الرئيسية بلوق الصفحة 4158

ترامب يتعهد بدعم شعب إيران في «الوقت المناسب»

قال الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب، في أحدث تغريداته منذ اندلاع احتجاجات مناهضة للحکومة الإيرانية الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة ستدعم المحتجين في إيران “في الوقت المناسب”.
وکتب الرئيس الأميرکي في تغريدة علی تويتر الأربعاء: “نحترم شعب إيران وهو يحاول إبعاد حکومته الفاسدة. ستجدون دعما کبيرا من الولايات المتحدة في الوقت المناسب”.
وسبق أن غرد ترامب، قبل يومين، قائلا “إن وقت التغيير في إيران قد حان”، وأضاف أن “إيران فشلت علی کل الأصعدة علی الرغم من الاتفاق السيئ الذي وقعته إدارة أوباما”.
وقال، في تغريدته الاثنين الماضي، إن “الشعب الإيراني العظيم قمع لسنوات طويلة والشعب الإيراني جائع للطعام والحرية. ثورة إيران وحقوق الإنسان فيها تم تبديدها. آن أوان التغيير”.
وأدت الاحتجاجات الشعبية المستمرة في أکثر من 40 مدينة إيرانية منذ الخميس، إلی مقتل 22 شخصا علی الأقل، وإصابة واعتقال العشرات، في وقت لوح النظام باستخدام إجراءات قمعية ضد المتظاهرين.

الأمم المتحدة تدعو إلی تحقيق في قتل محتجين إيرانيين

طالب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، إيران بإجراء تحقيقات مستقلة في وفيات وإصابات حدثت خلال الاحتجاجات.
وقال إن “علی إيران احترام حقوق المتظاهرين في حرية التعبير وعدم تأجيج العنف”.
وحث الأمير زيد، قوات الأمن الإيرانية علی التعامل مع الاحتجاجات بطريقة “متناسبة ووفق الضرورة وتتماشی بالکامل مع القانون الدولي”.
وتفجرت الاحتجاجات في کبری المدن الإيرانية الخميس الماضي، وتواصلت لليوم السابع علی التوالي، الأربعاء.
وسقط أکثر من 20 قتيلاً في الاحتجاجات وفق إحصاءات رسمية، فيما تؤکد المعارضة أن الرقم أعلی بکثير، فضلا عن سقوط مئات الجرحی.
وأجرت السلطات الإيرانية حملات اعتقالات طالت المئات، واعترفت ببعضها، کما هددت قيادات إيرانية بإعدام المعتقلين المتورطين في التظاهرات في محاولة لإرهاب الإيرانيين.
وبدأت التظاهرات بشعارات اقتصادية احتجاجاً علی تراجع مستوی الحياة في ظل مغامرات النظام الإيراني في الخارج، وخاصة سوريا ولبنان، وتصاعدت إلی حد المطالبة بإسقاط نظام الملالي، ودعوة الولي الفقيه علي خامنئي، للتنحي.

مريم رجوي: خامنئي يرتعد خوفا من متظاهري إيران

أکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، اليوم الأربعاء، أن المرشد العام الإيراني آية الله علي خامنئي يرتعد خوفًا من المحتجين في مدن إيران بالرغم من أياديهم الفارغة.
وأوضحت ” رجوي ” في تغريدة علی حسابها الرسمي علی ” تويتر ” أن عزيمتهم وإصرارهم في إسقاط نظام ” الملالي ” الإرهابي أساس خوفه من المنتفضين وجيلهم الواعي.
وأشارت إلی أن دماء الشهداء التي سالت علی الأراضي الإيرانية تزيد من غيظهم المکتوم ضد النظام، حيث تعلو صرخاتهم ضد الاستبداد مع کل نقطة دم تُسال برصاص نظام ” الملالي “، قائله ” المنتفضون الآبطال الذين استشهدوا في المدن علی أيدي قوات الحرس لخامنئي، شهادة علی ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه “.

المعارضة الإيرانية: ديکتاتورية الملالي إلی زوال والمتظاهرون يحرقون صور الطواغيت

عکاظ السعودية

 

رد المتظاهرون الإيرانيون علی تصريحات المرشد علي خامنئي بإحراق صور للخميني، والمرشد الحالي خامئني، خلال الاحتجاجات التي تشهدها المدن الإيرانية وراح ضحيتها 22 قتيلا، إضافة إلی مئات الجرحی والمعتقلين.

وکان خامنئي اتهم المتظاهرين بأنهم «أعداء إيران» الذين يعمدون إلی إثارة الاضطرابات في البلاد.

وفي سياق متصل، أکدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الوطني الإيرانية مريم رجوی، الثلاثاء، أن الانتفاضة في إيران ستستمر لإسقاط النظام وتحقيق الديموقراطية، مشيرة إلی أن العدالة والرفاهية والديموقراطية والانتخابات الحرة تتحقق فقط من خلال هذا المسار.

وقالت رجوي في تغريدات لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن الأرضيّة لإسقاط الملالي ممهدة أکثر من أي وقت آخر، وإن العالم سمع صوت الشعب الإيراني «البطل» وسيدعمه.

ودعت المتظاهرين لمواصلة انتفاضتهم «العادلة»، مؤکدة أن «ديکتاتورية الملالي الفاسدة والآيلة للزوال ستُهزم، مقابل الاتحاد والتضامن الوطني والمقاومة والصمود».

وتوجهت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالتحية للقتلی والمصابين «الذين اخترقوا بکل شجاعة وشهامة صفوف قوات الحرس»، مشددة علی أن هذه الدماء والآلام لن تزيد الشعب الإيراني إلا عزما وإصرارا.

ومن جانبها، أکدت مسؤولة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ببريطانيا دولت نوروزي، أن الإيرانيين لن يتراجعوا عن إسقاط نظام الملالي.

وقالت في تصريحات صحفية إنه لا سبيل أمام الشعب الإيراني سوی الاستمرار في ثورته. وشددت علی أن اللحظة الآن سانحة للحسم بتجمع جميع القوی المناهضة لنظام الملالي.

وأشارت نوروزي إلی أن الجميع بالداخل والخارج توحدوا علی إسقاط النظام، وأن المعارضة الخارجية موحدة تحت راية رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، وهي في حالة انعقاد دائم.

وزادت «الواقع يحيلنا إلی أنه لم يعد هناک أي احتمال للتراجع لأسباب عديدة في مقدمتها أن الناس قد فاض بها الکيل من تردي أوضاعهم مقابل نظام ينهب أموالهم وينفقها علی نفسه، وعلی تدعيم نفوذه، وعلی أذرعه خارج الدولة لتحقيق طموحاته غير المشروعة».

وحثت نوروزي الإيرانيين علی مواصلة نضالهم ضد النظام الذي يبدد أموالهم في تأجيج الصراعات باليمن والبحرين ولبنان وسورية والعراق.

ونوهت بأنه لا بد من رحيل نظام حسن روحاني الذي أحرق کل شيء، ونشر الحروب في کل مکان، متدثرا بعباءة الإسلام، بينما کل شخص في إيران يعلم أنه لا علاقة لهذا النظام بالإسلام من قريب أو بعيد.

من جهة ثانية، وبحسب تقرير مسرب عن اجتماع الولي الفقيه مع القادة السياسيين ورؤساء قوات الأمن في البلاد أخيرا، فإن الانتفاضة أضرت بمختلف القطاعات في البلاد، وتهدد أمن النظام ذاته.

وأظهر التقرير الذي يضم خلاصة اجتماعات تمت حتی 31 ديسمبر الماضي، أن الأوضاع يمکن أن تتدهور أکثر، وأن الأمور باتت معقدة للغاية، وتختلف بشکل کبير عن أي أحداث مماثلة وقعت في السابق.

وأشار التقرير الذي وصل إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وترجم من الفارسية إلی الإنجليزية، أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران أضرت بکل قطاع من قطاعات اقتصاد البلاد، وتهدد أمن النظام، وعلی الرغم من تغلغل قوات الباسيج، التي يطلق عليها اسم «قوات التعبئة الشعبية»، في مفاصل الدولة الإيرانية، لحماية النظام بالدرجة الأولی، وقمع أي اضطرابات شعبية تهدد هذا النظام.

وتعد هذه القوات، التي تتشکل أساسا من متطوعين من الرجال والنساء ويقترب قوامها من 100 ألف متطوع؛ اليد الضاربة للنظام الإيراني، وحائط الصد الأول له، ودائما ما تنبري لتنفيذ «مهمات قذرة» مثل مواجهة المظاهرات الاحتجاجية في الشوارع بالقوة وحتی تزوير الانتخابات.

وتقوم هذه القوات منذ انطلاق الاحتجاجات، علی قمع المتظاهرين، ما خلف عشرات من القتلی والجرحی خلال أقل من أسبوع.

«روزاليوسف» المصرية تحاور عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

نشرت جريدة “روزاليوسف” التي يرأس تحريرها احمد باشا في عددها الصادر اليوم حوارًا صحفيًا اجرته الصحفية اماني عزام مع موسی أفشار عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للحديث حول موجة الغضب والاحتجاجات التي اندلعت في إيران خلال الأيام الماضية.

أکد “أفشار” في حواره أن هذه الانتفاضة والتي تعد الأخطر منذ الاضطرابات التي استمرت شهورًا في 2009 بعد إعادة انتخاب أحمدي نجاد آنذاک فيما عرف بـ”الثورة الخضراء”، إذ امتدت المظاهرات المندلعة الآن إلی العاصمة طهران وهاجم المتظاهرون المباني الحکومية والمنشآت الشرطية والعسکرية مُطالبين لأول مرة بإسقاط ولاية الفقيه.

وأوضح عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نهب النظام الإيراني لثروات الشعب وصرفها علی تمويل الجماعات الإرهابية المتطرفة أحد أهم الأسباب الرئيسية لخروج المواطنين الإيرانيين للشوارع، مشيرًا إلی أن المتظاهرين رددوا هتافات تطالب النظام بترک سوريا والانسحاب منها، والتفکير في حال الإيرانيين، کما رددوا شعارات “لا غزة ولا لبنان أفدی روحي لإيران” في إشارة لرفضهم سياسة النظام الإيراني وتدخلاته في الشئون الداخلية للدول الأخری، خاصة أن النظام ينظم ويدرب ويمول کل هذه الجماعات علی حساب مصالح الشعب، والحالة المعيشية للمواطن البسيط.

 

سابع أيام الغضب الإيراني.. العالم يکثف ضغوطه علی وقع الانتفاضة

 لليوم السابع  علی التوالي، واصلت الجموع الإيرانية التعبير عن غضبها في انتفاضة شعبية ضد نظام الملالي المسيطر علی الحکم في البلاد، وسط إدانات دولية لعنف السلطات في التعامل مع المتظاهرين، ورفض واضح لنهجها مع الاحتجاجات التي اندلعت في مدن عدة.
 الضغوط الدولية المکثفة لم تثن نظام الملالي عن إظهار وجهه القبيح أمام شعبه، دون الاعتبار لمعايير دولية أو أعراف قانونية تحمي الأفراد في التعبير عن رأيهم، وإبداء معارضتهم.
ضغوط أمريکية
 تعد الولايات المتحدة الأمريکية أبرز الداعمين لانتفاضة الإيرانيين، حيث قالت علی لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، الثلاثاء، إن بلادها تساند الشعب الإيراني، وعلی الأسرة الدولية أن تعبر عن دعمها للشعب الذي يعاني ظلم نظام الملالي.
وأضافت ساندرز، أن الشعب الإيراني ينتفض بعد سنين من فساد النظام، وتبديد مليشيا الحرس الثوري الإيراني لثروته علی قوات عسکرية أجنبية، وعمليات خارجية مشبوهة.
وتابعت: “إيرانيون شجعان هم من نظّموا هذه المظاهرات، والمجتمع الدولي لا يجب أن يقف ساکنا کما فعل في 2009”.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلی أن الشعب الإيراني دفع الثمن الأغلی لعنف وتطرف نظام الملالي الذي يحکمه، لافتة إلی أن الرئيس الأمريکي دونالد ترامب قد يغيّر سياسته الخارجية مع التطورات في إيران.
وأکدت ساندرز أن “ترامب يريد أن يشهد توقف دعم إيران للإرهاب، ويود أن تحترم إيران حقوق الإنسان وتتوقف عن کونها راعية للإرهاب”.
 بدورها، قالت هيذر نوير، المتحدثة باسم الخارجية الأمريکية، في مؤتمر صحفي: “نراقب الوضع في إيران عن قرب، وسبق أن أظهرنا دعمنا للشعب الإيراني في عدة مناسبات”.
وأکدت نوير: “نؤيد حرية الصحافة وعندما تقوم دولة بحجب وسائل التواصل الاجتماعي.. نسأل: ممَّ تخافون؟”.
فيما دعت مندوبة أمريکا بالأمم المتحدة نيکي هيلي، لاجتماع طارئ لمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان حول إيران، محذرة من أن ديکتاتورية إيران تحاول أن تقول إن “المظاهرات من تدبير أعداء إيران، وهذا غير منطقي”.
 واعتبرت هيلي، في مؤتمر صحفي بواشنطن، أن المجتمع الدولي أخطأ في عدم دعم مظاهرات 2009 في إيران، مشددة علی أنه علی الأمم المتحدة أن تؤدي دورها فيما يحدث في إيران.
 وبعد أن قرأت منشورات کتبها إيرانيون علی مواقع التواصل الاجتماعي تأييدا للاحتجاجات، نفت هيلي ادعاءات الزعماء الإيرانيين بأن الاحتجاجات من صنيعة أعداء إيران.
 وقالت: “نعرف جميعا أن هذا هراء تام، المظاهرات عفوية تماما، إنها فعليا في کل مدينة في إيران، هذه هي الصورة الدقيقة لثورة الشعوب التي تعرضت طويلا للظلم ضد الطغاة”.
الداخل الأمريکي 
 وقال السناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الأحد، عبر قناة (سي بي إس) إن “مقاربة أوباما القاضية بتخفيف العقوبات أملا في أن يصبح النظام أکثر اعتدالا فشلت”، مضيفا أن “السکان لا يستفيدون من تخفيف العقوبات، حيث إنهم أکثر غضبا إزاء مضطهديهم من أي وقت”.
وأشار إلی التأکيدات المتکررة لإدارة أوباما أن الأموال التي نص الاتفاق الدولي علی إعادتها إلی إيران ستموّل اقتصادها بشکل أساسي، لا جيشها، بينما أدت في رأيه إلی “إعادة بناء الجيش الإيراني وزعزعة استقرار الشرق الأوسط”.
 واعتبر السناتور المحافظ عن تکساس تيد کروز- الذي خسر أمام ترامب في الانتخابات التمهيدية للرئاسة- أن “مظاهرات إيران تکشف للعالم عن أن نظام الملالي يفضّل تصدير وتمويل الإرهاب خارج حدوده، خصوصا إلی وکلائه الإرهابيين في سوريا والعراق ولبنان واليمن، علی العمل لتلبية الحاجات الأساسية لمواطنيه”.
 وأجمع الجمهوريون علی اعتبار التظاهرات انتفاضة علی “حکم الرعب بقيادة الملالي” بحسب عبارة تيد کروز، وعلی “القمع والظلم”، بحسب السناتور بور بورتمان وحتی لـ”رفض السلطة الدينية” بحسب الخبير المناهض لإيران مارک دوبوفيتز شديد النفوذ في الکونجرس.

مشروع قانون في الکونجرس
 وأثنی الجمهوريون علی “شجاعة” المتظاهرين، واعتبر السناتور عن فلوريدا والمرشح الرئاسي السابق مارکو روبيو، أن “الشعب الإيراني يحق له الاحتجاج سلميا علی فساد النظام المستشري”.
 کما أکد الجمهوري حاکم أوهايو جون کيسيک، أن “شجاعتهم تواصل تقاليد شخصيات تاريخية علی غرار ليخ فاونسا أو نيلسون مانديلا وتستحق دعمنا المستمر”.
 لکن صقور الکونجرس قد يستغلون الأحداث الجارية لمحاولة تشديد مشروع القانون الذي تعده الأغلبية لتعديل اتفاق 2015، بحکم الواقع ومن طرف واحد.
 ويسعی مشروع القانون إلی تثبيت عدد من القيود التي يفرضها الاتفاق علی البرنامج النووي الإيراني بشکل دائم، ويفترض رفعها تدريجيا اعتبارا من 2025.
  وفي کواليس الکونجرس، تدور مفاوضات حول مشروع القانون بين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري بوب کورکر، والسناتور الديمقراطي بن کاردن والبيت الأبيض.
 وکان يفترض إقرار القانون قبل حلول منتصف يناير/کانون الثاني الجاري، موعد تقديم الرئيس الأمريکي إفادته بشأن تطبيق إيران للاتفاق.
 ويثير هذا النص قلقا کبيرا لدی شرکاء الولايات المتحدة، لا سيما في أوروبا، الذين يخشون أن يتم نسف الاتفاق بأکمله.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن أسفه لسقوط قتلی في التظاهرات في إيران، مطالبا بـ”احترام حقوق الشعب الإيراني في التجمع سلميا والتعبير عن رأيه”.
 وأکد علی لسان متحدث باسمه، أن “الأمين العام يتابع عن کثب المعلومات عن التظاهرات في العديد من المدن في إيران، نأسف لـ(وقوع) قتلی ونأمل في تجنب العنف في المستقبل”.

موغيريني تأسف «للخسارة غير المقبولة في الارواح البشرية» في ايران

أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريکا موغيريني ليل الثلاثاء عن اسفها “للخسارة غير المقبولة في الارواح البشرية” في ايران حيث قتل 21 شخصا علی الاقل في التظاهرات المستمرة ضد النظام الإيراني، مناشدة “کل الاطراف المعنية” الامتناع عن “اية اعمال عنف”.
وقالت موغيرني في بيان باسم الاتحاد الاوروبي ان الاخير “يراقب من کثب التظاهرات الجارية في ايران وتزايد اعمال العنف والخسارة غير المقبولة في الارواح البشرية”.
واضافت ان “التظاهر السلمي وحرية التعبير هما حقان اساسيان ينطبقان علی جميع الدول وايران ليست استثناء”، مذکرة بأن الاتحاد الاوروبي کان خلال الايام الاخيرة “علی اتصال” مع السلطات الايرانية.
وأکدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي انه “انطلاقا من روح الصراحة والاحترام التي تشکل اساس علاقتنا، فإننا نتوقع من جميع الأطراف المعنية الامتناع عن اية اعمال عنف وضمان حرية التعبير”.

4 قادة من الحرس الثوري الإيراني يديرون عمليات الحوثيين

کشف تقريرٌ صادر عن معهد الجريمة والأبحاث الإيراني عن أسماء أربعة من قادة الحرس الثوري الإيراني يقودون العمليات العسکريةَ إلی جانب ميليشيات الحوثي في اليمن.
ثلاثة منهم يتواجدون في اليمن کخبراء عسکريين ويلعبون دور قيادة ميليشيات الحوثي وعملياتهم العسکرية، وهم العقيد رضا باسيني والقائد علي الرجبي والرائد محمد نيازي.
وذکر تقرير المعهد أنه في مطلع 2017، أرسلت إيران فريقا إلی اليمن لمساعدة الانقلابيين علی تصنيع الأسلحة والذخائر برئاسة بهرام رحناما، إضافة إلی تدريب الميليشيات الحوثيين في معسکرات الحرس الثوري الإيراني وفي حامية قوة القدس في مدينة همدان الإيرانيَّة، حيث تم تدريب 1100 من ميليشيات الحوثيين في أحد مخيمات الحرس الثوري الإيراني وتدريب حوالي 250 من الانقلابيين في حامية قوة القدس في مدينة همدان الإيرانيَّة.
ويسلط التقرير الضوء علی محاولات طهران وضع اليد علی اليمن من خلال السيطرة علی جزيرة نورة قبالة ساحل إريتريا ومحاولة السيطرة علی جزيرة حنيش الکبير.
ورغم الاعتراف الإيراني مؤخرا بدعم انقلابيي اليمن “معنويا واستشاريا” حسب وصفها، إلا أن تقرير معهد أبحاث الجريمة يفضح تقديم حوالي 90 مليون دولار للانقلابيين عام 2016 وتهريب الأسلحة والذخائر عبر أسراب البحرية الإيرانية المخصصة لمکافحة القرصنة فيما يتم تجهيز معظم شحنات الأسلحة في بوشهر.
تفاصيل مثيرة تضاف إلی أدلة دامغة عرضتها واشنطن بينها بقايا صاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي علی الرياض، تکشف حقيقة الدعم الإيراني للانقلابيين.

اليوم السادس للانتفاضة – مدينة اروميه –مظاهرات بشعار« الموت للدکتاتور» – 2 يناير2018 + فيديو

اليوم السادس للانتفاضة – مدينة اروميه –مظاهرات بشعار« الموت للدکتاتور» – 2 يناير2018 + فيديو

اليوم السادس للانتفاضة – مدينة شاهين شهر بمحافظة إصفهان – إشعال النار ومظاهرات الشباب – 2 يناير2018 + فيديو

اليوم السادس للانتفاضة – مدينة شاهين شهر بمحافظة إصفهان – إشعال النار ومظاهرات الشباب – 2 يناير2018 + فيديو