الرئيسية بلوق الصفحة 871

الولايات المتحدة تحذر إيران من رد “سريع وشديد” في حال تأكيد تقارير عن نقل مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا

الولايات المتحدة تحذر إيران من رد “سريع وشديد” في حال تأكيد تقارير عن نقل مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا

في تحذير يعكس التوترات المتزايدة، أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن إيران قد تواجه ردًا “سريعًا وشديدًا” إذا تم تأكيد التقارير التي تفيد بنقلها مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا. يأتي هذا الإعلان وسط مخاوف من أن إيران تدعم الحرب العدوانية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا.

في يوم الإثنين 12 أغسطس، تحدث المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، إلى الصحفيين، كاشفًا عن المناقشات الجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن “خطط إيران لتسليم مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا”.

وقال باتيل: “إذا أقدم النظام الإيراني على هذه الخطوة، فنحن مستعدون للرد بشكل سريع وشديد”. وأضاف: “هذا سيشكل تصعيدًا خطيرًا، ويؤكد دعم إيران للحرب العدوانية التي تشنها روسيا في أوكرانيا”.

وأكد تقرير لوكالة رويترز بتاريخ 9 أغسطس، نقلًا عن مصدرين استخباراتيين أوروبيين، أن مجموعة من الأفراد العسكريين الروس قد زاروا إيران لتلقي تدريبات على استخدام صواريخ “فتح 360” الباليستية، ومن المتوقع أن يتم تسليم مئات من هذه الصواريخ إلى روسيا قريبًا.

وعلى الرغم من النفي المستمر من طهران لأي عمليات نقل للطائرات بدون طيار إلى روسيا، أشار باتيل إلى “أدلة واضحة” تثبت استخدام روسيا لهذه الطائرات في هجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا. ووصف هذا التناقض بأنه تذكير بعدم مصداقية النظام الإيراني.

هذا الموقف دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى فرض عدة جولات من العقوبات على الأفراد والكيانات المرتبطة بإنتاج الطائرات بدون طيار الإيرانية وشحنها إلى روسيا.

كما أشار باتيل إلى الرئيس الإيراني بزشكيان، الذي ترشح على أساس تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، قائلاً: “هذا التناقض يعد تذكيرًا آخر للمجتمع الدولي بأن النظام الإيراني يفتقر إلى المصداقية”.

المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذه الأحداث، التي قد تؤدي إلى تحول جيوسياسي كبير بناءً على تصرفات إيران المقبلة.

ردًا على دورها في تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط الحكومة الأسترالية تفرض عقوبات هادفة على إيران

مقتل عقيد  في الشرطة في مدينة ملكان في إيران   

مقتل عقيد  في الشرطة في مدينة ملكان في إيران   

بحسب وكالة فيلق القدس الإيراني ( تسنيم)، فإن عقيد في الشرطة القمعية، العقيد بهمن مرندي، قتل يوم الأحد 12 آب/أغسطس في مدينة ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية، بعد أن دهسته سيارة عمدا.

وفي وقت سابق أفادت وكالة الأنباء الحكومية التابعة لنادي الصحفيين الشباب  في 31 یولیو، تعرض الملا الذي كان إمام مسجد في مدينة لاهيجان للطعن، حتى الموت ب 10 طعنات.

أعلن حميد محمدي نسب، قائد شرطة مدينة لاهيجان شمال إيران، مقتل أحد رجال الدين في أحد شوارع المدينة. وهو الملا أديب إمام مسجد آغا سيد حسين في لاهيجان.

وقال قائد شرطة لاهيجان: “مع وجود ضباط إنفاذ القانون في مكان الحادث، تبین أن رجلا يبلغ من العمر 70 عاما أصيب بسلاح بارد ونقل إلى المستشفى، الذي توفي للأسف بسبب شدة إصاباته”.

كما نقلت وكالة أنباء فيلق القدس المعروفة باسم “تسنيم” عن مركز معلومات شرطة سيستان وبلوشستان خبر مقتل أحد أفراد الشرطة القمعية النقيب محمود مطهري، الخميس 18 يوليو/تموز.

ووصفت تسنيم في تقريرها مهاجمي سيارات القوات القمعية بأنهم “أوغاد” وکتبت: “الليلة الماضية، هاجم ركاب سيارة ركاب بيجو بارس مسلحة بأسلحة نارية وحدة دورية الشرطة في مدينة سراوان، مما أسفر عن إصابة  اثنين من أفراد الشرطة ومقتل النقيب علي مطهري.

تجدر الإشارة إلى أنه في العام الماضي، قتل المئات من القوات القمعية للحرس والباسيج ووزارة الاستخبارات في نظام الملالي على أيدي شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.

إيران – مقتل ضابط في شرطة نظام الملالي في اشتباك مسلح في نيشابور

السجناء السياسيون في إيران يضربون عن الطعام في الأسبوع 29 من حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام”

السجناء السياسيون في إيران يضربون عن الطعام في الأسبوع 29 من حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام”

 يستمر اليوم الثلاثاء 13 أغسطس 2024 الإضراب الأسبوعي عن الطعام الذي ينفذه السجناء في إطار حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعه ال29 على التوالي. يشارك في هذا الإضراب سجناء من 18 سجنا، منها سجن إيفين (عنابر4 و6 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن خرم آباد، وسجن شيراز، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن تبريز، وسجن أورميه، وسجن أردبيل، وسجن سلماس، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن كامياران، وسجن لاكان رشت، وسجن قائم‌شهر، وسجن مشهد.

وفي بيان صدر بمناسبة الأسبوع الـ 29 من  حملة “ثلاثاءات لا للإعدام “، كتب هؤلاء السجناء:

منذ فبراير 2024، عندما بدأت  حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، كان الهدف منها الاحتجاج على موجة إعدام السجناء العاديين، التي تلتها إعدامات المواطنين الأكراد والسنة الشباب، واستمرت بالإعدامات السياسية لمحمد قبادلو وفرهاد سليمي.

خلال هذه  الأسابيع الـ 29، لم يمر أسبوع دون أن نشهد استخدام الحكومة لهذه العقوبة القروسطية في السجون. ولكن عندما خفض النظام القمعي للجمهورية الإسلامية، بعد تحطم مروحية إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988  وإقامة مهزلة “التنصيبات”، عمليات إعدام السجناء إلى أدنى حد ممكن، حذرنا نحن السجناء في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”،  من أن هذا التخفيض مؤقت ويهدف إلى تحقيق مصالح النظام وستعقبه موجة هائلة من الإعدامات.

للأسف حكام الاستبداد الديني ومسؤولو نظام القمع والترهيب الوضع، مثل اللصوص الذين يستغلون الفوضى ليسرقوا أموال الناس، فاستغلوا انشغال العالم بالألعاب الأولمبية في باريس وتغطيتها الإعلامية وتحطيم الأرقام القياسية، ومنذ الثلاثاء الماضي  تم إعدام أكثر من 45  من مواطنينا، 29 منهم في يوم واحد فقط، وتم  شنق 26 منهم في سجن قزل حصار وحده، محطمين الرقم القياسي ل  “القتل الحكومي”  والإعدامات في السنوات الأخيرة.

أدت هذه الأحكام المشينة التي حطمت الأرقام القياسية والتي استمرت في الأسابيع القليلة الماضية إلى الحكم على عشرات السجناء السياسيين بالإعدام في محاكمة غامضة بتهمة  “البغي والإفساد في الأرض”.

ومن بين أحدث القضايا التي أثارت القلق، إصدار محكمة الثورة في مشهد أحكامًا بالإعدام على ستة من سجناء الرأي السياسيين السنة، مما يعرض حياتهم للخطر.

كل هذا كان بعد أداء اليمين الدستورية لبزشكيان، حيث قيل خلال الحفل بأن “إيران هي الدولة الأكثر أمانا في الشرق الأوسط”. هذا تفسير “الأمن” في نظام الإعدامات.

نحن، سجناء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، ندين بشدة انتهاك الحقوق الأساسية لزملائنا السجناء في مختلف سجون البلاد وسلب “الحق في الحياة”  من هؤلاء الأعزاء، كما نحيي ذكرى رضا رسايي، ونعبر عن تعاطفنا العميق مع عائلات هؤلاء الضحايا. ونعتبر أنه من حقنا المشروع مقاومة هذه  “الهمجية”، كما شهدنا في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في سجون عدة، بما في ذلك سجن لاكان في رشت وجناح النساء في سجن إيفين.

في جناح النساء بسجن إيفين، قام الحراس الوحشيون بهماجمة السجينات المحتجات وقمعهن بوحشية. لكن هذا القمع لن يثنينا عن الاستمرار في احتجاجاتنا ولن يخيفنا.

نحن أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”،  نواصل دعوة جميع الضمائر الحية داخل إيران وخارجها إلى التحرك العاجل قبل أن يقوم النظام القمعي الحاكم في إيران بإعدام مئات وآلاف السجناء العاديين والسياسيين، وغيرهم بوحشية في قاعات الإعدام في قزل حصار وكرج وأورميه وزاهدان ومشهد وعشرات السجون الأخرى  في البلاد، ندعو الجميع إلى الانتفاض ضد عقوبة الإعدام بكل ما أوتوا من قوة، ودعم “حملة ثلاثاءات لا للإعدام” بأي وسيلة ممكنة.

أخيرا، ونحن نحيي ذكرى جميع ضحايا عقوبة “الإعدام”  اللاإنسانية، نؤكد على ضرورة  “إلغاء عقوبة الإعدام”. في الأسبوع الـ 29 على التوالي، اليوم الثلاثاء 13 أغسطس 2024، نحن سجناء في 18 سجنا، بما في ذلك سجن إيفين (عنابر وعنابر4 و6 و8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و 4)، سجن كرج المركزي، سجن خرم آباد، سجن شيراز، سجن خوي، سجن نقده، سجن تبريز، سجن أورميه، سجن أردبيل، سجن سلماس، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن كامياران، سجن لاكان رشت، سجن قائم‌شهر، وسجن مشهد سنواصل إضرابنا عن الطعام.

“حملة ثلاثاءات لا لعقوبة الإعدام”

الثلاثاء, 13 أغسطس 2024″

  82 حالة إعدام في ثلاثة أسابيع في إيران

حدیث المقرر الخاص للأمم المتحدة عن “الفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يرتكبها النظام الإيراني

عراقجي وزير خارجية بزشكيان يطعن جواد ظريف: أنا لست من عصابة نيويورك وأؤمن بالنظرة العالمية للحرس

عراقجي وزير خارجية بزشكيان يطعن جواد ظريف: أنا لست من عصابة نيويورك وأؤمن بالنظرة العالمية للحرس

 في خطاب ألقاه في برلمان النظام الإيراني، طعن عباس عراقجي المقترح لمنصب وزير الخارجية في حكومة بزشكيان، محمد جواد ظريف وقال إنه ليس جزءا من عصابة نيويورك، وبالتالي نأى بنفسه عنه رسميا.

وفي تصريحاته، أعرب عراقجي بوضوح عن إخلاصه الكامل لخامنئي في السياسة الخارجية، وأكد مجددا أنه لن يكون هناك تغيير في سياسة النظام في المنطقة، بما في ذلك إثارة الحرب والتدخل في المنطقة.

كما قال عراقجي في تصريحاته إن نظرته للعالم هي نفس نظرتي حين الخدمة في الحرس، وإنني أؤمن بقانون الإجراء الاستراتيجي وسأعمل بموجبه، وهو نفس القانون الذي أقره برلمان النظام في نوفمبر 2020، والذي بموجبه أغلق خامنئي الباب أمام أي صفقة مع الولايات المتحدة.

في الأسابيع الأخيرة، أظهرت التطورات الداخلية في النظام الإيراني بوضوح أن صراع العصابات والمنافسات الداخلية على السلطة قد بلغ ذروته. تدور هذه المنافسات حول الاستحواذ على المناصب الرئيسية وتحديد خطوط السياسة الخارجية للبلاد،

وتمثل تصریحات عراقجي بمدحه لسياسات حكومة رئيسي وإعلانه عن اتباعه لقانون “الإجراء الاستراتيجي” الذي تم تمريره في مجلس الشورى عام 2019، في محاولة منه للابتعاد عن “عصابة نيويورك”، التي يشير بها إلى فريق ظريف.

ويعتبر هذا القانون، وفقًا لحسن روحاني، الرئيس الإيراني السابق، “أسوأ قانون في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، حيث أغلق الطريق أمام أي مفاوضات فعالة مع العالم الخارجي. وقد تم تصميم هذا القانون بدقة ليكون أداة لنشر الإرهاب، وهو ما يتماشى مع رؤية خامنئي. وحاول عراقجي من خلال هذا القانون أن يظهر ولاءه للعصابة الحاكمة ورفضه لأي نوع من المرونة.

عراقجي، الذي كان مساعدًا لظريف في جميع مراحل الاتفاق النووي والمفاوضات المتعلقة به، قد تحوّل  تحولًا حادًا بمقدار 180 درجة، حيث أعلن تبنيه لقانون “الإجراء الاستراتيجي” وأظهر ولاءه للرؤية العسكرية التي يقودها خامنئي وينفذها رئيسي. تصریحات عراقچی  تعكس شدة الصراع والمنافسة بين العصابات داخل النظام الإيراني، حيث يسعى عراقجي، الذي كان سابقًا من أقرب مساعدي ظريف، الآن إلى كسب دعم جناح خامنئي وتثبيت مكانته في الحكومة الجديدة من خلال انتقاد ورفض السياسات التي كان هو نفسه جزءًا منها في السابق.

وأكد عراقجي في لجنة الأمن في مجلس النظام على التوافق الكامل بين الدبلوماسية والميدان(‌المصلح الذي كان يستخدمه قاسم سليماني للتدخل في المنطقة عبر القوات النيابية للنظام)‌، مشيرًا إلى أنه لا فرق بينهما، وأنه يجب أن يحققا معًا إنجازات مشتركة. هذه التصريحات تظهر بوضوح أن الدبلوماسية في حكومة رئيسي ستكون أداة لخدمة تصدير الارهاب و اثارة الحرب في المنطقة و سياسة أخذ الرهائن .

ويبرز الصراع بين العصابات داخل النظام الإيراني ليس فقط عدم الاستقرار والهشاشة في هيكل السلطة في هذا البلد، بل يشير أيضًا إلى أن النظام الإيراني قد وصل إلى طريق مسدود. ورغم الوعود التي قدمها بزشکیان بالقيام بتغييرات، إلا أن الحقيقة أن هذه الوعود لم تكن سوى مجرد عرض مسرحي، وأن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بإسقاط هذا النظام.

وأخيرًا، يجب أن نذكر أن المقاومة الإيرانية وانصاره في الخارج، منذ الثمانينات، يدعون إلى إغلاق السفارات الإيرانية، حيث أن هذه السفارات ليست فقط مراكز للأعمال الدبلوماسية، بل هي أوكار للتجسس ومراكز لأنشطة إرهابية ضد معارضي النظام، مثل منظمة مجاهدي خلق.

وقد اعترف محمد جواد ظريف، وزير الخارجية السابق، بهذا الأمر بشكل غير مباشر في نهاية فترة عمله. هذه الحقيقة توضح الطبيعة الأمنية والقمعية لجهاز الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتشهد على عمق واتساع صراع العصابات ودورهم في توجيه السياسات الخارجية للنظام.

شبان الانتفاضة يستهدفون مقرات الباسيج والأجهزة القمعية في عشرات المدن الإيرانية

شبان الانتفاضة يستهدفون مقرات الباسيج والأجهزة القمعية في عشرات المدن الإيرانية

هاجم شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى مقرات الباسيج وغيره من الأجهزة القمعية للنظام الإيراني وأشعلوا فيها النار.

انهم استهدفوا في عدة مناطق من طهران ومدن رشت في الشمال وكرج في مركز وبم في شرق إيران وإيرانشهر في جنوب شرق إيران مقرات الباسيج للحرس وأشعلوا فيه النيران.

وفي الوقت نفسه، هاجم الشبان في مدينة مشهد شمال شرق إيران، حوزة الجهل والجريمة التابعة للنظام، وأشعلوا فيها النار.

كما أشعلوا النار في صور ورموز النظام الإيراني في مدن كرمانشاه غربا، وكرمان شرقا، ويزد، وأراك وسط إيران، وقائمشهر شمالا، وبم شرقا.

تشير التقارير الأخيرة إلى تصاعد نشاطات شباب الانتفاضة في أنحاء إيران، حيث استهدفوا رموز نظام الملالي القمعي. تأتي أعمال التحدي هذه في ظل تزايد القمع، حيث لعبت ميليشيات الباسيج وقوات الحرس دورًا متزايدًا في قمع المعارضة ومراقبة الشعب.

وفي مدينة رشت الشمالية، تم استهداف قاعدة لميليشيا الباسيج التابعة للحرس. الباسيج، المعروف بدوره في قمع الاحتجاجات والتجسس على المعارضين، لعب دورا حاسما في تطبيق السياسات الصارمة للنظام.

وتم الإبلاغ عن تصعيدات أخرى في طهران وكرج وبم وإيرانشهر، حيث تم إضرام النار في عدة قواعد لميليشيا الباسيج. وتُظهر هذه العمليات المنسقة جهودًا منظمة وواسعة النطاق من جانب الجماعات المعارضة للحكم الاستبدادي للحكومة.

وفي حادث آخر في مشهد، تم إحراق مركز التعليم الديني الذي كان يروج للفكر الأصولي، ووصفه المحتجون بأنه “مركز للجهل والجريمة”، مما يشير إلى أن الأهداف ليست عسكرية فقط بل تشمل أيضًا البُعد الأيديولوجي.

وعلاوة على ذلك، في عمل رمزي للتحدي، تم حرق لافتات وصور لشخصيات رئيسية في النظام، بما في ذلك  خميني، والولي الفقيه الحالي خامنئي، والهالك إبراهيم رئيسي في مدن عدة مثل مشهد وكرمانشاه وكرمان وأراك ويزد. ويُظهر هذا الرفض الواسع النطاق لرموز النظام الاستياء العميق والتحدي بين شباب إيران.

وشملت عملیات أخرى حرق لافتات في مقرات استخبارات الحرس في قائمشهر وبم، مما يبرز استهداف الجهاز الأمني المسؤول مباشرة عن المراقبة والقمع.

تحدث هذه الحوادث في سياق حيث كان الباسيج والحرس أدوات أساسية في قمع الانتفاضات الوطنية، باستخدام العنف ضد المتظاهرين وفرض دولة المراقبة. وبالتالي، فإن استهداف هذه المؤسسات ليس مجرد أعمال تشويه بل تصريح قوي ضد رموز القمع والسيطرة.

مع تطور هذه الأحداث، فإنها تعكس سردية أوسع للمقاومة داخل إيران، حيث يواصل شباب الانتفاضة، على الرغم من مواجهة مخاطر هائلة، تحدي الأعمدة الأساسية لنظام يزيد من عزل شعبه ويعاني اقتصاديًا. من خلال هذه الأعمال المتحدية، لا يتحدون فقط رموز الاضطهاد بل يلهمون أيضًا دعوات أوسع لاسقاط النظام في إيران وإقامة حكومة حرة تحترم حقوق الإنسان وتعزز الديمقراطية.

إيران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في محكمة الثورة بقزوين

تواصل الاحتجاجات والإضرابات في أنحاء إیران: من الممرضين إلى العمال والمزارعين والعملين والمتقاعدين

تواصل الاحتجاجات والإضرابات في أنحاء إیران: من الممرضين إلى العمال والمزارعين والعملين والمتقاعدين

تشهد إيران موجة من الاحتجاجات والإضرابات في مختلف المدن، مما يبرز الاستياء الواسع النطاق من إدارة الاقتصاد وسياسات النظام.

 في الثاني عشر من أغسطس، خرجت مختلف القطاعات، بما في ذلك العمال والمتقاعدين وكوادرالتمريض و المزارعين والمعلمين، إلى الشوارع، معبرة عن استيائهم الواسع من الحكومة ووضعهم المعيشي السيئ مطالبين بتلبية مطالبهم.

وفي مدينة آراك قام العمال لشركة بارس لتصنيع عربات بتجمع احتجاجي في يوم 15 من إضرابهم المتواصل احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

 وفي 11 محافظة إيرانية خرج المتقاعدون إلى الشوارع احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية.

وهتف المتظاهرون ” لم نرى العدالة ونسمع الاكاذيب فقط ” و ” الحكومة والبرلمان لم يفكرا بالشعب ” .

وفي الوقت نفسه، في يزد، وسط إيران، دخل الممرضون و الممرضات في إضراب، مستنكرون ظروف العمل السيئة والأجور المنخفضة، المتفاقمة بنقص العمالة. ويتماشى هذا الحراك مع احتجاجات سابقة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في شيراز، مما يبرز أزمة حادة في قطاع الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد.و في مشهد، نظم العمال المتعاقدون أيضًا مظاهرات، احتجاجًا على الأجور غير المدفوعة والمتأخرة، مما يسلط الضوء على سوء الإدارة المالية والفساد الذي يُنظر إليه ضمن مختلف الكيانات الحكومية والشركات.

وفي طهران تجمع معلموا محو الأمية امام وزارة التربية احتجاجا على وضعهم الوظيفي.

تطالب هذه الاحتجاجات ليس فقط بإصلاحات اقتصادية، ولكن أيضًا تعكس استياءً أوسع من قدرة النظام على الحكم بفعالية. ومع تسارع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية، بات استياء الشعب الإيراني أكثر وضوحًا.

ويُعرض نظام إيران صناديق التقاعد للخطر بسرقته المستمرة لمواردها، مما يدفع هذه الصناديق إلى شفا الإفلاس. هذا التصرف يشكل جزءًا من سلسلة القرارات التي تظهر الإهمال الشديد لرفاهية المواطنين الإيرانيين العاديين وتعرض مستقبلهم المالي للخطر.

علاوة على ذلك، يُقدر أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات على دعم الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة، بالإضافة إلى تمويل المنظمات الإرهابية وتطوير الأسلحة النووية. هذه النفقات الضخمة على حساب الشعب الإيراني، مما يدفعهم إلى أعماق الفقر المطلق، ويزيد من الضغوط الاقتصادية التي يواجهونها يوميًا.

بالإضافة إلى ذلك، تلعب الأنظمة الفاسدة مثل “هيئة تنفيذ أمر خميني”، الذي يعمل تحت إشراف مباشر من خامنئي، دورًا محوريًا في تدهور الاقتصاد الإيراني. السرقات الكبرى التي يرتكبها هذا النظام بالتعاون مع الحرس  قد أوصلت إيران، الدولة الغنية بالموارد، إلى حافة الانهيار الاقتصادي.

واستمرار هذه الاحتجاجات والإضرابات، بما في ذلك الحركات الهامة التي يقوم بها عمال النفط الذين يطالبون بأجور أفضل وظروف عمل أفضل، يشير إلى نقطة حرجة بالنسبة للنظام الذي يواجه ضغوطًا متزايدة لمعالجة هذه القضايا حيث تتعالى مطالب المواطنين بتحسين معايير المعيشة والحقوق الأساسية. وعزم المحتجين في جميع أنحاء البلاد يوحي بأن قبضة النظام على السلطة قد تضعف، وأن العديد من الإيرانيين على استعداد متزايد للتعبير عن استيائهم بشكل علني ومستمر.

أسبوع الاحتجاجات في إيران: أصداء الاستياء والمطالب السياسية

تجمعات احتجاجية تعم 16 محافظة إيرانية احتجاجا على الوضع المعيشي السيئ

صحيفة حكومية: لا نتوقع اي تغيير حتى تغيير نسبي من حكومة بزشكيان!

صحيفة حكومية: لا نتوقع اي تغيير حتى تغيير نسبي من حكومة بزشكيان!

بعد الإعلان عن أسماء وزراء حكومة بزشكيان، نشأت موجة من اليأس والقنوط بين من يسمون بالإصلاحيين داخل النظام. ولأن تشكيل الحكومة الجديدة ليس جديدا مقارنة بحكومة رئيسي، والعكس صحيح، فهو توليفة من حكومتي رئيسي وروحاني.

وكتبت وسائل الإعلام الحكومية “تحكيم ملت” تحت عنوان “تهانينا لأولئك الذين لم يصوتوا”: “تم نشر قائمة الوزراء التي اقترحها بزشكيان رسميا، وجميع أولئك الذين لم يصوتوا لديهم حس سياسي أقوى منا نحن الذين صوتنا له”.

ويضيف المصدر: “من المناسب تهنئة هذه الحكومة المقترحة أولا للقائد المعظم، ثم لشريعتمداري وجليلي وجبلي وقاليباف، وكذلك لأئمة صلاة الجمعة في جميع أنحاء البلاد”.

مجلس وزراء ليس شخصا مهما قادرا على التغيير على رأس أي من وزاراته السياسية والتعليمية والفنية.

لا نتوقع أي تغيير نسبي من هذه الحكومة، وهي حكومة تم تعيين أشخاصها المهمين حسب الطلب.

مجلس الوزراء الذي تم تقديمه في أقصى درجات المحافظة. مجلس وزراء تمت الموافقة على أعضائه بالفعل من قبل أولئك الذين هم أفضل منا.

كما كتب هذا المنفذ الإعلامي تحت عنوان “قبعة خدعة”: “الإصلاحيون، الذين خانوا جميع الرموز والكلمات من أجل الوصول إلى السلطة وفسروا التصويت لبزشكيان على أنه تصويت لإنقاذ إيران ، صرخوا بسرعة حول المصائب على تقديم مجلس الوزراء أكثربكثير مما كنا نتخيل. أنتم مسؤولون عن جميع الأحداث والمواعيد والأحداث الخاصة بحكومة بزشكيان.

من ناحية أخرى، وصفت عصابة المعارضة خلال حملات التكالب المتبادلة حول تشكيل حكومة بزشكيان، المتمثلة في كيهان خامنئي أعضاء المجلس التوجيهي لظريف بأنهم فاسدون وغير أكفاء يستحقوق المحاكمة، وليسوا مجموعات اقتراح وزارية!

كتبت صحيفة كيهان تحت عنوان “يجب على المطالبين بالأسهم أن يتخلوا عن إيذاء بزشكيان”:

كان الرئيس محاطا بدوائر تسمى مجموعات عمل اختيار مجلس الوزراء والمجلس التوجيهي لاختيار أعضاء مجلس الوزراء ، وبعضها كان له سجلات سوداء وضم أشخاصا لديهم انحرافات تجاه الثورة الإسلامية ، ودمى أمريكية وبريطانية وإسرائيلية في فتنة عام 2009 ، ومؤيدي مقاطعة الانتخابات ، والمسؤولين عن السخط المتعمد وعدم الكفاءة في حكومة روحاني الأرستقراطية ، والمتهمين بالفساد الاقتصادي ، والمتهمين ببيع المعلومات للأجانب ، وشركاء المفسدين الاقتصاديين ، وغيرها. الأشخاص الفاسدون وغير الأكفاء الذين مكانهم مقاعد المحكمة والمحاكمة ، وليس مجموعات اقتراح مجلس الوزراء.

ووصل الأمر إلى نقطة سمع فيها صوت الاحتجاج من قبل جزء كبير من الطيف الإصلاحي.

عشية تقديم حكومة بزشكيان ، كتبت صحيفة كيهان خامنئي: “يجب أن يكون الشاغل الرئيسي لصانعي السياسة في الحكومة الجديدة هو كبح التضخم والنمو الاقتصادي المستدام … الفريق الاقتصادي ليس غنيمة حرب! هناك شائعات بأن المجموعات التي دعمت بزشكيان في الانتخابات تشكل فريقا اقتصاديا بالتوازي.

ثم تناقش كيهان خامنئي سجل روحاني وتكتب:

“المطالبون بحصص من حكومة بزشكيان يستمرون في نهجهم القذر. من المستحسن أن نلقي نظرة على سجل هذا التيار الطموح… التضخم بنسبة 60%، عجز في الميزانية قدره 450 ألف مليار تومان، ديون ضخمة بقيمة 1500 ألف مليار تومان، وزيادة في النقد بنسبة 9 أضعاف/ وارتفاع سعر الدولار إلى 10 أضعاف خلال فترة الإدارة الأرستقراطية. معدل النمو الاقتصادي خلال الثماني سنوات لحكومة روحاني كان 0.6%. كما تم استنزاف الخزينة واستباق ميزانية العملة الأجنبية لعام 2021 في الأشهر الأربعة الأولى فقط. لو كان مجرد خشبة جافة بدلاً من روحاني لكان أداؤه أفضل.”
عندما ينصح الدکتاتور خامنئي نموذجا

وحدات المقاومة في بلوشستان تواجه قمع النظام الإيراني بصمود

وحدات المقاومة في بلوشستان تواجه قمع النظام الإيراني بصمود

تُعد سيستان وبلوشستان أفقر محافظات إيران، وفقًا لإحصاءات النظام. في الصور الواردة من هذه المحافظة، يبدو كأن الزمن توقف، دون أي علامات للتطور أو التقدم. يمكن للمرء تصور حياة الناس ليس فقط في عاصمة المحافظة، بل وأيضًا في مدينة خاش.

ويتجلى الفقر بشكل جلي في قرية قادر آباد بخاش، حيث يعم الحرمان والبؤس. تظهر المقاطع المصورة من هناك منازل مدمرة جزئيًا، مساحات متربة، ووجوه متعبة.

وفي هذا المكان المنسي، لا تظهر علامات الرفاهية أو فرح الأطفال، بل تسود قوات أمن النظام المرعبة التي تقمع أي صوت معارض. وفي مثال حديث بتاريخ 29 يوليو/تموز، هاجمت هذه القوات القرية بذرائع واهية، فتشت المنازل، وأطلقت النار، ما أسفر عن إصابات عديدة ومقتل امرأة من السكان.

ويُلاحظ الظلم والقمع الذي يمارسه عملاء خامنئي ضد بلوشستان أيضًا من خلال الإعدامات المستمرة. وتشير النسبة العالية من الإعدامات التي طالت البلوش إلى خوف النظام من تحدي السکان الشجعان في هذه المنطقة.

ويتجول رجال البلدية وعناصر الحرس في كل مكان لهدم منازل النساء المسنات والعزل. وتعد أخبار تدمير منازل الناس جزءًا منتظمًا من الأخبار المتعلقة بالمنطقة، ومشاهدة مقاطع الصراخ والتوسلات في مواجهة الظالمين تغلي الدم.

لمس المواطنون البلوش العداء والاستهزاء والرصاص من الملالي والشاه لأكثر من قرن. وتم إسكات كل صوت احتجاجي بالرصاص الساخن وفوهات البنادق. إذا كانت معدلات المشاركة المنخفضة في الانتخابات الصورية للنظام تنتمي إلى هذه المحافظة، فهذا لم يكن مصادفة. لسنوات، أوضح سکان المحافظة أن النظام هو عدوهم.

منذ سنوات، ارتبطت احتجاجات المواطنين البلوش بأنشطة وحدات المقاومة الإيرانية، وهي شبكة من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الموجودة في جميع أنحاء البلاد. ولم يكن هناك يوم جمعة في السنوات الأخيرة لم تملأ فيه وحدات المقاومة جدران وشوارع مدن بلوشستان بشعاراتها الملحمية، وقد أدركوا أنه لتحقيق مطالبهم، يجب التواصل مع حركة الحرية الوطنية.

ونشرت وحدات المقاومة شعارات الوحدة والمقاومة، مثل “لا للشاه لا للملالي”، معبرة عن رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الاستبداد. وفي مواجهة موجة الإعدامات الشديدة، أعلنوا: “نحن أقوى من الموت والإعدامات والمذابح”.

ويعتبرون “تدمير منازل الناس في بلوشستان” بأنه “أداة ضغط في نظامي الشاه والملالی”. ويعدون النظام بأن “أيامًا أكثر قتامة تنتظره، وأن العد التنازلي قد بدأ”.

إيمانهم الراسخ بالنصر والمستقبل المشرق لإيران يتمثل في شعارهم: “هذا النظام محكوم عليه بالزوال. وسوف تنتصر الثورة الديمقراطية الإيرانية”.


تؤوی كنزا دفينا من الثروة المعدنية، الفقر المدقع المستشري بمحافظة سيستان وبلوشستان

حقائق عن فيلق القدس (35): إيرادات فيلق القدس من شركة ماهان للطيران

حقائق عن فيلق القدس (35): إيرادات فيلق القدس من شركة ماهان للطيران

شركة ماهان للطيران مملوكة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC)، الذي فرضت عليه الحكومة الألمانية عقوبات في 21 يناير 2019. في يوم الاثنين 21 يناير، أوضح وزير الخارجية الألماني آنذاك هايكو ماس في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنه “كان من الضروري إلغاء تصريح طيران ماهان. مشيرا إلى أن شركة ماهان للطيران نقلت أسلحة وجنودا إلى مناطق الحرب في سوريا، وأن قرار إلغاء ترخيص الشركة مرتبط بمخاوف أمنية داخل ألمانيا. (وكالة رويترز للأنباء، 21 كانون ثاني/ يناير 2019).

على الرغم من أن شركة ماهان قد بدأت كمؤسسة خاصة وتم تسجيلها كذلك، إلا أن جميع الأدلة تشير إلى اتصالاتها الواسعة مع كبار المسؤولين الحكوميين منذ الأيام الأولى لعملها، بالإضافة إلى الاستفادة الكبيرة من المرافق الحكومية على أعلى المستويات في إنشائها وتوسيعها.

تمتلك مؤسسة “مولى الموحدين” الخيرية، المسجلة في كرمان عام 1987 برقم 68 في مكتب تسجيل كرمان، 100٪ من أسهم شركة ماهان للطيران. الأعضاء الرئيسيون في المجلس التأسيسي لهذه المؤسسة هم حسين مرعشي (حاكم كرمان في ذلك الوقت) وسيد يحيى جعفري (إمام جمعة كرمان في ذلك الوقت). لاحقا، تم تقديم 15 شخصا آخرين، بمن فيهم حسين عرب نجاد، كمجلس أمناء ومؤسسي المؤسسة.

اللافت هو النمو المذهل لمؤسسة مولى الموحدين التي تستثمر في أكثر من 30 شركة اقتصادية كبرى. تشمل استثماراتها إنشاء منطقة أرك الاقتصادية الخاصة الجديدة، ومنطقة سيرجان الاقتصادية الخاصة، وشركة ماهان للطيران، ومصانع قطع غيار السيارات، وبناء المطارات، وإنشاء الفنادق ومراكز الخدمات والرعاية الاجتماعية والرياضية. بالإضافة إلى 100٪ من أسهم ماهان للطيران، تتحكم المؤسسة أيضًا في 50٪ من أسهم كرمان خودرو وتوظف حوالي 20000 شخص ، منهم5000 يعملون في شركة ماهان للطيران وحدها.

في عام 2014، قدرت قيمة رأس مال هذه المنظمة “الخيرية” بحوالي 1000 مليار تومان (ما يعادل حوالي 350 مليون دولار بسعر الصرف في السوق الحرة آنذاك).

تصريحات مسؤولي هذه  المؤسسة وتصريحات المسؤولين الحكوميين تشير بوضوح إلى أن هذه المؤسسة حظيت بدعم حكومي منذ إنشائها، وهي مؤسسة خاصة بالاسم فقط. 

علاقة شركة ماهان بالحرس الثوري وفيلق القدس

تأسست شركة ماهان للطيران في كرمان. وأخذت اسمها من بلدة صغيرة تسمى ماهان، تقع على بعد 35 كيلومترا من كرمان. تأسست الشركة بعد وقت قصير من تشكيل فيلق القدس. ويظهر من خلفية ومواقف كبار المسؤولين في هذه الشركة الروابط الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس.

ولد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في “قناة ملك” بكرمان. خلال الحرب العراقية الإيرانية في 1980-1988، قاد اللواء 41 “ثار الله” في كرمان، وهو ذات اللواء الذي تحول إلى الفرقة 41 “ثار الله” وظل يقوده حتى توليه قيادة فيلق القدس في عام 1997.

معظم الشخصيات الرئيسية في شركة ماهان ينحدرون من كرمان، ومعظمهم من عناصر الحرس الثوري وخاصة من قادة فيلق القدس، الذين تربطهم علاقات تعود إلى سنوات ما قبل تأسيس الشركة.

بعض الشخصيات الرئيسية في شركة ماهان:

  • حميد عرب نجاد خانوكي: المولود في زرند بمحافظة كرمان، شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة ماهان وكان صديقًا مقربًا لقاسم سليماني. خلال الحرب العراقية الإيرانية، كان قائد كتيبة المدرعات والمعدات التابعة للفرقة 41 “ثار الله” في كرمان. كما عمل في ما يُسمى ” قسم الإعمار” في البوسنة والهرسك نيابة عن فيلق القدس بتنفيذ توجيهات قاسم سليماني.
  • العميد حميد أصلاني: كان في البداية في الفرق الهجومية للحرس الثوري، وتولى لاحقا إدارة الموارد البشرية في الحرس الثوري وفي شركة ماهان للطيران. وعندما أصبح نائبا تنفيذيا للحرس الثوري، استقال من منصبه في مديرية شركة ماهان للموارد البشرية، لكنه استمر كمستشار لحميد عرب نجاد، مدير الشركة.
  • حميد عسكري: يملك شركة “آرمان” وهو مسؤول عن الخدمات الغذائية والتموين لشركة ماهان للطيران، وهو ايضا من كرمان وأحد قادة الفرقة 41 “ثار الله”، وكان قريبًا من قاسم سليماني منذ الحرب الإيرانية العراقية وعمل أيضا لفترة من الوقت في استخبارات الحرس الثوري.
  • مهدي مغفوري: رئيس طياري شركة ماهان للطيران ، وهو من كرمان وعضو سابق في الحرس الثوري وعمل في القوة الجوية للحرس الثوري.

تُعزى المناصب الرئيسية في شركة ماهان للطيران لحميد عرب نجاد إلى توصيات قاسم سليماني، ويعمل العديد من أبناء أعضاء فرقة ثارالله 41 في شركة ماهان للطيران بما في ذلك نجل شقيقة قاسم سليماني الذي يعمل كطيار في الشركة.

ماهان: شركة الطيران المفضلة للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس

منذ عام 2011 ومع تصاعد انتفاضة الشعب السوري ضد الدكتاتور بشار الأسد وتصاعد تدخل نظام الملالي لدعم بشار الأسد، كانت شركة ماهان للطيران في خدمة فيلق القدس. وقامت الشركة بنقل الأفراد والمرتزقة الأجانب إلى سوريا، وكذلك المعدات للنظام السوري وحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى نقل قادة الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس إلى دمشق من خلال الرحلات الجوية.

بالتنسيق مع هادي العامري، قائد قوة بدر التابعة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC)، الذي كان مرتزقا للنظام الإيراني منذ ثمانينيات القرن العشرين، نظم قاسم سليماني، رحلات طائرات ماهان للطيران عبر المجال الجوي العراقي لنقل الأفراد والمعدات للديكتاتور السوري. قامت الشركة بتسيير عدة رحلات يومية من طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وآبادان إلى دمشق، وحملت هذه الرحلات أسلحة ومعدات وأفرادا من الحرس للحرب ضد الشعب السوري.

كما نقلت ماهان للطيران أفغانًا يعيشون في إيران تم تجنيدهم من قبل الحرس الثوري، إلى سوريا في مجموعات تصل إلى 200 شخص إلى مطار دمشق. تم أيضًا نقل الميليشيات العراقية التابعة لفيلق القدس، بما في ذلك كتائب النجباء وبدر وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

هذه القوات، التي كان يقودها الحرس الثوري، كانت متورطة بشكل مباشر في حصار حلب وقتل الشعب السوري. (المعلومات الواردة أعلاه مقتبسة تقرير اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 20 أكتوبر 2017 تم توزيعها على وسائل الإعلام في نفس الوقت.

إيران..حظر طيران ماهان اير التابعة للنظام الإيراني من الهبوط في مطارات إسبانيا

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 12 أغسطس

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 12 أغسطس

  • في رسالة على حساب إكس، قالت السيدة مريم رجوي: “حكومة مسعود بزشقيان هي خليط من عصابات الإجرام والتسليب في إدارتي رئيسي وروحاني. منذ البداية، قال إنه جاء لأنه رأى نظام الملالي في خطر. والآن، يزداد هذا الخطر بسبب الصراع بين الفصائل المتخاصمة داخل نظام الملالي.
  • في ظل ظروف القمع الشديد لنظام الملالي، هاجم شباب الانتفاضة وأضرموا النار في مراكز قمع نظام الملالي، والحرس، والباسيج المناهض للشعب، وحوزات الجهل والجريمة في مدن طهران وكرج وبم وإيرانشهر ومشهد وكرمانشاه وكرمان وأراك ويزد وقائمشهر .
  • وفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تشكيل حكومة مسعود بزشكيان، انتشرت موجة من الكراهية والاشمئزاز ضد هذه الحكومة القمعية. معظم الوزراء المرشحين هم أعضاء في قوات الأمن والقمع والاستخبارات التابعة للحرس، الذين شاركوا في نهب وقتل الشعب الإيراني على مدى السنوات ال 40  الماضية.
  • قال مهدي قميشي، أستاذ المياه في جامعة جمران في الأهواز: “لم يتم تأمين حصة  4 مليارات متر مكعب من الأراضي الرطبة في خوزستان، وزاد هور العظيم من تحدياته بسبب استخراج النفط”. وأضاف: “المياه التي تدخل خوزستان هي عمليا مياه الصرف الصحي.
  • احتج أهالي قرية بستانو في مدينة باند عباس واشتبكوا مع القوة القمعية لنظام الملالي. في مثل هذا اليوم، قتل لص وقود شاب يدعى شاهين محمدي على يد وحدة من شرطة نظام الملالي في محافظة هرمزغان.
  • وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، فإن 80 في المائة من الشركات في طور الهجرة من إيران.
  • كتبت صحيفة “شرق” أنه في حين وصل خط الفقر في طهران  إلى حوالي 30 مليون تومان، فإن أجور العمال تتراوح بين 8 و 10 ملايين تومان.
  • في حدث تاريخي وغير مسبوق في سوق الأسهم الإيرانية اليوم ،  12 أغسطس ، تم حبس أكثر من 500 شركة مدرجة في طابور البيع !!
  • نظم عمال مصنع بارس في أراك لعربات القطار وقفة احتجاجية في هذه المدينة في اليوم ال 15 من إضرابهم
  • نظم المتقاعدون في أكثر من 11 محافظة إيرانية مجددا وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
  • نظم مقاولو مشهد وقفات احتجاجية احتجاجا على عدم دفع مطالبهم .
  • أضرب الممرضون في المستشفيات الكبيرة في يزد وشيراز وتوقفوا عن العمل. رفضت الممرضات الحضور إلى أماكن عملهن احتجاجا على العمل الإضافي القسري ، وانخفاض الرواتب ، والتعريفات الجمركية ، وعدم تنفيذ القوانين ، والعمل الجاد ، والنوبات الطويلة.
  • نظم معلمو حركة محو الأمية مسيرة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم في طهران احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم
  • بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ، أعلن البنتاغون نشر الغواصة النووية الأمريكية.س.جورجيا في الشرق الأوسط ، بناء على طلب وزير الدفاع في البلاد ، لويد أوستن.
  • قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنه أمر قوة حاملة الطائرات أبراهام لنكولن بتسريع الانتقال إلى الشرق الأوسط.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خمسة من رجال الميليشيات التابعة لإيران قتلوا في غارة بطائرة بدون طيار في البوكمال ، سوريا ، بالقرب من الحدود العراقية.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية استهدفت عدة منازل سكنية في مدينتي رفح وخان يونس، فضلا عن مخيمات النصيرات والبريج والشاطئ وسط غزة، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.
  • أكد متحدث عسكري إسرائيلي، مساء السبت، أن حزب الله أطلقها عدة طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على مناطق في شمال إسرائيل، ما ألحق أضرارا بهذه المناطق.
  • دعت حماس الوسطاء في محادثات وقف إطلاق النار في غزة إلى تنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار، بدلا من إجراء مزيد من المفاوضات.
  • نقل مراسل أكسيوس عن مصدرين مطلعين قولهما إنه وفقا لآخر تقييم لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية، قررت إيران مهاجمة إسرائيل مباشرة.
  • في بيان مشترك، حذر قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا من أن النظام الإيراني سيكون  “مسؤولا” عن أي هجوم ضد إسرائيل “يصعد التوترات الإقليمية” ويعرض للخطر إمكانية وقف إطلاق النار في غزة.