الرئيسية بلوق الصفحة 75

سي بي إس نيوز: الخيارُ الوحيد لإيران هو إسقاط النظام من الداخل ودعمُ وحدات المقاومة 

سي بي إس نيوز: الخيارُ الوحيد لإيران هو إسقاط النظام من الداخل ودعمُ وحدات المقاومة 

في حوار بثته شبكة سي بي إس نيوز عبر قناتها المحلية (KPIX-TV)، استضاف الإعلامي جون راموس  السيد حميد عظيمي، الممثل عن الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال كاليفورنيا.وتناول اللقاء التقييم الميداني والسياسي لأبعاد التطورات الدبلوماسية الأخيرة، حيث عبّر عظيمي عن الموقف الجذري للجالية الإيرانية في المنفى تجاه الاتفاقات الدولية.وتضمن الحوار خلاصة تحليلية أكد فيها عظيمي أن أي تفاهمات سياسية لن تقدم حلاً حقيقياً لمعاناة الشعب الإيراني ما لم تدعم خيار التغيير الداخلي، معلناً الدعم المطلق لـ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الداخل الإيراني، وتأييد برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي لبناء جمهورية ديمقراطية.

التفاهمات الدولية وواقع الجبهة الداخلية

أوضح السيد حميد عظيمي في مستهل حديثه لشبكة سي بي إس نيوز أن الجالية الإيرانية ترحب بأي مذكرة تفاهم أو مسار دبلوماسي يؤدي عملياً إلى إنهاء الحرب وتجنيب المواطنين ويلات النزاعات المسلحة.

غير أنه شدد على أن وقف المواجهات العسكرية الخارجية لا يمثل نهاية المطاف بالنسبة للشعب الإيراني الذي يرزح تحت وطأة الديكتاتورية الحاکمة؛ فالنظام طالما استخدم الحروب كذريعة لإحكام قبضته الأمنية.

وأشار عظيمي إلى أن الرهان الحقيقي ليس على الشروط الدبلوماسية الخارجية، بل على قدرة الشعب الإيراني وقواه المنظمة في الداخل على مواصلة نضالهم المستمر منذ أكثر من أربعة عقود ضد سلطة الولي الفقيه.

وحدات المقاومة وبناء آليات إسقاط النظام

وفي رصده لآليات التغيير، أكد عظيمي أن المجموعات المناهضة للنظام داخل إيران، وتحديداً وحدات المقاومة، تعمل بشكل دؤوب على بناء القواعد والآليات الفنية والسياسية اللازمة لإسقاط هذه الديكتاتورية الدينية بالاعتماد على الطاقات الذاتية للشعب الإيراني.

واستعرض البرنامج كتاباً وثائقياً يحمل صور 20 ألفاً من ضحايا القمع، حيث أوضح عظيمي أن هذه القائمة الطويلة ما هي إلا جزء يسير من تضحيات أكثر من 120 ألف شخص قدموا أرواحهم ثمنًا لمقاومة الاستبداد الحاكم.

وشدد على أن البديل الحقيقي يتشكل في الداخل عبر المقاومة الميدانية التي تتصدى يومياً لأجهزة القمع التابعة للنظام.

تأييد المخطط العشري لـ مريم رجوي

واختتم عظيمي المقابلة بتأكيد الموقف الثابت والواضح للجالية الإيرانية والمقاومة في دعم السيدة مريم رجوي، وتأييد مخطط المواد العشر الذي طرحته لرسم ملامح إيران المستقبل.

وذكر أن هذا البرنامج يمثل خريطة الطريق الوحيدة الموثوقة للانتقال السياسي، كونه ينص على:

  • تأسيس جمهورية ديمقراطية وتعددية تقوم على الإرادة الشعبية وصناديق الاقتراع.
  • الفصل التام بين الدين والدولة لإنهاء احتكار السلطة باسم الدين.
  • التعهد الكامل ببناء إيران غير نووية تعيش في سلام وتوافق مع المجتمع الدولي.

أبرز تقرير سي بي إس نيوز أن الرسالة الأساسية للمقاومة الإيرانية تتجاوز أطر المساومات الدبلوماسية؛ فالحل الجذري للملف الإيراني لا يصنع في العواصم الغربية، بل تصيغه سواعد وحدات المقاومة في الداخل الإيراني، مما يجعل من تغيير النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية هدفاً ثابتاً لا يمكن الالتفاف عليه عبر الاتفاقات المؤقتة.

وحدات المقاومة تنفذ 45 عملية متزامنة وتحرق مراكز للقمع في أنحاء إيران

وحدات المقاومة تنفذ 45 عملية متزامنة وتحرق مراكز للقمع في أنحاء إيران

عشية الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيو/حزيران، التي تمثل انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة وتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، نفذت وحدات المقاومة البطلة هجوماً ميدانياً كاسحاً بـ 45 عملية نارية استهدفت المفاصل الأمنية والدعائية للنظام. وقد جرت هذه العمليات تحت الشعار الاستراتيجي: جيش التحرير هو الطريق الوحيد للحرية، وشملت 24 مدينة إيرانية ممتدة على كامل جغرافيا البلاد، وهي: طهران، إسلام شهر، كرج، الأهواز، إيرانشهر، قائم شهر، خاش، تشابهار، خرمشهر، شهركرد، زاهدان، نيشابور، سبزوار، بروجن، فرخ شهر، مشهد، أصفهان، شيراز، ساري، كرمان، همدان، رفسنجان، فارسان، ونيك شهر.

لقد وجهت هذه العمليات النارية المتزامنة رسالة رعب مدوية إلى أروقة نظام الملالي، مؤكدة أن آلة القمع والترهيب قد تحطمت أمام إرادة الثوار.

تقرير مرئي: وحدات المقاومة تنشر صور القيادة وتُحيي ذكرى 20 يونيو في 20 مدينة إيرانية

نفذت شبكات “وحدات المقاومة” وجيش التحرير الوطني الإيراني سلسلة من الأنشطة الدعائية والميدانية المنسقة في 20 مدينة إيرانية شملت طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز. وتأتي هذه التحركات إحياءً للذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو، حيث تضمنت الفعاليات تحدياً للإجراءات الأمنية عبر تعليق لافتات ضخمة، ونشر صور قيادة المقاومة، وتردید شعارات تؤكد على خيار التغيير.

أنشطة ميدانية | تقرير ويديوي | يونيو 2026
انفجارات وهجمات حارقة تدك قواعد القمع ومراكز الجريمة

شنت وحدات المقاومة سلسلة من الهجمات المباشرة والانفجارات التي استهدفت القواعد العسكرية التابعة لحرس النظام الإيراني والمؤسسات الفاسدة:

  • طهران: دوي انفجار عنيف في مبنى بلدية المنطقة الرابعة الفاسدة، والتي تُعد مركزاً لتجمع المرتزقة لشن هجمات على الثوار، كما تم إلقاء زجاجات حارقة (مولوتوف) على إحدى قواعد ميليشيا الباسيج.
  • إسلام شهر، قائم شهر، وخاش: انفجارات متزامنة استهدفت قواعد ومقرات لكتائب ميليشيا الباسيج التابعة لحرس النظام.
  • كرج (محمد شهر): انفجار استهدف مقر السلطة القضائية التابعة لجلادي النظام.
  • إيرانشهر: دوي انفجارين استهدفا مبنى دائرة الدعاية ومقر ممثلية خامنئي.
  • الأهواز وتشابهار: هجمات شجاعة بالزجاجات الحارقة استهدفت قاعدة للباسيج في الأهواز، والمجمع الثقافي المسمى بالجلاد سليماني في تشابهار.
  • زاهدان: في هجوم واسع النطاق، أضرمت الوحدات النار في 4 قواعد رئيسية تابعة للباسيج وحرس النظام، بينها قواعد مخصصة لقمع الطلاب (الباسيج المناهض للطلاب).
  • خرمشهر، شهركرد، نيشابور، وسبزوار: التهمت النيران مقرات وقواعد ميليشيا الباسيج في هذه المدن إثر هجمات حارقة منسقة.
  • بروجن وفرخ شهر: إضرام النار في ما يُسمى بـ حوزة علمية  (حوزة تجهيل) في بروجن، ومبنى منظمة الدعاية في فرخ شهر.
تطهير الشوارع من رموز ديكتاتورية خامنئي

وبموازاة دك المقرات، شنت الوحدات حملة واسعة لتطهير شوارع المدن من صور رموز الاستبداد والتوريث، لكسر حاجز الخوف بشكل نهائي:

  • طهران: نفذت الوحدات 4 عمليات متفرقة أسفرت عن إحراق لافتات ضخمة للمقبور خميني، والجلاد خامنئي، وابنه السفاح مجتبى.
  • زاهدان: إحراق لافتات خامنئي وابنه مجتبى، وتوثيق العملية بشعار: عاش رجوي، عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.
  • ساري: إحراق لافتة لـ خامنئي، مترافقة مع الشعار الاستراتيجي: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، الموت لـ خامنئي والتحية لرجوي.
  • شهركرد، سبزوار، رفسنجان، وفارسان: التهمت النيران لافتات مشتركة تضم صور المقبور خميني، وخامنئي، وابنه مجتبى، في رسالة رفض قاطعة لأي مساعٍ لتوريث السلطة.
  • مشهد، أصفهان، شيراز، كرج، كرمان، تشابهار، فرخ شهر، نيك شهر، وخاش: إضرام النار في لافتات وصور الجلاد خامنئي في الشوارع والميادين العامة.
  • همدان: إحراق لافتة السفاح مجتبى خامنئي.

تقرير مرئي: عروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي تكسر أجواء القمع في 11 مدينة إيرانية

نفذت “وحدات المقاومة” عشية الذكرى السنوية لملحمة 20 يونيو تكتیکاً ميدانياً عبر استخدام تقنية العرض الضوئي لبث صور ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعارات ثورية على واجهات المباني في 11 مدينة، من بينها طهران، ومشهد، وأصفهان، وبندر عباس. وتهدف هذه الخطوة المنسقة إلى اختراق التحصينات الأمنية ونشر الرسائل السياسية في الأماكن العامة.

عروض ضوئية | تقرير ويديوي | يونيو 2026
شجاعة الوحدات ترسم المصير في شوارع إيران

تُثبت هذه السلسلة الكثيفة من العمليات النارية، والتي بلغت 45 شعلة مضيئة في 24 مدينة إيرانية، الشجاعة الاستثنائية والقدرات الميدانية الفائقة التي تتمتع بها وحدات المقاومة. إن قدرة هذه الوحدات على ضرب المقرات الأمنية والقضائية وحرق رموز النظام في آن واحد، تؤكد أن زمام المبادرة بات بيد المقاومة المنظمة.

إن الرسالة الأعمق والأكثر استراتيجية لهذه العمليات هي أن مصير إيران وإسقاط نظام الملالي يُحسم حصراً ونهائياً في شوارع البلاد، وبسواعد هؤلاء الأبطال، وليس عبر المفاوضات والمساومات السياسية، ولا من خلال الحروب والتدخلات الأجنبية. إن دماء الشهداء وتضحيات وحدات المقاومة، وتمسكها القاطع برفض أي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه، هي القوة الحقيقية والوحيدة القادرة على اقتلاع جذور استبداد خامنئي وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة ينعم فيها الشعب الإيراني بالسلام والسيادة.

تجمع باريس في 20 يونيو: لماذا يُعد احتشاد ضرورة وطنية لإسقاط منظومة الولي الفقيه؟

تجمع باريس في 20 يونيو: لماذا يُعد احتشاد ضرورة وطنية لإسقاط منظومة الولي الفقيه؟

تقف إيران اليوم على أعتاب تحول جذري وغير قابل للتراجع؛ حيث يغرق نظام الولي الفقيه في دوامة الانهيار تحت وطأة الإفقار المتعمد والنهب الممنهج لمقدرات الشعب، محاصَراً بغضب اجتماعي متصاعد وأزمة شرعية خانقة. ولم تعد المناورات الاستراتيجية البهلوانية للنظام على الحافة المظلمة لمعادلة لا حرب ولا سلم ومحاولاته المستمرة لتصدير أزماته إلى الخارج، قادرة على إخفاء تصدعات السقوط الوشيك. إن بقاء هذا الأخطبوط المناهض للبشرية يمثل حجر عثرة أمام السلم العالمي، ومن ثم فإن إسقاطه الحتمي على أيدي الشباب الثائر و وحدات المقاومة وجيش التحرير هو الضمانة الوحيدة لاستعادة الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم بأسره.

تجمع باريس في 20 يونيو: الشتات يرفع صوته من أجل الحرية ورفض التسويات الدولية مع طهران

|يستعد نحو مائة ألف إيراني للتجمع في باريس يوم العشرين من يونيو الجاري لإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي ضد الديكتاتورية الحاكمة. ويربط المقال بين الحروب الخارجية والمهادنة الدولية للنظام، معتبراً إياهما وجهين لعملة واحدة تطيل أمد الاستبداد، كما يشدد على ضرورة اعتراف العالم بحق الشعب في المقاومة ضد سلطة تتلون باستمرار للحفاظ على امتيازات النهب والقمع منذ عهد الشاه وحتى النظام الكهنوتي الحالي.

حراك ديمقراطي | يونيو 2026 – يسلط المقال الضوء على محورية حشد باريس المرتقب كأداة سياسية للشتات الإيراني، بهدف قطع الطريق على أي مساومات دولية قد تمنح النظام طوق نجاة، والتأكيد على خيار التغيير الداخلي الشامل

إرث الصمود الممتد منذ حزيران 1981

يعود تاريخ هذا التحدي الوطني الملحمي إلى المحطة التاريخية الدامية في 20 حزيران/يونيو 1981؛ ذلك المنعطف الحاسم الذي رُسمت فيه الحدود الفاصلة بین الحرية والاستبداد القائم على الدجل الديني بمداد الدماء الزكية. ومنذ ذلك اليوم التاريخي، لم تتوقف قوافل فداء المقاومة عن المسير، حاملة مشعل الحرية في أحلك فترات التاريخ الإيراني المعاصر.

وتأتي التضحيات الأخيرة للأبطال الصامدين، مثل وحيد بني عامريان ورفاقه في الأشهر الماضية، كشاهد حي على أن هذه الجذوة لا تخمدها العواصف. لقد أعلن بني عامريان بصلابة مستمدة من إيمانه بالخلاص: «بالقتل نحن نتكاثر»؛ وهي رسالة زلزلت أركان الجلادين وأثبتت أن أرض إيران ولادة بالثورة ومستعدة دائماً لمضاعفة الجهود الكفاحية.

الاستقطاب الحقيقي ومعادلة لا نظام الشاه ولا لنظام الملالي

يتجلى اليوم خيار الاستقطاب الحقيقي في المجتمع الإيراني داخل جبهة الشعب؛ وهي طيف واسع من المواطنين التواقين لإقامة إيران حرة وديمقراطية، والذين اختاروا بحسم وثبات شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.

وتقف هذه الجبهة الوطنية في مجابهة مباشرة مع التيارات الفاشية التي تحاول استغلال ظروف الحرب والاضطراب الإقليمي لإعادة إنتاج دكتاتورية الماضي. إن تلك البروباغندا الجوفاء، عبر طعنها للانتفاضات الشعبية الحقيقية، لا تؤدي عملياً سوى دور صمام الأمان الذي يستغله النظام الحاكم لإطالة أمد بقائه وعرقلة التغيير الجذري.

أفق إيران الغد ومستقبل الحقوق والحريات

إن المطالب الحقيقية للشعب الإيراني تتجسد اليوم في الهتافات المدوية الداعية إلى:

  • رفع شعار لا للإعدام وإلغاء كافة الأحكام الجائرة والمناهضة للإنسانية.
  • المطالبة الصارمة باحترام حقوق الإنسان والحريات العامة.
  • فصل الدين عن الدولة وضمان التعددية السياسية.

وهي المبادئ الجوهرية التي صاغها مشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي لإيران الغد بأبهى صورة، مبشراً بآفاق جمهورية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وبلد مسالم يحترم القانون الدولي وحقوق مواطنيه.

تقرير مرئي: حشد باريس في 20 يونيو.. تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية

تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة “فوبان” بالتزامن مع ذكرى انطلاق المقاومة الشاملة. ويسلط التقرير الضوء على أهداف هذا التجمع الرامي إلى كسر آلة القمع ومناهضة “إستراتيجية المشنقة” المتصاعدة داخل البلاد، وسط تأكيد المنظمين على طرح مشروع الجمهورية الديمقراطية كبديل حقيقي لإنهاء سلطة الولي الفقيه.

تقرير ويديوي | يونيو 2026 – يبرز الحشد المرتقب تحت وسمي #100KFreeIranRally و#ParisFreeIranRally مساعي قوى المعارضة لتوظيف الزخم الدولي كأداة ضغط سياسي لربط أي تفاهمات خارجية بملف الحريات ووقف الإعدامات في الداخل
حشد باريس: ساحة اختبار النخوة الإيرانية

يمثل التجمع الكبير المقرر إقامته في 20 حزيران/يونيو 2026 في باريس ميداناً حقيقياً لاختبار النخوة الوطنية وتبلور الإرادة الراسخة لشعب عازم على توسيع جبهة التضامن ضد كلا التيارين الاستبداديين. لقد حان الوقت لتزلزل أصوات خطانا عروش الطغاة من سدنة النظام الكهنوتي.

ولا شك في أن كل إيراني وطني شريف ومحب للحرية يرى في الحضور الفاعل والقوي في هذا الحشد واجباً وطنياً وعقائدياً حاسماً، لبث روح الأمل في نفوس وحدات المقاومة والثوار داخل البلاد، وليكون صوتاً هادراً لشعب يرزح خلف القضبان.

دعونا في هذه الملحمة الكبرى نسطر بأصواتنا المتلاحمة، جنباً إلى جنب مع دماء الشهداء، روعة التضامن؛ فالنصر حليف الإرادات الصلبة التي لا تبخل بشيء في سبيل شروق شمس الحرية. إن صمودنا اليوم في الساحات الدولية هو الضمانة الأكيدة لإسقاط النظام ورفع راية إيران الحرة غداً!

نائبان أوروبيان يدعمان تجمع إيران الحرة في باريس ودعوات لإنهاء ديكتاتورية الملالي

نائبان أوروبيان يدعمان تجمع إيران الحرة في باريس ودعوات لإنهاء ديكتاتورية الملالي

تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس مع اقتراب موعد عقد التجمع السنوي العام والموسع للمقاومة الإيرانية تحت شعار إيران الحرة، وهو الحدث الدولي الأبرز الذي ينظمه أبناء الجالية الإيرانية والمقاومة بشكل دوري كل عام.

ويشكل هذا التجمع السنوي منصة سياسية وشعبية كبرى تلتقي فيها عشرات الآلاف من المغتربين الإيرانيين إلى جانب المئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف دول العالم، لإيصال صوت الداخل الإيراني المنتفض والمطالب بالحرية وإسقاط النظام.

تقرير مرئي: حشد باريس في 20 يونيو.. تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية

تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة “فوبان” بالتزامن مع ذكرى انطلاق المقاومة الشاملة. ويسلط التقرير الضوء على أهداف هذا التجمع الرامي إلى كسر آلة القمع ومناهضة “إستراتيجية المشنقة” المتصاعدة داخل البلاد، وسط تأكيد المنظمين على طرح مشروع الجمهورية الديمقراطية كبديل حقيقي لإنهاء سلطة الولی الفقیه.

#ParisFreeIranRally | تقرير ويديوي | يونيو 2026

وفي هذا السياق، أعلن نائبان بارزان في البرلمان الأوروبي من إسبانيا وإيطاليا عن تضامنهما المطلق مع نضال الشعب الإيراني، مؤكدين أن هذا الحشد السنوي يمثل الدليل الحي على وجود بديل ديمقراطي وموثوق قادر على إنهاء حكم استبداد الملالي.

وفي إطار هذا الدعم، وجهت السيدة إيلينا نوادو ديل كامبو، عضو لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي من إسبانيا، رسالة تضامنية أكدت فيها وقوفها من قلب إسبانيا والبرلمان الأوروبي إلى جانب النساء والشعب الشجاع في إيران.

وأشارت ديل كامبو إلى أن المواطنين الإيرانيين يواصلون احتجاجاتهم اليومية ضد النظام لحسم خياراتهم المستقبلية، وذلك رغم كل المخاطر الأمنية والتضحيات البالغة التي يواجهونها على الأرض.

وأوضحَتْ أن استمرار الانتفاضات الشاملة، وتوسع أنشطة وحدات المقاومة في الداخل، وصمود السجناء السياسيين، يبرهن بوضوح على أن التغيير الديمقراطي حي وفي المتناول، لا سيما وأن الشعب يمتلك بديلًا ديمقراطيًا حقيقيًا وموثوقاً.

ونوهت البرلمانية الإسبانية بشكل خاص بالدور البارز والمستمر للحراك الاحتجاجي المتصاعد داخل السجون الإيرانية، ولا سيما من خلال صمود المعتقلين وثباتهم في حملة ثلاثاء لا للإعدام، الذي يمثل جبهة مقاومة مستمرة ضد أحكام سلب الحياة.

تجمع باريس في 20 يونيو: الشتات يرفع صوته من أجل الحرية ورفض التسويات الدولية مع طهران

|يستعد نحو مائة ألف إيراني للتجمع في باريس يوم العشرين من يونيو الجاري لإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي ضد الديكتاتورية الحاكمة. ويربط المقال بين الحروب الخارجية والمهادنة الدولية للنظام، معتبراً إياهما وجهين لعملة واحدة تطيل أمد الاستبداد، كما يشدد على ضرورة اعتراف العالم بحق الشعب في المقاومة ضد سلطة تتلون باستمرار للحفاظ على امتيازات النهب والقمع منذ عهد الشاه وحتى النظام الكهنوتي الحالي.

حراك ديمقراطي | يونيو 2026 – يسلط المقال الضوء على محورية حشد باريس المرتقب كأداة سياسية للشتات الإيراني، بهدف قطع الطريق على أي مساومات دولية قد تمنح النظام طوق نجاة، والتأكيد على خيار التغيير الداخلي الشامل

وأضافت ديل كامبو، التي تؤكد معرفتها بالسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأكثر من عشر سنوات، أن حكام طهران شكلوا طوال أربعة عقود العقبة الرئيسية أمام الطموحات الديمقراطية للإيرانيين.

وتابعت البرلمانية الإسبانية مبينة أن النظام يحاول اليوم تأخير سقوطه الحتمي عبر إدخال المنطقة في حالة حرب دائمة واحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة، مما يهدد استقرار المنطقة والسلم العالمي بشكل مباشر.

من جانبه، أعلن البرلماني الأوروبي من إيطاليا، السيد كارلو تشيتشولي، عن مشاركته الشخصية والميدانية في هذا التجمع الضخم المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس.

وأشار تشيتشولي في رسالته إلى أنه سيتواجد في هذا المحفل السنوي الكبير إلى جانب الآلاف من الممثلين والشخصيات السياسية البارزة من أوروبا، والولايات المتحدة، والعالم الغربي.

وأكد النائب الإيطالي أن تواجده يهدف بالدرجة الأولى للدفاع عن حرية الشعب الإيراني وحقه المشروع في الخلاص من الاستبداد والاضطهاد المستمر باسم الدين منذ عقود.

واختتم البرلماني الإيطالي رسالته بالإعراب عن أمله في أن تسهم التفاهمات أو اتفاقيات السلام الجاري العمل عليها مع إيران في أن تكون ممهدة الطريق الحقيقي لنيل الشعب حريته.

كما تطلع تشيتشولي إلى أن تفضي هذه التطورات الجارية إلى تحقيق انتصار الديمقراطية النهائي، والإنهاء الكامل لدكتاتورية الملالي الحاكمة في طهران واستعادة السيادة الوطنية للجماهير.

جعفر زاده لـ نيوز ماكس: حشدُ باريس في 20 يونيو يجسد قوة البديل الديمقراطي المستقل

جعفر زاده لـ نيوز ماكس: حشدُ باريس في 20 يونيو يجسد قوة البديل الديمقراطي المستقل

تناولت شبكة نيوز ماكس الإخبارية أبعاد التطورات السياسية المتعلقة بتوقيع مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً بين الإدارة الأمريكية وطهران، والتي تقضي ببدء وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً وإقرار إطار عمل للمفاوضات الجارية. واستضاف البرنامج نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، علي رضا جعفر زاده، إلى جانب المحلل الإستراتيجي الجمهوري لوك سيمبول، لتفكيك تداعيات هذا التفاهم ومواقف الأطراف الدولية منه. وركز الحوار على تقييم مدى فاعلية هذا الاتفاق في لجم طموحات النظام، حيث سلط جعفر زاده الضوء على التظاهرة الكبرى المرتقبة للجالية الإيرانية في باريس يوم 20 يونيو، معتبراً إياها المؤشر الميداني الحاسم على رغبة الشعب في التغيير وقوة البديل الديمقراطي المستقل القادر على تلبية تطلعات الداخل دون اتكال على القوى الخارجية.

إطار التفاهم الأمريكي ومواقف الرقابة في واشنطن

استهل البرنامج باستعراض تصريحات نائب الرئيس الأمريكي الصادرة من غرفة الإيجاز الصحفي، والتي دافع فيها عن مذكرة التفاهم ضد المشككين، موضحاً أن النظام الإيراني بات يعيش في موقف ضعيف وهش للغاية تحت وطأة الضغوط والقيود الصارمة التي فرضها رئيس الولايات المتحدة. وأكد نائب الرئيس أن هذا الإطار التفاوضي المؤقت يمنح فرصة حقيقية لاختبار مدى استعداد طهران لتغيير سلوكها، ليس فقط تجاه الغرب، بل تجاه منطقة الشرق الأوسط ككل، مع حرمانها من أي مكاسب مالية أو سياسية في حال عدم الامتثال التام.

من جانبه، أشار لوك سيمبول إلى أن الدول العربية في الخليج لا تبدي موقفاً سلبياً تجاه هذا الاتفاق مقارنة بالاتفاق الكارثي لعام 2015 في عهد إدارة أوباما، والذي شهد تدفقاً حراً للأموال دون ضمانات حقيقية. وأوضح سيمبول أن التوجه الحالي يعتمد على استثمارات ومشاريع اقتصادية محددة لتعزيز التحالفات الإقليمية وضمان التزام طهران بالسلوك السلمي، مع بقاء الخيار العسكري قائماً وبقوة لردع النظام وتدمير منشآته بالكامل في حال ارتكابه أي انتهاك للتعهدات المبرمة خلال مهلة الـ 60 يوماً.

رؤية المقاومة الإيرانية وهشاشة دروع النظام

وفي تعليقه على بنود مذكرة التفاهم، أكد علي رضا جعفر زاده أن رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، قد رحبت فوراً بالإعلان، معلنة دعم المقاومة لأي فرصة تؤدي إلى إنهاء الأعمال العدائية، ووقف الحرب، وإنهاء المعاناة الطويلة للشعب الإيراني. وفكك جعفر زاده طبيعة السلوك السياسي للنظام، موضحاً أن سلطة طهران ظلت لسنوات طويلة تستغل الحروب والأزمات الإقليمية كـ درع واقٍ لحماية كيانها الداخلي وتشتيت الانتباه عن الاحتجاجات الشعبية المتفجرة.

واستشهد جعفر زاده بما جرى في انتفاضة يناير من العام الحالي (2026)، والتي عمت كافة محافظات البلاد الـ 31، حيث اضطر النظام لاستخدام العنف المفرط وتصفية آلاف المتظاهرين لفرض سيطرته الأمنية المؤقتة. وشدد على أن إنهاء أجواء التوتر والنزاعات الخارجية سيجرد النظام بالكامل من هذا الساتر السياسي، ويضعه في مواجهة مباشرة وحتمية أمام الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة والشارع الغاضب المطالب بسقوطه.

تقرير مرئي: حشد باريس في 20 يونيو.. تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية

تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة “فوبان” بالتزامن مع ذكرى انطلاق المقاومة الشاملة. ويسلط التقرير الضوء على أهداف هذا التجمع الرامي إلى كسر آلة القمع ومناهضة “إستراتيجية المشنقة” المتصاعدة داخل البلاد، وسط تأكيد المنظمين على طرح مشروع الجمهورية الديمقراطية كبديل حقيقي لإنهاء سلطة الولی الفقیه.

#ParisFreeIranRally | تقرير ويديوي | يونيو 2026
الواقع الميداني الجديد ومواجهة رأس السلطة

وجزم جعفر زاده خلال حديثه لشبكة نيوز ماكس بأن الوضع الراهن في عام 2026 يمثل بيئة سياسية وميدانية جديدة بالكامل لا يمكن مقارنتها بأعوام 2015 أو 2010، حيث تآكلت تماماً عناصر القوة الحيوية للنظام، وبات يقف في أضعف حالاته التاريخية أمام حاضنة شعبية ترفض استمراره.

وكشف جعفر زاده عن واقعة ميدانية بالغة الدلالة تعكس حجم الاختراق الثوري والتآكل الأمني للمنظومة الحاكمة، مشيراً إلى أنه قبل خمسة أيام فقط من بدء النزاع الأخير، شنت  وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق هجوماً صاعقاً ومباشراً استهدف المقر الرئيسي لـ الولي الفقيه علي خامنئي، بمشاركة 250 من مقاتلي الميدانية. ووصف هذا الحدث بأنه يمثل الواقع الجديد لإیران، حيث تجاوز الحراك الشعبي طور الاحتجاج السلمي إلى مرحلة المواجهة المنظمة لانتزاع الحرية.

حشد باريس في 20 يونيو وإعلان قوة البديل

وانتقل جعفر زاده بحديثه إلى الحدث السياسي الأبرز الذي تشهده العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت، 20 يونيو، والمتمثل في التجمع الشعبي السنوي الضخم لدعم خيار التغيير الديمقراطي. وأوضح أنه من المتوقع مشاركة أكثر من 100 ألف شخص من أبناء الجاليات الإيرانية والشخصيات الدولية في هذا الحشد التاريخي، لإعلان الدعم المطلق لبرنامج المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن فصل الدين عن الدولة، وتثبيت المساواة الكاملة بين الجنسين، وضمان الحريات السياسية وحقوق القوميات، وإرساء اقتصاد السوق الحر، وتأسيس إيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها والعالم.

واختتم جعفر زاده بالتأكيد على أن هذا الحشد، وفي خضم المفاوضات السياسية الجارية، يمثل العرض الأقوى لقوة البديل الديمقراطي المستقل القادر على تحقيق تطلعات المواطنين بشكل سيادي. ولفت إلى حالة الذعر التي تعيشها الديكتاتورية الدينية والتي دفعتها للضغط الدبلوماسي ومحاولة طرق أبواب المسؤولين في فرنسا وأوروبا لمنع تنظيم هذا التجمع، لعلمها أن التفاف المجتمع الدولي حول البديل المنظم يعني النهاية الحتمية لعهد الاستبداد.

السيدة مريم رجوي: الاعتداء بالضرب على النساء البلوشيات العزّل يوجع قلب كل إيراني حر

السيدة مريم رجوي: الاعتداء بالضرب على النساء البلوشيات العزّل يوجع قلب كل إيراني حر

فيما يتعلق بالهجوم الوحشي الذي شنّته قوات القمع التابعة للنظام الإيراني على النساء البلوشيات وما أسفر عنه من إصابة واعتقال عدد منهن في منطقة فارياب بمحافظة كرمان، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في حسابها على منصة «إكس»:

«يوجع قلب كل إيراني حر تعرض النساء البلوشيات العزل للضرب والاعتداء واعتقال عدد منهن في فارياب كرمان. وأطالب الشباب الغيارى، لا سيما في محافظتي كرمان وسيستان وبلوشستان، بدعم النساء المحرومات والمتألمات في هذه المنطقة. إن نظام الملالي المجرم والناهب، خوفاً من الاستياء العام المتفجر، لا يتحمل أدنى احتجاج، لكنه لن يجني شيئاً من هذه المحاولات الدنيئة، ولا مفر له من نار غضب الشعب».

أفادت تقارير واردة من محافظة كرمان الإيرانية بأن قوات أمنية وعسكرية شنت، يوم الأربعاء 17 يونيو، هجوماً على تجمع احتجاجي لمواطنين بلوش في قرية بشموكي التابعة لمنطقة فارياب، ما أسفر عن إصابة عدد من النساء المحتجات واعتقال عدد من المشاركين في التجمع.

ووفقاً للتقارير المحلية، استخدمت القوات الأمنية العنف الجسدي لتفريق المحتجين الذين تجمعوا للمطالبة بحقوقهم الاقتصادية والاحتجاج على منح منجم الكروميت في منطقة بشموكي لجهات خارجية، في حين يؤكد السكان المحليون أنهم محرومون من الاستفادة من الموارد الطبيعية والفرص الاقتصادية التي يوفرها هذا المنجم.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين أدت إلى إصابة ما لا يقل عن سبع نساء بلوشيات بجروح متفاوتة، فيما تم اعتقال ستة مواطنين، بينهم ثلاث نساء، ونقلهم إلى جهة غير معلومة.

وكان سكان المنطقة قد واصلوا احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي رفضاً لما وصفوه بتهميش الأهالي واستبعادهم من الاستفادة من الثروات المحلية. وطالب المحتجون السلطات بالاستجابة لمطالبهم المشروعة وضمان حصول أبناء المنطقة على نصيبهم من المنافع الاقتصادية وفرص العمل المرتبطة بالمنجم.

وأكد شهود عيان من أهالي المنطقة أن القوات الأمنية لم تستجب لمطالب المحتجين أو تحاول فتح حوار معهم، بل لجأت إلى استخدام القوة والعنف لتفريق التجمع. وأضافوا أن عناصر الأمن قاموا بالاعتداء على عدد من النساء المشاركات في الاحتجاج، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستياء بين السكان المحليين.

علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

بثت شبكة ون أمريكا نيوز الإخبارية مقابلة تلفزيونية مع عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، بمشاركة السياسي الأمريكي مات غيتس. ركز الحوارعلى مناقشة أبعاد مذكرة التفاهم الأخيرة الموقعة إلكترونياً بين واشنطن وطهران. وأوضح صفوي أن أي محاولة لمهادنة النظام الإيراني بناءً على وعود دبلوماسية تشكل خطراً على الأمن والاستقرار، مؤكداً أن النظام يمر بمرحلة ضعف عقب احتجاجات يناير 2026، ويحاول استغلال المفاوضات لتخفيف الضغوط الداخلية.

طبيعة التفاهم المبدئي والموقف في واشنطن

تناول اللقاء تفاصيل وثيقة التفاهم التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب، والتي حددت مهلة 60 يوماً للمفاوضات النووية. وأشار غيتس إلى وجود رقابة صارمة داخل الأوساط السياسية في واشنطن تجاه هذا التقارب، مذكّراً بتصريحات نائب الرئيس جي دي فانس التي أكد فيها أن طهران لن تتلقى أموالاً مباشرة، وأن أي تسهيلات ستكون مشروطة بامتثالها الكامل لشروط محددة. من جانبه، ذكر صفوي أن المذكرة المكونة من نحو صفحة ونصف هي وثيقة مبدئية، وأن النظام يحاول تضخيمها محلياً لإيهام الشارع بقرب حدوث انفراجة اقتصادية.

منظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب بتدخل أممي عاجل

أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً حقوقياً عاجلاً دعت فيه السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري واللامشروط لكافة خطط الإعدام الموجهة ضد المعارضين السياسيين والمتظاهرين. وسلط التقرير الضوء على تنامي اللجوء إلى “إستراتيجية المشنقة”، رابطاً بين زيادة وتيرة الأحكام والضغوط الأمنية والسياسية التي تواجهها السلطة الحاكمة، معتبرة أن استخدام عقوبة الإعدام يمثل أداة سياسية لقمع الحراك الشعبي ومنع تمدد الاحتجاجات.

ملف الإعدامات | يونيو 2026 – تبرز تحذيرات العفو الدولية القلق الدولي المتزايد من توظيف القضاء كأداة ردع سياسي داخلي، وسط مطالبات مستمرة بوضع آليات رقابة أممية للحد من الانتهاكات الحقوقية المتصاعدة
الأزمات الداخلية وإستراتيجية النظام الإقليمية

أکد صفوي أن النظام الإيراني يواجه أزمة مشروعية حادة في الداخل عقب جولات متتالية من الانتفاضات الشعبية. وأوضح أن إثارة النزاعات الإقليمية وتهدید الملاحة في مضيق هرمز يمثلان وسيلة لتشتيت الانتباه عن الأزمات الداخلية ومنع تجدد الاحتجاجات. وأضاف أن قبول النظام بوقف التصعيد والالتزام بالسلام الحقيقي هو بمثابة تجرع السم لولاية الفقيه، لأن انتهاء الذرائع الخارجية يجرده من مبررات القبضة الأمنية وقمع الحراك الشعبي المطالب بإسقاط المنظومة.

حملات الإعدام واشتراطات الاتفاق الدولي

سلط الحوار الضوء على تصاعد أحکام الإعدام السياسي في إيران خلال عام 2026. وأشار صفوي إلى أن إعدام السجناء والناشطين، خاصة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق والمعتقلين في الاحتجاجات، هو محاولة لترهيب الشارع الثائر ضد الغلاء والظلم. وطالب صفوي المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بربط أي اتفاق مستقبلي مع طهران بالوقف الفوري والكامل لكافة الإعدامات السياسية وإطلاق سراح معتقلي الرأي.

المفوض السامي لحقوق الإنسان يرحب بالاتفاق الأمريكي-الإيراني ويطالب بوقف فوري للإعدامات

رحّب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بالإعلان عن تفاهمات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتضمن وقفاً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وفي الوقت ذاته، أعرب تورك خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف عن قلقه البالغ إزاء استمرار الانتهاكات الجسيمة، مؤكداً أن طهران لا تزال تسجل أحد أعلى معدلات تنفيذ أحكام الإعدام في العالم.

الموقف الأممي | يونيو 2026 – يعكس تصريح المفوض السامي حرص المنظومة الدولية على عدم فصل مسارات التهدئة السياسية الإقليمية عن استحقاقات حقوق الإنسان الداخلية، والتشديد على كبح آلة الإعدامات المتصاعدة
التحقق النووي الصارم والبديل السياسي

وفي الملف النووي، شدد صفوي على أن تجارب العقود الماضية، ولا سيما اتفاق عام 2015 (JCPOA)، أثبتت عدم إمكانية الوثوق بوعود النظام. ودعا إلى أن يتضمن أي إطار جديد تدميراً كاملاً للقدرات الانشطارية وأجهزة الطرد المركزي في بداية المسار لمنع التمويه والتخفي. واختتم بالإشارة إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي كخطة للانتقال السلمي نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، لافتاً إلى التظاهرة المرتقبة للجالية الإيرانية في باريس يوم 20 يونيو كمنصة للتعبير عن تطلعات الشعب.

يوضح التقرير أن الشروط الصارمة وحرمان النظام من التدفقات النقدية المباشرة يضعان سلطة الولي الفقيه في مواجهة مباشرة مع الأزمات الداخلية، مما يبين أن محاولات الالتفاف الدبلوماسي لن تفلح في ترميم شروخ المنظومة الحاكمة التي باتت تعتمد كلياً على القمع للحفاظ على بقائها.

وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

إحياءً للذكرى السنوية لملحمة 20 يونيو/حزيران، التي تمثل انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، نفذت وحدات المقاومة الباسلة ووحدات جيش التحرير هجوماً دعائياً وعملياتياً واسع النطاق. وقد تركزت هذه الملحمة الميدانية المنسقة، بشكل مكثف وغير مسبوق، في 20 مدينة إيرانية امتدت على كامل جغرافيا البلاد، وشملت: العاصمة طهران، آستارا، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، أورمية، كرج، رشت، كرمانشاه، همدان، قزوين، يزد، سردشت، كجساران، بانه، سراوان، زهك، وفسا.

لقد شكلت هذه الفعاليات تحدياً مباشراً للأجهزة الأمنية، حيث تضمنت تعليق اللافتات الضخمة، ونشر وبث صور قيادة المقاومة الإيرانية في الشوارع العامة، ووضع أكاليل الزهور، وتنفيذ عمليات مع ترديد شعارات تؤكد على استمرار المقاومة المنظمة حتى الإسقاط الحتمي لـ نظام الملالي.

نشر صور القيادة في طهران والمدن الكبرى.. وتحدي المشانق

شهدت العاصمة طهران وبقية المدن الكبرى نشاطاً مكثفاً ومفصلاً لـ وحدات المقاومة، حيث تم نشر صور ملونة وضخمة لقيادة المقاومة، ورفعت لافتات تحمل رسائل استراتيجية تؤكد على خيار الإسقاط وتفضح عجز النظام:

  • طهران: زينت الوحدات الشوارع والجسور بصور القيادة ولافتات تؤكد أن: 20 يونيو 1981 هو بداية أعظم وأروع مقاومة في تاريخ إيران، وجيش التحرير هو كابوس نظام الملالي والطريق الوحيد للحرية. كما نُشرت شعارات تدعو المواطنين للانتفاضة الشاملة: كل من يريد حرية إيران عليه أن ينتفض لإسقاط الملالي، مع التأكيد الصارم على الشعار الوطني الذي يرفض كل أشكال الديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
  • مشهد وتبريز وكرج ورشت: تحدت الوحدات الكاميرات الأمنية ونشرت صوراً ولافتات تشدد على أن جيش التحرير هو الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران، وأن استراتيجية جبهة الشعب منذ 20 يونيو 1981 هي إسقاط نظام ولاية الفقيه، مطالبين بإنهاء سلطة خامنئي الدموية بشكل فوري.
  • أصفهان وشيراز وأورمية: رُفعت صور لقيادة المقاومة مترافقة مع شعارات تخلد دماء الشهداء وتبشر بالمستقبل: جيل الانتفاضة أزهر من دماء شهداء 20 يونيو، والديمقراطية والمساواة مع مريم رجوي، بالإضافة إلى لافتة جريئة ومكتوبة بخط عريض كُتب عليها: إيران رجوي، ورجوي إيران (في آستارا وأورمية).
العهد بالدم.. جاهزون للمعركة النهائية

وفي سياق إثبات الجاهزية والاستعداد لدفع الثمن، أعلنت وحدات جيش التحرير جاهزيتها الميدانية والعسكرية من خلال رسائل مصورة ومكتوبة من قلب الشوارع، لاسيما في يزد والأهواز:

  • الأهواز: رفعت الوحدات، بشجاعة منقطعة النظير، شعارات التحدي قائلة: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. تحية للشعب الإيراني، نحن وحدة من مقاتلي جيش التحرير نعلن جاهزيتنا للمعركة النهائية، قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية.. حاضر، حاضر، حاضر.
  • يزد: جددت الوحدات قسمها العسكري في الساحات العامة قائلة: نحن كوحدة قتالية لجيش التحرير الوطني ومناصرون لمنظمة مجاهدي خلق نعاهد ونقسم: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، التحية لرجوي.. حاضر، حاضر، حاضر.
الوفاء لقادة الميدان ورفض الديكتاتورية المزدوجة

كما أحيت وحدات المقاومة ذكرى قادة الميدان الذين ارتقوا دفاعاً عن الحرية، ورسمت خطاً أحمر فاصلاً بين الحرية الحقيقية وكل أشكال الديكتاتورية البائدة والحالية:

  • كرمانشاه وقزوين وهمدان: رُفعت صور الشهداء ولافتات تؤكد: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا، وتم توجيه التحية لشهداء مجاهدي خلق، القائد وحيد ورفاقه الأبطال.
  • سردشت، كجساران، بانه، سراوان، زهك، وفسا: امتدت شرارة المقاومة بجرأة لتشمل هذه المدن الحيوية، حيث نُشرت صور القيادة ونُصبت لافتات تبشر بقدوم فجر التحرير: جيش التحرير قادم، وطريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط. وفي سراوان، رُفع شعار التحدي المباشر الذي يهز أركان النظام: الموت لـ خامنئي، التحية لرجوي.
شجاعة الوحدات ترسم المصير.. والتحرير يُحسم في الشوارع لا عبر المفاوضات والحروب الأجنبية

تُثبت هذه النشاطات الميدانية الواسعة، والشجاعة الاستثنائية التي أبدتها وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير في اختراق التحصينات الأمنية لـ 20 مدينة إيرانية، أن عجلة التغيير في إيران تدور بقوة ولا يمكن إيقافها بالمشانق أو الرصاص. إن الرسالة الاستراتيجية والأعمق لهذه الفعاليات هي أن مصير إيران وإسقاط نظام الملالي يُحسم حصراً في شوارع البلاد، وبسواعد هؤلاء الأبطال في الداخل والتفاف الشعب حولهم.

إن حرية إيران لن تُمنح كهدية عبر أي حروب خارجية، ولن تتحقق من خلال طاولات المفاوضات والمساومات السياسية الدولية، بل تُنتزع انتزاعاً عبر الانتفاضة والمقاومة. إن شجاعة وحدات المقاومة، واستعدادها لتقديم التضحيات، والتزامها الصارم برفض أي عودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه، هي الضمانة الوحيدة لاقتلاع جذور الاستبداد المتمثلة بـ خامنئي، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

وحدات المقاومة في إيران تكسر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي

وحدات المقاومة في إيران تكسر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي

عشية الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيوالتي تصادف انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة عام 1981، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، نفذت وحدات المقاومة الباسلة تكتيكاً ميدانياً متطوراً وجريئاً لكسر جدار الرقابة والقمع. وعبر استخدام تقنية العرض الضوئي المتقدمة، تمكنت الوحدات من بث صور ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعارات ثورية ساطعة على واجهات المباني والجدران العامة في 11 مدينة إيرانية، وهي: العاصمة طهران، مشهد، أصفهان، كرج، ساري، همدان، بندر عباس، إيلام، شهركرد، كرمانشاه (جوانشير)، وبوكان.

إن هذا التكتيك لا يقتصر على كونه نشاطاً دعائياً، بل هو استعراض للقوة واختراق مباشر للتحصينات الأمنية؛ فالصور الضخمة المضيئة في قلب الظلام تبدد هيمنة النظام، وترهب ميليشياته، وتزرع الأمل واليقين في قلوب المواطنين.

حراك داخلي: وحدات المقاومة تحيي ذكرى 20 يونيو وتصعّد حملة مناهضة الإعدامات في 14 مدينة إيرانية

نفذت شبكات “وحدات المقاومة” سلسلة من الأنشطة الميدانية واللقاءات الدعائية في 14 مدينة إيرانية، شملت كرمانشاه، وشيراز، والأهواز، وهمدان، وكرج. وتزامنت هذه التحركات مع إحياء الذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو وتصعيد حملة “ثلاثاء لا للإعدام” المناهضة لأحكام الإعدام المتزايدة، حيث تضمنت الفعاليات رفع لافتات سياسية تؤكد على خيار إسقاط النظام الحالي.

نشاط ميداني | يونيو 2026 – يعكس انتشار الفعاليات الدعائية في جغرافيا متعددة محاولات قوى المعارضة لتحدي الإجراءات الأمنية المكثفة، وربط الرموز التاريخية بالاحتجاجات الحقوقية الجارية داخل البلاد كأداة للتعبئة الشعبية

العاصمة طهران.. قلب المواجهة يضيء بصور القيادة

في العاصمة طهران، وتحت أنظار الكاميرات الأمنية ودوريات القمع، نفذت وحدات المقاومة عمليات ضوئية مبهرة:

  • شارع شقايق: أضاءت صور القيادة المكان بشعار التحية لرجوي، في رسالة تحدٍ واضحة.
  • شارع قزوين: عُرض الشعار الاستراتيجي الرافض لكل أشكال الديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
  • متنزه كلداد: تحولت الجدران إلى لوحة وفاء مضيئة للشهداء القادة، تحمل عبارة: التحية للمجاهدين المتمسكين بمواقفهم، بابك وبويا ومحمد وأكبر، معلمي الصدق في عصرنا.
مشهد وأصفهان.. رسائل الوفاء والفداء

وامتدت العمليات الجريئة لتشمل كبريات المدن، حيث استهدفت الأماكن المكتظة والشوارع الحيوية:

  • مشهد: في متنزه إيزدي، بثت الوحدات شعار: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا. وفي سوق فردوسي الحيوي، أضاءت الجدران بشعار يؤرخ لمسار الثورة: 20 يونيو يوم المقاومة حيث انطلق مسار النضال والفداء.
  • أصفهان: في شارع طوبى، عُرض شعار يؤكد على ثمن الحرية: الشهداء هم ثمن حرية واستقلال إيران، بينما أضاء شارع مشفق كاشاني بصور القيادة مصحوبة بشعار التحية لرجوي.
جيش التحرير والإسقاط.. إجماع وطني عبر الضوء

وشهدت المدن الأخرى عروضاً ضوئية مكثفة تؤكد على نهج الكفاح، وتدعو لتبني استراتيجية جيش التحرير كحل وحيد في مواجهة ديكتاتورية خامنئي:

  • كرج (شارع قلم)، همدان (بوليفار توحيد)، بندر عباس (مجمع باران السكني)، وإيلام (شارع تشالسرا): تزامنت العروض الضوئية في هذه المدن الأربع لرفع شعار مصيري يؤسس لمستقبل البلاد: جيش التحرير هو الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران.
  • بندر عباس (شارع فروغ): عُرضت رسالة نارية تدعو للحسم الميداني: درس الانتفاضة: منذ 20 يونيو 1981، الرد الوحيد على الملالي هو النار.. أشعلوا النيران.
  • إيلام (شارع آزادي): عُرض شعار يعكس العمق الأيديولوجي للمقاومة: 20 يونيو خط أحمر بين الاستسلام والمقاومة، بين الانتهازية والرجعية من جهة، والثورة والثوار الطليعيين من جهة أخرى.
  • ساري (شارع مهيار): أضاءت الشوارع بشعار الحسم: تبا لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.
  • شهركرد (شارع سعدي): عُرض شعار الوفاء للتاريخ: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا.
  • كرمانشاه (شارع جوانشير): بثت الوحدات رسالة صريحة للشارع تؤكد أن: طريق الخلاص الوحيد للشعب هو جيش النار والحرية.
  • بوكان (شارع شورا): أكدت العروض الضوئية مجدداً على الشعار الجامع لرفض كل ديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

تقرير ميداني: وحدات المقاومة تنشر صور القيادة وتُحيي ذكرى 20 يونيو في 20 مدينة إيرانية

نفذت شبكات “وحدات المقاومة” وجيش التحرير الوطني الإيراني سلسلة من الأنشطة الدعائية والميدانية المنسقة في 20 مدينة إيرانية شملت طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه. وتأتي هذه التحركات إحياءً للذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو، حيث تضمنت الفعاليات تحدياً للإجراءات الأمنية من خلال تعليق لافتات ضخمة، ونشر صور قيادة المقاومة الإيرانية، وترديد شعارات تؤكد على استمرار العمل المنظم لإسقاط النظام الحالي.

نشاط ميداني | يونيو 2026 – يبرز اتساع جغرافيا الأنشطة المتزامنة مساعي المعارضة لإثبات مرونتها التنظيمية وقدرتها على اختراق الطوق الأمني في المدن الكبرى، وربط العمل الميداني بالرموز التاريخية للحراك
شجاعة فائقة تصنع المصير في شوارع إيران

إن تنفيذ هذه العروض الضوئية الضخمة في أماكن عامة ومفتوحة يتطلب مستوى عالياً من التنظيم الدقيق، والمخاطرة، والشجاعة الميدانية. لقد أثبتت وحدات المقاومة، بقدرتها على اختراق الجدران الأمنية لـنظام الملالي في 11 مدينة، أن آلة الرعب الحكومية قد فقدت فاعليتها تماماً.

إن هذه الصور المضيئة، والشعارات التي ترفض أي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه وتطالب بإسقاط ديكتاتورية خامنئي، تحمل رسالة استراتيجية لا لبس فيها: إن مصير إيران ومستقبلها السياسي لا يُرسم في أروقة المفاوضات الدولية أو عبر سياسات الاسترضاء، ولن يتحقق إطلاقاً عبر الحروب والتدخلات الأجنبية. إن تحرير إيران يُحسم حصراً ونهائياً في شوارعها، بدماء وتضحيات هؤلاء الأبطال الميدانيين، لتشييع حقبة الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية تكفل الحرية والكرامة للجميع.

فاتورة العزلة والانهيار: خسائر بـ 30 تريليون تومان تكشف واقع البنية التحتية المتهالكة في إيران

فاتورة العزلة والانهيار: خسائر بـ 30 تريليون تومان تكشف واقع البنية التحتية المتهالكة في إيران

قدم قرار النظام الإيراني الطارئ بنقل 133 طائرة مدنية إلى ما وصفها بـ المطارات الآمنة خلال النزاع الأخير، لمحة غير مسبوقة عن حجم الهشاشة والتآكل الذي يطوق قطاع الطيران المدني في البلاد. وفي الوقت الذي تحاول فيه السلطات تصوير العملية كاستجابة طوارئ ناجحة للتنصل من عمق الأزمة، يجمع خبراء الملاحة الجوية على أن هذا الإجراء يعري في الحقيقة المدى الكارثي الذي بلغه سوء الإدارة المزمن، والعزلة الدولية، وغياب الاستثمارات طوال عقود تحت حكم منظومة الولي الفقيه، مما جعل أحد أكثر قطاعات النقل حيوية في البلاد يعيش شللاً بنيوياً وعجزاً كاملاً أمام الأزمات.

اعترافات رسمية تكسر حاجز التكتم

أماطت التصريحات الأخيرة لرئيس منظمة الطيران المدني الإيراني، أبو الفضل شيرودي، اللثام عن حقائق صادمة؛ إذ أقر علناً بأن السلطات نفذت عملية إجلاء عاجلة شملت 133 طائرة ركاب من مطاري خميني ومهرآباد في طهران فور اندلاع الأعمال القتالية.

وأكد شيرودي صدور 36 تصريحاً استثنائياً للسماح بنقل طائرات وإيوائها في مطارات خارجية كجزء من خطة الطوارئ الإخلاءية. ويمثل هذا التصريح أول اعتراف رسمي من نوعه بأن الشريحة الأكبر من أسطول الركاب الإيراني جرى تهريبها وتوزيعها عبر البلاد وخارج الحدود تفادياً لضربة قاضية تبيدها بالكامل. والأهم من ذلك، هو إقرار المسؤول الحكومي بأن العديد من المطارات، وأبراج المراقبة، ومنشآت الرادار، فضلاً عن عدد من الطائرات، قد تعرضت لأضرار بالغة خلال الهجمات، مما يكشف زيف البروبغندا التي حاولت التغطية على حجم الخسائر في البنية التحتية الجوية.

تقرير اجتماعي: رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة.. عمالة الأطفال تعكس التآكل البنيوي في إيران

كشفت تقارير وثائقية في إيران، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، عن تفاقم أزمة هيكلية عميقة تتمثل في اتساع ظاهرة تشغيل الصغار. وأوضح التقرير أن هذه المعضلة تحولت إلى نتاج مباشر للسياسات الاقتصادية والاجتماعية المتعثرة وانهيار نظام الرعاية، مما يبرز حجم الضغوط المعيشية الحادة التي تطحن العائلات المحرومة وتدفع بنحو مليوني طفل إلى الشوارع والمهن الشاقة بدلاً من مقاعد الدراسة.

حقوق الطفل | يونيو 2026 – يسلط اتساع ظاهرة عمالة الأطفال الضوء على غياب الحماية الاجتماعية والتآكل المستمر في معيشة الطبقات المسحوقة، مما يحرم أجيالاً كاملة من حقوقها التعليمية والتربوية الأساسية
أسطول مأزوم غارق في الاستنزاف قبل دوي المدافع

لم تكن الحرب الأخيرة إلا الصاعق الذي فجر أزمة قطاع الطيران، إذ إن مفاصل هذا القطاع كانت تعاني التآكل الشامل قبل النزاع بفترة طويلة جراء سياسات النظام الاستنزافية؛ فقد فرضت العقود الماضية من العزلة الدولية المفروضة بسبب الأنشطة النووية والإقليمية قيوداً خانقة منعت الوصول إلى الطائرات الحديثة، وقطع الغيار الأصيلة، وخدمات الصيانة المعتمدة عالمياً. ونتيجة لذلك، ارتهنت الشركات الإيرانية لأسطول متهالك يعتمد على شبكات تهريب معقدة وتكاليف صيانة باهظة وغير آمنة لإبقاء الطائرات قيد الخدمة.

وتشير البيانات الفنية إلى أنه على الرغم من امتلاك الشركات الإيرانية اسمياً لمئات الطائرات، إلا أن جزءاً ضئيلاً جداً منها كان قابلاً للتشغيل الفعلي؛ حيث لم تكن القدرة التشغيلية التجارية قبل الحرب تتجاوز 100 طائرة ركاب فقط في كافة أنحاء البلاد، مما جعل القطاع يدخل المواجهة العسكرية وهو في أضعف حالاته البنيوية.

جردة حساب الدمار وخسائر مالية فادحة

أظهرت جولات الرصد الميداني تضرر شبكة واسعة من المطارات الحيوية في شتى المحافظات بنسب متفاوتة، وشمل الدمار منشآت ومدرجات وحظائر صيانة في مطارات: مهرآباد، وتبريز، وأرومية، وخرم آباد، وكاشان، وبيام، والأهواز، وبندر عباس، وبوشهر، وكرمان، وجزيرة كيش.

وترجم هذا التدمير المادي إلى كارثة اقتصادية خانقة؛ إذ أعلن ممثلو قطاع الطيران أن حجم الخسائر المالية الأولية الناجمة عن النزاع ناهز 30 تريليون تومان. وتكبدت شركات الطيران، ووكالات السفر، ومزودو الخدمات الأرضية، والقطاعات التجارية المرتبطة بها ضربة قاصمة نتيجة تعلیق الرحلات وإغلاق الأجواء، وهي فاتورة باهظة سيمتد أثرها لسنوات، وسيتجرع مرارتها المواطن الإيراني البسيط عبر قفزات جنونية في أسعار التذاكر وانعدام خيارات النقل الآمنة.

تقرير اقتصادي: أزمة السكن تلتهم 70% من دخل العائلات وتعمق معدلات الفقر في إيران

تحولت أزمة السكن والإيجارات في إيران إلى أحد أعنف الضغوط الاقتصادية التي تطحن العائلات وتصادر أمانها المعيشي، في ظل قفزات جنونية للأسعار وتآكل كامل للقدرة الشرائية. وتكشف الاعترافات الرسمية الصادرة في يونيو 2026 عن تجاوز كلفة الإيجار حاجز 70% من إجمالي دخل الأسرة، مما يؤدي إلى اتساع فقر السكن واضطرار الملايين للنزوح القسري نحو العشوائيات وهوامش المدن الكبرى.

أزمة العقارات | يونيو 2026 – يعكس التهام تكاليف السكن للمكون الأكبر من دخل الأسر مدى تفاقم التضخم المزمن وغياب الحلول الإسكانية الفعالة، مما يضاعف الأعباء المعيشية ويدفع بالشرائح الضعيفة إلى العشوائيات
معضلة إعادة البناء تحت طائلة العقوبات

إذا كانت إعادة ترميم بعض المدرجات المتضررة ممكنة على المدى القصير، فإن تعويض النقص الحاد في الطائرات يمثل معضلة شبه مستحيلة للنظام؛ حيث تفيد التقارير المستقلة بتدمير نحو 20 طائرة ركاب بالكامل وتعرض عشرات أخرى لأضرار هيكلية جسيمة.

وفي ظل استمرار العقوبات الدولية، تجد الشركات الإيرانية نفسها عاجزة تماماً عن سد هذا العجز؛ لكون أساطيلها تعتمد بالكامل على شركتي بوينغ وإيرباص، مما يجعل الحصول على هياكل بديلة أو حتى وثائق تقنية ودعم فني أمراً مستحيلاً دون تسويات دولية شاملة لا تبدو واضحة في الأفق، وهو ما يعني أن استعادة القدرة الاستيعابية السابقة للطيران المدني ستستغرق سنوات طوال.

إن عملية نقل وإجلاء 133 طائرة لن تُسجل في التاريخ كقصة نجاح إداري، بل كصرخة تحذير أخيرة تعلن الانهيار الوشيك؛ لقد أثبتت الحرب أن قطاع الطيران في إيران بات بلا أي هامش للمناورة أو الصمود، كاشفة أن التهديد الأكبر والمدمر لهذا القطاع لم يكن الصواريخ الخارجية، بل التراكم العفن لسياسات نظام الولي الفقيه الذي آثر تمويل المليشيات والمشاريع الأيديولوجية على حساب التنمية المستدامة وصيانة البنية التحتية وحياة المواطنين.