الرئيسية بلوق الصفحة 946

وحدات المقاومة تتحدى القمع بأربعة آلاف نشاط في جميع أنحاء إيران

وحدات المقاومة تتحدى القمع بأربعة آلاف نشاط في جميع أنحاء إيران

في مواجهة نظام قمعي، واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية توسيع أنشطتها في جميع أنحاء إيران، داعية إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض نظام الشاه وحكم الملالي.

ويعيد هؤلاء الناشطون الشجعان التأكيد على التزامهم بالإطاحة بالثيوقراطية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية قائمة على فصل الدين عن الدولة.

وتم توثيق ما لا يقل عن 4000 نشاط في إطار التحضير للتجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، ضمن حملة عالمية ووطنية ضد نظام القمع والإعدام والمجازر.

وشددت وحدات المقاومة خلال نشاطها على أن نظام الملالي مستمر في تدمير موارد البلاد وبيئتها. ويعتبر هذا النظام السبب الرئيسي للكوارث والإصابات والأضرار الناجمة عن الفيضانات، مما يؤدي إلى انتشار التشرد على نطاق واسع.

وطالما أن هذا النظام قائم، فلن يجد الإيرانيون الراحة، والطريقة الوحيدة لإسقاط هذا النظام هي على يد الشعب الإيراني.

واستقبلت وحدات المقاومة التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية من خلال تركيب لافتات ولوحات في مختلف المدن. واحتفلت هذه الوحدات بالمقاومة التي استمرت 43 عامًا حتى عام 2024، معترفةً بأكبر وأطول وأكثر مقاومة منظمة تعقيدًا ومضرجة بالدماء في تاريخ إيران. شعارهم الصائب “لا للشاه ولا للملالي” يرمز إلى النضال ضد الديكتاتورية والتبعية.

وفي أنشطتهم، تناول أعضاء وحدات المقاومة عدة مواضيع رئيسية، بما في ذلك دعم خطة النقاط العشر لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  لجمهورية إيرانية حرة وعلمانية وغير نووية.

كما نشرت وحدات المقاومة شعار المقاومة الإيرانية “المرأة، المقاومة، الحرية“، الذي يعترف ويحتفل بالدور القيادي للنساء في النضال من أجل الحرية في إيران.

وتشكل أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية شهادة على مرونة المنظمة وتصميمها في مواجهة القمع. من خلال الاستمرار في التنظيم والتعبئة في مختلف المدن الإيرانية، ترسل وحدات المقاومة رسالة واضحة إلى النظام بأن أصواتهم لن يتم إسكاتها، ومطالبهم بإيران ديمقراطية لن تتوقف.

ومن خلال أنشطتهم، يعيد أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التأكيد على المبادئ الأساسية للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك الالتزام بجمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام – وهو تناقض صارخ مع سياسات الثيوقراطية الحاكمة القمعية.

وحدات المقاومة تتحدى القمع بأربعة آلاف نشاط في جميع أنحاء إيران

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

ملخص أهم الأخبار – السبت 8  يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 8  يونيو

  • أصدرت غالبية البرلمانيين النرويجيين بيانا أيدت فيه خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، وطالبت بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة والدفاع عن حقوق مجاهدي خلق وفقا لاتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
  • اليوم ، تم تنظيم تجمع احتجاجي لمشغلي المخابز في مدينة إيلام.
  • اليوم ، تم تنظيم تجمع احتجاجي لملاك الأراضي في كاوازنك أمام مكتب حاكم زنجان .
  • اليوم ، تم تنظيم احتجاج سائقي الشاحنات ضد الحصة المنخفضة من الديزل في سيرجان .
  • احتج اليوم عمال مصنع كربونات الصوديوم الواقع في مدينة سرخه الصناعية بسمنان
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية وقفة في كولونيا بألمانيا لإحياء  الذكرى السنوية للرحلة التاريخية لقائد المقاومة الشعبية الإيرانية مسعود رجوي إلى العراق.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق في مدن ستوكهولم وبرلين وباريس وهايدلبرغ ، تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ، طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء .
  • تعتزم الحكومة السويدية ، على خطى بلجيكا ، تمرير قانون في برلمان البلاد يسمح للمواطنين الأجانب المسجونين في السويد بقضاء عقوباتهم في وطنهم.وتعتبر اللجنة القضائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا الإجراء الذي يعد نسخة من الحكومة البلجيكية بإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي تمهيدا للإفراج عن الجلاد حميد نوري وتدينه بشدة.
  • أفاد موقع “خبر أونلاين” عن زيادة في حالات انتحار الأطباء، وكتب: “وفقا للدراسات الاستقصائية ، زاد عدد حالات الانتحار في المجتمع الطبي بنسبة 3.01 إلى خمس مرات”.
  • نقلت مجلة الإيكونوميست عن وزير سابق في نظام الملالي قوله: ”  إن 1000 “من أبناء الذوات”  في نظام الملالي يقيمون في الولايات المتحدة وحدها.
  • احتلت طهران المرتبة 745 من بين 1000 مدينة في العالم من حيث نوعية الحياة.
  •   نقلت صحيفة  “اعتماد” عن نائب  شرطة المباحث قوله:  “معظم الجثث المكتشفة في البلاد مرتبطة بطهران، وفي عام 2023،  كانت 942 من الجثث المكتشفة مجهولة الهوية. “كانت هناك 83 جثة أفغانية وجثة بنغلاديشية واحدة وجثة باكستانية ، لكن الباقين إيرانيون.
  • ووفقا للإحصاءات التي أقرها مرصد الهجرة التابع لنظام الملالي، فإن 74٪ من الأطباء والممرضين كانوا على استعداد للهجرة من البلاد حتى صيف عام 2022. كما  هاجر 4000 طبيب من إيران العام الماضي.
  • أفادت وكالة فيلق القدس التابعة لنظام الملالي عن اعتقال أحد عملاء النظام في فرنسا، وهو ناشط إعلامي يدعى بشير بي ازار.
  • نقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن  سيارة مفخخة قتلت اثنين من المقاتلين الموالين للنظام الإيراني في سوريا.
  •   القيادة المركزية الأمريكية أن “الحوثيين المدعومين من إيران  أطلقوا أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن فوق البحر الأحمر من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن خلال ال 24 ساعة الماضية”.
  • سيبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الأسبوع المقبل أن كلا من إسرائيل وحماس تنتهكان حقوق الأطفال وتعرضهما للخطر.
  • من المرجح أن يؤدي إدراج إسرائيل في قائمة منتهكي حقوق الأطفال هذا الشهر إلى زيادة الاهتمام العالمي بسلوكها في حرب غزة وزيادة توتراتها الشديدة في علاقاتها مع المنظمة الدولية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنه خلال ال 24 ساعة الماضية، قتل 77 فلسطينيا وأصيب 221 آخرون،  مضيفة أن أكثر من 36,731  فلسطينيا قتلوا وأصيب 83,530 في الهجمات العسكرية الإسرائيلية على غزة.
  • حذرت إدارة بايدن إسرائيل من أن الغزو البري للبنان، حتى لو كان فقط في المناطق القريبة من الحدود، من المرجح أن يدفع النظام الإيراني إلى التدخل.
  • بعد إنقاذ أربعة رهائن إسرائيليين في غزة من قبل القوات الإسرائيلية، قال بنيامين نتنياهو إن البلاد “لن تستسلم للإرهاب” ورحب الرئيس الأمريكي بعودة الرهائن.

استمرار الاحتجاجات في إيران بسبب الوضع المعيشي السيئ

استمرار الاحتجاجات في إيران بسبب الوضع المعيشي السيئ

في 8 يونيو 2024، اندلعت احتجاجات في مختلف أنحاء إيران بسبب تدهور الوضع المعيشي للسكان. وبرزت هذه الاحتجاجات بشكل خاص في مدن إيلام غرب ايران وزنجان شمال غرب و سيرجان شرق و سمنان مركز ايران .

الاحتجاجات في کاوازنک زنجان

تجمع عدد من سكان منطقة کاوازنک زنجان احتجاجًا على نقص البنية التحتية مثل الغاز، مياه الشرب، والكهرباء أمام مبنى محافظة زنجان.

ويعاني سكان هذه المنطقة من مشاكل كبيرة في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وكان هذا التجمع بمثابة انعكاس لعدم رضاهم العميق تجاه تجاهل المسؤولين لمطالبهم.

تجمع اعتراضي في سمنان

في سمنان، نظم عمال مصنع كربونات الصوديوم الواقع في المدينة الصناعية في سرخه تجمعًا احتجاجيًا. كان الطلب الرئيسي للعمال هو تشكيل مجلس للعمل وزيادة الأجور مع دفع ساعات العمل الإضافية والمكافآت وغيرها من المزايا الوظيفية، والتي أكدوا عليها في تجمعهم النقابي الأسبوع الماضي.

احتجاجات الخبازين في إيلام

في إيلام، احتج الخبازون على تنفيذ خطة التحول الذكي وإصلاح دعم الدقيق والخبز، التي لم تستطع توفير خبز جيد وسهل للناس. لم تحل هذه الخطة مشاكل أهل إيلام، بل أصبحت واحدة من اهتماماتهم الرئيسية.

أدت الخطة إلى خفض حصة الخبازين، وظهور طوابير طويلة أمام المخابز، وإغلاق بعض الوحدات التجارية، وعدم وجود إشراف كافٍ على سوق الخبز.

احتجاجات سائقي الشاحنات في سيرجان

في سيرجان، احتج سائقو الشاحنات بسبب الحصة المنخفضة من الديزل وارتفاع تكاليف شراء الوقود في السوق الحرة، والعمولات العالية لشركات الشحن وعدم وجود قوانين تنظم هذه العمولات. نقص الوقود وارتفاع التكاليف دفعا سائقي الشاحنات للإضراب.

بينما يعاني الناس في إيران من الفقر والمشاكل المعيشية، يواصل الولي الفقيه للنظام، خامنئي، في آخر خطاب له، قرع طبول الحرب والتدخل في دول المنطقة.

ويأتي هذا في وقت يتم فيه إنفاق مبالغ ضخمة على القوات القمعية الداخلية والتدخلات العسكرية في الخارج. عدم الاهتمام بالاحتياجات الأساسية للناس واستخدام موارد البلاد لقمع المعارضة والتوسع الإقليمي لم يحسن الوضع المعيشي بل زاد من حدة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

وهذه الاحتجاجات الواسعة تعكس السخط العميق لدى الناس من سياسات النظام الذي يفضل المغامرات الخارجية والقمع الداخلي على حساب حل المشاكل الداخلية.

من المتوقع أن تتفاقم هذه الاحتجاجات حتى تتحول إلى سيل جارف يطيح بالنظام وكل عصاباته الفاسدة والقمعية إلى مزبلة التاريخ.

أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة والنار

أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان: لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة والنار

شهدت زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، يوم الجمعة 7 يونيو موجة جديدة من أنشطة وحدات المقاومة ضد نظام الملالي.

ورفعت وحدات المقاومة لافتات تحمل شعارات تعبر عن عزم الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتحقيق الحرية، دون تراجع أمام محاولات القمع والاعتقالات التي ينفذها النظام.

وقامت وحدات المقاومة برفع لافتات كُتب عليها “صوتنا هو القهر وإسقاط النظام” و”لا للانتخابات الزائفة، نعم للجمهورية الديمقراطية”، مما أبرز إصرار الشباب على الاستمرار في نضالهم حتى تحقيق أهدافهم.

تضمنت الشعارات رسائل قوية مثل “تصويت سكان بلوشستان هو إسقاط هذا النظام” و”من زاهدان إلى طهران، حان وقت الثورة”، تعبيرًا عن رفضهم لأي محاولات لتضليل الشعب عبر الانتخابات الصورية.

وأكدت وحدات المقاومة شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما سلط الضوء على أهمية تمكين المرأة في بناء مستقبل مزدهر لإيران.

كما رفعت وحدات المقاومة شعار “يمكن ويجب تحرير بلوشستان” و”دماء شهداء زاهدان ودماء المُعدَمين في عام 1988″، مما يعكس تواصل النضال وتذكيرًا بالدماء التي سُفِكت من أجل الحرية.

في ظل الانتخابات الوشيكة للنظام، أكدت وحدات المقاومة رفضها لهذه الانتخابات الصورية، قائلة إن الانتخابات في هذا النظام لا معنى لها، ويجب إسقاط هذا النظام وبناء حكومة ديمقراطية.

كما رفعوا شعار “شباب بلوشستان مستعدون للانتفاضة والنار”، مما يعكس استعداد الشباب للنضال والسعي لتغيير النظام.

صرخة “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” أكدت عزم الشعب على رفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، مشددين على أن لا الشاه ولا الملالي يمكنهما تجاهل تطلعات الشعب نحو الحرية والديمقراطية.

تكتسب أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان أهمية بالغة في هذا السياق السياسي المضطرب، حيث تساهم في تشكيل مستقبل تكون فيه القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان هي الأساس. تعبر وحدات المقاومة عن التزام عميق بقيم الحرية والعدالة بتأكيدها على المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان.

وتلهم وحدات المقاومة في زاهدان الشعب الإيراني كمنارة للأمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا في ظل تصاعد القمع وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام.

يجسد التفاني الثابت لهذه الوحدات لقيم الحرية والديمقراطية روح أمة تتوق للتحرر من قيود الاستبداد.و يتضح أن تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والعدالة لا يمكن قمعها إلى الأبد مع تصاعد حركة المقاومة في جميع أنحاء إيران.

تقوم وحدات المقاومة بدور محوري في تاريخ المقاومة الإيرانية، حيث تقف بثبات في وجه الظلم وتحافظ على شعلة الأمل والمقاومة مشتعلة.

يزداد شعاع المقاومة توهجًا حتى في مواجهة التهديدات والضغوط، مما يضيء الطريق أمام إيران لتحقيق الحرية والعدالة والازدهار.

غالبية البرلمان النرويجي تؤيد خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

غالبية البرلمان النرويجي تؤيد خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

أعلنت غالبية البرلمان النرويجي في بيان دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ودعت إلى إدراج حرس نظام الملالي في قائمة المنظمات الإرهابية.

وطالب النواب إلى الاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد حرس نظام الملالي.

ومن بين المؤيدين 10 وزراء سابقين، و3 نواب لرئيس البرلمان، ورؤساء 3 لجان، و10 نواب لرؤساء اللجان، و9 رؤساء مجموعات برلمانية ونواب مجموعات برلمانية.

وأكدت غالبية أعضاء البرلمان النرويجي  في بيانها على  حقوق  أعضاء  منظمة مجاهدي خلق في أشرف الثالث وفقا لاتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقال البيان “ندعو جميع الحكومات الديمقراطية في العالم، وخاصة في أوروبا، إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المكونة من 10 نقاط، من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة”.

وكتب ممثلو الشعب النرويجي في بيانهم: “ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين، وخاصة في أشرف 3، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والشيطنة وإقامة محاكمات صورية وغيابية لهم في طهران، ونؤكد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

وفي إشارة إلى قمع النظام الإيراني للشعب الإيراني، كتب ممثلو الشعب النرويجي: “النظام الإيراني لديه سجل من عمليات الإعدام في العالم. في عام 1988 وحده، وبأمر من خميني بإعدام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم قتل 30,000 سجين سياسي.

وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية. نحن ندين الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان، وخاصة قمع المرأة”.

وجاء في البيان أن “النظام الإيراني سد جميع السبل السياسية للتغيير، لذلك يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الحرس “.

وفي إشارة إلى تدخل نظام الملالي وإثارة الحروب في المنطقة، أكد ممثلو الشعب النرويجي في بيانهم: “ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية وندعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.»

ومن الجدير بالذكر أن غالبية البرلمانات في العديد من دول العالم قد أصدرت مؤخرا بيانات تعبر عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

في الآونة الأخيرة ، أعلنت غالبية مجلس العموم البريطاني و 329 عضوا في مجلس اللوردات دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

إطلاق سراح السفاح حميد نوري يشجع نظام الملالي على مواصلة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية  

إطلاق سراح السفاح حميد نوري يشجع نظام الملالي على مواصلة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية  

أعلنت وزارة العدل السويدية في بيان صحفي إن الحكومة السويدية تعتزم تقديم مشروع قانون إلى البرلمان السويدي للموافقة عليه يسمح للمواطنين الأجانب المسجونين في السويد بقضاء بقية عقوباتهم في وطنهم.

وقال وزير العدل السويدي إن الرعايا الأجانب “يجب أن يقضوا أكبر قدر ممكن من الوقت في وطنهم”. وفقا  لبيان  صادر عن وزارة العدل، سيدخل القانون حيز التنفيذ اعتبارا من 1 يوليو 2025.

يبدو أنه مثلما أفرجت الحكومة البلجيكية عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، فإن الحكومة السويدية تمهد الطريق للإفراج عن حميد نوري، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، رضوخا لسياسة الابتزاز واحتجاز الرهائن التي يمارسها الملالي المجرمون.

تدين لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة أي محاولة لإطلاق سراح حميد نوري. إن مكافأة المتورطين في المجزرة والجلادين والإرهابيين الناقلين للقنابل تشجع الملالي والحرس المجرم على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الإيراني، وكذلك في الإرهاب الجامح.

بالإضافة إلى اختطاف وأخذ المواطنين السويديين ومزدوجي الجنسية كرهائن، قام نظام الملالي، من خلال المتحدثين باسم وزارة الخارجية وقضاء نظام الجلادين والصحافة الحكومية، بمهاجمة وإهانة القضاء السويدي مرارا وتكرارا بسبب محاكمتها وإدانتها للسفاح حميد نوري.

وقبل أقل من أسبوعين، قال كاظم غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية، في لقاء مع نجل الجلاد، حميد نوري، إن “جميع الأجهزة ذات الصلة، بما فيها وزارة الخارجية ولجنة حقوق الإنسان ومديرية السلطة القضائية للشؤون الدولية، تسعى لإطلاق سراح الجلاد (إيرنا، 27 أيار/ مايو 2024).

في حين دعت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، التي  انتخبتها الدول بما فيها الحكومة السويدية،  الدول في جميع أنحاء العالم إلى مقاضاة ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران في أنظمتها القضائية،  فإن إطلاق سراح الجزار حميد نوري ينتهك التزامات  السويد الدولية بمكافحة الجرائم الكبرى.

كل السجناء والمعذبين وطالبي العدالة وعائلات شهداء المجزرة وكل الشعب الإيراني يحتجون ويدينون بشدة إطلاق سراح السفاح حميد نوري المحكوم عليه بالسجن المؤبد. إن دفع الفدية للمجرمين والملالي الذين يحتجزون الرهائن سيجعل الأراضي السويدية  أكثر فأكثر ملاذا لهجماتهم الإرهابية.

31 أغلبية برلمانية في عام 2023 و22  أغلبية برلمانية حتى الآن من عام 2024 الحالي، أدانت  في بيان عالمي لدعم مقاومة الشعب الإيراني،  إعدام  30 ألف سجين سياسي في عام 1988  بموجب مرسوم من خميني، ودعت  إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة القضاء

8 يونيو / حزيران  2024

اعتقال أحد عملاء النظام الإيراني في فرنسا يعمل تحت غطاء ناشط إعلامي

اعتقال أحد عملاء النظام الإيراني في فرنسا يعمل تحت غطاء ناشط إعلامي

بحسب وكالة تسنيم للأنباء التابعة لفيلق القدس الإرهابي، فقد تم اعتقال أحد عملاء النظام الإيراني ويدعى بشير بي‌آزار، والذي كان يعمل كناشط إعلامي في فرنسا.

ويأتي هذا الاعتقال في الوقت الذي أعلن فيه النظام الإيراني أن سبب هذا الإجراء هو أنشطة غير ضارة لدعم فلسطين.

لكن نظرة فاحصة على وقت وظروف هذا الاعتقال تظهر أن الهدف الرئيسي للنظام هو المقاومة الإيرانية، وأن فلسطين ليست سوى ذريعة لتغطية أعمال النظام الإرهابية في أوروبا.

وذكرت وكالة أنباء تسنيم، في 7 يونيو/حزيران، أن بشير بي‌آزار، مدير مكتب الموسيقى والأناشيد بهيئة الإذاعة والتلفزيون في فرنسا، موقوف حالياً وقد صدر أمر بترحيله من فرنسا.

واعتبر غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية وأمين هيئة حقوق الإنسان للنظام، هذا الاعتقال محاولة من فرنسا لحرمانه من حقه في حرية التعبير وطالب بالإفراج السريع عنه.

وتأتي هذه الإجراءات بينما تعرضت مكاتب المقاومة الإيرانية في فرنسا العام الماضي لهجمات إرهابية. بتاريخ 31 مايو و11 يونيو 2023، تعرضت مباني أنصار المقاومة الإيرانية في شمال باريس لهجوم من قبل مرتزقة فيلق القدس ووزارة مخابرات الملالي بإطلاق النار وإلقاء المواد الحارقة.

وقال متحدث صحفي لمجاهدي خلق: “يبدو أن كل ما يفعله النظام من قبل مرتزقته في فرنسا وغيرها من الدول ضد مجاهدي خلق كان من أجل فلسطين!”. وأضاف: “علينا أن ننتظر ونرى ما هي الإجراءات التي سيتخذها النظام ضد مجاهدي خلق من أجل فلسطين في الأيام المقبلة!”

ومن الواضح أن النظام الإيراني يحاول تبرير أعماله الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية بذريعة العمل من أجل فلسطين.

ويظهر هذا الاعتقال وغيره من الإجراءات المماثلة جهود النظام في قمع معارضيه خارج حدود إيران، وما دور فلسطين إلا ذريعة لهذه التدخلات والأعمال الإرهابية.

لقد خان هذا النظام قضية فلسطين أكثر من غيره. إن تجاوزات النظام الإيراني في هذا الشأن دفعت رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس إلى اتخاذ موقف رافض لتصريحات النظام الإيراني التدخلية التي لم تسفر إلا عن إراقة دماء الشعب الفلسطيني.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، قالت الرئاسة الفلسطينية إن الذي يدفع ثمن الحرب الإسرائيلية واستمرارها هو الشعب الفلسطيني، وهو أول المتأثرين بهذه الحرب، التي تستبيح دماءه، والتي أسفرت منذ 7 أكتوبر الماضي عن ارتقاء أكثر من 36 ألف شهيد، ونحو 83 ألف جريح، وتدمير البنية التحتية من مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس، وتشريد آلاف المواطنين، وإبادة مئات العائلات.

وأضافت وفا: جاء ذلك رداً على تصريحات المرشد الإيراني خامنئي، التي قال فيها إن “هذه الحرب نسفت كل المخططات في لحظة حساسة كان العدو يسعى فيها إلى تطبيق مخطّط السيطرة على المنطقة، وكانت ضرورية للمنطقة، وإن على الجميع ألا يعقدوا آمالهم على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.

ويظهر رد فعل محمود عباس هذا أن النظام الإيراني لا يسعى إلى تقديم دعم حقيقي لفلسطين، بل إن أفعاله تضر بتطلعات الفلسطينيين وتجلب المزيد من سفك الدماء والاضطرابات للشعب الفلسطيني.

ويبدو هذا الاعتقال والإجراءات المشابهة جزءاً من الجهود المتواصلة التي يبذلها النظام الإيراني لقمع معارضيه، وخاصة المقاومة الإيرانية في الخارج.

 إن ذريعة العمل من أجل فلسطين ما هي إلا غطاء لتبرير هذه الأعمال الإرهابية التي يتم تنفيذها حالياً ليس في فرنسا فحسب، بل في أجزاء أخرى من أوروبا أيضاً.

لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تندد بشدة التمهيد لاطلاق سراح السفاح حميد نوري

لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تندد بشدة التمهيد لاطلاق سراح السفاح حميد نوري

قررت الحكومة السويدية تمكين الرعايا الأجانب المسجونين في السويد من قضاء عقوباتهم في بلادهم من خلال إصدار قانون مشابه للقانون البلجيكي.

ويعد هذا الإجراء تمهيدًا للإفراج عن حمید نوري، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد. ويعكس هذا القرار سياسة الاسترضاء ودفع الفدية للنظام الإيراني.

 وأعلن وزير العدل السويدي أن هذا الإجراء يهدف إلى تقليل عبء العمل على منظمة إدارة السجون وتوفير أموال دافعي الضرائب، وسيتم تطبيقه اعتبارًا من الأول من يوليو 2025.

وأدانت لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة هذا الإجراء، معتبرةً أنه مشابه لعمل الحكومة البلجيكية بإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي.

وتعتقد اللجنة أن هذا القانون يمكن أن يكون أساسًا للإفراج عن حمید  نوري، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لجرائمه.

وحذرت المقاومة الإيرانية من أن مكافأة المتورطين في المجازر والجلادين والإرهابيين وضباط الحرس الایراني و اعضاء المخابرات لنظام الملالي ستشجعهم أكثر على مواصلة الجرائم والإرهاب.

وترى أن هذه الأفعال تتعارض مع القانون الدولي وتؤجج الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

واحتج الشعب الإيراني وجميع السجناء والمعذبين وأسر شهداء مجزرة صيف عام 1988 بشدة على إطلاق سراح حميد نوري المحكوم عليه بالسجن المؤبد.

تزايدت هذه الاحتجاجات بعد إعلان 31 أغلبية برلمانية في عام 2023 و22 أغلبية برلمانية في عام 2024 دعمها لمقاومة الشعب الإيراني في بياناتها العالمية، وأدانوا إعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988 بفتوى من خميني.

وتواصل المقاومة الإيرانية الدعوة إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإرهاب في إيران.

وتتطلب هذه الإجراءات اهتمامًا عالميًا وجهودًا مستمرة لمنع تكرار جرائم مماثلة في المستقبل.

نيوزماكس: المغتربون الإيرانيون ينظمون وقفة من أجل التضامن الأوروبي

0

نيوزماكس: المغتربون الإيرانيون ينظمون وقفة من أجل التضامن الأوروبي

نشر موقع “نيوزماكس” مقالًا للكاتب باولو كاساكا حول تجمع الإيرانيين المغتربين في برلين لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. يهدف التجمع إلى إظهار رفض الانتخابات الإيرانية المقررة في 28 يونيو، التي وصفت بغير الديمقراطية، والتأكيد على ضرورة تضامن أوروبا مع الشعب الإيراني في سعيه نحو جمهورية ديمقراطية بدلاً من الديكتاتورية الحالية.

ترجمة المقال:

ينظم النظام الإيراني مرة أخرى انتخابات هزلية لرئيسه في 28 يونيو، بعد مصرع رئيسه المعروف باسم “جزار طهران” لدوره في الاغتيالات الجماعية للمعارضين السياسيين.

وتُمنع الانتخابات الديمقراطية في إيران، حيث يسمح للشعب فقط بالتصويت على المرشحين الذين تم اختيارهم مسبقاً من قبل الملالي كما طلب الولي الفقیة، الحاكم الفعلي للبلاد.

ويتجاهل الإيرانيون أكثر من أي وقت مضى تمثيليات النظام الدورية، وكانت آخر مرة في الانتخابات البرلمانية في مارس، حيث كانت نسبة المشاركة هي الأدنى المسجلة في تاريخ النظام الممتد 45 عاماً.

وتعتبر انتخابات النظام دائماً فرصة للإيرانيين لإظهار استيائهم، وداخل البلاد، تدعو حركة المقاومة الإيرانية المعارضة الرئيسية المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالفعل إلى المقاطعة، كوسيلة “للتصويت لتغيير النظام”.

وينظم المغتربون الإيرانيون في الخارج ردهم على انتخابات النظام في 28 يونيو من خلال التجمع في اليوم التالي في برلين لدعم تعيين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لمريم رجوي كرئيسة انتقالية، مما يدل على وجود بديل جاهز لتنظيم انتخابات ديمقراطية في البلاد بعد الإطاحة بالملالي.

وتشمل خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران الديمقراطي إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، والضمانات القانونية لحقوق المرأة والأقليات.

ويهدف برنامج السيدة رجوي إلى تمكين الشعب الإيراني وحظر الديكتاتورية الدينية الحالية وكذلك ديكتاتورية الشاه السابقة.

وأظهر الشعب الإيراني مراراً وتكراراً إرادته في الإطاحة بالطغاة، وكانت آخر مرة خلال عام 2022 كرد فعل على اغتيال النظام لامرأة شابة.

ويصبح من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى أن يظهر كل ديمقراطي تضامنه مع محنة الشعب الإيراني.

وأصدرت الأغلبية في كل من البرلمانين البريطاني والإيطالي في الأسابيع الأخيرة بيانات تعيد تأكيد هذا التأييد وتحث حكوماتها على تبني سياسات تركز على الشعب الإيراني وتوفر الدعم لجهوده المستمرة لإقامة جمهورية ديمقراطية بدلاً من الديكتاتورية الثيوقراطية.

وتزود مسيرة برلين تلك الحكومات بتوصيات محددة حول ما يمكنها القيام به لتقديم هذا الدعم، وتوضح أيضاً أن الحلم الذي طال تأجيله بتغيير النظام أصبح في متناول اليد.

ومنذ ما يقرب من 45 عاماً، كان معظم القادة الغربيين بطيئين في إدراك جدوى هذا البديل، مما أعاقهم عن مواجهة نظام الملالي، على الرغم من انتهاكاته الموثقة جيداً لحقوق الإنسان ومكانته كدولة راعية للإرهاب في العالم.

ويدعو تجمع برلين هؤلاء القادة ليحذوا حذو البرلمانيين البريطانيين والإيطاليين.

ويعزز مصرع “جزار طهران” الأزمة السياسية التي كان الملالي يعانون منها بالفعل، وسوف تتعمق أكثر مع مقاطعة منظمة للانتخابات لاختيار خليفته. ويؤكد الشعب الإيراني استعداده لإخراج الملا من المسرح السياسي الإيراني.

ولا يحتاج الشعب الإيراني إلى الكثير من الدعم الغربي لتحقيق ذلك، ولكن يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وحلفاؤه على استعداد لتنفيذ سياسة جديدة تقوم على الحزم والانحياز إلى الشعب الإيراني ورغبته في الديمقراطية.

باولو كاساكا – عضو سابق في البرلمان الأوروبي، وهو من البرتغال.