الرئيسية بلوق الصفحة 936

الانتخابات الرئاسية وخلافة خامنئي وأزمة الشرعية

0

الانتخابات الرئاسية وخلافة خامنئي وأزمة الشرعية

من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي في 28 حزيران/يونيو. ومن بين 80 مرشحا مسجلا، وافق مجلس صيانة الدستور التابع لنظام الملالي على 6 فقط كمرشحين مؤهلين.

ووفقا لقوانين النظام، فإن السمة الأولى للمرشحين هي التزامهم القلبی والعملي بولاية الفقيه، أي خامنئي. وهذا يعني أن هؤلاء الأفراد الستة لديهم تاريخ من الجريمة والقسوة والسرقة والفساد، وأنهم جميعا خدموا في قوات الحرس أو كانوا قادة الحرس، ووفقا لتصريحاتهم الخاصة، فإنهم خاضعون تماما لخط خامنئي وسياسته المتمثلة في القمع الداخلي وتصدير الحرب والإرهاب إلى الخارج.

مسعود بزشكيان، الذي يشار إليه على أنه ممثل عصابة النظام المهزومة وما يسمى بالإصلاحيين، قال صراحة في خطاب ألقاه في جامعة طهران أمام الطلاب المحتجين: “أنا منصهر فی بوتقة ولاية الفقيه”. كما أن وضع المرشحين الآخرين واضح أيضا.

 ما هو هدف خامنئي من مهزلة الانتخابات؟

بعد الانتفاضات الشعبية الواسعة النطاق في السنوات الأخيرة، وخاصة انتفاضة عام 2022، يهندس خامنئي كل شيء من أجل بقائه وبقاء نظامه ولمواجهة انتفاضة الشعب الإيراني التي تهدد هذا البقاء، وكما أظهر مرارا وتكرارا، خوفه من أجل البقاء في طهران والمدن الإيرانية الأخرى.

من ناحية أخرى، يواجه خامنئي أزمة متنامية حول خلافته على رأس الحكم، وتصارع الفصائل المختلفة في قمة النظام مع بعضها البعض للاستيلاء على السلطة بعد موت خامنئي.

يريد خامنئي احتواء هذه الصراعات والخلافات من أجل أن يتمكن من تنصيب خليفته المنشود كخليفة بعده، كما يعلم أن الصدع في قمة الحكم سيخلق بلا شك أجواء للانتفاضة داخل المجتمع، لذلك فهو يحاول منع خلق جو مناسب للانتفاضة بين المجتمع من خلال السيطرة على الأزمة.

ومن أجل احتواء أزمة الخلافة ومنع حدوث انتفاضة في المجتمع، يحتاج خامنئي حتما إلى سياسة الانكماش الأقصى، كما كان الحال في الماضي، مما يعني تكثيف القمع داخل إيران وإثارة الحروب في المنطقة، لذلك يحتاج خامنئي إلى رئيس يمكنه تعزيز هذا الخط.

الهدف الثالث لخامنئي في الحملة الانتخابية هو اكتساب الشرعية. يحاول خامنئي التستر على فضيحة انتخاباته الأخيرة، التي قاطعها الشعب الإيراني على نطاق واسع، في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية للنظام، ووفقا لمسؤولي النظام، شارك 3٪ من الناخبين المؤهلين، لكن هذه المرة يريد خامنئي أن يعيد لعبة “الإصلاحيين -الأصوليين” المحترقة بغية جذب المزيد من الناس إلى الانتخابات واكتساب الشرعية لنظامه. الوقوع في فخ لعبة الصراع بين الإصلاحيين والأصوليين في النظام يساعد خامنئي في تسخين الانتخابات.

والحقيقة أن نتائج الانتخابات الرئاسية للنظام، بغض النظر عمن يصبح رئيسا، لن تحدث أي تغيير في سياسة النظام وسياسته، سواء على الساحة الدولية أو الإقليمية أو الداخلية، بل على العكس، بسبب هشاشة النظام الشديدة وعدم قدرته على حل الأزمات الداخلية والدولية المتفاقمة، وضعف خامنئي في السيطرة على الأوضاع، فإنه يستمر في سياسة الانكماش وممارسة المزيد من القمع في الداخل، والتدخل في المنطقة، والمزيد من إثارة الحرب.

وكلما أصبح خامنئي أضعف، كلما هاجم مثل ثعبان جريح. إن مصرع إبراهيم رئيسي هو ضربة استراتيجية كبيرة لخامنئي ولا يمكن لأي مرشح أن يحل محله لخامنئي، وبالتالي فإن نتيجة هذه الانتخابات هي مزيد من ضعف خامنئي.

وبفضل وجود وحدات المقاومة وتمددها كقوى منظمة رائدة للشعب داخل البلاد من أجل إسقاط النظام، يفتح أفقا جديدا لفرص انتفاضة شعبية منظمة لإسقاط النظام في المستقبل القريب، وهو ما سيحدث بلا شك بحكم التاريخ، وسيتحقق السلام والأمن والراحة في جميع أنحاء المنطقة بإسقاط النظام.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

أحمد كامل:‌  المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

في حلقة جديدة من البودكاست الخاص بنا. اليوم نناقش الفعاليات السنوية الضخمة للمقاومة الإيرانية، والتي تُعقد كل عام في شهر يوليو تحت عنوان “إيران الحرة”. تجذب هذه الفعاليات اهتمام آلاف الإيرانيين في الخارج بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية من مختلف أنحاء العالم. بدأت هذه الفعاليات منذ عام 2004، وتقام بين شهري يونيو ويوليو بهدف إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وكذلك ذكرى هجوم الشرطة الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 2003.

ما يميز هذا العام هو مشاركة ممثلين عن النشطاء من داخل إيران من وحدات المقاومة، والتي تمتلك اليوم آلاف الأعضاء داخل إيران. على سبيل المثال، في عام 2021 كان عدد المشاركين في المؤتمر خمسة آلاف، وارتفع إلى عشرة آلاف في عام 2023، مما يؤكد النمو المتزايد لهذه الوحدات في مختلف أنحاء إيران.

اليوم، ضيفنا العزيز هو الأستاذ الصحفي  السوري المعارض أحمد كامل. الأستاذ أحمد كامل كان مدير المكتب الإقليمي ومراسلًا ومقدم برامج أسبوعية في قناة الجزيرة، ومدير مكتب دمشق في تلفزيون وراديو بي بي سي بريطانيا، ورئيس تحرير قناة فرانس 24 الفرنسية، ورئيس تحرير إذاعة ووكالة الأنباء السورية المستقلة “سمارت”، والآن هو مدير موقع “الأيام ميديا” العربية، ومقدم برنامج “أكاذيب صدقناها” الشهير على وسائل التواصل الاجتماعي.

بداية أريد أن أسألك عن طريق لتعرفكم بالمقاومة الإيرانية لنعرف كيف كانت تجربتكم الأولى وما هي نظرتكم لأهداف ورؤية هذه الحركة المعارضة الإيرانية؟

أحمد كامل: أنا تعرفت على هذه الحركة منذ حوالي عشرين سنة في مدينة بروكسل حيث كنت أعمل، وكان مكتبي قريبًا من مقر الاتحاد الأوروبي. كانت هذه النقطة الرئيسية للتظاهر للمعارضين الإيرانيين. فكنت أراهم من نافذة مكتبي، وبدأت أتلقى منهم دعوات للتغطية الإعلامية. لاحظت الظلم في وسائل الإعلام، حيث كان الإعلام يتجنب نقل صورتهم. هذا العناد والمثابرة والصبر، والعدد الكبير من المتظاهرين، كانوا مثيرين للإعجاب.

وجهت لي الدعوة لحضور المؤتمرات السنوية، وبدأت أقدم هذه الاجتماعات لأن هناك تفاهمًا كاملًا وتطابقًا في الرؤية. نحن في سوريا نعرف خطورة هذا النظام المتوحش نظام الملالي الإيراني ونحس بوجع الشعب الإيراني وبمطالبه. نشاط المعارضة الإيرانية يغير رأي العالم، وأنا غيرت رأيي في هذا النظام، وأعطاني صورة عن بدائل هذا النظام.

ضياء قدور: ننتقل الآن إلى سؤال مهم جدًا، وهو حدث رئيسي يتميز به تجمع “إيران الحرة” القادم في 29 يوليو. مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقولون أن هذا التجمع سيشهد رسالة من أكثر من عشرين ألف من وحدات المقاومة داخل إيران. هذا الرقم كبير جدًا، خاصة في ظل القمع والكبت الأمني في إيران. كيف تقيمون الدور الذي تلعبه وحدات المقاومة داخل إيران وكيف تمكنت من دعم التجمعات السنوية للمقاومة الإيرانية؟

أحمد كامل: “طبعًا، هذا إنجاز كبير. ثورة حقيقية تحصل في إيران، حيث يفشل النظام في تربية المجتمع على الخوف والقمع. جدران الخوف تتهاوى، والمقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة. الشعب الإيراني عنيد ومتمسك بالحرية ولن يتراجع إلا بعد إسقاط هذا النظام. هذا النظام لا يشبه الشعب الإيراني المحب للحياة والعمل والحرية.

بالنسبة للبديل الديمقراطي للنظام الحالي، تُؤكد خطة المقاومة لإيران الحرة غدًا، التي تتألف من عشر نقاط طُرحت من قِبَل السيدة مريم رجوي، على إقامة نظام ديمقراطي حر حقيقي في إيران. تلك النقاط تشمل: لا لنظام الملالي، نعم لحكم الشعب، حرية التعبير، حرية الأديان، المساواة بين المرأة والرجل، استقلال القضاء، الحكم الذاتي للأقليات القومية، حقوق العمال والفلاحين، حماية البيئة، وإيران خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.

هذه النقاط تعني تفكيك نظام بدائي متخلف وإقامة نظام حديث قائم على الحرية والعدالة، وهذا بديل حقيقي قابل للتطبيق للنظام الحاكم في طهران اليوم. بديل يهم العالم كله لأنه يعني نهاية خطر نظام الملالي على الشعب الإيراني وجيرانه وعلى العالم أجمع.

ضياء قدور: من وجهة نظرك، كيف يمكن للمجتمع الدولي ووسائل الإعلام دعم المقاومة الإيرانية بشكل أفضل، خاصة في ظل التظاهر الكبير القادم في برلين؟

أحمد كامل: الدعم الدولي والإعلامي للمقاومة الإيرانية يمثل جانباً حيوياً لتعزيز الضغط على نظام طهران. يجب على المجتمع الدولي فتح المجال لتغطية واسعة لأنشطة المقاومة وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني. الوسائل الإعلامية يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في نشر الأخبار والتقارير التي تكشف عن القمع وتعزز الوعي الدولي بالقضايا الإيرانية. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوسائل الإعلامية تسليط الضوء على دور النساء في المقاومة، مثل مريم رجوي، التي تمثل رمزاً للقيادة والتحدي في وجه النظام الإيراني المتطرف.

ضياء قدور: ما هي الأدوار التي يمكن أن تلعبها الدول العربية، حكومات وشعوباً، في دعم المقاومة الإيرانية في هدفها لإسقاط النظام؟

أحمد كامل: الدول العربية يمكن أن تلعب دوراً فعالاً في دعم المقاومة الإيرانية من خلال تعزيز التحالفات الإقليمية ضد النظام الإيراني ودعم الجهود الدولية لفضح ممارساته. ينبغي للدول العربية تكثيف الجهود لتعزيز التضامن مع المعارضة الإيرانية وتقديم الدعم السياسي واللوجستي اللازم لتعزيز قدرتها على التصدي للنظام وتحقيق التغيير الديمقراطي المطلوب.

ضياء قدور: نشكر الدكتور أحمد كامل، الصحفي السوري المعارض، على تحليلاته العميقة ورؤاه حول المقاومة الإيرانية وتحدياتها وآفاقها المستقبلية. كانت مناقشة مثمرة وملهمة. نتطلع دائماً إلى رؤية مزيد من التعاون والحوارات المثمرة. شكراً لكم جميعاً على الاستماع والمشاركة.

نشاطات وحدات المقاومة في إيران ضد صفقة الإفراج عن حميد نوري

نشاطات وحدات المقاومة في إيران ضد صفقة الإفراج عن حميد نوري

في خطوة أخرى أثارت غضب وإدانة واسعة، تم نقل حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة عام 1988، من سجن في السويد إلى إيران.

هذا الإجراء الذي يُعتبر تنازلاً لتكتيكات الابتزاز التي يمارسها النظام الإيراني، يضعف حقوق الإنسان ويشجع على استمرار الأنشطة الإجرامية للنظام.

نقل نوري، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في مجازر عام 1988، يمثل سابقة خطيرة لاستخدام النظام الإيراني لسياسة أخذ الرهائن من أجل تحرير مجرميه في الخارج.

هذا الاتفاق المعيب أثار بشكل خاص احتجاجات واسعة بين عائلات الضحايا والنشطاء في مجال حقوق الإنسان.

كانت ردود الفعل على هذا الاتفاق شديدة أيضًا داخل إيران. فقد اعترضت وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية على هذا الإجراء، وقاموا بتركيب لافتات وكتابة شعارات على الجدران تندد بهذا التنازل.

وكانوا يحملون صورًا لمسعود رجوي، زعيم المقاومة، كُتب عليها اقتباسات من خطبه.

من بين هذه الاقتباسات: “لا تتوقعوا العدالة من الديمقراطيات الخاضعة لمحتجزي الرهائن (الحكومات التي تخضع لابتزاز النظام وتتنازل له)”، و”لا يحك ظهري مثل ظفر إصبعي”، و”الشعب الإيراني وشبابه الثوريون هم من سيقررون مستقبل هذا النظام”.

كتب على إحدى اللافتات: “حميد نوري انتظر، سنأخذ ثأر شهداء مجزرة عام 88”. كما تضمنت الشعارات الأخرى “حميد نوري انتظر”، و”حميد نوري المجرم، سنأخذ ثأر الشهداء”، و”لن نغفر ولن ننسى هذه الجريمة”.

وأشار أحد الشعارات أيضًا إلى الدول الأوروبية التي شاركت في هذا الاتفاق: “عار على الحكومات الأوروبية التي تنازلت للنظام الإيراني، فهم شركاء في إراقة دماء هذا النظام”.

تم الإبلاغ عن هذه الأنشطة في جميع أنحاء إيران، وحسب الصور المنشورة، تم تنفيذها في أكثر من 20 مدينة. وتشمل هذه المدن شاهين شهر في محافظة أصفهان، بندر عباس في الجنوب، قزوين، لاهیجان في شمال إيران، ساري مركز محافظة مازندران في شمال إيران، شيراز في الجنوب، رامسر في الشمال، أراك في المحافظة المركزية، أصفهان، كرج، سنندج، طهران وغيرها

لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: هلاك رئيسي يجب ألا يجعلنا ننسى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

مقتل حرسي وإصابة حرسي آخر في هجوم مسلح في زاهدان

مقتل حرسي وإصابة حرسي آخر في هجوم مسلح في زاهدان

أعلنت مجموعة بلوشية تُدعى منظمة أنصار الفرقان الإيرانية في 26 يونيو أن رجال أنصار الفرقان البواسل استهدفوا أحد مرتزقة الحرس الثوري البارزين المدعو (بهزاد كياني)، الذي كان من المجرمين الرئيسيين في حادثة “الجمعة الدامية”، مع ابنه الذي كان عضواً في فيلق القدس، وذلك في شارع باقري بمدينة زاهدان. وأسفر الهجوم عن مقتل بهزاد وإصابة ابنه.

الجمعة الدامية في زاهدان، أو الجمعة السوداء في زاهدان، تُشير إلى الاشتباكات التي وقعت في 30 سبتمبر 2022 بين المتظاهرين في زاهدان وقوات الأمن الإيرانية خلال انتفاضة 2022 في إيران، وذلك بعد حادثة اعتداء قائد الشرطة على فتاة بلوشية.

خرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد انتهاء صلاة الجمعة في مصلى مدينة زاهدان، احتجاجاً على اعتداء القائد السابق لشرطة تشابهار على فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً.

عندما تحرك المتظاهرون في زاهدان من المصلى باتجاه شارع قرب مسجد مكي، أطلقت القوات الأمنية النار عليهم من سطح مقر مركز الشرطة رقم 16 في زاهدان، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن مائة شخص.

ونشرت المصادر المحلية، بعد أسبوع من حادثة الجمعة الدامية في زاهدان، أسماء 95 شخصاً قتلوا في الاشتباكات، وأفادت بأن أكثر من 300 شخص أصيبوا بجروح خلال الاشتباكات في يوم 30 سبتمبر.

مقتل حاكم ناحية جوهركوه في قضاء تفتان في سيستان وبلوشستان

خلال شهر..مقتل قرابة 30 من أفراد الأمن في النظام الإيراني في سيستان وبلوشستان

مقتل وإصابة عدد من عناصر نظام الملالي في منطقة بانه بكردستان إيران
ایران – سيستان وبلوشستان ..مقتل قرابة 30 من أفراد الأمن في النظام الإيراني خلال شهر واحد

احتجاجات في إيران – غضب العمال والمتقاعدين بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية

احتجاجات في إيران – غضب العمال والمتقاعدين بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية

شهدت إيران سلسلة من الاحتجاجات والإضرابات في 18 يونيو 2024، حيث تجمع العمال والمتقاعدون في نمين أردبيل، كرمانشاه، وطهران للمطالبة بتحسين الأجور والمعاشات واستعادة الحقوق المسلوبة. يعكس هذا الحراك الشعبي تزايد السخط تجاه الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة تحت حكم النظام الحالي.

قام عمال مجموعة آرتا الصناعية في نمين أردبيل بإضراب احتجاجاً على تأخر الأجور وسوء ظروف العمل. ورغم المتابعات المتكررة، لم تستجب السلطات لمطالبهم حتى الآن. يعكس هذا الإضراب تزايد الاستياء بين العمال الصناعيين في إيران بسبب الصعوبات الاقتصادية والإهمال الإداري.

وفي كرمانشاه، تجمع المتقاعدون من مختلف القطاعات، بما في ذلك المكاتب الحكومية، صناعة الاتصالات، الجامعات الطبية، ومنظمة الضمان الاجتماعي، أمام صندوق تقاعد كرمانشاه في شارع كسري. واحتجوا على معاشات التقاعد غير الكافية وتآكل حقوقهم الأساسية. يعبر هذا الاحتجاج عن الاستياء الواسع بين المتقاعدين الذين يكافحون مع ارتفاع تكاليف المعيشة وفوائد الضمان الاجتماعي غير الكافية.

وفي طهران، اشتبكت القوات الأمنية مع المحتجين أمام بنك ملت، حيث تجمعوا للمطالبة بتعويض خسائر أصولهم. أدى القمع العنيف إلى اعتقالات متعددة، مما يبرز تكتيكات النظام القمعية ضد المدنيين الذين يعبرون عن استيائهم الاقتصادي.

المناظر الاقتصادية في إيران مشوهة بالتضخم المفرط، الركود، والفساد النظامي، مما يؤثر بشدة على معيشة المواطنين. أدى سوء الإدارة والسياسات الاستغلالية للنظام الحاكم إلى انتشار الفقر، انخفاض قيمة العملة الوطنية، وتدهور الخدمات الاجتماعية. وفقاً لتحليلات حديثة، تحتل إيران مرتبة منخفضة في مؤشرات الفساد العالمية، مما يعكس مشاكل عميقة في هيكل الحكومة. تزيد الصراعات الداخلية للنظام من عدم الاستقرار الاقتصادي، مما يؤدي إلى زيادة السخط العام والاحتجاجات المتكررة في جميع أنحاء البلاد.

تعكس الاحتجاجات ، تزايد السخط الاجتماعي والاقتصادي في إيران. يرفع العمال، المتقاعدون، والمواطنون العاديون أصواتهم بشكل متزايد ضد فشل النظام في تلبية احتياجاتهم وحقوقهم الأساسية. مع استمرار النظام في إعطاء الأولوية للديناميكيات الداخلية على الإدارة الفعالة، من المرجح أن تزداد وتيرة وشدة مثل هذه الاحتجاجات، مما يشير إلى أزمة متنامية لا يمكن للسلطات تجاهلها.

تحت حکم النظام الایراني تفاقم التضخم والركود والبؤس والفساد في إيران

احتجاج أحد المشاركين في الجلسة الدعائية لمسعود بزشكيان

احتجاج أحد المشاركين في الجلسة الدعائية لمسعود بزشكيان

باتت اللعبة السخيفة التي أطلقها خامنئي لتسخين الانتخابات بموافقة مسعود بزشكيان على الترشح للرئاسة أكثر فضيحة كل يوم.

في اجتماع حملة مسعود بزشكيان في جامعة طهران، احتج أحد المشاركين، الذي جاء من جامعة شريف، على الألاعيب الملونة للعرض الانتخابي والاستبداد الحاكم، قائلا: “المرض الذي جلب الموت إلى جانب سرير الناس لم يكن فيروس كورونا، بل فيروس الاستبداد الشرير”.

وردا على هذا الاحتجاج، قال مسعود بزشكيان: “لا أحد لديه الحق في إهانة خامنئي. أنا خاضع للقيادة، أنا منصهر في بوتقته بالكامل.

جامعة طهران، 16 يونيو 2024:

علي كريمي، سكرتير رابطة جامعة شريف: ما قيمة هذا المؤهل الذي يقوم على النفعية سوى أن يكون عرضا لجذب مشاركة الناس. كرهنا هذا الخداع الملون، ورأينا كيف أمام أعيننا في جامعة شريف، عندما كان أمن وهدوء الجامعة تحت أقدام الأجهزة الأمنية، أعلن عن دعمها للقوات الأمنية، وبعد لحظات أظهر أنه مؤيد للحراك شعبي. ألا تعلمون أن التنظيم العسكري الذي تفتخر بلبس ردائه أصبح الآن منظمة سياسية وأمنية. في مثل هذه الحالة ، ما معنى الرئاسة عندما لا يكون من الممكن التأثير على المسؤول الأعلى ، ولا يمكن أن تكون محصنة من تدخل المؤسسات الموازية؟ اليوم، النظام هو مصدر التكبر لدرجة أن صفعة عدم مشاركة الشعب في أهم ساحة سياسية تنبهه، وبغض النظر عن أي شيء، لا ننسى أن المرض الذي جلب الموت إلى جانب سرير الشعب لم يكن فيروس كورونا، بل فيروس الاستبداد الشرير. بالأمس، كنا نعيش في جامعة لم تعد منزلا آمنا، بل بات مكانا أمنيا.

بزيشكيان – جامعة طهران 16 يونيو 2024

حرية التعبير هذه تختلف كثيرا عن الإهانة بحرية. أنا أقبل القيادة، أنا منصهر فيها على الإطلاق.

ليس لديك الحق في إهانة شخص أؤمن به. ليس لديك الحق في عدم احترام شخص أؤمن به.

حريق في مستشفى قائم في مدينة رشت ووفاة 9 من المواطنين

حريق في مستشفى قائم في مدينة رشت ووفاة 9 من المواطنين

في صباح يوم الثلاثاء 18 يونيو، اندلع حريق في مستشفى قائم الواقع في مدينة رشت، مما أدى إلى وفاة 9 من المواطنين الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى وإصابة أكثر من 120 شخصاً.

وذكر رئيس الإطفاء وخدمات الطوارئ في رشت دون الإشارة إلى سبب الحريق أن الحريق بدأ من الطابق السفلي.

وقع هذا الحادث في وقت تعاني فيه العديد من المباني في إيران من نقص في السلامة ضد حوادث مثل الحرائق والزلازل. على سبيل المثال، في 25 يناير 2024، اندلع حريق في الجناح الشرقي لمستشفى غاندي في طهران بسبب تماس كهربائي خلف واجهة المستشفى المصنوعة من الكومبوزيت.

وقد تلقى هذا المستشفى سابقاً ما لا يقل عن خمس إنذارات بعدم الأمان، وكان آخر إنذار في نوفمبر الماضي.

أكد مهدي خسرواني، مدير إدارة الأزمات في بلدية منطقة 6 بطهران، أن مستشفى غاندي تلقى ما لا يقل عن ثلاث إنذارات من منظمة الوقاية وإدارة الأزمات في طهران.

ومع ذلك، لم يكن اسم هذا المستشفى مدرجاً في قائمة المباني غير الآمنة، وقد افتتح في عام 2013 كأول مستشفى فندقي في طهران بمعايير قانونية صارمة ومقاومة للزلازل بقوة تصل إلى 8.5 إلى 9 درجات.

من ناحية أخرى، كانت بلدية طهران لسنوات تتجنب نشر قائمة المباني غير الآمنة، مؤكدة أن نشر هذه القائمة هو من اختصاص النيابة العامة في طهران.

وأوضح عليرضا زاكاني، عمدة طهران، في عدة مناسبات، أن نشر قائمة المباني غير الآمنة يعتبر خطأً، قائلاً: “إعلان القائمة عمل خاطئ، وإذا قدمنا القائمة، فلن يبقى أحد في المدينة”.

مستشفى غاندي ليس المبنى الحديث والمهم الوحيد الذي يعاني من نقص في السلامة في طهران. حيث تم افتتاح مستشفى مهدي في مارس 2023 من قبل إبراهيم رئيسي، رئيس الدولة، كأكبر مشروع صحي بعد الثورة الإسلامية. ويشير الخبراء إلى أن هذا المبنى أيضاً يعتبر غير آمن وفقاً للمعايير المحددة.

وفي حين أن الحكومة مكلفة بضمان صحة المواطنين، فإن مسؤولي هذا النظام، الذي يترشح الآن لرئاسة الجمهورية، يعلن بوقاحة أن نشر قائمة المباني غير الآمنة هو خطأ.

ومن الواضح لجميع الإيرانيين أن هذا النظام لم يجلب سوى السرقة والنهب وإنفاق الأموال على الإرهاب في المنطقة، ولم يقدم أي شيء لشعب إيران.

تقرير مصور – مظاهرة الإيرانيين في أوسلو دعما للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين

تقرير مصور – مظاهرة الإيرانيين في أوسلو دعما للتجمع الكبير للإيرانيين في برلين

يوم السبت 15 يونيو، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من الجمعيات الشبابية والنسائية الإيرانية  تحركا في أوسلو دعما للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ودعما للتجمع الكبير للإيرانيين المقرر إقامته في برلين.

كما احتجوا على سياسة استرضاء نظام الملالي والصفقة الأخيرة المشينة بين السويد ونظام الملالي التي أدت إلى إطلاق سراح حميد نوري.

 وأكدوا في شعاراتهم أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي لإشعال الحرب والأزمات والإرهاب  في الشرق الأوسط، ودعوا إلى سياسة حاسمة ضد نظام الملالي.

في الصفوف الأمامية للمظاهرة كانت هناك لافتة كتب عليها:

نقسم بدم أصحابنا نبقى صامدين حتى النهاية

النظام الإيراني هو رأس إثارة الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، والإطاحة بهذا النظام شرط أساسي للسلام.

الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، الموت للديكتاتورية

في هذا العمل، شوهدت الأعلام الإيرانية برموزه الشمس والأسد وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

هتف المشاركون في المظاهرة:

  • عار على هذه الصفقة مع الملالي الإرهابيين
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
  • استهدفوا رأس الأفعى في طهران 
  • الموت لخامنئي واللعنة على خميني
  • الموت للنظام الإرهابي
  • الحرية تأتي بمنطق يجب ويمكن
  • لا لنظام الإعدامات
  • يجب وضع الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب
  • نقسم بدم أصحابنا نبقى صامدين حتى النهاية

وكتب على لافتة في الصف الأمامي “ضعوا وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة نظام الملالي من الأراضي الأوروبية”.

ودعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي الإجرامي في المحاكم الدولية على 44 عاما من الإعدام وتعذيب الشعب الإيراني.

 أيد أعضاء الجالية الإيرانية في أوسلو خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ودعوا جميع الإيرانيين المحبين للحرية في العالم  للمشاركة في تجمع إيران الحرة الكبير في 29 يونيو 2024 في برلين.

استهداف شباب الانتفاضة 45 مركزا قمعيا لنظام الملالي في أرجاء إيران

استهداف شباب الانتفاضة 45 مركزا قمعيا لنظام الملالي في أرجاء إيران

ردا على الصفقة المشينة لإطلاق حميد نوري سفاح مجزرة عام 1988 واسترداده لإيران، استهدف شباب الانتفاضة 45 مركزا قمعيا لنظام الملالي وأضرموا النار فيها.

وتضمنت هذه العمليات حرق مراكز الباسيج، وهي أداة النظام الرئيسية لقمع الشعب الإيراني، وحرق رموز السلطة الحاكمة في الشوارع، بما في ذلك صور إبراهيم رئيسي وعلي خامنئي، بالإضافة إلى استهداف أسس النظام الإيراني.

شملت العمليات مختلف المناطق الجغرافية لإيران، من نيشابور وسبزوار ومشهد في الشمال الشرقي، إلى شيراز وكازرون في الجنوب، ومن بم في محافظة كرمان إلى كردستان وكرمانشاه في الغرب.

هذا الانتشار الجغرافي الواسع يظهر أن المقاومة تمتلك قاعدة شعبية واسعة وأن قادة هذه الحركة ملتزمون بتحقيق الحرية.

تشير الصور الملتقطة إلى أن هذه العمليات تمت بشجاعة منقطعة النظير وتنسيق عالي، مما يبرز تنظيم هذه الوحدة والقدرة على تنفيذ عمليات معقدة بشكل دقيق وفعال.

تبرهن العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة في إيران على عزمهم الراسخ على مواجهة القمع والأنشطة الإجرامية التي يمارسها النظام.

وعلى الرغم من القمع الشديد الذي يمارسه النظام ضد المقاومة، فإن هؤلاء الأشخاص الشجعان يواصلون النضال من أجل العدالة والحرية، مما يعزز الأمل لملايين الإيرانيين الذين يتوقون إلى تغيير النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية.

إن أفعالهم هي تذكير قوي بأن روح المقاومة لا تزال حية وأن النضال من أجل إيران حرة وعادلة مستمر.

ختاماً، تعكس هذه التحركات الثورية الشجاعة إصرار الشعب الإيراني على التخلص من نظام الملالي القمعي وتحقيق مستقبل أفضل وأكثر حرية وديمقراطية لإيران.

وتشكل هذه العمليات رسالة واضحة للنظام بأن زمن الاستبداد قد ولّى وأن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن حقوقه بكل الوسائل الممكنة.

رسالة يانس يانشا حول الاتفاق مع النظام الإيراني للإفراج عن حميد نوري

رسالة يانس يانشا حول الاتفاق مع النظام الإيراني للإفراج عن حميد نوري

أدان يانس يانشا، رئيس وزراء سلوفينيا السابق ورئيس الحزب الديمقراطي في بلاده، في رسالة حادة وواضحة، محاولة عقد صفقة مع النظام الإيراني للإفراج عن حميد نوري. وكتب في رسالته: “هذه إهانة لضحايا جرائم النظام الإيراني وتعبير واضح عن المعايير المزدوجة لأولئك من الاتحاد الأوروبي الذين يبشرون بقية العالم بسيادة القانون”.

وتم القبض على حميد نوري، أحد أتباع النظام الإيراني المعروفين، وحوكم في السويد لدوره في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في الثمانينيات. تُعرف عمليات الإعدام هذه، التي نُفذت بأمر مباشر من آية الله خميني، بأنها إحدى أكثر الجرائم وحشية ضد الإنسانية في تاريخ إيران الحديث. ومع ذلك، وردت في الآونة الأخيرة تقارير عن صفقة خلف الكواليس بين بعض الدول الأوروبية والنظام الإيراني بشأن الإفراج عن نوري.

وانتقد نشطاء حقوق الإنسان هذه الصفقات بشدة، مشيرين إلى أن مثل هذه الإجراءات لا تشكك في العدالة فحسب، بل تبعث أيضًا برسالة إلى النظام الإيراني مفادها أنه يستطيع مواصلة جرائمه دون خوف من العقاب. وأشاروا إلى أن “مثل هذه التصرفات تفتح الأيدي لمجرمي النظام لمواصلة قمع وانتهاك حقوق الإنسان وتمنحهم الشرعية”.

هذه الصفقة تعد فدية للنظام مقابل أخذ الرهائن، ومثل هذه الإجراءات تغذي صناعة الرهائن القذرة. إن هذا المعيار المزدوج، المتمثل في الدفاع عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان علناً والقيام بأعمال قذرة مع منتهكي حقوق الإنسان سراً، سيؤدي أولاً وقبل كل شيء إلى جعل البلدان رهينة للفاشية الدينية التي تنتهك حقوق  الإنسان. ومما لا شك فيه أن عقوبتها الديناميكية الذاتية سوف تُنزل في نهاية المطاف بالمسترضين الذين خانوا هذه القيم وما زالوا يفعلون ذلك.

ويجب التأكيد على أن تبادل هذا السجين سيء السمعة مع رهينتين سويديتين لن يوقف صناعة احتجاز الرهائن التي تمارسها الفاشية الدينية، بل على العكس من ذلك، سيعززها.

لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تندد بشدة التمهيد لاطلاق سراح السفاح حميد نوري