الرئيسية بلوق الصفحة 605

ترامب يحذر: “أشياء سيئة جدًا ستحدث لإيران” إذا واصلت السعي نحو السلاح النووي

ترامب يحذر: “أشياء سيئة جدًا ستحدث لإيران” إذا واصلت السعي نحو السلاح النووي

نقل موقع نيوزماكس يوم الجمعة 28 مارس/آذار 2025 عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيره الصريح لنظام إيران، مؤكدًا أنّ “أشياء سيئة، بل سيئة جدًا، ستحدث” إذا واصل النظام الإيراني المضي قدمًا في تطوير الأسلحة النووية.

وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، عقب أدائه اليمين لعضوة الادعاء العام الجديدة في نيوجيرسي، ألينـا حبّا، قال ترامب:

 “إيران تحتل مرتبة عالية جدًا في قائمة الأمور التي أراقبها عن كثب. وكما تعلمون، أرسلت إليهم مؤخرًا رسالة وقلت لهم: عليكم أن تتخذوا قرارًا عاجلًا، إما أن نجلس ونتحاور ونحلّ المسألة، أو أن أمورًا سيئة للغاية ستحدث لإيران، وأنا لا أرغب في أن يحصل ذلك”.

وأكد ترامب مجددًا أنّه يفضّل التوصّل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، لكنّه شدد على أن البديل سيكون تصعيدًا خطيرًا ستكون له عواقب وخيمة على النظام الإيراني.

ويأتي هذا التصعيد في الموقف الأميركي بعد تقارير متزايدة عن تورّط طائرات مسيّرة إيرانية في الهجمات التي تشنها روسيا على أوكرانيا، ما يعكس تنامي التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية ملفي النووي والدور الإقليمي.

وقد كشفت مصادر مطّلعة أن ترامب وجّه رسالة مباشرة إلى علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، تتضمّن تحذيرات واضحة من مغبّة استمرار النظام في انتهاك قرارات مجلس الأمن بشأن البرنامج النووي، داعيًا إلى العودة للمفاوضات بشروط جديدة.

تصريحات ترامب تعكس نبرة أكثر حزمًا في سياسته تجاه طهران مع بداية ولايته الجديدة، وتدلّ على أنّ ملف إيران سيكون من أولويات الأمن القومي الأميركي في المرحلة المقبلة، في ظلّ تنامي التحالفات العسكرية بين طهران ووكلائها الإقليميين من جهة، وموسكو من جهة أخرى.

وحدات الانتفاضة في زاهدان تطلق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني

وحدات الانتفاضة في زاهدان تطلق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني

في الجمعة 28 مارس أطلقت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان حملة ميدانية واسعة تمثّلت في كتابة الشعارات الثورية وتوزيع المنشورات، إيذانًا ببداية عام حافل بالمقاومة الشعبية والانتفاضة ضد نظام الولي الفقيه.

وأكدت هذه الوحدات أن العام الجديد سيكون عامًا للغليان الشعبي والانفجار الثوري، وكرّرت عبر شعاراتها أن “العالم الإيراني الجديد هو عام البركان والانتفاضة“، و”عام تحديد المصير وإنهاء الظلم والفساد والاستبداد في إيران”. كما أكدت أن هذا العام سيكون مرحلة جديدة من التقدم والانتصار للشعب الإيراني.

ومن بين الشعارات التي انتشرت في أرجاء المدينة:

  • “عام الثورة والانتفاضة لكسر قيود هذا النظام قطعةً قطعة”.
  • “رأس أفعى الولي الفقيه الذي ارتطم بالصخر في سوريا ولبنان، يجب تحطيمه في إيران”.
  • “الصفعة القاسية على وجه خامنئي هي الرد الحقيقي على أكاذيب النظام في عيد النوروز”.
  • “لقد حان وقت تطهير إيران الواسع من دكتاتورية الولي الفقيه وظلمه”.
  • “هذا العام هو عام الوقوف والصمود والانتصار”.

كما أبرزت الشعارات دور المرأة الإيرانية في النضال، من خلال عبارة “المرأة، المقاومة، الحرية“، التي باتت شعارًا مركزيًا في حركة الانتفاضة داخل إيران.

ولم تخلُ الشعارات من التحية لعيد النوروز، حيث أكدت وحدات الانتفاضة أن الشعب سيحتفل بهذا العيد بالأمل واليقين بانتصار الحرية، رغم القمع والمعاناة.

أما على الصعيد السياسي، فقد وجّهت الشعارات رسائل واضحة ضد كل أشكال الحكم الاستبدادي، سواء تحت التاج الشاه أو العمامة الملا وأكدت أن مطلب الشعب الإيراني هو الجمهورية الديمقراطية، لا “الشاه” ولا “الملالي”. ومن أبرز هذه العبارات:

  • “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، الشعب يريد جمهورية ديمقراطية”.
  • “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
  • “سلطنة الولي الفقيه و الشاه مئة عام من الجريمة”.
  • “لا لتاج  الشاه ولا لعمامة الولي الفقیة، حكم الملالي ساقط”.
  • “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني هي الخيار الوحيد”.

وشددت الشعارات على أن المواجهة مع النظام الإيراني هي مسؤولية أبناء الشعب، لا سيما الشباب المنتفضين وجيش التحرير الوطني الإيراني، وأنه لا بد من تصعيد النضال حتى إسقاط النظام بأكمله.

وأبرزت الشعارات مجددًا موقف محافظة بلوشستان، التي عُرفت بمقاومتها العنيفة في وجه القمع، حيث جاء في أحد الشعارات أن “بلوشستان لا تستسلم، رغم قتل الأطفال وهدم البيوت”، وأضافت أخرى: “بلوشستان يقظة، وتنبذ كلًا من الشاه والملا”.

في ختام هذه الحملة، أكدت وحدات الانتفاضة أنّ الشرارة انطلقت، وأن هذا العام سيكون مرحلة مصيرية لتغيير النظام الجاثم على صدور الإيرانيين منذ عقود، داعيةً إلى توحيد الجهود لمواصلة الانتفاضة حتى إسقاط نظام الولي الفقيه بالكامل.

زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین
زاهدان - فعالیت‌های کانون‌های شورشی- ۸فروردین

نقص بمئة ألف ممرض في إيران

نقص بمئة ألف ممرض في إيران

أكد رئيس هيئة نظام التمريض في إيران على وجود “نقص حاد” في عدد الممرضين في جميع أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أن هناك “نقصًا بحوالي مئة ألف ممرض مقارنة بعدد الأسرّة في المستشفيات.”

وحذّر أحمد نجاتیان، رئيس هيئة نظام التمريض، يوم الجمعة 28 مارس، من أن هذا النقص أدى إلى “استبدال الممرضين المحترفين بأشخاص غير مؤهلين أو ممرضين يفتقرون إلى الكفاءة المطلوبة” في المستشفيات والمنازل.

لطالما احتج الممرضون في إيران على نقص الكوادر التمريضية، مما أدى إلى ضغط عمل شديد، وانعدام الأمن الوظيفي، وانخفاض الأجور التي تؤثر على توازن حياتهم. وقد نظموا العديد من الاحتجاجات الجماهيرية خلال السنوات الماضية.

ووفقًا للأمين العام لبيت التمريض، فإن معظم الممرضين في إيران، وخاصة الذكور، يضطرون للعمل في نوبات إضافية مساءً بجانب نوباتهم النهارية، نظرًا لعدم كفاية الراتب الأساسي لتغطية تكاليف المعيشة، مما يؤدي إلى إرهاق شديد نتيجة كثرة العمل.

بحسب المعايير العالمية، فإن النسبة المثالية للممرضين إلى الأسرّة في المستشفيات تُقدر بـ 1.4 ممرض لكل سرير، بينما بلغت هذه النسبة في عام 2019 في بريطانيا 3.09 وفي كندا 2.52.

لكن في إيران، لا يقتصر النقص على مئة ألف ممرض فحسب، بل إن الدولة “غير قادرة حتى على تعويض الممرضين المتقاعدين سنويًا.”

وفي هذا السياق، أوضح أحمد نجاتیان:
“كل عام، يتقاعد حوالي ثلاثة إلى ثلاثة آلاف وخمسمئة ممرض، لكن القدرة على توظيف كوادر جديدة، لا سيما في مجال التمريض، لم تتجاوز عشرة آلاف ممرض سنويًا في السنوات الأخيرة.”

بالإضافة إلى هذه التحديات، حذر العديد من المسؤولين في القطاع الصحي خلال السنوات الماضية من موجة هجرة واسعة للممرضين الإيرانيين، معبرين عن قلقهم من عدم تعويض هذه الكوادر بكفاءات مناسبة.

وفي يناير 2024، كشف رئيس هيئة نظام التمريض في إيران أن “أكثر من عشرة آلاف من أفضل الممرضين الإيرانيين هاجروا إلى الخارج.”

وخلال العام الماضي، نُشرت تقارير عن زيادة حالات الانتحار بين الممرضين في إيران، وأرجع الخبراء ذلك إلى “الضغوط المتزايدة في بيئة العمل.”

الجنرال جاك كين: على النظام الإيراني وقف دعم الحوثيين… وترامب يوجّه إنذارًا صارمًا

الجنرال جاك كين: على النظام الإيراني وقف دعم الحوثيين… وترامب يوجّه إنذارًا صارمًا

في مقابلة له مع شبكة فوكس نيوز يوم الخميس 27 مارس 2025 أكد الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، أنّ التحركات الأمريكية الأخيرة ضدّ هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية تشير إلى تغيير نسبي في سياسة البيت الأبيض، لكنها “لا تزال غير كافية”.

وأشار كين إلى أنّ قيادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) كانت قد اقترحت على إدارة بايدن ضرب أكثر من 100 هدف داخل الأراضي الإيرانية، إلا أنّ هذه التوصيات لم يُؤخذ بها. وأضاف: “لدينا رئيس بدأ حملة جوية، وقد نُفذ خلال الأيام الـ11 أو 12 الماضية أكثر من 100 غارة جوية. ورغم ذلك، لا يمكن اعتبار هذا تحوّلًا كبيرًا مقارنة بالسياسات السابقة”.

وفي هذا السياق، أوضح الجنرال كين أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن بوضوح أنّ على النظام الإيراني أن يوقف إرسال الأسلحة والمعلومات والصواريخ والرادارات وغيرها من التجهيزات إلى الحوثيين، لأنهم “لا يشكّلون تهديدًا فعليًا دون دعم طهران”. ووصف كين النظام الإيراني بـ”الوحش القابع خلف الستار” في هذه المواجهات.

وأكد كين أنّ ترامب أعطى إنذارًا واضحًا لطهران، رغم استخدامه مصطلح “التفاوض”، لكنّه في الحقيقة إنذار صريح: “عليكم تفكيك برنامجكم النووي، وتقديم إثباتات مستقلة بحلول موعد محدد، وإلا فستواجهون ردًا عسكريًا من الولايات المتحدة .

واختتم الجنرال كين بالقول إنّ الفرصة الآن متاحة أمام واشنطن “لكبح جماح النظام الإيراني”، الذي وصفه بأنه “لاعب خبيث ومخرب في المنطقة“، مؤكدًا ضرورة حسم هذا التهديد بدلًا من الاكتفاء بردود فعل محدودة.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 28 مارس

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 28 مارس

  • أفادت وكالة “إرنا” الحكومية بأن مسلحين مجهولين هاجموا دورية للشرطة في إيرانشهر، مما أدى إلى مقتل أحد عناصر القمع.
  • يستمر احتجاج وإضراب المزارعين في أصفهان للمطالبة بإعادة فتح مياه نهر زاينده‌رود، حيث يطالبون بحقوقهم المائية وإنهاء أزمة الجفاف.
  • صرح السفير الإيراني في العراق، محمد كاظم آل صادق، لقناة “الشرقية” العراقية بأن رسالة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى علي خامنئي تضمنت طلبًا بحل أو دمج ميليشيا الحشد الشعبي والفصائل الموالية للنظام الإيراني في المنطقة.
  • أعلن عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن إيران ردت على رسالة ترامب يوم الأربعاء 25 مارس عبر سلطنة عمان.
  • قال الجنرال أنتوني كاتن، قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية، إن إيران قلصت الفترة اللازمة لإنتاج سلاح نووي إلى أقل من أسبوع، مع زيادة مخزون اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي المتطورة.
  • صرح الجنرال جاك كين، نائب رئيس هيئة الأركان الأمريكية السابق، لـ”فوكس نيوز” بأن التحركات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين تمثل تحولًا في سياسة البيت الأبيض، لكنها غير كافية، واصفًا إيران بأنها “الوحش الخفي” وراء الصراع.
  • ذكرت “بلومبرغ” أن العقوبات الأمريكية أدت إلى احتجاز نحو 12 ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل ماليزيا، حيث تحمل هذه الناقلات 17 مليون برميل من النفط.
  • أعلنت وزارة العدل الأمريكية إمكانية مصادرة 47 مليون دولار من عائدات النفط الإيراني المرتبطة بالحرس الثوري، على أن يتم تحويلها إلى “صندوق ضحايا الإرهاب”.
  • أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره الأمريكي ماركو روبيو محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني والحرب في أوكرانيا، مؤكدين التزامهما بمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
  • أصدر النظام الإيراني ورقة نقدية جديدة بقيمة مليوني ريال، لكن قيمتها الفعلية لا تتجاوز 200 تومان، في خطوة تعكس الانخفاض الحاد في قيمة العملة.
  • قال الخبير الاقتصادي بيمان مولوي إن إيران تحتل المرتبة 160 اقتصاديًا من بين 165 دولة، مشيرًا إلى أن الأزمات الاقتصادية لم تعد قابلة للحل بإجراءات اقتصادية فقط.
  • أفادت وكالة “وفا” الفلسطينية بأن غارة جوية إسرائيلية على منزل في شمال غرب غزة أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين من عائلة واحدة فجر الخميس.
  • صرّح دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أن الحوثيين باتوا يطلبون السلام بعد أسبوع من الضربات الجوية الأمريكية المكثفة.
  • أضافت وزارة التجارة الأمريكية 80 شركة أجنبية، بينها شركات إيرانية وصينية وإماراتية وجنوب أفريقية وتايوانية، إلى قائمة القيود التصديرية لحماية الأمن القومي.
  • أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن بلاده تتعرض يوميًا لهجمات بطائرات مسيّرة هجومية، خصوصًا طائرات “شاهد”، محملًا إيران مسؤولية تدريب وتصنيع هذه الطائرات.
  • أفاد موقع “أكسيوس” بأن الولايات المتحدة استهدفت بشكل غير مسبوق خبراء الطائرات المسيّرة والبنية التحتية ومراكز القيادة الحوثية في اليمن، مع تنفيذ أكثر من 749 ضربة منذ يناير 2024.
  • حذرت وكالة الأمن الهولندية من أن النظام الإيراني يستخدم وكلاء وجماعات إجرامية لاستهداف معارضيه في الخارج، بهدف التنصل من المسؤولية عن العمليات عبر الحدود.
  • ذكرت “وول ستريت جورنال” أن نشر قاذفات بي-2 سبيريت في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي يوجه رسالة إلى إيران والحوثيين، في إطار استراتيجية الردع.
  • كتبت “فورين بوليسي” أن أنصار خامنئي الأيديولوجيين وقادة الحرس بدأوا بالابتعاد عن النظام بسبب ما يعتبرونه “خيانة” لمبادئهم، مما يعكس انقسامات داخلية متزايدة مشابهة لانهيار نظام بشار الأسد تدريجيًا.

وحدات الانتفاضة في إيران: قلب المقاومة ضد النظام الإيراني

وحدات الانتفاضة في إيران: قلب المقاومة ضد النظام الإيراني

بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد ، تزفّ المقاومة الإيرانية إلى الشعب الإيراني بشرى إنجازات وحدات الانتفاضة خلال العام المنصرم، والتي شكّلت العمود الفقري لحركة التمرّد الشعبي ضدّ ديكتاتورية الولي الفقيه. هذه الوحدات، المستلهمة من مقاومة طويلة الأمد ومترسّخة في عمق المجتمع الإيراني، أثبتت أنها قادرة على البقاء والنمو حتى في أشدّ ظروف القمع والاختناق الأمني.

تصاعد نوعي وكمّي غير مسبوق

شهد عام 1403 (مارس 2024 – مارس 2025) تصاعدًا غير مسبوق في حجم ونوع أنشطة وحدات الانتفاضة، حيث نفذت 3077 عملية مناهضة للقمع وأكثر من 39 ألف فعالية ثورية في 31 محافظة و135 مدينة إيرانية. من بين هذه العمليات، نُفذت 2813 عملية فقط خلال احتفالات “چهارشنبه سوري”، مما يعكس الحضور الفاعل للوحدات في الفعاليات الشعبية وتحويلها إلى مساحات مقاومة.

كما أشار مسعود رجوي، قائد المقاومة، في رسالته بتاريخ 24 مارس 2025، فإن هذه الأرقام تعبّر عن نموّ متكامل في الحجم والفعالية، وتجسّد انتقال وحدات الانتفاضة إلى مرحلة جديدة من التأثير الجماهيري.

من الجرأة إلى التأثير المجتمعي

لم تعد عمليات وحدات الانتفاضة تقتصر على العمل الرمزي، بل تحوّلت إلى أدوات فعّالة لتحدي النظام وإلهام المجتمع. من إحراق صور ورموز النظام إلى تفجير مراكز القمع والأمن، حملت هذه الأعمال رسائل سياسية واجتماعية واضحة، مؤكدة هشاشة النظام وكسر حاجز الخوف في المجتمع.

ومن أبرز تجلّيات هذه الفعالية النوعية، استمرار الحراك الثوري في زاهدان لما يزيد عن 120 أسبوعًا متواصلة منذ ديسمبر 2022، رغم الاعتقالات والقمع الدموي. هذا الصمود يعكس ديناميكية [وحدات الانتفاضة] وشبكاتها التنظيمية التي باتت تتغلغل في عمق المجتمع، وتربك حسابات النظام الأمنية.

توجيه الحراك الشعبي وتنظيمه

تُعدّ وحدات الانتفاضة مجموعات شبابية مقاومة، تعمل بأسلوب لا مركزي وفعّال على تأطير الاحتجاجات الاجتماعية وتوجيهها نحو أهداف استراتيجية. بفضل عملياتها الجريئة، التي تستهدف مقارّ الحرس والبسيج والمؤسسات القمعية، استنزفت قدرات النظام ودفعت به إلى موقف دفاعي، وهو ما منح الشعب الأمل في إمكانية التغيير.

التوسّع والتجنيد

واحدة من أبرز إنجازات عام 1403 كانت جذب المزيد من الشباب الغاضبين إلى صفوف [وحدات الانتفاضة]. هذه الوحدات لم تكتفِ بالتوسّع العددي، بل أسّست شبكات جديدة في مناطق كانت خارج دائرة العمل الثوري، وامتدّ حضورها إلى 135 مدينة، مما يشير إلى عمق تغلغلها في النسيج الاجتماعي الإيراني.

الفرق بين الشعارات والحضور في الميدان

في الوقت الذي اكتفت فيه بعض القوى السياسية في الخارج بالتنظير والإعلام، أثبتت وحدات الانتفاضة أنّ المعركة الحقيقية تُخاض داخل الوطن، بالمواجهة المباشرة والعمل التنظيمي اليومي. وهذا ما يميّز وحدات الانتفاضة ومنظمة مجاهدي خلق عن سائر المجموعات، ويجعلها ركيزة عملية لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والبرنامج المكوّن من عشرة بنود.

صدى دولي متزايد

لم تقتصر إنجازات وحدات الانتفاضة على الداخل الإيراني، بل حظيت بتقدير متزايد من قبل شخصيات سياسية وحقوقية دولية. وخلال فعاليات دولية كبرى، أكّد العديد من المتحدثين أنّ وحدات الانتفاضة تمثل أداة حقيقية للتغيير الديمقراطي في إيران.

خلاصة

شكّل عام 1403 نقطة تحوّل في نضال وحدات الانتفاضة، من حيث التوسّع الكمي، والفعالية النوعية، والتأثير المجتمعي، والامتداد الجغرافي. لقد أثبتت هذه الوحدات أنّ إرادة الشعب أقوى من القمع، وأنّ بناء بديل ديمقراطي حقيقي يبدأ من الميدان، من قلب المدن، ومن بين صفوف المضحّين والمقاتلين من أجل الحرية.

وبهذه الروح، تستقبل المقاومة عام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026) بأمل وعزم وتصميم على مواصلة الكفاح حتى النصر.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات قوات الحرس ومراكز القمع في 13 مدينة

شباب الانتفاضة في إيران  يستهدفون مقرات قوات الحرس ومراكز القمع في 13 مدينة

أطلقت شباب الانتفاضة المرحلة الأولى من حملة خاصة تهدف إلى طرد “نحس الشيخ والشاه” من تاريخ إيران، بشعار موحد: «الموت للظالم، سواء کان الشاه أو الولي الفقيه». هذه الحملة، التي انطلقت مع مطلع العام الشمسي الجديد، شملت 15 عملية في 13 مدينة، واستهدفت رموز وأوكار النظام القمعي وأجهزته الناهبة. وتمثل هذه العمليات ردًّا ثوريًا على عقود من الظلم والاستبداد الذي مارسه نظام الشاه سابقًا، ويتواصل اليوم على يد نظام الملالي.

تفصيل العمليات ودلالاتها

  1. إضرام النار في مقر القيادة الأمنية في صحنه (كرمانشاه)

 مركز رئيسي في غرب إيران يُستخدم لقمع الاحتجاجات، خاصة في المناطق الكردية، ويُعرف بتورطه في الاعتقالات والتعذيب.

  • إضرام النار في دائرة الثقافة والإرشاد في بندرعباس

 تستخدم هذه المؤسسة كمنصة لنشر دعاية الولي الفقيه، وتبرير القمع، خاصة في المناطق الحساسة ذات الغالبية السنية.

  • إضرام النار في قاعدة للباسيج في طهران

 هذه القاعدة تعد من أبرز مراكز تنظيم القمع في العاصمة، وتستهدف الحركات الطلابية والمواطنين المعارضين.

  • إلقاء قنابل المولوتوف على قاعدة للباسيج في يزد

 قاعدة تستخدم لتجنيد عناصر لقمع التظاهرات، وخاصة بين الشباب، وتورطت في مراقبة وملاحقة الطلاب.

  • الهجوم بزجاجات حارقة على مؤسسة “بنياد” في شوش

 هذه المؤسسة مسؤولة عن نهب أراضي المواطنين، خاصة من أبناء الأهواز، تحت غطاء مشاريع “ثورية”.

  • إضرام النار في قاعدة للباسيج المعادية للعمال في كرمانشاه

 استُخدمت لقمع الاحتجاجات العمالية، واستدعاء نشطاء النقابات العمالية وتهديدهم.

  • إضرام النار في تمثال قاسم سليماني في كرمان

 سليماني رمز القتل والتوسع في المنطقة، وحرق تمثاله رسالة واضحة برفض مشروع النظام خارج الحدود.

  • إضرام النار في قواعد للباسيج في سراوان، إيرانشهر، وسبزوار

 مواقع قمع في مناطق محرومة، تستهدف الأقليات والطلاب، وتُعرف بممارسة‌ سياسات التمييز والانتهاكات الواسعة.

  • إحراق لافتات خامنئي وسليماني ومرتزقة النظام في طهران، كرج، إيلام، ولردغان

 تمثل هذه اللافتات أدوات ترهيب للمواطنين، وإحراقها رسالة شجاعة بكسر حاجز الخوف.

الهدف الاستراتيجي لشباب الانتفاضة

من خلال هذه الحملة المنظمة، یؤكد شباب الانتفاضة أن إسقاط النظام يبدأ من الميدان، عبر تحطيم أدوات القمع ومراكز النهب. ويأتي ذلك في إطار معركة التحرير الوطني بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبدعم واسع من وحدات الانتفاضة المنتشرة في أنحاء البلاد.

تُعدّ هذه الحملة العملية الأولى ضمن سلسلة من الهجمات الثورية المنظمة التي ستتواصل خلال أيام عيد النوروز. وسيتم الإعلان عن تفاصيل المراحل التالية تباعًا، بهدف توثيق وتصعيد الحراك الشعبي ضد نظام القمع والنهب. وعليه، فإن ترقيم هذه الحملات ضروري لتجنب الخلط ولرصد التقدّم الميداني المستمر لشباب الانتفاضة.

 لا بديل عن الثورة، ولا مجال لبقاء ظالم، سواء من عهد الشاه أو من عصابة الولي الفقيه.

استمرار احتجاجات مزارعي أصفهان

استمرار احتجاجات مزارعي أصفهان

تتواصل احتجاجات مزارعي أصفهان في ظلّ تجاهل مستمر من قبل النظام الإيراني لمطالبهم المشروعة، وعلى رأسها استعادة حقهم في مياه نهر “زاینده‌رود”. فقد شهد يوم الخميس 27 مارس 2025 تجمّعًا جديدًا لهؤلاء المزارعين الكادحين الذين جسّدوا، مرّة أخرى، روح الصمود والتضامن في وجه الظلم والإجحاف.

وبعد شهور طويلة من الاحتجاجات المستمرة والنضال من أجل استرداد حقوقهم المائية، اضطرت السلطات إلى إعلان إطلاق المياه من سد زاینده‌رود لتجنب تضرّر المحاصيل الزراعية. إلا أنّ مصداقية هذا القرار تظلّ رهناً بمدى إصرار سكان أصفهان على انتزاع حقوقهم وتحقيق مطالبهم.

ويرى المراقبون أن مأساة مزارعي أصفهان ليست سوى نتيجة مباشرة لسياسات مشبوهة يتولاها حرس النظام الإيراني ومؤسساته الاقتصادية، وعلى رأسها شركة “فولاد مباركه” التي تعدّ من أكبر المستهلكين للمياه في المنطقة. وقد تجاهلت التقارير الرسمية الإشارة إلى هذه الجهات، واكتفت بتحميل مسؤولية الجفاف إلى مشاريع نقل المياه إلى يزد وكاشان، أو إلى الاستيطان الصناعي على ضفاف النهر.

وتعتمد منطقة ورزنه، التي يشكّل المزارعون فيها أكثر من 90% من سكانها، على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش، غير أنّ الجفاف وفقدان المياه أدّيا إلى انتشار البطالة وتفاقم الأزمات المعيشية. ولم تقدّم الحكومات المتعاقبة في ظل نظام الملالي أي بدائل اقتصادية جادّة لهؤلاء السكان، ما فاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

الوعود المتكررة من المسؤولين بإحياء نهر زاینده‌رود لم تُترجم إلى خطوات ملموسة. فعلى سبيل المثال، تعهّد وزير الطاقة الأسبق علي أكبر محرابيان قبل أكثر من ثلاث سنوات بإعادة الحياة إلى النهر في غضون عامين، لكن النهر لا يزال جافًا، وتزداد التحذيرات من احتمالات تقنين مياه الشرب خلال الصيف المقبل.

تعكس هذه الوعود الكاذبة واقعًا مريرًا يتمثل في غياب الإرادة السياسية لحلّ الأزمة بشكل جذري. وفي ظلّ استمرار الإهمال الرسمي، تتواصل احتجاجات المزارعين مع بداية العام الإيراني الجديد، مطالبين بتغييرات جذرية في إدارة الموارد المائية.

إنّ صمود المزارعين ودعم أهالي أصفهان لهم يؤكد أنّه عندما يصطفّ المواطنون خلف مطالبهم العادلة، فإنهم سيكونون قادرين على فرض التغيير، مهما تجاهلت السلطة نداءاتهم.

مجلس الشيوخ الأمريكي: الجنرال كاتن يحذر من تسارع أنشطة إيران النووية

مجلس الشيوخ الأمريكي: الجنرال كاتن يحذر من تسارع أنشطة إيران النووية

في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، قدّم الجنرال أنتوني كاتن، قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية، تقريرًا شاملاً حول التهديدات النووية المتزايدة من جانب النظام الإيراني. وأكد الجنرال أن نظام الملالي يواصل توسيع برنامجه النووي بوتيرة متسارعة، في خطوة تثير قلق المؤسسات العسكرية الأميركية وتشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن الإقليمي والدولي.

وقال الجنرال كاتن في إفادته إن طهران رفعت بشكل ملحوظ مخزونها من اليورانيوم المخصّب بدرجات عالية، كما زادت من استخدام أجهزة الطرد المركزي المتطورة. ووفقًا للتقديرات، فقد قلّص النظام الإيراني الزمن اللازم لإنتاج كمية كافية من اليورانيوم لصنع سلاح نووي من 10-15 يومًا إلى أقل من أسبوع، مما يدلّ على تسارع خطير في برنامجه النووي.

وأضاف التقرير أن النظام الإيراني يمتلك حاليًا أكبر ترسانة من الصواريخ الباليستية التقليدية في المنطقة، ويستمر في نقل أسلحة متقدمة إلى ميليشيات غير حكومية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، ما أدى إلى تنفيذ هجمات ضد القوات والمصالح الأميركية وشركائها، وأسهم في زعزعة استقرار المنطقة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وسط مطالب داخل الكونغرس الأميركي بضرورة اتخاذ سياسات أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني، الذي يرى فيه كثيرون قنبلة موقوتة تهدد الاستقرار العالمي.

بلومبرغ: تصاعد العقوبات الأميركية يعيق نقل نفط النظام الإيراني قبالة سواحل ماليزيا
أشرف ريفي: لبنان يتحرر من الاحتلال الإيراني وحزب الله يحتضر

نواب في البرلمان الأوروبي: تحية للمقاومة الإيرانية ونضال الشعب من أجل الحرية في إيران

نواب في البرلمان الأوروبي: تحية للمقاومة الإيرانية ونضال الشعب من أجل الحرية في إيران

بمناسبة عيد النوروز وبداية العام الإيراني الجديد، وجّه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي رسائل دعم وتضامن إلى الشعب الإيراني، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مقاومته المنظمة، ومعبّرين عن إعجابهم بصمود الإيرانيين في وجه ديكتاتورية دينية استمرت أكثر من أربعة عقود.

 وفي رسائلهم التي بثّتها قناة المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی)، شدّد النواب على أنّ عام 2025 يمكن أن يكون عامًا للتحوّل الحاسم نحو الحرية والديمقراطية في إيران.

أنتونيو لوبيز إستوريز وايت – نائب أوروبي من إسبانيا، والأمين العام لحزب الشعب الأوروبي (2002–2022):

«أود أن أبعث بأحرّ التهاني إلى الشعب الإيراني الشجاع بمناسبة عيد النوروز. لقد قاوم هذا الشعب أكثر من أربعة عقود من الديكتاتورية الدينية دون أن ينحني أمام الاستبداد.

عبر التاريخ، تُلهمنا نضالات الشعوب من أجل الحرية، ولكن مقاومة الشعب الإيراني المتواصلة ضد ديكتاتوريتين – الشاه والملالي – تبقى فريدة. رغم القمع والتآمر، وقف الإيرانيون بصلابة وعزيمة، وهم يمهّدون الطريق نحو الحرية والديمقراطية والعدالة، ليس فقط لإيران، بل وللمنطقة.

هذه المقاومة كلّفت ثمناً باهظًا. فكتاب شهداء المقاومة يوثّق أكثر من 20 ألف اسم ضمن 120 ألف شهيد. ولولا هذه التضحيات، لما تحوّلت حركة المقاومة داخل إيران إلى شبكة فعالة من وحدات المقاومة التي تتحدى خوف النظام عبر أنشطتها اليومية.

الحرية والديمقراطية لا تزالان مصدر إلهام، وبرنامج البرنامج المكوّن من عشرة بنود للسيدة مريم رجوي هو نموذج لذلك. آمل أن يحمل هذا العام الجديد تغييرات كبرى لإيران. نوروز سعيد!»

ميلان زور – نائب في البرلمان الأوروبي ووزير التعليم والرياضة السابق في سلوفينيا:

«تحية إلى شعب إيران. يشرفني أن أخاطبكم عبر تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی).

 مع بداية النوروز، نستذكر صبركم ومقاومتكم رغم الإعدامات والقمع. أنتم، من خلال كفاحكم، تلهمون العالم.

أخاطب وحدات المقاومة الشجاعة والسجناء السياسيين: أنتم لستم وحدكم. نحن في البرلمان الأوروبي نقف إلى جانبكم، وسنواصل الدفاع عن حقوقكم. التغيير قادم، والحرية قريبة.

 نوروز مبارك، مع أطيب التمنيات بعام مفعم بالأمل والحرية».

نيكولا بروكاتشيني – عضو مؤتمر رؤساء البرلمان الأوروبي، من إيطاليا، والرئيس المشارك لمجموعة ECR:

«تحية لكل من يشاهدني في إيران. أنا نيكولا بروكاتشيني من إيطاليا، رئيس مشارك لمجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين.

النوروز ليس مجرد احتفال، بل رمز للأمل والتغيير. لقد أظهر الشعب الإيراني بإصراره وتضحياته أنه لن يستسلم أبدًا. من السجناء إلى المتظاهرين، أنتم تمهدون طريق التغيير الحقيقي.

 نحن في البرلمان الأوروبي نقف إلى جانبكم. سنبذل كل ما في وسعنا للدفاع عن حقوقكم، وأنا واثق بأن مستقبلًا مشرقًا ينتظر إيران. أتمنى من قلبي أن تحتفلوا بالنوروز القادم في إيران حرة».