الرئيسية بلوق الصفحة 719

نيويورك تايمز: أزمة الطاقة وتعطل الصناعات تعمقان انهيار الاقتصاد الإيراني

نيويورك تايمز: أزمة الطاقة وتعطل الصناعات تعمقان انهيار الاقتصاد الإيراني

أفادت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير بتاريخ 20 ديسمبر 2024 بأن إيران تواجه أزمة طاقة متفاقمة أدت إلى تعطيل الأنشطة الصناعية وزادت من تدهور اقتصادها الهش. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من امتلاك إيران لأحد أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، إلا أن سوء الإدارة وفشل النظام في التعامل مع التحديات الجيوسياسية قد دفع البلاد إلى حافة الانهيار الاقتصادي. 

تعطل الصناعات وتصاعد الغضب الشعبي

تشهد البلاد انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، ما أدى إلى إغلاق أو تقليص ساعات عمل المؤسسات الحكومية، بينما انتقلت المدارس والجامعات إلى التعليم عن بُعد. أصبحت الشوارع والمراكز التجارية غارقة في الظلام، فيما تواجه المصانع نقصاً حاداً في الكهرباء أدى إلى توقف الإنتاج. واعترف بزشکیان في خطاب تلفزيوني قائلاً: «نواجه اختلالات شديدة في مجالات الغاز والكهرباء والطاقة والبيئة، وكلها قد تتحول إلى أزمات». 

خسائر بمليارات الدولارات واقتصاد مشلول

وصف مهدي بستانجي، رئيس مجلس تنسيق الصناعات في النظام، الوضع الحالي بأنه غير مسبوق في تاريخ الصناعة الإيرانية. وقدر أن إيقاف الأنشطة الصناعية هذا الأسبوع أدى إلى انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة تتراوح بين 30-50%، وتسبب بخسائر بلغت عشرات مليارات الدولارات. وشدد على أن المصانع الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر تضرراً، حيث بات العديد منها على وشك الإغلاق النهائي. 

جذور الأزمة وتداعياتها 

بحسب دراسات دولية في مجال الطاقة، تعتمد إيران على الغاز الطبيعي لتلبية 70% من احتياجاتها الطاقوية. وقد وصلت مشاريع النظام المكلفة في توسيع البنية التحتية للغاز إلى نقطة حرجة من الفشل. وفي محاولة للتعامل مع الأزمة، لجأت السلطات إلى نقل التعليم في المدارس والجامعات إلى الإنترنت لتوفير الطاقة، لكن هذا الإجراء لم ينجح في تهدئة الغضب الشعبي المتزايد. 

الإخفاقات الجيوسياسية وانهيار العملة

تراجعت مكانة النظام الإقليمية بشكل كبير مع سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا، وضعف حزب الله في لبنان، وعودة دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة. وفي الوقت ذاته، يواصل الريال الإيراني انهياره الحر، مسجلاً أدنى مستوياته أمام الدولار الأمريكي. 

تزايد هشاشة النظام وسط الأزمات

مع تصاعد حالة السخط العام وتفاقم الأزمات المتلاحقة، يحذر الخبراء المحليون والدوليون من أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق. ويؤكد هذا العجز المتواصل عن معالجة المشكلات المتراكمة على تزايد ضعف النظام أمام الضغوط الداخلية والخارجية. 

إن مزيج الفشل الإداري، ونقص الطاقة، والنكسات الجيوسياسية يعكس حقيقة مريرة: الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار دون أي بوادر لحل قريب. 

فوكس نيوز: عام 2024 سلسلة من النكسات لنظام إيران

فوكس نيوز: عام 2024 سلسلة من النكسات لنظام إيران

نشر موقع “فوكس نيوز” تقريرًا، يسلط الضوء على سلسلة من الأزمات الحادة التي واجهها النظام الإيراني خلال عام 2024. ويصف التقرير هذه الأحداث بأنها نقطة تحول ضد طموحات النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنها أضعفت نفوذه في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير.

ويبدأ المقال بالإشارة إلى ذروة الأزمات التي واجهها النظام الإيراني متزامنا سقوط نظام السوري بشار الأسد. ويؤكد التقرير: “كان سقوط بشار الأسد الذروة في عام سيئ بشكل غير مسبوق للنظام الإيراني.”

يتناول التقرير أبرز الأحداث التي شكلت هذا العام العاصف للنظام الإيراني. ففي أبريل، باءت محاولة النظام الإيراني للرد على قصف إسرائيل لسفارتها في سوريا بفشل ذريع. وجاء في التقرير: “عملت إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة والأردن والسعودية على إسقاط كل الصواريخ والطائرات المسيّرة تقريبًا.”* وعلى الرغم من إطلاق أكثر من 300 طائرة وصاروخ، لم يُلحِق النظام الإيراني أي أضرار تُذكر بخصومه.

وتفاقمت الأزمة في مايو بمصرع  إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية. ووفقًا للتقرير: “ألقى النظام الإيراني باللوم على الضباب الكثيف،”* إلا أن وفاة رئيسي، الذي كان يعد خليفة محتملًا للولي الفقیة علي خامنئي، خلقت فراغًا قياديًا داخل النظام.

وزاد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا في نوفمبر من تفاقم الأزمة التي يعاني منها النظام الإيراني. وأشار التقرير إلى انهيار الريال الإيراني لأدنى قيمة في تاريخه عقب إعلان نتيجة الانتخابات. وذكر: “تراجع الريال الإيراني بنسبة 46% هذا العام، ليصبح العملة الأقل قيمة في العالم.” وأثارت المخاوف من عودة سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجها ترامب مزيدًا من الاضطراب في اقتصاد النظام الإيراني.

ويكشف التقرير عن هشاشة النظام بالإشارة إلى تقارير استخباراتية أمريكية تزعم وجود خطط من النظام الإيراني لاغتيال ترامب. وجاء في التقرير: “لطالما وعد النظام الإيراني بالانتقام لمقتل الجنرال قاسم سليماني بأمر من ترامب في عام 2019.”

