الرئيسية بلوق الصفحة 947

لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تندد بشدة التمهيد لاطلاق سراح السفاح حميد نوري

لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تندد بشدة التمهيد لاطلاق سراح السفاح حميد نوري

قررت الحكومة السويدية تمكين الرعايا الأجانب المسجونين في السويد من قضاء عقوباتهم في بلادهم من خلال إصدار قانون مشابه للقانون البلجيكي.

ويعد هذا الإجراء تمهيدًا للإفراج عن حمید نوري، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد. ويعكس هذا القرار سياسة الاسترضاء ودفع الفدية للنظام الإيراني.

 وأعلن وزير العدل السويدي أن هذا الإجراء يهدف إلى تقليل عبء العمل على منظمة إدارة السجون وتوفير أموال دافعي الضرائب، وسيتم تطبيقه اعتبارًا من الأول من يوليو 2025.

وأدانت لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة هذا الإجراء، معتبرةً أنه مشابه لعمل الحكومة البلجيكية بإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي.

وتعتقد اللجنة أن هذا القانون يمكن أن يكون أساسًا للإفراج عن حمید  نوري، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لجرائمه.

وحذرت المقاومة الإيرانية من أن مكافأة المتورطين في المجازر والجلادين والإرهابيين وضباط الحرس الایراني و اعضاء المخابرات لنظام الملالي ستشجعهم أكثر على مواصلة الجرائم والإرهاب.

وترى أن هذه الأفعال تتعارض مع القانون الدولي وتؤجج الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

واحتج الشعب الإيراني وجميع السجناء والمعذبين وأسر شهداء مجزرة صيف عام 1988 بشدة على إطلاق سراح حميد نوري المحكوم عليه بالسجن المؤبد.

تزايدت هذه الاحتجاجات بعد إعلان 31 أغلبية برلمانية في عام 2023 و22 أغلبية برلمانية في عام 2024 دعمها لمقاومة الشعب الإيراني في بياناتها العالمية، وأدانوا إعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988 بفتوى من خميني.

وتواصل المقاومة الإيرانية الدعوة إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإرهاب في إيران.

وتتطلب هذه الإجراءات اهتمامًا عالميًا وجهودًا مستمرة لمنع تكرار جرائم مماثلة في المستقبل.

نيوزماكس: المغتربون الإيرانيون ينظمون وقفة من أجل التضامن الأوروبي

0

نيوزماكس: المغتربون الإيرانيون ينظمون وقفة من أجل التضامن الأوروبي

نشر موقع “نيوزماكس” مقالًا للكاتب باولو كاساكا حول تجمع الإيرانيين المغتربين في برلين لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. يهدف التجمع إلى إظهار رفض الانتخابات الإيرانية المقررة في 28 يونيو، التي وصفت بغير الديمقراطية، والتأكيد على ضرورة تضامن أوروبا مع الشعب الإيراني في سعيه نحو جمهورية ديمقراطية بدلاً من الديكتاتورية الحالية.

ترجمة المقال:

ينظم النظام الإيراني مرة أخرى انتخابات هزلية لرئيسه في 28 يونيو، بعد مصرع رئيسه المعروف باسم “جزار طهران” لدوره في الاغتيالات الجماعية للمعارضين السياسيين.

وتُمنع الانتخابات الديمقراطية في إيران، حيث يسمح للشعب فقط بالتصويت على المرشحين الذين تم اختيارهم مسبقاً من قبل الملالي كما طلب الولي الفقیة، الحاكم الفعلي للبلاد.

ويتجاهل الإيرانيون أكثر من أي وقت مضى تمثيليات النظام الدورية، وكانت آخر مرة في الانتخابات البرلمانية في مارس، حيث كانت نسبة المشاركة هي الأدنى المسجلة في تاريخ النظام الممتد 45 عاماً.

وتعتبر انتخابات النظام دائماً فرصة للإيرانيين لإظهار استيائهم، وداخل البلاد، تدعو حركة المقاومة الإيرانية المعارضة الرئيسية المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالفعل إلى المقاطعة، كوسيلة “للتصويت لتغيير النظام”.

وينظم المغتربون الإيرانيون في الخارج ردهم على انتخابات النظام في 28 يونيو من خلال التجمع في اليوم التالي في برلين لدعم تعيين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لمريم رجوي كرئيسة انتقالية، مما يدل على وجود بديل جاهز لتنظيم انتخابات ديمقراطية في البلاد بعد الإطاحة بالملالي.

وتشمل خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران الديمقراطي إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، والضمانات القانونية لحقوق المرأة والأقليات.

ويهدف برنامج السيدة رجوي إلى تمكين الشعب الإيراني وحظر الديكتاتورية الدينية الحالية وكذلك ديكتاتورية الشاه السابقة.

وأظهر الشعب الإيراني مراراً وتكراراً إرادته في الإطاحة بالطغاة، وكانت آخر مرة خلال عام 2022 كرد فعل على اغتيال النظام لامرأة شابة.

ويصبح من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى أن يظهر كل ديمقراطي تضامنه مع محنة الشعب الإيراني.

وأصدرت الأغلبية في كل من البرلمانين البريطاني والإيطالي في الأسابيع الأخيرة بيانات تعيد تأكيد هذا التأييد وتحث حكوماتها على تبني سياسات تركز على الشعب الإيراني وتوفر الدعم لجهوده المستمرة لإقامة جمهورية ديمقراطية بدلاً من الديكتاتورية الثيوقراطية.

وتزود مسيرة برلين تلك الحكومات بتوصيات محددة حول ما يمكنها القيام به لتقديم هذا الدعم، وتوضح أيضاً أن الحلم الذي طال تأجيله بتغيير النظام أصبح في متناول اليد.

ومنذ ما يقرب من 45 عاماً، كان معظم القادة الغربيين بطيئين في إدراك جدوى هذا البديل، مما أعاقهم عن مواجهة نظام الملالي، على الرغم من انتهاكاته الموثقة جيداً لحقوق الإنسان ومكانته كدولة راعية للإرهاب في العالم.

ويدعو تجمع برلين هؤلاء القادة ليحذوا حذو البرلمانيين البريطانيين والإيطاليين.

ويعزز مصرع “جزار طهران” الأزمة السياسية التي كان الملالي يعانون منها بالفعل، وسوف تتعمق أكثر مع مقاطعة منظمة للانتخابات لاختيار خليفته. ويؤكد الشعب الإيراني استعداده لإخراج الملا من المسرح السياسي الإيراني.

ولا يحتاج الشعب الإيراني إلى الكثير من الدعم الغربي لتحقيق ذلك، ولكن يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وحلفاؤه على استعداد لتنفيذ سياسة جديدة تقوم على الحزم والانحياز إلى الشعب الإيراني ورغبته في الديمقراطية.

باولو كاساكا – عضو سابق في البرلمان الأوروبي، وهو من البرتغال.

أسامة العلي عضو المجلس الوطني الفلسطيني: النظام الإيراني جلب المصيبة على فلسطين

أسامة العلي عضو المجلس الوطني الفلسطيني: النظام الإيراني جلب المصيبة على فلسطين

يعد أسامة العلي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، من الأصوات البارزة التي تنتقد بشدة التدخلات الإيرانية في الشأن الفلسطيني. في مقابلة مع قناة سكاي نيوز في 3 يونيو، أكد العلي أن النظام الإيراني قد جلب المصيبة لفلسطين، مشيرًا إلى أن تدخله لا يخدم القضية الفلسطينية بل يعزز الانقسامات. وأشار العلي إلى أن تصريحات علي خامنئي تهدف إلى التضحية بدماء الشعب الفلسطيني وتعيق عملية السلام. وأضاف أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى حروب لا تخدم طموحاته في الحرية والاستقلال. وأكد العلي أن التدخلات الإيرانية، عبر دعم حماس، تسببت في تفاقم الأزمات وزادت من معاناة الفلسطينيين، داعيًا إلى وقف هذه التدخلات التي لا تخدم إلا المصالح الإيرانية الضيقة.

وفيما يلي نص مقابلة أسامة العلي مع قناة سكاي نيوز – 3 يونيو

المذيع: مساء الخير، إذن بيان من الرئاسة الفلسطينية يرد على المرشد الإيراني، حيث أكد البيان أن تصريحات خامنئي هدفها التضحية بالدم الفلسطيني، ولن تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية.

 الرئاسة، شددت أيضا على أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى حروب لا تخدم طموحاته في الحرية والاستقلال. وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قال في خطاب ألقاه اليوم إن عملية طوفان الأقصى نجحت في تعطيل مسار السلام والتطبيع في المنطقة، مضيفا أن على الجميع أن لا يعقدوا آمالهم على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

معنا مباشرة من عمان عضو المجلس الوطني الفلسطيني السفير أسامة العلي، سعادة السفير أرحب بك معنا في غرفة الأخبار من سكاي نيوز عربية، بداية رد السلطة الفلسطينية كان على المرشد الإيراني بأن حرب غزة جاءت في وقتها وهو وضعها في سياق بأنها عطلت مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من موقعكم، كيف تنظرون إلى تصريحات خامنئي هذه؟

أسامة العلي: يعني إلنا نظرة واحدة. إيران عليها أن لا تتدخل بشؤوننا الفلسطينية الداخلية، شو إلهم؟ أنا بدي أحكي بالعامية المظبوطة، شو لهم علاقة؟ مين نصبهم علينا؟ لا بدنا نصحهم ولا بدنا إرشادهم ولا بدنا مساعدتهم، يحلوا عنا، إيران عملت في فلسطين مصائب. طيب جهتين عملوا فيها مصائب إسرائيل وإيران، إيران تبتعد عنا وإحنا عدنا مجاهدي خلق ندعمهم ونشتغل معهم وندخل.

المذيع: سعادة السفير، يعني قد يقول القائل يعني وردا. على ما تقولون أن إيران هي تقول إنها تنصر القضية الفلسطينية، هي تساعد المقاومة الفلسطينية، هكذا يقولون؟

أسامة العلي: غصبا عنا تنصرنا غصبا عنا. كان الرئيس المرحوم أبو مدين يقول عبارة، وقال لي إياها شخصيا، طيار في السلاح الجزائري، قال لي إياها شخصيا، نحن معكم، ظالما مظلوما، كيف يكون؟ إحنا معكم؟ هذا الداعم الحقيقي، أهل مكة أدرى بشعابها، نعم هم يدعمون،

المذيع: نعم. ولكن نحن معكم بأي شكل، الآن هناك مقاربة تعلم، سعادة السفير إنه كثيرون، يرون إنه ، ربما هناك من يؤيدون ما تقوله إيران، برأيك يعني كيف يكون الوقوف مع القضية الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني؟

أسامة العلي: يعطونا النصيحة ويبعدوا ما يدخلوش بشؤوننا، ما يعملوش ميليشيات من المهمشين من الشعب الفلسطيني يعملوا معهم مليشيات ويعطوهم نقود وسلاح ويشتغلوا على حسابهم، أصلا، هي عملية طوفان النكبة هاي عملوها بأوامر من إيران، هذوله اللي طلعوا بالطيارات الشراعية وين يتدربوا؟ وين تعلموا يطيروا الطيارة، هاي أنا طياره، بعرف هاي طيارة مع إنها صغيرة، بس بها تعليم. أكيد ما تعلموا في غزة، أكيد ما تعلموا في مصر، تعلموا في إيران، كل شغلة طوفان الزفت هاي اللي نكبة فلسطين شغل إيراني، فلذلك ببعض حوارها بعدين هلأ مو هنية عم بيناقش بده وقف إطلاق نار وهذا معلمه بقوله ما توقفش إطلاق النار، طب بدنا نفهم مين؟ تابع مين؟ هنية تابع لإيران وإيران تابع لهنية. مش متفقين على حسابهم، يدعموا حماس ويدعموا هنية وهنية بقول بدي وقت إطلاق نار وبترجع على وقت إطلاق النار.

المذيع: طيب ولكن سعادة السفير، ما ردكم أيضا على من يقول أنتم يعني استخدمت مصطلح في وصف طوفان الأقصى، المرشد الإيراني قال إنه جاء في وقته، وهناك من يقول أيضا إنه طوفان الأقصى، جاء ليعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة، كيف تردون على هذا أيضا؟

أسامة العلي: هلأ في حاجة صارت غير طبيعية في الكون، وهو ذبح المدنيين في غزة؟ ذبح الأطفال زي اليوم؟ بنشوف الطفلين بالشارع بيتنتفوا وما فيش حد يمد إيده عليهم، ينقذهم، أطفال، سبع سنين، ثمانية سنين يتنتفوا شعب وآلاف الأطفال، ضلعناهم شعب. هذا خلنا العالم يعرف إنه هناك قضية فلسطينية، إللي حرك العالم دماء الأطفال وإعظام الأطفال وأمهاتهم والمدنيين والدمار الخرافي إللي ما صار بالتاريخ زيه في البنية كلها الحياتية بساحة غزة، مسحوها كلها، هذا اللي حرك القضية الفلسطينية لا طوفان الزفت ولا إيران ولا المقاومة اللي حركهم الحزن ولا شيء آخر غير كلمة الحزن، الحزن العالمي على شعب فلسطين اللي شافوه على التلفزيون بتذبح وبتقطع بأطفاله بنسوانه وجوعانين ومشردين وما في وين مكان يروحوا عليه، هذوله شهداء. أحياء شهداء يعني هلأ لما بنسمعوا إنه في وقت إطلاق النار بزغرتوا بيفرحوا؟ مش ظهرا بيفرحوا، لأنه إنهم تمانية شهور بتعذبوا؟

المذيع: صارلهم شهور بتعذبوا. سعادة السفير. ولكن طيب الرئاسة الفلسطينية اعتبرت ان تصريحات خامنئي لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا تخدم القضية الفلسطينية، ما الذي يخدم القضية الفلسطينية؟ إذا كان ليس ما قامت به حماس؟

أسامة العلي: كل تدخلات إيران لا تخدم قضية فلسطينية، لأنها تدخلت وعملت إنقلاب جعلت من حماس تعمل إنقلاب، وإنتوا بدكوا بتقولوا إنقسام، يعني ما في إنقسام، بعدين كل العالم في جهتين، فيه حاكم وفيه معارضة، ليش نحن لازم نكون شعبة واحدة، ولكن هم من عملوا انقلاب، حماس عملت انقلاب بأمر من إيران، وبأموال إيران وبدعم من إيران، وكل شيء، عملت خمس حروب استفدنا به خمس حروب. كل هذه 90% من ضحايا الحروب الخمسة من المدنيين مش بالعسكريين، بتقول لازم الشعب يضحي، أي شعب، الشعب يضحي؟ الجيش بضحي، اللي بقاتل بضحي.

المذيع: طيب، أيضا هناك رد أيضا، سعادة السفير، هناك من يقول إنه طيب يعني طريق المفاوضات مع إسرائيل، يعني لم يؤدي إلى نتيجة، أيضا لم يؤدي إلى إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في إقامة الدولة الفلسطينية.

أسامة العلي: اذا بدك اديلك النتائج، النتائج بخلصلك البرنامج، ولكن بعدني بسرعة النتيجة عنا. عدنا من المهجر من مهجر. لو ضلينا في اليمن كان عند الحوثيين، عدنا إلى فلسطين اسسنا اول كيان سياسي فلسطيني على ارض فلسطين، رفعنا اعلام فلسطين، عملنا مؤسسات عملنا وزارات، عملنا خطوط جوية عملنا وعملنا وعملنا في فلسطين وكان أيام أوسلو هي ماشية من بنى حجر في الاستيطان، لأن أوسلو توقف الاستيطان، ولكن أما إسرائيل تقتل رئيس وزرائها. الملك ملوك إسرائيل تقتل لأنه عمل أوسلو، لأن أوسلو نكبه على إسرائيل، فدمر. وقفوا أوسلو، بعد ما وقفوا أوسلو، عملوا التخريبات كلها، هاي، ولكن خلال أوسلو عملنا إنجازات، بعدين ساعتين فيهم فهمتكم فيها الإنجازات وعشتها وعملتها، أنا استعدت مدينة طول كرم من الاحتلال الإسرائيلي، طلع الضابط الإسرائيلي، وأنا أخذتها منه، يا عمي، إحنا عملنا العمايل من أوسلو لحق فلسطين، وبيضنا السجون بدونشهيد واحد يضيع منا. بيضنا 6000 واحد طلعنا.

المذيع: نعم، يعني أنتم تدافعون على إنه ما يؤخذ بالدبلوماسية ما حقق بمسار السلام باتفاقية أوسلو أكثر بكثير مما حقق بالسلاح في الأراضي الفلسطينية، شكرا جزيلا لكم السفير أسامة العلي عضو المجلس الوطني تفضل في عجالة لو سمحت، الوقت انتهى

أسامة العلي: بالسياسة أخذنا بس بالأساس كان كمان كفاح مسلح، وهو مبني. مبني على كفاح مسلح، بعد كفاح مسلح، ما نزلنا في براكشوت على أوسلو، إنما سير نضالية حتى وصلنا لأوسلو وأنجزنا، وقطفنا الكفاح المسلح في أوسلو بقضايا إلي هي حقتنا في فلسطين.

المذيع: وصلت رسالة السفير أسامة العلي عضو المجلس الوطني الفلسطيني من عمان شكرا جزيلا لكم على انضمامكم إلينا في غرفة أخبار سكاي نيوز عربية

نظرة على عمق أزمة نظام الملالي بعد هلاك رئيسي

0

نظرة على عمق أزمة نظام الملالي بعد هلاك رئيسي

بينما تفاقم مهزلة الانتخابات التوترات الداخلية للنظام وتحذر مخابرات النظام والقضاء المرشحين ووسائل الإعلام من النزاع حول الانتخابات، يعتبر العديد من عناصر النظام أن هذه التوترات تتجاوز مسألة الانتخابات.

إنهم يرون توترات النظام بعد مصرع رئيسي وانهيار سياسة تحكيم نظام الملالي كأزمة حقيقية للنظام.

إن اشتداد الصراع في قمة النظام هو أحد النتائج المباشرة لموت إبراهيم رئيسي. يتزايد الصراع بين مختلف فصائل النظام، وخاصة الفصيل المهيمن، أي الفصائل التابعة لخامنئي، مما يعمق الأزمة الداخلية للنظام.

في يوم الأربعاء 5 يونيو، قال محمد حسين ساعي عضو “مجلس الثورة الثقافية” وأحد أعضاء الفصيل المهيمن،  في مقابلة مع تلفزيون النظام: “لن يتم ملء غيابه [رئيسي] بهذه السهولة. بعبارة أخرى، ليس لدينا حقا شخصية كان بإمكانها خلق توازن سياسي في البلاد بقدر ما هو فعل”. وأشار إلى “اللحظة التاريخية الحرجة والمهمة” و “المقطع الخطير الذي يعرفه الجميع” ، وقال بقلق ، ملتمساً من اولئك الذين سيتم استبعادهم، “إذا تجاوزنا هذه المرحلة بشكل صحيح، فإن مصالح أولئك الذين يشتكون ستُلبى بالتأكيد بشكل أفضل من جو نتعامل فيه مع انخفاض رأس المال الاجتماعي، وهو في الواقع نوع من المواقف غير النقدية بل الهدامة، مما يخلق جواً نخسر فيه جميعاً معاً، ويفهم أننا جميعاً في قارب واحد مشترك”.

وفي مقابلة مع موقع حكومي، قال حسين راغفر، الخبير الاقتصادي في النظام: “مجتمعنا مهيأ لاحتجاجات واسعة جدا، أكثر انتشارا مما شهدناه في عام 2022، بسبب عدم المساواة التي يطالب بها جيلنا الشاب عن حق…” وأضاف بصراحة متجاوزاً المجاملات مع نظام ولاية الفقيه وحكامه: “على الحكام أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون البقاء أو الإطاحة بهم، ثم عليهم اتخاذ القرار، أعتقد للأسف أننا نقترب من تلك المراحل”.

خامنئي نفسه، الذي كان يحاول في الساعات الأولى من سقوط رئيسي جعل الوضع يبدو مقبولا وتحت السيطرة، عندما ذهب إلى منزل رئيسي لمواساته، قال: “أشعر أنه لا يوجد تعويض. إنها خسارة فادحة، إنها خسارة كبيرة”.

يمكن رؤية الاضطراب والقلق السائد في نظام ولاية خامنئي بعد هلاك رئيسي في محاولات إنعاش القوى المنهارة من قبل قادة النظام وجهاز الدعاية ، خاصة عند مقارنة الوضع الحالي للنظام بوضعه وخطر إسقاطه في عام 1981.

وكتب موقع خامنئي الإلكتروني الذي يحمل عنوان “إله 1981 إله هذا العام”: “إذا نمت البلاد وازدهرت في خضم تلك الأزمات والجروح، وبينما لم يتم تشكيل هياكلها الرسمية والقانونية بشكل كامل بعد، فإنها ستخرج بفخر بعد أحداث مريرة ومأساوية مثل فقدان الحاج قاسم (سليماني) ورئيسي”.

إن تذكر كابوس عام 1981 بعد هلاك الجلاد رئيسي يظهر عمق أزمة النظام وقلق قادة النظام  من خطر انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

فور إعلان نبأ موت إبراهيم رئيسي، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن مصرع إبراهيم رئيسي هو ضربة استراتيجية لا يمكن تعويضها لخامنئي ونظام الإعدامات والمجازر برمته، مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب وأزمات في ظل الاستبداد الديني الذي يحرك المنتفضين”.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7  يونيو

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 7  يونيو

  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا لصور الشهداء في برلين وباريس ولوكسمبورغ تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما للسيدة مريم رجوي ووحدات المقاومة .
  • عقد رؤساء السلطات الثلاثة القضائية والتنفيذية والتشريعية في نظام الملالي، إلى جانب وزير مخابرات النظام، اجتماعا لمناقشة ضبط الوضع في إيران واحتواء الحرب والجدل في السيرك الانتخابي لنظام خامنئي.
  • كتب موقع “بهار نيوز”: “في بعض أجزاء محافظة سيستان وبلوشستان، انقطعت المياه لمدة ثمانية أيام. كما تم عزل معظم مناطق محافظة طهران ، بما في ذلك مدينة شهريار ،  لأكثر من 24 ساعة  .
  • أعلن نائب قائد شرطة نظام الملالي نشر  7000 ضابط شرطة قمعي على الساحل الشمالي لإيران “للسيطرة على الشواطئ والمنتزهات”.
  • كتبت ثلاث قوى أوروبية إلى مجلس الأمن الدولي توضح بالتفصيل انتهاك النظام الإيراني للاتفاق  النووي لعام 2015 ، وهي خطوة قال دبلوماسيون إنها تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني لحل القضية دبلوماسيا وتجنب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ، حسبما ذكرت رويترز.
  • قال وزير الخارجية الإسباني إن إسبانيا ستنضم إلى قضية الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية ضد تصرفات إسرائيل في غزة.
  • قدمت عضوتا مجلس الشيوخ الأمريكي جاكي روزين، الديمقراطي من ولاية نيفادا، وجوني إيرنست، الجمهوري من ولاية أيوا، تشريعا لمواجهة التهديدات الفضائية التي يشكلها النظام الإيراني ووكلائه.
  • وفي عملية تحييد، تمكنت القوات الأمريكية من تدمير ثماني طائرات مسيرة وسفينتين بدون طيار  (شهباد)  تابعة لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في البحر الأحمر، بحسب القيادة المركزية.
  • انتقد المدير العام لمنظمة العمل الدولية معاملة إسرائيل للعمال الفلسطينيين، وقال: “لقد عمل العمال الفلسطينيون في إسرائيل لعقود تحت إشراف منظمة العمل التابعة للأمم المتحدة، ولكن منذ  حرب 7  أكتوبر، فقد الفلسطينيون أكثر من نصف مليون وظيفة وحرم حوالي 200 ألف فلسطيني على الأقل من العمل في إسرائيل”.
  • وفقا لرويترز، دعت جماعة للحقوق المدنية مقرها الولايات المتحدة تسمى NAACP الرئيس جو بايدن إلى وقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل تماما “إلى أجل غير مسمى” والضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.  
  • في بيان حول غزة، أعلن قادة المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا أن رؤساء الدول والحكومات الأربعة أكدوا من جديد التزامهم بحل الدولتين عن طريق التفاوض، وهو الحل العملي الوحيد للاستجابة للتطلعات المشروعة للشعبين في السلام والأمن، حسبما ذكر موقع الحكومة البريطانية.
  • في بداية الشهر الثامن من القتال في قطاع غزة، ذكرت مصادر فلسطينية صباح الجمعة أن  “هجمات مدفعية ثقيلة” نفذتها المدفعية الإسرائيلية على مخيم البريج وقتل رئيس بلدية منطقة النصيرات.
  • قالت شركة امبري البريطانية الامنية ان سفينة تجارية في البحر الاحمر أبلغت عن انفجار في مكان قريب.
  • وفقا لتقارير إعلامية، فإن لعناصر الحرس الإيراني وجودا مسلحا في الموانئ الأوروبية مثل كونستانتا في رومانيا وفالنسيا في إسبانيا ورافينا في إيطاليا وأنتويرب في بلجيكا دون الكشف عن هوياتهم الحقيقية.

اثنتان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي تقدمان مشروع قانون من الحزبين لمواجهة التهديدات الفضائية الإيرانية

اثنتان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي تقدمان مشروع قانون من الحزبين لمواجهة التهديدات الفضائية الإيرانية

أفاد موقع السناتور روزن يوم الجمعة 7 يونيو بأن السناتورتين جكي روزن وجوني إرنست قد قدمتا مشروع قانون ثنائي الحزبية لمواجهة التهديدات الفضائية التي يشكلها النظام الإيراني ووكلاؤه.

ويهدف قانون “التكنولوجيا الفضائية والأمن الإقليمي” (STARS) إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن الفضائي بين الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، استنادًا إلى اتفاقيات إبراهيم.

ويلزم القانون وزارة الدفاع بتطوير استراتيجية واتفاقية لتبادل البيانات لحماية الحلفاء والشركاء في المنطقة من الأنشطة الفضائية العدائية لنظام الملالي.

وقالت السناتورة روزن: “أنا فخورة بتقديم هذا القانون الثنائي لتعزيز التعاون في مجال الأمن الفضائي والساتلي مع حلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط، وتحسين الأمن الجماعي لمواجهة التهديدات العاجلة من إيران”.

من جهتها، قالت السناتورة إرنست: “الخطوة التالية لإنهاء عدوان النظام الإيراني هي تعميق الشراكات الفضائية الدولية للولايات المتحدة لتحسين الوعي في الشرق الأوسط“. وأشارت إلى أن “قانون STARS سيستخدم التكنولوجيا الحديثة من القرن الواحد والعشرين لردع إيران”.

وفي العام الماضي، تم تمرير قانونهن البحري الثنائي الذي يلزم وزارة الدفاع بالتعاون مع الشركاء في الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات البحرية التي يشكلها النظام الإيراني والمنظمات العنيفة الأخرى.

الشرق الأوسط – الحل يكمن في سحق “رأس أفعى الحرب”!

القيادة المركزية الأمریکیة: النظام الإيراني حول الشرق الأوسط إلى ‘مركز أزمات’

ئي يو ريبورتر: مريم رجوي تؤكد أن حل الأزمات في الشرق الأوسط يتوقف على إسقاط نظام الملالي

ارتفاع الأسعار في إيران:  الوضع المعيشي المتأزم

ارتفاع الأسعار في إيران:  الوضع المعيشي المتأزم

ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية في إيران، كإرث مشؤوم لرئيسي الجلاد، مما جعل حياة الناس، خاصة ذوي الدخل المحدود، أكثر صعوبة. يكشف سجل رئيسي لمدة سنتين عن زيادة كبيرة في أسعار العديد من المواد الغذائية.

وسجلت وسائل الإعلام التابعة للعصابة المهزومة سجل رئيسي لمدة سنتين كالتالي:

– ارتفع سعر الزيت بنسبة 270%.

– ارتفع سعر السكر والحلويات بنسبة 130%.

– ارتفع سعر الألبان بنسبة 160%.

– ارتفع سعر الأسماك بنسبة 140%.

– ارتفع سعر اللحوم الحمراء والدواجن بنسبة 124%.

– ارتفع سعر الخبز والحبوب بنسبة 114%.

– ارتفع سعر الفواكه والمكسرات بنسبة 95%.

في الشتاء الماضي، كشف موقع ديدبان الحکومي أن سعر 100 جرام من الملح وصل إلى 450 ألف تومان، مما يعني أن سعر كيلوغرام من الملح بلغ 4 ملايين و500 ألف تومان، وهو أكثر من نصف راتب شهري لعامل رسمي. كما وصل سعر زيت الزيتون في نفس العام إلى مليون تومان.

استمر هذا الوضع المتأزم حتى وقع هجوم النظام على إسرائيل. بعد إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ارتفعت الأسعار بشكل كبير وسريع، حيث شهدت ارتفاعات يومية ملحوظة. وفي الربع الأول من هذا العام، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ مقارنة بالشهر المماثل من العام الماضي:

– ارتفعت أسعار البقوليات بنسبة تتراوح بين 28% و50%.

– وصل سعر كيلوغرام من الفاصوليا إلى 107 ألف تومان بزيادة بنسبة 29%.

– تجاوز سعر الفاصوليا الحمراء 100 ألف تومان بزيادة بنسبة 50%.

– وصل سعر العدس إلى 90 ألف تومان بزيادة بنسبة 35.4%.

– ارتفع سعر اللوبيا بنسبة 32.8% ليصل إلى 85 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

– أصبحت اللحوم الحمراء خارج متناول 80% من الناس بزيادة بنسبة 93%.

بلغ معدل التضخم في المواد الغذائية والمشروبات في فبراير 2024 أكثر من 45%، وهو ما يفوق معدل التضخم الرسمي للبلاد.

وذكرت صحيفة آرمان امروز الحکومية: “بعد اللحوم، تأتي النودلز والأرز ومنتجات الألبان مع 22 مادة غذائية أخرى في قائمة الارتفاعات لهذا الشهر”. انخفض استهلاك الفرد من الحليب ومنتجات الألبان في إيران إلى نصف المعايير العالمية.

وارتفع سعر علبة تونة 180 جراماً من 44 ألف تومان إلى 84 ألف و616 تومان. وارتفع سعر الزبيب من 115 ألف تومان للكيلوغرام إلى 217 ألف تومان. وارتفع سعر علبة حليب مجفف 450 جراماً من 66 ألف تومان إلى 110 آلاف تومان، وارتفع سعر الفطر من 75 ألف تومان للكيلوغرام إلى 123 ألف تومان.

ويمكن العثور على سبب ارتفاع الأسعار في النهب الذي يمارسه النظام وزيادة الأسعار دون سبب وجيه، وكذلك في تلاعب الملالي بأسعار العملات. تُعد هاتان الطريقتان وسيلتين للنظام لسد العجز في الميزانية بسرقة المزيد من الناس.

وتظهر نظرة على زيادة سعر الدولار من عام 2010 إلى 2021 أن قيمة العملة الوطنية انخفضت بشكل كبير. كتبت وكالة إيلنا الإخبارية في 5 يونيو 2024 أن السكر المستورد قد انتقل من “القسم الأول” إلى “القسم الثاني”. ماذا يعني هذا؟ يعني أن السكر الذي كان يُستورد بعملة 28,500 تومان، أصبح الآن يُستورد بعملة 42,200 تومان. هذا الارتفاع في الأسعار غير طبيعي بأي معيار وكان مفاجئاً ومقلقاً.
صحیفة حکومیة رسمیة: تجاوز معدل التضخم الفعلي في إيران الإحصائيات الرسمية

السلطات الثلاث تعقد اجتماعًا للسيطرة على فوضى الانتخابات والحد من صراع الفصائل

السلطات الثلاث اجتماعًا للسيطرة على فوضى الانتخابات والحد من صراع الفصائل

في محاولة للسيطرة على التوترات المتصاعدة والاقتتال السياسي قبل مسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران، عقد رؤساء رؤساء السلطات الثلاثة ووزير المخابرات للنظام اجتماعًا حاسمًا.

وأكدت هذه الجلسة، بحسب وكالة أنباء فيلق القدس تسنیم، على أهمية الامتناع عن السلوكيات الهدامة، حيث قدم وزير المخابرات تقريرًا عن السلوك غير الأخلاقي بين المرشحين. وأوضح أن “سلوك المرشحين يتم مراقبته بشكل مستمر، وسيتم تحذير من يتبع الأساليب الهدامة”.

وأعلنت هيئة الرقابة على الصحافة بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي أن نشر أي محتوى يهدف إلى تشجيع الناس على مقاطعة الانتخابات أو تقليل المشاركة وتنظيم احتجاجات وإضرابات واعتصامات غير مرخصة، يعد محتوى إجرامياً.

وحذر القضاء من الكشف عن سياسات الحكومة القمعية والفساد والنهب خلال العملية الانتخابية.

في 5 يونيو 2024، أفاد التلفزيون الرسمي للنظام: “إعلانات الحملة الرئاسية لم تبدأ بعد، لكن البعض بدأ بالفعل سلوكًا انتخابيًا غير أخلاقي على وسائل التواصل الاجتماعي.”

وصرح وكيل السلطة القضائية أنه يتم رصد الإهانات والاتهامات على وسائل التواصل الاجتماعي، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

ويراقب القضاء الانتهاكات بشكل مستمر وسيتخذ الإجراءات اللازمة بحقها. وقال جهانکير، نائب الشؤون الاجتماعية ومنع الجريمة بالسلطة القضائية: “إذا قام أنصار المرشحين بإهانة المرشحين الآخرين أو التشهير بهم أو إذلالهم، فسيتم بالتأكيد استدعاؤهم للاستجواب في الوقت المناسب. وسيتم استدعاء أولئك الذين يهاجمون الآخرين ظلما وغير قانوني ويتم التعامل معهم وفقا للضوابط القانونية.”

وحذر وكيل السلطة القضائية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من سب المرشحين وقذفهم والتشهير بهم.

وعلق حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، على القرار الأخير الذي أصدره مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد النظام، فكتب: “إنهم يهدفون إلى زيادة سلة أصوات المرشحين المؤيدين للتفاوض من خلال هذا القرار. ولمواجهة هذه الحيلة، فإن واجب الحكومة هو طرد جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران.”

وأعلن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية عن خطط لتنظيم مناظرات لأكثر من عشرة مرشحين. ومع ذلك، رأى خبير حكومي أنه لن تتم الموافقة إلا على المرشحين الذين يواصلون سياسات الإدارة الحالية.

وأضاف أنه لن تكون هناك تغييرات كبيرة وأن الوضع لن يشبه الانتخابات الرئاسية عام 2021.

ويسلط هذا المشهد الذي يسبق الانتخابات في إيران الضوء على الجهود المتضافرة التي تبذلها الحكومة للحفاظ على السيطرة وقمع المعارضة، فضلاً عن الصراعات الداخلية بين الفصائل المختلفة المتنافسة على السلطة. وتعكس إجراءات السلطات إصرارها على منع أي اضطرابات قد تهدد استقرار النظام .

ويخشى خامنئي من أن تؤدي الصراعات بين الفصائل الحكومية والانقسامات داخل النظام في فترة الانتخابات إلى خروج الناس إلى الشوارع، كما حدث في انتفاضات 2017 و2019 و2021، للمطالبة بإسقاط نظام الملالي.

ولهذا الاحتمال، يبذل قصارى جهده للسيطرة على الفصائل الداخلية، ويجب النظر إلى هذا الاجتماع في هذا السياق. لكن أصبح واضحاً لكل من الفصائل والشعب الإيراني أن خامنئي لم يعد يسيطر على الفصائل الحكومية كما في السابق، وبعد هلاك إبراهيم رئيسي، يبرز تهديد بأن تؤدي الصراعات بين الفصائل إلى منح الناس فرصة للخروج إلى الشوارع وانتفاضة أخرى.

عداء نظام الملالي لحياة الإيرانیین في كل المجالات

عداء نظام الملالي لحياة الإيرانیین في كل المجالات

تدمير إيران خلال حكم الملالي قائم على عدة مصادر، حيث يعادي هذا النظام الثقافة والتاريخ الإيرانيين. وتشمل الآثار التدميرية جميع المجالات: السياسية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية.

ويصل هذا الدمار إلى سبل عيش الشعب وقوت يومهم، بل ويمتد إلى النظام البيئي الإيراني. ويتضح أن نية وهدف تدمير إيران عميقة الجذور، مما يبرز أن هذا الدمار مخطط ومنظم وموجه من قبل السلطة الحاكمة.

وتلفت القضية الانتباه إلى الطبيعة المدمرة للسلطة الحاكمة، خاصة بالنسبة للمطلعين على هوية النظام. فمنذ الأسابيع الأولى من حكمها، كان واضحاً لأولئك الذين أدركوا طبيعتها وقاتلوا ضد هيكلها وسياساتها أن هذا النظام الذي يضع الحرية على رأس قائمة ضحاياه لن يتوقف عند الاستيلاء على أرواح الشعب وحيوية الطبيعة الإيرانية.

ويمكن إثبات هذه القاعدة من خلال ملاحظة العلاقة بين طبيعة هذا النظام والآثار التدميرية المروعة في المجالات الإنسانية والأخلاقية، والسياسية والثقافية والاقتصادية. ويظهر التحول المتسارع من خميني إلى خامنئي الخداع المتتالي في جميع أنحاء إيران، وخاصة داخل النظام.

وتجد تقريرًا مفصلًا وعلميًا حول تدمير الهوية القديمة للإيرانيين عند البحث عن العبارة المؤلمة “الموت الصامت لبرسيبوليس” في Google، بحسب ما نشره موقع بهار نيوز في 29 مايو 2024. ويشير التقرير إلى أن إيران تقترب من نهايتها، حيث أن الأرض لا تستطيع الصمود أمام هذا الدمار والخيانة. ويتم تنفيذ تدمير حضارة إيران وثقافتها وحتى جغرافيتها بشكل رسمي الآن، وبمزيد من الوقاحة والمثابرة.

وكان مدى وعمق خيانة نظام الملالي لأرض إيران وتاريخها واضحًا بالنسبة للعديد من الإيرانيين. وأجبر حجم الدمار النظام على كسر جدار الرقابة، مما أدى إلى توضيح وتطهير المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في إيران من الشرور الدينية السياسية المدفوعة بالدعاية لنظام الملالي.

حتى الموالين للنظام أنفسهم مجبرون الآن على الاعتراف. في المقال نفسه، يُذكر: “من تدمير القطع الأثرية التاريخية إلى قطع الأشجار، ومن إرسال البلطجية إلى الجامعات كأساتذة إلى سياسات الهجرة، ومن التقارير العديدة عن تدمير وتلف المباني التاريخية إلى الإنتاج المستمر للأفلام والمسلسلات التي تمدح البلطجية وحاملي السكاكين، كلها تشير إلى الفصل الأخير من عرض يروي الغزو غير المرئي والمدمر للبربرية”.

وتوضح هذه العبارات التناقض الأساسي بين الثقافة والتاريخ الإيرانيين وطبيعة نظام الملالي المعادية للتاريخ. التأخير لمدة 44 عامًا في الاعتراف بخداع النظام وجرائمه ليس سوى شهادة على وعي وبصيرة جيل أدرك منذ بداية عام 1979 الدمار المروع الذي سيسببه هذا النظام.

في شتاء عام 1980، حذرت صحيفة “مجاهد” من أن “نطاق القمع والهراوات ضد القوى الثورية واغتيال أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لن ينتهي وسيبتلع الشعب أيضًا”. وحذر المقال نفسه من أن “عدم احترام الحرية يؤدي بلا شك إلى تدمير الاقتصاد”. الآن، تعترف وسائل الإعلام التابعة للنظام بكل هذه التوقعات بعد تأخير دام 44 عامًا.

وتشير هذه الاكتشافات والتوضيحات، مع التضحية بالدماء، والرغبة في الصمود، وسلسلة من الانتفاضات، إلى أن جدران أسرار النظام التي لا توصف قد اخترقت، ومن المقرر أن يسحق كامل هيكله الفاسد تمامًا.