رئيس الوزراء البلجيكي السابق: استمرار النظام الإيراني هو المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في المنطقة
في مقابلة مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية (welt.de)، دعا رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات، إلى تبني سياسة أوروبية أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، معتبرًا أن سياسة الاسترضاء القديمة قد فشلت فشلًا ذريعًا. وفي ظل سعي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، أكد فرهوفشتات أن استمرار النظام الحالي هو المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم، وليس تغييره.
وأكد غي فرهوفشتات أن التوجه الأوروبي نحو إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران هو دليل قاطع على فشل استراتيجية الاسترضاء التي سعت للتفاوض مع الملالي. وأوضح أن هذه السياسة لم تساعد الشعب الإيراني، ولم تحد من التهديد النووي، ولم تساهم في استقرار المنطقة خلال السنوات الماضية.
وأوضح فرهوفشتات أن موقفه، وموقف البرلمان الأوروبي بأكمله، قد تغير بشكل جذري خلال العقد الماضي لثلاثة أسباب رئيسية. أولاً، التدهور الكارثي لوضع حقوق الإنسان في إيران، مع ارتفاع أعداد الإعدامات التي تستهدف بشكل خاص المعارضة الديمقراطية والمقاومين. ثانيًا، تحول إيران بشكل متزايد إلى عامل مزعزع للاستقرار في المنطقة من خلال تمويلها المستمر لحوثيين وحزب الله وغيرهم من الوكلاء. ثالثًا، عدم التزام إيران حتى بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، واقترابها من مستوى تخصيب اليورانيوم اللازم لصنع أسلحة نووية.
ورفض فرهوفشتات الحجج القائلة بأن الضغط المتزايد على النظام قد يدفعه لتسريع برنامجه النووي، مشيرًا إلى أن الهدف لا ينبغي أن يكون تغيير سلوك الملالي، فهم “لن يتغيروا”، بل مساعدة الشعب الإيراني لتقرير مصيره بنفسه.
وشدد بقوة على أن النظام الحالي هو المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار، وليس تغييره. واستشهد بدعم طهران لوكلائها في المنطقة، وتدخلها في حرب سوريا، وتزويدها روسيا بالأسلحة لقصف أوكرانيا. واختتم هذه النقطة بقوله: “ليس تغيير النظام هو سبب عدم الاستقرار، بل استمرار النظام الحالي نفسه. إن نهاية هذا الحكم ستساعد على استقرار المنطقة”.
ودعا فرهوفشتات إلى استراتيجية جديدة لا تقوم على الاسترضاء أو الحرب، بل على دعم الشعب الإيراني. وطالب بخطوات ملموسة تشمل الاعتراف بالمقاومة الديمقراطية كممثل حقيقي للشعب، وفرض عقوبات حقيقية، وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب، وفتح حوار مباشر مع هذه المعارضة حول مستقبل البلاد، لإرسال إشارة واضحة بأن هناك أفقًا لإيران ما بعد نظام الملالي.
- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير
- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني
- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي
- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية







