الرئيسية بلوق الصفحة 843

الممرضون في إيران بين المطالبة بالحقوق ومواجهة الإهمال الحكومي

الممرضون في إيران بين المطالبة بالحقوق ومواجهة الإهمال الحكومي

بدأت موجة احتجاجات الممرضين والعاملين في القطاع الصحي الإيراني في الأسابيع الأخيرة تأخذ زخمًا متزايدًا، مع تفاقم أوضاعهم الاقتصادية وظروف العمل القاسية. وفي أحدث حلقات هذه الاحتجاجات، شهدت مدن عديدة تجمعات لممرضين يطالبون بتحسين رواتبهم، توفير بيئة عمل مناسبة، وإصلاح النظام الصحي الذي يعاني من أزمات متراكمة.

الممرضون في إيران بين المطالبة بالحقوق ومواجهة الإهمال الحكومي

وفي 7 سبتمبر، شهدت مدينة أصفهان تجمعاً حاشداً أمام بوابة جامعة أصفهان. الممرضون المحتجون رفعوا مطالب واضحة، أبرزها تحسين الأجور والمزايا التي يرون أنها لا تتناسب مع الجهود المبذولة والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم. كما شكا الممرضون من الأعباء الإضافية المفروضة عليهم نتيجة العمل الإضافي الإجباري دون تعويض عادل، وهو ما يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية.

ونقص المعدات الطبية وانخفاض مستويات الموارد في المستشفيات ساهم بشكل كبير في زيادة الضغط على الممرضين. إضافة إلى ذلك، تعاني شريحة واسعة من الممرضين من عقود عمل مؤقتة، مما يجعلهم عرضة لعدم الاستقرار الوظيفي ويؤثر سلبًا على حوافزهم.

ونظّم الممرضون في مستشفى نقوي بمدينة كاشان تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بحقوقهم المالية التي تأخرت لفترات طويلة، إلى جانب اعتراضهم على سوء تنفيذ آجور التمريض. وردد المحتجون شعارات تطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، مع تسليط الضوء على قضايا الأجور المتدنية وتراكم المستحقات.

الاحتجاجات في مدينة قم، التي جرت في اليوم نفسه، كانت مشابهة في مضمونها. الممرضون هناك عبّروا عن غضبهم تجاه ظروف العمل القاسية والمستحقات المالية المتأخرة، حيث هتفوا بشعارات مثل “يا ممرض اصرخ، وطالب بحقك”، في دعوة واضحة لاستمرار النضال من أجل حقوقهم.

وتشمل مطالب الممرضين رفع الأجور بما يتناسب مع معدلات التضخم المتسارعة، تحسين ظروف العمل، وقف العمل الإضافي الإجباري الذي لا يتم تعويضه بشكل كافٍ، وتطبيق أجور التمريض بما يتناسب مع جهودهم المبذولة. إضافة إلى ذلك، يطالب الممرضون بتثبيت عقود العمل المؤقتة وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تضمن استمرارهم في تقديم خدماتهم الصحية.

ورغم اتساع نطاق الاحتجاجات، لا تزال الحكومة مترددة في الاستجابة لمطالب الممرضين، مما يزيد من مخاوف العاملين في القطاع الصحي بشأن مستقبلهم. يُذكر أن هجرة الممرضين الإيرانيين إلى الخارج في تزايد مستمر، حيث تشير تقارير إلى مغادرة ما بين 150 إلى 200 ممرض شهريًا بحثًا عن فرص أفضل، وخاصة إلى دول مثل ألمانيا.

الوضع المتردي للممرضين في إيران أصبح قضية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية خطيرة، مع تأثر نظام الرعاية الصحية بشكل مباشر جراء نقص الكوادر وزيادة هجرة العاملين في هذا القطاع. مستقبل الاحتجاجات يبقى غامضًا، إلا أن تزايد الغضب في صفوف الممرضين قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في حال استمر تجاهل مطالبهم المشروعة.

تصاعد الاحتجاجات في إيران

تصاعد الاحتجاجات في إيران

شهدت إيران في الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من الاحتجاجات والإضرابات الواسعة في مختلف أنحاء البلاد. وتعكس هذه الاحتجاجات عمق الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والسلوكيات العنيفة للقوات الأمنية التي تزداد قسوة يوماً بعد يوم.

في السابع من سبتمبر، وقع حادث ضرب وإهانة مواطن على يد أحد ضباط شرطة المرور في محافظة خراسان رضوي، مما أثار مجدداً قضية التعامل الوحشي للقوات الأمنية مع المواطنين. هذا الحادث يُعد دليلاً آخر على تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان من قبل القوات الأمنية في إيران، مما أثار موجة من الغضب والاحتجاجات الشعبية.

تصاعد الاحتجاجات في إيران

وفي نفس اليوم، نظم المودعون المحتجون لدى شركة “کلباران” في دزفول تجمعاً أمام مكتب المدعي العام بالمدينة، احتجاجاً على استيلاء مالكي الشركة على أموالهم بعد أن وعدوهم بأرباح كبيرة ثم أعلنوا إفلاسهم دون تقديم أي تبرير. ويعتقد المحتجون أن هؤلاء المالكین جزء من مافيا الحكومة التي استخدمت نفوذها للتهرب من المساءلة.

أما في 7 سبتمبر، فقد اتخذت الاحتجاجات والإضرابات نطاقاً أوسع. عمال مصنع “لاستيك بارز” في كرمان أضربوا عن العمل لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على تدني الأجور وارتفاع الضرائب المقتطعة من رواتبهم. تجمع العمال داخل المصنع ورفضوا استئناف العمل حتى يتم تلبية مطالبهم.

وفي نفس اليوم، نظم العاملون في مصفاتي الغاز الأولى والثانية في مجمع “بارس الجنوبي” للغاز في عسلویه تجمعاً احتجاجياً اعتراضاً على عدم صرف رواتبهم كاملة. هذا الحدث يعكس جانباً آخر من اليأس الشعبي من النظام الاقتصادي والإداري في البلاد.

كذلك، خرج عمال الخدمات والصيانة في قطاع التعليم بمدينة ما مسمی خميني‌شهر أصفهان إلى الشوارع للمطالبة بزيادة الرواتب والمزايا، وتنفيذ خطة تصنيف الوظائف بشكل كامل، وحل مشكلة النقص الحاد في القوى العاملة.

وفي هذا اليوم أيضاً، نظم مربو رياض الأطفال الملحقون بالمدارس الحكومية بعد عام 2011 تجمعاً احتجاجياً أمام وزارة التربية والتعليم، مطالبين بتوضيح وضعهم الوظيفي. ويدعو المحتجون إلى تعيينهم كموظفين رسميين في الوزارة مثل زملائهم المعينين قبل عام 2011.

كما نظم العمال المتعاقدون مع شركة الاتصالات في أذربيجان الشرقية تجمعاً احتجاجياً أمام المبنى المركزي للاتصالات في تبريز، احتجاجاً على تدني الأجور واستمرار التجاوزات القانونية. ويشتكي هؤلاء العمال من تأخر دفع رواتبهم الضئيلة وعدم انتظام دفع التأمينات، مما يجبرهم على تغطية تكاليف العلاج لأسرهم من أموالهم الخاصة، رغم اقتطاع التأمين من رواتبهم دون حصولهم على خدمات تأمينية.

في مدينة إيرانشهر، نظم أصحاب المحلات والتجار في شارع كلات بجوار القلعة التاريخية تجمعاً وإضراباً أمام مبنى المحافظة، اعتراضاً على إغلاق الشارع من قبل البلدية. وأكد المحتجون أن هذا الإغلاق أضر بأعمالهم وأعاق حركة المرور.

كما احتج مالكو حافلات الميني باص في تشابهار أمام مبنى المحافظة وشركة النفط اعتراضاً على انقطاع إمدادات الوقود لمدة أربعة أشهر. ويشتكي المحتجون من إيقاف شركة النفط بطاقات الوقود لـ 290 ميني باص، رغم أنهم يستحقون حصص الوقود القانونية ولديهم جميع التصاريح والوثائق اللازمة.

تعكس هذه الاحتجاجات، التي تشمل شرائح واسعة من المجتمع من العمال إلى المعلمين وأصحاب الأعمال، حجم تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران. وبما أن النظام الحاكم يسعى لمنع تكرار انتفاضات مشابهة لتلك التي حدثت في عام 2022، فقد لجأ إلى إجراءات قمعية ضد المضربين والمحتجين. إن الأوضاع الاقتصادية في البلاد في حالة مزرية للغاية، ويبدو أن اندلاع ثورة أو انتفاضة جديدة أصبح احتمالاً قائماً في أي لحظة.

ملخص أهم الأخبار – السبت  7 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار – السبت  7 سبتمبر

أخبار إيران

  • بمناسبة انطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ شباب الانتفاضة  60 عملية ضد المراكز القمعية لنظام الملالي وأضرموا النار في مراكز الحرس والباسيج ووزارة المخابرات.
  • وسعت وحدات المقاومة في زاهدان  نشاطاتها بمناسبة 6 أيلول/سبتمبر، بداية الذكرى ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  • بمناسبة انطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هنأت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسر شهداء منظمة مجاهدي خلق والمقاتلين من أجل الحرية .
  • هنأت مجموعة من السجناء السياسيين الموالين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن قزل حصار انطلاقة العام ال60 لتأسيس  المنظمة.
  • نظمت الممرضات وقفات احتجاجية في مدن أصفهان وكاشان وقم ..
  • قال المتحدث باسم مجاهدي خلق في موقف حازم إن أي شكل من أشكال الضغط والمضايقات لنقل الأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية ومقاتلي بيشمركة كومله وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق هو أمر مدان بشدة وانتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.
  • بعد نشر والكشف عن تقارير عن قروض بمليارات الدولارات من قبل كبار مديري بورصة النظام الإيراني، استقال رئيس منظمة البورصة الإيرانية، مجيد عشقي، من منصبه.
  • أعلن مدير عام شؤون الخريجين في منظمة شؤون الطلاب أن شهادات أكثر من 100 متقدم حديث لبرلمان نظام الملالي مزورة، وقال إنه في إحدى الحالات، تبين أن درجة أستاذ جامعي بعد التقاعد مزورة.
  • أعلن رئيس مركز إدارة الأمراض الانتقالية التابع لوزارة الصحة في نظام الملالي أن عدد حالات “حمى الضنك” اعتبارا من الأسبوع الأول من سبتمبر  بلغ 178   حالة
  • في أعقاب انتقادات لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران لقطع المياه عن المدارس، أعلنت الشركة في بيان أن الإجراء كان  ضمن “إطار القانون” و”حماية موارد المياه الجوفية في العاصمة”.
  • قالت شينا أنصاري، رئيسة وكالة حماية البيئة التابعة لنظام الملالي:  “الموارد الطبيعية الإيرانية تتعرض للنهب.
  • وقال مجيد دغاري، عضو لجنة التعليم في البرلمان في نظام الملالي: “تظهر نتائج امتحان القبول وحصة  7٪ من المدارس الحكومية الإيرانية في المراتب العليا أن المافيا قد تسللت إلى التعليم في البلاد أيضا.
  • حسن علي تقي زاده، رئيس مجلس إدارة نقابة شركات توليد الكهرباء، قال في برنامج على إذاعة وتلفزيون الملالي إن نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء للإيرانيين هو نصف نظيره في أوروبا، وبالتالي فإن نقص الكهرباء ليس بسبب الاستهلاك المرتفع.
  • وفقا للتقارير، في حين أن السجناء في حاجة ماسة إلى مياه الشرب، فإن حراس السجن يرفضون تزويد السجناء بمياه الشرب المأمونة. وحتى مخزن السجن ليس لديه مياه لتزويد السجناء. وقد أدى تعطش السجناء من جهة والتسمم من جهة أخرى إلى تفاقم الحالة بالنسبة للسجناء أكثر من ذلك.
  • وفقا للتقارير، أطلق العملاء القمعيون لقوات الشرطة التابعة لنظام الملالي في محافظة البرز النار على صادق زارعي،  وهو مواطن يبلغ من العمر 32 عاما، من مسافة قريبة، مما أدى إلى مقتله.
  • كتب معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة عن تطوير البرنامج النووي للنظام:  “لم يكن هناك أي تقدم فيما يتعلق بوجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في أربعة مواقع، لويزان-شيان، وورامين، ومريوان، وتورقوزاباد”.

أخبار العالم

  • ذكرت “بلومبرغ نيوز” و”وول ستريت جورنال” أن النظام الإيراني أرسل صواريخ باليستية إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا رغم تحذيرات الدول الغربية، لكن بعثة نظام الملالي لدى الأمم المتحدة نفت هذه التقارير.
  • كانت مجموعة السبعة الكبار قد هددت بالنظر في فرض عقوبات جديدة، بما في ذلك عقوبات على الخطوط الجوية الإيرانية، إذا أرسل نظام الملالي صواريخ إلى روسيا.
  • ردا على تقرير صحيفة وول ستريت جورنال حول شحن النظام الإيراني للصواريخ الباليستية إلى روسيا، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن أي نقل لهذه الأسلحة إلى روسيا يظهر تصعيدا كبيرا لدعم نظام الملالي لموسكو في الحرب ضد أوكرانيا.
  • دعا بلينكن إلى توضيح كيفية مقتل مواطنة أمريكية في الضفة الغربية.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف  15 قاذفة صواريخ تابعة لحزب الله اللبناني.
  • يقول كوبرنيكوس ، مراقب المناخ في الاتحاد الأوروبي ، إنه نظرا لأن صيف  عام 2024  كان الأكثر سخونة على الإطلاق ، فمن المرجح أن يكون هذا العام هو الأكثر سخونة على الإطلاق.
  • في تقرير عن القرصنة الواسعة النطاق للشبكة المصرفية لنظام الملالي، كتب موقع سايبرسكوب أنه تم تبادل رسائل البريد الإلكتروني حول دفع الفدية بين آرش بابائي، الرئيس التنفيذي لشركة توسان، وهي مزود لخدمات دعم البرمجيات للبنوك الإيرانية، ومجموعة القرصنة iArlex.
  • كتب بات فالون، عضو لجنتي القوات المسلحة والعلاقات الخارجية في الكونغرس، على حسابه على “إكس”: ”  النظام الإيراني هو أكبر راع للإرهاب في العالم، وتخفيف العقوبات هو الطريق الخطأ.والآن أكثر من أي وقت مضى، تحتاج أميركا إلى قوة وقيادة حقيقيتين. آمل أن يروا أن استرضاء ثيوقراطية فاشية دينية في إيران لا ينجح.
  • في صباح يوم الجمعة، أسفر القصف الإسرائيلي لمدينة رفح في جنوب غزة عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.
  • قال وزير الخارجية الأمريكي بلينكن في مؤتمر صحفي “كل من إسرائيل وحماس ملزمتان بقول ‘نعم’ بشأن القضايا  المتبقية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة”.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرة مسيرة مجهولة الهوية استهدفت طائرة مسيرة مجهولة الهوية على قاعدة للميليشيات التابعة للنظام الإيراني قرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية. وأسفر الهجوم عن مقتل سائق شاحنة وعدد من المسلحين، بينما غادر الباقون مقرهم وتفرقوا إلى المناطق المحيطة.

تقرير مصور – احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالم

تقرير مصور – احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالم بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أقام أنصار المنظمة ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني، بالإضافة إلى مجموعات من جمعيات النساء والشباب والمتخصصين الإيرانيين في دول مختلفة حول العالم، احتفالات خاصة.

خلال هذه الاحتفالات، قام المشاركون بتكريم مؤسسي منظمة مجاهدي خلق من خلال وضع الزهور على صورهم واستذكارهم بكل احترام. كما تم وضع صور شهداء الانتفاضة الشعبية الإيرانية على سجاد أحمر في دول مختلفة، حيث تم إحياء ذكراهم، وتعهد المشاركون بمواصلة طريقهم حتى إسقاط نظام الملالي.

وكانت هذه الاحتفالات مميزة بحضور الجيل الجديد من الشباب الإيراني، الذين أبدوا فرحهم وحماسهم من خلال رفع شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معبرين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة.

هذه الاحتفالات، التي تزامنت مع انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، أظهرت استمرار نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، والذي بدأ في عام 1965 على يد مؤسسي المنظمة، حنيف الكبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادگان، وستستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

ستوكهولم – حفل إحياء انطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زيورخ، سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران 

لوتزرن، سويسرا – احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

الترحيب بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن إيران

الترحيب بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن إيران

بالتزامن مع انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، استقبل المنتفضون من أجل الحرية وأنصار المنظمة في مختلف مدن الوطن هذا الحدث المبارك. وعلى الرغم من ظروف القمع الشديد، احتفلوا بهذه المناسبة التاريخية التي تبشر بالحرية وتعد بداية لمستقبل مشرق لشعبنا ووطننا بطرق متنوعة.

من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، تم رفع شعار المنظمة وصور محمد حنیف‌نژاد، سعيد محسن، وأصغر بديع‌زادگان، مؤسسي المنظمة، إلى جانب عبارات من مسعود ومريم رجوي في الشوارع، الطرق السريعة، وفي الجبال والسهول، وظهرت بطرق مختلفة للجمهور.

في عدة مدن مثل رشت، ساري، كرمانشاه، لاهيجان، إيلام، زنجان، شهركرد، إيذه، إيرانشهر، ياسوج، جونقان، زاهدان، خاش، كرج، طهران، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز وخرمشهر، قامت مجموعات من النساء والرجال الشجعان والمسلحين من وحدات المقاومة في المناطق الجبلية والغابات المحيطة بهذه المدن بإقامة تحية عسكرية وإطلاق النار في الهواء، مرددين شعارات مثل “تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية!” تكريمًا للذكرى السنوية لتأسيس المنظمة.

كما هتف هؤلاء الأبطال شعارات مثل “خامنئي الطاغية، سندفنك تحت التراب!”، “أنت الديكتاتور وأنا آرش، النار ترد على النار!” و”الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة!”.

في العديد من المناطق في طهران والمدن الكبرى مثل مشهد، شيراز، أصفهان، تبريز والأهواز، قام أنصار المنظمة بتعليق شعار المنظمة على الجدران مع عبارة “تحيا انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

في الأهواز، تم تعليق ملصقات تحمل شعار المنظمة على الجدران مع العبارة: “مجاهدي خلق تعني 60 عامًا من النضال بلا مقابل”. وفي زنجان، قصر شيرين ويزد، ظهرت ملصقات تحمل شعار المنظمة تحيي الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الجدران.

وفي كاشان، تم تعليق ملصقات كتب عليها: “معارك مجاهدي خلق جعلت كلمة مجاهد خلق مرادفة للصمود على الموقف” و”منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرّست نفسها بالكامل لتحرير وطنها”. أما في كازرون، فتم تعليق ملصق يحمل شعار المنظمة في أحد شوارع المدينة، كُتب عليه: “مجاهدي خلق تعني 60 عامًا من النضال”.

قام أنصار المنظمة أيضًا في مئات الصور والفعاليات، سواء فرديًا أو بمسيرات صغيرة في شوارع طهران وبعض المدن الأخرى، بإرسال تحياتهم للمنظمة ومؤسسيها وقيادتها واحتفلوا بالذكرى السنوية لتأسيس المنظمة بطرق مبتكرة.

من سجن إيفين وعدة سجون أخرى في البلاد، كتب السجناء السياسيون المؤيدون لمجاهدي خلق رسالة جاء فيها: “منظمة مجاهدي خلق هي كنز من المقاومة المخضبة بالدماء، تتبنى مبدأ التضحية القصوى. نساء ورجال تحرروا من الأنانية والجنسانية يفهمون لغة بعضهم البعض رغم اختلاف العمر بين الأجيال ويعيشون في أجواء النضال معًا، ولا يمكن لأي عائق أن يوقف هذا الطريق. بقيادة النساء وبدون خوف من أطول وأصعب الطرق، إلى الأمام!”.

من سجن قزلحصار، أرسل مجموعة من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق رسالة وصفوا فيها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها “رائدة الحرية، ووريثة ومطالبة بدماء الشهداء، ورمز لقوة الشعب والدم الأحمر المتدفق بلا توقف”، مؤكدين أن المجاهدين “حتى اليوم، مع جيش الانتفاضة ووحدات المقاومة، يرفعون راية الشرف والحرية في إيران”.

وول‌استریت جورنال: إرسال صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا

وول‌استریت جورنال: إرسال صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا

نقلت صحيفة وول‌استريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين أن نظام الملالي في إيران قام بإرسال صواريخ باليستية متوسطة المدى إلى روسيا، وذلك بالتزامن مع تصاعد الهجمات الصاروخية الروسية على المدن الأوكرانية. واعتبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أن إرسال هذه الصواريخ من قبل إيران يُعدّ عاملًا مؤججًا للحرب والعدوان الروسي على أوكرانيا، رغم نفي النظام الإيراني توريد الأسلحة والذخائر إلى روسيا.

