الرئيسية بلوق الصفحة 4165

منع إقامة مراسيم تأبين لشهيد الإنتفاضة «سينا قنبري»

حسب تقرير لمراسلي قناة لمجاهدي خلق (سيما آزادي) من العاصمة طهران اليوم الجمعة 12ينايرأن نظام الملالي أرسل ما يقارب 2000من العناصر القمعية بسيارات مشابهة إلی مکان الحسينية الذي کان من المقررأن يعقد مراسيم تأبين لشهيد الإنتفاضة «سينا قنبري» فيها بهدف عدم اقامتها. ولم تسمح قوات الأمن لإي شخص باستخدام الهواتف النقالة والتقاط الصور والتصوير.

إيران..مأمورو استخبارات الملالي يقتحمون بيوتا ويعتقلون الشباب في مدينتي ايذه وقزوين

أوردت التقارير الواردة أن افراد النظام المتنکرين بالزي المدني ومأموري مخابرات الملالي سيئة الصيت اقتحموا بيوتا او محلات للأفراد في مدينة ايذه لاعتقال المواطنين بهدف خلق أجواء الرعب والتخويف وللحيلولة دون اتساع نطاق الإنتفاضات.
وفي التقرير نفسه بمدينة قزوين اعتقل مأمورون مجرمون مواطنين في منازلهم ونقلوهم إلی أماکن مجهولة. وهناک من بين المعتقلين شخص اسمه «رضا جوادي» من منطقة اقبالية بالمدينة الذي لا تعرف أسرته بمکان تواجده لحد الان.

وزير امريکي سابق: إن أکثر الطرق تأثيرا أمام أمريکا هو الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

کتب «توم ريتش» اول وزير الأمن الوطنی الامريکی مقالا نشره موقع «تاون هال» اليوم الجمعة 12يناير دعا فيه الی الإعتراف بالمجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية. وجاء في المقال:
هزت إيران أکثر من أسبوع بسبب الإحباط من الفقر والبطالة، لکنها سرعان ما أصبحت دعوة للإطاحة بنظام قمعي. وکانت الاحتجاجات ظاهرة غير متوقعة، علی الرغم من أن آلاف المظاهرات علی نطاق أصغر، بمطالب محدودة، تلاحظ في العام الماضي.
ما کان غير متوقع هو الرد الوحشي من قبل نظام الملالي. وفی يوم الجمعة اصدر المجلس الوطنی للمقاومة الايرانية احصاءات عن الخسائر البشرية خلال الايام التسعة الاولی من المظاهرة. ووفقا للمعلومات التي قدمتها  شبکة مجاهدي خلق في المجلس الوطني للمقاومة فإن التحالف قد قرر أن ما لا يقل عن 50 شخصا قتلوا وألقي القبض علی ما لا يقل عن 3000 شخص …
وعلاوة علی ذلک، يجب علی الحکومات الغربية أن تعترف بأهمية المصادر العامة للمعارضة الديمقراطية المنظمة. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مستعد لرفع علم التضامن ضد استمرار الحکومة  الدينية. في السنوات الأخيرة، کانت القوة الدافعة الرئيسية للمظاهرات العديدة في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية.

ومن الواضح أن النظام الإيراني يری أن المجلس الوطني للمقاومة هو أکبر تهديد للدکتاتورية الدينية. إن أکثر الطرق تأثيرا أمام الولايات المتحدة  للمواکبة مع المواطنين الايرانيين والمجموعات المؤيدة للديمقراطية في إيران هي الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادتها والتزامها بإيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

أسماء المسؤولين والشرکات للنظام الإيراني المفروضة عليهم العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريکية

 بيان وزارة الخزانة الأمريکية 12 يناير 2018
فيمايلي أسماء المقاطعين:


رئيس السلطة القضائية «صادق آملي لاريجاني»
 رئيس سجن جوهر دشت بمدينة کرج« غلامرضا ضيايي»
منظمة الأمن الالکتروني و الدفاع الالکتروني التابعة لقوات الحرس
المجلس الأعلی للفضاء المجازي و المرکز الوطني للفضاء المجازي
شرکة «موج سبز» للاتصالات (الواقعة في ماليزيا) «مرتضي رضوي»
شرکة إسناد وتحديث السمتيات في إيران (بنها)
صناعة الطائرات في إيران (صها)
شرکة  «شي يو هاوا» التابعة للصين
شبکة الشراء المتواجدة في إيران والصين تشمل: منظومة «نماد آرمان» (پسنا الکترونيک) وشرکة بوتشانغ سراميک (مقرها في الصين)
جويوغون(مواطن صيني  وممثل شرکة بوتشانغ سراميک)
يتولی «صادق لاريجاني» من أقرب متحالفي خامنئي رئاسة وتوجيه وقيادة نهب حقوق الأشخاص و المواطنين او المقيمين في إيران.
وأکد وزير الخزانة الأمريکي «استيفن منوتشين» قائلا : نحن اليوم استهدفنا البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني وأعماله المزعزعة للاستقرار، التي تحظی بالأولوية القصوی علی حساب الرفاه الاقتصادي للشعب الإيراني.

“مأساة زينب” تهز وجدان باکستان


12/1/2018

تشهد مدينة کاسور الباکستانية احتجاجات عارمة علی اغتصاب زينب ومن ثم قتلها خنقا الأسبوع الماضي، حيث وجدت الشرطة جثتها الثلاثاء، في أحد صناديق القمامة، التي تبعد نحو ميل واحد عن منزلها في مدينة کاسور في إقليم البنجاب.
وقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل اثنين برصاص رجال الشرطة أثناء محاولتهم التصدي للمتظاهرين.
ويطالب المحتجون الحکومة بالتحرک الجدي من أجل القبض علی المتورطين في اغتصاب الطفلة وقتلها.
من جانبه أکد والد الطفلة أنه لن يدفن ابنته حتی تتحقق العدالة، مضيفا أن السکان باتوا يخشون السماح للأطفال بالخروج من المنازل.
وقد تم اختطاف زينب من أحد الأسواق المزدحمة، ويروي أقاربها أن الساعات المروعة الأخيرة في حياة زينب تکشفت علی النحو التالي: کانت الطفلة تقيم مع عمتها أثناء سفر والديها إلی المملکة العربية السعودية لأداء العمرة. ويقول الأقارب إنها غادرت المنزل يوم الخميس لحضور أحد دروس تلاوة القرآن، ولکنها لم تعد.
وقد انتشرت لقطات کاميرات المراقبة التي تبين زينب، وهي تسير مع أحد الأغراب عبر شبکة الإنترنت ومن خلال العديد من وسائل الإعلام الإخبارية الباکستانية.
ودشن ناشطون “هاشتاغ” عالميا للتضامن “مع زينب”، غرد به الآلاف من مختلف دول العالم، حزنا علی الفتاة التي اختطفت أثناء ذهابها إلی أحد دور تحفيظ القرآن الکريم.
وعلی الرغم من مناداة جماعات حقوقية بتشديد العقوبات علی مرتکبي جرائم العنف والاغتصاب ضد النساء، إلا أن المرأة في باکستان لا تزال عرضة لهذه الانتهاکات.
يذکر أن مدينة کاسور نفسها، أحدثت ضجة واسعة في آب/ أغسطس الماضي، حينما تم الکشف عن عصابة مکونة من 25 رجلا، وثقوا انتهاکات جنسية لأطفال بلغ عددهم 280 طفلا، وهددوا الأهالي بنشرها في حال أبلغوا الحکومة بالأمر.

فصائل المعارضة السورية تقتل العشرات من جنود النظام وتسيطر علی 15 قرية وتصيب طائرة

 12/1/2018
في معارک هي الأشد ضراوة منذ فترة طويلة تمکنت فصائل المعارضة السورية من إبعاد قوات النظام عن مطار «أبو الظهور» العسکري في ريف إدلب (شمال غرب)، والتي بدأت فجر أمس الخميس، وکبدته خسائر فادحة، حسب مصادر للمعارضة. وکانت قوات النظام اقتربت ليلة أمس من المطار لمسافة مئات الأمتار بهدف السيطرة عليه، ما دفع فصائل المعارضة إلی شن هجوم معاکس لطرد تلک القوات.
وأفادت مصادر بأن قوات النظام السوري تراجعت حتی کيلومترات عدة عن المطار، تحت وطأة هجمات فصائل المعارضة المناهضة للنظام. وأضافت أن فصائل المعارضة والهيئة تمکنت من السيطرة علی عدد کبير من القری.
وحققت المعارضة السورية المسلحة تقدماً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، في جبهات ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي، خلال معارکها المستعرة مع قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية له، وذلک بعد إعلانها عن تشکيل غرفة عمليات عسکرية مشترکة تحت مسمی «ردّ الطغيان» لصد الهجمات العسکرية لقوات النظام، علی مناطق ريفي إدلب وحماة.
وقالت مصادر ميدانية إن فصائل المعارضة استعادت أکثر من 15 قرية. وأشارت إلی أن الفصائل العسکرية تمکنت من أسر 20 عنصراً من قوات النظام في بلدة الخوين، إضافة إلی اغتنام دبابتين وثلاث عربات «BMB» وأسلحة أخری متنوعة، وتدمير دبابتين وقاعدة صواريخ کورنيت، أثناء هجومها علی مواقع قوات النظام والميليشيات التابعة لها في ريفي حماة وإدلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن فصائل المعارضة بدأت هجوما مضاداً علی تمرکزات لقوات النظام في محيط مطار أبو الظهور العسکري وعدة محاور في ريف إدلب. وأشار المرصد إلی مقتل 35 علی الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.
وقال قائد عسکري في غرفة عمليات «ردّ الطغيان»، لوکالة الأنباء الألمانية إن «الکثير من عناصر قوات النظام والموالين لهم يفرون من نقاطهم بعد تقدم مقاتلينا في ظل غياب الطيران الحربي بسبب الأحوال الجوية، الأمر الذي سهل مهمة المقاتلين في التقدم». وکان مصدر عسکري في غرفة عمليات «رد الطغيان» أکد أن «دائرة حربية تابعة للجيش السوري تمت إصابتها بالمضادات الأرضيّة قرب بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي (أمس) الخميس، واشتعلت النيران بالطائرة التي تابعت تحليقها باتجاه مطار حماة العسکري». ولم تمنع الطائرات الروسية وغاراتها المکثفة فصائل المعارضة من التقدم في ريفي حماة وإدلب، حسب تصريحات قائد عسکري الذي أکد أن الفصائل المعارضة استطاعت أن تستعيد السيطرة علی قری ومناطق عدة کانت قد خسرتها في الأيام القليلة الماضية، رغم کثافة القصف الروسي علی نقاط الاشتباک ومساندته الجوية.

سوريا.. مصرع ضابط بالمخابرات الجوية بمعارک إدلب

 

12/1/2018
قُتل ضابط من قوات النظام، يعمل في صفوف ميليشيا “النمر” التي يقودها العقيد “سهيل الحسن”، في الاشتباکات التي دارت بريفي حماة وإدلب الشرقيين أمس الخميس، مع فصائل المعارضة.
ونعی الإعلام الحربي التابع لنظام الأسد والصفحات الموالية العقيد “وسام جحجاح” قائد قطاع (معان) التابع لفرع للمخابرات الجوية في حماة، ضمن ميليشيا “النمر”، حيث ذکرت الصفحات الموالية أن الضابط لقي مصرعه قرب بلدة الخوين بريف إدلب، في الاشتباکات مع فصائل المعارضة.
وينحدر العقيد جحجاح، من قرية (حمام القراحلة) التابعة لمدينة جبلة بريف اللاذقية الجنوبي، ويعتبر من أبرز القادة العسکريين في فرع إدارة المخابرات الجوية في المنطقة الوسطی.
 يُذکر أن فصائل المعارضة هاجمت عدة مناطق لقوات النظام بريفي حماة وإدلب الشرقيين أمس الخميس، وتمکنت من قتل وأسر العديد من عناصر النظام، واغتنام العديد من الآليات العسکرية والمصفحات والأسلحة المتوسطة، وتحرير عدة قری وبلدات بريف إدلب الجنوبي.

واشنطن: لا انتصار عسکري في سوريا دون تحقيق الانتقال السياسي


12/1/2018

قال القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأمريکي لشؤون الشرق الأدنی، ديفيد ساترفيلد أمس الخميس، إنه لن يکون هناک أي انتصار عسکري في سوريا دون تحقيق الانتقال السياسي بالبلاد.
وجاءت تصريحات المسؤول الأمريکي، خلال استجوابه من قبل النواب بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حول سوريا فيما بعد القضاء علی تنظيم “داعش” الإرهابي.
وحول کيفية تقليل تأثير روسيا علی نتائج المحادثات السورية، أکد ساترفيلد بأن الولايات المتحدة لديها عدة وسائل وأدوات في هذا الشأن، وأن المقاربة الأمريکية بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية، لاقت دعما کبيرا من المجتمع الدولي، لافتًا لدعم واشنطن لإجراء تغيير دستوري، وانتخابات شفافة بسوريا تحت رقابة أممية، وفق ما نقلته وکالة الأناضول الترکية.
وأضاف قائلا، “هناک إجماع دولي يدعم ضرورة عدم الاعتراف بشرعية أي شيء قد يحدث في سوريا خارج الانتخابات، وإصلاح دستوري موثوق فيه، وهذا يعني عدم الاعتراف بأي انتصار سواء لموسکو أو النظام”.
کما دعا لضرورة إدراج کل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشأن سوريا، ضمن مباحثات الأزمة السورية في جنيف وفيينا.
وشدد ساترفيلد علی ضرورة إعادة بناء سوريا، مشيرًا إلی أن تقديرات فاتورة الإعمار تختلف من شخص لآخر، “لکن مبدئيًا هناک حاجة إلی مبلغ بين 200 إلی 300 مليار دولار من أجل ذلک”.
وأوضح أن “المجتمع الدولي وعد بعدم تقديم هذه المبالغ إذا لم تحدث الظروف التي أتحدث عنها، وهي الإصلاح الدستوري، وإجراء انتخابات نزيهة تحت رقابة الأمم المتحدة”
ولفت ساترفيلد إلی أن المبالغ المذکورة، لا توجد لدی القوی الداعمة للنظام السوري، کروسيا وإيران.
وذکر أنه حال انتصرت قوات النظام السوري في الحرب، فإنها ستبحث فيما بعد عن الاعتراف بما حقق، فضلا عن الاستقرار، مؤکدًا أن بلاده لن تدعم ذلک طالما لم يحقق النظام التقدم المطلوب.
ولفت أن بلاده ستتابع عن کثب الدعم الذي ستقدمه إيران لـ “حزب الله” في سوريا بعد “داعش”.
وأوضح أن هذا الدعم المقدم للحزب سواء في سوريا أو لبنان سيشکل واحدا من التحديات الاستراتيجية الرئيسية التي ستواجهها أمريکا في سوريا، خلال السنوات القادمة.
واستطرد “کما أن روسيا لن تری في إيران فاعلا إيجابيا عند تقييمها لمنافعها طويلة الأمد، وغيرها من المخاطر، ونأمل أن تدرک موسکو أن طهران ستشکل تهديدا لمنافعها هذه”.
وأکد أن بلاده تشعر بقلق بالغ حيال الأنشطة الإيرانية في سوريا، مضيفًا “سنتناول تلک الأنشطة، ودعم طهران لحزب الله، کموضوع استراتيجي”.
وأضاف “أينما کانت الأنشطة الإيرانية السيئة، سنتولی أمرها، ليس في سوريا فحسب، بل في العراق، واليمن، والخليج وفي غيرها من الأماکن، لما في ذلک من تأثير علی مصالح حلفائنا ومصالحنا القومية”، وأنهی ساترفيلد قائلا، “فهذه مشکلة صعبة، لکنها ليست مستحيلة، هذا ما نرکز عليه الآن”.

تقرير أممي يدين النظام الإيراني..«انتهکت حظر تصدير الأسلحة لليمن»

 

12/1/2018

أفاد تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه وکالة فرانس برس، الجمعة، أن إيران انتهکت الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة علی إرسال أسلحة إلی اليمن، لأنها سهلت للمتمردين الحوثيين الحصول علی طائرات مسيرة وصواريخ باليستية أطلقت علی السعودية.
وتابع التقرير الذي رفع إلی مجلس الأمن أن الخبراء المکلفين بمراقبة الحظر “حددوا مخلفات صواريخ مرتبطة بمعدات عسکرية ذات صلة وطائرات بدون طيار إيرانية الصنع، تم إدخالها إلی اليمن بعد فرض الحظر علی الأسلحة” عام 2015.
وأضاف “نتيجة لذلک، يعتبر فريق الخبراء أن إيران لم تمتثل للفقرة 14 من قرار مجلس الأمن الرقم 2216” حول حظر الأسلحة.
ومن دون القدرة علی تحديد هوية الإيرانيين المسؤولين عن إرسال الصواريخ إلی الحوثيين، يؤکد الخبراء أن إيران لم تستجب بشکل يرضي طلباتهم للحصول علی معلومات أواخر العام 2017.
کما أوضح التقرير أن طهران “لم تتخذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو بيع أو نقل صواريخ برکان 2 اش القصيرة المدی بشکل مباشر أو غير مباشر وخزانات أکسدة سائلة ذاتية الدفع تعمل بالوقود الحيوي للصواريخ وطائرات بدون طيار من نوع اأابيل (القاصف 1) إلی تحالف الحوثي-صالح” في إشارة إلی الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وأکد أن هذه الطائرات بدون طيار “مماثلة في التصميم” لطائرات مسيرة إيرانية تصنعها المؤسسة الإيرانية لصنع الطائرات.
وهذه النتائج التي توصل إليها الخبراء مشابهة لتلک التي توصل إليها الخبراء الاميرکيون نهاية عام 2017 بدفع من السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي، موجهين اتهامات إلی طهران بانتهاک الحظر.
يذکر أن المتحدث الرسمي لقوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الرکن ترکي المالکي کان کرر، الخميس، إثر اعتراض القوات السعودية صاروخاً باليستياً فوق نجران، أن انتهاکات الجماعة الحوثية المدعومة من إيران تثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية، في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي (2216) والقرار (2231) بهدف تهديد أمن المملکة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقری الآهلة بالسکان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني .
کما جدد العقيد المالکي دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أکثر جدية وفعّالة لوقف الانتهاکات الإيرانية السافرة باستمرار تهريب ونقل الصواريخ الباليستية والأسلحة للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، ومحاسبتها علی ما تقوم به من دعم وتحدٍ صارخ لانتهاک الأعراف والقيم الدولية، وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.