الرئيسية بلوق الصفحة 4065

اعتراف وزير التعليم والتربية للنظام الإيراني باعتقال عدد من طلاب المدارس خلال الانتفاضة

اعترف وزير التعليم والتربية للنظام باعتقال عدد من طلاب المدارس خلال انتفاضة الشعب وأعلن أن مديري المدارس سيقيمون ندوة توعوية. وقال بطحايي: بخصوص طرق رعاية طلاب المدارس منعا لدخولهم الی الاحتجاجات، لدينا ندوة يتم خلالها توعية مدير المدارس لاجراء المراقبة الضرورية بخصوص الطلاب.
وأضاف الوزير: اضافة الی الندوة بخصوص منع الطلاب من الحضور الی التجمعات الاحتجاجية، هناک برامج تعليمية قيد الاعداد سيتم بثها قريبا عبر التلفزيون وهي تخاطب العوائل في الدرجة الأولی..

المتظاهرون في برلين يهتفون شعار ليسقط النظام الدکتاتوري في ايران+فيديو

نشرت  المعارضة الإيرانية علی شبکات التواصل الاجتماعي جدولاً للمظاهرات التي تسعی لتنظيمها أمام سفارات نظام الملالي في عدد من الدول والمدن الاوربية والأمريکية.
وحددت المعارضة الإيرانية أبرز الدول التي ستشهد تظاهرات مؤيدة للحراک الشعبي في الداخل الإيراني، منها بريطانيا والسويد وفرنسا والولايات المتحدة وکندا وسويسرا وإيطاليا والنمسا وألمانيا.

ويأتي حراک المعارضة الإيرانية في الخارج، بعد يوم من جلسة لمجلس الأمن الدولي حول التظاهرات في إيران، بناء علی طلب الولايات المتحدة، حيث سبق الاجتماع الرسمي مشاورات مغلقة طلبتها روسيا، لکن مندوب موسکو لم يحاول في نهاية المطاف منع عقد الجلسة الرسمية.
وفيما يلي جانب من هذه المظاهرة في برلين بألمانيا:

مريم رجوي: المنتفضون قلبوا صفحة في تاريخ مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بإيران

إذا صمدتم فان العالم معکم وسيقف بجانبکم

 

عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي فيما يخص إيران وإنهاء الصمت بخصوص إيران في حد ذاته وتحطيم الجدار الضخم للمساومة علی مدی أربعة عقود، هو ثمرة الانتفاضة ودماء الشهداء وعذابات الأسری لأن الدول العظمی لحد الآن کانت قد غضت الطرف لحد الآن علی القمع الوحشي الممارس بحق شعبنا وعلی إعدام 120 ألف مجاهد ومناضل. ولکن الشباب والمواطنين المنتفضين، قلّبوا الآن في الخطوة الأولی صفحة في تاريخ مجلس الأمن والأمم المتحدة فيما يتعلق بإيران. وهذا يدل علی أن الشباب الذين انتفضوا في شوارع مدن «ايذه» و«دورود» و«تويسرکان» و«قهدريجان» و«جوي آباد باصفهان» و75 مدينة أخری، قادرون ويجب أن يقلّبوا صفحة في أکثر صفحات التاريخ الإيراني ظلاما. کما قال مسعود قائد المقاومة: «إذا صمدتم فان العالم معکم وسيقف بجانبکم».

عن أذرع إيران و إنتفاضة الشعب الايراني

بقلم: علاء کامل شبيب


لم يصدر لحد الان أي رد فعل من جانب أذرع النظام الايراني في بلدان المنطقة و في مقدمتها حزب الله اللبناني بشکل خاص، والميليشيات الشيعية العراقية المعروفة بتماديها في تقديم ولاء الطاعة للمرشد الاعلی الايراني أکثر من ولائها للعراق نفسه، وهذا برأينا يدل علی إن النظام الايراني قد أوعز لهذه الاذرع بإلتزام الصمت لأن أية مبادرة منها بالاعلان عن الدفاع عن النظام سوف يثير الشارع الايراني الی أبعد حد خصوصا وإن التدخلات في بلدان المنطقة هي أحدی الاسباب الرئيسية لإندلاع هذه الانتفاضة.
التدخلات الايرانية في المنطقة وبالاخص في سوريا و لبنان و اليمن، و التي کلفت الخزينة الايرانية مبالغ طائلة تم صرفها علی حساب الاقتصاد الايراني و الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، صارت ترهق کاهل الشعب الايراني أکثر من اللازم فقد تفشی الفقر و المجاعة في أغلب أوساطه بل و صار ظاهرة يمکن لمسها بکل سهولة وقد يکون مثيرا للإستهجان و الاشمئزاز معا عندما نری شعبا يمتلک إمکانيات و ثروات هائلة يعيش أکثر من نصفه تحت خط الفقر بإعتراف النظام نفسه و ينام الالاف منه في المقابر و داخل الورق المقوی، بل وإن هناک قرابة 15 مليون مواطن إيراني يعانون من المجاعة کما إن هناک ظاهرة بيع الاطفال وأعضاء الجسد و حتی ممارسة البغاء من قبل الالاف من النساء الايرانيات من أجل لقمة الخبز و الحياة المعيشية التي باتت صعبة جدا في ظل السياسات التوسعية العدوانية لهذا النظام.
شعوب و بلدان المنطقة التي طالما عانت من تدخلات النظام الايراني في شؤونها الداخلية و دعت الی إيقافها و وضع حد لها ولکن دونما جدوی، فقد أثبتت هذه الانتفاضة لها وبمنتهی الوضوح بأن الشعب الايراني کان ولايزال المتضرر الاکبر من جراء هذه التدخلات العدوانية السافرة و يدفع ضريبتها علی حساب معيشته اليومية و مستقبل أجياله، وهو يمثل أيضا تأکيدا علی إن الشعب الايراني يرفض التدخلات في شؤون الآخرين و يؤمن إيمانا کاملا بالتعايش السلمي و التواصل بين الشعوب و البلدان.
هذه التدخلات التي سبق و‌أن أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، في مناسبات مختلفة، بأن الشعب الايراني يرفضها تماما، قد تأکد اليوم لشعوب و بلدان المنطقة هذا الامر و هو مايتطلب دعم هذه الانتفاضة و الوقوف الی جانبها و عدم ترک النظام الايراني يبطش بها کما فعل مع إنتفاضة عام 2009، ذلک إن التغيير السياسي الجذري في إيران هو في خدمة المنطقة و العالم وليس هناک من يمکن إنکاره لهذه الحقيقة.

شعب يريد الحرية و الحياة الکريمة

بقلم: أمل علاوي



مع إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني و عدم إکتراثها بکل التهديدات و الضغوط من جانب سلطات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومع إن الشعب يواجه البرد القارص و شحة المواد الغذائية خصوصا وإن معظمه صار يعيش تحت خط الفقر، إلا إنه يصر علی مواجهة النظام الذي مل من وعوده و أکاذيبه و يخرج الی الشوارع و الساحات و الاماکن العامة علی الرغم من ظروفه المعيشية الصعبة و البرد القارص، فهو يريد أن يضع حدا لهذا النظام و يؤسس لنظام سياسي جديد يعبر عن إرادته و يعکس و يجسد طموحاته و أمانيه.
إيران التي يعيش شعبها علی أرض تزخر بثروات و إمکانيات معدنية و زراعية و طبيعية هائلة، کان يجب أن يعيش شعبها في ظروف أحسن من الظروف الحالية بکثير، ولکن المثير للسخرية أن الشعب الذي ثار علی النظام الملکي، فإن ظروفه و أوضاعه المعيشية قد صارت أسوء بکثير من أوضاعه و ظروفه المعيشية الحالية ولذلک فإن عزمه علی تغيير هذا النظام قد صار أمرا مفروغا منه ولاعودة فيه ولهذا فإن الانتفاضة مستمرة دون توقف حتی تحقيق أ‌دافها و غاياتها.
الانتفاضة التي تأتي بعد إحتجاجات يومية من قبل معظم الشرائح و الاطياف الايرانية و بعد نشاطات و فعاليات و تحرکات مستمرة و دؤوبة للمقاومة الايرانية علی مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة رد علی سياسة النظام النظام و النهج الذي إتبعه و يتبعه في التعامل مع الشعب و الذي يساهم عاما بعد عام علی إزدياد الاوضاع وخامة في إيران علی مختلف الاوضاع، ولاغرو من إن إشتداد الانتفاضة هو في حد ذاته يجسد الموقف الحقيقي و الواقعي للشعب الايراني، وإن المسرحيات التي ينظمها النظام بإخراج مؤيدين له علی أساس تإييدهم و وقوفهم الی جانب النظام، فإنه أمر مثير للسخرية و محاولة بائسة و حقيرة من أجل إنقاذ نظام صار قاب قوسين أو أدنی من مواجهة مصيره.
التظاهرات المفتعلة من جانب النظام تأتي في أعقاب حملة تهديدات واسعة النتاق من جانب مختلف قادة النظام، ولکن وبعد فشلها و عدم تمکنها من تحقيق أهدافها بإرعاب الشعب و الحد من إنتفاضته فإنه بادر الی تجربة التظاهرات المفتعلة المؤيدة له، ولکن الذي يبدو واضحا بأن هذه التظاهرات لم تتمکن من کبح جماح المحتجين بل قد تؤدي الی مواجهات و الی حرب أهلية يتمناها النظام من أجل أن ينجو بجلده، لکن في کل الاحوال لايمکن التعويل عليها ولايمکن أن تحقق النتائج المرجوة من ورائها، فالشعب برمته يريد الحرية و الحياة الحرة الکريمة التي لايمکن توفيرها مع إستمرار هذا النظام.

الثورة الايرانية تعود لتنتقم من سارقيها

بقلم: فلاح هادي الجنابي

  
    ظن ملالي إيران وبعد أن سرقوا الثورة الايرانية العظيمة و حرفوها عن مبادئها الثورية الانسانية من إنه قد خلا لهم الامر و صار کل شئ محسوما لصالحهم، فقد تعرضوا لضربتين موجعتين أصحتهم من غفوتهم وکانت الضربة الاولة في إتنفاضة عام 2009، أما الثانية فهي في الانتفاضة الحالية التي يسعی الشعب من خلالها إستعادة الثورة من الملالي الرجعيين المتخلفين و إعادتها الی مسارها الوطني الانساني و الی أصحابها الشرعيين.
    طوال أکثر 38 عاما، قام الملالي الدجالون بإرتکاب الفظائع و جعلوا الشعب الايراني يعاني الامرين علی يدهم و أوصلوه الی أتعس حالة ممکنة بحيث باتت أوضاعهم المعيشية الوخيمة تلفت أنظار العالم لکونهم شعب يمتلک إمکانيات و مقدرات هائلة لکنهم و بسبب السياسات الخاطئة و غير الحکيمة محرومون منها تماما، ولذلک فإنهم عندما إنتفضوا فإن الاسباب المعيشية وان کانت الاساسية، لکنهم في نفس الوقت لم ينسوا بأن هذا النظام قد عبث بثورتهم و حرفها عن مسارها الصحيح، وقام بإستغلالها لأهدافه و مراميه الخاصة.
    الانتفاضة الحالية التي إندلعت بوجه الملالي، هي في الحقيقة إکمال و إتمام لمسيرة الثورة الايرانية في عام 1979، والتي کما نعلم جميعا بأن الملالي صادروها و حرفوها عن مسارها الاصلي و جعلوها منحصرة في البوتقة الدينية و أهملوا بل و قاموا بطمس کافة معالمها الثورية و الانسانية الحقيقية، وهذا ماقد فتح المجال أمام هذه الزمرة الباغية من الملالي المتعطشين للدماء و للقمع المفرط کي يتمادوا کثيرا و يجعلوا من الشعب الايراني هدفا لهم يرمونه بمختلف سهام جهلهم و حقدهم و تخلفهم و أخطائهم.
    خروج الشعب الايراني بأيادي عزلاء و صدور عارية في مواجهة آلة القمع الاجرامية لهذا النظام المتوحش، تؤکد مدی تعطشه للحرية من جانب و مدی رفضه المطلق لهذا النظام و سعيه من أجل إزالته من عالم الوجود، وإن عودة الوحدة و التنسيق و التعاون بين جموع الشعب المنتفض و بين الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق التي تمثل العمود الفقري للمقاومة الايرانية، يثبت بأن الشعب الايراني قد صمم علی إعادة الثورة الی مسارها الصحيح و إجتثاث التيار الديني المتطرف منه و الاشبه مايکون بالجراثيم و البکتريا السامة التي يتضرر کل مکان منه.
    الانتفاضة الجديدة هذه، أشبه ماتکون بإنذار لزمرة الملالي المجرمين من إن الشعب الايراني قد عاد الی الساحة لينتقم من الذين صادروا الثورة و حرفوها عن مسارها الاصلي و الاساسي.

لم يبق للشعب الايراني سوی القيود

بقلم : سارا أحمد کريم
6/1/2018

 

بدأ قادة و مسؤولوا نظام الجمهورية الايرانية بتهديد الشعب الايراني المنتفض ضدهم وهم يعتقدون بأن لغة التهديد ستنفع و إنه”أي الشعب الايراني”، سيستسلم في النهاية لهذه التهديدات و ينصاع لهم، وبذلک يترک کل أحلامه و طموحاته و تطلعاته للحرية و الغد الافضل جانبا.

 

الحقيقة المرة التي يتهرب هذا النظام منها دائما و يسعی لتحاشيها و تجاهلها، هي إنه قد سلب الشعب الايراني کل شئ، وإن الشعب الايراني لم يبق من شئ يفقده سوی قيوده التي باتت تشکل ثقلا و عبئا عليه، وإن فقد هذه القيود ليست أبدا ذات قيمة بل ومن الاجحاف مقارنتها بما قد فقده طوال 38 عاما من حکم هذا النظام.

 

إنه حقا أمر مثير للإستهزاء و السخرية عندما يتصور هذا النظام بأن الشعب يخاف أن يتخلی عن قيوده و هي التي سر تعاسته و ألمه و معاناته، وإن المجتمع الدولي و أحرار العالم صاروا يعلنون و بصورة ملفتة للنظر عن دعمهم للإنتفاضة و لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية، خصوصا وإن القوة الطليعية للمعارضة الايرانية التي تقود هذه الانتفاضة أي منظمة مجاهدي خلق من خلال شبکاتها الداخلية الآخذة بالاتساع، قد قدمت لوحدها 120 ألف شهيدا من أجل الحرية و الديمقراطية و الغد المشرق، ولاشک من إن الشعب الايراني الذي سبق وإن شارک في إسقاط الدکتاتورية الملکية سيعود جيله الجديد يدا بيد مع أحرار منظمة مجاهدي خلق، من أجل إسقاط هذا النظام المتسلط علی رقاب الشعب الايراني و تحقيق الغد الافضل و الحرية.

 

الشعب الايراني وهو يقرر أن يصنع غده الجديد بعيدا عن الظلم و الاستبداد و يصنع إيرانا مؤمنا بالتعايش السلمي و التواصل بين الشعوب، إيرانا خالية من أسلحة الدمار الشامل و مؤمنة بحقوق الانسان، إيران مؤمنة بالاسلام الديمقراطي و ليس المتطرف، فإنه يتقدم بخطی واثقة و بعزم راسخ لايلين للأمام من أجل تحقيق أمانيه وإن الذين يهددونه و يتوعدونه إنما يسعون من أجل إعادة عقارب الزمن الی الوراء و إيقاف سنن التقدم و التأريخ وهو الامر المحال، فقد جاء اليوم الذي يضع حدا لکل ژنواع الظلم و الاضطهاد و يلحق هذا النظام الاستبدادي القمعي بسلفه الملکي.

 

الانتفاضة الايرانية التي لفتت مجددا أنظار العالم کله و أثبتت بأن الشعب الايراني شعب حي يرفض الظلم و الاضطهاد ولايمکن أن يسمح للطغاة بأن يعبثوا بمقدراته و بمستقبل أجياله ولسان حاله يقول:

 

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر

 

ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينکسر
 

الترغيب و الترهيب لإحتواء الانتفاضة الايرانية

بقلم: سعاد عزيز
6/1/2018

 

إصرار الشعب الايراني علی الاستمرار في إنتفاضته و تحديه لل?ثير من الظروف الصعبة و المعوقات التي تجعل من الانتفاضة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ظل ه?ذا ظروف أمرا صعبا و معقدا، يدل علی المستوی غير العادي الذي بلغه غضب و سخط الشعب الايراني علی الاوضاع و رغبته الجامحة في العمل علی تغييرها جذريا و وضع حد لها.
 
هذا الاصرار الاستثنائي الذي لفت أنظار العالم ?له الی مايحدث حاليا في داخل إيران، يدل علی مدی أصالة الحس الثوري الانساني في هذا الشعب و عدم تم?نه من الاستمرار طويلا تحت ظل القمع و الظلم و الحرمان، و?ما فشلت ?افة محاولات الترهيب و الترغيب التي إستخدمها نظام الشاه للحيلولة دون الثورة، فإن النظام الحالي يسعب و عن نفس طريق سلفه الد?تاتوري للسيطرة علی الانتفاضة و تحجيمها قبل أن تصل الامور الی نقطة اللاعودة، غير إن هذا الشعب الذي أمضی 38 عاما مع الوعود و العهود المعسولة لهذا النظام ولم يجد في النهاية إلا الفقر و المجاعة و الادمان و الحرمان و فقدان ?ل شئ من أجل لاشئ!
 
سياسة الترهيب و الترغيب التي تم?ن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلاله ضرب و إقصاء و تحجيم ?افة الاطراف و الجهات السياسية التي شار?ت في الثورة، والتي لم تجد نفعا مع منظمة مجاهدي خلق، الخصم و الغريم و المنافس الاشد و الاقوی لهذ‌ا النظام، خصوصا وإن المنظمة شعرت بالاساليب المشبوهة للنظام و لم تنخدع بها ?ما إنخدع غيرها وظلت رافضة الموافقة علی نظام ولاية الفقيه بإعتباره إمتداد للدي?تاتورية و?ل الفرق الذي ي?من فيه هو إن الشاه ?ان يضع تاجا، فيما يضع دي?تاتور هذا النظام عمامة!
 
الجموع المنتفضة التي و بفضل الثورة المعلوماتية و تزايد أساليب و طرق إيصال المعلومات للناس، وبفضل النشاطات الدؤوبة و الحثيثة للمنظمة، قد صارت علی علم و إطلاع بهذه الاساليب و?يف فنها مجرد خدع أو مصائد يتم من خلالها إصطياد و قمع المعارضين، فإنه لم ينخدع بها و ظل يواصل الانتفاضة و يهتف بشعاراته المعادية له و المطالبة بالتغيير الجذري، ذلک إن هتاف”الموت للدي?تاتور” و”الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية”، وليس الجمهورية الاسلامية، أي أن الشعب صار يرفض بقوة الاسلام السياسي الذي يسعی النظام فرضه علی الشعب، تماما ?ما ?انت منظمة مجاهدي خلق ترفض ذلک في بدايات تأسيس هذا النظام، وهو مايدل علی حدوث تعارض و تضاد ?بير بين الشعب و النظام ولايم?ن إيجاد حل مرض له إلا بالتغيير فقط.