غارة جوية تستهدف قياديا بارزا بحزب الله في بيروت
قال مصدر أمني لبناني رفيع إن غارة جوية إسرائيلية مساء الثلاثاء استهدفت قائدا كبيرا في حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال لوكالة رويترز للأنباء إن مصير القائد لا يزال مجهولا.
وقال شاهد عيان لوكالة الأنباء إن دوي انفجار قوي وشوهد عمود من الدخان فوق قاعدة جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.
كما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة المحيطة بالمجلس الاستشاري لحزب الله في حي حارة حريك في منطقة الضاحية على مشارف العاصمة اللبنانية.
في غضون ذلك، وفقا لوكالة أسوشيتد برس، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أنه استهدف العاصمة اللبنانية بيروت واستهدف قيادة يزعم أنها مسؤولة عن مقتل 12 طفلا ومراهقا في ملعب لكرة القدم في مرتفعات الجولان.
قال مسؤولون إسرائيليون إن هجوما صاروخيا على قرية في مرتفعات الجولان يوم السبت أسفر عن مقتل 12 طفلا ومراهقا نفذته جماعة حزب الله المدعومة من إيران ووعدت بالرد.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن ثلاثة مصادر أمنية، أن هدف الهجوم كان قائد ضاحية الضاحية فؤاد شكر، قائد غرفة عمليات حزب الله.
اعتقال أربعة من عناصر حزب الله اللبناني في إسبانيا وألمانيا
حزب الله يخزن أسلحة إيرانية في المطار اللبناني الرئيسي
مقتل قيادي كبير لحزب الله في جنوب لبنان
وأكدت وكالات أنباء أخرى الاسم نفسه، لكن مصير القائد الكبير لحزب الله لا يزال مجهولا. ومع ذلك، يدعي حزب الله أن “إسرائيل فشلت في اغتيال القائد الكبير” للجماعة. وتقول وسائل الإعلام اللبنانية إن امرأة قتلت وقتل سبعة آخرون في هجوم الضاحية.
من هو فؤاد شكر
ولد فؤاد شكر، الملقب ب “الحاج محسن”، عام 1962 في بلدة النبي شيت، إحدى ضواحي بعلبك، لبنان. وهو عضو في «حزب الله» منذ أكثر من 30 عاما، ويشغل الآن منصب كبير مستشاري حسن نصر الله، الأمين العام للجماعة للشؤون العسكرية، وقيادة غرفة عمليات «حزب الله».
والحاج محسن هو أيضا أول قائد لعمليات «حزب الله» في جنوب لبنان وعضو في أعلى وفد عسكري للجماعة، “مجلس الجهاد”.
فؤاد شكر، المسؤول عن وحدة الصواريخ المؤقتة التابعة لحزب الله، هو أحد المقربين من عماد مغنية، القائد العسكري لحزب الله، الذي قتل في انفجار سيارة في العاصمة السورية دمشق في عام 2007.
تمت إضافة اسم فؤاد شكر إلى قائمة الإرهاب لوزارة الخارجية الأمريكية وتم تحديد مكافأة للحصول على معلومات عنه.
رد فعل الولايات المتحدة
في أعقاب الهجوم الأخير على بيروت، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها الدبلوماسية لمنع تصعيد الصراع بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
“نواصل العمل من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى ديارهم والعيش في سلام وأمن”، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل في مؤتمر صحفي. نريد بالتأكيد منع أي تصعيد للوضع”.
وردا على سؤال حول الهجوم على حارة حريك في بيروت، رفض باتيل التعليق، قائلا “حدث مؤخرا”.