وواجهت أذرع النظام الإيراني الإقليمية ضربات شديدة. فقد أجبرت الضغوط الإسرائيلية حزب الله اللبناني على توقيع اتفاق هدنة يقلص وجوده العسكري في جنوب لبنان. وجاء في التقرير: “استهدفت إسرائيل قيادات حزب الله ودمرت مئات الأجهزة التي كان يستخدمها للتواصل.” وعلى الرغم من هشاشة الاتفاق، فإنه لا يزال صامدًا منذ أسابيع.

وأخيرًا، في ديسمبر، جاءت الهزيمة الكبرى للنظام الإيراني في سوريا. فقد أطاح الثوار بالرئيس بشار الأسد، مما أجبر قوات القدس التابعة للنظام الإيراني على الفرار من دمشق. ويختتم التقرير بالقول: “فقد النظام الإيراني خط إمداد رئيسيًا عبر سوريا كان يستخدمه لتسليح حزب الله.”

يقدم تقرير “فوكس نيوز” صورة قاتمة لعام 2024، واصفًا إياه بعام النكبات للنظام الإيراني. من انهيار اقتصادي وأزمات قيادية إلى تقلص النفوذ الإقليمي، يواجه النظام الإيراني تحديات متصاعدة تهدد مكانته كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط.

تفاصيل عن أنفاق النظام الإيراني العسكرية للتدخل في سوريا

تفاصيل عن أنفاق النظام الإيراني العسكرية للتدخل في سوريا 

انخراط النظام الإيراني المثير للجدل في سوريا، الذي يُجسد سياسة مكلفة لتعزيز طموحاته بالاعتماد على القوة العسكرية، خلّف آثارًا عميقة على اقتصاد البلاد ومواطنيها. يسلط هذا التقرير الضوء على التكلفة المالية لهذه السياسات في سوريا، موضحًا العبء الذي تتحمله الأسر الإيرانية والتداعيات الأوسع لهذه النفقات. 

وحوّل النظام الإيراني سوريا إلى مركز لتوزيع الأسلحة والذخيرة والقوات إلى جماعات تابعة له في غزة، ولبنان واليمن والعراق. ونتج عن هذه الاستراتيجية نزاعات مستمرة وسفك للدماء، بهدف الحفاظ على بقاء النظام. يمكن تلخيص هذه السياسة بجملة واحدة: «سياسة الجريمة». 

ولكن ما هي التكلفة التي تحملها المواطنون الإيرانيون؟ الأعباء الاقتصادية كانت هائلة، حيث تم تحويل موارد ضخمة من قطاعات حيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والصناعة والزراعة لتغطية هذه السياسات. 

لفهم حجم الإنفاق الذي قام به النظام الإيراني في سوريا، يمكن الرجوع إلى الأدلة الموثقة: 

1. قروض ودعم مالي غير مصرح به: 

   صرّح بهرام بارسائي، وهو برلماني سابق، قائلاً: “خلال فترة وجودي في البرلمان، بلغت ديون بشار الأسد للنظام الإيراني 30 مليار دولار، ولم تتم الموافقة عليها من البرلمان، ما يشكل انتهاكًا للمادة 80 من الدستور.” وعند احتساب سعر الصرف بـ 70 ألف تومان للدولار، يعادل ذلك 2.1 كوادريليون تومان. 

2. رواتب نقدية للمقاتلين السوريين: 

   وفقًا لتقرير صدر عام 2019 عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، تدفع قوات الحرس الإيراني للمقاتلين السوريين 100 دولار شهريًا، ولأولئك في الخطوط الأمامية 150 دولارًا. 

3. شحنات النفط إلى سوريا: 

   في 14 مارس 1982، أشار علي أكبر هاشمي رفسنجاني في مذكراته إلى منح مليون طن من النفط الخام مجانًا إلى سوريا تحت ذريعة “المشاركة في الجهاد ضد إسرائيل.” 

4. مساعدات مالية ونفطية سنوية: 

وفقا لوکالة يورونيوز، في 8 ديسمبر 2024: «في 23 مايو 1984، بدأت مناقشة مشروع قانون بيع النفط إلى سوريا في جلسة علنية ببرلمان النظام. وأثناء المناقشة، كشف علي أكبر معين‌فر، عضو البرلمان آنذاك ووزير النفط الأسبق في الحكومة المؤقتة للجمهورية الإسلامية، عن حقيقة صادمة، حيث قال إن النظام كان يقدم نحو سبعة ملايين برميل من النفط سنويًا مجانًا وبدون موافقة البرلمان إلى حكومة حافظ الأسد (والد بشار الأسد).»

5. مليارات الدولارات كمساعدات مالية:

يورونيوز، في نفس التاريخ:ذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية، نقلاً عن ستيفان دي ميستورا، المتحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، أن النظام الإيراني يقدم سنويًا 6 مليارات دولار كمساعدات مالية لحكومة بشار الأسد. في الوقت نفسه، أشار نديم شهادي، مدير مركز دراسات الشرق المتوسط “فارس”، في تصريحات لـ بلومبرغ، إلى أن النظام الإيراني قدم بين عامي 2012 و2013 مساعدات عسكرية واقتصادية للنظام السوري تتراوح قيمتها بين 14 و15 مليار دولار.

6. التأثير المالي الأوسع:

 يورونيوز، في نفس التاريخ: أفادت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، نقلاً عن مركز أبحاث تابع لـ دي ميستورا، أن “النظام الإيراني يقدم سنويًا 35 مليار دولار كمساعدات مالية لحكومة بشار الأسد. هذا الرقم يعادل ثلاثة أضعاف الميزانية العسكرية الرسمية للجمهورية الإسلامية”.

7. شهادات برلمانية:

 نقل موقع اعتماد أونلاين،7 مارس 2020عن حشمت الله فلاحت بيشه، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قوله: «لقد قدمنا لسوريا ما بين 20 إلى 30 مليار دولار، وعلينا استرداد هذه الأموال. هذه الأموال تخص الشعب الإيراني، وقد تم إنفاقها هناك.»

8. العجز التجاري:

موقع درستي‌سنجي، 17 ديسمبر 2024: وفقًا لتقرير نشره موقع غرفة تجارة طهران استنادًا إلى بيانات الجمارك الإيرانية، بلغت قيمة التجارة الخارجية بين طهران ودمشق في عامین  2023-2024 حوالي 175 مليون دولار، منها ما يقارب 140 مليون دولار تمثل صادرات إيران إلى سوريا.

9. مشاريع صناعية:

   وذكرت وكالة أنباء “إرنا” في تقرير نشر عام 2006 أن القيمة الإجمالية للمشاريع الصناعية المختلفة التي نفذتها شركات تابعة للنظام الإيراني في سوريا بلغت 900 مليون دولار. تضمنت هذه المشاريع إنشاء مصنع أسمنت، وصوامع خرسانية لتخزين الحبوب، وتطوير وتحديث محطة توليد الكهرباء في بانياس، وإعادة تأهيل مصفاة بانياس، ومشاريع لنقل الطاقة، وخط إنتاج سيارات “سمند”. 

  —————————

باستخدام الرقم المحافظ البالغ 6 مليارات دولار سنويًا كمساعدات مباشرة لسوريا بين 2012 و2022، یكون النظام الإيراني قد أنفق ما لا يقل عن 60 مليار دولار خلال عشر سنوات. وبمتوسط 24 مليون أسرة خلال هذه الفترة، تبلغ حصة كل أسرة من هذه النفقات 2500 دولار. وعند احتساب سعر الصرف بـ 70 ألف تومان للدولار، تصل حصة كل أسرة إلى 175 مليون تومان. 

هذا الحساب لا يشمل التكاليف الإضافية، مثل شحنات النفط المجانية والاتفاقيات التجارية غير المتكافئة. 

أدت إعادة توجيه الموارد للحفاظ على نظام الأسد إلى آثار كارثية على الاقتصاد المحلي الإيراني. الاستثمارات التي كان يمكن توجيهها إلى المدارس والجامعات والمصانع والزراعة والمبادرات البيئية، أُنفقت على حرب خارجية. وقد أدى هذا التوجه إلى تفاقم التضخم والفقر والبطالة وعدم المساواة الاجتماعية. 

وتؤكد الإحصائيات الثمن الباهظ لهذه السياسة: تزايد عدد الأطفال العاملين، وتسرب الطلاب من المدارس، وهجرة العقول، إلى جانب توسع العشوائيات. 

وتمثل هذه النفقات خيانة للشعب الإيراني، الذي تم التضحية باستقراره الاقتصادي لتمويل مغامرات عسكرية خارجية. وبالإضافة إلى الفشل السياسي والاستراتيجي في سوريا، تُظهر هذه الأرقام ضرورة تحقيق العدالة والمحاسبة. ومع تصاعد الأزمات الداخلية، تزداد المطالب الشعبية بالشفافية والمساءلة، مما يضع النظام الإيراني أمام تحديات غير مسبوقة. 

وتُظهر التكلفة المذهلة لسياسات النظام الإيراني في سوريا نظامًا يفضل بقاءه على رفاهية مواطنيه. ومع تفاقم الصعوبات الداخلية، يُرجح أن تزداد المطالب الشعبية بالمحاسبة، مما قد يمثل لحظة محورية في السعي لتحقيق العدالة للشعب الإيراني. 

تصاعد الأزمة الاقتصادية في إيران

تصاعد الأزمة الاقتصادية في إيران

تزداد الأزمة الاقتصادية في إيران تعمقًا مع تفاقم الضغوط المالية على المواطنين. ارتفاع الإنفاق العسكري للنظام وتراجع الإيرادات، التي تعتمد أساسًا على بيع النفط الخام، أدّيا إلى تفاقم الأوضاع. وتتزامن هذه الأزمة مع تصاعد الضرائب إلى حدودها القصوى، ما أثار مخاوف من ردود فعل اجتماعية كبيرة، خاصة في ظل استمرار الاحتجاجات في مختلف القطاعات والمهن.

في يوم الأحد، الموافق 23 ديسمبر 2024، اندلعت احتجاجات في أنحاء البلاد. شارك فيها عمال شركة ” تشغيل النفط والغاز في کجساران” والمتقاعدون من قطاعي الفولاذ والتعدين في أصفهان، الذين خرجوا إلى الشوارع منذ ساعات الصباح الباكر. هذه الاحتجاجات تسلط الضوء على تصاعد غضب المواطنين تجاه تدهور الأوضاع الاقتصادية وعجز الحكومة عن توفير حلول ملموسة.

وفي محاولة لمواجهة الأزمة الاقتصادية، لجأ النظام إلى رفع أسعار السلع الأساسية، وهي خطوة زادت من معاناة الأسر المتضررة. وبرر المسؤولون هذه الزيادات بـ “العولمة” الاقتصادية، زاعمين أن السلع مثل القمح والبنزين يجب أن تُسعَّر بما يتماشى مع الأسعار العالمية. وأكد محمد رضا عارف، نائب الرئيس في النظام، قائلاً: «بعض الزيادات في الأسعار عالمية، ولا خيار لدينا سوى تعديل الأسعار».

ولكن منتقدي هذه السياسة أشاروا إلى عدم المساواة الصارخة. حيث كشف محلل مقرب من النظام أن أكثر من 80% من الأسر الإيرانية باتت تحت خط الفقر العالمي. وأوضح المحلل: “إذا كان من المفترض أن تُسعَّر السلع عالميًا، فيجب أيضًا أن تُرفع الأجور إلى المستويات العالمية، وهو ما يرفض النظام القيام به”.

وفقًا للأرقام الصادرة عن خبراء النظام، فإن خط الفقر للأسر الإيرانية يتفاوت بحسب حجم الأسرة. وباستخدام أسعار الصرف الرسمية وغير الرسمية، تم تقدير الخطوط كالتالي:

– للأسر المكونة من شخصين: بين 26 و32 مليون تومان شهريًا 

– للأسر المكونة من ثلاثة أشخاص: بين 39 و48 مليون تومان شهريًا 

– للأسر المكونة من أربعة أشخاص: بين 52 و64 مليون تومان شهريًا 

– المتوسط العام لخط الفقر: بين 43 و53 مليون تومان شهريًا 

تُظهر هذه الأرقام الفجوة المتزايدة بين الأجور وتكاليف المعيشة. وأبرزت صحيفة سياست روز الحکومیة هذا التناقض من خلال مقارنة انخفاض الأجور والقوة الشرائية على مدار السنوات. ووفقًا لتقرير الصحيفة، ارتفعت الرواتب الشهرية من 260 ألف تومان في عام 2009 إلى 11 مليون تومان في عام 2024. لكن سعر الذهب قفز من 270 ألف تومان إلى 56 مليون تومان خلال نفس الفترة. وأضاف التقرير: “في عام 2009، كان يمكن براتب شهر واحد شراء قطعة ذهب كاملة، أما اليوم، فيحتاج الأمر إلى راتب خمسة أشهر على الأقل”.

وساهم الفساد الممنهج وسوء الإدارة في تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر الإيرانية. وأوضح تقرير ناقد: “هذه المشكلة لا يمكن حلها بتغيير المسؤولين أو حتى الرئيس. الحل ليس في استبدال الولي الفقیة، بل في تفكيك النظام الثيوقراطي بأكمله”.

ومع استمرار الاحتجاجات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، يواجه الشعب الإيراني معركة شاقة للبقاء. وفي ظل غياب حلول واضحة، تبدو الأزمة ماضية نحو التدهور، ما يدفع ملايين الإيرانيين إلى الكفاح من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وفي الوقت نفسه، تتصاعد دعوات التغيير الجذري، لتشكل نقطة تحول محتملة في مستقبل البلاد.

انقسامات وأزمات بسبب الفشل الاستراتيجي لخامنئي في سوريا

انقسامات وأزمات بسبب الفشل الاستراتيجي لخامنئي في سوريا

بعد أسبوعين من سقوط عائلة الأسد المكروهة في سوريا، يمكن الآن رؤية آثار وتبعات هذه الضربة الاستراتيجية الكبرى لولاية الفقيه التي يتزعمها خامنئي بوضوح في صعود أصوات الاحتجاج داخل النظام.

في أول رد فعل له على الفشل والانهيار الفاضح لعمق استراتيجيه في سوريا (في 11 كانون الأول/ديسمبر)، وصف خامنئي أي “إفراغ قلوب الناس” بأنه “جريمة” وقال إنه يجب متابعته. كما أصدر قضيته بيانا لتعزيز هذا التهديد، لكن السخرية والنداءات إلى خليفة الرجعية تزداد صراحة وجهارا كل يوم.

في هذا الصدد، فإن الادعاءات السخيفة لخامنئي وأعوانه بأنها “لم نهزم”، و”لم نضعف”، و”قريبا سينهض الشباب السوري ويستعيد سوريا”، إلخ لا تثير أي رد فعل سوى السخرية، حتى داخل النظام.

كتبت صحيفة هم ميهن (21 ديسمبر)، تحت عنوان “عواقب سقوط الأسد على إيران”: “إن سقوط بشار الأسد ليس حدثا مهما لسوريا فحسب، بل له أيضا تداعيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. عواقب هذا الحدث لا تشعر بها في أي بلد بقدر ما هي في إيران. انسحاب طهران المفاجئ من سوريا… إنه ضرر استراتيجي وعسكري لإيران… إيران في موقف دفاعي، وقد ضعف ردعها … لم يعد محور المقاومة قادرا تماما على توفير الردع لطهران”.

وكتبت صحيفة أخرى تدعى ستارة صبح (21 ديسمبر) تحت عنوان “لقد تغير الملعب، والأيام الثلاثين المقبلة خطيرة”: “الحقيقة هي أن الملعب بالنسبة لإيران تغير مع وصول ترامب، وبقاء بوتين في مستنقع الحرب الأوكرانية، وسقوط الأسد الذي كان في السابق الفناء الخلفي لإيران، والوضع في العالم والمنطقة ليس في صالح إيران”.

وكتبت صحيفة “دنيا اقتصاد” (21 كانون الأول/ديسمبر) أيضا: “تشير الاتجاهات الإقليمية إلى ضعف موقف إيران الاقتصادي والسياسي. لذلك، فإن طهران غير قادرة كما فعلت في العقد الماضي على التصرف وتفعيل ما وراء التطورات في المنطقة”.

بعد الإطاحة ببشار الأسد في سوريا، فتحت وسائل الإعلام التابعة للنظام أيضا ملف الضربات القوية التي تلقاها العمق الاستراتيجي لخامنئي في لبنان، وكتبت عن تغير الميزان في المنطقة على حساب النظام: “لطالما كان لبنان مقياس حرارة الشرق الأوسط. يظهر ترتيب القوى في المنطقة في شكله الصغير في لبنان. في وضع نشهد فيه ضعف دور إيران ومحور المقاومة في المنطقة بأسرها، من الطبيعي أن ينعكس هذا الوضع في لبنان أيضا”.

والأكثر صراحة من بين كل هذه التصريحات هي التي أدلى بها الملا حسين طائب، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني ومستشار القائد العام لقوات الحرس، في إحاطة أدلى بها أمام عناصر الحرس وقوات الباسيج التابعة للنظام. وخلال الاجتماع، سأل أحد الحاضرين: “هل تضررت جبهة المقاومة بشكل خطير من رحيل الأسد؟”. ورد طائب: “بالتأكيد مع رحيل الأسد تعرضت جبهة المقاومة لضربة وفقدت جبهة المقاومة أحد مؤيديها، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. لقد حدث شيء عظيم لسوريا”.

نعم، “إنها حقيقة لا يمكن إنكارها أن شيئا عظيما قد حدث”، ولكن ليس فقط لسوريا، بل أيضا لإيران وللولي الفقيه للنظام! هذه الحقيقة لا يمكن إخفاؤها من خلال الخدع، ولا يمكن إغلاق الأفواه بالتهديدات.

وعلى الرغم من تهديدات الحكومة وترهيبها، أشار سليماني أردستاني، عضو مجلس مدرسي حوزة قم، في خطاب ألقاه إلى أخطاء خامنئي الجسيمة وفشل النظام الاستراتيجي قائلا: “ديكتاتور يضطهد شعبه، ونحن نذهب ونتدخل ونسمي هذا التدخل الدفاع عن الحرم! لقد ارتكب النظام خطأ فادحا ويجب أن يعتذر للأمة وألا يبرر ذلك. لماذا كان علينا الدفاع عن ديكتاتور وحشي؟… هذه الحجج القائلة بأننا يجب أن نضع خطنا الدفاع في مكان آخر لكي نكون آمنين ليست أخلاقية ولا دينية ولا شرعية! لا يمكن الدفاع عنه! ما نسمعه لا علاقة له بالدين!” (ديدار نيوز، 18 ديسمبر).

محاولات خامنئي اليائسة بعد الهزيمة الاستراتيجية في سوريا

محاولات خامنئي اليائسة بعد الهزيمة الاستراتيجية في سوريا

أدى سقوط نظام بشار الأسد الديكتاتوري في سوريا إلى توجيه ضربة قاسية للنظام الإيراني، حيث وجد الولي‌ الفقیة علي خامنئي نفسه أمام تحديات سياسية كبيرة. وخلال الأسابيع الأخيرة، لجأ خامنئي إلى خطاب مليء بالتناقضات والمبالغات في محاولة للتقليل من حجم الهزيمة وإعادة إحياء الروح المعنوية لقواته المحبطة. ومع ذلك، بدأت وسائل الإعلام الموالية للنظام تعترف بالخسائر الاستراتيجية وتغير المشهد الجيوسياسي.

خطاب خامنئي في 22 ديسمبر: محاولة يائسة لاحتواء الأزمة

في خطاب ألقاه خامنئي يوم 22 ديسمبر 2024، حاول أن يظهر الثبات، قائلاً: “بالتأكيد، سيقف شباب سوريا الشجعان، وسيصمدون، وسيضحون، وفي النهاية سيتغلبون على هذا الوضع.” جاءت هذه التصريحات متناقضة تماماً مع المشاهد الاحتفالية في أنحاء سوريا، حيث كان المواطنون يحتفلون بسقوط نظام الأسد. ومع تصاعد المخاوف من انهيار معنويات قواته، ذهب خامنئي إلى حد إعلان أن أي إشارة إلى نكسات النظام تُعد جريمة تستوجب العقاب.

وعلى الرغم من محاولات خامنئي قمع الأصوات المعارضة، بدأت الصحف الموالية للحكومة بمناقشة تداعيات سقوط الأسد بشكل علني. ففي 22 ديسمبر سلطت صحيفة هم‌میهن الحکومیة الضوء على الآثار الإقليمية، قائلة: “إن سقوط بشار الأسد ليس فقط حدثاً مهماً لسوريا، بل سيكون له تداعيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ولن يشعر أي بلد بهذه التداعيات أكثر من إيران. إن خروج طهران المفاجئ من سوريا، بعد دعمها للأسد منذ انطلاق الربيع العربي في عام 2011، يمثل انتكاسة استراتيجية وعسكرية شديدة.”

وبالمثل، ذكرت صحيفة ستاره صبح في اليوم نفسه: “لقد تغيرت قواعد اللعبة؛ الثلاثون يوماً القادمة خطيرة للغاية. تشير الأدلة إلى أن خريطة الشرق الأوسط تُرسم من جديد بتنسيق بين تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا، وكل ذلك على حساب إيران.” وربطت الصحيفة هذا التغيير بعوامل عدة، بما في ذلك رئاسة دونالد ترامب، وتورط فلاديمير بوتين في حرب أوكرانيا، وسقوط الأسد الذي كان لسنوات ساحة نفوذ أساسية لإيران.

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة دنياي اقتصاد إلى أن “الاتجاهات الإقليمية تشير إلى تراجع واضح في المكانة السياسية والاقتصادية لإيران. فلم تعد طهران تتمتع بالنفوذ الذي كانت تملكه قبل عقد من الزمن. إن المنافسات الجديدة بين تركيا وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات، التي تتحد أحياناً في بعض القضايا ضد إيران، تجعل من الصعب على طهران تحقيق مكاسب دبلوماسية أو اقتصادية.”

كشف فقدان نظام الأسد عن هشاشة كبيرة في استراتيجية نظام الملالي، الذي اعتمد على سوريا كنقطة ارتكاز أساسية في ما يُعرف بـ”محور المقاومة”. وقد اعترف مسؤولو وزارة الخارجية النظام أنفسهم بهذا التغير، حيث أقر عباس عراقجي قائلاً: “سوريا أصبحت حالياً خارج محور المقاومة.” (موقع ديدبان إيران، 22 ديسمبر).

وتفاقمت آثار هذا الانهيار الاستراتيجي مع تصاعد حالة الإحباط بين أنصار النظام، بما في ذلك مليشيا الباسيج وحرس النظام الإیراني وحتى الدبلوماسيين. ووعود “المقاومة” و”النصر” أصبحت الآن جوفاء في ظل الهزائم المتكررة، حيث بات واضحاً أن النظام يضحي بمصالح قواته للحفاظ على بقائه.

ولم تنجح خطابات خامنئي، التي أصبحت فارغة المضمون، في استعادة الثقة في قيادته حتى بين الموالين له. هذا التراجع في الشرعية يعكس تحديات أعمق يواجهها النظام، تشمل الأزمات الاقتصادية الداخلية والعزلة الإقليمية. ويرى المحللون أن هذه الضغوط المتراكمة جعلت النظام على شفا انفجار اجتماعي، حيث يعتمد توقيت هذا الحدث على إرادة الشعب الإيراني وقوى المعارضة.

ومع تداخل الأزمات الداخلية والخارجية، أصبح ضعف النظام الإيراني أكثر وضوحاً. واعتراف الإعلام الموالي بهذه التحديات يؤكد خطورة الوضع، مما يشير إلى أن محاولات خامنئي لاستعادة الاستقرار قد لا تكون إلا تأجيلاً لمواجهة محتومة.

أحمد الشرع: الميليشيات المدعومة من إيران فرقت السوريين

أحمد الشرع: الميليشيات المدعومة من إيران فرقت السوريين

أكد مدير إدارة العمليات العسكرية في سوريا، أحمد الشرع، يوم الأحد، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة، مشيرًا إلى أن تواجد “الميليشيات الإيرانية” في سوريا كان “مصدر قلق” للجميع.

صرح الشرع عقب لقائه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، ومشايخ دروز، أن “بقاء الميليشيات الإيرانية في سوريا كان مصدر قلق للجميع، وأن الميليشيات المدعومة من إيران فرقت السوريين”.

وسخر الشرع من منطق الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران، متسائلًا عن علاقة أهل الشام بأحداث تاريخية منذ 1400 سنة والتي تستخدم كحجج لقتل السوريين وإسقاط عواصمهم.

 وأوضح الشرع أن “سوريا دخلت مرحلة جديدة وسنبتعد عن الثأر”، مؤكدًا على ضرورة “ابتعاد عقلية بناء الدولة عن الطائفية والثأر”.

وأشار الشرع إلى أن “سوريا لن تتدخل بشكل سلبي في لبنان بعد الآن”، متهمًا “نظام الأسد بنشر الطائفية للبقاء في الحكم ومحاولة زرع ثقافة الكره”.

تقرير عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: دور النظام الإيراني في دعم بشار الأسد في سوريا

نیوزمکس: جرس رحيل الأسد في سوريا، يقرع لطهران

موجة الخوف في النظام الإيراني بسبب هزيمة خامنئي في سوريا

تصريحات وليد جنبلاط

من جهته، قال جنبلاط: “نحيي الشعب السوري في انتصاراته الكبرى ونحييكم في معركتكم التي قمتم بها من أجل التخلص من القهر والاستبداد، ونتمنى أن تعود العلاقات اللبنانية السورية إلى الأصول الطبيعية من خلال العلاقات الدبلوماسية، ونتمنى أن يحاسب كل الذين أجرموا بحق اللبنانيين والسوريين وأن تقام محاكم عادلة، وأن تبقى بعض المعتقلات متاحف للتاريخ”.

أضاف جنبلاط أن “الطريق طويل ونعاني نحن وإياكم من التوسع الإسرائيلي”، مشيرًا إلى أنه سيتقدم بمذكرة باسم اللقاء الديمقراطي حول العلاقات اللبنانية السورية.

تعتبر هذه الزيارة هي الأولى لجنبلاط إلى سوريا بعد خمسة عشر عامًا من آخر زيارة له قبل الثورة السورية عام 2011، حيث كان ينتقد بصورة دائمة رئيس النظام السابق، بشار الأسد، بسبب الجرائم التي كانت ترتكب بحق المدنيين السوريين.

يجدر بالذكر أن النظام السوري متهم بقتل الزعيم الدرزي الاشتراكي، كمال جنبلاط، والد وليد جنبلاط، في مارس 1977، ومسؤولين لبنانيين آخرين خلال العقود الخمسة الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن نظام بشار الأسد تمت الإطاحة به في 8 ديسمبر بعد سيطرة قوات المعارضة المسلحة على غالبية المدن الرئيسية في سوريا ومنها حلب وحماة وحمص ودرعا والسويداء والعاصمة دمشق.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 22 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار – الأحد 22 ديسمبر

  • ذكرت قناة فوكس نيوز عن مؤتمر المقاومة الإيرانية في واشنطن  للكشف عن برنامج النظام النووي: “النظام الإيراني يوسع قدراته التسلحية اللازمة لاستخدام القنبلة الذرية، وإيران تطور أسلحة نووية وتنتج أسلحة في  12 موقعا مختلفا على الأقل، وزادت الأنشطة السرية في موقعي سنجريان وبارشين”.
  • ردا على إعدام خامنئي، هاجم شبان الانتفاضة في جميع أنحاء إيران مراكز سلاح خامنئي الإرهابي وأضرموا النار فيها.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتاب ومعرضا لصور الشهداء في مدينتي كوبنهاغن وباريس وسانت غالن في سويسرا، تضامنا مع وحدات الانتفاضة ودعما للسجناء السياسيين.
  • نظم المتقاعدون المحرومون من الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وقفة احتجاجية على الرغم من الطقس البارد.
  • العمال المحرومون في شركة كجساران لاستغلال النفط والغاز تحت شعار الحداد حداد، اليوم يواجه المجتمع العمالي الفناء، اليوم ونظموا مسيرة احتجاجية.
  • نظم الموظفون وعمال (الخدمات البلدية) وقفة احتجاجية أمام مجلس مدينة طهران.
  • نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش وقفات ومسيرات احتجاجية احتجاجا على الفقر والفساد والسرقة والنهب ، احتجاجا على الأجور المنخفضة وغير الملائمة ، احتجاجا على ارتفاع الأسعار والتضخم.
  • نظم المتقاعدون المحرومون من الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفات احتجاجية ومسيرات أمام المكتب العام للمنظمة في خوزستان احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة للغاية والدوس على حقوقهم.
  • وفقا لتقارير إعلامية، فإن السكك الحديدية على طريق مشهد – سرخس مدفونة في الثلوج والرمال والطين.
  • أفاد المركز الكندي للأمن السيبراني أن النظام الإيراني يستخدم الاحتيال الإلكتروني للتسلل إلى أهداف مختلفة، بما في ذلك النشطاء والسياسيين ومقاولي الدفاع والصحفيين في مختلف البلدان.
  • كتبت بلومبرج أن النظام الإيراني يستخدم الأطفال لتنفيذ عمليات إرهابية في الدول الاسكندنافية.
  • قال الملا أردستاني: “لقد ارتكب النظام خطأ فادحا وعليه أن يعتذر للأمة ولا يتوسل إلينا، فلماذا ندافع عن الديكتاتور الوحشي بشار الأسد؟”.
  • قال أمين سر نقابة شركات البناء التابعة للنظام الإيراني إن “سبع شركات إيرانية كانت تنشط في القطاع الخاص في سوريا”، قائلا إن “الشركات الإيرانية سحبت قوتها البشرية والمعدات من سوريا قبل الأحداث في سوريا.
  • بعد الزيادة المشبوهة في عدد الوفيات في مستشفى وليعصر في   تبريز، أكد المسؤولون يوم السبت 11 ديسمبر أن موظفي المستشفى كانوا يحقنون المرضى بالماء المقطر بدلا من أدوية العلاج الكيميائي.  تم القبض على أربعة أشخاص فيما يتعلق بالحادث.
  • قال عباس علي آبادي، وزير الطاقة في حكومة بزشكيان: “ما سيكون أكثر صعوبة هو الصيف المقبل ولدينا نقص في حوالي 10 آلاف ميغاواط من الكهرباء”. وأضاف: “حالة السدود ليست جيدة، فقد تم استخدام جزء كبير من احتياطيات المياه الصيف الماضي لتزويد الكهرباء.
  • قال الرئيس التنفيذي لشركة البنية التحتية للاتصالات التابعة لنظام الملالي إن “أكثر من 50 في المئة من الإنترنت في البلاد يمر عبر أجهزة كسر الحجب”.
  • من جهته، قال عضو لجنة توحيد الموازنة في برلمان الملالي عبد الواحد فياضي: “المزاج السائد في البلاد لا يفضي إلى ارتفاع سعر البنزين في الوقت الحالي”.
  • مع اشتداد برد الشتاء في أجزاء مختلفة من إيران ، تتسبب أجهزة التدفئة في مدن وقرى مختلفة في سقوط الضحايا. أفاد شيروين تبريزي، المتحدث باسم مركز الطوارئ في محافظة طهران، أن ما لا يقل عن 113 شخصا في طهران  “تسمموا بغاز أول أكسيد الكربون” في الأسبوع الماضي وحده، توفي اثنان منهم.
  • ووفقا للتقارير، أفاد مركز الأبحاث البرلمانية التابع لنظام الملالي بزيادة معدل الفقر في عام 2023 إلى 30.1 في المئة، مما يعني أن ثلث سكان إيران غير قادرين على تلبية احتياجاته الأساسية.
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان إن الطائرة تحطمت يوم الأحد 22 ديسمبر/كانون الأول، بعد أن أسقطت السفينة العسكرية الأمريكية يو إس إس جيتيسبيرغ عن طريق الخطأ طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-18 Hornet فوق البحر الأحمر.
  • كتب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس على القناة العاشرة: ” حل الأزمة اليمنية يكمن في إيران، لا ينبغي أن نكتفي بالرد فقط على تصرفات الحوثيين، وقد حان الوقت لمعالجة الأسباب الجذرية”.
  • أعلن الناطق بلسان وزارة خارجية نظام الملالي عن مقتل موظف محلي في سفارة الجمهورية الإسلامية في دمشق.  وقد أعلن اسمه باسم “داوود بيطرف” وقال إنه  قتل في 15  كانون الأول/ديسمبر نتيجة إطلاق النار على سيارة موظف في سفارة نظام الملالي.
  • أفادت الفصائل الفلسطينية الثلاثة التي ذهبت إلى القاهرة لحضور محادثات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن عن إحراز تقدم كبير في المحادثات وأن الاتفاق قريب.
  • قال مسؤول كبير في حماس لوكالة فرانس برس إنه تم  إحراز “تقدم كبير وكبير” في محادثات القاهرة.
  • انتقد البابا فرنسيس ، زعيم الكاثوليك في العالم ، مرة أخرى الضربات الجوية الإسرائيلية على غزة.وقال البابا فرنسيس في خطابه السنوي أمام الكرادلة بمناسبة عيد الميلاد: “بالأمس تم قصف الأطفال، هذا ظلم وليس حربا.
  • نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي بي سي) عن مسؤول فلسطيني قوله إن 90 في المائة من تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل سجناء أمنيين فلسطينيين قد اكتملت.
  • عقدت محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة يوم الجمعة بمشاركة ثلاث جماعات، حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر، وبشكل غير مباشر مع إسرائيل.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن عدد الشهداء بلغ 45,259 شهيدا وعدد الجرحى 107,627.

رد شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية في إيران

رد شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية في إيران

رد شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية

استهداف لواء 110 ومقر آخر لقوات الحرس في زاهدان وقاعدة للباسيج في طهران ومركز قمعي في مشهد

إضرام النار في صور لقادة النظام ولوحات لمراكز قمعية في طهران سر وكرج واسفراين ونجف آباد وسنندج وبجنورد

في جولة جديدة من عملياتهم، وردًا على موجة الإعدامات الوحشية التي تطال السجناء التي بلغت 640 حالة في عهد بزشكيان، استهدف شباب الانتفاضة خلال 10 عمليات جريئة، لواء 110 لقوات الحرس ومقر آخر قلوات الحرس في زاهدان، ومركز قمعي تحت عنوان الحوزة الدينية للباسيج في طهران ومركز قمعي آخر لنشر الجهل في مدينة مشهد. كما أشعلوا النار في لوحات وبوسترات وصور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني ولوحات لمراكز قمعية وتجسسية في طهران سر وكرج واسفراين(محافظة خراسان الشمالية) ونجف آباد وسنندج وبجنورد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 ديسمبر/ كانون الأول 2024

أكثر من 100 نائب بلجيكي يدعمون دعوة السيدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران

لجنة بولندية تناشد الأمم المتحدة للتدخل في إيران: دعوة لوقف الإعدامات

صدور القرار الـ71 للأمم المتحدة في الجمعية العامة لإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران

إضراب الطعام للسجناء السياسيين في 27 سجنًا بإيران في أسبوعها السابع والأربعين

شخصيات فرنسية بارزة تدعو إلى التحرك لوقف الإعدامات في إيران

احتجاجات واسعة تجتاح المدن الإيرانية

احتجاجات واسعة تجتاح المدن الإيرانية

في 22 ديسمبر، شهدت إيران موجة من الاحتجاجات في عدة مدن، منها طهران، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، شوش، الأهواز، وکجساران. قاد هذه الاحتجاجات متقاعدو الضمان الاجتماعي، موظفو البلديات، وعمال شركات النفط والغاز، الذين أعربوا عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية المتردية، تأخر صرف الرواتب، تدني المعاشات، والتضخم المتزايد. هتف المحتجون بشعارات تندد بسوء الإدارة الاقتصادية والظلم الاجتماعي، ما يعكس عمق الأزمة التي تعصف بالبلاد. 

 نظم عمال شركة استثمار النفط والغاز في کجساران احتجاجًا واسعًا، مرددين شعارات مثل: “اليوم يوم عزاء للمجتمع العمالي”، تعبيرًا عن تدهور أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

وتجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في كرمانشاه للمطالبة بتنفيذ الوعود المؤجلة منذ فترة طويلة. ورغم البرد القارس، رفع المحتجون شعارات مثل: “من الشعارات إلى الأفعال، كفى بالوعود الفارغة”، و”الأموال العامة والخزينة أصبحت مرتعًا للصوص”. أظهر هذا التجمع إصرار المحتجين على إيصال رسالتهم رغم الظروف القاسية.

وفي شيراز، نظم موظفو شركة الاتصالات احتجاجًا للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة، مما يعكس حالة الاستياء المتزايدة بين موظفي القطاع العام الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة.

وخرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش في مسيرة احتجاجية ضد الفقر، الفساد، والرواتب المتدنية. هتفوا بشعارات تندد بالغلاء والظلم، مشيرين إلى حالة الفقر التي يعيشها ملايين المواطنين تحت حكم النظام الحالي.

وشهدت العاصمة طهران مظاهرتين رئيسيتين. تجمع موظفو البلدية وحراس المدينة أمام مجلس المدينة للمطالبة بتحسين أوضاعهم وحقوقهم. وفي نفس اليوم، احتشد متقاعدو قطاعي الصلب والتعدين أمام وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، مطالبين بحل لأوضاعهم الاقتصادية المتدهورة.

وفي أصفهان، تجمع متقاعدو قطاعي الصلب والتعدين في شارع نشاط للمطالبة بحقوقهم وسط تصاعد الأزمات الاقتصادية. وأظهرت هذه الاحتجاجات مدى الإحباط المنتشر بين فئات المتقاعدين.

وفي الأهواز، تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي أمام مقر الإدارة العامة للمنظمة في خوزستان، احتجاجًا على الظروف المعيشية الصعبة والانتهاكات المستمرة لحقوقهم.

الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية خانقة. تفاقمت المعاناة مع انقطاع الكهرباء والغاز في فصل الشتاء البارد، مما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية والصناعات في العديد من المناطق. كما أن التضخم المتزايد جعل السلع والخدمات الأساسية بعيدة عن متناول شريحة واسعة من المواطنين.

ومن جهة أخرى، ساهمت تدخلات النظام الإيراني الإقليمية في استنزاف موارد البلاد. حيث تشير التقارير إلى إنفاق أكثر من 50 مليار دولار لدعم نظام الأسد في سوريا، وتمويل الميليشيات والتنظيمات الإرهابية في العراق ولبنان واليمن. إلى جانب ذلك، يستنزف البرنامج النووي المكلف الموارد الوطنية، مما أدى إلى تعميق الفقر وتأجيج السخط الاجتماعي.

وتشير الاحتجاجات التي شهدتها إيران إلى تصاعد الغضب الشعبي تجاه النظام الحاكم. ومع تفاقم الفقر، وارتفاع معدلات التضخم، واستمرار الفساد، يبدو أن البلاد على وشك اندلاع انتفاضة واسعة. إن وحدة العمال والمتقاعدين وغيرهم في مطالبهم لتحقيق العدالة والمحاسبة تعكس تنامي الزخم نحو حركة شعبية قد تغير مستقبل إيران بشكل جذري.

تهران - کارمندان حریم‌بان و شهربان شهرداری تهران نیز مقابل شورای شهر تهران تجمع اعتراضی برگزار کردند.
تهران - کارمندان حریم‌بان و شهربان شهرداری تهران نیز مقابل شورای شهر تهران تجمع اعتراضی برگزار کردند.
تهران - کارمندان حریم‌بان و شهربان شهرداری تهران نیز مقابل شورای شهر تهران تجمع اعتراضی برگزار کردند.
تهران - کارمندان حریم‌بان و شهربان شهرداری تهران نیز مقابل شورای شهر تهران تجمع اعتراضی برگزار کردند.
تهران - کارمندان حریم‌بان و شهربان شهرداری تهران نیز مقابل شورای شهر تهران تجمع اعتراضی برگزار کردند.