من هو عباس نيلفروشان قائد قوة القدس في لبنان الذي قُتل في بيروت
قالت وسائل الإعلام الإيرانية إن عباس نیلفروشان، نائب عمليات الحرس الإيراني، وقائد قوة القدس في جنوب لبنان، قُتل خلال هجمات إسرائيل على مقر حزب الله في بيروت. تم تعيين نیلفروشان بعد مقتل محمدرضا زاهدی كقائد لقوة القدس في سوريا ولبنان.
منذ مساء يوم الجمعة، انتشرت أخبار غير رسمية تفيد بوجوده في اجتماع مع حسن نصر الله وأعضاء آخرين من حزب الله اللبناني، عندما هاجمت إسرائيل الضاحية الجنوبية في بيروت.
واليوم أكدت وسائل الإعلام الحكومية في إيران مقتل عباس نیلفروشان، نائب عمليات الحرس، في هجوم يوم الجمعة الإسرائيلي على بيروت. وجاء في منصة تليغرام لصابرين نيوز التابعة للحرس الثوري في هذا الشأن: “استشهد العميد عباس نیلفروشان في الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت”.
تولى نيلفروشان هذا المنصب منذ عام (2019) وكان قبل ذلك قائدًا لأكاديمية القيادة والأركان التابعة للحرس الثوري.
كتبت وسائل الإعلام الإيرانية أنه كان له دور مهم في “جبهة المقاومة” اللبنانية والفلسطينية التي تشمل المجموعات الوكيلة لإيران.
هلاك قائد كبير في قوات الحرس الإيراني في سوريا
اعتراف حكومي: محمد رضا زاهدي هو مخطط طوفان الأقصى
من هو العميد عباس نیلفروشان؟
عباس نیلفروشان (مواليد 1966 في أصفهان) هو عميد في الحرس الثوري الإيراني، وكان يعمل كنائب لعمليات الحرس الثوري. بدأ نشاطه العسكري في عام 1980 في الباسيج، ثم انضم إلى الحرس الثوري وكان من أعضائه خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية.
كان نیلفروشان من القادة المعروفين في الحرس الایراني من زمن الحرب الإيرانية العراقية، وقد قاد عمليات مختلفة حتى الآن. تولى مناصب مثل نائب عمليات القوة البرية للحرس الثوري بين 2005-2007، وقام بقيادة أكاديمية القيادة والأركان بين 2010 و 2014 ، ومنذ عام 2019 يشغل منصب نائب عمليات الحرس الثوري.
كما تولى قيادة أكاديمية القيادة والأركان (دافوس)، ومنصب نائب قائد مقر الإمام حسين، ونائب معاون عمليات الحرس . تم تعيين نیلفروشان كقائد لقوة القدس في سوريا ولبنان بعد مقتل محمدرضا زاهدی.
- تآكلُ ورقة الابتزاز البحري يضع نظامَ طهران أمام مأزق الاختناق المالي وتخبط مراكز القرار

- 286 شخصية عربية: مواجهة تدخلات النظام الإيراني وحماية أمن المنطقة تمر عبر دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- فضيحة الـ ۶ مليارات دولار: مرآة الفساد الهيكلي وحصاد الفقر في شوارع إيران

- من انقلاب 1953 إلى تحالف جورج تاون: البدائلُ المصطنعة تنهار أمام غياب الجذور الشعبية

- أزمةُ الكهرباء في إيران تتحول إلى نزيف اقتصادي يعطل الصناعة ويحرق ممتلكات المواطنين

- سفيرة أمريكية سابقة: مستقبل إيران لا يصنع في واشنطن بل يقرره الشعب الإيراني


