الرئيسية بلوق الصفحة 844

زيادة بنسبة 17% في عدد الأطفال المتسربين من التعليم في إيران

زيادة بنسبة 17% في عدد الأطفال المتسربين من التعليم في إيران

أعلن نائب وزير التعليم لشؤون التعليم الابتدائي عن وجود ما لا يقل عن 164 ألف طفل متسرب من التعليم في العام الدراسي 2023-2024. في الوقت نفسه، تشير تقارير مركز البحوث في البرلمان إلى أن عدد الطلاب المتسربين من التعليم قد زاد بنسبة تزيد عن 17% خلال السنوات الست الماضية.

وذكر مركز الإحصاء في “تقرير الحالة الاجتماعية والثقافية لإيران في ربيع 2023” أن أكثر من 556 ألف طفل بين “15 و17 عامًا” لم يلتحقوا بالمدارس الثانوية في العام الدراسي 2022-2023. ولا تشمل هذه الإحصاءات الطلاب الذين تركوا الدراسة في المرحلة الثانوية. يُعدّ الحرمان الاقتصادي والفقر الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة.

في حديث حول وضع الأطفال المتسربين من التعليم، قالت رضوان حكيم زاده، نائبة وزير التعليم في الشؤون الابتدائية، إنه في العام الدراسي 2023-2024، كان هناك حوالي 216 ألف طفل في المرحلة الابتدائية لم يلتحقوا بالمدارس، وتم جذب 31 ألفًا فقط منهم إلى النظام التعليمي. وأكدت أن تسجيل المواليد هو المصدر الرئيسي لتحديد هؤلاء الأطفال، حيث يتم التعرف على الأطفال الذين يبلغون سن السادسة ولم يسجلوا في المدارس بناءً على تطابق الرقم الوطني مع إحصاءات التسجيل.

تعد أزمة التعليم في إيران أعمق من مجرد انخفاض نسبي في عدد الطلاب والتلاميذ، إذ تشمل أيضًا تدهور جودة التعليم وانتشار التوجهات التجارية وتعميق الفجوة في العدالة التعليمية.

وفقًا للتقارير والإحصاءات المعلنة، فإن نسبة الأطفال المتسربين من التعليم في النظام التعليمي في إيران لا تزال في ازدياد. وقد يكون لهذا التأثيرات طويلة الأمد على المستقبل التعليمي والاجتماعي للبلاد.

هذه مجرد جزء صغير من الخسائر الكارثية لحكم الفاشية الدينية في إيران، والطريقة الوحيدة لنشر العلم والثقافة والفن في إيران هي إزاحة وإسقاط النظام الحاكم في إيران.

نظام التعليم في إيران عام 2023: تأثير السياسات الحكومية على الأوساط الأكاديمية وهجرة النخب”

أزمة التعليم في إيران
مافيا الفساد والنهب في نظام التعليم في إيران

رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار بمناسبة انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس المنظمة

رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار بمناسبة انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس المنظمة

نشر عدد من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار رسالة بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس هذه المنظمة. وأكد السجناء في رسالتهم التزامهم بمبادئ المنظمة، مشيدين بقيمة المقاومة في مواجهة الدكتاتورية الحاكمة.

وجاء في الرسالة: “كانت منظمة مجاهدي خلق دائمًا في طليعة المقاومة ضد الظلم والاستبداد، واليوم نحن، رغم سنوات السجن والتعذيب، ما زلنا ملتزمين بمسار هذه المقاومة”. وأكدوا أن هذه المقاومة هي السبيل الوحيد للوصول إلى الحرية والعدالة في إيران، وأن نضالهم ليس من أجل أنفسهم فقط، بل من أجل جميع أبناء الشعب الإيراني.

وفي جزء آخر من الرسالة، أشاد السجناء بتضحيات أعضاء مجاهدي خلق، حيث قالوا: “أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل هذا النضال هم یمثلون رمز الصمود الحقيقي في وجه النظام الظالم. ونحن علينا أن نستلهم من تضحياتهم لنواصل هذا النضال.”

كما شددت الرسالة على الدور المحوري للمقاومة باعتبارها القيمة الأساسية لمنظمة مجاهدي خلق. ويرى السجناء في قزلحصار أن الثبات والمقاومة أمام نظام الملالي هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد. وجاء في الرسالة: “المقاومة ضد الظلم ليست مجرد اختيار، بل هي واجب تاريخي على كل إنسان حر.”

یأتي انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في وقت تواصل فيه هذه المنظمة نضالها كواحدة من أهم الجماعات المعارضة لحكومة الملالي.

نص رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق:

“نحن مجموعة من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار، وبمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس هذه المنظمة، نؤكد التزامنا وولاءنا لمبادئ الحرية والعدالة التي تنادي بها منظمة مجاهدي خلق. وعلى الرغم من جميع الضغوط والتعذيب الذي نتعرض له، فإننا ما زلنا مصرين على طريق المقاومة ونؤمن بأن السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من الدكتاتورية هو استمرار هذا النضال.

نحن نفتخر بروح التضحية والصمود التي يظهرها جميع أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق في مواجهة الظلم، ونعتقد أن من واجبنا مواصلة هذا الطريق وإحياء ذكرى أولئك الذين ضحوا بحياتهم في هذا المسار.

المقاومة ضد الدكتاتورية ليست فقط واجبًا شخصيًا، بل مسؤولية تقع على عاتق كل إنسان يؤمن بالحرية والعدالة. ونحن نعتقد أن مستقبل إيران سيتحدد من خلال المقاومة والصمود.”

رسالة تهنئة من السجناء السياسيين في  سجن إيفين و سجون أخرى في إيران بمناسبة انطلاقة العام الـ60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أزمة التأمين لعمال البناء في إيران

أزمة التأمين لعمال البناء في إيران

في أعقاب صدور تعميم من وزارة الداخلية أدى إلى تقليص الموارد المالية لتأمين عمال البناء، أعلن أكبر شوكت، رئيس الجمعية النقابية لعمال البناء، يوم الجمعة 1سبتمبر، عن الوضع الكارثي لتأمين هذه الفئة. في مقابلة مع وكالة أنباء إيلنا، شدد على أن منظمة الضمان الاجتماعي لم تعد تدعم تأمين عمال البناء كما كانت في السابق، مشيرًا إلى أن الموارد المالية المحدودة جعلت المنظمة تؤمن فقط عددًا محدودًا من العمال.

وحذر شوكت في هذه المقابلة من أن ما بين 400 إلى 500 ألف عامل بناء فقدوا تأمينهم. كما أضاف: “نحن محاصرون بين طمع المقاولين ودعم المسؤولين لهم”، في إشارة إلى عدم اهتمام الحكومة والمسؤولين بالوضع المزري لعمال البناء. وأكد أن العديد من هؤلاء العمال لا يحصلون على أي دعم حكومي ويعيشون في ظروف قاسية.

ومن جانبه، صرح جواد كميزي، رئيس الجمعية النقابية لعمال البناء في مدينة جرجان، لوكالة إيلنا الحکومیة أن العمال يتوقعون من وزير العمل حل مشاكلهم المعيشية والتأمينية بشكل دائم. وأضاف أن وعود الحكومة بتأمين عمال البناء لم تتحقق أبدًا، وأن مشاكلهم ما زالت قائمة.

وكان نظام الملالي قد ادعى سابقًا أنه قام بتأمين حوالي 70 ألف عامل بناء، لكن هذا الادعاء قوبل برد فعل من المفتش عباس شيري من نقابة عمال البناء، الذي طلب من الحكومة تقديم الوثائق والأدلة التي تثبت هذا الرقم. وأكد في شهرمايو أن الحكومة يجب أن تقدم أدلة موثقة إذا كانت ادعاءاتها صحيحة.

وأحد التحديات الرئيسية في هذا السياق هو قرار منظمة الضمان الاجتماعي التي أعلنت أن قطع التأمين هو جزء من عملية فرز للتمييز بين العمال الحقيقيين وأولئك الذين يدعون زورًا أنهم مستحقون للدعم الحكومي. لكن العديد من الخبراء يعتبرون هذا الإجراء غير عادل ويؤكدون أنه يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية للعمال الحقيقيين.

ومن ناحية أخرى، فإن الوضع الاقتصادي لعمال البناء في إيران يثير قلقًا كبيرًا. فالحد الأدنى للأجور الشهرية لعامل متزوج ولديه أطفال يقدر بحوالي 11 مليون تومان، بينما تتجاوز تكاليف المعيشة في المدن الكبرى 30 مليون تومان شهريًا. هذا التفاوت الكبير بين الأجور وتكاليف المعيشة جعل من الصعب على عمال البناء تأمين احتياجاتهم الأساسية.

في السنوات الأخيرة، قام عمال البناء وغيرهم من الفئات العمالية في إيران بتنظيم العديد من الاحتجاجات والإضرابات بسبب مشاكلهم المعيشية والتأمينية. وعادةً ما تتركز هذه الاحتجاجات حول قضايا مثل عدم دفع الأجور في الوقت المحدد، حقوق التأمين، تدني الأجور، تسريح العمال، والخصخصة غير الفعالة. هذا الاتجاه المتزايد للاحتجاجات يعكس حالة السخط الواسعة التي تسود في صفوف العمال الإيرانيين.

وفي محافظة كردستان، نُشرت مؤخرًا تقارير تشير إلى تخصيص 300 حصة جديدة فقط لتأمين عمال البناء في هذه المحافظة. ومع وجود عدد كبير من العمال في قائمة الانتظار للحصول على التأمين، يبدو هذا الرقم ضئيلًا وغير كافٍ. وأكد ميكائيل صديقي، رئيس جمعية عمال البناء في كردستان، أنه خلال الـ 15 سنة الماضية، لم يُضاف حتى عامل واحد إلى قائمة المؤمنين من عمال البناء، مما أثار مخاوف جدية بشأن مستقبل هؤلاء العمال.

بشكل عام، يُعد وضع تأمين عمال البناء في إيران واحدًا من أكبر التحديات العمالية في البلاد. قطع التأمين والمشاكل المعيشية لهذه الفئة يفرض ضغوطًا كبيرة على العمال ويضعهم في وضعية حرجة. هذه المسألة تُظهر فشلًا هيكليًا في النظام الدعم في نظام الملالي الذي لم يتمكن من الوفاء بالتزاماته تجاه العمال.

مع لا مبالات نظام الایراني، تزايد وفيات العمال في إيران؛ وفاة 26 عاملاً في شهر واحد

ملخص أهم الأخبار –  الجمعة 6 أيلول/سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  الجمعة 6 أيلول/سبتمبر

أخبار إيران

  • رفعت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لافتات ولافتات عليها صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران، ودعت الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.
  • أصدر البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، بيانا حول المساعی الأخيرة التي بذلها النظام الإيراني وحلفاؤه لتشويه سمعة تقريره الاستقصائي الذي يوثق بدقة ووضوح الجرائم الوحشية للنظام الإيراني.
  • كتب ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، على حسابه على X: ” لقد أصبح من الواضح أخيرا من يقف وراء شيطنة السيد جاويد رحمن، هؤلاء الأشخاص هم الملالي ووزارة الاستخبارات وسفاراتهم.
  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن فيروسا شبيها بالإنفلونزا ينتشر في جناح النساء في سجن إيفين منذ بعض الوقت وإن عددا كبيرا من السجينات السياسيات أصبن بالعدوى. وأفيد بأن حالة بعض السجناء الذين يعانون من أمراض كامنة خطيرة.
  • أفادت التقارير الواردة من مصادر موثوقة، اليوم الجمعة 6 أيلول/سبتمبر 2024، أن السجناء في سجن كرج المركزي أصيبوا بتسمم حاد بسبب تلوث مياه الشرب. عانى جميع السجناء من آلام شديدة في المعدة وإسهال وقيء.
  • عشية العام الدراسي الجديد، انقطعت إمدادات المياه عن 40 مدرسة  في طهران.أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الخبر كسبب لعدم سداد ديون الصرف الصحي.
  • نظم سكان مدينة هاروني في محافظة جهارمحال وم بختياري مسيرة احتجاجية احتجاجا على تدمير الطريق
  • نظمت مجموعة من عمال شركة شمس أنزلي مسيرة احتجاجية احتجاجا على تغيير التأمين الخاص بهم .
  • خفض نظام الملالي مصادر التأمين لعمال البناء ، وتم قطع التأمين  عن 500000 عامل.
  • وفقا للتقارير، في  الأشهر الثمانية  الأولى من هذا العام، قتل ما لا يقل عن 30 عتالا كرديا بنيران مباشرة من القوات العسكرية لنظام الملالي، وخلال الفترة نفسها، أصيب ما لا يقل عن 198 عتال نتيجة لإطلاق النار المتعمد هذا.

أخبار العالم

  • نشرت صحيفة واشنطن إكزامينر تقريرا عن مؤامرة النظام الإيراني وكتبت: كشف السناتور تشاك جراسلي عن تفاصيل جديدة عن المؤامرة المدعومة من إيران لاغتيال بايدن وترامب وهالي.
  • ذكرت رويترز أن الولايات المتحدة تطلب من شركات التكنولوجيا الكبرى المساعدة في التهرب من الرقابة على الإنترنت في إيران وروسيا.
  •  قال سمير جعجع “إيران لا تفكر إلا بمصالحها الخاصة وتستغل القضية الفلسطينية ذريعة لتعاونها بين المجتمعات العربية وتوسيع نزعتها التوسعية في المنطقة”.
  • أمرت محكمة فيدرالية في نيويورك النظام الإيراني وحركة طالبان بدفع 145.7 مليار  دولار لآلاف الجرحى أو أفراد الأسرة الذين قتلوا في هجمات 11 سبتمبرالإرهابية.
  • أعلنت إسرائيل أن سلاحها الجوي هاجم مستودع أسلحة لحزب الله في منطقة البليدة في جنوب لبنان.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية وسعت هجماتها في الضفة الغربية باعتقالات واسعة النطاق في مدن نابلس والهاشمية وبمون غرب جنين.
  • وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن جيش الإسرائيلي قد انسحب من جنين وجميع المخيمات الفلسطينية المحيطة بها.
  • حاصرت القوات الإسرائيلية مبنى بلدية جنين، ومنعت عقد اجتماع طارئ للوزراء الفلسطينيين لمناقشة الحالة. ووفقا لمصادر حكومية فلسطينية، قتل ما يقرب من 40 فلسطينيا في هجوم إسرائيلي على الضفة الغربية في الأيام الأخيرة.
  • أطلق حزب الله اللبناني أكثر من 100 صاروخ على شمال إسرائيل، مستهدفا بعض المدن في المنطقة، بما في ذلك كريات شمونة وكفر بلوم. في الهجوم، الذي أدى إلى إطلاق نار كثيف في المنطقة، أصابت عدة صواريخ المباني السكنية، ولكن لم تقع إصابات.
  • ردا على هجمات حزب الله، قصفت إسرائيل أكثر من 10 بنى تحتية عسكرية لحزب الله، بما في ذلك قاذفات صواريخ ومقره في جنوب لبنان.
  • انتقد السيناتور الجمهوري توم كوتون عدم مساءلة كامالا هاريس عن علاقة مستشارها للأمن القومي، غوردون بعملاء مقربين من نظام الملالي، قائلا إن وصول عناصر مرتبطة بنظام الملالي إلى البيت الأبيض يشكل تهديدا واضحا للأمن القومي الأمريكي.
  • كما أفاد شهود عيان ووسائل إعلام فلسطينية أن  القوات الإسرائيلية أطلقت النار على شابة تركية   أمريكية وقتلتها  أثناء مشاركتها في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ضد التوسع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية.

لوتزرن، سويسرا – احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

لوتزرن، سويسرا – احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

في يوم 5 سبتمبر، احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في مدينة لوتزرن السويسرية بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.

في هذا الاحتفال الذي أقيم في وسط مدينة لوتزرن، تم عرض صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على بساط أحمر، مع شعار المنظمة. وعبّر أنصار المنظمة عن احترامهم لشهداء المؤسسين، وهم يحملون أعلام منظمة مجاهدي خلق.

جاء هذا الاحتفال ليعكس مرور ستين عامًا على تأسيس المنظمة، وتجسيدًا لنضال ومقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية، الذي بدأه مؤسسو منظمة مجاهدي خلق، حنيف الكبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادگان في عام 1965، والذي سيستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

قام أنصار المنظمة في لوتزرن، سويسرا، بتهنئة مجاهدي أشرف 3 ووحدات المقاومة بمناسبة بدء السنة الستين من عمر المنظمة. وتم في هذا الحفل بث أناشيد ثورية للمنظمة.

من الجدير بالذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف دول أوروبا، أمريكا، كندا، وأستراليا قد احتفلوا بهذه الذكرى، وقاموا بتكريم ذكرى شهداء مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

رسالة تهنئة من السجناء السياسيين في  سجن إيفين و سجون أخرى في إيران بمناسبة انطلاقة العام الـ60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران
تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

تفاصيل جديدة حول مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب، بايدن، ونیکی هیلی

تفاصيل جديدة حول مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب، بايدن، ونیکی هیلی

كشف السيناتور تشاك غراسلي (R-IA) عن تفاصيل جديدة تتعلق بمؤامرة یدعمها النظام الإیراني لاستهداف الرئيس الأمريكي جو بايدن، الرئيس السابق دونالد ترامب، والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نیکي هیلي. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن إكزامينر” يوم الجمعة 6 سبتمبر، فإن غراسلي أفصح عن وثائق تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تشير إلى تورط النظام الحاکم في إيران في هذه المؤامرة.

ونشرت شبكة “فوكس نيوز” أن غراسلي كشف عن هذه الوثائق يوم الخميس بعد حصوله عليها من بعض المخبرين الذين يتمتعون بالحماية القانونية. وبعد ساعات من نشر الوثائق، أزيلت هذه السجلات من الموقع العام لمجلس الشيوخ المرتبط بغراسلي، حيث لم يُقدَّم أي تفسير لسبب الحذف.

ومع ذلك، أفادت وسائل إعلام مثل “نيويورك بوست” بأن الوثائق التي تم مراجعتها لأول مرة تقدم تفاصيل عن مقابلة المحققين الفيدراليين مع رجل باكستاني يُدعى آصف مرشنت، المتهم بالتآمر مع النظام الإيراني لاغتيال شخصيات سياسية أمريكية.

وكشف مرشنت في تحقيقاته عن محادثات جرت بينه وبين عميل إيراني يُدعى مهرداد يوسف، حيث ناقشا استراتيجيات اغتيال الشخصيات السياسية. وأظهرت الوثائق أن المؤامرة كانت تشمل استهداف السياسيين والعسكريين، بمن فيهم نیکي هیلي وجو بايدن.

ويُذكر أن المعلومات السابقة قد أكدت أن ترامب كان الهدف الرئيسي للنظام الإیراني، في سياق انتقامها لمقتل قاسم سليماني، القائد العسكري الإيراني البارز.

وجاء في الوثائق أن مرشنت سأل يوسف عن الأهداف المحتملة في حال سأل “المافيا” عن ذلك، فأجاب يوسف بأن ترامب يمكن أن يكون الهدف، ثم أضاف بايدن أو هيلي أو حتى شخصيات سياسية وعسكرية أخرى.

وختم غراسلي بيانه بتحذير الحكومة الفيدرالية من ضرورة تركيز جهودها بشكل دقيق على بناء ثقة الجمهور، وضمان سلامة الأمريكيين عبر تعزيز الجهود الأمنية.

إيران – كشف فساد ملياري في هيئة البورصة

إيران – كشف فساد ملياري في هيئة البورصة

في أحدث مثال على الفساد المالي في هيكل النظام الإيراني، كشفت وسائل إعلام حكومية مؤخرًا عن قروض ضخمة حصل عليها مجلس إدارة هيئة البورصة والأوراق المالية بشروط خاصة. هذا الموضوع يُعد دليلاً واضحًا على نهب الموارد المالية للشعب في المؤسسات الحكومية التي يسيطر عليها الحرس النظام.

وبحسب التقارير، تم إرسال رسالة بتاريخ 31 أغسطس 2023 من هيئة التفتيش إلى همتي، وزير الاقتصاد، والتي تكشف أن المجلس الأعلى للبورصة قد وافق في يوليو 2023 على منح قروض للموظفين والمديرين في هذه الهيئة بنسبة فائدة 4٪ وسداد على مدار 10 سنوات. هذه القروض، التي تم توفيرها من مصادر داخلية لهيئة البورصة، تبلغ قيمتها الإجمالية 10.5 مليار تومان.

وتم الكشف عن هذه الفضيحة من خلال وسائل إعلام حكومية، بما في ذلك موقع “انتخاب”، وتحولت إلى قضية تثير الرأي العام. مجيد عشقي، رئيس هيئة البورصة، في رده على الكشف عن قرضه الشخصي الذي بلغ 2.7 مليار تومان، قال في البداية إن منح هذه القروض كان قانونيًا وبناءً على قرارات المجلس الأعلى للبورصة، ولكنه اضطر في النهاية إلى الاعتراف بالواقعة بعد الضغط من وسائل الإعلام والرأي العام.

وقال عشقي في مقابلة تلفزيونية مع قناة حكومية إن “هذه القروض كانت ضرورية نظرًا للظروف الخاصة والقيود العديدة التي يواجهها الموظفون والمديرون في الهيئة”.

وبعد الكشف عن هذه القروض وفضح حجم الفساد، كتب وزير الاقتصاد النظام ، همتي، في حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) أنه “بعد استلام رسالة هيئة التفتيش العامة حول القروض الحسنة التي حصل عليها رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة البورصة، تم إحالة الموضوع للتحقيق الفني السريع وتقديم الرأي إلى مركز التفتيش بالوزارة”.

ويأتي هذا الكشف في وقت يعاني فيه العديد من المستثمرين في البورصة الإيرانية من خسائر مالية كبيرة نتيجة لانخفاض قيمة الأسهم بشكل مستمر، مما يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية يومًا بعد يوم. في ظل هذه الظروف، يعد حصول كبار المديرين في هيئة البورصة على قروض ضخمة بأسعار فائدة غير عادلة، دليلاً على الظلم والفساد المتفشي في المؤسسات الحكومية الإيرانية.

ووفقًا للوثائق التي تم الكشف عنها، حصل خمسة من أعضاء مجلس إدارة هيئة البورصة على هذه القروض، وهم: مجيد عشقي، رئيس مجلس الإدارة، عليرضا ناصرپور، نائب الرئيس، وثلاثة أعضاء آخرين في المجلس، وهم: رضا عيوضلو، مهرداد مسعودي‌فر وحسن فرج‌زاده دهكردي. حصل مجيد عشقي وحده على 2.7 مليار تومان، بينما حصل باقي أعضاء المجلس على 1.9 مليار تومان لكل منهم.

وجاء هذا الكشف عن الفساد في وقت يشهد المجتمع الإيراني يوميًا احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية الصعبة. مثل هذه الأخبار يمكن أن تشعل شرارة انتفاضة، حيث قد يخرج الشعب الذي ضاق ذرعًا من هذا النظام الفاسد إلى الشوارع، مما يمهد الطريق لإنهاء النظام برمته.

الوزير السابق للنفط  يكشف عن الفساد داخل النظام الإيراني

الفساد الواسع في بلدية طهران تحت إدارة علي رضا زاكاني مرشح للرئاسة

تحذير من وسائل الإعلام التابعة للحرس: احتمال تكرار الاحتجاجات الواسعة

تحذير من وسائل الإعلام التابعة للحرس: احتمال تكرار الاحتجاجات الواسعة

مع اقتراب الذكرى الثانية لمقتل مهسا أميني أثناء احتجازها، أصدرت وسيلة إعلامية مقربة من الحرس تحذيرًا شديدًا.  ويسلط التقرير الضوء على تفاصيل جديدة بشأن ما وصفه بـ«التعذيب» ووفاة محمد مير موسوي أثناء احتجازه لدى الشرطة في محافظة جيلان. وأكدت الوسيلة أن هذه الحادثة كانت من الممكن أن تشعل احتجاجات وطنية على غرار تلك التي حدثت في عام 2022.

في تقريرها، أشارت وكالة أنباء “تسنيم” التابعة للحرس إلى وفاة محمد مير موسوي قائلة: “كان هناك احتمال أن تحدث بعض الأحداث، كما حدثت الاحتجاجات الوطنية بعد وفاة مهسا أميني.” كما سردت تفاصيل المعاملة الوحشية التي تعرض لها مير موسوي، حيث ورد في التقرير: “في مركز الشرطة تم إطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لدرجة أنه لم يكن بالإمكان التنفس، كما تم استخدام العديد من الصدمات الكهربائية لمحاولة تهدئة محمد مير موسوي.”

وأكد التقرير على حساسية مثل هذه القضايا، خاصة بعد الغضب الشعبي الذي أثارته وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق. وأضاف التقرير أن مجلس الأمن في محافظة جيلان أصدر أوامر للمسؤولين المحليين بعدم إجراء مقابلات صحفية لتجنب تكرار الاحتجاجات الوطنية التي تصفها السلطات الإيرانية عادةً بـ”الفتنة”.

وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت وكالة “تسنيم” أن بعض المشاركين في جنازة مير موسوي أحضروا لافتات تحمل صور مهسا أميني في محاولة لإحياء ذكراها، لكن لم يُسمح لهم بعرضها. وأضاف التقرير أن الحكومة والقضاء منعوا اندلاع احتجاجات مماثلة لتلك التي حدثت بعد وفاة مهسا أميني من خلال إصدار “بيانات ووعود بالتحقيق”، في محاولة لاحتواء ما وصفته السلطات بـ”الأزمة المحتملة”.

وتضاربت التفسيرات حول سبب وفاة مير موسوي. وبحسب تقرير “تسنيم”، أفادت بعض المصادر بأن “المرحوم قد ضرب رأسه في جدار مركز الاحتجاز مما أدى إلى وفاته”، ولكن نشر فيديو لجسده أثناء الغُسل، والذي أظهر آثار اعتداءات جسدية، نفى هذه الرواية وأثار الجدل.

وذكرت وكالة “تسنيم” أن اعتقال مير موسوي جاء إثر نزاع محلي، وأفاد أحد أعضاء مجلس القرية أن اعتقاله جاء بناءً على اقتراح من والده. ومع ذلك، اتهم أحد سكان قرية ناصر كياده الشرطة المحلية “بتحريف الحقيقة للتهرب من المسؤولية.”

وما زالت ظروف وفاة مير موسوي غامضة. ووفقًا للتقرير، وقعت الحادثة القاتلة في جزء من مركز الشرطة لا توجد فيه كاميرات مراقبة. وبالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لتعليمات مجلس الأمن في محافظة جيلان، لم يُسمح لأي مسؤولين بالتعليق على القضية باستثناء المدعي العام.

وكانت صحيفة “شرق” قد أفادت في 31 أغسطس أن محمد مير موسوي، نجل نائب رئيس مجلس مدينة لنگرود السابق، قد قُتل برصاص الشرطة من منطقة الظهر أثناء احتجازه. وأشارت الصحيفة إلى فيديو من المغسلة أظهر أثر الرصاص في ظهره، مؤكدين أن السكان المحليين الذين تجمعوا خارج مركز شرطة “ناصر كياده” سمعوا صوت إطلاق النار.

ووفقًا لتقرير آخر نقلته صحيفة “شرق” عن أحد سكان قرية ناصر كياده، “أثناء الشجار الذي نشب، تم ربط سيد محمد بشجرة وأحرقوا سيارته، والتي كانت تعود لوالده. ثم نقلوه إلى مركز الشرطة، حيث تم تقييده إلى كرسي أو عمود، وتم ضربه بالأسلاك الحديدية والعصي حتى توفي من جراء هذه الضربات.”

وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان والناشطون مرارًا وتكرارًا معاملة المعتقلين واستخدام التعذيب في مراكز الاحتجاز في إيران. كما دعت المنظمات الدولية إلى وقف هذه الممارسات، إلا أن التقارير حول وفاة محتجزين ما زالت مستمرة. ويشكل موت محمد مير موسوي يوم الخميس 5 سبتمبر حالة مقلقة أخرى، مما يثير المخاوف بشأن استمرار سوء معاملة المعتقلين في إيران.

تعكس هذه الحادثة إلى حد كبير وفاة مهسا أميني المأساوية في سبتمبر 2022، والتي أشعلت احتجاجات واسعة في أنحاء إيران، وجذبت الانتباه والإدانة الدولية تجاه معاملة إيران للمعتقلين.

الجرائم الوحشية للنظام الإيراني ومنطق “الحفاظ على النظام”

التحرر وقيادة النساء المجاهدات في معركة ضد الرجعية والاستغلال

0

التحرر وقيادة النساء المجاهدات في معركة ضد الرجعية والاستغلال

في بداية الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نستلهم كلمات محمد حنيف نجاد، المؤسس العظيم، الذي قال: “الحد الفاصل الرئيسي في المجال الاقتصادي الاجتماعي ليس بين المؤمن وغير المؤمن بالله، بل بين المستغِل والمستغَل.”

كان “رفض الاستغلال” هو المصباح الذي قاد جموع الشباب والفتيات، النساء والرجال الثوريين الباحثين عن الحرية، وسط عاصفة وظلام سيطرة الرجعية المعادية للنساء التي فرضها خميني على الثورة المناهضة للشاه. لم يمر وقت طويل حتى أصبحوا، في المعركة السياسية ضد الرجعية والاستبداد الديني، القوة الاجتماعية الطليعية التي تميزت بالثبات حتى النفس الأخير من أجل تحقيق هدف الحرية.

في هذه المعركة التاريخية، رفعت النساء المجاهدات سقفًا عاليًا من المقاومة والتضحية أمام العفريت المعادي للمرأة، وكان من أكثر صفحاتها إشراقًا دفاع النساء والفتيات المجاهدات المحجبات عن حرية ملبس النساء غير المحجبات، عندما واجهن هجمات عصابات خميني وصيحات “إما الحجاب أو الضرب على الرأس”، وذلك في 8 مارس 1979، بعد أقل من شهر واحد من 11 فبراير (انتصار الثورة).

في العام الماضي، قالت الأخت المجاهدة زهرا مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة، في إشارة إلى الدور التاريخي للنساء في المعركة ضد الوحش المعادي للمرأة والحاكم في إيران: “لقد وجدت النساء المجاهدات رسالتهن، قبل كل شيء، في الانتفاضة ضد معاداة النساء والعبودية الجنسية والدينية. لا أنسى في السنوات الأولى من حكم خميني الدجال، كيف خرجت الفتيات المؤيدات لمجاهدي خلق، في أبعاد اجتماعية واسعة، من المدن الكبرى إلى أصغر وأبعد المدن، إلى ساحة النضال السياسي والاجتماعي، وكيف اهتزت أركان حكومة الملالي نتيجة لذلك.

لقد كانوا حقاً على وشك الاختناق عندما رأوا فتيات يدافعن عن الحرية والاختيار الواعي للنساء والثورة، وفي نفس الوقت، كن مسلمات، يرتدين شعائرهن وحجابهن، ويستخدمن فكر إسلام ديمقراطي وتقدمي لإذلال وإفشاء رجعية النظام الديني. نعم، أن تكوني امرأة، ثورية، حرة، ومسلمة، من منظور خميني، كان كفراً فوق كفر، لأنه أطاح بالرجعية المتراكمة عبر القرون.

عندما كان يصف مجاهدي خلق بأنهم أسوأ من الكفار، كان في الحقيقة يعترف بالعجز أمام قوة تستهدف جوهر معتقداته المتخلفة. بالنسبة لهم، المرأة المجاهدة المقاتلة، بهذا الفكر وهذه الشعائر، كانت تعني القضاء على العقيدة المذلة التي كانت الوسيلة لتأسيس حكمهم البغيض على مدى العقود الأربعة الماضية.”

واصلت الأمينة العامة لمجاهدي خلق حديثها، وهي تشير إلى الثورة الداخلية في صفوف المنظمة، فقالت: “لقد وصلت النساء المجاهدات بفضل ثورة الأخت مريم، وبفضل جهودهن المستمرة والتي لا تعرف الكلل على مدى أكثر من ثلاثة عقود، إلى مستوى جديد من النضال في ساحة المقاومة الإيرانية. وتم ترقية مكانة النساء في المنظمة من مستوى المساواة إلى المشاركة في القيادة السياسية والهيمنة الثورية للنساء المجاهدات. كذلك، ظهر جيل من الرجال المجاهدين الذين قبلوا عن وعي وإرادة الهيمنة القيادية للنساء، في طريق السعي نحو تحقيق القيم الإنسانية السامية. هذا يمثل مرحلة جديدة في العلاقات الإنسانية.”

كما قالت فرانسواز إيرتييه، عالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية الراحلة: “الوصول إلى هذا الوضع الحالي والإنجازات التي حققتها النساء في المقاومة الإيرانية كان يتطلب عملية تستغرق عدة قرون. لكنكم حققتم ذلك عملياً.”

وفي الاجتماع الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (في مارس 2024) في باريس، قالت السيدة نجاة ابوالقاسم، وزيرة حقوق النساء والشباب والرياضة السابقة في فرنسا، في خطابها: “إن مقاومة النساء الإيرانيات، شجاعتهن البطولية، تضحياتهن، وثباتهن المدهش أمام أربعة عقود من القمع والاستبداد الديني تحت غطاء الإسلام، تبدو غير قابلة للتصور ومذهلة إلى درجة أنني أشعر أنني غير مؤهلة لأخاطبهن وأشيد بهن. من نحن لنخرج من حياتنا الديمقراطية، في السلام والحرية، ونقدم لهن درجات أو نشجعهن على مواصلة الكفاح رغم المخاطر التي تهدد حياتهن؟”

وأضافت: “صديقاتي العزيزات، النساء الإيرانيات اللاتي يناضلن منذ أكثر من 40 عامًا ضد هذا النظام، يعرفن أنه طالما بقي هذا النظام المعادي للمرأة قائماً، فإن مطالبهن ستظل بلا جدوى. إنهن يعرفن أن النضال من أجل المساواة بين الجنسين وحرية الديمقراطية مترابطان. لذلك، كما قيل هنا مجددًا، هن مصممات على إسقاط هذا النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.”

إعادة انتخاب السیدة زهراء مريخي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
مريخي تستعرض المنطقات التي حولت مجاهدي خلق إلى بديل ديمقراطي للدكتاتورية في إيران 

مجاهدي خلق: الوفاء بالعهد مع التضحية اللامتناهية في تاريخ إيران

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: وحدات المقاومة تجدد العهد بالنضال في المدن الإيرانية

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: وحدات المقاومة تجدد العهد بالنضال في المدن الإيرانية

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهدت العديد من المدن الإيرانية فعاليات نظمها أعضاء وحدات المقاومة تكريمًا لهذه المناسبة البارزة في تاريخ المقاومة الإيرانية. وقد أظهرت وحدات المقاومة التزامًا ثابتًا بمبادئ المنظمة من خلال تعليق لافتات وشعارات توثق مسيرة النضال ضد النظام الإيراني الحاكم.

في تبريز، أصفهان، شيراز، تنكابن، جرجان،طهران، سمنان، شاهرود، زنجان، يزد، همدان، وقصر شيرين، تم رفع شعار موحّد من قبل وحدات المقاومة: “يوم سعيد.. الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق “، في تأكيد واضح على استمرار النضال ضد الاستبداد.

في مدن مثل زاهدان، زنجان، يزد، همدان، وقصر شيرين، نظمت وحدات المقاومة فعاليات مشابهة، حيث تم رفع شعار موحد: “يوم سعيد..الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق “، وذلك لتأكيد استمرارية النضال ضد النظام. في كرج، تم تسليط الضوء على دور مجاهدي خلق في تاريخ إيران المعاصر بعبارة: “المجاهدون في تاريخ إيران المعاصر هم الضمانة لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”. كما في همدان، ظهرت شعارات تقول: “الجبال اهتزت، لكن المجاهدين لم يتزحزحوا في سعيهم لإسقاط ولاية الفقيه”.

وفي قم، تم توجيه التحية إلى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق، في حين رفعت وحدات المقاومة في زاهدان شعاراً مؤثراً: “قسما بدماء الرفاق، سنبقى واقفين حتى النهاية، 60 عاماً من الصمود”، ما يعكس التزام مجاهدي خلق بالنضال حتى إسقاط النظام.

في مدن مثل يزد وكازرون، أكدّت الشعارات على أهمية استمرارية الكفاح والمقاومة بعبارة: “مجاهدي خلق تعني 60 عاماً من النضال والصمود”. وفي تنكابن، ظهر شعار آخر: “مجاهدي خلق تعني 60 عاماً بلا شاه ولا ملالي”.

وفي جرجان وسبزوار، أكدت الشعارات على دور مجاهدي خلق في تاريخ إيران: “المجاهدون في تاريخ إيران المعاصر هم الضمانة لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”. أما في آزاد شهر، فكان الشعار: “مجاهدي خلق تعني 60 عاماً من الصمود والنضال”. وأخيراً في كاشان، أشاد النشطاء بدور المنظمة بقولهم: “المعارك التي خاضها المجاهدون جعلت كلمة مجاهد خلق مرادفة للثبات على الموقف”.

في طهران، تم تعليق شعار بارز يقول: “تعريف مجاهدي خلق في أقصر عبارة هو الوفاء بالعهد مع تضحيات لا حصر لها في تاريخ إيران”، مؤكداً على التضحيات العظيمة التي قدمها أعضاء المنظمة على مدار عقود. أما في ورامين ومشهد، فقد احتفلت وحدات المقاومة بذكرى التأسيس باعتبارها “يوم فخر لكل من ثبت في المقاومة”، مشددة على الدور المحوري للمجاهدين في صمود الشعب الإيراني ضد القمع.

في كرج، رفعت لافتات تقول: “المجاهدون في تاريخ إيران المعاصر هم الضمانة لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”. وفي همدان، شعارات أخرى تؤكد: “الجِبال اهتزت، لكن المجاهدين لم يتزحزحوا في سعيهم لإسقاط ولاية الفقيه”، مشددة على العزم الثابت لوحدات المقاومة في مواجهة النظام.

ومن بين الشعارات الأكثر تأثيراً كان ما تم رفعه في زاهدان: “قسما بدماء الرفاق، سنبقى واقفين حتى النهاية، 60 عاماً من الصمود”، والذي يعكس تعهد المقاومين بالاستمرار حتى إسقاط النظام. وفي كاشان، تم الإشادة بالجهود التي بذلتها المنظمة خلال العقود الستة الماضية بعبارة: “المعارك التي خاضها المجاهدون جعلت كلمة مجاهدي خلق مرادفة للثبات على الموقف”، ما يعزز مكانة المنظمة كمثال للمقاومة الثابتة.

رغم تصعيد النظام الإيراني للإجراءات القمعية ضد أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، لا تزال وحدات المقاومة مستمرة في أنشطتها، رافعة شعارات تحيي ذكرى التأسيس وتؤكد على هدفها النهائي بإسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق