الرئيسيةأخبار إيراننائبان أوروبيان يدعمان تجمع إيران الحرة في باريس ودعوات لإنهاء ديكتاتورية الملالي

نائبان أوروبيان يدعمان تجمع إيران الحرة في باريس ودعوات لإنهاء ديكتاتورية الملالي

0Shares

نائبان أوروبيان يدعمان تجمع إيران الحرة في باريس ودعوات لإنهاء ديكتاتورية الملالي

تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس مع اقتراب موعد عقد التجمع السنوي العام والموسع للمقاومة الإيرانية تحت شعار إيران الحرة، وهو الحدث الدولي الأبرز الذي ينظمه أبناء الجالية الإيرانية والمقاومة بشكل دوري كل عام.

ويشكل هذا التجمع السنوي منصة سياسية وشعبية كبرى تلتقي فيها عشرات الآلاف من المغتربين الإيرانيين إلى جانب المئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف دول العالم، لإيصال صوت الداخل الإيراني المنتفض والمطالب بالحرية وإسقاط النظام.

تقرير مرئي: حشد باريس في 20 يونيو.. تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية

تتجه الأنظار نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُرتقب أن يحتشد أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار حقوق الإنسان في ساحة “فوبان” بالتزامن مع ذكرى انطلاق المقاومة الشاملة. ويسلط التقرير الضوء على أهداف هذا التجمع الرامي إلى كسر آلة القمع ومناهضة “إستراتيجية المشنقة” المتصاعدة داخل البلاد، وسط تأكيد المنظمين على طرح مشروع الجمهورية الديمقراطية كبديل حقيقي لإنهاء سلطة الولی الفقیه.

#ParisFreeIranRally | تقرير ويديوي | يونيو 2026

وفي هذا السياق، أعلن نائبان بارزان في البرلمان الأوروبي من إسبانيا وإيطاليا عن تضامنهما المطلق مع نضال الشعب الإيراني، مؤكدين أن هذا الحشد السنوي يمثل الدليل الحي على وجود بديل ديمقراطي وموثوق قادر على إنهاء حكم استبداد الملالي.

وفي إطار هذا الدعم، وجهت السيدة إيلينا نوادو ديل كامبو، عضو لجنة حقوق المرأة والمساواة في البرلمان الأوروبي من إسبانيا، رسالة تضامنية أكدت فيها وقوفها من قلب إسبانيا والبرلمان الأوروبي إلى جانب النساء والشعب الشجاع في إيران.

وأشارت ديل كامبو إلى أن المواطنين الإيرانيين يواصلون احتجاجاتهم اليومية ضد النظام لحسم خياراتهم المستقبلية، وذلك رغم كل المخاطر الأمنية والتضحيات البالغة التي يواجهونها على الأرض.

وأوضحَتْ أن استمرار الانتفاضات الشاملة، وتوسع أنشطة وحدات المقاومة في الداخل، وصمود السجناء السياسيين، يبرهن بوضوح على أن التغيير الديمقراطي حي وفي المتناول، لا سيما وأن الشعب يمتلك بديلًا ديمقراطيًا حقيقيًا وموثوقاً.

ونوهت البرلمانية الإسبانية بشكل خاص بالدور البارز والمستمر للحراك الاحتجاجي المتصاعد داخل السجون الإيرانية، ولا سيما من خلال صمود المعتقلين وثباتهم في حملة ثلاثاء لا للإعدام، الذي يمثل جبهة مقاومة مستمرة ضد أحكام سلب الحياة.

تجمع باريس في 20 يونيو: الشتات يرفع صوته من أجل الحرية ورفض التسويات الدولية مع طهران

|يستعد نحو مائة ألف إيراني للتجمع في باريس يوم العشرين من يونيو الجاري لإيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي ضد الديكتاتورية الحاكمة. ويربط المقال بين الحروب الخارجية والمهادنة الدولية للنظام، معتبراً إياهما وجهين لعملة واحدة تطيل أمد الاستبداد، كما يشدد على ضرورة اعتراف العالم بحق الشعب في المقاومة ضد سلطة تتلون باستمرار للحفاظ على امتيازات النهب والقمع منذ عهد الشاه وحتى النظام الكهنوتي الحالي.

حراك ديمقراطي | يونيو 2026 – يسلط المقال الضوء على محورية حشد باريس المرتقب كأداة سياسية للشتات الإيراني، بهدف قطع الطريق على أي مساومات دولية قد تمنح النظام طوق نجاة، والتأكيد على خيار التغيير الداخلي الشامل

وأضافت ديل كامبو، التي تؤكد معرفتها بالسيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأكثر من عشر سنوات، أن حكام طهران شكلوا طوال أربعة عقود العقبة الرئيسية أمام الطموحات الديمقراطية للإيرانيين.

وتابعت البرلمانية الإسبانية مبينة أن النظام يحاول اليوم تأخير سقوطه الحتمي عبر إدخال المنطقة في حالة حرب دائمة واحتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة، مما يهدد استقرار المنطقة والسلم العالمي بشكل مباشر.

من جانبه، أعلن البرلماني الأوروبي من إيطاليا، السيد كارلو تشيتشولي، عن مشاركته الشخصية والميدانية في هذا التجمع الضخم المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس.

وأشار تشيتشولي في رسالته إلى أنه سيتواجد في هذا المحفل السنوي الكبير إلى جانب الآلاف من الممثلين والشخصيات السياسية البارزة من أوروبا، والولايات المتحدة، والعالم الغربي.

وأكد النائب الإيطالي أن تواجده يهدف بالدرجة الأولى للدفاع عن حرية الشعب الإيراني وحقه المشروع في الخلاص من الاستبداد والاضطهاد المستمر باسم الدين منذ عقود.

واختتم البرلماني الإيطالي رسالته بالإعراب عن أمله في أن تسهم التفاهمات أو اتفاقيات السلام الجاري العمل عليها مع إيران في أن تكون ممهدة الطريق الحقيقي لنيل الشعب حريته.

كما تطلع تشيتشولي إلى أن تفضي هذه التطورات الجارية إلى تحقيق انتصار الديمقراطية النهائي، والإنهاء الكامل لدكتاتورية الملالي الحاكمة في طهران واستعادة السيادة الوطنية للجماهير.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة