تواصل الاحتجاجات في إيران
21 أكتوبر 2024 – شهدت عدة مدن في إيران سلسلة من الاحتجاجات التي نظمها طلاب الطب والمتقاعدون، حيث عبروا عن استيائهم من الصعوبات الاقتصادية وارتفاع التكاليف وتجاهل الحكومة لمطالبهم.
وفي طهران، تجمع طلاب العلوم الطبية من جامعة آزاد أمام وزارة الصحة احتجاجاً على الزيادة المفاجئة في الرسوم الدراسية. وأعرب الطلاب عن إحباطهم، مؤكدين أن هذه الزيادة الكبيرة في الرسوم الدراسية غير مبررة وتضع عبئاً مالياً هائلاً على أسرهم. وقال أحد المحتجين: “لم نعد قادرين على تحمل هذه التكاليف”، مشيراً إلى التحديات الاقتصادية الأوسع التي يواجهها الطلاب الإيرانيون.
#ايلام غرب إيران الاثنين 21 أكتوبر
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) October 21, 2024
تجمع احتجاجي للمتقاعدين بسبب سوء احوالهم المعيشية
المحتجون يهتفون : سمعنا اكاذيب كثيرة و لم نرى العدالة
راتب المتقاعدون في إيران ربع خط الفقر الرسمي #إحتجاجات_إيران pic.twitter.com/bwunFOqYa4
وفي الوقت نفسه، شهدت عدة مدن في أنحاء البلاد احتجاجات نظمها المتقاعدون والمستحقون للمعاشات من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI). وركزت هذه التظاهرات، التي أقيمت في مدن مثل تبريز وبيجار والأهواز وإيلام وكرمانشاه ورشت، على المعاشات غير الكافية التي تُمنح للمتقاعدين، والتي يرون أنها لا تكفي لتغطية الزيادة المستمرة في تكلفة المعيشة.
في تبريز، تجمع المتقاعدون أمام مقر شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في المحافظة للمطالبة بزيادة المعاشات وتحسين ظروف المعيشة. ونُظمت احتجاجات مشابهة في بيجار والأهواز وإيلام، حيث انتقد المتقاعدون فشل الحكومة في معالجة معاناتهم المالية. وفي إيلام، قال أحد المحتجين: “لقد عملنا لسنوات، ومع ذلك تتجاهل الحكومة محنتنا.”
ركزت الاحتجاجات في كرمانشاه على تجاهل الحكومة لقوانينها التي تلزم شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) بتعديل المعاشات بما يتماشى مع التضخم وارتفاع تكاليف السلع الأساسية. وقال أحد المتظاهرين في كرمانشاه: “النظام يتجاهل التزاماته، ويتركنا نعاني بصمت.”
وفي رشت، واصل المتقاعدون مطالبتهم للحكومة بتوفير الاحتياجات الأساسية وضمان أن يعيش المتقاعدون بكرامة. وتردد صدى مطالبهم مع المحتجين في جميع أنحاء البلاد الذين يشعرون بالإهمال من قبل السلطات.
تعكس هذه التظاهرات حالة الاستياء المتزايدة في إيران، حيث يستمر المواطنون من مختلف الفئات في مواجهة التحديات الاقتصادية. وتسلط الاحتجاجات الضوء على المظالم الأوسع التي تواجه السكان الإيرانيين، خاصة في ظل ارتفاع التضخم وعدم استجابة الحكومة. وفي الوقت الذي يعيش فيه أكثر من نصف سكان إيران تحت خط الفقر، تظل أولويات النظام الإيراني هي نشر الحروب في المنطقة، وإنفاق الأموال على المشاريع النووية والتحدي المستمر للمجتمع الدولي.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع


