الرئيسية بلوق الصفحة 953

بيان من 553 مشرعا بريطانيا لدعم البديل الديمقراطي لنظام الملالي

0

بيان من 553 مشرعا بريطانيا لدعم البديل الديمقراطي لنظام الملالي

أصدر 553 نائبا بريطانيا بيانًا مشتركًا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، في أعقاب سلسلة من التصريحات والقرارات والأغلبيات البرلمانية الداعمة للبديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) والدعوة إلى تصنيف حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية. 

ويدعو البيان المشترك، الذي وقعه 553 مشرعا بريطانيا، بما في ذلك أغلبية مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات من جميع الأحزاب، إلى دعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد حرس نظام الملالي.

ومن بين الموقعين رؤساء 10 لجان برلمانية وأكثر من 55 وزيرا ونائب وزير سابق من حكومتي المحافظين والعمال. 

ويشير البيان، في جزء منه، إلى انتشار الجرائم وعمليات الإعدام في ظل نظام المجازر، قائلاً: “تحمل إيران الرقم القياسي لأكبر عدد من عمليات الإعدام للفرد في العالم، حيث أعدمت ما لا يقل عن 834 شخصًا في عام 2023.

في عام 1988 وحده، أدى مرسوم خميني إلى مذبحة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في غضون أسابيع قليلة”. 

ويعلق البيان على المحاكمات الغيابية للقضاء الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد 36 عامًا من حكم الإعدام الذي أصدره خميني ضد جميع أعضاء المنظمة الصامدين، قائلاً: “يهدف النظام الإيراني، من خلال تشكيل محكمة صورية وغيابية لقيادة المقاومة و100 عضو من المعارضة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتهم مثل محاربة الله’، إلى تمهيد الطريق لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، وكذلك للضغط على أوروبا لتقييد المعارضين، لا سيما في أشرف 3 في ألبانيا. قضاء النظام هو أداة خامنئي للقمع والقتل والإرهاب”. 

ويواصل المشرعون البريطانيون في البيان، مؤكدين على أن “الديكتاتورية الدينية الحاكمة غير قابلة للإصلاح. ورفض الشعب الإيراني، في انتفاضة 2022، أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية”. 

ويؤكد بيان 553 مشرعا من مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات على النقاط الخمس التالية: 

1. ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية. 

2. يستحق الشعب الإيراني نظامًا ديمقراطيًا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الجنسين. 

3. ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضدالمعارضین الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونشدد على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. 

4. بما أن النظام الإيراني قد أغلق جميع السبل السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة في منظمة مجاهدي خلق في مواجهة حرس نظام الملالي. 

5. ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياساته المثيرة للحرب، وندعو إلى تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية وتنفيذ عقوبات نفطية ضد النظام. 

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

سرقة أموال مزارعي القمح: احتجاجات الأهواز تفضح فساد النظام الإيراني

سرقة أموال مزارعي القمح: احتجاجات الأهواز تفضح فساد النظام الإيراني

سرقت الحكومة أموال مزارعي القمح في عمل فاضح من المخالفات. لجأ نظام الولي الفقیة علي خامنئي إلى جيوب المزارعين، وحجب دفع ثمن القمح الذي تم شراؤه منهم.

في يوم السبت 1 يونيو 2024، احتج مزارعو القمح في الأهواز على هذا الظلم، مسلطين الضوء على الصعوبات المالية التي يواجهونها بسبب عدم الدفع.

ووفقاً لصحيفة شرق الحكومية، “في الشهرين الأولين من هذا العام وحده، لم تدفع الحكومة 450 تريليون ريال مقابل القمح الذي تم شراؤه من المزارعين.

ويحدث هذا في وقت يحتاج فيه المزارعون إلى الاستعداد لمزرعتهم الثانية”. لم يتلقوا حتى الآن ثمن القمح المباع سابقاً من الملالي الحاكمين!

واحتج مزارعو القمح في الأهواز مركز محافظة خوزستان وانتفضوا بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات. وترتبط سبل عيش المزارعين بـ “الوقت” و”التقويم الزراعي”.

وإذا لم يتمكنوا من استعادة أموالهم في المستقبل القريب، فلن يتمكنوا من تنفيذ عملية الزراعة التالية، وسيتعين عليهم تحمل النصف التالي من العام الزراعي جائعين ومفلسين.

وباع مزارعو القمح الخوزستاني المخزون المتبقي من قمحهم للسماسرة الذين يتعاملون “نقدًا”، غالبًا بخصومات وخسائر كبيرة، وأقل من السعر الرسمي، الذي يبلغ 175 ألف ريال للكيلوغرام الواحد.

واضطر مزارعو القمح الخوزستاني الآن إلى بيع قمحهم للسماسرة مقابل 150 ألف ريال للكيلوغرام الواحد، فقط للحصول على المال والانتقال بسرعة إلى زراعة المحصول التالي.

ويسلط هذا الوضع الضوء على سرقة فاضحة يقوم بها الملالي في بلد يحتاج سنويا إلى 12 مليون طن من القمح. ورغم التحديات، يملك المزارعون الإيرانيون القدرة على إنتاج أكثر من ذلك، وأثبتوا ذلك في السنوات السابقة بإنتاج يصل أحياناً إلى 15 مليون طن من القمح سنوياً.

غير أن النظام، من خلال خلق العوائق، يمتنع عن إنتاج الكمية اللازمة من القمح المحلي، مما يدفع المزارعين نحو الانتفاضات والثورات.

وتمتلك إيران حاليًا حوالي 6 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية المروية والبعلية. وتحتاج البلاد سنويًا إلى 12 مليون طن من القمح، ويبلغ سعر الشراء المضمون من الحكومة للقمح 175 ألف ريال للكيلوغرام الواحد.

في الشهرين الأولين من هذا العام، اشترى النظام  2.7 مليون طن فقط من القمح من المزارعين، وهو ما يعادل 460 تريليون ريال للمزارعين في 12 محافظة.

ولم يدفع النظام سوى 5% من قيمة القمح المشتراة، على الرغم من تخصيص ميزانية قدرها 1.9 كوادريليون ريال لشراء القمح هذا العام.

يجبر هذا الاستغلال من قبل نظام الملالي المزارعين على شحذ مناجلهم والمطالبة بأموالهم من الملالي اللصوص والفاسدين، مما يسلط الضوء على الوضع المزري الذي يواجهه المجتمع الزراعي في إيران.

إهمال الحكومة المستمر واستغلال المزارعين لا يهدد سبل عيشهم فحسب، بل يعرض أيضًا الأمن الغذائي للبلاد للخطر.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 2 يونيو

ملخص أهم الأخبار – الأحد 2 يونيو

  • أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد اللباسيج التابعة للحرس وصور خميني وخامنئي الملعونين وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني في طهران وتبريز ومشهد وأصفهان وكرج وقزوين وزاهدان وزنجان وسمنان ودزفول ونيشابور وكازرون.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هانوفر وبرلين وبون ودوسلدورف وكاسل طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران .
  • انضم غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي (39  من أصل 75 عضوا في مجلس الشيوخ)  إلى الحملة العالمية لدعم  خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط  لإيران المستقبل، والدعوة إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس.
  • وقفة احتجاجية أمام منظمة الضمان الاجتماعي في طهران.
  • يوم الأحد، احتشدت مجموعات مختلفة بما في ذلك عمال النظافة والعمال والمتقاعدين في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران للاحتجاج على سبل عيشهم السيئة.
  • بعد مطاردة وإطلاق النار من مرتزقة قوة الشرطة الإيرانية باتجاه شاحنة تنقل الوقود من قبل مواطنين مساكين من البلوش ، انقلبت شاحنة الوقود في بهنبندان ، مما أسفر عن مقتل أحد الركاب وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
  • ووفقا لصحيفة الشرق ،  لم تدفع الحكومة 45 تريليون تومان في الشهرين الأولين من هذا العام لمزارعي القمح الذين تم شراؤهم من مزارعي القمح. ولهذا السبب، اضطر مزارعو القمح إلى بيع قمحهم للسماسرة الحكوميين بسعر حوالي 15000 تومان نقدا، والذي يكلف ألفين وخمسمائة تومان للكيلو.
  • تقول القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية دمرت طائرة بدون طيار وصواريخ باليستية للحوثيين في البحر الأحمر.  كما أطلقت قوات القيادة المركزية صاروخين باليستيين حوثيين مضادين للسفن تم توجيههما نحو المدمرة الأمريكية يو اس اس غريولي
  • خلال  ال 24 ساعة الماضية، تم الإبلاغ عن 95 حالة قتل و 350 إصابة في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الهجمات الإسرائيلية أجبرت على إجلاء ما يقرب من مليوني شخص من جميع أنحاء قطاع غزة، أجبر معظمهم على الاستقرار في مدينة رفح الجنوبية المكتظة بالسكان، وهي أكبر هجرة جماعية للفلسطينيين منذ عام 1948.
  •  قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن   36,379 فلسطينيا قتلوا وأصيب 82,407  في الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة منذ الآن.
  • قالت حماس يوم الجمعة إنها تنظر إيجابية بالنسبة لخارطة الطريق التي وضعتها إسرائيل لوقف إطلاق النار الكامل في غزة والتي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن ودعت إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثمانية أشهر.
  • قال مكتب نتنياهو يوم الجمعة إنه بعد أن كشف الرئيس الأمريكي عن تفاصيل  خطة لوقف إطلاق النار من ثلاث خطوات، سمحت إسرائيل للمفاوضين بتقديم اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
  • رحبت وزيرة الخارجية الألمانية ورئيسة المفوضية الأوروبية باقتراح بايدن المعلن لإنهاء حرب غزة.

الصراع على السلطة يؤدي إلى كشف التربح من العقوبات الدولية

الصراع على السلطة يؤدي إلى كشف التربح من العقوبات الدولية

بينما يستعد نظام الملالي في إيران لانتخاباته الرئاسية المثيرة للجدل، ظهرت مزاعم جديدة ضد علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.

اتهم موقع “رويداد 24” الحکومي شمخاني باستغلال العقوبات الدولية لتحقيق مكاسب شخصية من خلال شركات أبنائه، التي يزعم أنها استفادت بشكل كبير من التحايل على هذه العقوبات.

وكشف موقع “رويداد 24” في مقال نشر في 30 مايو أن شمخاني، الذي وصفته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بأنه متورط في المفاوضات النووية الإيرانية، له مصالح راسخة في استمرار العقوبات.

وأوضح المقال الذي حمل عنوان “يوم آخر من العقوبات نعمة” أن معارضة شمخاني لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف أيضا بخطة العمل الشاملة المشتركة، خلال نهاية رئاسة حسن روحاني كانت مدفوعة بهذه المصالح المالية.

وأبرز التقرير أنه في أواخر عام 2020، كانت إدارة روحاني تسعى جاهدة لاغتنام الفرص الأخيرة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكانت مسودة الاتفاق، المعروفة باسم “مسودة عراقجي”، التي سميت على اسم مسؤول كبير سابق في وزارة خارجية النظام عباس عراقجي، جاهزة للتوقيع، لكن التقدم توقف.

ووفقا لمساعد روحاني السابق محمود واعظي، كان شمخاني عقبة كبيرة، حيث استغل منصبه لعرقلة الاتفاق. وكشف واعظي أيضا أن روحاني حاول ست مرات إزاحة شمخاني لكنه لم ينجح بسبب ضرورة الاتفاق بين الرئيس والولي الفقیة علي خامنئي.

أوضح  موقع “رويداد 24” أن معارضة شمخاني لخطة العمل الشاملة المشتركة كانت واضحة في وقت مبكر من عام 2018، عندما انتقد علنا الاتفاق النووي لعام 2015 في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، متوافقا مع أولئك الذين اعتبروا الاتفاق خطأ.

ووفقا للموقع، قال شمخاني: “كان هناك من اعتقد أن التوقيع على الاتفاق النووي لعام 2015 كان خطأ”، وعندما سئل عما إذا كان يشاركه هذا الرأي، أجاب: “نعم، أنا أتبع فقط آراء أمتي، أي الشعب الإيراني”.

وتابع هذا المصدر: “أوضحت تصريحات واعظي الأخيرة بعض الأخبار حول استقالة شمخاني. في أعقاب حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، أفاد موقع “انتخاب” أن شمخاني كان على وشك الاستقالة.

ويبدو أن هذه الأخبار تتماشى مع تصريحات واعظي الحالية، مما يشير إلى أن روحاني حاول إقالة شمخاني وتصويرها على أنها استقالة.

ومع ذلك، كما أشار واعظي، لم تنجح هذه الجهود. في ذلك الوقت، رد شمخاني على تقرير “انتخاب” بوصف الموقع بأنه “إعلام زائف” يلفق الأكاذيب وينشر “أخبارا تستند إلى توصيات معينة”.

ويأتي هذا الكشف وسط استمرار الصراع على السلطة داخل نظام الملالي، لا سيما قبل الانتخابات المقبلة.

ويبدو أن دعوات خامنئي إلى الوحدة وتجنب الصراع بين الفصائل يتم تجاهلها بشكل متزايد، حيث يستمر الكشف العلني عن الفساد والنزاعات الداخلية في تأجيج السخط المجتمعي وتضخيم الغضب العام بين الأمة المحرومة والمضطهدة.

تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

تجمعات احتجاجية للعمال والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

شهدت يوم الأحد، 2 يونيو، تجمعات احتجاجية لأطياف مختلفة من المجتمع الإيراني، بما في ذلك عمال البلديات  والعمال والمتقاعدين، في مدن متعددة، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يواجهونها.

هتف المتقاعدون من عمال الصلب خلال تظاهراتهم: “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”.

 وفي مدینة بندر عباس مركز محافظة هرمزكان جنوب ايران قام عمال البلديات بتجمع احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

 كما شهدت مدینة کجساران في جنوب غرب ايران  تجمعات احتجاجية لقوى الأرکان الثالثة لشركة استخراج النفط والغاز في هذه المدینة، معبرين عن عدم رضاهم عن ظروف العمل والمعيشة.

وشهدت مدینة اصفهان في مرکز إیران تجمعات احتجاجية للمتقاعدين من عمال الصلب أمام صندوق التقاعد، مطالبين بحقوقهم المتأخرة.

هذا وشهدت مدینة بوشهرفي جنوب ايران  تجمعات احتجاجية للصيادين وأصحاب القوارب وبائعي الأسماك، معبرين عن احتجاجهم على أوضاعهم المعيشية.

تجسد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة للعمال والمتقاعدين الأسباب الجوهرية لهذه الاحتجاجات. ووفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الحكومية “إيلنا”، فقد أصبح شراء المنازل والسيارات هدفًا صعب المنال، بينما تم حذف التعليم الجيد والرعاية الصحية اللائقة من قائمة نفقات العمال.

وأكدت البيانات الرسمية أن غالبية العمال النشطين والمتقاعدين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج الطبي، مما يعكس أزمة معيشية عميقة تظهر من خلال تراجع استهلاك المواد الغذائية الأساسية.

وأفاد أحد عمال الخدمات الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور: “بالنسبة لعائلة مكونة من خمسة أفراد، أشتري في أفضل الأحوال كيلوغراماً واحداً من لحم البقر شهرياً. نحن لا نشتري لحم الضأن على الإطلاق.”

يعكس هذا استهلاكاً شهرياً لكل فرد لا يتجاوز 200 جرام، أو أقل من 2.5 كيلوغرام سنوياً.

إلى جانب هذه التكاليف المتزايدة، شهدت البلاد سوء إدارة وسرقة واسعة النطاق من قبل المسؤولين الحكوميين، مما أدى إلى تفاقم الفجوة الطبقية بشكل متزايد.

هذه الظروف دفعت العمال الإيرانيين نحو احتجاجات راديكالية ومطالبات بتغييرات جذرية في النظام. تضافر هذه العوامل يمكن أن يؤدي إلى تحولات جوهرية في بنية المجتمع، وهو ما يمثل الخوف الرئيسي للحكومة.

وأنفقت إيران مليارات الدولارات على تصدير الإرهاب في المنطقة في وقت يواجه فيه العمال أزمة معيشية حادة. تقدر تكاليف القمع الداخلي والسعي لامتلاك الأسلحة النووية بمليارات الدولارات، وتُستخدم هذه التكاليف الضخمة للحفاظ على السلطة ومنع الاحتجاجات الداخلية.

تعاني العديد من الأسر العاملة من عدم القدرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، مما يدفعها بشكل متزايد نحو خط الفقر.

وشهدت هذه الاحتجاجات الواسعة والمستمرة تعبيراً عن عدم رضا عميق لدى الشعب تجاه الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة.

خلق الجمع بين سوء الإدارة والفساد الواسع والإنفاق الباهظ على التوسع العسكري والقمع الداخلي وضعاً حرجاً. لا يمكن إصلاح هذا النظام الفاسد وغير الكفء بشكل جذري؛ بل يتطلب تغييراً جذرياً وشاملاً ليتمكن من تلبية احتياجات الشعب.

لم تعد الإصلاحات السطحية والمؤقتة قادرة على تلبية مطالب الشعب؛ بل يتطلب الأمر اسقاط نظام الملالي لإنقاذ الشعب الايراني و شعوب المنطقة من ويلات الحرب و الجوع .

دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون – طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون – طاولات كتاب ومعارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

في 1 يونيو، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في دوسلدورف وكاسل وكولونيا وهانوفر وبرلين وبون بألمانيا، معارض لصور الشهداء وطاولات كتب احتجاجا على عمليات الإعدام والتضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

أقيم المعرض لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية والتضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

وفي هذه المعارض وضعت صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في شوارع وساحات المدينة وعرضت على المواطنين. وأظهرت الصور شبانا وشابات قتلوا برصاص الحرس في شوارع إيران.

كما تضمن المعرض طاولة كتب شوهدت فيها أسماء شهداء مذبحة عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.

كانت هناك لافتات في المعرض تقول:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.
  • الموت للديكتاتور.
  • المرأة, المقاومة, الحرية
  • الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
  • تستمر الانتفاضة مع وحدات المقاومة حتى الإطاحة بالملالي.
  • دعوة إلى إدراج الحرس الإيراني على قوائم الإرهاب وهو عامل التحريض على الحرب والإرهاب في الشرق الأوسط وقمع الشعب الإيراني

وفي كاسل أيضا، عرضت خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمستقبل إيران على المواطنين في لافتة باللغتين الفارسية والألمانية.

زار المواطنون الألمان المعارض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

في الأسبوع الماضي ، عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (مجاهدي خلق الإيرانية) في جميع أنشطتهم ومعارض لصور الشهداء في دول مختلفة لافتة تروج لتجمع الإيرانيين في ألمانيا.

دوسلدورف، كاسل، كولونيا، هانوفر، برلين وبون، ألمانيا – طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة في إيران

غالبية مجلس الشيوخ الهولندي تؤيد خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

غالبية مجلس الشيوخ الهولندي تؤيد خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

انضمت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي (39 من أصل 75 عضوا في مجلس الشيوخ) إلى الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبلية ودعت إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس.

ومن بين الموقعين رؤساء 6 كتل برلمانية و4 رؤساء لجان و8 نواب لرؤساء لجان البرلمان.

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيان “ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة من 10 نقاط للرئيسة المنتخبة مريم رجوي من قبل المجلس الوطني للمقاومة من أجل جمهورية ديمقراطية”.

وكتبت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيانها، في إشارة إلى الانتفاضة الإيرانية في عام 2022 للإطاحة بنظام الملالي: “خلال انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني كلا من الديكتاتوريات الملكية والدينية ودعا إلى جمهورية ديمقراطية”.

كما أشار البيان إلى دور إيران المدمر في الشرق الأوسط قائلا: ” ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياساته العدوانية. نريد تصنيف حرس النظام الإيراني إرهابيا وفرض عقوبات نفطية على النظام”.

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في بيانهم إلى قمع النظام الإيراني وضرورة مواجهته: “لقد سد النظام الإيراني جميع المسارات السياسية للتغيير، ويجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة حرس النظام الإيراني“.

وقال بيان الأغلبية الصادر عن مجلس الشيوخ الهولندي حول ضرورة مراعاة حقوق منظمة مجاهدي خلق المتمركزة في أشرف 3 في ألبانيا: “ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

كما أشار ممثلو الشعب الهولندي في بيانهم إلى المحاكمة الدراماتيكية لنظام الملالي في طهران ضد منظمة مجاهدي خلق، مضيفين: “إن محاكمة 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، معظمهم خارج إيران لسنوات عديدة، هي مقدمة للإرهاب وقمع المعارضة، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا”.

ودعا ممثلو الشعب الهولندي في بيانهم إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على دورهم في مذبحة عام 1988 في إيران،  قائلين: “في عام 1988 وحده، وبعد أمر خميني بإعدام أولئك الذين أصروا على دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم قتل 30 ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة. نطالب بمحاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على الجرائم ضد الإنسانية”.

أزمة سبل العيش في إيران؛ النظام يفتقر إلى “الإرادة لتعديل الأجور”

أزمة سبل العيش في إيران؛ النظام يفتقر إلى “الإرادة لتعديل الأجور”

ذكرت وكالة أنباء إيلنا يوم السبت 1 يونيو/حزيران أنه “لا توجد إرادة” من الحكومة “لتعديل أجور العمال”، وأكدت أن أزمة المعيشة أكثر خطورة من أي وقت مضى.

وارتفع الحد الأدنى لأجور العمال المتزوجين الذين لديهم أطفال مشمولون بقانون العمل بنحو 20 مليون ريال (2 مليون تومان) ليصل إلى نحو 110 ملايين ريال (11 مليون تومان) هذا العام، وفقا لقرار المجلس الأعلى للعمل.

لا يتم دفع هذا الأجر للعمال غير المشمولين بقانون العمل. بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض التقارير في وسائل الإعلام وقنوات تلغرام إلى أن العمال في بعض الورش والشركات لا يزالون يتلقون أجور العام الماضي.

ونقلت “إيلنا” عن “علي”، الذي يعمل في شركة لإنتاج الملابس وسط طهران، قوله إنه يتقاضى 80 مليون ريال (8 ملايين تومان) مقابل 10 ساعات عمل يومية دون الحصول على أي مزايا في الأجور.

وتبلغ نفقات المعيشة الشهرية للأسرة، وفقا لوسائل إعلام النظام، حوالي 250 مليون ريال (25 مليون تومان). تؤكد المنظمات العمالية المستقلة أن تكاليف المعيشة تتجاوز 300 مليون ريال (30 مليون تومان) شهريا.

وكتبت إيلنا: “عندما أصبح شراء منزل وسيارة حلما وتمت إزالة التعليم الجيد والعلاج المناسب من سلة نفقات العمال، وعندما لا يستطيع غالبية العمال العاملين والمتقاعدين تحمل النفقات الطبية، تظهر البيانات الرسمية أن أزمة سبل العيش العميقة قد تقدمت عدة خطوات، ويتضح ذلك في معدل استهلاك المواد الغذائية الأساسية”.

ونقلت الوكالة عن “باقر”، وهو عامل خدمة بالحد الأدنى للأجور، قوله: “بالنسبة لأسرة مكونة من خمسة أفراد، أشتري في أحسن الأحوال كيلوغراما واحدا من لحم العجل شهريا. نحن لا نشتري لحم الضأن على الإطلاق”.

وأضافت إيلنا: “يبلغ الاستهلاك الشهري لكل فرد من أفراد هذه العائلة 200 جرام فقط، أي أقل من 2.5 كيلوغرام”.

وأشار التقرير إلى أن الانخفاض الملحوظ في استهلاك الفرد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، وقد حدث أيضا في قطاع الألبان، حيث “انخفض نصيب الفرد من استهلاك الألبان من 130 كيلوغراما في عام 2010 إلى 55 كيلوغراما في الوقت الحاضر”.

وأضافت الوكالة أن انخفاض نصيب الفرد من الاستهلاك، واستبدال العناصر الضرورية والجودة مثل اللحوم البيضاء والحمراء بسلع أخرى مثل البطاطس، وفي أحسن الأحوال، فول الصويا، والشراء الرخيص بسبب عدم القدرة المالية، يهدد صحة أسر العمال والمجتمع. ومع ذلك، فإن العواقب الإجمالية لهذه الظروف أكثر حدة من هذه القضايا.

ووصف ناشط عمالي انخفاض نصيب الفرد من استهلاك المواد الغذائية بأنه اتجاه متعدد السنوات وأضاف: “الزيادة في الأمراض الأيضية التي نشهدها ترجع إلى الشراء الرخيص للسلة الغذائية أو انخفاض استهلاك العناصر التي تؤثر على صحة الإنسان”.

وأكد أنه إذا لم تتم معالجة أزمة سبل العيش، فإن الوضع سيزداد سوءا في الأشهر المقبلة، مضيفا: “هذه الظروف ستزيد من التكاليف الطبية، وتقوض استقرار الأسر ومتانتها، وتقلل من كفاءة القوى العاملة. نقص الغذاء يقلل من الدقة الفردية واليقظة، مما يؤدي إلى زيادة الحوادث المتعلقة بالعمل، كما أنه يسبب العدوان والنزاعات داخل الأسر والمجتمع وأماكن العمل”.

وتنشر تقارير أخرى من داخل النظام حول مشاكل المعيشة الحادة للأسر العاملة بأجر، في حين صرح صولت مرتضوي، وزير التعاونيات والعمل والرعاية الاجتماعية، بوقاحة في 28 مايو بشأن الحد الأدنى لأجور العمال: “ما هو في مصلحة البلاد والعامل وصاحب العمل قد تمت زيادته”.

ويعيش العمال في إيران أزمة معيشية ويكافحون من أجل الحصول على رواتب منخفضة وزيادة تكاليف المعيشة، بينما ينفق النظام الإيراني، الذي ليس حكومة شعبية ويخشى من انتفاضة شعبية، مليارات الدولارات على تصدير الإرهاب في المنطقة، وتكاليف القمع الداخلي والحصول على الأسلحة النووية.

وتُنفق هذه التكاليف الباهظة للحفاظ على السلطة ومنع الاضطرابات الداخلية، بينما العديد من الأسر العاملة غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية وتغرق يوماً بعد يوم تحت خط الفقر.

تفاقم الأزمة مبكرا في برلمان نظام الملالي

0

تفاقم الأزمة مبكرا في برلمان نظام الملالي

بذل الولي الفقيه علي خامنئي كل ما في وسعه لاحتواء الأزمة الناجمة عن هلاك إبراهيم رئيسي، الجلاد سيئ السمعة، ولمنع “الضرر الكبير” الناجم عنه.

وإدراكًا منه أن البرلمان كان مركزًا محتملاً وفعليًا للأزمة، امتنع عن تطهير قمة المجلس. وعلى عكس التوازن الحالي في البرلمان، أمر ببقاء محمد باقر قاليباف في الرئاسة لمدة عام آخر.

ومنذ الأيام الأولى لتشكيل «مجلس النظام» الجديد، أعرب خامنئي باستمرار عن قلقه من أن “حلاوة” هذا البرلمان المطهر ستتحول إلى مرارة بسبب “المشاجرات والمواجهات التي ترضي العدو”.

 وفي رسالته الافتتاحية للمجلس الجديد، ذكر النواب الجدد: “لا تضيعوا الوقت القصير من ولايتكم في منافسات إعلامية عقيمة ومناقشات سياسية ضارة، وإلا فإنها ستضيع وهذه خسارة كبيرة”.

ربما اعتقد خامنئي أنه بهذه الهندسة والتحذيرات، سيكون قادراً على السيطرة على الأزمة على الأقل لفترة من الوقت وحتى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ومع ذلك، اندلعت الأزمة منذ اليوم الأول لتشكيل المجلس وأثناء التصويت على رئاسة المجلس. وظهرت أربع وعشرون بطاقة اقتراع باطلة كعلامة على معارضة جدية لإرادة خامنئي، مما يشير إلى أزمة كامنة في هذا البرلمان الدمية.

نظرة على الجلسة الصاخبة لبرلمان نظام الملالي يوم الخميس (30 می) تكشف عن حدة هذه الأزمة: وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، أصبحت الجلسة المفتوحة للمجلس متوترة بسبب المشادات الكلامية بين بعض النواب حول الموافقة على أوراق اعتماد تاجكردون.

 وأصبح صراخ كودرزوند وتقي بور عاليًا لدرجة أن العديد من النواب اضطروا إلى وضع اليد على فم تقي بور وفصله وإخراجه من الجلسة.

وقال مالك شريعتي: “قال تاجكردون لسليمي، عضو هيئة رئاسة المجلس: سأمزقك إربًا!”.

وقال حميد رسائي مخاطبًا قاليباف: “هناك في هيئة الرئاسة، أمام الممثلين، هدد أحدهم السيد شريعتي والسيد سليمي، قائلاً: لن أسمح لك بالوصول إلى منزلك الليلة! ماذا يعني هذا؟ أين نحن؟”.

وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية أيضًا إلى فضيحة التزوير في فرز الأصوات لانتخاب هيئة الرئاسة في مجلس الشورى المصمم لخامنئي.

وتم الكشف عن هذا التزوير أثناء إعادة فرز الأصوات، مما أدى إلى تغيير في تكوين هيئة الرئاسة. وجد أن أصوات بابي زاده كانت مساوية لأصوات رنجبرزاده، وفي السحب الذي تلا ذلك، حل بابي زاده محل رنجبرزاده في هيئة الرئاسة.

ويوضح هذا الموقف النقاط التالية:

– إن الضربة الاستراتيجية لهلاك رئيسي وآثارها المسببة للأزمة خطيرة للغاية، ولا يستطيع خامنئي التستر عليها.

– كان لرئاسة قاليباف للسيطرة على الأزمة في «مجلس الشورى» بعد تطهيره تأثير معاكس وكثفت الصراع الداخلي بين فصائل النظام.

– ولا تقتصر هذه الأزمة على مجلس الشورى. لقد تغلغلت في نظام الولي الفقيه بأكمله.