الرئيسية بلوق الصفحة 845

شبكة تهريب النفط الإيرانية: شبكة عالمية من الخداع

 شبكة تهريب النفط الإيرانية: شبكة عالمية من الخداع

وصلت عمليات تهريب النفط الإيرانية إلى مستوى غير مسبوق، حيث تستخدم طهران “أسطول الأشباح” الواسع للتهرب من العقوبات الدولية وتوزيع نفطها حول العالم. وفقًا لتقارير تتبع ناقلات النفط، تقوم إيران بنقل حوالي 1.7 مليون برميل من النفط يوميًا بشكل سري، مستخدمةً أسطولها لتجنب اكتشاف مصدر هذه الشحنات.

“أسطول الأشباح” هو شبكة من السفن التي تقوم بإيقاف أنظمة التعريف التلقائي (AIS) الخاصة بها، مما يسمح لها بالإبحار دون اكتشافها. هذه السفن هي جزء من جهد أوسع لتجاوز العقوبات وتصدير النفط سرًا. وباستخدام عمليات نقل البضائع في منتصف البحر وتزوير الوثائق، يصبح من الصعب للغاية تتبع أصل النفط الإيراني. وقد سمح هذا النظام لإيران بالحفاظ على تدفق صادرات النفط رغم العقوبات الثقيلة المفروضة عليها.

ووفقًا لبيانات شركة تتبع الناقلات “TankerTrackers”، صدرت إيران في عام 2022 ما معدله 1.5 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية إلى الصين يوميًا. كما استوردت الإمارات العربية المتحدة 200 ألف برميل من زيت الوقود يوميًا، بينما استوردت سوريا حوالي 70 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، وكل ذلك عبر هذه القنوات السرية. وتُظهر هذه الشبكة اعتماد إيران الكبير على أسطولها السري للحفاظ على تدفق صادرات النفط، حتى مع تشديد العقوبات.

وتظل الصين أكبر مشترٍ للنفط الخام والمكثفات والغاز الطبيعي المسال (LNG) من إيران، في حين تستورد الإمارات بشكل رئيسي زيت الوقود. غالبًا ما تتم هذه المعاملات من خلال تزوير الوثائق وتحويل الشحنات في منتصف البحر لإخفاء الأصل الإيراني للنفط.

وأفادت شركة تتبع السلع “كبلر” بأن إيران صدرت حوالي 240 ألف برميل من زيت الوقود و1.3 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات يوميًا في عام 2022. يشمل جزء كبير من هذه الصادرات الغاز الطبيعي المسال (LNG) الذي يتم نقله عبر الناقلات. وصدرت إيران رسميًا 6.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، أي ما يعادل 140 ألف برميل يوميًا، خاصةً إلى الصين.

ورغم الجهود الدولية للحد من صادرات النفط الإيرانية، تُقدر مجموعات مثل “متحدون ضد إيران النووية” (UANI) أن إيران لا تزال تصدر حوالي 1.46 مليون برميل يوميًا. كما حددت المجموعة حوالي 400 سفينة متورطة في تهريب النفط الإيراني. ومع ذلك، فإن وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على ثلث هذه السفن فقط، مما ترك العديد منها لا تزال تعمل.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض السفن المتورطة في تجارة النفط السرية، لكن عددًا كبيرًا منها لا يزال نشطًا. غالبًا ما تقوم إيران بتغيير مسار الشحنات عبر دول مثل ماليزيا، حيث يتم تحويل النفط ويُعاد تصنيفه على أنه نفط ماليزي. على سبيل المثال، استوردت الصين في يوليو 2023 حوالي 1.53 مليون برميل من النفط يوميًا من ماليزيا، رغم أن قدرة إنتاج ماليزيا الفعلية هي ثلث هذا الرقم فقط. وهذا التناقض يشير بوضوح إلى أن الجزء الأكبر من هذا النفط هو في الواقع من إيران.

حتى أواخر أغسطس 2023، كان لدى إيران حوالي 17 مليون برميل من النفط مخزنة على ناقلات راسية في الخليج الفارسي وحول الصين، بانتظار التصدير. وذكرت شركة “Vortexa” للاستشارات في مجال الطاقة أن الصين استلمت في الفترة ما بين يناير ويوليو 2023 ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل من النفط الإيراني يوميًا.

ويلعب الحرس الإيراني دورًا كبيرًا في شبكة تهريب النفط. حسين شمخاني، ابن علي شمخاني المستشار الرئيسي للولي الفقیة في إيران، هو شخصية بارزة في هذه العمليات. ويُعرف حسين شمخاني بـ “إمبراطور النفط الإيراني”، حيث يسهل مبيعات النفط من خلال شركته “Milavos” التي تتخذ من دبي مقرًا لها. وذكرت التقارير أن هذه الشركة ساعدت إيران وروسيا على تحقيق مليارات الدولارات من مبيعات النفط، عبر تعاونها مع شركات عالمية مثل “Sinopec” و”Chevron” و”BP”.

كما أن شبكة شمخاني متشابكة مع الاقتصاد السري لروسيا، خاصةً بعد غزو أوكرانيا. وقد زادت التعاونات الاقتصادية والعسكرية بين طهران وموسكو في ظل تصاعد العقوبات الدولية.

 حصة الشعب الإيراني: لا شيء

رغم هذه الأرباح الكبيرة من مبيعات النفط، فإن الشعب الإيراني لا يستفيد من هذه الثروة. تذهب الأرباح مباشرة إلى جيوب النخب الحاكمة والحرس النظام، بينما يواجه المواطنون العاديون أزمات اقتصادية متفاقمة. وبينما يستفيد الطبقة الحاكمة، يبقى الاقتصاد الإيراني في حالة تدهور، مما يعكس تجاهل النظام لرفاهية شعبه.

شبكة تهريب النفط الإيرانية الكبيرة لا تقتصر فقط على تقويض العقوبات الدولية، بل تُظهر أيضًا تجاهل النظام لشعبه. بدلاً من استخدام ثروة البلاد لتحسين حياة المواطنين، يتم توجيه الثروات الوطنية إلى عمليات سرية تهدف فقط إلى إثراء قلة فاسدة.

صادرات النفط الإيرانية: من الواقع إلى الدعاية

ایران.. استمرارنضال أكثر من 20 ألف من العمال المضطهدين والمتألمين في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات

بيان البروفيسور جاويد رحمان – 5 سبتمبر 2024

بيان البروفيسور جاويد رحمان – 5 سبتمبر 2024

أصدر البروفيسور جاويد رحمان، المقرر السابق للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، بيانًا حول المساعي الأخيرة التي يبذلها النظام الإيراني وحلفاؤه لتشويه سمعته والتشكيك في تقريره الاستقصائي، الذي يوثق بشكل دقيق وواضح الجرائم الوحشية للنظام الإيراني. وفي هذا البيان، رفض الأستاذ جاويد رحمان بشكل تفصيلي جميع الادعاءات التي يطرحها النظام الإيراني وحلفاؤه وأعوانه الأجانب، وطالب المجتمع الدولي بمساءلة مسؤولي النظام الإيراني بشأن مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

بيان البروفيسور جاويد رحمان

يشرفني للغاية أنني من 13 يوليو 2018 حتى 31 يوليو 2024، قد خدمت كمقرر خاص للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

على مدى 6 سنوات، عملت باستقلالية كاملة، بحياد تام، وباحترافية، ملتزمًا بعدم تسييس الأمور بأي شكل من الأشكال، ووفقًا لأعلى معايير السلوك المهني.

خلال فترة خدمتي كمقرر خاص، عملت بصدق وبالتزام كامل لخدمة الشعب الإيراني، ولعبت دورًا مهمًا في تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد.

لكن السلطات الإيرانية، في انتهاك للقرارات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن مهمتي، لم تكتفِ بمنعي من دخول إيران، بل لجأت إلى أنواع مختلفة من الهجمات الشخصية والاتهامات غير الموثقة، بما في ذلك الانحياز والفساد السياسي وتلقي الرشاوى بطرق غير قانونية بهدف تشويه سمعتي وتقويض استقلال عملي.

لقد عملت لمدة 6 سنوات، وفقًا لمهمة الأمم المتحدة، بشكل تطوعي ودون أي أجر، وبموجب القواعد واللوائح المنظمة لذلك.

لم أتلقَ أي دعم مالي من أي فرد أو منظمة أو حكومة لعملي كمقرر خاص، بما في ذلك كتابة وإتمام التقرير عن “الجرائم الوحشية” الذي نُشر في يوليو 2024 على موقع المفوض السامي لحقوق الإنسان.

أرفض بشكل قاطع الاتهامات الباطلة والمختلقة بشأن تلقي أي نوع من الأجور أو تكاليف المؤتمرات أو أتعاب التحدث للمشاركة في مؤتمر 24 أغسطس 2024 في باريس. هناك مزاعم خاطئة ضدي بأنني تلقيت أموالاً لحضور هذا الاجتماع بناءً على اتهامات مختلفة تتعلق بدفع أموال لشخصيات بارزة لحضور مثل هذه الفعاليات.

لقد شاركت فقط في مؤتمر مرتبط بشكل مباشر بتقريري حول “الجرائم الوحشية”. كما هو مذكور في برنامج المؤتمر المكتوب، الذي أرفقه بهذا البيان، حضرت بصفتي المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة في مؤتمر ركّز على تقريري بشأن “الجرائم الوحشية”: “المؤتمر بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة 1988 في إيران: المساءلة عن الجرائم الوحشية”.

يرجى مراجعة قائمة المتحدثين؛ ستجدون أن بعضاً من أبرز وأشهر المحامين، والخبراء القانونيين، والمستقلين قد تحدثوا في هذا الحدث. كان من المهم بالنسبة لي أن أحضر هذا الاجتماع، وأن أقدم نتائجي، وأن ألتقي بالضحايا وأسرهم الذين أجريت مقابلات مع بعضهم.

أثناء إعداد تقرير “الجرائم الوحشية”، حصلت على شهادات من الضحايا وأسرهم وأصدقائهم، وشاركت في العديد من الاجتماعات، وحضرت عدة فعاليات شملت ضحايا من جميع الخلفيات السياسية، العرقية، والدينية. بصفتي المقرر الخاص، قابلت جميع الأطراف المعنية وأصحاب المصلحة من مختلف التوجهات. هذه الاجتماعات لا تعكس تأييدي لوجهات نظر محددة. الأهم من ذلك هو التركيز على الضحايا من انتهاكات حقوق الإنسان، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية، العرقية، السياسية أو جنسهم.

يبرز تقرير “الجرائم الوحشية” الجرائم التي ارتكبها المسؤولون الإيرانيون، بما في ذلك ضد الأقليات الدينية، خاصة البهائيين، والعنف الجنسي واستغلال النساء، وإعدام الأطفال، والإعدامات التعسفية وخارج نطاق القانون، ومجزرة عام 1988، واستمرار جريمة الاختفاء القسري لآلاف المعارضين السياسيين.

يسعى هذا التقرير إلى تحقيق العدالة والمساءلة لعشرات الآلاف من الضحايا، ويدعو المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية تحقيق ومساءلة دولية.

أما مصطلح “الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، فهو العنوان الدقيق الذي ورد في جدول أعمال المؤتمر الذي تم إرساله إليّ. فيما يتعلق بهذا الموضوع، يُرجى الرجوع إلى برنامج المؤتمر المرفق مع هذا البيان.

لقد تم تحريف هذا الأمر من قبل جمهورية إيران الإسلامية ومؤيديها بغرض ترجمة خاطئة للكلمات والمصطلحات التي لم أستخدمها في تصريحاتي.

كان موقفي بصفتي مقررًا خاصًا دائمًا متوافقًا تمامًا مع الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وسيظل كذلك دائمًا، ولا أتحمل مسؤولية أي تفسير آخر لمواقفي سواء داخل إيران أو خارجها.

يجب أن أنبه المجتمع الدولي بأن حملة التشهير هذه ضدي تهدف من خلالها السلطات الإيرانية ومؤيدوها إلى التهرب من المساءلة عن جرائمهم.

أدعو المجتمع الدولي إلى التركيز على نتائج وتوصيات هذا التقرير، وضمان تحقيق العدالة والمساءلة لضحايا “الجرائم الوحشية”، وإنهاء الإفلات من العقاب في إيران.

سأتخذ إجراءات قانونية ضد الأفراد أو المنظمات، بما في ذلك أعضاء الحكومة الإيرانية، الذين يواصلون حملات التشهير بهدف تشويه سمعتي أو نشر ادعاءات باطلة وغير موثقة ضدي.

اعتبارًا من الأول من أغسطس 2024، وبعد انتهاء مهمتي في الأمم المتحدة، لم أعد مقررًا خاصًا، وأنا الآن فرد مستقل لا أجيب لأحد.

أطالب بعدم التعدي على حياتي الخاصة، وعدم التدخل في حياتي الشخصية والمهنية.

وقع جاويد رحمان هذا البيان بصفته محاميًا وأستاذًا للقانون في كلية الحقوق بجامعة برونيل في لندن.

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران: أشعر بالقلق إزاء الاعترافات المنتزعة عن طريق التعذيب

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سر البقاء لـ 60 عامًا

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سر البقاء لـ 60 عامًا

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي إحدى المنظمات والأحزاب الثورية النادرة التي تمكنت من الوقوف على سكة التطور الاجتماعي في مواجهة دؤوبة ومتواصلة مع الدكتاتوريتين الهائلتين في التاريخ المعاصر في إيران (الشاه والملالي) ولعبت دورًا حاسمًا في تاريخ إيران المعاصر. وقضت المنظمة 13عامًا من حياتها المليئة بالنجاحات والاختبارات خلال فترة الحكم الملكي، و46عامًا في عهد الملالي الحاكمين في إيران.

يبقى السؤال المحوري: ما الذي جعل مجاهدي خلق تحافظ على قوتها وحيويتها وحماسها وازدهارها على مدار هذه العقود، رغم تعرضها لمخاطر جسيمة وسفك دماء بحقهم والمؤامرات التي لا تعد ولا تحصى، وكيف تمكنت من الاستمرار في رفع راية النضال في أصعب ظروف النضال؟

سر البقاء

يمكن عزو بقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى عدة عوامل، منها:

الإيمان العميق بالقضية، والاعتماد على التغيير الإنساني كمسؤولية أساسية، وتحديد حدود واضحة وثابتة بين جبهة الشعب والجبهة المناهضة له. الإصرار على النضال ضد العدو الرئيسي، والتمسك بالصدق والإخلاص والتضحية، مع الحفاظ على النقاء السياسي والتنظيمي في كل مراحل النضال. الوفاء بالوعود والتضحية بكل شيء من أجل حرية الشعب، والقدرة على التكيف المستمر مع روح العصر دون انتهاك المبادئ، والتمتع بقاعدة شعبية واسعة. كما لعبت الوحدة الأيديولوجية والاستراتيجية والتنظيمية دورًا كبيرًا في تعزيز صمود المنظمة.

علاوة على ذلك، أسهم التمسك بقواعد الثورة الأيديولوجية الداخلية وتحديث الكوادر، والقيادة الواعية والذكية والمضحية لمسعود رجوي، والدور المبدع والفعّال لمريم رجوي، إضافة إلى الصفوف غير المتناهية من النساء الكفوءات وتدريب الكوادر المتميزة، في تعزيز قوة المنظمة. كذلك، التزام الأعضاء بالتقوى السياسية والعمل الدؤوب، إلى جانب الروح القتالية وعدم الرضوخ أو الاستسلام، والتمسك بمبادئ الثورة الأيديولوجية الداخلية لخلق ديناميكية مستمرة وتحمل المسؤولية تماما بين الأعضاء والكوادر، كلها عوامل ساهمت في بقاء واستمرار المنظمة على مدار العقود.”

رسم حدود واضحة وثابتة

أسس محمد حنيف نجاد، مؤسس منظمة مجاهدي خلق في إيران، مبدأ جوهريًا ينص على أن الحدود الرئيسية ليست بين المؤمنين وغير المؤمنين بالله، بل بين المستغِل والمستغَل. بدأت منظمة مجاهدي خلق بهذه الفكرة الذهبية، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، لم تنتهك مبادئها. على سبيل المثال، تبنت المنظمة مواقف حاسمة وثورية وقوية في مواجهة أعداء الشعب. كما اتسمت بالمرونة والتسامح والتوعية والتحذير والحسم بين صفوف الشعب والتيارات المختلفة التي يتكون منها.

لم يُسجّل في تاريخ مجاهدي خلق أي انتهاك لهذه المبادئ، الأمر الذي أثار غضب التيارات العميلة والمائلة للعمالة، نتيجة لرفض المنظمة الرضوخ للشاه أو الملالي، وتمسكها الراسخ بمبادئها وعدم تجاوزها لتلك الحدود.

وبفضل التزامها الصارم بهذه الحدود والمبادئ، ركزت منظمة مجاهدي خلق باستمرار على العدو الرئيسي. سواء كان ذلك في سجون نظام الشاه أو بعد الثورة المناهضة للملكية أو خلال حكم الملالي اللاإنساني، لم تتورط المنظمة في صراعات جانبية، بل كانت بوصلتها النضالية تشير دائمًا نحو العدو الرئيسي. هذا التركيز المستمر مكّنها من تكريس كل طاقاتها نحو تحقيق الهدف الأساسي.

الصدق والإخلاص

لم يكن مؤسسو منظمة مجاهدي خلق يسعون لتحقيق أهداف شخصية أو للوصول إلى المناصب والسلطة. ما دفعهم لتأسيس هذه المنظمة كان معاناة الشعب والتفكير في حريته، وليس أي مصلحة ذاتية. كانوا من الرواد الذين لم يتحملوا ‘ظلم الظالم ولا جوع المظلوم’.

التضحية التامة والوفاء بالوعد

الوفاء بالعهد ليس مجرد فكرة أو أمنية في منظمة مجاهدي خلق، بل هو ممارسة يومية في النضال، وبدونه لا يمكن التقدم إلى الأمام. كل يوم، وربما كل ساعة، يحمل في طياته اختبارًا جديدًا. ويمكن الإشارة إلى بعض هذه الاختبارات:

التخلي عن الدراسة والعمل والمركز الاجتماعي، وترك الحياة الأسرية والتضحية بالعواطف من أجل قضايا أكبر، والتبرع بالممتلكات لصالح القضية، والهجرة بعيدًا عن الأصدقاء والوطن والعيش في المنفى، وتحمل السجن والتعذيب وحتى الإعدام. إضافة إلى مواجهة الإهانات والهجمات من قبل البلطجية، والبقاء تحت القصف الصاروخي، والتعامل مع نزع السلاح، والنجاة من انقلاب 17 يونيو المرعب، ومقاومة الحصار ومكبرات الصوت التي تدعو إلى الخضوع والغدر، والوقوف بصدور عارية أمام الرصاص والهراوات التي يستخدمها العملاء العراقيون من فيلق القدس، والجرح تحت عجلات مركبات ‘هامفي’، والتعرض للاحتجاز كرهائن، والإضراب التام عن الطعام. هذه المواقف كلها تمثل مظاهر الوفاء بالوعد والنجاح في اجتياز تلك الاختبارات بكل فخر وشموخ.”

قيادة يقظة وذكية وفدائية

كثيرون من القادة الاجتماعيين والسياسيين على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل قضيتهم، لكن القلة منهم فقط مستعدة لمواجهة اغتيال الشخصية والتضحية بمصداقيتهم وسمعتهم من أجل قضية الحرية ومصالح الشعب والوطن. نادرًا ما نجد قادة من هذا النوع، وإن وجدوا، فهم يُعتبرون استثناءً. في تاريخ النضالات في إيران والعالم، هناك أمثلة عديدة على الغدر، حيث كان القادة أنفسهم أول من تخلى عن الميدان. لكن مسعود رجوي، كما وصفه أحد مؤسسي مجاهدي خلق، سعيد محسن، هو ‘من يستشهد كل يوم وكل ساعة، أجل، شهيد حي’. فالاستشهاد بالروح أصعب من الاستشهاد بالجسد.

ذكاء مسعود رجوي وتضحيته نتجا عن صراع منظم ضد دكتاتوريتين هائلتين، وتجارب مغمسة بالدماء. عندما ترى قيادة هذه المقاومة أن هناك خطوة صحيحة ومبدئية يجب اتخاذها، حتى وإن كانت ستكلف أعلى ثمن، فإنها لا تتردد في القيام بها ولو قيد أنملة.”

الثورة الأيديولوجية

في ثقافتهم التنظيمية، يصف مجاهدي خلق الثورة الأيديولوجية بأنها ‘مصدر الطاقات والقدرات في المنظمة’. تركز هذه الثورة على تعزيز قدرة الإنسان المجاهد لتكون على مستوى القضية التي يتبنونها. بفضل هذه الثورة، تمكن أعضاء مجاهدي خلق من تجاوز عقبات صعبة في نضالهم، عقبات لا يمكن العثور على حلول لها في الكتب الفلسفية الأيديولوجية.

من خلال الثورة الأيديولوجية، تمكنوا من التقدم في المنعطفات الحاسمة بدلاً من الاستسلام للواقع، مستمرين في التقدم والتأقلم مع المراحل الأكثر تعقيداً. لم يكن هذا النهج ممكناً إلا من خلال استنباط الطاقات الكامنة في الإنسان. لولا ذلك، كيف كانوا سيستطيعون الصمود أمام عدو شرس وهم في عدد قليل؟ من خلال هذه الثورة، طورت منظمة مجاهدي خلق نظرية جديدة للنضال ترتكز على نوعية الكوادر بدلاً من الكمّية.”

“دور مميز وخاص لمريم رجوي، وجيل مزدهر من النساء الكفوءات

تُطرح تساؤلات عديدة حول سبب عدم حدوث انقسام داخل منظمة مجاهدي خلق، وعدم وجود حالات اصطفاف بين أعضائها. يُفترض أحيانًا أن الأعضاء يقبلون ما يقوله قادتهم دون نقاش، أو أن هناك قمعًا لأي صوت معارض. ولكن، إذا كان بالإمكان قيادة منظمة ثورية في أصعب الظروف السياسية عن طريق الإيحاء والتلاعب، فإن خامنئي وحده يعرف هذا الفن بشكل أفضل من أي شخص آخر.

أعضاء مجاهدي خلق لا يخوضون النضال من أجل مصالح مهنية أو جماعية، بل يكرسون أنفسهم بالكامل لخدمة شعبهم. لقد ضحوا بكل غالٍ ونفيس لتحقيق مصالح شعبهم. في منظمة ثورية مثل مجاهدي خلق، يُعتبر الأداء في الميدان هو اختبار حقيقي للكفاءة. أولئك الذين يظهرون أكبر قدر من النكران للذات ويضحون أكثر، يصبحون روادًا. في ساحة النضال الثوري، من يكرس كل طاقاته لمواجهة العدو، يلهم الآخرين. الالتزام العميق بالحرية والعزم على تقديم كل شيء من أجلها يوجه جميع الأعضاء والكوادر نحو هدف واحد.

لقد شهدت صفوف مجاهدي خلق تغيرًا وازدهارًا بفضل الثورة الأيديولوجية، وتمثل هذا الازدهار في “المجلس المركزي”. هؤلاء القادة لا يروجون لأنفسهم، بل يحافظون على المنظمة من الأضرار الداخلية والخارجية، ويشدون أزر بعضهم البعض. هذا هو سر بقاء منظمة مجاهدي خلق وتفاديها للخسائر.

ويُعد الدور المميز لمريم رجوي رمزًا بارزًا لهذا التغيير. لقد مرت 39 عامًا من تاريخ مجاهدي خلق، أي ما يقرب من ثلثي عمرها، بدورها المؤثر في فتح الطرق المسدودة في المشاهد النضالية الخطيرة.

رسالة الذكرى الـ60 للتأسيس

ما ذُكر أعلاه هو جزء من سر بقاء مجاهدي خلق في نضالها ضد الدكتاتوريتين. نهنئ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة انطلاقة عامها الستين. منظمة لا تزال شابة وديناميكية وحيوية، ومصممة على المضي قدمًا رغم السنين وتعرضها للهجمات والمحن. سيساهم هذا التراث العظيم في إزالة أكبر عائق أمام التطور الاجتماعي في إيران، وسيسهم في بناء مجتمع حر ومزدهر على أنقاضه.”

تعليق لافتات کبیرة لقيادة مجاهدي خلق في طهران ومدن مختلفة بإيران

تعليق لافتات کبیرة لقيادة مجاهدي خلق في طهران ومدن مختلفة بإيران

بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحتفل وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد بهذه المناسبة وتحيي انطلاقة العام الـ 60 من النضال ضد دكتاتورية الشاه والنظام الحالي.

وقامت وحدات المقاومة بأنشطة متنوعة في مدن عدة، حيث عرضوا شعار المنظمة وصور مؤسسيها وقيادتها. وشوهدت هذه الأعمال في مدن كبرى مثل طهران، تبريز، كاشان، ساوه، بندر عباس، كرمان، يزد، قم، أورمية، كرمانشاه، أصفهان، شيراز، أراك، كرج، دزفول وغيرها. وكانت الرسالة واضحة: الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق هي تأكيد على استمرار المقاومة الطويلة للنظام.

بعض الشعارات الرئيسية التي شوهدت في شوارع هذه المدن كانت:

– “60 عامًا من المقاومة والتضحية” في طهران.

– “إذا كانت مقاومة الملالي الحاكمين في إيران جريمة، فنحن نفتخر بارتكاب هذه الجريمة”، وهو اقتباس من مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، تم عرضه بشكل بارز في عدة أماكن.

– في شيراز وكرمانشاه، أكدت الشعارات على التحول التاريخي الذي تمثله تأسيس منظمة مجاهدي خلق: “بتأسيس منظمة مجاهدي خلق، رسمت صفحة جديدة في تاريخ هذا الوطن.”

في كرج، قامت وحدات المقاومة بتركيب شعار منظمة مجاهدي خلق على مدخل أحد الأنفاق، بينما في كرمانشاه، علقت صور لمحمد حنيف نجاد، أحد مؤسسي المنظمة، على جسور المشاة. وبالمثل، في سنندج، عُلقت صورة زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، على جسر مشاة. وفي طريق الإمام علي السريع في طهران، تم تثبيت لافتات كبيرة تحمل شعار منظمة مجاهدي خلق، بينما في مناطق أخرى من العاصمة، تم تعليق صور لمريم رجوي على جسور المشاة.

تم تنفيذ هذه الأنشطة رغم تصاعد الإجراءات القمعية من قبل النظام. فقد زاد النظام الإيراني من جهوده للحد من تأثير منظمة مجاهدي خلق بين الشباب الإيراني، من خلال اتخاذ إجراءات عقابية أكثر شدة، بما في ذلك فتح ملفات قضائية ضد أعضاء المنظمة، وزيادة عمليات الإعدام، وتكثيف الضغط على السجناء السياسيين.

ورغم هذه الحملة القمعية، تظل وحدات المقاومة مصممة على إسقاط النظام الحالي وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. ويعكس استمرار تواجد منظمة مجاهدي خلق في أنحاء البلاد تزايد تأثيرها، خاصة بين الأجيال الشابة التي تشعر بالإحباط من سياسات النظام.

كلمات مريم رجوي ما زالت تلهم وحدات المقاومة: “منظمة مجاهدي خلق هي الأمل الحي لتاريخ الغد.” وقد كان لقيادتها دور مركزي في حشد الدعم داخل إيران وخارجها من أجل مستقبل خالٍ من الحكم الديني.

وفيما تحتفل منظمة مجاهدي خلق بالذكرى الستين لتأسيسها، يعكس التحدي الذي يظهره أنصارها والناشطون التزامًا عميقًا بقيم المنظمة المتمثلة في الحرية والعدالة والديمقراطية. ولم تكن الذكرى السنوية مجرد تذكرة بالتضحيات التي قُدمت على مر السنين، بل كانت أيضًا دعوة للعمل لأولئك الذين يسعون إلى تحدي سياسات النظام القمعية.

وقد تم الاحتفال بهذه المناسبة الهامة في مدن إيرانية مختلفة، حيث استمرت رسائل القيادة. كما قالت مريم رجوي في إحدى الاحتفالات بالذكرى: “إن الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق هي يوم فخر لكل من يقف ثابتًا في المقاومة.”

وتبعث جهود وحدات المقاومة، في مواجهة هذه الظروف الصعبة، برسالة قوية: إن النضال من أجل الحرية في إيران مستمر بلا توقف، والطموحات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تتعزز يومًا بعد يوم.

وتأسست منظمة مجاهدي خلق في 6 سبتمبر 1965، وقد أصبحت منذ ذلك الحين رمزًا للمقاومة المنظمة ضد الحكم القمعي في إيران.

وحدات المقاومة هي شبكة من الناشطين المنتشرين في جميع أنحاء إيران، والذين يعملون تحت راية منظمة مجاهدي خلق. ورغم التهديدات التي تواجههم من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام، يستمر هؤلاء الناشطون في أنشطتهم المعارضة للنظام، ويُظهرون تحديهم من خلال نشاطات متنوعة.

آرم سازمان مجاهدین خلق ایران، تصاویر بنیانگذاران و رهبری مقاومت به‌مناسبت شصتمین سال تأسیس سازمان در شهرهای میهن
آرم سازمان مجاهدین خلق ایران، تصاویر بنیانگذاران و رهبری مقاومت به‌مناسبت شصتمین سال تأسیس سازمان در شهرهای میهن
آرم سازمان مجاهدین خلق ایران، تصاویر بنیانگذاران و رهبری مقاومت به‌مناسبت شصتمین سال تأسیس سازمان در شهرهای میهن
آرم سازمان مجاهدین خلق ایران، تصاویر بنیانگذاران و رهبری مقاومت به‌مناسبت شصتمین سال تأسیس سازمان در شهرهای میهن

نیویورك تايمز: حملة نشر المعلومات المضللة من النظام الإيراني

نیویورك تايمز: حملة نشر المعلومات المضللة من النظام الإيراني

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا يوم الأربعاء 3 سبتمبر، تناولت فيه جهود النظام الإيراني للتدخل في الانتخابات الأمريكية. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين حكوميين وخبراء في الشأن الإيراني، أكدت أن حملات نشر المعلومات المضللة الأخيرة من النظام الإيراني أصبحت “أكثر جرأة وتنوعًا وطموحًا”.

ونقلت نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة في الحرس الایراني أن شبكة واسعة من العملاء والمتسللين التابعين للنظام الإيراني، تشمل شركات وهمية تحت سيطرة الحرس الایراني، تشارك في هذه الحملات. وقد صرّح أحد أعضاء الحرس وشخص آخر يعمل في الإعلام الحكومي الإيراني، وكلاهما على دراية بحملات نشر المعلومات المضللة، لنيويورك تايمز أن النظام قام بتجنيد أفراد بأسماء مستعارة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لترويج وجهات نظره.

ويتابع التقرير: نقلت نيويورك تايمز عن هذه المصادر أن عملاء النظام الإيراني يقومون بمسح الجامعات بحثًا عن الخريجين المتميزين في مجالات التكنولوجيا، ويقومون بإغرائهم برواتب مرتفعة وتمويل بحثي ومساحات عمل لجذبهم إلى صفوفهم.

وأوضحت الصحيفة نقلًا عن المصادر ذاتها في الحرس الایراني، أن النظام الإيراني ليس مهتمًا كثيرًا بمن سيفوز في الانتخابات الأمريكية، بل يعتقد أن العداء من واشنطن يتجاوز حدود الأحزاب السياسية الأمريكية. الهدف الأكبر للنظام الإيراني من هذه الحملات الإلكترونية هو خلق حالة من الفوضى واستقطاب المجتمع السياسي، وكذلك السعي لتصنيف إيران إلى جانب روسيا والصين كقوة جيوسياسية.

كما أشارت نيويورك تايمز إلى تقرير صادر عن شركة “بروف بوينت” المتخصصة في أمن البريد الإلكتروني، الذي أفاد بأن مجموعة القراصنة الإيرانيين استخدمت نفس الأساليب ضد متحدث باسم مسؤول أمريكي في عام 2021. وأكدت الشركة أن هذه المجموعة تمتلك برامج خبيثة مخصصة يمكن استخدامها لشن هجمات أكثر دقة. وأوضح الباحث في “بروف بوينت”، جوشوا ميلر، أن هذه المجموعة تستهدف بنشاط السياسيين وأعضاء الحملات الانتخابية الأمريكية، وأن عدة مجموعات إيرانية تتظاهر بأنها صحفيين للوصول إلى أهدافها.

ووفقًا لما نقلته نيويورك تايمز، تسعى هذه الحملات من النظام الإيراني إلى التأثير على الساحة السياسية الدولية، لا سيما في الولايات المتحدة، من خلال الهجمات السيبرانية ونشر المعلومات المضللة.

النظام الإيراني يدير شبكة وهمية للإيقاع بمسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان

اعتراف صريح لمدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي بالهجمات الإلكترونية لنظام الملالي على ألبانيا

اعتراف مدير قسم الشؤون الدولية لمكتب خامنئي بالهجمات الإلكترونية لنظام الملالي على ألبانيا

تفشي فيروس في جناح النساء في سجن إيفين ونقص الرعاية الطبية

تفشي فيروس في جناح النساء في سجن إيفين ونقص الرعاية الطبية

لجنة المرأة تدعو الهيئات الدولية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة

وفقا للتقارير،  ينتشر فيروس شبيه بالإنفلونزا في  جناح النساء بسجن إيفين منذ فترة، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من السجينات السياسيات. وتشير التقارير إلى أن بعض السجينات اللاتي يعانين من أمراض مزمنة في حالة حرجة، من بينهن السجينة السياسية مرضية فارسي،  المصابة بالسرطان، وفاطمة ضيائي، المصابة بالتصلب المتعدد.

لم تقدم حارسات السجن أي رعاية طبية للتعامل مع المرض، كم لم يتم توفير أيضا مرافق لعزل المرضى المصابات بالفيروس.

تدعو لجنة المرأة في  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهيئات الدولية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجينات السياسيات، وخاصة المريضات منهن، وتزويدهن بإمكانية الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

5  سبتمبر / ايلول 2024

حياة السجين السياسي مسعود جامعي في سجن شيبان بالأهواز في خطر بسبب حرمانه من العلاج

بيان لمجموعة من السجينات السياسيات في إيفين: وحدات المقاومة والانتفاضة في قلب سجون النظام الإيراني مع رسم الحد الفاصل مع نظامي الملالي والشاه

اعتصام واحتجاج السجينات السياسيات في سجن إيفين بطهران

مريم أكبري، إحدى أقدم السجينات السياسيات تواجه حكما بثلاث سنوات إضافية

موجة دعم دولية لجاويد رحمن حول تقريره لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

ملخص أهم الأخبار –  الخميس 5 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  الخميس 5 سبتمبر

أخبار إيران

  • احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية بانطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس وبرلين وستوكهولم وأوسلو ولوس أنجلوس وبرن وتورنتو وسيدني وملبورن وفانكوفر ولندن وهامبورغ ورومانيا .
  • رفعت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لافتات كبيرة عليها صور السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي ومؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران.
  • أعلن جيش العدل أنه قتل أحد مرتزقة استخبارات الحرس یدعی ممتاز شيرزاي.
  • في مثال صادم آخر على انتشار الفقر والبؤس في الشعب الإيراني تحت حكم الملالي الشرير، ذكرت وسيلة إعلامية للنظام الديني تدعى ديك أنه تم العثور على طفل رضيع في سلة قمامة في بوشهر.
  • قال رمضان رحيمي، عضو لجنة التعليم في مجلس النواب، “وفقا لإحصائيات ودراسات مركز بحوث المجلس، سنواجه نقصا قدره  176 ألف معلم في العام الدراسي الجديد.
  • نظم مزارعو شادكان وأصحاب الجرارات في مدينة جازان بمحافظة خوزستان وقفة احتجاجية .
  • بعد أقل من أسبوع من مقتل محمد مير موسوي في مركز احتجاز قوة الشرطة التابعة لنظام الملالي في محافظة جيلان، تشير التقارير إلى مقتل متهم في مركز احتجاز مقر شرطة جيلان غرب في محافظة كرمانشاه.
  • وفقا لتقارير وسائل الإعلام ، في أكبر هجوم إلكتروني ،  سرقت معلومات 20 مصرفا إيرانيا.
  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان:  “وفقا للتقارير، ينتشر فيروس شبيه بالإنفلونزا في جناح النساء في سجن إيفين منذ بعض الوقت، وقد أصيب به عدد كبير من السجينات السياسيات”.

أخبار العالم

  • ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن “مسؤولي الشركات الرقمية وخبراء إيران أفادوا بأن أحدث جهود الدعاية للنظام الإيراني وحملة التضليل أصبحت “وقحة وأكثر تنوعا وطموحا”.
  • كتب اللورد ديفيد ألتون ، وهو عضو بارز في مجلس اللوردات في إنجلترا ، على حسابه X: “يجب على النظام الإيراني أن يوقف على الفور الهجمات الكاذبة والشخصية ضد البروفيسور رحمن. على حكومة المملكة المتحدة ورئيس الوزراء ستارمر دعم العدالة والمساءلة ووضع حد للإفلات من العقاب في إيران، كما اقترح البروفيسور رحمن في تقريره.
  • كتبت دورين روكمايكر، العضو السابق في البرلمان الأوروبي من هولندا، في رسالة على القناة العاشرة: “بعد تحقيق شامل، أعلن جاويد رحمن أن  مذبحة عام 1988  التي ارتكبها النظام الإيراني تعتبر إبادة جماعية. ومنذ نشر تقريره، تعرض للتهديد من قبل عملاء النظام الإيراني، وتلقيت تهديدات مماثلة.
  • في يوم الخميس 6 سبتمبر، وقع إطلاق نار بالقرب من القنصلية الإسرائيلية في ميونيخ، مما أسفر عن مقتل المسلح على يد قوات الأمن الألمانية.
  • تشير التقارير إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين خلال إطلاق نار في مدرسة ثانوية في ولاية جورجيا الأمريكية.
  • أعلنت الأمم المتحدة أن 187 ألف طفل في غزة تلقوا لقاح شلل الأطفال.
  • في إشارة إلى “الجهود العدوانية”  للنظام  الإيراني للتأثير على الانتخابات المقبلة في البلاد، حذر وزير العدل والمدعي العام الأمريكي من أن الولايات المتحدة  “لن تتسامح” مع مثل هذه الأعمال من قبل الحكومات الاستبدادية.
  • كان النظام المصرفي للنظام الإيراني هدفا لهجوم إلكتروني في أغسطس أجبر النظام الإيراني على الموافقة على دفع ملايين الدولارات كفدية ، حسبما ذكرت مجلة بوليتيكو  نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر.
  • وفقا لمصادر بوليتيكو ،  اخترق قراصنة  IRleaks خوادم البنوك من خلال شركة تسمى TOSAN وتمكنوا من الوصول إلى البيانات والخدمات الرقمية الأخرى التي توفرها هذه البنوك.

موجة دعم دولية لجاويد رحمن حول تقريره لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موجة دعم دولية لجاويد رحمن حول تقريره لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

بعد نشر التقرير الشجاع الذي أعده جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، والذي حقق في انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام في الثمانينيات، كانت هناك موجة من الدعم من شخصيات سياسية دولية بارزة. أثار هذا التقرير، الذي أشار بشكل خاص إلى مذبحة عام 1988، غضب مسؤولي النظام الإيراني الذين شنوا هجمات شخصية ضد رحمن.

وأعلن الدكتور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والعضو السابق في البرلمان الأوروبي، أثناء دعمه لجاويد رحمن، أنه خلال 15 عامًا من وجوده في البرلمان الأوروبي، واجه أيضًا هجمات مماثلة من النظام الإيراني. وأكد أن إرادة البروفيسور رحمن لا تتزعزع ولا يمكن لأي قوة أن تمنعه من التمسك بمثله العليا.

وأيد دومينيك أتياس، الرئيس السابق لنقابة المحامين الأوروبية، رحمن، قائلاً إن جهود النظام الإيراني لتشويه سمعة التقرير غير مجدية ولا تظهر سوى خوفهم. وأضاف أن انتقام الشعب الإيراني سيكون قاسيًا.

وأشاد ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، بتقرير جاويد رحمن وأكد أن رد الفعل القوي من جانب سلطات النظام الایراني يُظهر أنه يسير في الاتجاه الصحيح.

وأعلنت دورين روكماكر، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي من هولندا، التي تعرضت أيضًا لتهديدات من عملاء النظام الإيراني، دعمها القوي لرحمن وأثنت على شجاعته في فضح جرائم الثمانينيات.

https://twitter.com/RookmakerDorien/status/1831013120904700090

كما دعا اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، إلى وضع حد للهجمات الكاذبة ضد جاويد رحمن، وطلب من الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء كير ستارمر دعم العدالة والمحاسبة عن جرائم النظام الایراني.

حتى الشهر الماضي، عمل جاويد رحمن مقرراً خاصاً للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، ولا تزال تقاريره محط اهتمام دولي.

بوليتيكو: إيران دفعت فدية بملايين الدولارات لوقف هجوم إلكتروني على البنوك

بوليتيكو: إيران دفعت فدية بملايين الدولارات لوقف هجوم إلكتروني على البنوك

ذكرت مجلة “بوليتيكو” الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن النظام المصرفي الإيراني كان هدفًا لهجوم إلكتروني في أغسطس/آب الماضي، ما أجبر النظام الإيراني على الموافقة على دفع فدية بملايين الدولارات.

رددت صحيفة بوليتيكو في تقريرها الصادر الأربعاء 4 سبتمبر/أيلول تصريحات خبراء ومسؤولين غربيين يقولون إن شركة إيرانية دفعت ما لا يقل عن ثلاثة ملايين دولار كفدية لمجموعة غير معروفة من المتسللين الشهر الماضي، لنشر معلومات حسابات شخصية في أكثر من 20 دولة، متجاهلة البنوك الداخلية في إيران.

ويؤكد هذا التقرير أن الهجوم يبدو أنه أسوأ هجوم إلكتروني حدث في إيران.

وبحسب “سلطات مطلعة”، فإن مجموعة تسمى “IR Leaks”، ولها تاريخ في اختراق الشركات الإيرانية، ربما كانت وراء هذا الاختراق.

ويقال إن المتسللين هددوا في البداية ببيع البيانات المسروقة، بما في ذلك الحسابات الشخصية ومعلومات بطاقات الائتمان لملايين الإيرانيين، على “الويب المظلم” ما لم يتلقوا 10 ملايين دولار بالعملة الرقمية، لكنهم وافقوا لاحقًا على مبلغ أقل.

ووفقًا لهذا التقرير، وافقت الحكومة الإيرانية على هذه الصفقة، خوفًا من أن يؤدي الجدل حول “سرقة البيانات” إلى زعزعة استقرار النظام المالي المهتز في البلاد، الذي يقع تحت ضغط العقوبات الدولية.

ولم تنشر إيران أي تقرير يوضح المشكلة التي تسببت في تعطل أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد في أغسطس.

وفي أعقاب الهجوم، ألقى الولي الفقیة علي خامنئي باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في “نشر الخوف بين الشعب الإيراني”، دون الاعتراف بتعرض بنوك البلاد للهجوم.

على الرغم من التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، قال أشخاص على علم بالحادثة لصحيفة “بوليتيكو” إن IR Leaks ليست تابعة للولايات المتحدة ولا لإسرائيل، وأن الهجوم يجب أن يكون من عمل قراصنة مستقلين، ومعظمهم بدوافع مالية.

إضراب موظفي البنوك في جميع أنحاء إيران

الاقتصاد الإيراني .. استخدام أنظمة «الضرائب والإعانات والبنوك» للسرقة والنهب

حقائق عن فيلق القدس (39): بعض أساليب تحويل الأموال وغسل الأموال لفيلق القدس

حقائق عن فيلق القدس (39): بعض أساليب تحويل الأموال وغسل الأموال لفيلق القدس

يستخدم فيلق القدس التابع للحرس طرقا مختلفة لكسب المال وكذلك تحويل الأموال إلى وكلائه.

إحدى هذه الطرق هي تحويل الأموال عبر مكاتب الصرافة. (وفقا للمخططات التالية)

 ذكر تقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  في أكتوبر 2018 حول إحدى هذه الشبكات:

احدى الشبكات التي تستخدمها قوات الحرس ولجنة خميني للإغاثة ومؤسسة الشهيد، لتحويل الأموال لها مكاتب صرافة في مدن طهران ودمشق وبيروت واسطنبول. وتستخدم الشبكة لتحويل بعض الأموال التي يحتاجها الحرس لتحويلها إلى عملاء تابعين للنظام في سوريا ولبنان. تعرف هذه الشبكة باسم الفاضل للصرافة. مواصفات (بعض) مكاتب هذه الشبكة هي كما يلي:

  1. “الفاضل للصرافة – مكتب زين العابدين في بيروت“:  اسم رئيس مجلس إدارة الشركة ومكتبها في بيروت هو الفاضل للصرافة أو “مكتب زين العابدين”. المدير العام لشركة الفاضل ، أبو زين بلوي ، المعروف باسم فاضل ، يعمل في هذا المكتب. رئيس هذا الفرع هو حسين زين العابدين. وتقع الصرافة في منطقة الضاحية في بيروت (وهي منطقة يسيطر عليها حزب الله اللبناني).
  2. فاضل للصرافة في دمشق:  الفاضل للصرافة هو فرع يقع في دمشق. رئيس هذا الفرع هو شقيق أبو زين بلوي (فاضل) المسمى مطيع ، أبو حيدر.
  3. حسين معمار للصرافة في طهران: يرأس هذا التبادل حسين معمار وهو ممثل شركة فاضل للصرافة في طهران. العنوان: رقم 6، شارع سهروردي جنوبي، طهران. حسين بلوي هو اسم ابن عم أبو زين بلوي (فاضل) في طهران ، وهو أيضا مترجمه وسمساره في إيران.

تحويل الأموال عبر سفارة النظام الإيراني في بغداد

أودعت السفارة الإيرانية في بغداد ملايين الدولارات في حسابات تابعة للحرس الثوري الإيراني من خلال معاملات مخالفة للأعراف الدبلوماسية.

في تقرير صدر في 27 مايو 2022 ، قالت صحيفة عكاظ السعودية إنه تم تحويل حوالي 60 مليار دينار عراقي (40 مليون دولار) إلى حساب فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ، المسؤول عن أنشطة الحرس الثوري عبر الحدود. تم تحويل الأموال من خلال حسابات مملوكة للسفارة الإيرانية في بغداد وشركتي طاقة إيرانيتين ، توانير (شركة توليد وتوزيع ونقل الطاقة الكهربائية الإيرانية) و مافنا (شركة إدارة عمليات محطات الطاقة الإيرانية) في البنوك العراقية. ووفقا لعكاظ، على مدى العامين الماضيين، سحب إيرج مسجدي، سفير إيران في العراق في ذلك الوقت، مبالغ كبيرة من المال من حسابات هاتين الشركتين الإيرانيتين.

ثم أودع الأموال في حساب السفارة الإيرانية في المصرف التجاري العراقي، بحسب التقرير. ووفقا لعكاظ، تم تنفيذ عمليات النقل هذه تحت ستار تمويل الأنشطة اليومية للسفارة، ولكن في الواقع كان الغرض من هذه الإجراءات هو دعم الحرس الثوري الإيراني.

في 17 فبراير/شباط 2022، ذكرت قناة الحدث نقلا عن مصادر مجهولة أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني تلقى 10 مليارات دولار من السفارة الإيرانية في بغداد. وهذه الأموال جزء من مبلغ ديون العراق المتراكمة لإيران لشراء الكهرباء والغاز من شركات الطاقة الإيرانية . وتعتمد بغداد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات توليد الكهرباء، وإيران مسؤولة عن توفير ما لا يقل عن 30 في المائة من الطاقة في العراق. وبدلا من استخدام الأموال من سداد ديون العراق لمساعدة الشعب الإيراني على التغلب على التحديات الاقتصادية الهائلة التي يواجهها، يستخدم النظام الإيراني  هذه الأموال لمواصلة سياساته الإقليمية التوسعية.

وتتهم المصادر طهران بالتلاعب بالنظام المصرفي العراقي بهدف الالتفاف على الجهود الدولية لتتبع مصالح الحرس الثوري الإيراني وأصوله باستخدام شركات واجهة. كما يتهمون طهران بالتهرب من المسؤولية عن تورطها المباشر في تمويل الميليشيات في المنطقة.

من جهته، قال قحطان الخفاجي، أستاذ السياسة في جامعة النهرين، للمشارق إن السفارة الإيرانية في بغداد تخالف الأعراف الدبلوماسية في معظم الأوقات.وأضاف  أن “موظفي السفارة يتدخلون لدى القوات العراقية وقادة الميليشيات والشخصيات السياسية أثناء عقد اجتماعات حول قضايا السيادة الحدودية”.وأشار الخفاجي إلى أن السفارة الإيرانية في بغداد تقوم  بالاحتيال على البنوك العراقية من أجل دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وميليشياته  من أجل مواصلة الأنشطة التي تضر بأمن العراق والمنطقة. واتهم إيران “بالتغذية من ثروات السياسيين العراقيين الفاسدين وقادة الميليشيات”، وقال: “تلعب البعثات الدبلوماسية الإيرانية دورا تخريبيا لأنها ليست سوى واجهات تدعم الحرس الثوري الإيراني. وأضاف أن هؤلاء السياسيين وأمراء الحرب الفاسدين “يسرقون أموال العراقيين ويديرون مصارف وشركات ومراكز تجارية وشركات واجهة أنشئت بهدف غسل الأموال من التجارة غير المشروعة والأنشطة غير المشروعة”.»

كما تورط وزير الخارجية السابق جواد ظريف ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي. وقالت مصادر إن المؤسسات التحقيقية تعد ملفا كاملا سيتم تقديمه إلى القضاء العراقي لاتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الأمن القومي ومصداقية وأمن النظام المصرفي العراقي.

وقال الخفاجي إن “السلطات تواجه اختبارا جديا، نظرا للضغوط والنفوذ الواسع للقوات المتحالفة مع إيران لمنع التحقيقات في العديد من قضايا الفساد، ناهيك عن القضايا التي تشمل مسؤولين إيرانيين”.

حقائق عن فيلق القدس (28): العمليات الإرهابية في ألبانيا

حقائق عن  فيلق القدس (26): تقييم أبعاد تدخل نظام الملالي في سوريا

حقائق عن فيلق القدس(25): تدخل حرس النظام الإيراني المكثف في السورية