الرئيسيةأخبار إيرانبريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي...

بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف 

0Shares

بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف 

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر إيران الحرة العالمي السنوي، الذي ينظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بمشاركة مئات من رؤساء الحكومات السابقين، والوزراء، والبرلمانيين، والدبلوماسيين، والقادة العسكريين، والشخصيات السياسية البارزة من أوروبا وأمريكا الشمالية. وأعلن المشاركون في هذا المؤتمر أن النظام الديني الحاكم في طهران يمر حالياً بأضعف نقاطه منذ ثورة عام 1979، مؤكدين أن المجلس الوطني للمقاومة برز كبديل ديمقراطي منظم وقادر على قيادة مرحلة الانتقال السياسي بعد سقوط النظام.

وكان من المقرر إقامة المؤتمر كمعرض جماهيري حاشد في الهواء الطلق ليوم واحد في باريس خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من شهر يونيو، إلا أن السلطات الفرنسية فرضت حظراً مفاجئاً في اللحظات الأخيرة بذريعة المخاوف الأمنية. هذا الإجراء دفع المنظمين إلى تمديد وتوسيع المؤتمر ليمتد على مدار يومين كاملين في المقر الرئيسي للمجلس في منطقة أوفير سور واز . ورغم الحظر، تدفق آلاف المؤيدين وتجمعوا في مواقع متعددة عبر باريس، حيث كشف تقييم استخباراتي قدمته الشرطة للمحكمة الإدارية واطلع عليه موقع بريت بارت نيوز أن المنظمين كانوا يتوقعون مشاركة أكثر من 100 ألف شخص، بناءً على طلبات نقل لنحو 800 حافلة من مختلف أنحاء أوروبا. تزامن المؤتمر أيضاً مع البدء الأولي لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأعمال العدائية ووضع إطار دبلوماسي للملف النووي، حيث أكد المتحدثون أن الدبلوماسية قد تمنع المواجهة العسكرية لكنها لن تحل الأزمة السياسية الهیکلية العميقة للنظام، وأن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

بريت بارت: قادة عالميون في مؤتمر «إيران الحرة» يؤكدون أن النظام في أضعف أوقاته والتغيير حتمي

أفاد تقرير حصري لصحيفة «بريت بارت» الأمريكية بمشاركة مئات من رؤساء الحكومات والوزراء والدبلوماسيين السابقين والشخصيات السياسية البارزة في المؤتمر العالمي السنوي «إيران الحرة» قرب باريس. وأعلن القادة الدوليون أن النظام الديني الحاكم في طهران يمر حالياً بأضعف فتراته منذ عام 1979، مؤكدين أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برز كبديل ديمقراطي منظم وقادر على قيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط نظام الولي الفقيه.

مؤتمر إيران الحرة | البديل الديمقراطي | يوليو 2026
مريم رجوي: النظام شارف على محطته الأخيرة وعملية التوريث تعكس الضعف

ألقت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، وجاءت أبرز محاور خطابها كالتالي:

  • المحطة الأخيرة للنظام: أعلنت رجوي أن نظام الولي الفقية قد وصل إلى المحطة النهائية من حكمه الاستبدادي.
  • دلالات توريث مجتبى خامنئي: أرست السيدة رجوي رؤية تحليلية تفيد بأن تصعيد مجتبى خامنئي في زمن الحرب عقب وفاة والده، الولي الفقية السابق علي خامنئي، لا يعكس قوة النظام بل يؤكد تفاقم وتعمق الضعف والانقسام الداخلي.
  • تفعيل الخيار الثالث: جددت رجوي التمسك باستراتيجية الحركة الراسخة القائمة على رفض التدخل العسكري الخارجي ورفض سياسة الاسترضاء والمهادنة الدولية عبر المفاوضات، والتركيز بدلاً من ذلك على إسقاط نظام الولي الفقية بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
  • شروط التعامل الدولي: حثت الحكومات الغربية على ربط أي تعامل مستقبلي مع طهران بالوقف الفوري لإعدام السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين، تمهيداً لإقامة جمهورية حرة، علمانية، وغير نووية.
إدانات بريطانية وأوروبية حادة لحظر التجمع وسياسة الاسترضاء

شهدت المنصة الدولية هجوماً لاذعاً من قادة أوروبيين ضد قرار السلطات الفرنسية بـ مهادنة طهران:

  • بوريس جونسون: انتقد رئيس الوزراء البريطاني السابق بشدة إلغاء التجمع الجماهيري، واصفاً المبررات الرسمية المتعلقة بالأمن أو الحرارة الشديدة بأنها ترهات لا قيمة لها، واعتبر القرار رضوخاً واستسلاماً لطهران، مؤكداً أنه من الخطأ قمع أي تظاهرة مشروعة للمعارضة السياسية ضد نظام الولي الفقية، معلناً تأييده الكامل لمشروع النقاط العشر لرجوي كخارطة طريق لإيران ديمقراطية.
  • شارل ميشيل: أكد رئيس المجلس الأوروبي السابق أن عقوداً من سياسة الاسترضاء والمهادنة الغربية مع طهران لم ولن تنجح أبداً، وأن الحكومات المتعاقبة سمحت للنظام باستغلال الدبلوماسية لشراء الوقت. وأضاف أن المقاومة الإيرانية أثبتت جدارتها كبديل ديمقراطي حي وقادر على حشد عشرات الآلاف في الشوارع تحت راية الأمل والحرية.
  • جون بيركو: وصف رئيس مجلس العموم البريطاني السابق قرار السلطات الفرنسية بحظر التجمع بأنه استسلام بائس ومثير للشفقة يصب مباشرة في مصلحة الملالي. ورفض بيركو بشكل قاطع أي محاولة لإعادة إنتاج نظام الشاه أو الحكم الوراثي، مشدداً على أن مستلزمات المستقبل تتطلب مؤسسات ديمقراطية وجمهورية علمانية تعددية يمثلها المجلس الوطني للمقاومة. ونوه بيركو بالإجماع الراسخ عبر مختلف الأحزاب البريطانية الكبرى لدعم المجلس، ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، والشرعية السياسية لمريم رجوي.
أبعاد أمنية وقانونية: من التحالف العسكري إلى الملاحقة الجنائية

توسعت نقاشات المؤتمر لتشمل ملفات التحالفات الدولية للأجنحة العسكرية والمساءلة القانونية لرموز النظام:

  • دميترو كوليبا: ربط وزير الخارجية الأوكراني السابق بين كفاح بلاده ضد العدوان الروسي ونضال الشعب الإيراني ضد نظام الولي الفقية. ووصف قرار فرنسا بالحظر بأنه مؤسف، مذكّراً بأن الطائرات المسيرة والتكنولوجيا العسكرية التي تهاجم وتدمر المدن الأوكرانية يجري توريدها مباشرة من طهران. وأكد أن الأنظمة القائمة على القمع والاضطهاد تسقط حتماً بينما تنتصر الشعوب المناضلة من أجل الحرية.
  • الجنرال كيث كيلوغ: شدد المبعوث السابق للرئيس ترامب والجنرال المتقاعد في الجيش الأمريكي على ضرورة إخضاع أي اتفاق مستقبلي مع طهران لآليات تحقق مستقلة وصارمة. واستشهد كيلوغ بنجاح المقاومة الإيرانية تاريخياً في كشف المنشآت النووية السرية للنظام في نطنز وأراك عام 2002، مؤكداً أن هذه الشبكة التنظيمية قادرة على لعب دور محوري ومستقل لضمان إخراج كل برميل يورانيوم ووقف أجهزة الطرد المركزي وتأكيد الالتزام الفعلي على الأرض.
  • لويس فري: ركز مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) السابق على ملف المحاسبة القانونية، معتبراً أن أعضاء المقاومة الإيرانية يمثلون شهوداً رئيسيين ومحتملين لتقديم أدلة وإفادات قضائية حاسمة لمحاكمة كبار مسؤولي النظام دولياً بتهم الإرهاب، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية. ودعا فري إلى جعل محاسبة المسؤولين عن عقود من الإعدامات والإرهاب ركيزة أساسية في السياسة الدولية تجاه إيران.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026
مشروع البديل: مخطط النقاط العشر والدعم الدولي الواسع

أكد المتحدثون، ومنهم السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز ووزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد، أن المؤسسة الحاكمة دخلت مرحلة غير مسبوقة من الهشاشة الوجودية. وفي تصريح حصري لموقع بريت بارت نيوز، أفاد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة، أن المؤتمر يترجم الرفض الشعبي العارم لديكتاتورية الملالي وتبرز الدعم الدولي المتنامي لبرنامج التغيير.

ويقوم مخطط النقاط العشر الذي تطرحه السيدة مريم رجوي كخارطة طريق للمستقبل على المبادئ التالية:

  • حق الاقتراع العام وإجراء انتخابات حرة وتعددية.
  • الفصل الكامل بين الدين والدولة، وتحقيق المساواة التامة بين الجنسين.
  • إلغاء عقوبة الإعدام بالكامل وضمان استقلال القضاء العادل.
  • حماية حقوق الأقليات العرقية والدينية، وبناء إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.

ويحظى هذا البرنامج السياسي بتأييد واسع ونوعي على الساحة الدولية، يشمل توقيعات ودعم أكثر من 4000 برلماني ومشرّع حول العالم، و130 من الرؤساء ورؤساء الحكومات السابقين، و80 من العلماء الحائزين على جائزة نوبل، بالإضافة إلى أغلبية ساحقة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس النواب الأمريكي، مما يعزز من مكانة المجلس وشبكته الاستخباراتية كركيزة أساسية لتسهيل مرحلة الانتقال الديمقراطي حال انهيار مؤسسة الولي الفقية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة