الحل في إيران ليس بالتدخل الأجنبي بل بالمقاومة المنظمة ووحدات المقاومة الداخلية

مقدمة في مقابلة مع قناة “LN24” التلفزيونية، قدم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً معمقاً حول مستقبل التغيير في إيران. ورداً على التساؤلات بشأن إمكانية سقوط نظام الملالي، أكد علوي أن الحل لن يأتي من الخارج، سواء عبر تدخل عسكري أو تنازلات دبلوماسية. وشدد على أن القوة الدافعة للتغيير تكمن حصراً في الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، التي تتجسد اليوم في “وحدات المقاومة” المنتشرة في عمق البلاد، مؤكداً على رؤية “الخيار الثالث” التي طرحتها السيدة مريم رجوي.
وعند سؤاله عما إذا كانت المعارضة الإيرانية لا تزال تحتفظ بالأمل في إسقاط النظام، خاصة بعد الأحداث الأخيرة، وما إذا كانت تعتمد على دعم خارجي من قوى مثل الولايات المتحدة أو أوروبا، كان رد أفشين علوي حاسماً وواضحاً بكلمة “لا”. وأوضح أن الأمل في التغيير لا ينبع من الخارج، مشدداً على أن “هذا النظام لن يسقط بتدخل عسكري أجنبي” أو نتيجة لضمانات تقدمها الدول الأجنبية. وأكد أن العامل الحاسم والأساسي الذي يجب أخذه في الاعتبار هو أن “التغيير سيأتي من داخل إيران، ومن الشعب الإيراني نفسه، ومن مقاومته المنظمة”.
وفي هذا السياق، استند علوي إلى الموقف المبدئي الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في البرلمان الأوروبي، والذي يُعرف بـ”الخيار الثالث“. وأوضح أن هذا الموقف يرفض بشكل قاطع الخيارين الآخرين المطروحين غالبًا، وهما الحرب الخارجية التي لا تخدم مصالح الشعب الإيراني، وسياسة الاسترضاء التي أثبتت فشلها في كبح جماح النظام. وبدلاً من ذلك، فإن الحل الوحيد يكمن في “إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته”.
وأشار علوي إلى أن العامل الأكثر أهمية وحيوية على الأرض اليوم هو وجود وتوسع “وحدات المقاومة”. ووصف هذه الوحدات بأنها شبكة من الشباب الذين قاموا بتعبئة وتنظيم أنفسهم في جميع أنحاء إيران، وينفذون عمليات تستهدف رموز النظام ومؤسساته القمعية. وأكد أنه على الرغم من أن النظام “ماكر جداً”، إلا أنه أصبح “منفصلاً” تمامًا عن جيل الشباب والمجتمع الإيراني الذي يعيش حالة من المعارضة والمقاومة المستمرة. وخلص إلى أن النظام، رغم كل حملات الاعتقال، لم يعد قادراً على إيقاف هذه الظاهرة المتنامية التي تشكل القوة الحقيقية للتغيير في إيران.
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي







