الرئيسية بلوق الصفحة 4159

المقاومة الإيرانية تعزّي وتتعاطف مع عوائل البحارة المتوفين

التباطؤ والتأخير والتکتم من قبل نظام الملالي في انقاذ حياة البحارة وضرورة إجراء تحقيقات محايدة

 

تعرب المقاومة الإيرانية عن تعازيها وتعاطفها العميق مع أسر وأصدقاء وزملاء البحارة فی ناقلة النفط سانجي (سبيد) الذی لقوا حتفهم فی بحر الصين، وتدين بشدة مماطلة وتأخير نظام الملالي فی إنقاذ حياة بحارة الناقلة.
ونظرا لأعمال التعتيم والتناقضات المستمرة للنظام حول هذا الحادث المأساوي، فإن تحقيقا مستقلا ومحايدا من قبل هيئات دولية معنية ومستقلة حول ناقلة سانجي ووفاة بحارتها أمر ضروري.  وعلی وجه الخصوص، أثار تغيير اسم السفينة خمس مرات علی مدی 10 سنوات واستبدال علمها وتسجيل اسمها في بنما، هالة من الغموض بشأن خطط وأهداف النظام الإيراني في هذا الصدد.
ووعد حسن قشقاوی نائب وزير خارجية النظام فی اليوم الثانی من الحادث بان ناقلة إطفاء کبيرة ستصل إلی مکان الحادث بعد ساعة من أجل إخماد الحريق (وکالة أنباء فارس، 7 يناير). وبعد ستة أيام، أعلن مسؤولو النظام مرة أخری أن المجموعة المرسلة من إيران ستصل «قريبا» إلی الموقع.
وبعد ثمانية أيام انتقدوا النقص فی التعاون الصينی فی إنقاذ السفينة دون أن يقولوا شيئا عن تقاعسهم، وأکد وزير خارجية النظام فی مکالمة مع وزير الخارجية الصينی «ضرورة الوفاء من قبل جميع الأطراف بالالتزامات في حادث ناقلة النفط الايرانية». وقد أعلن مسؤولو النظام في نهاية المطاف يوم الأحد 14 کانون الثاني / يناير، بعد تسعة أيام من الحادث، بينما غرقت السفينة تماما ولم يکن هناک شک في فقدان البحارة  «إيفاد مجموعة من التحقيقات البحرية الإيرانية ومغاوير جيش جمهورية إيران الإسلامية لإنقاذ بحارة ناقلة النفط المحترقة».  (وکالة الصحافه الفرنسية -13 يناير).

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 يناير (کانون الثاني) 2018

إستشهاد «کيانوش زندي» بإطلاق النار مباشرة علی أيدي عناصر النظام الإيراني في مدينة سنندج

أبلغ مأمورو مخابرات الملالي المجرمون يوم السبت 13يناير أسرة « کيانوش زندي» بخبر استشهاده. کيانوش خريج جامعة «يزدان بناه» للتکنولوجية قتل خلال احتجاجات ليلية في المدينة. ولم تسلم مخابرات الملالي جثمان الشهيد إلی أسرته وأکدت لا يحق لهم
الإعلان عن قتل ابنهم.

وأقيم  حفل تأبين لشهيد الإنتفاضة «کيانوش زندي» يوم الاحد فی مسجد «فرجه» فی  مدينة سنندج. وأفادت الأخبار هناک اضافة الی کيانوش قتل آخرون معه علی أيدي مخابرات الملالي وعناصر الحرس ولکن لا تتوافر معلومات عنهم حتی الآن.