ومن جانبه، أشار متحدث باسم بعثة النظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، في تأكيد ضمني على توريد الأسلحة إلى موسكو، إلى أن على الدول الغربية وقف إمداداتها العسكرية لأوكرانيا. وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة وأوروبا تدرسان فرض عقوبات جديدة على النظام الحاكم في إيران ردًا على هذا الإجراء، بما في ذلك حظر رحلات شركة “إيران‌اير” إلى المطارات الأوروبية، وهو ما سيكون له تأثير سلبي مباشر على بقايا الإمكانيات التجارية للنظام الإيراني.

وبحسب مصادر استخباراتية أوروبية، نقلت عنها وول‌استريت جورنال، فإن عشرات الجنود الروس يتلقون حاليًا تدريبات على استخدام صواريخ “فاتح 360” في إيران. وأفادت هذه المصادر في أغسطس الماضي أن مئات الأسلحة الموجهة بالأقمار الصناعية سيتم تسليمها قريبًا إلى روسيا.

وفي 13 ديسمبر من العام الماضي، وقّع وزير الدفاع الروسي عقدًا لشراء صواريخ “فاتح 360″ و”أبابيل” مع النظام الإيراني. ويمنح شراء هذه الصواريخ من إيران روسيا القدرة على الحفاظ على صواريخها بعيدة المدى لاستخدامها في أهداف محتملة خارج أوكرانيا.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران وعشرات المدن الإيرانية

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الباسيج ومراكز القمع في طهران وعشرات المدن الإيرانية

بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 60 عملية في جميع أنحاء البلاد، لمواجهة أجهزة القمع التابعة للنظام الإيراني. هذه العمليات جرت في مدن مختلفة منها طهران، كرج، مشهد، شيراز، يزد، كرمانشاه، أراك، ياسوج، قزوين، أرومية، كرمان، بندر عباس، زاهدان، شهركرد، قائمشهر، رضوانشهر، إيرانشهر، ملارد، سيرجان، رامهرمز، سبزوار، زابل، صومعه‌سرا، بارسيان وبابل، حيث تم إشعال النار في مراكز القمع ورموز النظام. هذه الأنشطة لم تقتصر فقط على مواجهة المؤسسات الأمنية والقضائية للنظام، بل طالت أيضًا الرموز والدعاية الحكومية، لنقل رسالة المقاومة إلى العالم.

في طهران وضواحيها، جرت العديد من العمليات المهمة. إحدى أكبر الهجمات وقعت في مقر لجنة خميني في إدارة پرند، وهو مركز يُعتبر من رموز السلطة الدينية والاستغلال الاجتماعي. كما تم إشعال النار في قاعدة البسيج التابعة للحرس في ملارد، وهو مرکزآخر للقمع الشعب. وفي كرج، استُهدفت المحكمة القضائية ما یسمی بهشتي، وهي تحت سيطرة القضاة التابعين للنظام، وتعرضت لأضرار كبيرة.

وفي مشهد، استهدف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى “العدالة”، وهو مركز يرتبط بتنفيذ أحكام الإعدام والتعذيب، مما يجعله رمزًا للظلم والقمع. كما تم إشعال النار في ثلاث قواعد للبسيج في مشهد، بالإضافة إلى استهداف مركز الدیني “الجهل والجريمة” ضد النساء، والذي كان مركزًا رئيسيًا لقمع النساء.

وشهدت شيراز أيضًا عمليات واسعة النطاق. حيث استُهدفت مراكز “الجهل والجريمة” ضد النساء ولجنة إمداد خميني بالتفجيرات. هذه المراكز كانت رموزًا للدعاية والقمع في المدينة. في يزد، استُهدف جهاز الحماية التابع لوزارة المخابرات بالتفجير، ما يبرز الدور الرئيسي لشباب الانتفاضة في مواجهة الأجهزة الاستخباراتية والتجسسة للنظام.

وفي قزوين (محمدية)، تم استهداف “مؤسسة الفساد ونهب الشعب” التابعة لملالي والحرس، والتي تعتبر مركزًا رئيسيًا للفساد الاقتصادي. وفي رضوانشهر، تم إحراق بلدية المدينة التي تعد من مراكز نهب المال العام. وفي قائمشهر، استهدفت إدارة منطقة تالار پي بسيمرغ بالتفجير.

وكانت زاهدان وكرمان أيضًا من المراكز الأساسية لهجمات شباب الانتفاضة. في زاهدان، استُهدف مقر قيادة الحرس بالقنابل الحارقة. وفي كرمان، تم إحراق سبع قواعد للبسيج. في بندر عباس، تم إلقاء قنابل مولوتوف على قاعدة البسيج مع صور خامنئي وقاسم سليماني، ما أدى إلى تدميرها.

إحراق الرموز الدعائية: تحدي النظام في أنحاء إيران

وفي مدن مثل كرمانشاه، أرومية، أراك، ياسوج، صومعه‌سرا وبارسيان، تم إحراق اللافتات والصور الدعائية لخامنئي، وخميني، ورئيسي، وسليماني. هذه العمليات جاءت لمواجهة الدعاية المكثفة للنظام، ولإظهار رفض الشعب لسياساته. كما تم إحراق اللافتات الدعائية الخاصة بالحكومة في كرمان وكرمانشاه، وتدمير لافتات القيادة الأمنية والاستخباراتية التابعة للحرس في يزد وبابل وقائمشهر.

وتُظهر هذه العمليات مدى قوة شباب الانتفاضة في مواجهة أجهزة القمع التابعة للنظام الإيراني. بفضل هذه الأنشطة، تمكن الشباب من إيصال رسالة المقاومة والصمود إلى الشعب الإيراني والعالم. على الرغم من محاولات النظام لإسكات صوت المحتجين باستخدام أدوات القمع، فإن هذه العمليات تحيي الأمل في قلوب أبناء‌ الشعب لتحقيق الحرية والديمقراطية. شباب الانتفاضة بإحراق رموز النظام واستهداف مراكز القمع، أثبتوا أن المقاومة ضد الديكتاتورية ما زالت حية وقوية.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات القمع والنهب للنظام الإيراني في طهران و أهر

۶۰عملیات شورشگران ارتش آزادی
۶۰عملیات شورشگران ارتش آزادی
۶۰عملیات شورشگران ارتش آزادی
۶۰عملیات شورشگران ارتش آزادی

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: استمرار النضال ضد حكم الملالي

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: استمرار النضال ضد حكم الملالي

في يوم 6 سبتمبر، قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان بتنفيذ نشاط واسع بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث قامت بنشر لافتات وشعارات في أنحاء المدينة. وجاءت هذه الأنشطة في إطار تحركات ثورية، معبرة عن استمرار الكفاح ضد حكم الملالي في إيران وثبات المنظمة على نهجها في النضال المسلح والسياسي.

وحملت الشعارات واللافتات التي وُزعت في مدينة زاهدان رسائل واضحة وحازمة للنظام. من بين الشعارات التي ظهرت في هذه الأنشطة، كان هناك عبارات مثل: “نحن لا نخاف من الموت والإعدام” و”الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة”. تعكس هذه الشعارات الإيمان الراسخ لأعضاء ومؤيدي المنظمة بضرورة مواصلة النضال ضد نظام الملالي والتأكيد على إسقاطه.

إحدى اللافتات البارزة حملت عبارة: “الكلمة الأولى والكلمة الأخيرة: الإطاحة بالنظام”، والتي تجسد بوضوح الهدف النهائي للمنظمة، وهو إسقاط حكم الملالي في إيران.

كما ورد شعار: “ذهب الشاه ويجب أن يرحل الملالي أيضًا”، في إشارة إلى تاريخ نضال المنظمة ضد نظام الشاه ونظام الملالي، مع التأكيد على مواصلة الكفاح ضد كل أنواع الاستبداد.

وفي لافتات أخرى، ظهرت شعارات تتعلق بزيادة الإعدامات، مشيرة إلى خوف النظام من الانتفاضات الشعبية. كما تضمنت بعض الرسائل عبارة: “مجزرة حاملي الوقود البلوش جريمة ضد الإنسانية”، منتقدة القمع الشديد الذي يتعرض له المواطنون البلوش من قبل النظام، والذي لا حل له إلا بإسقاط هذا النظام.

وتُظهر هذه الأنشطة التي نفذتها وحدات المقاومة عزم المنظمة الجاد ومؤيديها ووحدات المقاومة التابعة لها على مواصلة الكفاح ونقل رسالة المقاومة إلى الشعب الإيراني. وتؤكد هذه التحركات أن منظمة مجاهدي خلق، في ذكرى تأسيسها الستين، ما زالت ثابتة على مبادئها وأهدافها، وتواصل نضالها ضد نظام الملالي حتى تحقيق الديمقراطية في إيران.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان به‌مناسبت ۱۵شهریور آغاز شصتمین سال تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: وحدات المقاومة تجدد العهد بالنضال في المدن الإيرانية

تعليق لافتات کبیرة لقيادة مجاهدي خلق في طهران ومدن مختلفة بإيران

نشاطات وحدات المقاومة ضد نظام الملالي في مختلف المدن الإيرانية

نقص الأنسولين في إيران يهدد حياة مرضى السكري

نقص الأنسولين في إيران يهدد حياة مرضى السكري

لا تزال إيران تواجه نقصًا حادًا في أقلام الأنسولين، وهو دواء حيوي لإدارة مرض السكري، رغم الوعود بتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاجه. يعزو المسؤولون الحكوميون هذا النقص المستمر إلى ما وصفوه بـ «فشل» الشركة الأجنبية نوومیکس في الوفاء بالتزاماتها. هذا النقص يضع حياة الملايين من مرضى السكري في خطر، على الرغم من أن إنتاج الأنسولين محليًا بدأ منذ سنوات.

قبل أربع سنوات، في سبتمبر 2019، أعلنت السلطات الصحية للنظام عن إطلاق إنتاج الأنسولين محليًا، متعهدة بتلبية الطلب المحلي، بل وتصدير الفائض. ولكن الوضع اليوم يعكس صورة مختلفة تمامًا، حيث لا تزال أقلام الأنسولين نادرة في أنحاء البلاد.

ووفقًا لتقرير جمعية معلومات السكري، هناك حوالي 7.5 مليون شخص في إيران يعانون من مرض السكري، ويشمل التأمين الصحي حوالي 760 ألف مريض. مع انتشار مرض السكري من النوع الأول، يقدر أن بين 350 ألف إلى 700 ألف شخص في إيران يعانون من هذا المرض. بالنسبة لهؤلاء المرضى، الأنسولين هو دواء ضروري وحيوي، وأي انقطاع في توافره يمكن أن يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.

هذه ليست المرة الأولى التي تعاني فيها إيران من نقص في الأنسولين. في 21 يوليو 2024، أوضح شكور أميدي، رئيس جمعية دعم مرضى السكري في إيران، أن «إحدى الشركات المحلية كانت مسؤولة عن استيراد الأنسولين، لكنها انسحبت من السوق مؤخرًا». وأضاف أن الأنسولين القابل للحقن متاح، لكن الطلب على الأقلام الأنسولين يفوق العرض بشكل كبير، مما أدى إلى ندرتها الشديدة.

وفي الوقت نفسه، قال غلامحسين صادقيان، المدير العام للأدوية والمواد الخاضعة للرقابة في إدارة الغذاء والدواء، إن 800 ألف قلم أنسولين من نوومیکس يُستهلك شهريًا في إيران. وأوضح أن جزءًا كبيرًا من هذه الأقلام يتم إنتاجه محليًا تحت ترخيص من علامة تجارية عالمية معروفة. ومع ذلك، فإن الفشل في تلبية الطلب المرتفع على الأقلام يترك العديد من المرضى دون الوصول إلى هذا الدواء الحيوي.

في يونيو 2024، انتقد محمد مهدي ناصحي، المدير التنفيذي لمنظمة التأمين الصحي، «الافراط في وصف هذا الدواء» في عام 2023، مدعيًا أن «الدواء كان الأكثر تكلفة في البلاد العام الماضي، وأن وصفه تجاوز احتياجات المرضى بنسبة تتراوح بين 30% إلى 40%». ومع ذلك، فإن حقيقة نقص الأنسولين لا يمكن إنكارها.

ويعتبر سوق أدوية مرضى السكري سوقًا مربحًا في إيران، لكن المسؤولين لم يذكروا أسماء الشركات المسؤولة عن استيراد الأنسولين بشكل واضح. على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز الإنتاج المحلي لأدوية السكري في السنوات الأخيرة، إلا أن الوضع لا يزال صعبًا. في سبتمبر 2023، ذكرت وكالة أنباء برنا أن شركة “فيتان فارميد” تمكنت، باستثمار أجنبي قيمته 100 مليون دولار، من إنتاج الأنسولين محليًا من الخلايا والمواد الخام. وكان من المتوقع أن يتم طرح المنتج النهائي في النصف الأول من عام 2024.

ومع ذلك، بحلول سبتمبر 2024، بعد أربع سنوات من الوعد بتحقيق الاكتفاء الذاتي محليًا وحتى التصدير، لا تزال أقلام الأنسولين نادرة. لا يزال المسؤولون الحكوميون يلقون اللوم على «فشل» الشركة الأجنبية، بينما يعاني المرضى من عدم توفر هذا الدواء الضروري.

وأدى النقص المستمر في الأنسولين في إيران إلى ظهور سوق سوداء لهذا الدواء، مما زاد من معاناة مرضى السكري. الأنسولين هو دواء أساسي لإدارة مرض السكري من النوع الأول وبعض حالات النوع الثاني، وبدونه قد تتدهور صحة المرضى بسرعة. العقوبات الاقتصادية والصعوبات في استيراد الأدوية أدت إلى تفاقم المشكلة، مما أسفر عن نقص في الأدوية الحيوية مثل الأنسولين.

ورغم الجهود المبذولة لزيادة الإنتاج المحلي، فإن الطلب لا يزال يفوق العرض. هذا الأمر دفع البعض إلى اللجوء إلى تهريب الأنسولين إلى داخل البلاد بطرق غير قانونية. هذه الأدوية المهربة، التي تباع بأسعار باهظة في السوق السوداء، ليست فقط مكلفة، ولكن قد تكون أيضًا ذات جودة مشكوك فيها، مما يزيد من المخاطر على المرضى.

النقص في الأنسولين فتح الباب للاستغلال، حيث قام بعض الأفراد بتخزين الدواء لرفع أسعاره بشكل أكبر. لم يجد المرضى وأسرهم خيارًا سوى شراء الأنسولين بأسعار مرتفعة، مما يزيد من العبء المالي عليهم. يمكن أن يؤدي استخدام الأنسولين المهرب أو الرديء الجودة إلى مشاكل صحية خطيرة، حيث قد يتسبب التباين في الجرعات أو تركيبات الأدوية في أضرار لا يمكن إصلاحها.

في الختام، يستمر نقص الأنسولين في إيران في تعريض حياة مرضى السكري للخطر. رغم الادعاءات بتحقيق الاكتفاء الذاتي والإنتاج المحلي، لا تزال البلاد تعتمد بشكل كبير على الواردات. قاء
ایران… أزمة الدواء تتفاقم و النظام الایرانی لایکترث

نظرة على الوضع المتدهور للعلاج والدواء في إيران

مؤشر اسعار الغذاء والدواء يعبث بجيوب الايرانيين

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

7000 نشاط للكشف عن السياسات الإرهابية وتدخلات النظام في المنطقة والعالم

في عام 1993، نشرت منظمة مجاهدي خلق كتابا هاما بعنوان “التطرف الإسلامي: تهديد عالمي”.

حيث تم الكشف عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي (IRGC-QF) لأول مرة باعتباره الذراع الرئيسي لديكتاتورية ولاية الفقيه. والآن، وبعد مرور أكثر من 30 عاما على ذلك التاريخ، ثبتت صحة مواقف إيران وتقييمها للمقاومة الإيرانية في مواجهة هذا التهديد العالمي.

قدمت منظمة مجاهدي خلق (MEK) ، باعتبارها أكبر قوة تقف ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ، أكبر مساعدة للمنطقة والمجتمع الدولي في تحديد تهديدات النظام الإيراني على مدى العقود الثلاثة الماضية من خلال ما كشفته حول تصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي.

وخلال هذه الفترة دفعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الثمن الأعلى بدماء أنبل أبناء الشعب الإيراني، بفقدان أكثر من 200 شهيد في سلسلة من العمليات الإرهابية التي نفذها فيلق القدس في العراق ودول  العالم الأخرى.

لعبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الدور الأعلى مع حوالي 7000 نشاط للكشف عن هوية أفعال النظام، بما في ذلك نشر الكتب والمؤتمرات الصحفية والبيانات والتقارير ضد سياسة النظام.

وتشمل هذه الأنشطة، عشرات المؤتمرات الصحفية. اعتبارا من عام 2023 ، تم نشر حوالي 17 كتابا وتقريرا استقصائيا حول فيلق القدس وأنشطته المتعلقة بهذا التنظيم الإرهابي.

قائمة الكتب المنشورة

1-التطرف الإسلامي: تهديد عالمي – يونيو 1993– محمد سيد المحدثين

2-أعداء آيات الله: حرب المعارضة الإيرانية مع التطرف الإسلامي[i]: بقلم محمد سيد المحدثين – قدم لأول مرة في 12 فبراير 2004 في مؤتمر في باريس.

3-الإرهاب المجلد 1 – الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في العراق 1991-2001:  نشر بالفارسية والعربية والإنجليزية في أكتوبر 2006.

4-الإرهاب، المجلد 2 – الإرهاب روح النظام الإيراني: نشر هذا الكتاب باللغات الفارسية والعربية والإنجليزية في تشرين الأول/أكتوبر 2006.

5-الحرس الثوري: القوة العسكرية للتطرف والإرهاب: تأليف مهدي أبريشمجي نشر باللغة الفرنسية في عام 2000

6-جيش التحرير الوطني الإيراني – جرائم ضد الإنسانية: تقرير وثائقي عن هجوم مرتزقة النظام في العراق تحت إشراف قاسم سليماني على معسكر أشرف في 1 سبتمبر 2013 ومقتل 52 من أعضاء مجاهدي خلق بالتعاون مع الحكومة العراقية واحتجاز سبعة منهم كرهائن.

7-كيف تشن إيران حربا في سوريا: نشر باللغة الإنجليزية في يوليو 2016.  ويذكر الكتاب ميزانية  النظام الإيراني البالغة 100 مليار دولار التي أنفقها في سوريا.

8-معسكرات تدريب الإرهابيين في إيران: في فبراير 2017 ، عقد مؤتمر في واشنطن العاصمة للكشف عن نشاطات النظام الإيراني ، وتم نشر تقرير المؤتمر في شكل كتاب. ويتضمن الكتاب تقارير وثائقية عن دائرة تدريب فيلق القدس، ومراكز تدريب الإرهابيين للقتال في المنطقة، والإرهابيين.

9-الإمبراطورية المالية للحرس الثوري الإيراني في إيران: نشر باللغة الإنجليزية في مارس 2017، وكشف عن  معلومات قيمة حول 14 كيانا اقتصاديا في إيران، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني وأجهزة الولي الفقيه.

10-كتيب استقصائي حول شركة ماهان للطيران التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومعلومات مفصلة تشير إلى أن شركة الطيران هذه تعمل في خدمة فيلق القدس الإرهابي. تم نشر الكتيب من قبل اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أكتوبر 2017.

11-تقرير شامل عن القوات الأفغانية في سوريا، نشر في كانون الأول/ديسمبر 2017. يدور هذا التقرير حول مرتزقة فيلق القدس الأفغاني في سوريا.

12-إيران، زيادة الإرهاب والفوضى بعد خطة العمل الشاملة المشتركة – مكتب المجلس الوطني للمقاومة الأمريكية (NCRI) – أكتوبر 2017

ويغطي الكتاب ثلاثة مجالات: الإرهاب، والتدخلات الإقليمية، والصواريخ،  وقد نشر في نوفمبر 2018.

 13-مبعوثو الإرهاب للنظام الإيراني: كيف تدير السفارات الدينية شبكة القتل والتجسس – نشر هذا الكتاب المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن في مايو 2019 ويصف أداء سفارات النظام، لا سيما في ألبانيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وتركيا والسويد وفرنسا

14-فضح استخدام الطائرات بدون طيار لإرهاب النظام: نشر الكتاب في ديسمبر 2021 (قبل ذلك ، تم الكشف عن نفس الموضوع في مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة في 9 أكتوبر 2021)

15-الكشف عن الوحدات البحرية لفيلق القدس: نشر في شكل كتاب في فبراير 2022 (تم الكشف عن الموضوع نفسه في المؤتمر الصحفي الأمريكي في 2022-2020).

16-إيران: الحرس الثوري آلة إرهاب النظام الإيراني: مصدر الكتاب: مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة