الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة في إيران يشنون 30 عملية ضد مراكز القمع للنظام الإيراني...

شباب الانتفاضة في إيران يشنون 30 عملية ضد مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مختلف المدن

0Shares

شباب الانتفاضة في إيران يشنون 30 عملية ضد مراكز القمع للنظام الإيراني في طهران و مختلف المدن

قام شباب الانتفاضة في طهران و عشرات المدن الايرانية  بتنفيذ سلسلة من العمليات الشجاعة ضد مراكز القمع للنظام الإيراني تكريما لذكرى 20 حزيران يونيو يوم انطلاقة المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي  الذي يُعرف أيضًا بيوم السجناء السياسيين ولإحياء ذكرى الشهداء الذين سقطوا خلال هذه السنوات في سبيل النضال ضد نظام الملالي.

وقام شباب الانتفاضة في إيران بتنفيذ 30 عملية في مختلف أنحاء البلاد كجزء من مقاومتهم ضد النظام الحاكم خلال الانتخابات. توضح هذه الموجة من المقاومة زيادة السخط وتصميم الشباب على مواجهة التدابير القمعية التي يفرضها النظام.

وفي طهران، أضرم شباب الانتفاضة النار في عدة مراكز مرتبطة بإجراءات النظام القمعية. على وجه الخصوص، استهدفوا مرافق معروفة بدورها في قمع النساء . تم الإبلاغ عن انفجارات في مراكز الباسيج 181 و182 التابعة للحرس الإيراني، المعروفة بدورها في قمع المعارضين والاحتجاجات. بالإضافة إلى ذلك، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة باسيج وصور إبراهيم رئيسي.

وشهدت مدينة مشهد أيضًا أنشطة مقاومة كبيرة. تم الإبلاغ عن انفجار في مجمع شاهرودي القضائي وحرائق متعددة في مراكز مرتبطة بقمع النساء وقواعد الباسيج، مما يبرز شجاعة الشباب في هذه المدينة. إحراق لافتات تحمل صور رئيسي يعبر عن رفض الشباب لأيديولوجية النظام.

وفي مدينة يزد، تم الانفجار في مجمع صادقي القضائي.

 وبالمثل، شهدت بوئين زهرا في قزوين انفجارًا في المحكمة الإدارية، وشهدت شيراز انفجارًا في بلدية المنطقة 5.

وانضمت كرج إلى موجة المقاومة، حيث أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتة تحمل صورة رئيسي، مما يرمز إلى الازدراء الواسع لقادة النظام. وفي أصفهان، أضرم الشباب  النار في قاعدة باسيج، مواصلين استهداف هذه المراكز القمعية.

كما نفذ شباب قم، كرمان، ريکان، وأراك هجمات حرق ضد اللافتات والصور لرئيسي ومعاونيه. تكررت هذه الأعمال في زنجان، زاهدان، شهركرد، بجنورد، سمنان، دزفول، سبزوار، قوچان، أستارا وتالش، حيث تم إحراق الصور واللافتات لرئيسي، مما يشير إلى الرفض الواسع للنظام.

الباسيج، الذي يتولى بشكل رئيسي مهمة قمع المعارضين والاحتجاجات، لعب دورًا مهمًا في قمع الانتفاضات الوطنية والتجسس على المعارضين. هذه المنظمة، بالإضافة إلى المراكز القضائية والإدارية التي استهدفت في هذه الهجمات، تمثل أدوات النظام للقمع والسيطرة.

شباب الانتفاضة في إيران يتحدون مخاطر كبيرة في وقت يكثف فيه النظام جهوده لسحق أي شكل من أشكال المعارضة، مما يبقي الأمل حيًا لملايين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. من خلال استهداف رموز القمع والفساد، يجسد هؤلاء الشباب روح المقاومة التي تواصل إلهام الأمة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة