الرئيسية بلوق الصفحة 552

ملخص أهم الأخبار – السبت 10 مايو 2025 

ملخص أهم الأخبار – السبت 10 مايو 2025 

  • وسّعت وحدات الانتفاضة في زاهدان من أنشطتها الاحتجاجية بشعار «لن نسمح لخامنئي وأتباعه بالاختباء وراء قناع الوطنية للهروب من الانتفاضة»، تأكيداً على استمرار المقاومة الشعبية ضد نظام القمع. 
  • أضرم شباب الانتفاضة في مختلف مدن إيران النار في مقرات للقمع والإعدام تابعة لحرس النظام، تضامناً مع السجناء المعارضين في سجن إيفين الذين تحدّوا التعذيب بشعاراتهم الثورية. 
  • أكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أن الجناح رقم 9 في سجن زاهدان يُستخدم كقبو للعقاب الجماعي، حيث يُحتجز السجناء السياسيون دون تهوية أو اتصالات أو خدمات صحية. 
  • أكدت صحيفة ديلي إكسبرس أن النظام الإيراني يواصل تطوير برنامجه النووي عبر منظمة “سبند” ومواقع سرية مثل موقع “إيوانكي”، مما يُهدد مصداقية الجهود الدبلوماسية. 
  • ذكرت فاکس نيوز أن صور الأقمار الصناعية كشفت عن منشأة نووية سرية في سمنان تُستخدم لاستخراج التريتيوم، وهو عنصر أساسي لتقوية السلاح النووي، مشيرة إلى أن الموقع يعمل منذ أكثر من عقد. 
  • قال ستيف ویتكاف، مبعوث ترامب الخاص، إن غنی‌سازی الیورانیوم هو خط أحمر أميركي، ويجب تفكيك مواقع نطنز وفردو وأصفهان، محذراً من أن المفاوضات قد تتوقف إذا لم تلبِّ إيران شروط نزع السلاح. 
  • فرضت أوكرانيا عقوبات على ثلاث شركات إيرانية بسبب تورّطها في تزويد روسيا بتكنولوجيا دفاعية، بعد أن سبق أن عاقبتها بريطانيا للأسباب نفسها. 
  • أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على شركة “هُبي شينهاي” الصينية وثلاثة من مشغّلي موانئها بسبب مساهمتهم في تهريب النفط الإيراني. 
  • قدّم ليندزي غراهام، تام كاتن وكيتى بريت مشروع قرار في مجلس الشيوخ الأميركي ينصّ على تفكيك شامل للبرنامج النووي الإيراني، والكشف الكامل عن البرامج التسليحية الكيميائية والبيولوجية والنووية، مع السماح للمفتشين بالوصول غير المشروط. 
  • أفادت نيوزويك بأن قاذفتين من طراز B-52 استُقرتا في قاعدة دييغو غارسيا لتعزيز قدرة الولايات المتحدة على شنّ ضربات بعيدة المدى ضد إيران، مع تعثر المسار التفاوضي. 
  • عقد البرلمان البريطاني جلسة طارئة بحضور وزير الأمن دان جرويس لبحث اعتقال ثمانية عناصر من خلايا إرهابية تابعة للنظام الإيراني، وُصفت بأنها أكبر عمليات مكافحة تهديدات أجنبية في الأعوام الأخيرة. 
  • دعا پت فالون، عضو الكونغرس الأميركي، إلى تقليص صادرات النفط الإيراني وملاحقة الشركات والمُدراء المتعاونين، محذّراً من دور الصين في تقويض فاعلية العقوبات. 
  • شهدت شيراز وكناباد احتجاجات شعبية متزايدة بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء، خاصة مع تضرّر الأعمال وموت كميات كبيرة من الأسماك في أحواض المياه نتيجة انقطاع الكهرباء. 
  • قال الخبير الاقتصادي “راغفر” إن الحكومة تلجأ إلى رفع سعر الدولار لتحصيل الريع النقدي، ما يؤدي إلى انهيار العملة المحلية وزيادة التضخم. 

مشروع نووي سري يُربك النظام الإيراني… وهستيريا رسمية تكشف الذعر 

مشروع نووي سري يُربك النظام الإيراني… وهستيريا رسمية تكشف الذعر 

تكذيبات متناقضة وتصريحات ليلية غاضبة بعد فضح المقاومة الإيرانية لموقع عسكري لتصنيع القنبلة الهيدروجينية شرق طهران 

أثارت الفضيحة النووية الجديدة التي فجّرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول موقع “قوس قزح” السري لتطوير القنبلة الهيدروجينية في منطقة إيفانكي شرق طهران، حالة غير مسبوقة من الهلع والارتباك في أعلى مستويات النظام الإيراني، تجلّت في سلسلة من التصريحات الهستيرية والتكذيبات المرتبكة في منتصف الليل. 

صراخ وتهديدات عند الرابعة فجراً 

في واحدة من أكثر الليالي ظلمة على النظام، خرج عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، ببيان عند الساعة الرابعة فجراً لینفي بشدة ما أوردته قناة فوكس نيوز بشأن وجود منشأة سرية نووية…

منابر النظام تتخبط… واتهامات متناقضة 

وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس وصفت تقرير المقاومة بأنه “كاذب” و”جزء من مؤامرة صهيونية”. أما ممثلية النظام في الأمم المتحدة، فقد اتهمت المقاومة بـ”تقديم تقارير ملفقة إلى أجهزة الاستخبارات الغربية”.

من خامنئي إلى الحرس: لغة الجريمة والتشويه 

في مشهد يُعيد إنتاج أرشيف الإفلاس السياسي، استُحضرت خطابات خامنئي القديمة، حيث قال في 7 تموز 2014:”نفس هؤلاء الذين ارتكبوا الجرائم وقتلوا 17 ألف شخص… اليوم يجلسون في برلمانات الغرب ويُستقبلون.” 

أما سلامي، قائد الحرس، فادّعى أن: “16 ألفاً من شهداء الإرهاب قُتلوا على يد مجاهدي خلق… هؤلاء هم من خلقوا صورة مشوهة عن برنامجنا النووي في النظام الدولي.” 

وأضاف عراقجي في البرلمان قبل أشهر: “أنا جندي الولي الفقيه… وسأجعل من دبلوماسية المقاومة التي صاغها قاسم سليماني، محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة.” 

الهستيريا تخفي الخوف… والرعب من الحقيقة 

كثافة التصريحات، وتوقيتها الليلي، والتناقضات الفجة في السردية الرسمية تكشف عمق الصدمة داخل النظام من هذا الكشف الجديد. فالنظام لم يرد على فحوى التقرير، بل هاجم مصدره، وراح يكرر اتهامات تقليدية ضد مجاهدي خلق، دون أن يُقدم دليلاً واحداً على نفي وجود المنشأة في إيوانكي. 

المقاومة… عقدة النظام المتكررة 

ما يُرعب النظام هو سجل المقاومة الإيرانية الطويل في كشف المواقع النووية السرية: من نطنز وأراك عام 2002، إلى “فردو”، ثم “شهید مقدم”، والآن “قوس قزح”. هذه السلسلة من المؤتمرات أجبرت النظام على كشف أوراقه أمام الوكالة الدولية، وأدخلته منذ عقود في دوامة التفتيش والعقوبات. 

إن المقاومة الإيرانية، عبر هذا العمل المتقن، لم تفضح فقط موقعاً جديداً، بل أعادت تأكيد الحقيقة التي يحاول النظام دفنها: 

المشروع النووي الإيراني ليس سلمياً، بل مشروع قنبلة… والمقاومة هي من وضعت النظام في فخّ “الملف النووي” الذي لا مخرج له إلا بإسقاطه. 

المبعوث الأميركي: لا اتفاق نووي دون إزالة نطنز وفردو وأصفهان… تخصيب اليورانيوم في إيران خط أحمر 

المبعوث الأميركي: لا اتفاق نووي دون إزالة نطنز وفردو وأصفهان… تخصيب اليورانيوم في إيران خط أحمر 

ويتكاف: لا مستقبل للبرنامج النووي الإيراني دون تفكيك كامل لمنشآت التخصيب ونقل الوقود خارج البلاد 

قال ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع “برايت بارت” الإخباري يوم الجمعة 9 مايو، إن تخصيب اليورانيوم داخل إيران يشكل خطاً أحمر صارماً، ويجب تفكيك منشآت نطنز وفردو وأصفهان بالكامل. 

وأوضح ويتكاف أن الإدارة الأميركية لا تعارض امتلاك إيران برنامجاً نووياً مدنياً خاضعاً للرقابة، لكنها ترفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال التخصيب داخل الأراضي الإيرانية. 

“قال الإيرانيون إنهم لا يريدون قنبلة نووية. إذا كانوا صادقين، فليُزيلوا منشآت التخصيب. لا حاجة لأجهزة الطرد المركزي، يجب تمييع الوقود النووي ونقله إلى موقع بعيد، وتحويل كل البنية إلى استخدام مدني خالص.” 

وأشار إلى أن مفاعل بوشهر مثال على منشأة نووية مدنية لا تتضمن تخصيباً، متسائلاً: “لماذا لا تتحول منشآت نطنز وفردو وأصفهان إلى نموذج مشابه لبوشهر؟” 

وأضاف: “لا يمكن السماح بوجود برنامج تخصيب في إيران بعد الآن. هذه مسألة محسومة. نطنز، فردو، وأصفهان يجب أن تُزال بالكامل.” 

وفي إشارة إلى هشاشة وضع النظام الإيراني، قال ويتكاف إن تحدّي إدارة ترامب في هذه المرحلة سيكون تصرفاً غير عقلاني من قبل النظام، وأنه لا مفر من قبول الشروط الأميركية للتوصل إلى اتفاق لنزع السلاح. 

وختم بالتحذير من أن مفاوضات الأسبوع الماضي لم تكن بناءة، قائلاً: “إذا لم تكن مفاوضات الأحد القادم مثمرة، فلن نستمر. لدينا خيارات أخرى وسنلجأ إليها.” 

هذا الموقف يأتي وسط تصاعد الضغوط الدولية لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، في وقت تستمر فيه المقاومة الإيرانية في كشف مواقع سرية وتأكيد أن الحل الوحيد هو تفكيك البنية النووية للنظام بالكامل. 

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي 

وحدات الانتفاضة: الانتفاضات ستستمر حتى إسقاط الديكتاتورية بكافة رموزها 

9 مايو 2025 – زاهدان ــ نشرت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان، لافتات وشعارات في شوارع المدينة تندد بجريمة النظام في بندر عباس، وتؤكد عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام ولاية الفقيه ورفض نظام الشاه معاً، ورفض أي تكرار لتجارب الديكتاتورية. 

جاء في إحدى اللافتات: “لن نسمح لخامنئي وأزلامه أن يفرّوا من غضب الانتفاضات عبر التظاهر بالوطنية الكاذبة.” 

وأكدت اللافتات أن نضال الشعب الإيراني مستمر منذ أكثر من 100 عام ضد الديكتاتوريات المتعاقبة، سواء كانت تاجاً أو عمامة:“الطغاة طغاة، سواء ارتدوا العمامة أو التاج. إنهما وجهان لقرن من الجرائم.” 

فاجعة بندر عباس: جريمة ضد الإنسانية لن تُنسى 

أظهرت الشعارات التي رفعتها الوحدات أن النظام يعيش حالة من الرعب، ويحاول التستر على الانفجار الكبير في بندر عباس، فيما الشعب يرفض السكوت: “لن ينسى الشعب الإيراني ولن يغفر لخامنئي جريمته ضد الإنسانية في بندر عباس.” 

“يحاولون التهرب من تبعات الكارثة ومن أزمات المياه والكهرباء، لكننا لن نُخدع.” 

لا للإعدام… لا للقمع… نعم للانتفاضة 

من أبرز العبارات التي ظهرت على اللافتات: “لا للإعدام، لا للقمع… الانتفاضات ستستمر حتى إسقاط النظام.”و “لا الإعدامات السياسية ولا التهديدات ستمنع سقوط النظام.” 

من زاهدان إلى طهران: “الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” 

رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل شعارات واضحة: “من زاهدان إلى طهران: الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”و “بلوشستان ترفض نظام الشاه ونظام الملالي”و “الشعب والتاريخ يلعنان الطغاة من الشاه إلى الملالي” 

وأكدت وحدات الانتفاضة أن هذه الرسائل المكتوبة والمنشورة في قلب المدن الإيرانية تُثبت أن الشعب الإيراني يرفض كلياً كل أشكال الاستبداد، ولا بديل عن الجمهورية الديمقراطية التي تمثل إرادته الحرة. 

قرار جديد في الكونغرس الأميركي: النظام الإيراني يقترب من العتبة النووية… والرد يجب أن يكون حاسماً 

قرار جديد في الكونغرس الأميركي: النظام الإيراني يقترب من العتبة النووية… والرد يجب أن يكون حاسماً 

القرار 398 يدعو إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني ويُمهّد لتفويض القوة العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية 
 
قدّم النائب الجمهوري مايكل بومغارتنر عن ولاية واشنطن يوم 8 مايو 2025 قراراً في مجلس النواب الأميركي، رقم H.Res. 398، يدين فشل النظام الإيراني المستمر في الامتثال لالتزاماته الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي، ويطالب بمساءلة صارمة لطهران. 
 
وقد أُحيل القرار مباشرة إلى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، تزامناً مع تصاعد القلق في واشنطن والعواصم الغربية بشأن تراكم مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، ورفضها التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 
 
ينص القرار على النقاط التالية: 
 
1. دعم الجهود المستمرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من التزام إيران باتفاقية الضمانات الخاصة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. 
2. إدانة النظام الإيراني لفشله المتكرر في التعاون مع الوكالة وافتقاره للشفافية بشأن برنامجه النووي. 
3. دعوة إيران إلى الوفاء الفوري بجميع التزاماتها بموجب اتفاقية الضمانات، وتسوية جميع القضايا العالقة. 
4. دعوة إيران إلى إعادة تعيين جميع مفتشي الوكالة الدولية الضروريين، والسماح لهم بالوصول الكامل وغير المقيد إلى المواقع النووية ذات الصلة. 
5. دعوة الحكومة الأميركية للعمل مع حلفائها لاتخاذ جميع التدابير الدبلوماسية والاقتصادية اللازمة لمحاسبة إيران على انتهاكاتها. 
6. دعم جهود المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للتواصل مع إيران، وحث إيران على إنهاء سعيها نحو إنتاج أسلحة نووية. 
7. التأكيد على أنه في حال فشلت الجهود الدولية أو انسحبت إيران من معاهدة عدم الانتشار أو تجاوزت العتبة النووية، يجب على الكونغرس أن يتخذ الخطوات الضرورية لتفويض استخدام القوة العسكرية ضد النظام الإيراني. 
 
وأشار القرار إلى تقرير المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في 23 يناير 2025، الذي كشف عن أن إيران رفعت إنتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من 7 كغم إلى أكثر من 30 كغم شهرياً، ليصل المخزون إلى نحو 200 كغم – وهو ما يكفي لصنع ما لا يقل عن 5 أسلحة نووية إذا ما تم تخصيبه إلى 90%. 
 
كما يؤكد النص على أن الوكالة غير قادرة على التأكد من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني دون إجابات موثوقة بشأن مواقع اليورانيوم غير المعلنة والمواد النووية المفقودة. 
 
وحذر القرار من أن انسحاب إيران من معاهدة عدم الانتشار، أو تجاوزها العتبة النووية، سيفرض على الكونغرس اتخاذ خطوات لتفويض استخدام القوات المسلحة الأميركية. 
 
القرار يعكس التزام الولايات المتحدة بمنع الانتشار النووي ومحاسبة النظام الإيراني بكل الوسائل الممكنة – دبلوماسياً، اقتصادياً، وإذا لزم الأمر، عسكرياً. 
 
 

مجلس الشيوخ الأميركي: ثلاثة من كبار أعضائه يقدّمون قراراً جديداً يشترط التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني 

مجلس الشيوخ الأميركي: ثلاثة من كبار أعضائه يقدّمون قراراً جديداً يشترط التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني 

القرار يدعو إلى حظر التخصيب، إزالة المنشآت النووية، وتوقيع اتفاق جديد بشروط صارمة تشمل انضمام إيرا للبروتوكولات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية 

قدّمت السيناتورة الجمهورية كاتي بريت (عن ولاية ألاباما)، إلى جانب السيناتورين ليندسي غراهام (عن ساوث كارولاينا) وتوم كاتن (عن أركنساس)، قراراً مشتركاً في مجلس الشيوخ الأميركي، يحدّد النتيجة المقبولة لأي مفاوضات نووية تجريها الولايات المتحدة مع النظام الإيراني. 

ينص القرار بشكل واضح على أن أي اتفاق مقبول مع طهران يجب أن يتضمّن التفكيك الكامل والتدمير التام للبرنامج النووي الإيراني بأكمله، بما يشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية، والتخلّي عن أي قدرة على المعالجة أو إعادة المعالجة النووية. 

قالت السيناتورة بريت في بيان رسمي نشر على موقعها يوم الجمعة 10 مايو 2025: 

“أنا فخورة بالقيادة القوية التي يواصل الرئيس ترامب إظهارها على الساحة العالمية.  وأضافت: “يسعدني أن أنضم إلى زملائي لتأكيد دعمنا لتفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل لحماية حلفائنا وتأمين مستقبل بلدنا.” 

أما السيناتور ليندسي غراهام، فقال: 

“إذا امتلكت إيران سلاحاً نووياً، فأعتقد أنها ستستخدمه لترسيخ نظامها الديني المتطرّف. هذا النظاميسمّي الولايات المتحدة بالشيطان الأكبر.” 

وأضاف: “إلى النظام الإيراني: تزعمون أنكم تريدون برنامجاً نووياً سلمياً؟ يمكنكم ذلك، لكن بدون تخصيب، ويجب عليكم تفكيك كامل البنية النووية الخاصة بالتخصيب والمعالجة.” 

وقال السيناتور توم كاتن: 

“أربع سنوات من السياسة الخارجية الضعيفة والمتخبطة في عهد بايدن منحت النظام الإيراني فرصة لإعادة بناء اقتصاده ومواصلة تطوير قدراته النووية، بعد أن كانت سياسة الضغط القصوى في عهد ترامب قد حققت نتائج حقيقية.” 

بعد تفكيك البرنامج بالكامل، يدعو القرار إلى إبرام اتفاق للتعاون النووي السلمي بين الولايات المتحدة وإيران، يُعرف باسم «اتفاق 123»، وفقاً لقانون الطاقة الذرية الأميركي لعام 1954. ويشترط هذا الاتفاق التزام إيران بـ: 

  • الانضمام للبروتوكولات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية. 
  • التخلي عن تخصيب اليورانيوم داخل البلاد. 
  • وقف إعادة معالجة الوقود المستهلك. 
  • عدم تطوير أو امتلاك أي بنية تحتية تخصيبية أو قدرة لإعادة المعالجة. 

هذا القرار يعكس موقفاً صلباً من مجلس الشيوخ الأميركي تجاه النظام الإيراني، ويحدّد بدقة الخطوط الحمراء التي يعتبرها المشرّعون الأميركيون أساساً لأي تسوية نووية مستقبلية. 

ملخص القرار: 

  • يشترط القرار أن أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يجب أن يتضمّن: 
  • تفكيك وتدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل. 
  • حظر تخصيب اليورانيوم داخل إيران. 
  • منع إعادة معالجة الوقود النووي. 
  • تفكيك جميع المنشآت والبنية التحتية المرتبطة بالتخصيب أو المعالجة. 
  • يدعو إلى توقيع اتفاق تعاون نووي سلمي (اتفاق 123) مع إيران، شريطة: 
  • انضمام إيران إلى البروتوكولات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية. 
  • التخلي الكامل عن التخصيب المحلي وأي قدرة لإعادة المعالجة. 
  • يندد القرار بـ: 
  • سلوك النظام الإيراني المخادع خلال العقود الماضية. 
  • نيّاته المعلنة لتدمير إسرائيل ومعاداته للولايات المتحدة. 
  • يشيد القرار بدور إدارة ترامب في استعادة الردع الأميركي وفرض سياسة الضغط القصوى. 

شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات للقمع نصرةً للمعتقلين السياسيين

شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات للقمع نصرةً للمعتقلين السياسيين

العمليات استهدفت مراكزللحرس والباسيج ومراكز دينية تُستخدم للقمع والتجنيد العقائدي

 نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من عمليات لإضرام النار في مقرات النظام الإيراني القمعية بمختلف المدن، دعمًا للمعتقلين السياسيين الذين تحدّوا الجلادين في سجن إيفين بشعار: “المعتقل السياسي واعٍ ويكره الديكتاتور”.

هذه العمليات جاءت في سياق مقاومة تصاعدية تهدف إلى كسر الخوف في المجتمع الإيراني، والتأكيد على أن أجهزة البطش يمكن كسر هيبتها بالمواجهة، لا بالمساومة.

قائمشهر: إضرام النار في 4 مراكز دينية تابعة للنظام

استُهدفت أربعة من مراكز التعليم الديني التي تُعرف بين الناس بأنها مراكز للجهل والجريمة، وتحديدًا ما يُعرف بـ”حوزة امام صادق”. هذه المراكز ليست دينية بالمعنى التقليدي، بل هي مؤسسات عقائدية تعمل على إنتاج أجيال مؤدلجة تنشأ على الطاعة المطلقة للولي الفقيه، وتُستخدم لتجنيد العناصر في صفوف الباسيج وجهاز القضاء، وتبرير كل جرائم النظام عبر فتاوى دينية.

إسلام آباد غرب: إضرام النار في مركز ديني موجه للتعبئة العقائدية

أُضرمت النار في “حوزة فاطمة الزهراء” التابعة للنظام، والتي تُستخدم كأداة تعبئة فكرية في المناطق ذات الكثافة السكانية المهمّشة، حيث يُعاد إنتاج خطاب الكراهية وقمع المرأة وتجنيد الأطفال والطلبة في صفوف الباسيج المحلي.

يعتمد النظام الإيراني منذ تأسيسه على توظيف الأسماء والشخصيات الدينية لتغطية جرائمه ومؤسساته القمعية، حيث يُطلق على مراكزه الأمنية والعقائدية أسماء مثل “الزهراء” و”الإمام الصادق” و”الأنصار” لإضفاء شرعية كاذبة على أنشطة ترتبط بالاعتقال، والتعذيب، وتجنيد عناصر الباسيج. هذا الاستخدام المتعمّد للدين يُعدّ جزءاً من مشروع أيديولوجي يستهدف تشويه القيم الدينية وتحويلها إلى أدوات لقمع الشعب الإيراني وتبرير العنف باسم العقيدة.

كرمانشاه: إضرام النار في قاعىتين للباسيج

الباسيج، وهو فرع شبه عسكري تابع لحرس النظام، يُعدّ رأس الحربة في قمع المظاهرات الطلابية والاحتجاجات الشعبية، كما يلعب دوراً مركزياً في التجسس على الأحياء ومراقبة النساء في ما يُسمّى “دوريات الحجاب”. إضرام النار في قاعدتين تابعتين له في كرمانشاه شكّل صفعة قوية لأدوات الرقابة والبطش اليومية.

كرمان: هجوم بزجاجات حارقة على مركز للتجنيد

مراكز “الاختيار والتجنيد” التابعة لحرس النظام الإيراني لا تُعنى بالتجنيد الطوعي، بل تقوم بإجبار الشباب على الالتحاق بالخدمة تحت تهديد العقوبة، ثم يتم تحويلهم لاحقاً إلى أدوات قمعية في الداخل أو إرسالهم للقتال في صفوف الميليشيات خارج إيران.

تنکستان: إضرام النار في مؤسسة مالية تابعة للحرس

مؤسسة تعمل كواجهة اقتصادية تابعة للحرس تُستخدم لغسل الأموال، وتمويل العمليات الخارجية، وتأمين موارد سرّية للمخابرات، إلى جانب مصادرة أملاك المواطنين بحجج دينية أو قضائية.

مشهد: إضرام النار في مقر للباسيج للأمن الداخلي

في مشهد، مركز تابع للباسيج الذي أُحرق معروف بتنفيذه هجمات على منازل النشطاء ليلًا، وبمشاركته في محاصرة الأحياء الثائرة، وهو مقرّ يستخدم أيضاً في تدريب القناصة وتخزين معدات القمع.

بهشهر: إشعال النار في موقع ميداني تابع للحرس

الوحدة التي أُضرمت فيها النار تُستخدم كغرفة عمليات ميدانية لحرس النظام لقمع الاحتجاجات، خاصة في مناطق الشمال التي تشهد احتجاجات دورية بسبب الفقر والتمييز الطائفي والعرقي.

مهرستان: إضرام النار في مقر للباسيج الخاص بالرقابة الحدودية

هذا المقر يُعد جزءاً من شبكة مراقبة وقمع في المناطق الحدودية، يستهدف أبناء القوميات المهمّشة، ويُستخدم في تصفية واعتقال الناشطين البلوش والمعارضين في جنوب شرق البلاد.

حرق صور رموز النظام في 7 مدن

في كرمانشاه، مراغه، بيرجند، ملاير، إسلام آباد غرب، أبهر، وسراوان، تم إحراق صور ضخمة لخامنئي، خميني وسليماني، في خطوة رمزية تُجسد كسر الخوف الشعبي من رموز الديكتاتورية، وتدعو إلى التمرّد العلني على الأيديولوجيا الحاكمة.

الرسالة: المقاومة مستمرة حتى الحرية

كل موقع تم استهدافه كان يُستخدم لقمع الشعب، أو تبرير ذلك بالقوة الدينية والعسكرية والمالية. وهذه العمليات جاءت لتقول: التهديد لم يعد يجدي، والمواطنون لم يعودوا يخافون.

 شباب الانتفاضة موجودون في كل مكان… والمقاومة ستستمر حتى سقوط الديكتاتورية وقيام جمهورية ديمقراطية.

لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني تعتمد قراراً بالإجماع لدعم حقوق الإنسان ونساء إيران 

لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني تعتمد قراراً بالإجماع لدعم حقوق الإنسان ونساء إيران 

اللجنة تدعو الحكومة لإدانة قمع النظام وفرض عقوبات على المسؤولين ودعم التغيير الديمقراطي 

اعتمدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإسباني، بالإجماع، قراراً تحت عنوان “النضال من أجل حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران”، دعت فيه الحكومة الإسبانية إلى إدانة واضحة وصارمة لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي في إيران. 

وأشار القرار إلى تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر دولي للنساء في فبراير 2025، حيث شددت على “الدور المحوري للمرأة الإيرانية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في مواجهة التطرف الديني”، ووجهت تحية إلى النساء اللواتي “تقدمن صفوف المقاومة في وجه القمع الوحشي.” 

القرار يدعو الحكومة الإسبانية إلى “تعزيز العقوبات والضغوط الدبلوماسية ضد المسؤولين عن القمع في إيران، والمطالبة بتدابير شاملة لمساءلتهم في المحافل الدولية.” 

كما يطالب بدعم “تحقيقات مستقلة وشاملة حول انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعرض له النساء والأقليات والأطفال داخل إيران.” 

أشار القرار إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يلعب دوراً محورياً في فضح الجرائم الحقوقية، أفاد بأن “أكثر من ألف شخص أُعدموا في إيران عام 2024″، وهو عدد غير مسبوق يمثل زيادة كبيرة مقارنة بعام 2023. 

وسلط القرار الضوء على التظاهرة الكبرى التي نظمتها المقاومة الإيرانية في باريس بتاريخ 8 فبراير 2025، والتي طالبت بـ”تغيير النظام في إيران وتأسيس جمهورية ديمقراطية.” 

كما ذكر القرار أن “المحكمة العليا في إيران، في 23 فبراير 2025، رفضت طلب مراجعة قضائية في قضية السجينين السياسيين مهدي حسني وبهرُوز إحساني، رغم تعرّضهما للتعذيب منذ لحظة اعتقالهما.” 

واستند القرار أيضاً إلى تقرير لجنة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، الذي أكد أن “عدداً كبيراً من الانتهاكات الحقوقية الخطيرة في إيران تُعد جرائم ضد الإنسانية.” 

وفي ما يخص أوضاع النساء، أكد القرار أن “فرض الحجاب الإجباري، والحرمان من مناصب حكومية، والتمييز في الحضانة والميراث والزواج، تُعد انتهاكاً واضحاً لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW).” 

ودعا القرار الدول الديمقراطية إلى “ممارسة مزيد من الضغط السياسي والدبلوماسي على النظام الإيراني، والمطالبة بوضع حدّ عاجل للقمع، والتضامن مع نضال النساء والشعب الإيراني من أجل الحرية والمساواة والعدالة.” 

وختم القرار بالتأكيد على ضرورة أن “تدعم الحكومة الإسبانية الهيئات الدولية التي تسعى إلى تغييرات بنيوية لضمان الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.” 

قوس قزح… الاسم الرمزي لمشروع تصنيع القنابل النووية في سمنان 

قوس قزح… الاسم الرمزي لمشروع تصنيع القنابل النووية في سمنان 

المقاومة الإيرانية تكشف موقعًا نوويًا سرّيًا في إيوانكي وتدعو لتفعيل آلية العقوبات الدولية 

في مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس 8 مايو 2025 في واشنطن، أعلنت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تفاصيل خطيرة تتعلق بكشف موقع نووي سرّي جديد في منطقة إيوانكي بمحافظة سمنان، يُعرف داخليًا باسم «قوس قزح». وقد استندت هذه المعلومات إلى شبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، ما أضفى مصداقية قوية على هذه الإفصاحات. 

شارك في هذا المؤتمر كلّ من سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، وعليرضا جعفرزاده، نائب مدير لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، حيث استعرضا أبعاد المشروع النووي الجديد الذي وصفاه بـ«تهديد عالمي»، مطالبَين بتفعيل آلية «سناب باك» وعودة العقوبات الدولية على النظام الإيراني. 

موقع «قوس قزح»: منشأة عسكرية بغطاء صناعي في إيوانكي 

بحسب ما ورد في المؤتمر، يعمل النظام الإيراني منذ عام 2021 على تطوير منشأة سرّية في إيوانكي تحت غطاء شركة نفطية تُدعى «ديبا إنرجي سينا»، لكن واقع الأمر يشير إلى أنها واجهة لبرنامج نووي عسكري تديره منظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة المعروفة بـ«سپند». 

وقد صُمّمت هذه المنشأة لتكون مركزًا لتطوير واستخدام عنصر التريتيوم، وهو عنصر مشع يُستخدم لتعزيز القدرة الانفجارية للقنابل النووية، ولا سيما الهيدروجينية منها. وتهدف هذه المنشأة إلى تركيب رؤوس نووية معزَّزة على صواريخ باليستية بمدى يتجاوز 3000 كيلومتر، ما يجعلها تهديدًا ليس فقط على مستوى المنطقة بل يتعدّى إلى الأمن العالمي. 

سپند والتريتيوم: المؤشرات الخطيرة على نوايا النظام 

سلّط المؤتمر الضوء على أن منظمة سپند، التي تخضع لسيطرة وزارة الدفاع وحرس النظام الإيراني، قامت منذ عام 2013 باستقطاب نخبة من الخبراء النوويين في مجالات الاندماج النووي والتريتيوم من منظمة الطاقة الذرية، ونقلتهم إلى هذا المشروع سراً. وقد أُعطي المشروع اسمًا رمزيًا «قوس قزح» لتضليل الجهات الرقابية. 

ومن أبرز الأسماء التي وردت: إبراهيم حاجي إبراهيمي، وخبير آخر يُدعى هادي ذكر خضير، وكلاهما لعبا أدوارًا رئيسية في مشروع التريتيوم، بينما مُنعت الجامعات المرتبطة من نشر أي أبحاث في هذا المجال. 

شركات وهمية وقيادات عسكرية وراء التمويه النووي 

أبرز المؤتمر كيف اعتمد النظام على شبكة من الشركات الوهمية لتغطية المشروع، وعلى رأسها شركة «Petsar»، وهي اختصار لشركة «پیشتازان توسعه صنعتی آریا رازی»، والتي تُسجّل نفسها كشركة بتروكيماويات لكنها في الواقع تدير المشروع العسكري النووي. 

وقد أسّسها العميد في حرس النظام ناصر مالكي، الذي شغل سابقًا منصب مدير صناعة صواريخ «شهاب-٣» ونائب وزير الدفاع لشؤون الصناعات الفضائية، وكان مدرجًا منذ عام 2007 على لائحة عقوبات مجلس الأمن الدولي. 

من الأسماء الأخرى المشاركة في إدارة هذه الشركات: 

  • سيد ميراحد – مرتبط بوزارة الدفاع 
  • مهدي حسيني مونس – المتحدث باسم وزارة الدفاع 
  • صفدر أسدي – أحد مسؤولي شركة «آزاراب» التي أنشأت غرف تفجير نووية 
  • سعيد برجِي – يدير الآن شركة “Metfaz” 
  • عليرضا منيري أبيانه – مرتبط بمنظمة الفضاء الجوي 
  • الرئيس الحالي لشركة Petsar هو آرمان آ‌ذرلي، خريج هندسة نووية منذ عقدين، ما يؤكد الطابع النووي الكامل للمشروع. 

التبعات الدولية: انتهاك صارخ لمعاهدة حظر الانتشار 

أكدت ممثلية المقاومة الإيرانية أن النظام بتكتّمه على هذا الموقع وعدم إبلاغه للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ينتهك بوضوح معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، والبروتوكول الإضافي الذي سبق ووقّع عليه. 

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد البرنامج النووي الإيراني تصعيدًا خطيرًا، بدءًا من تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية، وصولًا إلى تطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة، وانتهاءً الآن بكشف هذا الموقع غير المُعلن. 

وطالبت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، بـتفعيل آلية “سناب باك” وفرض عقوبات شاملة على النظام. كما شدّدت على أن الحل الجذري لهذا التهديد النووي لا يكون بمزيد من المفاوضات، بل عبر دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإسقاط النظام الديني الحاكم. 

تقرير أسبوعي: إيران تشتعل بالاحتجاجات وسط سخط شعبي شامل ضد الإهمال والقمع ونهب النظام 

تقرير أسبوعي: إيران تشتعل بالاحتجاجات وسط سخط شعبي شامل ضد الإهمال والقمع ونهب النظام 

من بندر عباس إلى قزوين… الشعب الإيراني يُصعّد غضبه ضد الفقر والإعدام ونهب النظام 

شهدت إيران خلال الأسبوع الأول من مايو 2025 تصعيداً لافتاً في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، شملت مدناً وقطاعات متعددة، من الأهواز وقزوين ودزفول إلى بندر عباس وطهران. وجاءت هذه التحركات العارمة رداً على الإهمال المتعمّد للنظام، واستمرار سياساته الاقتصادية القمعية، وأحكام الإعدام المتزايدة، ونهبه المنهجي لثروات البلاد. 

كارثة بندر عباس: مأساة تُشعل الغضب الوطني 

بدأ الأسبوع على وقع الفاجعة في بندر عباس، حيث أعلنت سلطات النظام وقف عمليات البحث عن المفقودين في حادثة الميناء رغم عدم العثور على عشرات الجثامين. القرار الذي أتى في وقت كانت فيه عشرات العائلات لا تزال تنتظر خبراً عن أبنائها، فجّر حالة من الغضب الشعبي. 

في تاكستان، كازرون، كرمانشاه وبندر أنزلي، أقام سائقو الشاحنات ومواطنون مسيرات عزاء رمزية، حاملين صور الضحايا ومرددين شعارات ضد إهمال النظام. أما في بندر عباس، فتجمّعت العائلات المفجوعة أمام موقع الكارثة، وأعلنت أنها لن تغادر قبل استعادة جثامين أبنائها. 

غضب الخبازين والمتقاعدين من الفقر والسياسات القمعية 

في طهران وأصفهان وكرمانشاه، نظّم الخبازون احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وغياب الدعم، معتبرين أن النظام يدفعهم نحو الإفلاس. في الوقت نفسه، خرج المتقاعدون في الأهواز وأصفهان وشوش وهتفوا ضد الفساد، مطالبين بحقوقهم بعد عقود من العمل. 

شعارات مثل: “قللوا من سرقاتكم، حلّوا مشكلتنا” و”بيتي تحوّل إلى مقبرة”، اختزلت حال الغضب العارم في أوساط المتقاعدين الذين يشعرون بأنهم منسيّون ومهمَّشون. 

تصعيد في قطاع النفط: العمال يرفضون الظلم 

في لاوان، کجساران، وسيري، خرج عمّال شركات النفط احتجاجاً على تأخّر الرواتب والتمييز في الأجور. في طهران، تجمّع موظفو وزارة النفط أمام مبنى الوزارة، ورفعوا لافتات تطالب بإنصافهم. 

هذه الاحتجاجات العمالية، التي امتدت لتشمل عائلات العمّال، أكدت أن القاعدة الشعبية للنظام تتآكل يوماً بعد يوم، حتى في القطاعات التي كان يعتبرها آمنة ومضمونة. 

حملة “ثلاثاء لا للإعدام”: الأسرى وعائلاتهم يتحدّون النظام 

في 6 مايو، تظاهر أهالي المعتقلين السياسيين أمام سجن إيفين في طهران، في إطار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي دخلت أسبوعها الـ67. رفعوا صور أحبّائهم، من بينهم بابك علي‌بور وبويا قبادي ومحمد جواد وفائي‌ثاني، وطالبوا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام. 

وفي دزفول، شيّع المواطنون الشاب عظيم فرخوند الذي قُتل على يد قوات النظام الأسبوع الماضي، في جنازة شعبية ضخمة تحوّلت إلى تظاهرة غاضبة. 

قضايا فساد ونهب تثير احتجاجات اقتصادية حادة 

في قزوين، تظاهر المئات من ضحايا احتيال مالي في مشاريع سيارات “غفاري” و”ريحان تك”، وقطعوا طريق قزوين-كرج احتجاجاً على صمت السلطات. أما في بندر ديلم، فخرج المواطنون ضد قرار النظام بمنع استيراد القوارب الصغيرة، مصدر رزق أساسي لأهالي السواحل. 

خاتمة: شعب في حالة تمرُّد… ونظام يترنّح 

الأسبوع الأول من مايو أثبت أن الاحتجاجات لم تعد مناسبات معزولة، بل تحوّلت إلى تعبير يومي عن رفض جماعي للنظام. من بندر عباس إلى دزفول، ومن طهران إلى قزوين، شعبٌ يقاوم من أجل الكرامة والعدالة. 

النظام يعيش في عزلة متزايدة، محاط بصيحات الغضب من كل جانب. الرسالة باتت واضحة: 

لا إصلاح مع هذا النظام… الطريق إلى الحرية يمرّ بإسقاط ولاية الفقيه.