احتجاجات إيرانيين في برلين وستوكهولم وأوسلو وغوتنبرغ ضد جرائم النظام الإيراني
في ظل موجة جديدة من الإعدامات الجماعية في إيران، خرج أنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في برلين، ستوكهولم، أوسلو وغوتنبرغ يوم الثلاثاء 8 أبريل 2025 في تظاهرات حاشدة للتنديد بجرائم النظام الإيراني، ورفضًا لسياسته القمعية التي بلغت ذروتها في تنفيذ الإعدامات بحق السجناء، بمن فيهم سجناء سياسيون ونساء.
في برلين، احتشد المتظاهرون أمام وزارة الخارجية الألمانية، حاملين صورًا لضحايا الإعدامات وشعارات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل. وأكد المشاركون أن هذه الإعدامات ليست إلا محاولة يائسة من النظام لكبح أي احتمال لاندلاع انتفاضة شعبية جديدة داخل البلاد، في ظل تصاعد السخط الاجتماعي والانهيار الاقتصادي.
أما في ستوكهولم، فقد نُظمت التظاهرة أمام البرلمان السويدي، حيث شدد المشاركون على أن تصعيد الإعدامات يأتي نتيجة خوف خامنئي من الاحتجاجات الشعبية القادمة، مطالبين الحكومة السويدية بفرض عقوبات على مسؤولي النظام المتورطين في جرائم الإعدام والتعذيب.
وفي أوسلو، ركّز المتظاهرون على البُعد القانوني والحقوقي للجرائم المرتكبة، ودعوا إلى محاسبة قادة النظام الإيراني في المحاكم الدولية على الجرائم ضد الإنسانية، مطالبين المجتمع الدولي بكسر الصمت وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة طهران.

وفي غوتنبرغ، جاءت التظاهرة ضمن حملة «لا للإعدام» الدولية، حيث رفع المحتجون لافتات بهذا الشعار، مؤكدين أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كأداة سياسية لإرهاب المجتمع، وأن إلغاء عقوبة الإعدام هو مطلب أساسي من مطالب الثورة الديمقراطية التي تقودها المقاومة الإيرانية.
وفي هذا السياق، أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا بتاريخ 9 أبريل 2025 جاء فيه:
“خامنئي في خضمّ الأزمات الداخلية والخارجية يطلق موجة جديدة من الإعدامات: 22 عملية إعدام خلال 3 أيام، بينها 5 سجناء سياسيين و3 نساء”.
وأوضح البيان أن “عدد الإعدامات منذ تولي بزشكيان الرئاسة بلغ 995 شخصًا”، مؤكّدًا أن هذه المجازر تجري بهدف “نشر الرعب في المجتمع وكسر إرادة المقاومة”.
ودعا البيان الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وإنقاذ حياة السجناء السياسيين، خاصة بعد ما جرى في سجن وكيلآباد بمشهد حيث تم في 8 أبريل إعدام 5 سجناء سياسيين و3 نساء في يوم واحد.
وأكد المتظاهرون في كل المدن أن الدعم الحقيقي للشعب الإيراني يكمن في الاعتراف بـمريم رجوي والبرنامج المكوّن من عشرة بنود بوصفه الحل الديمقراطي لإنهاء القمع وبناء إيران حرة، تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.











- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»
- 26 مدينة حول العالم تتضامن مع حملة «لا للإعدام» في إيران و9 مدن تنظم سباقات ماراثون رمزية دعما للسجناء السياسيين
- مؤتمر دولي يطالب بتحرك عاجل لوقف الإعدامات في إيران ويبرز قوة المقاومة المنظمة
- تظاهرات ومعارض واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في عواصم العالم دعماً للانتفاضة ووحدات المقاومة
- ألفريد دي زاياس وريمي باجاني يدعوان لإنهاء إفلات النظام الإيراني من العقاب وتفعيل الولاية القضائية
- كريستينا بلاكلاوز تحذّر من تكرار مجزرة عام 1988 وتدعو لإنهاء إفلات النظام الإيراني من العقاب







