الرئيسية بلوق الصفحة 4166

طرفان فقط أشعلا الانتفاضة الايرانية

 

دنيا الوطن
11/1/2018
بقلم:أمل علاوي

عقب إندلاع إنتفاضة الشعب الايرانية و إجتياحها للمدن الايرانية المختلفة، وبعد أن لفتت أنظار العالم کله الی الموقف الشعبي الرافض ليس للنظام وانما الی أصله و أساسه، أي ولاية الفقيه، فإن القادة و المسؤولون الايرانيون شرعوا في حملة شعواء من أجل إتهام أطراف خارجية بالضلوع و الوقوف وراء هذه الاحتجاجات، وقد تفاوتت هذه الحملة في طرق و اساليب إتهاماتها ولکن الذي يلفت النظر کثيرا، هو إن الرأي العام العالمي و الاقليمي و الايراني نفسه، يسخرون و يستهزأون بهذه الاتهامات و يعتبرونها هروبا فاضحا للأمام.
أسباب الانتفاضة و عواملها الرئيسية في إيران أکثر من کثيرة، وقد دأبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الاخيرة وبالاخص الاشهر الاخيرة تؤکد عليها بشکل ملفت للنظر في أدبياتها و مواقفها و خطبها الملقاة في المؤتمرات و التجمعات الدولية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية لفتت أنظار العالم الی تزايد الحرکات الاحتجاجية خلال العام السابق بصورة ملفتة للنظر و بروز ظاهرة رفع شعارات سياسية مناهضة للنظام وأکدت في نفس الوقت علی دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و الناشطة في سائر أرجاء إيران و دورها التوعوي الارشادي البارز، ولم يکن غريبا أو مفاجئا للمقاومة الايرانية إندلاع الانتفاضة خصوصا وإنها کانت علی صلة و تواصل مع الداخل و کانت تعلم بأن کل العوامل و الاسباب کانت مهيأة لإندلاعها، فهناک القمع بأعلی درجاته و هناک الفقر و المجاعة و البطالة وليس هناک في يد السلطات الايرانية من أي حلول لکل ذلک، ولذلک کان لابد من أن تحدث الانتفاضة.
إتهام مختلف الاطراف الخارجية بالضلوع في هذه الانتفاضة وهو مايمکن إعتباره إهانة للشعب الايراني و جعله يبدو مجرد آلة يسيرها من يشاء من الخارج، وهذا کذب و إفتراء بل إن علی العالم أن يسأل هذا النظام: أين هي أفکارکم و مبادئکم و قيمکم التي فرضتموها علی هذا الشعب طوال 38 عاما الماضية؟ ألا يعني ذلک بأن الشعب قد رفضها جملة و تفصيلا؟ والانکی من ذلک، إن القادة و المسؤولون الايرانيون يعلمون جيدا بأن الشعب الايراني لايصغي لأحد و يقتدي به سوی المقاومة الايرانية التي يعتبرها ممثله الشرعي، خصوصا وإنا قد قامت طوال الاعوام الماضية بإيصال صوته و معاناته الی العالم کله فاضحة جرائم و مجازر و إنتهاکات النظام بحقه.
طرفان فقط لاثالث لهما کان و سيبقيان وراء ليس الانتفاضة و إنما حتی الثورة ضد النظام، هذاا الطرفان هما: الشعب الايراني و المقاومة الايرانية!

 

الانتماء للشعب و الوطن وليس للنظام

 

سولابرس

11/1/2017

 

بقلم: رؤی محمود عزيز

 

قيام عدد کبير من عناصر منتسبي ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، بحرق هوياتهم العسکرية و تصويرها و بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلنين إنحيازهم للإنتفاضة الشعبية الايرانية، يدل علی تطور نوعي ملفت للنظر في الوعي السياسي للشعب الايراني و إخفاق و فشل ذريع للنظام في عملية تعبئة و عسکرة الشعب، وهو تطور يدل علی إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد نجحت کثيرا في تحقيق العديد من الاهداف و الغايات خلال إنتفاضة الشعب الايراني.
المؤسستين الامنية و العسکرية التي حرص و يحرص نظام الجمهورية  الايرانية علی منحهما أهمية و أفضلية إستثنائية من أجل ضمان حمايته و أمنه خوفا من التهديدات المحدقة به، لاتبدو اليوم کذلک، خصوصا بعدما بدأت الشکاوي و الاحتجاجات تتصاعد من داخل هاتين المؤسستين اللتين ينعم قادتهما و الضباط الکبار فيهما بالامتيازات الخاصة، وإن الاحداث و التطورات الاخيرة باتت تلقي بظلالها بوضوح عليهما بما يثبت و يؤکد بأن منظمة مجاهدي خلق قد وصلت في نشاطاتها و تحرکاتها المستمرة الی حد إستهدافهما و توعية منتسبيها من مغبة الانتماء لنظام يعادي شعبه و يسعی لتکبيله بالقيود و الاصفاد.
إنتفاضة الشعب الايراني الاخيرة بينت بکل وضوح للعالم أجمع مدی الدور و التأثير النوعي لمنظمة مجاهدي خلق علی أکثر المؤسسات حساسية للنظام، وهو مايدل علی إن العمل و الجهد الذي تبذله المنظمة هو متواصل و دونما إنقطاع، وإن إختراق هکذا مؤسسات حساسة و إستثنائية يدل علی إن المنظمة بدأت تقارع النظام و تواجهه و توجه له الضربات الموجعة في بنيانه و رکائزه الاساسية.
الدور و الموعظة المهمة التي نجحت منظمة مجاهدي خلق في إيصالها للشعب الايراني عموما و للمنتسبين في الاجهزة الحساسة للنظام، إن الانتماء الاساسي يجب أن يکون للوطن و للشعب و ليس للنظام خصوصا إذا کان هذا النظام متقاطع و متعارض مع الشعب کما نری حاليا، ولاريب من إن نضال و جهد منظمة مجاهدي خلق وکما عودت و تعود السعب الايراني لن يبقی و يستقر عند هذا الحد وانما هو يسعی من أجل التقدم خطوات أکبر للأمام.
الانتفاضة الاخيرة، جعلت العالم کله علی إطلاع واسع من إن ماکانت تقوله و تؤکده المنظمة خلال ال38 عاما المنصرمة، لم يکن عبثا ومن دون طائل، ولاسيما عندما کانت تتحدث عن أن الشعب الايراني يرفض هذا النظام بقوة وإنه ينتظر اللحظة المناسبة لکي ينتفض عليه وإن هذا النظام ليس أبدا بتلک القوة و المناعة التي يزعمها بل هو وکما قالت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، مجرد نمر من ورق!

إنه طريق الحرية و نهاية الفاشية الدينية

 

الحوار المتمدن
11/1/2018

بقلم:فلاح هادي الجنابي
    
 
وسقط جدار الوهم و الکذب و الخداع الذي شيده النظام طوال قرابة أربعة عقود، وإنکشفت حقيقة النظام الذي لم يکن سوی کما وصفته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، من إنه نمر من ورق، وإن مساعيه من أجل المحافظة علی نفسه من زخم و قوة الانتفاضة القائمة بوجهه، لايمکن أبدا أن تحقق النتائج المرجوة من ورائها، وإن هذا النظام صار يعلم جيدا بأن الشعب لم يعد يطيقه و صار يسعی من أجل الخلاص منه.
هذه الانتفاضة التي رسمت طريق الحرية و نهاية الفاشية الدينية المستبدة التي أذاقت الشعب الايراني کل أنواع المعاناة، هي بداية نوعية ضد النظام و تؤسس من أجل وضع اللبنات الاساسية لتحقيق الاهداف و الغايات التي کان يطمح و يتطلع الشعب الی تحقيقها وقد کان قاب قوسين أو أدنی من تحقيقها بعد إنتصار الثورة الايرانية، لکن التيار الديني المتطرف حال دون ذلک عندما خدع الشعب الايراني و موه عليه بنظام ولاية الفقيه، ولکن ولأن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها الدور الاکبر فه إسقاط نظام الشاه، رأت في نظام ولاية الفقيه إمتداد للدکتاتورية فإنها رفضتها بقوة و وقفت ضدها و ظلت مواظبة و مثابرة علی موقفها حتی إندلاع هذه الانتفاضة.
وثوب الشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه و مکوناته الی الشوارع و الساحات و إنتفاضته بوجه النظام و سرعة سريان الانتفاضة في المدن الايرانية، بقدر ماأصاب النظام بالرعب و الخوف و الهلع، فإنه کان کاف لإفهام العالم کله تصميم الشعب القاطع علی المضي قدما في طريق الحرية و القضاء علی زمرة الملالي و إنهاء تسلطهم القمعي علی إيران.
الفاشية الدينية المجرمة التي فضحتها منظمة مجاهدي خلق و کشفتها علی حقيقة أمرها کم إرتکبت من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق الشعب الايراني عموما و بحق المناضلين من أجل الحرية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، تبدو اليوم في وضع صعب بعد أن باتت منظمة مجاهدي خلق تنازلها في داخل و خارج إيران و تکيل لها الضربات تلو الضربات بحيث إن النظام صار يترنح علی أثرها و لم يعد أن يقف علی قدميه کما کان في السابق.
طريق الحرية و الغد الافضل للشعب الايراني و الذي بانت معالمه من خلال الانتفاضة الاخيرة التي جعلت من قضية إسقاط النظام محورها الاساسي، هو الطريق الذي يتخوف النظام منه کثيرا جدا لأنه ليس بمقدوره أبدا أن يعترض الشعب و قواه الوطنية فيه.

الحل الوحيد للمأزق الايراني العويص

 

 الکاردينيا
11/1/2018

بقلم :مني سالم الجبوري

 

الاسلوب الذي يتبع من خلاله نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية التعامل مع الاوضاع التي تداعت عنها الانتفاضة الاخيرة، هو أسلوب تمويهي يغرق في ضبابية کاملة و يجنح في الهروب بکل قوته للأمام، ويبدو أن النظام کعادته، لايحترف بأصل و جوهر القضية وانما يبحث عن مبررات و مسوغات ليزعم بأن کل ماقد حدث و جری قد کان بفعل تدخل خارجي نجح في الوصول الی ثمانين مدينة إيرانية و إقناح کل تلک الحشود بالخروج علی النظام!

هذا الاسلوب الفج و الممجوج الذي لاتکل ولاتمل عنه الانظمة القمعية المعادية لشعوبها، يبدو إن النظام الايراني لايجد مناصا من الاستمرار في التعلق به من أجل مواجهة الاوضاع العويصة التي تواجهه، ومع إنه قد صار العالم کله في الصورة و إنکشفت حقيقة الاوضاع القائمة في إيران و التي تسببت بهذا الانتفاضة الجماهيرية التي أرعبت المرشد الاعلی للنظام وجعلته ينزوي في مخبئه و يقول بأنه سيعلن موقفه عندما يحين الوقت المناسب، وقد أعلن يوم الثلاثاء الماضي، بأن الانتفاضة کانت مؤامرة أمريکية ـ بريطانية و تم القضاء عليها، وهکذا و بأسلوب الانظمة القعية الثيوقراطية، فإن إلقاء تبعات کل ماقد جری علی عاتق قوی خارجية، هو هروب للأمام و تملص مکشوف للتهرب من الاعتراف بالمسؤولية و تحملها.
الخبز و العمل و الحرية، ثلاثة مطالب أساسية طالبت بها الجموع المنتفضة في شعار رئيسي لها رفعته بوجه النظام، وکل المؤشرات تدل علی إنه ليس بوسع هذا النظام أبدا أن يلبي هذه المطالب الثلاثة، خصوصا وإنه يغرق في بحر من الازمات و المشاکل و فاقد الشئ لايعطيه، وإن هدوء العاصفة لاتحني في محظم الاحوال إنتهائها، بل وقد تهب بقوة أکبر من السابق ولاسيما إذا ماکانت الاسباب الموجبة لذلک قائمة.
إتهام أطراف خارجية بإندلاع الانتفاضة الاخيرة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والقفز و الالتفاف علی الواقع المزري الذي يعيشه الشعب الايراني، هو في الحقيقة تهرن فاضح من الاعتراف بأصل المشکلة و التصدي لها، فهناک مشکلة معيشيـة ـ إجتماعية ـ فکرية ـ إقتصادية عويصة صارت کأمر واقع ولکن يسعی النظام للتهرب منها علی الدوام، وهذا مايعني بأن الاوضاع المتأزمة التي يعاني منها الشعب الايراني، ستظل قائمة ولن يکون هناک من أي حل حاسم و مرضي لها، ولاغرو من إن المنتفضون الذين طالبوا بإسقاط النظام، لم يکن ذلک عبثا ومن دون طائل، إذ أن هذا النظام قد سد کافة الابواب بوجه الحلول الممکنة لمشکلات هذا الشعب و منح الاولوية لنفسه ولهذا فإن تغيير هذا النظام کان و سيبقی الحل الوحيد لکافة مشاکل الشعب الايراني.

ترامب يؤجل عقوبات «النووي» الإيراني لـ«المرة الأخيرة»

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأمريکي دونالد ترامب قرر تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة علی إيران في إطار الاتفاق النووي، ولکن “للمرة الأخيرة”.

وقال مسؤول رفيع إنه بحلول الموعد النهائي المقبل لتعليق العقوبات في غضون 60 يوما “يعتزم ترامب العمل مع شرکائنا الأوروبيين علی اتفاق متابعة” لتشديد بنود النص الذي تم التوصل إليه عام 2015 مع طهران وغيرها من القوی الکبری.
وأکد ترامب: سننسحب من الاتفاق النووي إذا لم يتم تعديله.
ودعا ترامب شرکاءه الأوروبيين لتعديل الاتفاق النووي لوضع حد لاعتداءات طهران ودعم الشعب الإيراني.

صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية في إيران و14 کيانا علی قائمة العقوبات الأمريکية

فرضت الولايات المتحدة الأمريکية، اليوم الجمعة، عقوبات علی 14 فردا وکيانا بسبب انتهاکات لحقوق الإنسان ودعم برامج الأسلحة في إيران بما يشمل رئيس السلطة القضائية في النظام الملا صادق لاريجاني.

وقالت وزارة الخزانة الأمريکية في بيان إن لاريجاني، وهو حليف مقرب من الولي الفقيه علي خامنئي، “مسؤول عن إصدار أوامر بسلسلة من انتهاکات حقوق الإنسان بحق أفراد في إيران من المواطنين أو المقيمين، کما أنه مسؤول عن التحکم فيها أو توجيهها”.

وشملت العقوبات مواطنا صينيا بسبب تصرفه نيابة عن شرکة مشمولة بالعقوبات بسبب تعاملها مع شرکة إيرانية “يملکها أو يسيطر عليها” الجيش.

وشملت العقوبات شرکة أخری مقرها الصين والشرکة الإيرانية التي سعت لتزويدها بمکون کيميائي يستخدم في نقل الإشارات الکهربية.

واعتبر مسؤول أمريکي رفيع أن إدراج لاريجاني علی لائحة العقوبات رسالة قوية للنظام الإيراني بأن واشنطن لن تقبل قمع النظام لمواطنيه.

وأضاف أن العقوبات الأمريکية تستهدف الجيش الإلکتروني التابع للحرس الثوري الإيراني.

عاجل..الخزانة الامريکية تفرض عقوبات علی 14 شخصية وکيان علی علاقة بالتعدي علی حقوق الإنسان في إيران

• إدارة ترامب تفرض عقوبات علی 14 شخصية وکيان علی علاقة بالتعدي علی حقوق الإنسان في إيران
• العقوبات تشمل رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني
• مسؤول أميرکي: ترامب يسعی إلی إدراج ملف الصورايخ الباليستية ضمن ملحق الاتفاق النووي

خليفة خامنئي” يهرب من ألمانيا خوفاً من الاعتقال

أفادت وکالات عالمية بهروب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني وخليفة خامنئي المحتمل، الملا المجرم محمود هاشمي شاهرودي من مشفی بألمانيا، خوفاً من الاعتقال، بسبب اتهامه بانتهاکات حقوق الإنسان في إيران.
وقبيل الاحتجاجات المستمرة في إيران التي طالبت بسقوط النظام وتنحي الولي الفقيه من السلطة، ذهب شاهرودي للعلاج إلی مدينة هانوفر الألمانية، حيث رفعت شکوی قضائية طالبت باعتقاله، بتهم “جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية”.
 

صور ترصد هروب شاهرودي من المستشفی في ألمانيا

 

وترک شاهرودي مساء أمس الخميس المستشفی الألماني، من دون أن يکمل علاجه وقرر الرجوع إلی إيران، خوفاً من المتابعة القانونية التي قد تؤدي إلی إيقافه وسجنه.
ونشرت وکالة رويترز عن مصدر رسمي في ألمانيا فضل عدم کشف هويته، أن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هرب من ألمانيا، خوفاً من الملاحقة.
وکانت وقفات احتجاجية أمام المشفی الألماني قام بها نشطاء إيرانيون، قد طالبت بتوقيف شاهرودي ومحاکمته، بسبب مشارکته بانتهاکات حقوق الإنسان في إيران، حيث قام بإصدار أحکام بالإعدام ضد نشطاء إيرانيين وأطفال أثناء توليه رئاسة السلطة القضائية.
 


وقفات احتجاجية أمام المستشفی


من جانبه کشف المدعي العام الألماني أنه تلقی شکوی ضد شاهرودي وإن رجوعه لإيران قبل إتمام علاجه في المشفی الألماني، کان بسبب الخوف من المتابعة القضائية.
وکان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق) قد نشر بيانا، اتهم فيه شاهرودي بإصدار آلاف أحکام الإعدام ضد المعارضين للنظام، مطالباً المدعي العام الألماني بالتحقيق في الملف، بتهمة مشارکته بجرائم ضد الإنسانية.
 

سيارة شاهرودي عند خروجه من المستشفی في ألمانيا
 


سيارة شاهرودي عند خروجه من المستشفی في ألمانيا
 
کما رفع النائب الألماني السابق، فولکر بيک، شکوی قضائية ضد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمود هاشمي شاهرودي، وطالب بتوقيفه ومحاکمته بتهم “جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية”.