الرئيسية بلوق الصفحة 652

إيران: وحدات الانتفاضة في زاهدان تصعّد نشاطها بنشر اللافتات والملصقات المناهضة للنظام

إيران: وحدات الانتفاضة في زاهدان تصعّد نشاطها بنشر اللافتات والملصقات المناهضة للنظام

 14 فبراير 2025، نفّذت وحدات الانتفاضة الإيرانية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الميدانية في زاهدان، حيث قامت بنشر اللافتات والملصقات التي تحمل شعارات مناهضة لنظام الملالي، احتجاجًا على الإعدامات السياسية التي ينفذها النظام، وللتأكيد على استمرار النضال الشعبي حتى إسقاط النظام بالكامل.

وتأتي هذه الأنشطة في ظل تصاعد الحراك الشعبي ضد النظام الإيراني، حيث تحاول وحدات الانتفاضة إبقاء جذوة الاحتجاجات مشتعلة والتأكيد على أن القمع والإعدامات لن ينجحا في كسر إرادة الشعب، بل على العكس، سيؤديان إلى تسريع سقوط الديكتاتورية الدينية الحاكمة.

حملت اللافتات التي تم توزيعها في المدن الإيرانية العديد من الشعارات التي تعكس الرفض الشعبي الواسع للنظام الإيراني وسياساته القمعية. فعلى بعض اللافتات كُتب: “إعدام السجناء السياسيين لن يؤدي إلا إلى تسريع سقوط النظام الإيراني”، في إشارة إلى أن سياسة القمع التي ينتهجها النظام، خاصة ضد المعارضين السياسيين، لم ولن توقف الاحتجاجات، بل ستؤدي إلى تصاعدها.

كما جاء في بعض اللافتات: “سواء بالمفاوضات النووية أو بدونها، النظام لن يستطيع الهروب من مصيره المحتوم”، وهو تأكيد على أن النظام الإيراني، رغم محاولاته التفاوض مع الغرب لكسب الوقت، لن يستطيع إنقاذ نفسه من الانهيار بسبب الغضب الشعبي المتزايد. أما شعار “بإعدام السجناء السياسيين، يحاول خامنئي منع انتفاضة الشعب، لكنه لن ينجح”، فهو رسالة واضحة تفيد بأن الإعدامات ليست سوى وسيلة يائسة من قبل خامنئي لإخماد الانتفاضة الشعبية، لكنها لن تفلح في ذلك. كما أكدت وحدات الانتفاضة من خلال شعاراتها أن المقاومة ستستمر رغم القمع الوحشي، حيث جاء في إحدى اللافتات: “وحدات الانتفاضة ستردّ على المجازر وإعدام السجناء السياسيين بالانتفاضات”، مما يعني أن كل موجة قمع جديدة ستقابل بتصعيد أكبر من قبل المعارضة.

أما الشعار الذي يقول: “حقنا الأساسي هو الثورة من أجل نيل حريتنا”، فيشير إلى أن الشعب الإيراني يرى الثورة كخيار وحيد لتحقيق الحرية، إذ لا مجال للإصلاحات أو الحلول الوسط مع نظام أثبت استبداده مرارًا وتكرارًا. كذلك، حملت بعض الشعارات رفضًا لحكم الملالي بشكل قاطع، مثل: “يسقط حكم الملالي، تحيا الحرية!”، وهو تعبير صريح عن رغبة الشعب الإيراني في التخلص من الحكم الديني القمعي وإقامة نظام ديمقراطي.

كما تضمنت اللافتات انتقادًا مزدوجًا للنظام الحالي وللنظام السابق، حيث جاء في أحد الشعارات: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“، في إشارة إلى أن الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى عهد الشاه الذي كان ديكتاتوريًا، كما لا يريد استمرار حكم الملالي، بل يسعى إلى تأسيس نظام جديد قائم على الديمقراطية والحرية. ومن بين الشعارات البارزة أيضًا: “الإصلاحيون والأصوليون، اللعبة انتهت”، في تأكيد على أن الشعب لم يعد يرى فرقًا بين التيارات المختلفة داخل النظام، سواء المحافظين أو الإصلاحيين، إذ يعتبرهم جميعًا مسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام خلال العقود الماضية.

وأكدت وحدات الانتفاضة أن هذه الأنشطة ليست مجرد احتجاجات رمزية، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعبئة الشعب وتصعيد المواجهة مع النظام حتى إسقاطه بالكامل. كما شددت على أن القمع الوحشي والاعتقالات الجماعية وإعدام السجناء السياسيين لن تثني الإيرانيين عن الاستمرار في كفاحهم من أجل الحرية والديمقراطية.

ترسل هذه التحركات رسالة واضحة للنظام، مفادها أن الانتفاضة مستمرة، والمقاومة ستتوسع، والنظام لن يستطيع الإفلات من مصيره الحتمي بالسقوط.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان

تغطية رويترز لمظاهرة الإيرانيين في ميونيخ خلال مؤتمر الأمن

تغطية رويترز لمظاهرة الإيرانيين في ميونيخ خلال مؤتمر الأمن

شهدت مدينة ميونيخ تظاهرات حاشدة نظمها معارضون إيرانيون بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث رفع المتظاهرون لافتات وأعلامًا تعبر عن رفضهم لسياسات النظام الإيراني، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المواطنين الإيرانيين.

وذكرت وكالة رويترز أن المحتجين نددوا بالقمع الوحشي للنظام الإيراني، مسلطين الضوء على العدد المتزايد لحالات الإعدام في البلاد. وخلال الاحتجاجات، رفع المتظاهرون لافتة كبيرة كُتب عليها:“5 إعدامات يوميًا على يد النظام الإيراني”

كما وجه المتظاهرون رسالة مباشرة إلى الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي، متسائلين:“لماذا تصمت ألمانيا والاتحاد الأوروبي؟”

وطالب المتظاهرون الدول الغربية، وخاصة الحكومات الأوروبية، باتخاذ موقف أكثر صرامة ضد النظام الإيراني ووقف سياسة الاسترضاءتجاهه، مؤكدين أن “استمرار الصمت الدولي يشجع النظام الإيراني على مواصلة جرائمه”.

وأكد المحتجون أن “الشعب الإيراني يواجه قمعًا ممنهجًا”، مشددين على أن “أي تساهل مع النظام يعني المزيد من الإعدامات والاعتقالات التعسفية”. كما دعوا إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، مطالبين باتخاذ إجراءات عملية للضغط على طهران لوقف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الإعدام السياسي.

ويأتي هذا التحرك في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن تصاعد حالات الإعدام في إيران، حيث وثقت منظمات حقوقية ارتفاعًا غير مسبوق في تنفيذ العقوبات بحق المعارضين والنشطاء السياسيين.

المحتجون في ميونيخ شددوا على أن “إسقاط النظام الإيراني هو الحل الوحيد لإنهاء هذه الجرائم”، متعهدين بمواصلة “النضال حتى تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران”.

الدورة العاشرة من عمليات شباب الانتفاضة داخل إيران

الدورة العاشرة من عمليات شباب الانتفاضة داخل إيران

يوم الثلاثاء 11 فبراير، بالتزامن مع ذكرى الثورة ضد الشاه، نفّذت وحدات الانتفاضة دورتها العاشرة من العمليات والممارسات النضالية لـشهر”بهمن الملتهب”، حيث أضرمت النيران في رموز عقدة العذاب الرجعية. جاء ذلك في وقت كانت فيه قوات الحرس القمعية التابعة لخليفة النظام الرجعي في حالة تأهب قصوى لحماية هذه الرموز، وذلك بعد تنفيذ 47 عملية منذ بدء العام السابع والأربعين لاختطاف الثورة من قِبل خميني.

في 27 عملية نوعية، رفع أبطال وحدات الانتفاضة شعارات: “نقاتل ونموت لنستعيد إيران” و “الموت للديكتاتور، لا للشاه الاستعماري، ولا للملا الرجعي”. وقد نفذوا تفجيرات استهدفت مقرات الجهل والجريمة وقمع النساء في طهران، بالإضافة إلى عمليتين استهدفتا مقرات باسيج قوات الحرس، مما أدى إلى رفع راية الانتفاضة والثورة من جديد.

وفي دليجان، أضرم المنتفضون النار في تمثال قاسم سليماني الجلاد، كما أحرقوا لافتة دعائية للنظام معلقة على جسر في طريق مولوي السريع بطهران. وواصل أبطال الانتفاضة إحراق اللافتات الدعائية للنظام التي تحمل صور خميني وخامنئي وسليماني الجلاد، وذلك في مدن طهران، تبريز، كرج، أصفهان، شيراز، الأهواز، كرمان، ساري، بندر عباس، زاهدان، ياسوج، بيرجند، قائم شهر، رامسر، برازجان، بيجار وطبس، موجهين صفعة قوية أخرى إلى خليفة النظام الرجعي العاجز.

وفي وقت سابق، يوم 9 فبراير، وبمناسبة انطلاقة الذكرى السابعة والأربعين لاختطاف الثورة من قِبل خميني، شنّت وحدات الانتفاضة 47 عملية استهدفت جهاز القضاء التابع للجلادين في إيلام، قيادة الشرطة في كرمان، مراكز الجهل والجريمة في طهران وإليغودرز، ومقر هيئة التعزيرات الحكومية. كما أضرمت النار في لافتات دعائية للنظام في مدن طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، كرج، رشت، أرومية، كرمانشاه، قزوين، أراك، خرم آباد، أردبيل، بيرجند، بوشهر، شهركرد، رامسر، خرمشهر، آمل، لاهيجان، بوئين زهرا، لُردغان، بروجن، جيرفت، إيرانشهر، سرباز، خاش، سيرجان، سراوان، تشابهار وهفشجان (جهارمحال وبختياري).

استهداف مراكز القمع والنهب وإحراق رموز العهد البغيض لما يُسمّى بـ “عقدة العذاب”، بشعار “الموت للدكتاتور، لا للشاه الاستعماري، ولا للملالي الرجعيين”، تجسيدٌ واضح لاستمرار شهر “بهمن الناري” عام 1979، الذي أطاح بديكتاتورية الشاه.

أثبتت الدورة العاشرة من عمليات وانتفاضات شهر “بهمن الناري” مرةً أخرى أن الثورة الإيرانية لم تمت ولن تتحول إلى رماد. فالإرادة نفسها التي فجّرت الغضب والانتفاضات في جيل 1979 ضد الطغاة وأطاحت بنظام الشاه الوراثي، تواصل اليوم معركتها الحاسمة ضد سارقي الثورة عبر الأجيال التالية. هذه الإرادة، المرتكزة على أربعة عقود من النضال الثوري التحرري، تمضي قُدُمًا نحو إلقاء “السلطنة المطلقة لولاية الفقيه” في مزبلة التاريخ.

لقد صمدت هذه المقاومة في وجه أعتى حملات القمع والتعذيب والإعدامات، وفي ظل أخطر أشكال التشويه والتضليل التي مارسها خميني وخامنئي، ولم تُخضعها مكائد الاستبداد الديني وخداعه. وفي الذكرى السنوية لثورة فبراير 1979، أكّدت وحدات الانتفاضة عبر سلسلة عمليات متتالية استهدفت رموز “سلطنة الفقيه المطلقة”، أن رايات الثورة والانتفاضة ما زالت مرفوعة، تحملها شعارات “لا للشاه، لا للملالي”، كمنارةٍ تُنير درب الشعب المغلوب على أمره.

وجاء في جانبٍ من البيان الصادر عن الاجتماع النصفي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي عُقد يومي 10 و11 فبراير:
“يُهنئ الاجتماع المجلسَ بارتفاع وتوسّع عمليات وحملات وحدات الانتفاضة، ويُشيد بشجاعة وإرادة أعضائها في مواجهة قوات الحرس والقمع، وكذلك صمودهم في السجون بوجه الجلادين، بوصفه وسامَ فخرٍ للشعب الإيراني وتاريخه.”

كما أضاف البيان:
“التغيير وإسقاط النظام لن يتحقق إلا بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة. لقد كانت تظاهرة باريس نقطة التقاء الإيرانيين من مختلف أنحاء العالم، حيث عبّروا عن دعمهم الحماسي لنضال أبطال وحدات الانتفاضة داخل الوطن المحتل، مردّدين شعارات: ‘نقاتل، نموت، لنستعيد إيران’ و’الموت للدكتاتور، لا للشاه الاستعماري، ولا للملالي الرجعيين’، مؤكدين للشعب المنهوب والمضطهد: ‘سننتزع الثورة المسروقة من بين أنياب الذئب!'”.

تجمع احتجاجي لطلاب جامعة طهران بعد مقتل أحد الطلاب

تجمع احتجاجي لطلاب جامعة طهران بعد مقتل أحد الطلاب

طهران، 14 فبراير 2025 – اندلعت موجة من الاحتجاجات الطلابية في سكن الطلاب الذكور بجامعة طهران، عقب مقتل أحد الطلاب على يد القوات القمعية. بدأت التظاهرات يوم الجمعة، حيث عبّر الطلاب عن غضبهم من الجريمة، مرددين شعارات مثل “الدم الذي يُسفك لا يمكن مسحه.”

لا تزال الاحتجاجات مستمرة، وقد جذبت اهتمامًا واسعًا بسبب التقارير التي تفيد بحدوث مواجهات عنيفة. وبحسب شهود عيان، حاولت قوات الأمن بلباس مدني قمع التظاهرة، مع ورود أنباء عن اختطاف بعض الطلاب. وشهد أحد الحوادث البارزة تصدي الطلاب لعناصر أمنية اعتدت جسديًا على طالبة، حيث اضطر المهاجمون للفرار أمام مقاومة الطلاب .

وردا للتظاهرات المتزايدة، قامت السلطات بإغلاق مدخل السكن الجامعي. وتمركز أكثر من 100 عنصر أمني بلباس مدني وقوات قمع داخل الحرم، وسط تقارير عن اعتقال عدد من الطلاب. وفي ظل هذه الأوضاع، أطلق المحتجون نداءً عاجلًا لسكان طهران للتحرك نحو الجامعة لدعمهم.

وتصاعدت حدة التوتر عندما تمكن الطلاب من احتجاز أحد عناصر المخابرات داخل السكن الجامعي. إلا أن هذا العنصر استطاع الفرار بمساعدة أفراد الأمن الجامعي، ووصل إلى شارع كاركر خارج الحرم.

وسط هذه الأجواء، واصل الطلاب ترديد هتافات من بينها “حراسة الجامعة متواطئة مع حرس النظام، أنتم قاتلونا!”، مما يعكس انعدام الثقة العميق بين الطلاب والأمن الجامعي، المتهمين بالتنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية.

وأثناء الاحتجاجات، حاولت قوات الأمن اعتقال أحد الطلاب، لكن المتظاهرين، الذين كانوا بأعداد كبيرة، أصروا على إطلاق سراحه. وأمام هذا الإصرار والهتافات المستمرة، اضطرت السلطات إلى الإفراج عنه.

لا يزال الوضع في الجامعة متوترًا للغاية، مع تزايد انتشار القوات الأمنية في محيط الحرم الجامعي. ويؤكد شهود عيان أن النظام الإيراني يخشى من توسع الاحتجاجات إلى شوارع طهران، مما قد يؤدي إلى انتفاضة شعبية أكبر.

تعكس هذه الاضطرابات الأخيرة تصاعد الاستياء بين طلاب إيران، الذين أصبحوا أكثر جرأة في مواجهة القمع، رغم المحاولات العنيفة التي تبذلها السلطات لإسكات أصواتهم.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 14 فبراير

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 14 فبراير

  • قالت السيدة  مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في رسالة إلى مظاهرات الايرانيين  في ميونيخ: “إن تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات في إطار قرار مجلس الأمن 2231 وإعادة تنفيذ ستة قرارات لمجلس الأمن ضد مشاريع النظام النووية هي خطوة كان يجب اتخاذها قبل ذلك بكثير. أي تأخير هو إعطاء النظام فرصة للحصول على قنبلة ذرية”.

• في مظاهرة حاشدة تزامنت مع مؤتمر ميونيخ الأمني، تجمع المئات من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ساحة  أوديون بلاتز  ودعوا المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى تبني سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني.

• نظم طلاب جامعة طهران مسيرة احتجاجية احتجاجا على مقتل طالب على يد بلطجية النظام الإيراني.

• ردا على قوات الأمن للنظام الإيراني وتضامنا مع الانتفاضة الشجاعة لأهالي دهدشت ضد اضطهاد الملالي، أشعل شباب الانتفاضة النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في مدن كرج، مشهد، طهران وسراوان.

•  رست أول سفينتين تحملان 1000 طن من بيركلورات الصوديوم الصيني الصنع ، وهو مكون رئيسي من وقود الصواريخ العسكرية الإيرانية ، بالقرب من بندر عباس يوم الخميس ، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن.

  • قدم مجموعة من المشرعين الأميركيين قرارًا جديدًا يدعو إلى إعادة فرض العقوبات الصارمة التي تفرضها الأمم المتحدة على النظام الإيراني، متهمين مسؤولي هذا النظام بالانتهاكات المتكررة للاتفاق النووي لعام 2015 المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” 
  •  قال حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الحكومي: “الدولار يرتفع فوق 110 آلاف تومان. يجب على النظام أن يختار بين بقاءه أو بقاء المافيا. “تم تخصيص 8 مليارات دولار لواردات السيارات ، و 4 مليارات دولار لواردات الذهب ، و 3.5 مليار دولار لواردات السيارات المستعملة ، وهي ليست الأولوية الرئيسية للبلاد ، ولكنها تخدم مصالح جماعات معينة.
  • كتب  موقع محسن رضائي القائد السابق للحرس الإيراني على الإنترنت أنه “بعد تأخير دام خمس ساعات أعلن أن الحكومة اللبنانية منعت الرحلات الجوية من طهران إلى بيروت”، بحسب المصدر، بينما كان عناصر النظام يخططون للسفر إلى بيروت لحضور جنازة حسن نصر الله.

•  عقد يوم الخميس مؤتمر دولي في باريس، حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية السوري اسعد الشيباني، لمناقشة الانتقال السياسي والتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه سوريا بعد سقوط بشار الأسد.

• في إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول اليمن، قال المبعوث الأمريكي: “إن استمرار إمدادات النظام الإيراني بالأسلحة والمساعدات المالية والتدريبية والفنية للحوثيين في اليمن لأكثر من عقد من الزمان هو انتهاك لحظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن على الحوثيين”.

• أكد إيمانويل ماكرون أن “سوريا يجب ألا تشهد عودة الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني”.

•  حذر النائب اللبناني بيار بو عاصي من أنه وفقا لتقرير لنائب وزير الخارجية اللبناني، دخل 130 ألف مواطن إيراني وسوري إلى لبنان بعد سقوط حكومة بشار الأسد.

  • ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن العديد من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، أن إسرائيل مستعدة لمهاجمة المنشأة النوويه الايرانية إذا رفض النظام الإيراني التخلي عن منشآته النووية، كما فعل في ليبيا.

• قدم عدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي ومجلس الشيوخ الأمريكي مشاريع قوانين تدعو الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في خطة العمل الشاملة المشتركة إلى الالتزام بسياسة الضغط الأقصى على إيران، فضلا عن تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات وإعادة جميع العقوبات ضد طهران.

وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًا—استقل، استقل، ارحل عن بوشهر!

وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًا—استقل، استقل، ارحل عن بوشهر!

تزامنًا مع زيارة رئيس النظام الإيراني مسعود بزشکبان إلى محافظة بوشهر، نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطة مناهضة للنظام، تضمنت كتابة الشعارات على الجدران ونصب اللافتات في مختلف أنحاء المدينة، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لاستمرار حكم النظام وسجله القمعي.

وانتشرت الشعارات الرافضة لوجود بزشکبان في بوشهر، وكان أبرزها: “سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًا—استقل، استقل، ارحل عن بوشهر!”، في إشارة واضحة إلى الدور الذي لعبه النظام في تنفيذ الإعدامات القمعية.

كما تضمنت اللافتات والجدران شعارات أخرى مثل: “بزشکبان، ارحل عن محافظة بوشهر”، و”بزشکبان، ألا تخجل؟ اترك بوشهر وشأنها.”، في تعبير واضح عن الغضب الشعبي ورفض الأهالي لاستمراره في منصبه.

تستمر وحدات الانتفاضة في أنشطتها المناهضة للنظام عبر الكتابات الجدارية وتركيب اللافتات، حيث تمثل هذه التحركات جزءًا من المقاومة المستمرة ضد سياسات النظام القمعية.

وتأتي زيارة بزشکبان إلى بوشهر في وقت يتصاعد فيه الاستياء الشعبي بسبب الأزمة الاقتصادية، وانعدام الحريات، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان. وأكد أهالي بوشهر، كما هو حال العديد من المدن الإيرانية الأخرى، أنهم لن يقبلوا بسياسات النظام ويطالبون بمحاسبة مسؤوليه.

تعكس هذه الأنشطة تصاعد روح المقاومة داخل إيران، حيث تزداد المطالبات بإسقاط النظام ومحاسبة رموزه على جرائمهم المستمرة.

پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر
پزشکیان بوشهر جای تو نیست برو گمشو - همزمان با سفر رئیس‌جمهور رژیم به استان بوشهر

إيران: 74 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و43 مدينة أخرى

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية وشعارات داعمة للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

وصول شحنة مواد دافعة للصواريخ إلى إيران وسط مخاوف من استئناف إنتاج الصواريخ

وصول شحنة مواد دافعة للصواريخ إلى إيران وسط مخاوف من استئناف إنتاج الصواريخ

أثار وصول شحنة من المواد الدافعة للصواريخ إلى إيران مخاوف بشأن احتمال استئنافها لإنتاج الصواريخ. ووفقًا لتقرير سي‌ان‌ان، فقد رست أول سفينة من بين سفينتين تحملان 1000 طن من مادة “سديم بيركلورات”، وهي مكون رئيسي في وقود الصواريخ الصلبة العسكرية الإيرانية، بالقرب من ميناء بندر عباس في 8 فبراير 2025.

وتشير هذه الشحنة، التي تم استيرادها من الصين، إلى أن إيران قد تكون استأنفت إنتاج الصواريخ بسرعة كبيرة بعد الضربات الجوية الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مصانعها الرئيسية في أكتوبر 2024.

السفينة التي تم التعرف عليها باسم “کلبُن” غادرت ميناء تایکانک الصيني قبل ثلاثة أسابيع من وصولها إلى إيران. وأكدت مصادر استخباراتية أوروبية أن سديم بيركلورات يعد عنصرًا أساسيًا في إنتاج الوقود الصلب المستخدم في الصواريخ متوسطة المدى الإيرانية.

ويقدر محللون أن هذه الشحنة وحدها تكفي لإنتاج وقود لـ 260 محرك صاروخي من طراز “خيبرشکن” أو 200 صاروخ باليستي من طراز “حاج قاسم”، وكلاهما يشكل جزءًا مهمًا من ترسانة إيران الصاروخية.

بعد الهجمات الإسرائيلية على منشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية في أكتوبر 2024، توقع خبراء غربيون أن إيران تحتاج ما لا يقل عن عام لاستعادة قدرتها على تصنيع الوقود الصلب. لكن وصول هذه الشحنة يشير إلى أن إيران قد تكون استأنفت الإنتاج في وقت أقرب مما كان متوقعًا، أو ربما لم تتوقف عن التصنيع من الأساس.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها سي‌ان‌ان، فإن هذه الشحنة تم شراؤها من قبل إدارة الإمدادات في منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي، والتي تُعتبر إحدى الهيئات الرئيسية التابعة لحرس النظام الإيراني والمسؤولة عن تطوير الصواريخ الباليستية.

وبحسب التقارير الاستخباراتية، فإن السفينة الثانية، “جیران”، لم تغادر الصين بعد لكنها تستعد لنقل شحنة إضافية من سديم بيركلورات إلى إيران. وتخضع كلتا السفينتين “گلبُن” و”جیران” لملكية شركة الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية (IRISL)، وهي الجهة التي تولت نقل الشحنة الأولى والتي غادرت ميناء تایکانگ في 21 يناير 2025 متجهةً إلى إيران.

ولم تتمكن الاستخبارات الغربية من تأكيد ما إذا كانت الحكومة الصينية على علم بهذه الشحنة قبل كشفها في أواخر يناير 2025. ورغم أن استيراد مادة سديم بيركلورات ليس غير قانوني ولا يعد انتهاكًا للعقوبات الغربية، فإن استخدامه في إنتاج الصواريخ يثير مخاوف لدى بعض الأطراف الدولية.

وفي ردها على استفسارات سي‌ان‌ان، أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها لا تملك معلومات حول هذه الشحنة، لكنها شددت على رفضها للعقوبات الأحادية والاتهامات التي لا تستند إلى أدلة.

وجاء في بيان الوزارة:

 “تلتزم الصين دائمًا بالتحكم في صادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج وفقًا للالتزامات الدولية والقوانين الوطنية. سديم بيركلورات لا يُعتبر من المواد الخاضعة للرقابة الحكومية في الصين، وتصديره يُعد نشاطًا تجاريًا عاديًا.”

وتخضع شركة الشحن الإيرانية IRISL لعقوبات أمريكية وبريطانية، حيث وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بأنها “خط الشحن المفضل لشبكة نشر الأسلحة الإيرانية”، فيما اعتبرت الخزانة البريطانية أن الشركة متورطة في أنشطة عدائية لصالح قطاع الدفاع الإيراني.

وتخضع كل من السفينتين “کلبُن” و”جیران” للعقوبات الأمريكية.

وعلى الرغم من العقوبات الغربية والهجمات الإسرائيلية، واصلت إيران تعزيز قدراتها في إنتاج الوقود الصلب للصواريخ. وتشير التقييمات الاستخباراتية إلى أن هذه الجهود تكثفت بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وأكد مسؤول استخباراتي غربي أن الولايات المتحدة على علم بهذه الشحنة، لكنها لا تعتبرها تهديدًا كبيرًا في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإن المخاوف قد تزداد إذا ما استخدمت إيران هذه المواد لإنتاج صواريخ يتم تصديرها إلى روسيا أو جهات أخرى.

يعكس وصول شحنات المواد الدافعة للصواريخ إلى إيران إصرار طهران على مواصلة تطوير قدراتها الصاروخية رغم العقوبات والضغوط الدولية. وبينما تراقب الاستخبارات الغربية هذا التطور عن كثب، فإن استعادة إيران السريعة لإنتاج الصواريخ بعد الضربات الإسرائيلية تشير إلى صلابة بنيتها التحتية الدفاعية. ويبقى السؤال: إلى أي مدى سيؤثر هذا التطور على الأمن الإقليمي والمساعي الدبلوماسية الغربية؟

شخصيات ألمانية تدعو لدعم نضال الشعب الإيراني في مؤتمر ميونخ للأمن

شخصيات ألمانية تدعو لدعم نضال الشعب الإيراني في مؤتمر ميونخ للأمن

13 فبراير 2025 – أصدر عدد من الشخصيات الألمانية البارزة بيانًا يدعو قادة العالم المشاركين في مؤتمر ميونخ للأمن (MSC) إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والحرية. وجاء البيان تحت عنوان “بيان التضامن مع إيران حرة”، حيث أكد الموقعون ضرورة إنهاء حكم الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية.

وأدان البيان كلًّا من النظام الديني الحالي وحكم الشاه السابق، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني عانى من القمع تحت كلا النظامين. كما شدد على أن الاحتجاجات المستمرة والانتفاضات الشعبية تعكس إرادة واضحة لدى الإيرانيين لإنهاء الاستبداد وتحقيق التغيير.

وتطرق البيان إلى مظاهرة “إيران الحرة” التي نُظّمت في باريس في 8 فبراير 2025، حيث شارك الآلاف من الإيرانيين، مؤكدين رفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية بشعار: “لا للديكتاتور، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم لجمهورية ديمقراطية.” وأعلن الموقعون دعمهم الكامل لهذه الرسالة، كما أيدوا “خطة النقاط العشر” للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، معتبرين أنها خارطة طريق موثوقة لمستقبل إيران الحرة. وأشاروا إلى أن هذه الخطة حظيت بتأييد أكثر من 4000 برلماني و137 من القادة العالميين السابقين منذ عام 2024.

ودعا البيان الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره والتحرر من الاستبداد، مشددًا على أن “الوقت قد حان للتغيير، فالشعب الإيراني يستحق الحرية والعدالة والديمقراطية.”

وقد وقع على البيان عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والقانونية البارزة في ألمانيا، من بينهم:

  • البروفيسور هورست تلتشك، الرئيس السابق لمؤتمر ميونخ للأمن
  • الدكتور يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وسفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف (2014-2016)
  • كلاوس أو. راكفيتز، المدير السابق للأكاديمية الدولية لمبادئ نورمبرغ
  • أندرياس بومل، المدير التنفيذي لمنظمة “الديمقراطية بلا حدود”
  • راينهارد غنزل، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2020، ومدير معهد ماكس بلانك لفيزياء الفضاء
  • كريستوف ديغنهارت، القاضي السابق في المحكمة الدستورية لولاية ساكسونيا
  • ماريون بوكر، مديرة “الاستشارات لحقوق الإنسان وقضايا النوع الاجتماعي”
  • سوزان براندتستادتر، أستاذة ورئيسة قسم أنثروبولوجيا العولمة في جامعة كولونيا
  • هاينز شوخ، أستاذ فخري في القانون الجنائي وعلم الجريمة بجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ
  • مارتن باتزلت وليو داوتزنبرغ، عضوان سابقان في البرلمان الألماني
  • كارل-فولفغانغ هولتزآبفل، رئيس جمعية “17 يونيو 1953”
  • ديانا ستوكر، عمدة مدينة “فايل أم راين”، وعضو سابق في البرلمان الألماني
  • كاترين بورنمولر، الرئيسة الفخرية للجمعية الدولية لحقوق الإنسان (ISHR)
  • أوفه فيرشينغ، رئيس نقابة المحامين في نورمبرغ

تأتي هذه الدعوة إلى التضامن مع الشعب الإيراني في لحظة حاسمة، حيث يناقش المجتمع الدولي التحديات الأمنية العالمية. وأكد الموقعون أن تحقيق الاستقرار الإقليمي الدائم لن يكون ممكنًا إلا من خلال انتقال ديمقراطي في إيران، يقوده الشعب الإيراني نفسه.

انقطاع واسع للكهرباء في طهران يكشف عن تفاقم أزمة الطاقة في إيران

انقطاع واسع للكهرباء في طهران يكشف عن تفاقم أزمة الطاقة في إيران

تزامن الانقطاع الواسع للكهرباء في طهران مع الذكرى السنوية للثورة المناهضة لنظام الشاه عام 1979، ليعيد تسليط الضوء على الأزمة المتفاقمة للطاقة في إيران.

وبدأت هذه الانقطاعات في الصيف الماضي، حيث أثرت على المجمعات الصناعية والمصانع، لكنها الآن امتدت إلى العاصمة. ففي 12 فبراير 2025، شهدت مناطق مختلفة من طهران انقطاعًا للتيار الكهربائي من ساعات العصر حتى وقت متأخر من الليل، مما أغرق الأحياء السكنية والمراكز التجارية والطرق السريعة في الظلام. وفي بعض المناطق، ضعفت شبكات الهاتف المحمول أو توقفت تمامًا عن العمل.

تبعات انقطاع الكهرباء المفاجئ

يتسبب انقطاع الكهرباء المفاجئ والواسع في اضطراب حياة المواطنين اليومية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة.

وأدى تعطل إشارات المرور، وتوقف أنظمة المترو والحافلات، وازدحام الطرق إلى فوضى مرورية خانقة، كما لحقت أضرار جسيمة بالمصانع والورش وحتى المشاريع التجارية الصغيرة التي تعتمد على الكهرباء. كما واجه العديد من المنازل مشاكل في إمدادات المياه، إضافة إلى احتجاز أشخاص داخل المصاعد وتعطل الأبواب الإلكترونية لمواقف السيارات.

وبدلاً من البحث عن حلول للأزمة، انشغل المسؤولون في النظام بإلقاء اللوم على بعضهم البعض.

أحد نواب شركة توزيع الكهرباء “توانير” برر انقطاع التيار بالقول: «لقد تسببت موجة البرد الأخيرة وهطول الأمطار في زيادة استهلاك الغاز في القطاعات السكنية والتجارية وغيرها، مما أدى إلى اختلال إمدادات الوقود لمحطات الطاقة».

ولكن وزارة النفط رفضت هذه الادعاءات، متهمة وزارة الطاقة بسوء إدارة إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء.

وسط هذا التراشق الإعلامي، أقرت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، بأن قرار قطع الكهرباء كان مقصودًا من قبل السلطات، حيث قالت:

«ندرك أن انقطاع الكهرباء في الطقس البارد يسبب مشاكل كبيرة، لكننا مضطرون إلى القيام بذلك. لم يكن خيارنا الأول، لكننا لا نملك بديلًا آخر». الملاحظة الوحيدة التي وجهتها للحكومة كانت ضرورة إبلاغ المواطنين مسبقًا!

الحقيقة هي أن أزمة الطاقة في إيران ليست نتيجة ظروف استثنائية، بل هي نتاج عقود من سوء الإدارة وانعدام الكفاءة وعدم الاستثمار في البنية التحتية للكهرباء. بينما يعاني المواطنون من انقطاع التيار، تواصل الحكومة تخصيص ميزانيات ضخمة للأجهزة القمعية، وتمويل حرس النظام الإيراني، ومشاريعها النووية والصاروخية.

“يجب أن تستمر التطورات في جميع القطاعات العسكرية”!

في اليوم التالي لانقطاع الكهرباء في طهران، وخلال اجتماع مع «متخصصين ومسؤولين في الصناعة الدفاعية»، تجاهل علي خامنئي الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد، وحثّ مسؤوليه على تكثيف إنتاج الأسلحة والصواريخ بأي ثمن.

حيث قال: «يجب أن تستمر التطورات في جميع القطاعات العسكرية. على سبيل المثال، إذا كنا قد حددنا سابقًا مستوى معينًا من الدقة للصواريخ، لكننا الآن بحاجة إلى زيادته، فيجب علينا القيام بذلك».

هذا التصريح يكشف الفجوة العميقة بين أولويات النظام والواقع المعيشي للمواطنين، حيث يتم إنفاق الموارد على التسلح بدلاً من تحسين الخدمات الأساسية.

أسباب أزمة الكهرباء في إيران

ليست أزمة الكهرباء في إيران مجرد مشكلة فنية أو طبيعية، بل هي نتيجة عقود من الفساد وسوء الإدارة ونهب الثروات، إضافة إلى غياب الشفافية في سياسات الطاقة. وبينما يعاني المواطنون من هذه الانقطاعات المتكررة، ينشغل المسؤولون بتبادل الاتهامات بدلاً من إيجاد حلول جذرية.

العديد من محطات الطاقة في البلاد أصبحت قديمة وتعمل بكفاءة منخفضة. وما يطلق عليه “اختلال التوازن في الطاقة” لا يعكس سوى السطح الظاهر للمشكلة، حيث يتم الادعاء بأن نمو الاستهلاك السكني والصناعي فاق قدرة الإنتاج. لكن هذه الأزمة ليست جديدة، بل تفاقمت على مدى سنوات طويلة.

ويلعب حرس النظام دورًا رئيسيًا في تفاقم أزمة الكهرباء، حيث يسيطر على مشاريع الطاقة الضخمة ويوجه الموارد نحو برامجه العسكرية والأمنية بدلاً من تطوير قطاع الطاقة.

ومن بين العوامل التي زادت من تفاقم الأزمة، عمليات تعدين العملات الرقمية (البيتكوين) التي تستنزف كميات هائلة من الكهرباء. وفقًا للتقارير الرسمية، فإن التعدين غير القانوني للعملات الرقمية مسؤول عن حوالي 20% من نقص الكهرباء في إيران. وتعود ملكية العديد من هذه المزارع الضخمة إلى جهات مرتبطة بحرس النظام، وتعمل بتكاليف شبه مجانية، بينما يواجه المواطنون انقطاعات متكررة.

إضافة إلى ذلك، يواصل النظام تصدير الكهرباء إلى دول الجوار، رغم حاجة الشعب الإيراني إليها، ما يزيد من تفاقم الأزمة.

الأزمة الحالية، التي بدأت بتقييد استهلاك الكهرباء في القطاع الصناعي خلال الصيف، امتدت الآن لتشمل المنازل والبنية التحتية، مما تسبب في معاناة يومية للمواطنين.

ويبقى السؤال الأهم: إلى متى ستستمر هذه الأزمة، وإلى أين سيصل النظام بسياساته التي تضع مصالحه القمعية فوق حاجات الشعب الأساسية؟

مظاهرة حاشدة لإنصار مجاهدي خلق في ميونيخ: لا تفاوض مع طهران

مظاهرة حاشدة لإنصار مجاهدي خلق في ميونيخ: لا تفاوض مع طهران

تجمع لإنصار مجاهدي خلق خارج مؤتمر ميونيخ الأمني: دعوة لاتخاذ إجراءات دولية حازمة ضد نظام الملالي في إيران

ميونيخ – 14 فبراير 2025 – في تظاهرة حاشدة تزامنت مع مؤتمر ميونيخ الأمني، اجتمع المئات من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية   و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ساحة أوديونبلاتز لحث المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، على تبني سياسة حازمة ضد النظام الإيراني. وركز التجمع على تصعيد النظام لسعيه للحصول على أسلحة نووية، مؤكدين الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات دولية صارمة. كما شارك عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم توماس لوتزه، عضو البرلمان الألماني، وممثلون عن جمعيات إيرانية مختلفة في ألمانيا، حيث ألقوا كلمات خلال التظاهرة.

في السنوات الأخيرة، أدت الانتفاضات الشعبية المتكررة والضربات الكبيرة التي تعرضت لها استراتيجية النظام الإيراني الإقليمية—وخاصة سقوط نظام بشار الأسد—إلى وصول النظام إلى أضعف نقطة له منذ عقود. ورداً على ذلك، كثّف النظام القمع والإعدامات داخل البلاد، مع تسريع مساعيه للحصول على السلاح النووي، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن العالمي. ومن بين المطالب المحددة التي طرحها المتظاهرون تفعيل آلية “سناب باك” وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

في ظل تصاعد عمليات الإعدام في إيران—حيث تم تنفيذ أكثر من 1000 إعدام في عام 2024 وحده—إضافة إلى الأحكام المتعددة بالإعدام التي صدرت مؤخراً ضد السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تضمنت التظاهرة معرضاً كبيراً ومسرحاً شارعياً جسّد الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران والتهديدات الناجمة عن برنامج النظام الإيراني لأسلحة الدمار الشامل.  ورفع المتظاهرون أعلام إيران المزينة بشعار الأسد والشمس، مطالبين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني —الأداة الرئيسية للنظام في القمع والإرهاب وإثارة الحروب ومتابعة الأنشطة النووية—كـمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الحرس الثوري.

التظاهرة كانت صدى لأحداث أخرى، بما في ذلك المظاهرة الضخمة في باريس يوم 8 فبراير، حيث خرج حوالي 20,000 من أنصار المقاومة الإيرانية في مسيرة تضامنية رافضين كلاً من النظام الشاه والثيوقراطي في إيران. كما تجلّى هذا الرفض في الشعارات المناهضة للنظام التي ترددت في شوارع طهران والمدن الكبرى في إيران عشية ذكرى الثورة الإيرانية عام 1979، في 11 فبراير.

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كانت محور الاهتمام في التجمع، حيث رفع المشاركون صورها إلى جانب لافتات تحمل شعار:
“إيران: التغيير على يد الشعب هو السبيل الوحيد للحرية في إيران والسلام في المنطقة“.

وقبيل هذا التجمع يوم الخميس، وجّه خمسة عشر شخصية ألمانية بارزة نداءً إلى قادة العالم المشاركين في مؤتمر ميونيخ الأمني يدعونهم فيه إلى تبني سياسة صارمة تجاه إيران. وفي بيانهم، طالبوا مؤتمر ميونيخ الأمني بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع في نضاله لإنهاء ديكتاتورية الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية.

وجاء في البيان:
“من خلال انتفاضاتهم الشعبية، عبّر الإيرانيون بوضوح عن رغبتهم في إنهاء النظام الحالي. إننا ندين دكتاتورية الملالي بسبب قمعها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، كما نرفض أيضًا دكتاتورية الشاه السابق، معترفين بالمعاناة التي واجهها الإيرانيون تحت كلا النظامين.”

وأضاف الموقعون:
“نؤيد دعوة الآلاف من الإيرانيين الذين شاركوا في تجمع (إيران الحرة) في باريس في 8 فبراير 2025، والتي حملت رسالة واضحة: (لا للديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي؛ نعم للجمهورية الديمقراطية). كما نؤيد خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي حصلت في عام 2024 على دعم أكثر من 4,000 نائب برلماني و137 من القادة العالميين السابقين، باعتبارها خارطة طريق واقعية لمستقبل إيران حرة. ندعو حكومات العالم إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره والتحرر من الطغيان. لقد حان وقت التغيير، الشعب الإيراني يستحق الحرية والعدالة والديمقراطية.”

ومن بين الشخصيات الألمانية التي وقّعت على البيان:

  • هورست تيلتشيك، الرئيس السابق لمؤتمر ميونيخ الأمني (MSC).
  • يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وسفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف (2014-2016).
  • كلاوس أو. راكوفيتز، المدير السابق لأكاديمية نورمبرغ للمبادئ الدولية.