عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي في طهران ومشهد
في مواجهة القمع المتزايد من قبل النظام الإيراني، قامت وحدات المقاومة بأنشطة مميزة في مدن مختلفة. تم عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة مع رسائل واضحة في مدينتي طهران ومشهد، مما يعكس نضالهم ومقاومتهم المستمرة.
وفي طهران، وتحديدًا في منطقة مدينة قدس بشارع ولي عصر، تم عرض صورة ضوئية لمسعود رجوي مصحوبة برسالة واضحة: “المنتفضون يصنعون النصر”. هذه الرسالة تؤكد على التصميم والإصرار لدى أعضاء وحدات المقاومة لتحقيق أهدافهم.
وفي مشهد، في ميدان كلشهر، تم عرض صورة ضوئية لمريم رجوي مع الرسالة: “إشراق شمس الحرية وازدهار ربيع الشعب أمر محتوم”. هذه الرسالة تعكس الأمل والتفاؤل في مستقبل مشرق ومليء بالحرية.
ولم تقتصر الأنشطة على ميدان كلشهر، ففي مشهد أيضًا، بشارع پنج تن، تم عرض صورة ضوئية لمسعود رجوي مع رسالة جريئة: “أنت ديكتاتور وأنا آرش، النیران رد النار”. آرش كان بطلًا قوميًّا إيرانيًّا ضحى بحياته من أجل وطنه. بهذه الرسالة، أعلن أعضاء وحدات المقاومة استعدادهم للتضحية من أجل وطنهم على غرار آرش.
وتأتي هذه الأنشطة رغم زيادة القمع والإعدامات من قبل النظام الإيراني داخل البلاد. حيث تقوم وحدات المقاومة، بشجاعة لا مثيل لها، بعرض صور ضوئية لقائد المقاومة مع رسائل واضحة في مدن إيرانية مختلفة. هذا الفعل من التحدي هو تحدٍ كبير لخط النظام الأحمر الأعظم.
وتأتي هذه الأنشطة تذكيرًا بالتضحيات المبذولة والنضال المستمر من أجل الحرية في إيران. تعكس أنشطة وحدات المقاومة عزمهم الراسخ والتزامهم بتحقيق مجتمع حر، ديمقراطي، يحقق المساواة، رغم زيادة القمع من قبل النظام. تبقى روح الشهداء، ملهمة جيلًا جديدًا من مناضلي الحرية المستعدين لمواصلة النضال من أجل مستقبل أفضل.


عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في إيران ضد النظام
وحدات المقاومة تتحدى نظام الملالي بعرض صور قيادة المقاومة ضد نظام الملالي
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







