الرئيسية بلوق الصفحة 345

أكثر من 2000 سجين أُعدموا خلال أربعة عشر شهراً ونصف من رئاسة بزشكيان

أكثر من 2000 سجين أُعدموا خلال أربعة عشر شهراً ونصف من رئاسة بزشكيان

إعدام ما لا يقل عن 14 سجيناً يوم 14 اكتوبر وعدد كبير يوم 15 من الشهر

عدد الإعدامات يتجاوز 2000 شخص خلال أربعة عشر شهراً ونصف من فترة رئاسة بزشكيان

 السيدة رجوي تلفت الانتباه إلى وضع 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار، وتطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمدافعين عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري لإنهاء هذا الكابوس المروع في إيران تحت حكم الملالي الجلادين

أقدم جلادو خامنئي يوم (14 أكتوبر 2025) على إعدام ما لا يقل عن 14 سجيناً، وفي يوم الأربعاء (15 أكتوبر 2025)، أرسلوا عدداً آخر من السجناء إلى أعواد المشانق، وقد تم تسجيل أسماء 5 منهم حتى ظهر اليوم، وسيتم الإعلان عن أسماء الضحايا الآخرين لاحقاً.

اليوم، تم إعدام مجيد حاتمي (26 عاماً)، وسجاد حاتمي، وأمير رضا قبادي في قزل حصار، وحضرت إسحافري في أصفهان، ومحمد رفيق غله‌بجه في أراك. وفي يوم الثلاثاء 14 اكتوبر، تم شنق 14 سجيناً؛ من بينهم قنبر عماد مرغان (26 عاماً) في إسفراين، وفاتح حقداريان (32 عاماً) في ياسوج، وشهرام شنابي و 4 سجناء آخرين في كرمانشاه. وقد وردت أسماء الآخرين الذين أُعدموا في البيان السابق.

وفي يوم الإثنين 13 اكتوبر، تم إعدام 10 سجناء؛ هم جواد يوسفي وإسكندر مالكي في قزوين. وقد وردت أسماء بقية الذين أُعدموا في البيان السابق.

وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات خلال أربعة عشر شهراً ونصف من فترة رئاسة بزشكيان إلى رقم قياسي غير مسبوق يبلغ 2008 سجناء.

في غضون ذلك، تزامناً مع اليوم الثاني لإضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار، احتجت عائلات بعض السجناء أمام السجن الليلة الماضية. وفي يوم الثلاثاء 14 اكتوبر، أعلن السجناء المضربون في بيان لهم: “فاض الكيل من كل هذا الظلم وسلب أرواح السجناء والشباب. في كل يوم وكل أسبوع، يتم تسليم عدد من زملائنا إلى أعواد المشانق، ويقضي آخرون الليل في كابوس الموت، وهذه هي أشد لحظات الحياة إيلاماً لنا ولعائلاتنا…. نطالب بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران”. وفي المقاطع المصورة التي نُشرت عن هذا الإضراب عن الطعام، يطالب السجناء، عبر لافتات كُتب عليها بخط اليد “لا للإعدام”، الأمين العام للأمم المتحدة بمنع وقوع مجزرة للسجناء.(مقطع فیدیو مرفق)

في يوم أمس، أعلن سجناء الوحدة الرابعة في قزل حصار دعمهم لسجناء الوحدة الثانية في بيان جاء فيه: “ندعم صمود أصدقائنا في الوحدة الثانية وعائلاتهم أمام السجن. لم يتبق لنا خيار سوى الاحتجاج والإضراب. نناشد جميع المواطنين والضمائر الحية أن يبذلوا قصارى جهدهم لإلغاء حكم الإعدام ولإنقاذنا نحن وأصدقائنا، حتى الغد سيكون متأخراً”.

أقرت وكالة أنباء “ميزان” التابعة لقضاء الجلادين اليوم، في اعتراف لا مفر منه، بالقول: “في الفيلم المعد سلفاً الذي نُشر في جميع وسائل الإعلام المعادية، عُرضت قاعة من عنابر سجن قزل حصار يجلس فيها عدد من السجناء على الأرض خارج غرفهم، ويُعلن شخص أن هؤلاء السجناء مضربون عن الطعام احتجاجاً على إعدام زملائهم”.

وفي الليلة الماضية، لفتت السيدة مريم رجوي انتباه المجتمع الدولي إلى الإضراب ومصير 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزل حصار، وطالبت الأمم المتحدة، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، بالتحرك الفوري لإنهاء هذا الكابوس المروع في إيران تحت حكم الملالي المجرمين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 أكتوبر/تشرين الأول 2025

تحذير أوروبي في الأمم المتحدة: لا ثقة في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني

تحذير أوروبي في الأمم المتحدة: لا ثقة في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني

أعربت عدة دول أوروبية خلال جلسة اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة عن قلقها العميق من أنشطة النظام الإيراني النووية، مؤكدة أنّ طهران لا تلتزم بتعهداتها الدولية بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) واتفاقيات الضمانات الشاملة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فقد أكد ممثل هنغاريا أنّ بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الأنشطة النووية للنظام الإيراني، مشدداً على أهمية التزام طهران الكامل بجميع التزاماتها بموجب معاهدة عدم الانتشار وبروتوكولات الرقابة الدولية.

من جهته، قال ممثل إيرلندا إنّ “تحديات منع الانتشار النووي في إيران عميقة وفورية”، داعياً النظام الإيراني إلى التعامل بحسن نية مع المجتمع الدولي من أجل معالجة المخاوف القائمة بشأن برنامجه النووي، وإلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفاء بجميع التزاماته القانونية.

نهاية الاتفاق النووي؛ عودة جميع عقوبات الأمم المتحدة ضدّ البرنامج النووي لنظام إيران

هزيمة دولية ثانية للنظام الإيراني وحتمية تفعيل آلية الزناد

أما ممثل جمهورية التشيك فقد شدّد على أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية “خلصت مراراً إلى أنّها غير قادرة على تأكيد الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي الإيراني”، مضيفاً أنّ استمرار رفض طهران التعاون الكامل دون شروط مسبقة “يترك المجتمع الدولي أمام خيار واحد فقط، وهو إعادة فرض العقوبات الأممية”.

كما أكّد ممثل كرواتيا دعم بلاده لدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أنّ الشفافية الكاملة والوصول غير المقيّد إلى المواقع النووية الإيرانية أمران أساسيان لضمان الامتثال لمعاهدة عدم الانتشار.

وتعكس هذه المواقف الأوروبية في الأمم المتحدة تزايد الشكوك الدولية حيال نوايا النظام الإيراني ورفضه التعاون الكامل مع المؤسسات الرقابية المعنية بالسلام والأمن الدوليين.

سجناء سياسيون في سجنَي إيفين وقزلحصار يعلنون دعمهم لإضراب المحكومين بالإعدام

سجناء سياسيون في سجنَي إيفين وقزلحصار يعلنون دعمهم لإضراب المحكومين بالإعدام

أعلن عدد من السجناء السياسيين في عنبر ٧ بسجن إيفين والوحدة ٤ في سجن قزلحصار بمدينة كرج دعمهم الكامل للإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه السجناء المحكومون بالإعدام في الوحدة ٢ من سجن قزلحصار، احتجاجاً على موجة الإعدامات المتصاعدة في السجون الإيرانية.

وجاء في بيان السجناء السياسيين في عنبر ٧ إيفين: «نحن مجموعة من السجناء السياسيين في سجن إيفين، نعلن تضامننا مع المطالب العادلة لإخواننا المحكومين بالإعدام في سجن قزلحصار. إنّ حكم الإعدام حكم ظالم يجب إلغاؤه فوراً. إنهم أبناؤنا وإخواننا وأبناء وطننا، ونحن نقف إلى جانبهم بكل ما نملك».

ودعا البيان الشعب الإيراني في جميع المدن إلى التحرك نصرةً للمضربين والمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام، قائلاً:

«ندعو شعبنا العزيز إلى التوجّه نحو سجن قزلحصار لدعم الأسر وأقارب السجناء، أو رفع صوتهم في كل شارع وساحة هاتفين: لا للإعدام!».

سجناء سياسيون يضربون عن الطعام في 52 سجنًا بإيران

1500 سجين محكوم بالإعدام في سجن “قزل حصار” بإيران يضربون عن الطعام

وفي بيانٍ آخر، أعلن سجناء الوحدة ٤ في سجن قزلحصار دعمهم للمضربين في الوحدة ٢، قائلين:

«نحن السجناء في الوحدة الرابعة، الذين نشهد يومياً نقل رفاقنا إلى الإعدام، نعلن وقوفنا مع زملائنا في الوحدة الثانية وعائلاتهم. لم يعد أمامنا سوى طريق واحد: الاعتصام والاحتجاج».

وخاطب البيان الشعب الإيراني والضمائر الحيّة قائلاً: «تخيّلوا لحظةً واحدة القمع الذي تعيشونه في الخارج، إنه هنا في الداخل يقتلنا كل يوم. نحن ضحايا نُعدم ببطء ولا أمل لنا إلا بدعمكم. نناشد كل أبناء وطننا وكل أصحاب الضمائر الحيّة أن يفعلوا ما بوسعهم لإلغاء أحكام الإعدام وإنقاذ حياتنا. فكل يوم يُؤخذ رفاقنا إلى الزنازين الانفرادية لتنفيذ الحكم، وإذا تُركنا وحدنا، سنُقتل جميعاً. صرختنا واحدة: لا للإعدام!»

بريطانيا تكشف امتلاك النظام الإيراني أكثر من ٤٤٠ كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة ٦٠٪

بريطانيا تكشف امتلاك النظام الإيراني أكثر من ٤٤٠ كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة ٦٠٪

حذّرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر (Yvette Cooper) من تصاعد خطر البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة أنّ النظام في طهران تجاوز منذ سنوات كلّ القيود التي نصّ عليها الاتفاق النووي.

وقالت كوبر خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني: «لقد أعربنا منذ فترة طويلة عن قلقنا العميق إزاء البرنامج النووي للنظام الإيراني. فمنذ عام 2019، طوّر النظام هذا البرنامج بشكل يتجاوز بكثير حدود الاتفاق النووي، دون أي مبرر مدني مشروع».

وأضافت الوزيرة أنّ التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف أنّ إيران تمتلك الآن أكثر من ٤٤٠ كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب بنسبة ٦٠٪، وهو مستوى قريب من درجة الاستخدام العسكري، ما يثير مخاوف جدّية بشأن نوايا النظام وقدرته على الاقتراب من إنتاج سلاح نووي.

نظرة على تطورات “حقبة ما بعد آلية الزناد”: إيران بعد عودة العقوبات

لندن تعلن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران

وأوضحت كوبر أنّ هذه التطورات الخطيرة دفعت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى تفعيل ما يُعرف بـ«آلية الزناد» في مجلس الأمن الدولي بتاريخ ٢٨ أغسطس الماضي، وهي خطوة تهدف إلى إعادة فرض العقوبات الدولية التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية أنّ حكومتها قامت في الأول من أكتوبر بتحديث قوانينها الداخلية لإعادة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في تلك القرارات الأممية، مشددة على أنّ هذه الإجراءات تعبّر بوضوح عن تصميم لندن على منع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي وعن التزامها بأمن المنطقة والعالم.

٩٥ مليار دولار مفقودة؛ رمز الفساد المترسخ في قمة نظام الملالي في إيران

٩٥ مليار دولار مفقودة؛ رمز الفساد المترسخ في قمة نظام الملالي في إيران

كشفت صحيفة «سياست روز» الحكومية عن أزمة جديدة تعكس عمق الفساد والفوضى المالية المتجذّرة في بنية الاقتصاد الإيراني. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس، فإنّه خلال الأعوام من 2018 حتى 2025، لم يعد إلى البلاد أكثر من ٩٥.٦ مليار دولار من أصل ما يزيد على ٢٧٠ مليار دولار من الصادرات غير النفطية الإيرانية، أي ما يعادل ٣٥٪ من إجمالي الصادرات غير النفطية، وهو رقم يمثل جرحاً غائراً ومزمناً في جسد الاقتصاد الإيراني.

يأتي هذا الفقدان الهائل للعملات الصعبة في وقت تعلن فيه الحكومة نفسها عن أزمة حادّة في الموارد المالية وصعوبة تأمين حتى مليار دولار واحد لتغطية احتياجاتها. وفي ظلّ هذا الواقع، فإنّ صمت أجهزة الدولة التنفيذية والرقابية وعجزها عن التحرك حيال اختفاء عشرات المليارات من الدولارات، يكشف عن فساد بنيوي وتواطؤ مؤسسات نافذة مع شبكة من المنتفعين والمصدرين المرتبطين بدوائر السلطة.

وبحسب التقرير، فإنّ قسماً كبيراً من أولئك الذين لم يعيدوا العملات الصعبة هم من الشركات الحكومية وشبه الحكومية التي يفترض أن تكون نموذجاً في الشفافية والمساءلة، لكنها في الواقع تستغل نفوذها السياسي والتصاريح الخاصة والإعفاءات الجمركية للتهرب من أي محاسبة. كما أنّ القطاع الخاص المرتبط بالنظام بدوره استغلّ الثغرات القانونية للاحتفاظ بعائدات التصدير في حسابات خارجية أو توجيهها إلى استثمارات سرّية.

ويرى محللون اقتصاديون داخل إيران أنّ هذه الظاهرة لم تعد مجرّد مخالفة عابرة، بل أصبحت نموذجاً دائماً للفساد الممنهج في النظام الاقتصادي للجمهورية الإسلامية، فسادٌ تغذّيه العلاقات المتشابكة بين السياسة والتجارة، ويجد بدلاً من المحاسبة الرسمية التغطية والصمت المتواطئ من الأجهزة العليا.

وفي الوقت نفسه، يعيش ملايين الإيرانيين تحت وطأة الغلاء الفاحش، وارتفاع أسعار الدواء والمواد الأساسية، والركود الاقتصادي المتزايد. وفي ظلّ هذه المعاناة، أثار كشف ضياع ٩٥ مليار دولار غضباً شعبياً واسعاً تجاه عجز السلطات وتواطؤها.

ويؤكد الخبراء أنّ الوقت لم يعد مناسباً للشعارات الفارغة؛ فالحكومة والبرلمان مطالبان اليوم بإجابات شفافة وجادّة: أين اختفت هذه المليارات، ومن هم المستفيدون الحقيقيون منها؟ ولماذا لم يتحرك أي جهاز رقابي لاتخاذ إجراءات فعّالة حتى الآن؟

وفي ختام تقرير سياست روز، شدّد الكاتب على أنّ هذه العملات المفقودة «ثروة وطنية» وليست ملكاً خاصاً للشركات أو الفصائل السياسية، لكن الواقع المرير يُظهر أنّ تحويل الثروة الوطنية إلى أداةٍ لتكديس الأموال لدى أقلية مرتبطة بالسلطة، يجسّد بأوضح صورة الفساد البنيوي العميق الذي ينخر في أركان نظام الملالي في إيران.

اليوم الثالث من إضراب سجناء قزلحصار عن الطعام

اليوم الثالث من إضراب سجناء قزلحصار عن الطعام

لليوم الثالث على التوالي، يواصل السجناء في الوحدة الثانية من سجن قزلحصار بمدينة كرج إضرابهم عن الطعام، احتجاجاً على نقل ما لا يقل عن أحد عشر سجيناً إلى الزنازين الانفرادية تمهيداً لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

ووفقاً لمصادر من داخل السجن، فإنّ حالة أحد السجناء المضربين تدهورت بشكل خطير نتيجة استمرار الإضراب، في وقتٍ تحوّل فيه السجن إلى ما يشبه الثكنة الأمنية، حيث شدّدت القوات الخاصة رقابتها على الممرات والأجنحة، فيما تحاول السلطات القضائية تهدئة السجناء عبر وعود بإعادة النظر في ملفات بعض المحكومين.

المضربون عن الطعام ينتمون إلى القاعات الأربع في الوحدة الثانية، وقد أعلنوا رفضهم تسلّم الوجبات الغذائية، مؤكدين أنّ تحركهم جاء بعد سلسلة من الإعدامات السرية التي نُفذت في الأسابيع الأخيرة، ما أثار موجة من الغضب واليأس داخل السجن.

إيران 26 إعدامًا ما بين السبت والثلاثاء، ونقل عدد كبير من السجناء إلى زنازين انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام

1500 سجين محكوم بالإعدام في سجن “قزل حصار” بإيران يضربون عن الطعام

وبحسب المعلومات المتاحة، فإنّ من بين السجناء الذين نُقلوا إلى الزنازين الانفرادية كلّاً من:
أحمد إسحاق‌زهي (مندي‌زهي)، أحمد كوشكي، علي أحمد زاهداي، محمد نعمتي، مهدي يوسفي، أحمد صادق‌نیا، زرعلي، میثم جالینوس، هادي نقدي، ومهدي عین‌العین‌اللهي.

وفي بيان مقتضب، قال المضربون: «الإعدامات المتتالية والليلية في سجن قزلحصار تزهق أرواح البشر بصمت، ولا توجد أي جهة مستقلة تُحاسب على هذه الجرائم».

إنغريد بيتانكور: 17 بطلاً ينتظرون الإعدام و”جريمتهم” دعم مجاهدي خلق،

إنغريد بيتانكور: 17 بطلاً ينتظرون الإعدام و”جريمتهم” دعم مجاهدي خلق

في قلب العاصمة البريطانية لندن، وتزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، شهدت قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية مؤتمراً دولياً بارزاً يوم السبت 11 أكتوبر، لإدانة موجة الإعدامات الوحشية في إيران والمطالبة بإنهاء إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب. كانت السيدة إنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة، إحدى الأصوات القوية والمؤثرة في هذا المؤتمر، حيث ألقت كلمة حماسية ركزت فيها على البعد الأخلاقي للنضال من أجل الحرية ومكانة المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي. وفيما يلي تفاصيل كلمتها الكاملة:

كلمة إنغريد بيتانكور:

بدأت السيدة إنغريد بيتانكور كلمتها بتحية مباشرة وعاطفية للسيدة مريم رجوي، قائلة: “أختي مريم، في كل مرة أستمع إلى صوتك وكلماتك، يغمرني الغضب لأنك لا تحكمين إيران الآن، لكن هذا اليوم سيأتي”.

وأكدت أن الاجتماع في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية ليس فقط لإدانة أداة وحشية، بل “لتأكيد قدسية حياة الإنسان وقوة الضمير والمبادئ التي لن يتمكن أي نظام، مهما كان وحشياً، من تدميرها”.

وسلطت الضوء على القضية الملحة قائلة: “اليوم في إيران، 17 سجيناً سياسياً، سجناء رأي ومناضلون من أجل الحرية، أصحاب شجاعة استثنائية، ينتظرون الإعدام. جريمتهم هي التفكير، والمطالبة بالعدالة والكرامة والحرية. وجريمتهم هي دعم منظمة مجاهدي خلق، حركة المعارضة الإيرانية التي تناضل من أجل حق الشعب الإيراني في اختيار الديمقراطية”. وأضافت أن مجاهدي خلق حملوا شعلة الحرية لأكثر من ستة عقود في مواجهة دكتاتوريتين، الشاه والملالي، و”لهذا السبب نقول دائماً: لا للشاه، لا للملالي”.

ووصفت السيدة بيتانكور المقاومة الإيرانية بأنها ليست مجرد حركة سياسية، بل “قوة أخلاقية من الرجال والنساء متجذرة في قيم تتجاوز الزمان والمكان. والنظام يخشاكم بشدة، لأن الحقيقة دائماً ما تهدد الطغيان وتهزمه”. وأكدت أن هؤلاء السجناء السبعة عشر، بروحهم التي لم تنكسر رغم التعذيب، يذكروننا بأن “الحرية لا تُمنح أبداً، بل تُنتزع دائماً”.

ثم كشفت عن حركة مقاومة مدهشة من داخل السجون الإيرانية، قائلة: “من داخل أسوار تلك السجون، تشكلت حركة رائعة… حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. كل يوم ثلاثاء، وهو يوم الإعدام المفضل لدى النظام، يرفض هؤلاء السجناء تناول الطعام منذ 20 شهراً متواصلاً، محولين الجوع إلى سلاح يوجهونه ضد جلاديهم، ومحولين يوم الرعب إلى وقت للمقاومة والكرامة والأمل”.

وتطرقت بتفصيل إلى قصة السجينة السياسية البطلة مريم أكبري منفرد، التي قضت 16 عاماً في السجن بعد أن فقدت أربعة من أشقائها في مجزرة عام 1988. واقتبست من رسائلها المؤثرة قولها: “من إخوتي وأختي الذين فقدوا حياتهم، تعلمت قوة تحمل الألم والمشقة”. ثم اقتبست قولها الملهم الآخر: “العدالة أقوى من الحب، حتى من حب الأم لأطفالها. ولأنني أحب أطفالي، نهضت باسم العدالة”. ووصفتها و17 سجيناً آخرين بأنهم “ضمير إيران”.

وانتقدت السيدة بيتانكور المجتمع الدولي بشدة قائلة: “لفترة طويلة، أشاح المجتمع الدولي بنظره، ووضع المصالح قصيرة المدى والتجارة والذرائع الدبلوماسية فوق حقوق الإنسان”. وأكدت أن “عقوبة الإعدام في إيران ليست إجراءً قضائياً. إنها سلاح سياسي غير إنساني وهمجي يُستخدم لبث الخوف وقمع المعارضة”. وأوضحت أن هؤلاء السجناء رفضوا عروض النظام لإنقاذ حياتهم مقابل إنكار دعمهم لمجاهدي خلق، “لأنهم يعلمون أن منظمة مجاهدي خلق هي الخيار الديمقراطي الذي يحلمون به، وأنها الفرصة الوحيدة لانتقال منظم إلى الديمقراطية بعد سقوط الطغيان”.

وأضافت أن خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لإيران حرة وديمقراطية وعلمانية وغير نووية، “تقف كنقيض أخلاقي وسياسي لوحشية النظام وفساده، الذي يصدر الإرهاب والاستبداد إلى العالم عبر شبكة إجرامية تتغذى على أموال الدماء والمخدرات”. وشددت على أن دعم المقاومة “ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو ضرورة حتمية لبقاء كل واحد منا”.

واختتمت السيدة بيتانكور كلمتها الحماسية بدعوة المجتمع الدولي إلى العمل، وتعهدت للسجناء قائلة: “لنتعهد لهم بأننا لن ننساكم أبداً. سنحمل قصتكم إلى كل برلمان، وكل طاولة دبلوماسية، وكل زاوية شارع… وسنطالب بأصواتنا وأصوات ناخبينا وأفعالنا بألا يُعدم أي شخص لأنه يتوق إلى الحرية. لأن مقياس إنسانيتنا يُرى عندما ندافع عن المستضعفين… وعندما يبزغ فجر إيران الحرة، وعندما ينهض العالم متجاوزاً جدران القمع، لن تكون أسماء هؤلاء السبعة عشر آخر من يُذكر، بل ستكون أول أسماء تُنقش على أسس أرض حريتهم وحريتكم وحريتنا الجديدة”.

شرارة الانتفاضة هي الرد الوحيد على  خامنئي وآلة الموت الإيرانية

شرارة الانتفاضة هي الرد الوحيد على  خامنئي وآلة الموت الإيرانية

بالتزامن مع “الأسبوع العالمي لمناهضة الإعدام“، حيث يحتفي العالم بوقف القتل باسم القانون، يواصل نظام ولاية الفقيه في إيران سباقه المحموم مع الموت. لقد سجلت آلة الموت التابعة للسفاح خامنئي 1654 عملية إعدام خلال عام واحد فقط، وهي زيادة صادمة بمعدل 2.8 ضعف مقارنة بالعام الذي سبقه. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ بل هي صرخة عن عجز نظام يرى في المشنقة الأداة الوحيدة لترهيب شعب يتوق للحرية.

وفي مواجهة هذا الرعب، لم يعد الشعب الإيراني يكتفي بالاحتجاج الصامت. لقد أطلق الأبطال من شباب الانتفاضة لغة جديدة: “النار هي الرد على الإعدام”. هذا الأسبوع، وفي قلب 12 مدينة رئيسية—من أصفهان إلى مشهد وسنندج—نفذ الثوار 15 عملية نوعية، استهدفت بدقة نقاط ضعف النظام وهياكله القمعية.

هذه الضربات النارية ليست عشوائية؛ إنها “إعلان حرب” رمزي على أركان الاستبداد. إن استهداف المجمعات القضائية للجلادين في كرمان وهرسين، ومقرات البسيج التابعة لقوات الحرس في الأهواز ورشت، يعكس استراتيجية واضحة: زعزعة المراكز التي تصدر أحكام القتل وتنفيذ القمع. لقد أكد الثوار، عبر إحراق صور خميني وسليماني، أنهم يرفضون الرمزية والماضي الإجرامي للنظام برمته، وأن عقاب الجلادين مسألة وقت لا مفر منه.

عندما يُقدم نظام على إعدام 30 سجيناً في يومين فقط (7 و 8 أكتوبر) عشية اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، فإن هذا ليس تطبيقاً للقانون، بل هو اعتراف مذعور بأن بقاءه مرهون بكمية الدماء التي يسفكها. نظام الملالي، الذي يحمل الرقم القياسي العالمي في الإعدامات، أدرك أن موجة الغضب الشعبي أصبحت على وشك الانفجار.

إن الرسالة التي يحملها شباب الانتفاضة إلى الشوارع والمراكز القمعية هي رسالة الانتفاضة النهائية. هي امتداد للاحتجاجات التي سبقت في طهران وكرمانشاه وشيراز. هذه الأفعال النارية ليست مجرد حوادث؛ بل هي الشرارة التي تقود الطريق نحو الخلاص، وتؤكد أن مستقبل إيران سيُكتب بإرادة الشعب وليس بحبل المشنقة.

لقد حان الوقت لكي يدرك المجتمع الدولي، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تحديداً، أن مجرد إصدار البيانات لم يعد كافياً. يجب تحويل الإدانة إلى فعل، طرد نظام الإعدام والإرهاب من الساحة الدولية، وإحالة قادته المجرمين إلى العدالة. إن دعم هذه الشرارة الداخلية التي أشعلها شباب إيران هو الرهان الوحيد لضمان أن تغرب شمس خامنئي وأن تشرق شمس الحرية على وطننا الأسير.

تواصل الاحتجاجات العامة لعائلات السجناء والعمال والمتقاعدين وموظفي النفط في جميع أنحاء البلاد

تواصل الاحتجاجات العامة لعائلات السجناء والعمال والمتقاعدين وموظفي النفط في جميع أنحاء البلاد

في يوم الثلاثاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفي الثلاثاء التسعين لحملة “لا للإعدام”، نزلت عائلات السجناء إلى الشوارع في مدن مختلفة، بما في ذلك طهران، سنقر، أردبيل، مرند، أصفهان، بابل، صومعه‌سرا، لاهيجان، تبريز، سبزوار، رشت، فومن، رودسر، مشهد، قم، سنندج، سراوان، تشالوس، برازجان وغيرها. وقد أعربوا عن احتجاجهم على عقوبة الإعدام حاملين لافتات وشعارات مكتوبة.

في يوم الاثنين 13 أكتوبر، تجمّع متقاعدو قطاع الاتصالات في طهران وست مدن أخرى هي الأهواز، كرمانشاه، أصفهان، تبريز، سنندج، ومريوان، في تجمعات احتجاجية. ورددوا شعار: “لن نستكين حتى نأخذ حقنا”، مطالبين بالتطبيق الكامل للمساواة ودفع مستحقاتهم المتأخرة منذ عدة أشهر.

في اليوم نفسه في طهران، احتشد السائقون المتعاقدون بالإيجار من جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على انعدام الاستقرار في أوضاعهم الوظيفية والمعيشية، مطلقين شعار: “جئنا من جميع أنحاء البلاد، نطالب بإجابة”.

 في محافظة بوشهر، أضرب الموظفون الرسميون في صناعة النفط في عسلوية وكنكان عن العمل احتجاجاً على التمييز وعدم الاهتمام بالتنفيذ الكامل للمادة 10 من قانون نظام الدفع الموحد واستقلال صندوق التقاعد الخاص بالنفط. كما تجمّع عمال وسائقو الشاحنات الصغيرة في ميناء دير احتجاجاً على البطالة.

وفي جيلان، تجمّع عمال مصنع الخشب والورق الإيراني (تشوکا) على الكيلومتر الخامس من طريق رضوانشهر إلى تالش. العمال، الذين لم يتلقوا رواتبهم وحقوق تأمينهم لعدة أشهر، رددوا شعار: “أين رواتبنا؟”. واستمر في الوقت نفسه إضراب عمال المصنع داخل وحدة الإنتاج. في شيراز، تجمّع الخبازون احتجاجاً على ارتفاع أسعار المواد الأولية، وحصة الدقيق غير العادلة، وعدم دفع الدعم النقدي (اليارانه) الخاص بالنقابة.

في يوم الأحد 12 أكتوبر، أضرب موظفو شركة النفط القارية الإيرانية في مناطق خارك، سيري، ومنصة رسالت في لاوان عن العمل، احتجاجاً على القيود المفروضة على الأجور، والضرائب غير القانونية، وتدخل وزراء غير ذوي صلة في صندوق التقاعد. كما تجمّعت العائلات القاطنة في بلدة “نفت جم” احتجاجاً على مشاكل السكن.

في الأهواز، رشت، كرمانشاه، طهران، شوش، هفت تبه، وشوشتر، وكذلك متقاعدو صناعات الصلب في أصفهان، طالبوا في تجمعات احتجاجية بزيادة المعاشات بما يتناسب مع التضخم ودفع المستحقات المتأخرة. في اليوم نفسه في أراك، احتجت مجموعة من المتقدمين لمشروع الإسكان الوطني في مدينة مهاجران التابعة لمقاطعة شازند في محافظة مركزي أمام مبنى المحافظة. في كرمانشاه، طالبت الممرضات في تجمعهن الاحتجاجي بـ دفع الرواتب وأجور العمل الإضافي المتأخرة. وفي طهران، تجمّع طلاب جامعة خواجه نصير مرددين شعار: “الطالب يقظ ويكره التمييز”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 أكتوبر/تشرين الأول 2025

تيريزا فيليرز: أحيلوا ملف جرائم النظام الإيراني إلى مجلس الأمن وأدرجوا حرسه على قائمة الإرهاب

تيريزا فيليرز: أحيلوا ملف جرائم النظام الإيراني إلى مجلس الأمن وأدرجوا حرسه على قائمة الإرهاب

في إطار الحملة العالمية لمناهضة عقوبة الإعدام، استضافت قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية بلندن مؤتمراً دولياً بارزاً يوم السبت 11 أكتوبر، ليصبح صوتاً قوياً ضد انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. هذا المؤتمر، الذي شهد كلمة ملهمة من السيدة مريم رجوي، جمع نخبة من القادة السياسيين والبرلمانيين من جميع أنحاء العالم للمطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة قادة النظام. وكانت السيدة تيريزا فيليرز، الوزيرة البريطانية السابقة، إحدى أبرز الشخصيات التي ألقت كلمة في هذا المؤتمر، حيث قدمت تحليلاً دامغاً لتهديدات النظام ودعت إلى سياسة حازمة. وفيما يلي تفاصيل كلمتها:

كلمة تيريزا فيليرز:

استهلت السيدة تيريزا فيليرز كلمتها بالتأكيد على أن “كل مواطن سوي يجب أن يشعر بالاشمئزاز من طريقة عمل النظام الحاكم في طهران، الذي يستخدم الإرهاب والقتل والوحشية والخوف للحفاظ على قبضته على السلطة، وبالطبع يستخدم عقوبة الإعدام على نطاق واسع في هذا الصدد”.

واستشهدت بتقرير حديث لمنظمة العفو الدولية قائلة: “منذ 13 يونيو وحده، اعتقلت سلطات النظام الإيراني أكثر من 20 ألف شخص”، مشيرة إلى أن هؤلاء يشملون المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وحتى أقارب ضحايا الاحتجاجات، بالإضافة إلى استهداف الأقليات مثل الأكراد والبهائيين والمسيحيين. وحذرت من أن النظام كثف من استخدامه لعقوبة الإعدام تحت ستار “الدفاع عن الأمن القومي”، وأن أرقام الإعدامات لعام 2025 تبدو أعلى بكثير.

كما أشارت إلى أن وسائل الإعلام والمسؤولين الحكوميين يدعون صراحة إلى تكرار فظائع مجزرة عام 1988، وهي مجزرة وصفها مسؤولو الأمم المتحدة بحق بأنها “جريمة ضد الإنسانية”.

وانتقلت السيدة فيليرز إلى البعد الدولي لتهديدات النظام، قائلة: “الملالي الحاكمون في إيران ليسوا خطراً على شعبهم فقط. إن الدعم والأسلحة التي قدموها للجماعات الوكيلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط يعني أنهم يشكلون تهديداً أساسياً للأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، وتهديداً واسع النطاق للمملكة المتحدة ومواطنيها”.

واستندت إلى التقرير الدامغ للجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني (ISC) لتؤكد أن “النظام الإيراني يستخدم الاغتيال كأداة لسياسة الدولة”، وأنه مستعد حتى لاستخدام العصابات الإجرامية لإسكات معارضيه. وأكدت أن تقرير اللجنة يثبت حقيقتين: أن الهدف الأسمى للنظام هو بقاؤه، وأن الولي الفقيه هو “صانع القرار النهائي الذي يحدد اتجاه السياسة الخارجية والداخلية للنظام. لذلك، لدينا تأكيد موثوق لما كنا نعرفه بالفعل، وهو أين يكمن الذنب والمسؤولية”.

وطالبت السيدة فيليرز الحكومة البريطانية ببذل “المزيد والمزيد” من الجهد لمحاسبة النظام، ليس فقط من منطلق أخلاقي، بل لأن تقرير لجنة الاستخبارات يوضح أن النظام يشكل تهديداً مباشراً لمصالح المملكة المتحدة. وحددت مطالبها العملية كالتالي:

  • إنهاء الإفلات من العقاب من خلال إحالة ملف حقوق الإنسان المروع للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.
  • الضغط من أجل إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم الوحشية.
  • فرض عقوبات محددة على الولي الفقيه والمسؤولين الآخرين المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية.
  • إعادة فرض جميع العقوبات التي تم رفعها نتيجة الاتفاق النووي.
  • إدراج حرس النظام الإيراني، الأداة الرئيسية للقمع والإرهاب، على قائمة المنظمات الإرهابية، وأضافت: “لقد وعدوا بذلك، وحان الوقت لتنفيذ هذا الوعد”.

واختتمت كلمتها بالإشارة إلى أن الملالي يواجهون معارضة واسعة من جيل شاب يطالب بالتغيير، وأشادت بـخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط باعتبارها “نقطة انطلاق حيوية نحو غد أفضل وخارطة طريق لجمهورية ديمقراطية وغير نووية وعلمانية”. وأعربت عن أملها في أن يأتي اليوم الذي يحقق فيه الشعب الإيراني حريته المنشودة قريباً.