إيران.. 60 عملية لشباب الانتفاضة تستهدف مقرات القمع
في خضم أجواء الاختناق المطلق التي يفرضها النظام الإيراني، وفي وقت تجوب فيه دوريات الباسيج وحرس النظام الإيراني الشوارع لقمع أي صوت معارض، ومع استمرار آلة الإعدام في حصد أرواح الأبرياء، يبرز شباب الانتفاضة كشعلة أمل تتحدى الظلام. بشجاعة أسطورية، نفذ هؤلاء الشباب الأبطال أكثر من 60 عملية نوعية، محولين ليل المدن الإيرانية إلى جحيم لمراكز الظلم والفساد. إن هذه العمليات ليست مجرد ردود فعل عشوائية، بل هي صرخة مدوية في وجه الطغيان، ورسالة واضحة بأن القمع مهما بلغ من وحشية، لن يكسر إرادة شعب تواق للحرية. إنهم يؤكدون من خلال تضحياتهم أن النضال مستمر، وأنهم سيواصلون طريقهم حتى تحرير إيران وشعبها من أغلال الديكتاتورية الدينية.
استهداف السلطة القضائية ومراكز التحشيد الديني: مصانع القمع والإعدام
استهدف شباب الانتفاضة بشكل مباشر قلب الآلة القضائية للنظام، التي لم تعد سوى أداة لإصدار أحكام الإعدام بالجملة ضد المتظاهرين والمعارضين. فالتفجيرات التي طالت سلطة الجلادين القضائية في ساوجبلاغ وهندیجان هي ضربة للمؤسسة المسؤولة عن إضفاء “الشرعية” على جرائم النظام. كما أن مهاجمة الحوزات العلمية في همدان، برند، كرج، بهار، وقروة، تستهدف المراكز التي تفرّخ أيديولوجية القمع، وتبرر اضطهاد النساء، وتشرعن سلب الحريات الأساسية باسم الدين، فهي بمثابة مصانع لإنتاج وتصدير التطرف الذي يرتكز عليه النظام.
ضربات متلاحقة لمقرات حرس النظام الإيراني: شلّ الذراع العسكري للقمع
تمثل مقرات حرس النظام الإيراني والباسيج المراكز العصبية لآلة القمع، ومنها تصدر الأوامر لفض الاحتجاجات بالقوة المميتة. إن تنفيذ تفجيرات متعددة في مقار الباسيج في دزفول وشيراز ورشت، ومهاجمة لواء القوات الخاصة في بروجن، هي عمليات تهدف إلى شل قدرة النظام على التنسيق والتحرك السريع لقمع أي انتفاضة شعبية. هذه الهجمات الجريئة تبعث برسالة مفادها أن الذراع العسكري الذي يعتمد عليه النظام لحماية نفسه لم يعد في مأمن.





إضرام النار في قواعد الباسيج: تفكيك شبكة السيطرة على الأحياء
تُعد قواعد الباس المنتشرة في كل حي وشارع بمثابة عيون وآذان النظام، وشبكة واسعة للسيطرة على السكان وإرهابهم ومنع تشكل أي نواة تنظيمية للمعارضة. إن إحراق العشرات من هذه القواعد في مدن كبرى مثل طهران ومشهد ورشت وكرمان، وفي مدن أصغر مثل تالش وإيرانشهر وأزنا، هو عمل استراتيجي يهدف إلى تفكيك هذه الشبكة القمعية، وكسر حاجز الخوف لدى المواطنين، وإعادة السيطرة على الشارع لصالح الشعب.
مهاجمة مؤسسات النهب ومراكز المخابرات: ضرب الأسس الاقتصادية والأمنية
إن استهداف “لجنة الإغاثة” التابعة لخميني في نظرآباد وكرج وكرمان، يضرب إحدى الواجهات الاقتصادية الرئيسية للنظام التي تستغل فقر الناس لتمويل ميليشياته وشراء الولاءات. وفي الوقت نفسه، يمثل إحراق لافتات مقرات وزارة المخابرات في طهران ومياندوآب وزاهدان، تحديًا مباشرًا للذراع الأمني الأكثر رعبًا، وهو رسالة بأن أنشطة التجسس والمراقبة التي يقومون بها لتعقب النشطاء لن تمر دون رد.
إن هذه السلسلة من العمليات البطولية التي نفذها شباب الانتفاضة ليست مجرد أرقام في تقرير، بل هي تجسيد حي لنبض الشارع الإيراني الذي يرفض الاستسلام. إنها رسالة متعددة الأبعاد: رسالة إلى النظام بأن سياسة القبضة الحديدية والإعدامات لن تخمد ثورة الشعب، بل ستزيدها اشتعالاً. ورسالة إلى الشعب الإيراني بأن هناك طليعة شجاعة تتقدم الصفوف وتفتح الطريق نحو التغيير. ورسالة إلى العالم بأن الشعب الإيراني قد حسم أمره، وهو مصمم على الإطاحة بهذا النظام الظالم بكل الوسائل الممكنة. إن دوي الانفجارات وألسنة اللهب التي تتصاعد من مقرات القمع، هي إعلان صريح بأن إيران لن تهدأ ولن تستكين حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والديمقراطية لشعبها الأبي.






- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