احتجاجات واضرابات في العاصمة طهران ومدينة کرکان وجزيرة کيش

جزيرة کيش:
اليوم الأحد نظم مايقارب 250عاملا من شرکة «کيش جوب» تجمعا للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة 15شهرا وإغلاق المعمل لمدة ثلاثة أشهر. کما تلاحظ علی کتابات العمال الخطية هذه العبارات : «أليس من مغيث ليطالب رواتبنا لمدة 15شهرا من شرکة کيش جوب»و« نحن نطالب برواتبنا المتأخرة لمدة 15 شهرا»
مدينة کرکان :
اليوم الأحد عاد مالا يقل عن 600 من العمال المتعاقدين للسکة  الحديد  لينظموا تجمعا للاحتجاج علی عدم صرف أجورهم لمدة ثلاثة أشهر وعدم دفع مستحقاتهم لتأمين لمدة خمسة أشهر. انهم بدأوا احتجاجهم من يوم السبت.
العاصمة طهران:
اليوم الأحد هواليوم السابع والعشرون من إضراب أحد المواطنين المنهوبة أمواله من قبل مؤسسة کاسبين عن الطعام أمام أحد فروع مؤسسة کاسبين في العاصمة. ولم يجبه احد لحد الان.

بيان ترامب، آثار وتداعيات

أکد الرئيس الأمريکي يوم الجمعة 12کانون الثاني/ يناير بعد توقيعه علی الاتفاق النووي أن «هذه هي المرة الأخيرة التي يقوم بذلک إلا إذا ما يکون الکونغرس والحلفاء الأوروبيون لأمريکا قد يصححون الاتفاق ويعززه». ووصف ترامب تصحيح الاتفاق النووي وتصحيحه خلال 4فقرات «حيوية» بـ«شروط تواصل الاتفاق» بشکل صريح مؤکدا علی أنه لا بد من أن ينطوي أي قانون في هذا الشأن علی هذه الشروط الأربعة التالية:
1. أن يطالب النظام الإيراني بإعطاء السماح للتفتيش الفوري لجميع المواقع المطلوبة من قبل المفتشين الدوليين.
2. أن يضمن أن النظام الإيراني لن يقترب من الأسلحة النووية أبدا.
3. أن لا يکون لدی مفاده تأريخ الانقضاء وفي حالة عدم التزام النظام الإيراني بأي من مفاد القانون، سوف تعود العقوبات النووية لأمريکا بشکل تلقائي. وأتابع في سياستي سد طرق مؤدية إلی امتلاک النظام الإيراني الأسلحة النووية، وذلک ليس لـ10أعوام وإنما دائما.
4. أن لا يعتبر النظام الصواريخ بعيدة المدی تختلف عن الأسلحة النووية وأن يفرض عقوبات شديدة علی برنامج إيران لتطوير واختبار الصواريخ.
وتسد الفقرات والشروط المذکورة أعلاه جميع الطرق المؤدية للهروب النووي ومواصلة البرنامج الصاروخي أمام النظام. وبحسب السلطات في البيت الأبيض أکد ترامب قائلا:
«مجرد لموافقة الحلفاء الأوروبيين الذين وعدوا بتصحيح المثالب للاتفاق النووي مع إيران، ويعتبر ذلک الفرصة الأخيرة. وفي حالة عدم القيام بمثل هذا الإجراء، لن تمدد الولايات المتحدة تعليق العقوبات من أجل التزام بالاتفاق، وإذا ما أشعر في أي وقت بأنه لا يوجد مثل هذا الاتفاق في الآفاق فسوف أرفضه» (موقع صوت أمريکا ـ 14کانون الثاني/ يناير).
ومتزامنا مع الإعلان عن قرار الرئيس الأمريکي بشأن الاتفاق النووي، أدرجت الخزانة الأمريکية أسماء 14شخصية حقيقية ومعنوية في قائمتها للأشخاص المحذورين. والاسم الأهم في هذه القائمة هو الملا صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية لخامنئي. وإذن أعلن وزير الخزانة الأمريکي عن العقوبات الجديدة، أکد علی أن الولايات المتحدة الأمريکية لن تصمت أمام اللاعدالة وانتهاک حقوق الإنسان في إيران. وقال ستيفن منوتشين وزير: «تم حظر صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية لانتهاکه حقوق الإنسان وحقوق المواطنين الإيرانية ممن سجنوا لمجرد استخدام حقهم في إقامة التجمعات السلمية».
وکان حظر الملا صادق لاريجاني للنظام ثقيلا وصعبا بحيث أن وزارة الخارجية للنظام أصدرت بيانا ردا علی بيان البيت الأبيض مبدية ردود أفعال شديدة فيما يتعلق بهذه القضية حيث وصفتها تجاوزا للحدود الحمراء.
ومن نتائج حظر الشخصيات والمؤسسات للنظام الإيراني هو تضييق العزلة علی النظام أکثر من أي وقت مضی مما سيؤثر بشکل کبير علی موازنة القوی الإقليمية والدولية علی حساب النظام کما سيضيف ثمن الصفقة والتآمر مع النظام لأطراف تخوض الصفقات مع النظام.
وأبعد من التأثيرات السياسية والاقتصادية، تعد الرسالة الرئيسية لهذه العقوبات وحالات الحظر دعم الانتفاضة في إيران وإدانة المسؤولين القمعيين مما يجعل المواطنين أکثر عزما في مواجهة النظام اللاإنساني أکثر فأکثر کما يرغم النظام علی أن يلاحظ جانب الحذر في سيره المستمر للإعدام والسجن والتعذيب ولو کان قليلا. إذ يعتبر التوقف عن إعدام المدانين بالإعدام بتهمة المخدرات وإعادة النظر علی الأحکام قبل الإعدام والإفراج عن عدد من السجناء السياسيين ورفع الحجب عن تلغرام، مؤشرات ناجمة عن هذا التحول والتغيير لصالح المواطنين ومن النتائج المباشرة التي تلت الانتفاضة. وفي المقابل تجعل حالات التراجع للنظام معنويات المواطنين تزداد وسوف تؤثر علی هجمات أخری من قبل المواطنين ضد النظام.
وجعلت هذه الآفاق النظام خائفا ومذعورا إلی هذه الدرجة، لأنه يعلم أن أية حالة من الإعدام والقمع هي بمثابة الزفير والشهيق مما يعني «الموت»!

طفل سوري يشبّه أنواع الصواريخ بالمواد الامتحانية في المدرسة

أظهر فيديو علی مواقع التواصل الاجتماعي استنکار طفل سوري لتعرض مناطق أبو ظهور بريف حماة الشرقي للقصف بمختلف أنواع الأسحلة، والتي تشهد معارک مع قوات النظام.

وشبّه الطفل أنواع الأسلحة التي تتعرض لها المنطقة بالمواد الامتحانية في المدرسة قائلاً ” الامتحانات في سوريا بدأت لکن امتحانات أبو ظهور غير شکل، قدمنا کل المواد، فوسفورية، عنقودية، ارتجاجية فيما لم نقدم الکيماوية بعد”.

وتحاول قوات النظام والميليشيات الأجنبية مدعومة بالطيران الروسي منذ قرابة الشهرين التوغل في ريفي إدلب وحماة بهدف الوصول إلی مطار أبو الظهور العسکري، عبر اتباع الطيران الروسي  والنظام سياسة الأرض المحروقة في تقدمها، والذي تسعی إيران للسيطرة علی المطار لتمکين قواعدها العسکرية في سوريا.

وکانت فصائل الثوار حققت تقدماً نوعياً في ريفي حماة وإدلب ضمن المعارک الجارية ضد قوات النظام والمليشيات الأجنبية التي تحاول الوصول إلی مطار أبو الظهور، حيث أفاد مراسل أورينت نت أن فصائل الثوار استعادت السيطرة علی قرية عطشان وحواجز النداف والهليل شمال شرق حماة ضمن المرحلة الثانية من معرکة “رد الطغيان” التي انطلقت يوم (الخميس) الماضي

وتمکنت الفصائل المقاتلة من تحرير عدة قری ومواقع کانت قد سيطرت عليها مؤخراً قبيل الانسحاب منها بعد تکبيد قوات النظام خسائر فادحة قتل خلالها أکثر من مئتي عنصر من ميليشيا النظام وأسر أکثر من أربعين آخرين واغتنام آليات وذخائر .

وثيقة تکشف تقديم النظام الإيراني دعما ماليا جديدا للحوثيين

 

حصل رئيس ما يسمی باللجنة الثورية العليا في صنعاء، محمد علي الحوثي، علی مليون دولار من إيران في إطار دعم الأخيرة المتواصل بجميع الأشکال لمليشيا الحوثي الإرهابية للاستيلاء علی اليمن.
ووفق وثيقة حصلت عليها صحيفة “الوطن” السعودية من مصدر حوثي يعمل في مکتب اللجنة، ونشرتها اليوم الأحد، فالسفارة الإيرانية بصنعاء أرسلت إلی الحوثي لاستلام المبلغ بعد أن توسل لطهران طالبا الدعم لإحياء ذکری وفاة الحسين، وهو ما تم الموافقة عليه بصرف مليون دولار، من قبل السفارة الإيرانية في صنعاء، داعية محمد الحوثي أو من ينوبه لاستلام المبلغ.
وأضاف المصدر الحوثي أن إيران تدعم الحوثيين بسخاء ليقوموا باستنساخ الثورة الإيرانية الخمينية الدموية في اليمن، وذلک تحت غطاء دعم مناسبات دينية مثل ذکری الحسين وزيد وعاشوراء وغيرها.

وذکر المصدر أن القيادات الحوثية تنکر العلاقة مع إيران ولکن کل ما يقوم به الانقلابيون هو بدعم إيراني بدءا من الکتب والمطبوعات ومرورا بالمناسبات ووصولا للأسلحة والصواريخ الباليستية.
وتعليقا علی ذلک، قال المحلل السياسي اليمني زايد جابر إن هناک أکثر من 14 رحلة إيرانية کانت تنتقل من طهران إلی صنعاء والعکس.
ولفت إلی أن الدعم الإيراني للحوثيين بدأ منذ حقبة التسعينات من القرن الماضي في عهد مؤسس الحرکة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي تحت غطاء المراکز التعليمية والمناسبات الدينية.
وحينها کان السفير الإيراني يقوم بزيارات إلی صعدة ولقاء حسين الحوثي لإحياء المناسبات التي دعا إليها الخميني مثل يوم القدس العالمي والشهيد والصرخة وغيرها، إضافة إلی قيام إيران بإرسال عدد من الحوثيين لطهران للتعلم والعودة لنشر مذهبها في اليمن.

النظام الإيراني يعمق الفساد والقمع بشراء منظومة رقابة صينية

 

لجأ النظام الحاکم في إيران إلی تکنولوجيا صينية لاستخدامها في مزيد من التضييق والقمع وکبت الحريات ضد انتفاضة الإيرانيين التي انطلقت في 28 ديسمبر الماضي ولا تزال متواصلة.
المظالم الاقتصادية والفساد المنتشر الذي قاد لثورة الإيرانيين لم يمنع نظام الملالي من السعي لشراء منظومة مراقبة ورصد من الصين؛ لاستخدامها في مراقبة الحسابات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي داخل إيران، في ظل مظاهرات واسعة النطاق شملت غالبية المدن الإيرانية؛ احتجاجا علی سياسات خامنئي وروحاني.
وأفادت مجلة “ذا إنترسبت” الأمريکية في تقرير خاص لها أن أکثر من 53% من الإيرانيين، البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة، يستعملون مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الخاصة به بشکل يومي، إضافة إلی أن أکثر من 40 مليون شخص داخل إيران يستعملون الهواتف الذکية داخل إيران.
هذا العدد الضخم من المتصفحين والمتعاملين مع مواقع التواصل الاجتماعي دفع السلطات الإيرانية إلی شراء نظم مراقبة متطورة من الصين، قيمتها تتجاوز 4 مليارات دولار، وذلک في ظل أزمة اقتصادية طاحنة تعصف بالبلاد، الأمر الذي يراه محللون محاولة إضافية لتکميم الأفواه داخل إيران يبرز فشل نظام الملالي في التعاطي مع الأزمة.
نظام المراقبة الذي يدعی “نين” أو (NIN)، من تطوير شرکة برمجيات صينية حکومية لم يکشف عنها، يعمل علی حجب وفلترة المواقع والخدمات التي لا يريد نظام الملالي السماح بها للإيرانيين علی الإنترنت، إضافة إلی عملية انتقاء المعلومات التي تصل مستخدمي الشبکة داخل إيران وإمکانية فصل أو تعطيل أو إبطاء خدمة الإنترنت عن کل البلاد إذا ما اقتضی الأمر.
الميزة الأخطر لنظام المراقبة (NIN) هو إمکانية الولوج علی أي من الحسابات الخاصة بمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي داخل إيران، وتصفح محتوياتها وإمکانية غلقها ومسحها بشکل دائم.
وأکد محللون لموقع “ذا إنترسبت” الأمريکي أن نظام الملالي أقدم علی تلک الخطوة بعد مظاهرات 2009 و2017 والتي انتشرت بشکل کبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يعزل ملايين الإيرانيين عن القدرة علی التواصل والبحث عبر الإنترنت بشکل عملي؛ بسبب إمکانية تعطيل الشبکة في أي وقت يشعر فيه الملالي بأنهم في خطر.
جدير بالذکر أن بيانات من وسائل الإعلام الإيرانية الإلکترونية والمواقع المحلية ولقاءات مع إيرانيين أظهرت أنه خلال الفترة من 28 ديسمبر/کانون الأول 2017 إلی 3 يناير/کانون الثاني، اجتاحت التظاهرات 72 مدينة إيرانية خلال تلک الفترة.
ومن بين المدن التي شهدت مظاهرة احتجاج واحدة علی الأقل، کان 73% من سکانها عددهم أقل من 380 ألف نسمة، أما حجم السکان للنسبة 25% فکان أقل من 105 آلاف نسمة.

آلاف النازحين السوريين من ريفي إدلب وحماة يلجؤون إلی الغابات! +صور

يستمر نزوح آلاف المدنيين السوريين إلی الشمال المحرر، جراء الحملة التي يشنها نظام الأسد والميليشيات الإيرانية علی ريف إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي بغطاء من طيران الاحتلال الروسي.

مراسلو أورينت وثقوا المأساة التي يعيشها النازحون السوريون والذي لم تجد المئات من عوائلهم ملجأ تحتمي فيه من ظروف الجو القاسية سوی غابات ريف حلب الغربي وإدلب الجنوبي، مستعينة ببعض الأخشاب لتأمين سبل التدفئة والطعام.

 


ويؤکد (محمد الجاسم) أحد النازحين من ريف حماه الشرقي أن القصف الجوي قد أجبرهم علی النزوح من قراهم، وقد لجأ إلی هذه المنطقة لما يمکن أن توفره من ملاذ طبيعي لعائلته ويمکن أن يستفيد من الحطب المتوفر في التدفئة، کما يقول، مشيراً إلی أنهم لا يملکون أدنی ظروف الحياة کالمياه والغذاء، لا سيما أن المنطقة معروفة بطقسها القاسي مع مرور منخفض جوي.

 


وتشير الاحصائيات إلی أن أکثر من 25899 عائلة وصلت ريف إدلب الشمالي، جراء الحملة الأخيرة علی ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، يشکلون 131230 مدنياً، ويتوزعون علی 268 نقطة، بينهم 32243 امرأة و33971 طفلا ذکر و38707 أطفال إناث، إضافة لـ 26250 رجلاً، في وقت ما زال المدنيون مستمرون بالتوافد إلی المنطقة.

 


ويؤکد الهاربون من حملة الإبادة التي تشنها ميليشيات النظام وإيران علی مناطقهم، أنهم خرجوا بأرواحهم وما عليهم من ملابس، موجهين نداءً للمؤسسات والمنظمات الأممية والإنسانية لإغاثتهم.

“جزار درعا” قتيلاً في إدلب.. والنظام ينعی أبرز ضباطه

 
کشفت وسائل إعلام نظام الأسد عن مقتل عدد من الضباط برتب عالية في المعارک الدائرة بريف إدلب، ضمن حملة النظام والميليشيات الإيرانية المستمرة علی المحافظة.
وقالت صفحات موالية لنظام الأسد، إن من بين القتلی العميد (شرف عز الدين حسن ياغي) والمعروف بلقلب “أبو شعيب” وهو قائد کتيبة الرداد في الفيلق الخامس التابع لميليشيا النظام والممول من إيران.
ويعتبر “الياغي” الذي ينحدر من قرية (مزرعة أبو ريش) في محافظة طرطوس، أحد أبرز ضباط النظام الذين ارتکبوا مجازر بحق المدنيين، حيث يعرف “الياغي” بين أهالي درعا بمسؤوليته عن مجازر بلدات (الحراک والصور والغرايا) في ريف درعا الشرقي، وتعد مجزرة الحراک أبرزها، حيث راح ضحيتها عشرات المدنيين جلهم أطفال، إثر استهداف ملجأ کانوا يحتمون به عام 2012، وکان “الياغي” يشغل آنذاک منصب قائد کتيبة (114ميکا) في الفرقة التاسعة بقوات النظام.
 
الضابط
 شرف ياغي مرتکب مجازر الحراک والغاريا والصور بدرعا
في السياق، اعترفت صفحات تابعة للنظام بمقتل عدد من قادة الميليشيات المحلية، أبرزها “مجموعة شاهين” التابعة لميليشيا “قوات النمر” والتي يتزعمها (سهيل الحسن) الملقب بـ “النمر”.
وقالت الصفحات، إنه “بعد وصول قواتنا علی بعد 4 کم من الجنوب من مطار أبو الظهور، قامت الفصائل بعملية تسلل والتفاف علی قواتنا من الخلف”، موضحة أن عملية الالتفاف التي نفذتها فصائل الثوار أسفرت عن “خسارة خيرة قادة مجموعاتنا الميدانيين” علی حد وصفها، بينهم (بديع علي حسن) قائد مجموعة “شاهين3” والملقب “فادي” من قرية دير الصليب التابعة لمدينة مصياف، والقائد الميداني لمجموعات الشاهين (ماهر قحطان إبراهيم) من ريف جبلة.
 
کذلک کشفت صفحات مقربة من قوات النظام في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عن مقتل العقيد (وسام جحجة) قائد منطقة شمال حماة وقائد “قوات النمور”.
العقيد وسام جحجة قائد منطقة شمال حماة
 
العقيد وسام جحجة قائد منطقة شمال حماة
وکانت مصادر خاصة قد کشفت لأورينت نت (السبت) عن وصول 52 قتيلاً من قوات النظام وميليشياته إلی “مستشفی حماة الوطني” خلال اليومين الماضيين.
ونوهت المصادر إلی أن حصيلة قتلی النظام تشمل اليومين الأولين من بدء معرکة “رد الطغيان” التي أطلقتها فصائل الثوار في ريف إدلب الشرقي وريف حماة الشمالي، مشيرة إلی أن الحصيلة لا تشمل القتلی الذين ترکت ميليشيات النظام جثثهم علی الأرض إثر انسحابها أمام ضربات الثوار خلال اليومين الماضيين.

تايمز: طهران تتحالف مع الشيطان لإعادة بناء «القاعدة»

 

حذرت صحيفة “تايمز” من أن ملالي دولة إيران التي تشهد احتجاجات شعبية يطالب فيها الإيرانيون بتغيير النظام، بدأت اتفاقا سريا وصفته بأنه “تحالف مع الشيطان”، قام بهندسته الإرهابي قاسم سليماني لتمويل وإعادة بناء تنظيم القاعدة الإرهابي، وإرساله إلی سوريا.
وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير نشرته علی موقعها الإلکتروني: إن إيران شهدت أسوأ اضطرابات مدنية منذ سنوات، نجمت جزئيا عن خطط لزيادة الإنفاق العسکري علی مغامراتها الإقليمية، وخفض الدعم الحکومي في وقت تعاني البلاد من صعوبات اقتصادية حادة.
وأضافت متسائلة: کيف سيتجاوب الإيرانيون مع الدلائل علی مبادرة النظام الطائفي الأکثر إثارة للصدمة باتفاق سري لإعادة بناء القاعدة، الحرکة الإرهابية، وإرسالها إلی سوريا؟
وأوضحت أن السخاء الإيراني لعب دورا مهما في إحياء تنظيم القاعدة، حيث کانت الحرکة قوامها 400 شخص عندما سقط “البرجان التوأمان” (برجا مرکز التجارة العالمي في 11 سبتمبر/أيلول 2001)، وفقا لأرقام مکتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، تشتتوا جراء الغزو الأمريکي لأفغانستان، ثم ألقی “داعش” عليهم بظلاله لاحقا. لکن اليوم القاعدة أعادت بناء نفسها لدرجة أنها قادرة علی استدعاء عشرات الآلاف من الجنود المشاة.
وأشارت إلی أن الإرهابي قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس”، وحدة العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، عرض في البداية ملاذا لأسرة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن والقادة العسکريين للقاعدة بعد فرارهم من أفغانستان في عام 2001.
ولفتت إلی أن سليماني بنی لهم مجمعا سکنيا في قلب مرکز تدريب عسکري في طهران، ومن هناک قام تنظيم القاعدة بإعادة تنظيم وتدريب وإنشاء شبکات تمويل بمساعدة إيران، ونسق العديد من الأعمال الإرهابية ودعم حمام الدم ضد الشيعة علی يد تنظيم القاعدة في العراق، وهي القوة الإرهابية التي وُلدت من جديد لتصبح “داعش”.
أما اليوم، فإن تحالف القاعدة وإيران يزدهر ويرکز علی سوريا، حيث يستعيد القاعدة نشاطه. وإيران تنفق ما يقدر بنحو 4.5 مليارات جنيه إسترليني (6.18 مليارات دولار) سنويا لدعم نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد، وسليماني قد اعتمد علی القاعدة في المناورة بين الفصائل، للعب علی جميع الأطراف حتی تخرج إيران فائزة.
وأوضحت أنه من خلال الاختلاط مع المعارضة السورية والحد من حرکته وتخفيف لهجته الوحشية، اکتشف تنظيم القاعدة بعد إصلاحه، في قوات فيلق القدس الاستکشافية التي يقودها سليماني من إيران، وکذلک في حزب الله حلفائه اللبنانيين الشيعة، نماذج لکيفية تطوره.
ووفقا للصحيفة، تظهر أدلة جديدة مهمة، تشمل مذکرات غير منشورة، ومقابلات مع کبار أعضاء تنظيم القاعدة وأسرة ابن لادن، کيف قام سليماني بهندسة هذه الاتصالات، حيث ظل قادة القاعدة العسکريون في طهران حتی عام 2015 عندما أرسل سليماني خمسة منهم إلی دمشق وکلفهم بالاتصال بمقاتلي داعش، والقادة وإثارة الانشقاقات.
وفي هذا السياق، وصفت الاستخبارات الأمريکية (سي آي أيه) أحدهم، وهو محمد المصري بأنه “أکثر مخططي العمليات خبرة وفاعلية الذين لم تحتجزهم الولايات المتحدة أو المتحالفون معها”، وهو أيضا صهر ابن لادن ووريثه، حمزة.
وقد تم تنسيق عملهم من طهران من قبل القائد العسکري العام للقاعدة سيف العدل، وهو عقيد سابق في الجيش المصري، لکنه اصطدم مع أيمن الظواهري خليفة ابن لادن في قيادة تنظيم القاعدة.