الرئيسيةأخبار إيرانمريم رجوي: إيران على أعتاب مرحلة جديدة

مريم رجوي: إيران على أعتاب مرحلة جديدة

0Shares

مريم رجوي: إيران على أعتاب مرحلة جديدة

في مقال له على موقع “ميدل إيست أونلاين” ، سلط الكاتب نزار جاف الضوء على الأهمية التاريخية للمظاهرة الحاشدة التي أقيمت في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأشار المقال إلى أن الحدث، بمشاركة شخصيات دولية بارزة، أبرز أن إيران تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الانتفاضة، وأن “الخيار الثالث” الذي تطرحه المقاومة يحظى بقبول دولي متزايد كحل وحيد للأزمة الإيرانية.

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل في السادس من سبتمبر 2025 مظاهرة كبرى احتفالاً بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تأسست عام 1965 وخاضت نضالاً مريراً ضد نظامي الشاه والملالي، وقدمت آلاف الشهداء أبرزهم ضحايا مجزرة عام 1988. وقد تميز حدث هذا العام بمشاركة السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي ألقت كلمة مباشرة في المظاهرة لأول مرة منذ سنوات، إلى جانب شخصيات دولية مثل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس.

وأجمع المتحدثون على أن المقاومة المنظمة التي تقودها السيدة رجوي هي البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، وأن هذا البديل جاهز ومنظم، على عكس ما تروج له طهران. وفي كلمتها، قالت السيدة رجوي: “إنّ المجلس الوطني للمقاومة، ببرنامجه ذي النقاط العشر، يسعى لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، ويرفض دستور ولاية الفقيه وسياسة الحروب. كما شددت على دور المنظمة في كشف مشروع النظام النووي، والدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة، معتبرة أنّ إيران تقف على أعتاب مرحلة جديدة من النهوض والانتفاضة”.

وعلى هامش المظاهرة، أوضح الدكتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أسباب الأهمية الاستثنائية لحدث هذا العام، قائلاً: “هذه السنة تختلف عن سابقاتها لسببين: الأول أنها الذكرى الستون لتأسيس المنظمة، والثاني أنّ النظام يعيش أضعف مراحله، بينما نجحت مجاهدي خلق في إعادة بناء صفوفها بشكل كامل. الشعب الإيراني لم يعد يحتمل أوضاع الفقر والتضخم وانعدام الحريات، والنظام يواجه عزلة إقليمية ودولية خانقة، فيما تحظى المقاومة الإيرانية بدعم واسع. المنظمة تطرح “الخيار الثالث” للتعامل مع الأزمة الإيرانية، وهو إسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة، رافضةً كليًا خيار الحرب الخارجية أو سياسة المسايرة مع الملالي. المقاومة لا تطلب من الغرب مالًا أو سلاحًا، بل فقط الاعتراف بحق الشعب في التغيير”.

ويطرح المجلس الوطني للمقاومة برنامجًا واضحًا لمستقبل إيران، يقوم على انتخاب مجلس تأسيسي خلال ستة أشهر من سقوط النظام لصياغة دستور جديد، مع التأكيد على الحريات الأساسية، والمساواة أمام القانون، والحكم الذاتي لكردستان إيران، والمساواة الكاملة بين الجنسين.

ويختتم المقال بالقول: “لم تكن الذكرى الستون لمجاهدي خلق مجرد احتفال رمزي، بل محطة لإبراز أنّ المنظمة باتت أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لقيادة مرحلة التغيير. رسالتها واضحة: لا للحرب، لا للمساومة، نعم لتغيير بيد الشعب ومقاومته. ومع تصاعد الغضب الشعبي وتزايد الدعم الدولي، تبدو إيران مقبلة على مرحلة حاسمة من تاريخها السياسي”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة