الرئيسية بلوق الصفحة 31

مجلة ماريان: 30 منظمة حقوقية تندد بحظر مظاهرة باريس 

مجلة ماريان: 30 منظمة حقوقية تندد بحظر مظاهرة باريس ـ هل تكفي تهديدات النظام الإيراني لسلب حق التظاهر في مهد حقوق الإنسان؟

نشرت مجلة ماريان الفرنسية بياناً حقوقياً موسعاً بادرت بإعداده لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران ووقعت عليه 30 منظمة حقوقية ونقابية ونسوية بارزة في فرنسا، دانت فيه بشدة قرار السلطات الفرنسية حظر المظاهرة السلمية المعارضة للإعدامات والتي كان من المقرر عقدها في باريس يوم 20 يونيو الماضي. وجاء نشر هذا البيان في خضم تصعيد إجرامي جديد أقدم عليه النظام الإيراني في 28 يوليو 2026 بشنق الشابين أبوالفضل سباهي (24 عاماً) وأمير حسين صفري (27 عاماً) علناً في أصفهان، وهما من معتقلي انتفاضة يناير الشاملة؛ مما أثار موجة سخط عارمة وسلّط الضوء على خطورة الصمت والتساهل الغربي تجاه آلة القمع الإيرانية.

اللجنة البريطانية لإيران حرة تدين موجة الإعدامات وتطالب بإحالة ملف النظام لمجلس الأمن

أصدرت اللجنة البريطانية لإيران حرة بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الإعدامات العلنية الأخيرة بحق الشابين أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي، والسجين السياسي مهدي خانكي، متطرقة للموجة المتصاعدة من الإعدامات. وأكدت اللجنة أن هذه الأعمال الوحشية تأتي ضمن سياسة ممنهجة يمارسها نظام الولي الفقيه بهدف الترهيب وقمع الشارع، مطالبةً بإحالة ملف حقوق الإنسان للإيرانيين إلى مجلس الأمن الدولي.

اللجنة البريطانية لإيران حرة | مجلس الأمن الدولي | الولي الفقيه | موجة الإعدامات | النظام الإيراني | يوليو 2026
خلفيات الحظر والذرائع الأمنية والقضائية

وأوضح التقرير التفاصيل الكاملة لإلغاء المظاهرة الكبرى التي عملت المنظمات الإيرانية والحقوقية على إعدادها وتنسيقها على مدى شهور مع الجهات الأمنية الفرنسية، والتي كان متوقعاً أن تجمع زهاء 100 ألف شخص قادمين من مختلف أنحاء أوروبا للتنديد بموجة الإعدامات غير المسبوقة وإظهار التضامن مع السجناء السياسيين وعائلاتهم.

ورغم هذا الطابع السلمي، أصدرت مديرية شرطة باريس قراراً مفاجئاً بحظر التجمع قبل ساعات قليلة من انطلاقه، واستند قاضي الأمور المستعجلة في تأييد القرار إلى وجود مخاوف من تعرض المسيرة لأعمال عنف ومخططات تخريبية تنفذها أجهزة نظام الولاية أو مجموعات من أنصار الشاه متطرفة. واستنكرت المنظمات الموقعّة هذا الموقف معتبرة إياه مظهراً من مظاهر التساهل الحكومي تجاه الجرائم الجارية في إيران، وتراجعاً خطيراً عن صون حرية التظاهر المكفولة في فرنسا.

السابقة الديمقراطية الخطيرة وتداعيات المنع

وطرحت المنظمات الـ 30 في بيانها سؤالاً جوهرياً يمس المجتمع المدني والديمقراطيات بأسرها:

هل تكفي التهديدات الصادرة عن جهات عنيفة لسلب المواطنين حقهُم الأساسي في التظاهر والتعبير عن الرأي؟

وأكد البيان أن تحويل الحظر والمنع إلى إجابة أولية وأمر روتيني لمواجهة التهديدات الأمنية يبعث بـ إشارة خطيرة ومقلقة للغاية؛ إذ سيكفي في المستقبل مجرد إطلاق تهديدات ضد أي مسيرة سلمية لإلغائها تماماً. وحذرت المنظمات من أن هذا المنطق يهدد مستقبلاً كافة الفعاليات النقابية، والطلابية، والنسوية، ومناهضة العنصرية تحت ذريعة السياق المشدود ودون رقابة قضائية حقيقية. وأعرب التقرير عن الاستغراب العميق من تمكن نظام استبدادي أجنبي، عبر مجرد التهديد، من فرض إرادته وتعطيل تجمع قانوني لمعارضيه في قلب العاصمة باريس.

المطالب الحقوقية وقائمة الجهات الموقعة

وشددت المنظمات على أن السلامة والأمن لا يتعارضان مع الحرية، بل يجب على الدولة الديمقراطية صونهما معاً؛ حيث يجب أن تكون أولوية السلطات هي توفير الحماية اللازمة للمظاهرات السلمية ومواجهة التهديدات، وليس الذهاب نحو إلغاء الفعالية.

القاضي ولفغانغ شومبورغ: مجزرة 1988 جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، والصمت الدولي غذّى آلة الإعدام اليوم

استضاف بودكاست «ثلاثاء لا للإعدام» القاضي الأسبق في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا ورواندا، الفقيه الحقوقي ولفغانغ شومبورغ. وأكد شومبورغ خلال اللقاء أن مجزرة عام 1988 تشكل جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، مشدداً على أن الإعدامات القائمة على محاكمات صورية تنتهك القانون الدولي، وأن إنهاء سياسة الإفلات من العقاب وتفعيل المحاسبة الدولية هما السبيل الوحيد لوقف آلة الإعدام في إيران.

القاضي ولفغانغ شومبورغ | ثلاثاء لا للإعدام | مجزرة 1988 | المحاسبة الدولية | النظام الإيراني | يوليو 2026

وقدمت المنظمات الموقعة ثلاثة مطالب أساسية للحكومة والقضاء الفرنسي:

  1. الشفافية المطلقة: نشر المعطيات والجدول الزمني والأدلة التي بُني عليها قرار الحظر بشكل كامل وقابل للتحقق.
  2. إصلاح إجراءات الطعن القضائي: ضمان نظر طعون حرية التظاهر المستعجلة في جلسات علنية أمام مجلس الدولة، بدلاً من رفضها دون مرافعة شفهية استناداً إلى المادة L. 522-3 من قانون القضاء الإداري.
  3. أولوية الحماية على المنع: جعل الاستجابة الحكومية للتهديدات قائمة على حماية المتظاهرين السلميين بآليات أمنية متناسبة مع حجم التهديد.

أبرز الجهات الموقعة على البيان:

  • لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران (CSDHI)
  • حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب (MRAP)
  • الاتحاد الوطني لطلاب فرنسا (UNEF) وتجمع الجمعيات الطلابية (FAGE)
  • جمعية النساء الإيرانيات في فرنسا (AFIF)
  • منظمة الحقوق الجديدة للإنسان (NDH)
  • الشبكة النسوية Ruptures
  • منظمة Chiennes de Garde النسوية
  • الاتحاد العقلاني (Union Rationaliste)

عامٌ على استشهاد مهدي حسني – إرثُ يواصلُ إلهامَ وحدات المقاومة

عامٌ على استشهاد مهدي حسني – إرثُ يواصلُ إلهامَ وحدات المقاومة

مر عامٌ كامل على الإعدام الحكومي الجائر بحق السجين السياسي والعضو البارز في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الشهيد مهدي حسني، الذي أُعدم صباح 27 يوليو/تموز 2025 برفقة رفيقه الشهيد بهروز إحساني. وبرغم مساعي نظام الولي الفقيه لتحويل هذه الجريمة إلى أداة لترهيب الشارع وتكبيل الحراك الجماهيري المتصاعد نحو المقاومة المنظمة، أثبتت الرسائل والعهود المسربة من السجن أن سياسة القمع قد فشلت تماماً أمام صلابة إرادة التضحية التي تحولت إلى محرك لإسقاط الفاشية الحاکمة.

 المحاكمةُ الصورية ومسيرة الصمود بوجه الجلادين

كان الشهيد مهدي حسني (48 عاماً)، وهو أبٌ لثلاثة أطفال ومن أهالي مدينة زنجان، يُجسّد روح التحدي البنيوي التي يخشاها النظام. وعقب اعتقاله في 11 سبتمبر/أيلول 2022، تعرّض لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في العنبر 209 سيّئ السمعة بسجن إيفين، قبل أن يُصدر القاضي سيّئ السمعة إيمان أفشاري حكماً بالإعدام بحقه، بتهم المحاربة، والبغي، والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني يمثل نقطة تحول في نضال إيران من أجل الحرية

أثار إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسجن «قزلحصار»، موجة غضب واسعة وسلط الضوء على الصراع الحقيقي بين الشعب والمقاومة المنظمة من جهة، ونظام الولي الفقيه من جهة أخرى. ويؤكد استهداف القضاء للمناضلين إخفاق الحملات الدعائية للنظام واعترافه الضمني بالتهديد الوجودي الذي تشكله حركة التغيير لبقائه.

بهروز إحساني | مهدي حسني | مجاهدي خلق | الولي الفقيه | سجن قزلحصار | يوليو 2025

وجسدت محاكمته افتضاح المنظومة القضائية؛ حيث حُرم محاميه من الاطلاع على ملف القضية، ورفضت المحكمة العليا التابعة لـ الولي الفقيه طلبات إعادة النظر دون الاطلاع حتى على الملفات الأصلية. وجاء هذا الإعدام في إطار حملة إعدامات متصاعدة اتخذها النظام وسيلة يائسة للسيطرة على المجتمع الانفجاري.

روحٌ عصية على الانكسار: «لا تخافوا ممن يقتل الجسد»

برغم البطش والمصير المحتوم، ظلت روح مهدي حسني عصية على الانكسار. وفي رسالته المؤرخة في مارس/آذار 2025، عبّر بفخر عن ارتباطه الممتد لـ 40 عاماً بـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر والده وعمه.

وكانت شجاعته أثناء التحقيقات مضرباً للأمثال؛ حيث أعلن صراحة:

«اليوم، بكل وجودي، أقف شامخاً وأدافع عن منظمتي المحبوبة، تماماً كما أعلنت بصريح العبارة عن دعمي لها خلال التحقيق في محكمة النظام الصورية، حيث مزقت لائحة التوبة الخاصة بهم وأعدتها إليهم.»

واستشهد حسني بكلام السيد المسيح لمواجهة المشانق بيقين مطلق: «يجب على المرء أن يخاف ممن يستطيع أن يأخذ الروح، لا ممن لا يستطيع إلا تعذيب الجسد ولا شيء غير ذلك».

 رؤيةٌ لإسقاط الاستبدادين ورفض المساومة

من داخل محبسه، أدرك حسني الأزمة البنيوية الخانقة التي تحاصر السلطة؛ فكتب في أبريل/نيسان 2025 أن النظام يعيش «أضعف مراحل وجوده المخزي» وسط محيط من الأزمات، مشيراً إلى الفقر المتقع الذي يعانيه الملايين وحسرة الآباء العاجزين عن تأمين القوت اليومي لأطفالهم.

وأكد حسني على الواجب التاريخي لكافة أحرار إيران بضرورة «الرسم الصارم والدقيق للحدود الفاصلة مع ديكتاتوريتي الشاه وملالي». وقبل أسبوعين من إعدامه، وجّه رسالته الأخيرة مجدداً العهد مع وحدات المقاومة، ومردداً شعاره الذي أضحى خياراً للشباب الثائر: «لا انحناء.. حاضر، حاضر، حاضر!».

حين يغتال الطغاة الكلمات: في معنى استشهاد بهروز إحساني ومهدي حسني

سلط مقال تحليلي الضوء على الأبعاد الفكرية والإنسانية لاستشهاد المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني على يد القضاء الدموي لـ الولي الفقيه، مؤكداً أن إعدامهما يمثل جريمة لاغتيال المستقبل والكلمة الحرة. وبيّن المقال أن الصمود الفكري والسياسي للشهيدين جسّد نموذج «الإنسان الجديد» والمثقف الطليعي الذي يرفض الخضوع للاستبداد ويفتح الطريق أمام حراك الغد وحرية المجتمع الإيراني.

بهروز إحساني | مهدي حسني | الولي الفقيه | السجناء السياسيون | النظام الإيراني | أغسطس 2025
رسالة الشهيد مهدي حسني – مارس/آذار 2025: 

«بسم الله وتحيتي لجميع شهداء طريق الحرية، وألف تحية لجميع الأشرفيين وأنصار أشرف. منذ طفولتي، تعرفت على اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن طريق عمي العزيز ووالدي، والآن، بعد 40 عاماً، لا أزال أعلن بفخر أنني نصير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أود أن أعرب عن أعمق امتناني لجميع أبناء وطني الأعزاء الذين دعموني في هذه الحملة، وكذلك لجميع منظمات حقوق الإنسان. كما أتوجه بشكر خاص لقيادة الاخت العزيزة مريم رجوي، التي عبأت كافة إمكانيات المنظمة لاتخاذ موقف ضد النظام. أنا ممتن للغاية لجميع أخواتي وإخوتي في أشرف 3 الذين بذلوا أقصى جهودهم فيما يتعلق بقضيتي. وكما قال السيد المسيح (عليه السلام)، يجب على المرء أن يخاف ممن يستطيع أن يأخذ الروح والروح، لا ممن لا يستطيع إلا تعذيب الجسد ولا شيء غير ذلك. اليوم، بكل وجودي، أقف شامخاً وأدافع عن منظمتي المحبوبة، تماماً كما أعلنت بصريح العبارة عن دعمي لها خلال التحقيق في محكمة النظام الصورية، ومزقت لائحة التوبة الخاصة بهم وأعدتها إليهم. سواء بقيت أم لا، ليعلم الجميع أن سندي الحقيقي وعائلتي الحقيقية هي القيادة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الشامخة. فليكن الله معكم – مهدي حسني.»

رسالة الشهيد مهدي حسني – أبريل/نيسان 2025:

«بسم الله. مع تحياتي للقيادة الرشيدة ولجميع الأشرفيين وأنصار أشرف في جميع أنحاء العالم، أتقدم بأحر التهاني بمناسبة العام الجديد 1404هـ ش (مارس 2025)—عام سحق النظام الرجعي المناهض للإنسان على أيدي مقاتلي الشعب و’وحدات المقاومة‘ البطلة في جميع أنحاء البلاد. اليوم، يقع النظام في شبكة الأزمات الداخلية والخارجية، وهو في أضعف مرحلة من وجوده المخزي. لقد وصل الوضع في المجتمع إلى أقصى درجات الانفجار. اليوم نشهد، ووسائل الإعلام الحكومية تعترف، بأن ملايين الناس يعيشون في فقر متقع، لدرجة أنهم ينامون جياعاً في الليل، والآباء يخجلون أمام أبنائهم لأنهم لا يستطيعون توفير أدنى المتطلبات الأساسية لعائلاتهم. في هذه المنعطف التاريخي الحساس، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق جميع أحرار جبهة المقاومة الوطنية، داخل البلاد وخارجها، هي رسم حدود قاطعة وواضحة مع ديكتاتوريتي الشاه والملالي. لقد تعرض خامنئي وأذرعه الإقليمية وتصديره للإرهاب لضربات حاسمة وهو في أضعف مواقعه. في هذه الظروف، وبقيادة وتوجيه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، أقطع التزاماً ثابتاً بعدم التواني عن بذل أي جهد حتى الإسقاط الكامل لنظام الملالي الشرير. وأخيراً، أدعو الله أن يعينني في هذا المسار. – مهدي حسني.»

 الرسالة الأخيرة للشهيد مهدي حسني – 13 يوليو/تموز 2025:

«مع أسمى آيات السلام والتحية إلى القيادة المعطاءة، الأخت العزيزة مريم رجوي، والأخ العزيز مسعود رجوي. أنا، مهدي حسني، أجدد عهدي بمبادئ المقاومة. وسأضاعف جهودي في هذا العام الجديد، عام الإسقاط وجني ثمار كل ما تحمّلته أخواتي وإخوتي في أشرف، وجميع أنصار أشرف، ووحدات المقاومة، من مشاق وما أبدوه من شجاعة. وأجدد التزامي بأنني لن أتراجع قيد أنملة عن مبادئي حتى آخر قطرة من دمي. لا انحناء. حاضر، حاضر، حاضر! إن طريق الحسين (ع)، سيد الشهداء، وطريق المجاهدين، هو السبيل الوحيد لتحقيق المساواة والحرية. – 13 يوليو/تموز 2025.»

«إن الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مهدي حسني تثبت أن سياسة الإعدامات الحكومية التي ينتهجها نظام الولي الفقيه لا تجلب له الأمان، بل تصب المزيد من الزيت على نار الغضب الشعبي. لقد تحولت كلمة الشهيد الأخيرة لا انحناء إلى شعار نضالي يلهم الجيل الثائر ووحدات المقاومة، مؤكدة أن تضحيات الشهداء تشكل الوقود الذي يعجّل بإسقاط الفاشية الحاکمة وتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة.»

احتجاجات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية تنديدا بتصعيد الإعدامات في إيران

احتجاجات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية تنديدا بتصعيد الإعدامات في إيران

شهدت كبرى العواصم والمدن في أوروبا وشمال أمريكا، خلال الفترة من 25 إلى 30 يوليو/تموز 2026، حراكاً احتجاجياً دولياً واسع النطاق نظمه أنصار المقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . وجاءت هذه المظاهرات، والاعتصامات، والمعارض للتنديد بموجة الإعدامات الأخيرة التي طالت السجين السياسي وعضو منظمة مجاهدي خلق مهدي خانكي، وثوار انتفاضة إصفهان أبوالفضل سباهي وأمير حسين صفري. كما شهدت الفعاليات التضامن مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” داخل السجون، والتأكيد على إسقاط ديكتاتوريتي الشاه والملالي، والمطالبة بإقامة جمهورية ديمقراطية.

 تصعيدُ الضغط الدولي والمطالبةُ بطرد سفراء نظام الولي الفقيه (30 – 29 يوليو 2026)

واصل أنصار المقاومة الإيرانية في مختلف المدن الأوروبية ضغوطهم المكثفة على الحكومات الغربية لاتخاذ مواقف صارمة ضد الفاشية الدينية:

  • برلين (ألمانيا): واصل المعتصمون أمام سفارة النظام احتجاجهم لليوم 147 على التوالي، مجددين التنديد بالسفارة بوصفها مكاناً للتجسس والإرهاب، ومؤكدين أن الحل الوحيد لإيران يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
  • فرانكفورت وميونيخ (ألمانيا): نُظمت مظاهرات حاشدة أدان فيها المشاركون إعدام مهدي خانكي، وأبوالفضل سباهي، وأمير حسين صفري، مطالبين الحكومة الألمانية بإنهاء سياسة المهادنة والتحرك الفاعلي بوجه آلة القمع.
  • كوبنهاغن (دنمارك) مانشستر (المملكة المتحدة): نظم الناشطون معارض صور وموائد كتب أُضيئت فيها الشموع ووضعت الزهور على صور الشهداء والسجناء السياسيين لتوعية الرأي العام الأوروبي بانتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة.
  • أوسلو (النرويج): احتشد المشاركون أمام سفارة النظام مطالبين الحكومة النروجية باتخاذ سياسة حازمة ومباشرة ضد طهران.
التلاحمُ مع الأسبوع 131 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” 

في تظاهرة تضامن عابرة للقارات، شهد يوم 28 يوليو/تموز مسيرات متزامنة في عدة عواصم كبرى توافقت مع الأسبوع 131 لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام» المتواصلة في 59 سجناً عبر إيران:

  • لاهاي، لندن، وبدكسل: شهدت المدن الثلاث مظاهرات حاشدة في وقت واحد للإعراب عن الغضب من الإعدامات الأخيرة وللمطالبة بإنهاء الحصانة الممنوحة لجلادي النظام.
  • يوتيبوري (السويد): أقام الناشطون تجمعاً تضامنياً مع السجناء المضربين عن الطعام، محذرين من الخطر المباشر على حياة المعتقلين السياسيين ومنددين بقطع الإنترنت الممنهج داخل البلاد.
  • باريس (فرنسا): احتشد أنصار المقاومة أمام وزارة الخارجية الفرنسية للتنديد بحملة المشانق المطردة، مطالبين بإغلاق سفارة النظام في باريس ورافضين لكافة أشكال الديكتاتورية.
  • سانت غالن (سويسرا): نظمت جمعيات أبناء الجالية معارض صور لاقت تفاعلاً واسعاً من المواطنين السويسريين المتضامنين مع نضال الشعب الإيراني.
 إحياءُ ذكرى مجزرة 1988 وتخليدُ دماء الشهداء 

ركزت تحركات نهاية الأسبوع على إحياء ذكرى مجزرة عام 1988 وتخليد شهداء الانتفاضات الوطنية:

  • واشنطن (الولايات المتحدة): تجمع أبناء الجالية الإيرانية أمام نصب لينكون التذكاري للاحتجاج على إعدام مهدي خانكي، حيث صدحت الشعارات باللغة الإنجليزية والمحلية لتغطية وسائل الإعلام الدولية، مطالبين بوقف فورية للإعدامات وسقوط النظام الإرهابي.
  • باريس (فرنسا): أقيم معرض ضخم في ساحة الجمهورية لإحياء ذكرى أكثر من 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة عام 1988، وتكريم شهداء انتفاضة يناير 2026 والشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني في الذكرى الأولى لاستشهادهما.
  • ستوكهولم، مالمو، ويوتيبوري (السويد): شهدت السويد تظاهرات أمام وزارة الخارجية دعت بشكل عاجل إلى إنقاذ حياة الشاب أمير حسين أكبري منفرد (22 عاماً) المهدد بالإعدام الوشيك، مع التمسك بمطلب إغلاق سفارة طهران.
  • بروكسل (بلجيكا): تجمع الناشطون أمام سفارة النظام احتجاجاً على جريمة إعدام خانكي وفي الذكرى السنوية لاستشهاد حسني وإحساني، محددين السفارة بوصفها مقراً لإدارة العمليات الإرهابية ومطالبين السلطات البلجيكية بإغلاقها.

تؤكد التظاهرات والاحتجاجات العالمية التي خاضها أنصار المقاومة الإيرانية عبر القارات أن الشارع الإيراني والجالية في الخارج يمتلكان صوتاً واحداً ضد آلة الإعدامات التابعة لـ الولي الفقيه. إن التلاحم بين نضال السجناء في الداخل عبر حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” والحراك الدولي لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يثبت أن استراتيجية القمع والترهيب قد فشلت، وأن الشارع متوجّه بصلابة نحو إسقاط الاستبداد وتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة.

إيران.. احتجاجات واسعة للمتقاعدين في عدة مدن ضد الغلاء والفساد ونهب الثروات

إيران.. احتجاجات واسعة للمتقاعدين في عدة مدن ضد الغلاء والفساد ونهب الثروات

المحتجون طالبوا بتحسين الأوضاع المعيشية، ورفع الأجور، ومكافحة الفساد، والإفراج عن النشطاء النقابيين، مؤكدين استمرار تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم.

شهدت عدة مدن إيرانية، اليوم الأحد 2 أغسطس 2026، موجة جديدة من الاحتجاجات التي نظمها متقاعدو قطاع التعليم، والتأمينات الاجتماعية، وشركة الاتصالات، في كل من طهران، ومشهد، وكرمانشاه، وشوش ورشت ، احتجاجاً على الغلاء المتصاعد، وتدهور الأوضاع المعيشية، وما وصفوه بسياسات النهب والفساد وسوء الإدارة.

وأظهرت مقاطع فيديو وتقارير نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تجمعاً لمتقاعدي قطاع التعليم والتأمينات الاجتماعية في طهران، حيث احتجوا على ارتفاع الأسعار، والتضخم، وتفاقم الضغوط الاقتصادية، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وصرف مستحقاتهم المتأخرة.

وفي العاصمة أيضاً، نظم متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية وقفة احتجاجية ومسيرة أمام مبنى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، احتجاجاً على ما وصفوه بسوء الإدارة، وتجاهل مطالب المتقاعدين، وسياسات كبار المساهمين في الشركة. وحمّل المحتجون هيئة تنفيذ أمر الإمام التابعة لخامنئي وائتلاف اعتماد مبين مسؤولية عدم تنفيذ الالتزامات الاجتماعية والرفاهية، وإهدار الحقوق القانونية للمتقاعدين.

كما تجمع عدد من المتقاعدين أمام مقر منظمة التأمينات الاجتماعية في طهران، ورددوا شعارات تندد بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة وتأخر صرف المستحقات المالية، مطالبين أيضاً بالإفراج عن النشطاء النقابيين المعتقلين.

وفي مشهد، نظم متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة خراسان الرضوية احتجاجاً مماثلاً، طالبوا خلاله بتنفيذ الالتزامات المتراكمة، وتحسين الخدمات الاجتماعية، ومحاسبة إدارة الشركة وكبار مساهميها.

أما في كرمانشاه، فقد احتج متقاعدو الاتصالات على التعديلات التي أُدخلت على نظام التأمين التكميلي، مطالبين بإلغائها وإعادة العمل بالتغطية العلاجية السابقة وفق اللوائح المعتمدة، مؤكدين أن السياسات الجديدة تنتهك حقوقهم القانونية.

وفي شوش، خرج متقاعدون في مسيرة احتجاجية رددوا خلالها شعار: «حقوقنا لا تُنتزع إلا في الشارع»، مؤكدين استمرار احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم المهنية والاجتماعية.

ورفع المحتجون سلسلة من المطالب، أبرزها تحسين الأوضاع المعيشية، وزيادة الأجور بما يتناسب مع تكاليف الحياة، ومكافحة التضخم وغلاء الأسعار، وتثبيت أسعار السلع والخدمات الأساسية، وتوفير فرص العمل، والحد من البطالة.

كما طالبوا بخفض إيجارات المساكن، وتوفير التعليم والعلاج والخدمات الاجتماعية المجانية، والاعتراف بحق الاحتجاج والإضراب، والسماح بتشكيل نقابات عمالية مستقلة، إضافة إلى إنهاء اعتقال المحتجين، وتخفيف القبضة الأمنية، ومكافحة الفساد ونهب المال العام، وإزالة التمييز وتحقيق العدالة في توزيع الثروة.

واختتم المتظاهرون تحركهم بترديد شعار: «الخبز والعمل والحرية… والحياة الكريمة حق للجميع».

نائب برلماني إيراني: فضيحة الـ94 مليار يورو لدى الوسطاء الماليين تفوح منها رائحة الفساد

نائب برلماني إيراني: فضيحة الـ94 مليار يورو لدى الوسطاء الماليين تفوح منها رائحة الفساد

اعتبر غلام رضا دهقان ناصرآبادي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، أن ملف عدم عودة 94 مليار يورو من التعهدات المالية المرتبطة بشبكات الوسطاء الماليين«التراستي» يعكس حالة من سوء الإدارة، مؤكداً أن القضية «تثير الكثير من الشبهات» وتقف وراءها عمليات تواطؤ وفساد واسعة.

وجاءت تصريحات دهقان بعد أيام من إعلان رئيس منظمة التفتيش العامة في إيران، ذبيح الله خدائيان، أن نحو 94 مليار يورو من التعهدات بالعملة الأجنبية لم تتم تسويتها، مشيراً إلى أن «بعض الوسطاء الماليين  خانوا الأمانة» ولم يعيدوا الأموال المستحقة.

وقال دهقان: «ما هو مؤكد أن حجم التواطؤ والفساد في هذه القضية كبير جداً، وهذه القضية تثير كثيراً من الشبهات، وربما تكون نتيجة اتفاقات وتواطؤ بين الأطراف المتورطة فيها».

ويستخدم النظام الإيراني شبكة من الوسطاء الماليين، المعروفة باسم «التراستي»، للالتفاف على العقوبات الأمريكية، ولا سيما العقوبات المفروضة على صادرات النفط، حيث تتولى هذه الشبكات تحصيل عائدات صادرات النفط والمنتجات النفطية وتحويلها إلى داخل البلاد بطرق غير مباشرة.

وكان خدائيان قد كشف عن فرار أحد الوسطاء إلى خارج البلاد بعد أن احتفظ بما يقارب 200 مليون يورو من الأموال التي كانت بحوزته.

وأوضح رئيس منظمة التفتيش أن عدد الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين الذين لم يفوا بالتزاماتهم بإعادة العملات الأجنبية بلغ 20 ألفاً و676 شخصاً، بإجمالي 94 مليار يورو، بينهم 225 مديناً كبيراً تبلغ قيمة التزاماتهم غير المسددة نحو 53 مليار يورو.

وأضاف أن شركات توزيع وتكرير النفط، وشركة الغاز، وشركة النفط في الجرف القاري، تتصدر قائمة الجهات التي لم تسو أوضاعها المالية، بإجمالي 28.8 مليار يورو من التعهدات غير المنفذة.

وتشير بيانات منظمة أوبك إلى أن إيران صدّرت، منذ إعادة فرض العقوبات النفطية الأمريكية عام 2018 وحتى نهاية العام الماضي، ما قيمته نحو 285 مليار دولار (ما يعادل نحو 230 مليار يورو) من النفط والمنتجات النفطية، من دون أن يشمل هذا الرقم العمولات المدفوعة للوسطاء وشبكات «التراستي»، أو التخفيضات المقدمة للمشترين، أو التكاليف المرتبطة بعمليات الالتفاف على العقوبات.

انهيارُ منظومة الضمان واتساعُ القروض الطبية: الرعايةُ الصحيةُ تتحولُ إلى رفاهيةٍ غائبة

انهيارُ منظومة الضمان واتساعُ القروض الطبية: الرعايةُ الصحيةُ تتحولُ إلى رفاهيةٍ غائبة

كشفت التطورات الاقتصادية الأخير عن بروز ظاهرة خطيرة تعكس عمق التردي المعيشي في إيران؛ حيث تحولت الرعاية الصحية إلى نظام الدفع بالتقسيط تحت شعارات تجارية مثل تعالج اليوم وادفع غداً. ورغم محاولات أجهزة نظام الولي الفقيه ترويج هذه الظاهرة بوصفها ابتكاراً مالياً، إلا أنها تشكل دليلاً ساطعاً على انهيار القدرة الشرائية لملايين العوائل وعجزها عن تغطية تكاليف العلاج والدواء الأساسية.

تداعيات الحرب تضرب اقتصاد إيران: فقدان 600 ألف وظيفة صناعية وتفاقم أزمة المعيشة

كشفت بيانات سوق العمل لربيع عام 2026 عن تداعيات مأساوية للصراع العسكري على الاقتصاد الإيراني، حيث فقد نحو 450 ألف شخص وظائفهم وتكبد القطاع الصناعي خسارة تجاوزت 600 ألف فرصة عمل. ورغم محاولات النظام التغطية على الخسائر عبر برامج الدعم غير الممولة، أدت هذه السياسات إلى تسريع وتيرة التضخم ومضاعفة الضغوط المعيشية على العوائل الإيرانية.

اقتصاد إيران | الأزمة المعيشية | فقدان الوظائف | التضخم | النظام الإيراني | أغسطس 2026
 العلاج بالتقسيط: تحويل الرعاية الصحية إلى ديون استهلاكية

لم تعد ديون التقسيط تقتصر على السلع المعمرة كالسيارات والأجهزة المنزلية، بل امتدت لتشمل العيادات الطبية، ومراكز طب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والاستشارات النفسية، وصولاً إلى الفحوصات المخبرية والدواء.

وتحولت إعلانات من قبيل احصل على العلاج اليوم وادفع الشهر القادم أو تقسيط على 4 إلى 24 شهراً إلى ظاهرة عامة في المدن الإيرانية. وأكدت التقارير الميدانية أن الأمر لم يعد يقتصر على العمليات التجميلية، بل طال المستلزمات الطبية والتشخيصية الأساسية، مما يوضح أن غالبية المرضى لم يعودوا يمتلكون السيولة النقدية الكافية لمواجهة أبسط الوعكات الصحية.

 التضخم يقتحم العيادات والعلاج النفسي يتحول إلى رفاهية

أدى التضخم الجامح وتداعي قيمة العملة الوطنية إلى تغيير جوهري في سلوك المرضى داخل المستشفيات والعيادات:

  • تأجيل التشخيص والعلاج: أوضح العديد من الأطباء أن الحوار مع المرضى بات يبدأ بالاستفسار عن الخصومات وتأجيل الدفع بدلاً من تشخيص الأعراض. ويضطر المرضى لتأجيل الفحوصات المخبرية أو شراء الأدوية لأسابيع وأشهر لعدم توفر المبالغ المالية.
  • انقطاع العلاج النفسي: حذر خبراء الصحة النفسية من تقليص المرضى لجلسات العلاج أو إيقافها تماماً بسبب التكاليف الباهظة، مما يؤدي إلى تفاقم حالات الاكتئاب والقلق في مجتمع يرزح أساساً تحت وطأة الضغوط السياسية والاجتماعية والأمنية.

ويؤكد المختصون أن تقليص الجرعات الدوائية وتأجيل الرعاية الوقائية بغرض توفير المال يؤديان بالضرورة إلى تدهور الحالات الصحية وتضاعف تكاليف العلاج المستقبلي.

اعترافات رسمية بإنهاك 60% من الإيرانيين: انكماش النمو وهبوط الدخل الفردي إلى النصف

كشفت تحذيرات صادرة عن خبراء ومسؤولين في النظام الإيراني، من بينهم مسعود نيلي وعبد الناصر همتي، عن اقتراب الاقتصاد من مرحلة التضخم الجامح وانكماش النمو غير النفطي. وأكدت الاعترافات هبوط القدرة الشرائية والدخل الفردي للمواطنين إلى النصف، مع عدم قدرة نحو 60% من المجتمع على تحمل المزيد من الأزمات والضغوط المعيشية المتفاقمة.

الاقتصاد الإيراني | التضخم الجامح | انكماش النمو | النظام الإيراني | يوليو 2026
 انهيار شبكات الأمان الاجتماعي وسوء الإدارة

على عكس الدول التي تعتمد برامج التمويل الطبي كخيار إضافي يكمل الضمان الصحي الشامل، أصبحت قروض التقسيط في إيران بديلاً عن شبكة الأمان الاجتماعي المنهارة.

فقد باتت العوائل تتحمل النسب الأكبر من تكاليف الطبابة والأدوية من جيوبها الخاصة. ومع استمرار التضخم وعجز الأجور عن مواكبة الأسعار، تحولت النفقات الطبية إلى العبء الأكبر على الميزانية الأسرية، مما يجبر المواطنين على الاختيار القاسي بين تلقي العلاج أو توفير الإيجار والغذاء واحتياجات التعليم.

إن انتشار نظام التقسيط الطبي وتأجيل العلاج في إيران لا يمثلان مؤشراً على التحديث المالي، بل يجسدان التطبيع الممنهج للفقر وتآكل قدرة المواطنين على البقاء. إن عجز العوائل عن تحمل تكاليف الدواء والطبابة يمثل النتيجة المباشرة لسياسات نظام الولي الفقيه وسوء إدارته الاقتصادية، مما حوّل حق العلاج الأساسي إلى عبء ديون يثقل كاهل الملايين.

اقتصادي إيراني يحذر: الأوضاع الاقتصادية «بالغة السوء» وارتفاع سعر الصرف قد يدفع البلاد نحو التضخم المفرط

اقتصادي إيراني يحذر: الأوضاع الاقتصادية «بالغة السوء» وارتفاع سعر الصرف قد يدفع البلاد نحو التضخم المفرط

حذر الاقتصادي الإيراني حسين راغفر من التدهور المتواصل للأوضاع الاقتصادية في إيران، مؤكداً أن الاقتصاد الإيراني لم يصل بعد إلى مرحلة التضخم المفرط، إلا أن المؤشرات الحالية تبعث على القلق، وأن استمرار السياسات الحكومية، ولا سيما رفع سعر الصرف، قد يدفع البلاد إلى هذه المرحلة الخطيرة.

وقال راغفر، في تصريحات أدلى بها يوم السبت لوكالة إيلنا، تعليقاً على تصريحات الاقتصادي مسعود نيلي الذي وصف إيران بأنها تقف عند “المحطة التي تسبق التضخم المفرط”، إن الاقتصاد الإيراني لم يدخل بعد هذه المرحلة وفق التعريف الاقتصادي الدقيق.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن أسعار العديد من السلع ارتفعت بأكثر من 100%، لكنه أشار إلى أن التضخم المفرط يتحقق عندما يبلغ معدل التضخم الشهري نحو 40 إلى 50 في المائة.

تداعيات الحرب تضرب اقتصاد إيران: فقدان 600 ألف وظيفة صناعية وتفاقم أزمة المعيشة

كشفت بيانات سوق العمل لربيع عام 2026 عن تداعيات مأساوية للصراع العسكري على الاقتصاد الإيراني، حيث فقد نحو 450 ألف شخص وظائفهم وتكبد القطاع الصناعي خسارة تجاوزت 600 ألف فرصة عمل. ورغم محاولات النظام التغطية على الخسائر عبر برامج الدعم غير الممولة، أدت هذه السياسات إلى تسريع وتيرة التضخم ومضاعفة الضغوط المعيشية على العوائل الإيرانية.

اقتصاد إيران | الأزمة المعيشية | فقدان الوظائف | التضخم | النظام الإيراني | أغسطس 2026

واعتبر راغفر أن السياسات الحكومية القائمة على رفع سعر صرف العملات الأجنبية تمثل أحد أبرز العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يدفع الاقتصاد الإيراني إلى الدخول في مرحلة التضخم المفرط.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه إيران موجة متصاعدة من الغلاء وارتفاع أسعار السلع والخدمات، الأمر الذي فرض ضغوطاً معيشية قاسية على المواطنين وأجبر شريحة واسعة منهم على تغيير نمط حياتهم وتقليص نفقاتهم.

حاجةُ الولي الفقيه الجديد لمشانق: لماذا يلجأُ النظامُ لإعدامات علنية لمواجهة ذعر السقوط؟

حاجةُ الولي الفقيه الجديد للمشانق: لماذا يلجأُ النظامُ لإعدامات علنية لمواجهة ذعر السقوط؟

واجه أهالي إصفهان الإعدامات العلنية التي نفذها النظام بحق الشبان الثوار بشجاعة وغضب عارمين في ميدان عليخاني، ما فتح الباب أمام تساؤلات حاسمة حول الدوافع البنيوية التي ترغم السلطة في هذه الظرفية الاستثنائية على ممارسة هذا القدر من القسوة العارية. ويكشف تفكيك الطبيعة النظرية والاستبدادية لنظام الولي الفقيه أن لجوء الولي الفقيه الجديد لمزاد المشانق ليس مظهر اقتدار، بل هو أداة يائسة للسيطرة على مجتمع انفجاري تجاوز حاجز الخوف.

القاضي ولفغانغ شومبورغ: مجزرة 1988 جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، والصمت الدولي غذّى آلة الإعدام اليوم

استضاف بودكاست «ثلاثاء لا للإعدام» القاضي الأسبق في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا ورواندا، الفقيه الحقوقي ولفغانغ شومبورغ. وأكد شومبورغ خلال اللقاء أن مجزرة عام 1988 تشكل جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، مشدداً على أن الإعدامات القائمة على محاكمات صورية تنتهك القانون الدولي، وأن إنهاء سياسة الإفلات من العقاب وتفعيل المحاسبة الدولية هما السبيل الوحيد لوقف آلة الإعدام في إيران.

القاضي ولفغانغ شومبورغ | ثلاثاء لا للإعدام | مجزرة 1988 | المحاسبة الدولية | النظام الإيراني | يوليو 2026
الجذور البنيوية للعنف ومفارقة التكنولوجيا مقابل حقوق الإنسان

منذ الأيام الأولى لتأسيس استبداد الملالي، وبسبب افتقاره للقواعد الشعبية واغترابه الكامل عن التطلعات الديمقراطية للمجتمع الإيراني، رأى النظام أن ضمان بقائه مرهون بمهادنة القمع والاستخدام المباشر للعنف القاسي. ومن خلال تحريف المفاهيم الدينية، أطر النظام عقوبات القرون الوسطى—كالجلد، والترجيم، والبتر، والإعدامات الوحشية—ودمجها في تشريعاته القانونية.

وفي هذا السياق، تبرز مفارقة فاقعة في سلوك النظام الإيراني:

  • الحداثة في أجهزة البطش: عندما يتعلق الأمر بأدوات القمع، وتغذية الصراعات، والحفاظ على السلطة، يستحوذ النظام على أحدث التقنيات العالمية من تخصيب اليورانيوم إلى تصنيع الصواريخ البعيدة المدى والمسيرات.
  • الظلامية في القضاء: عندما يصل الأمر إلى حقوق الإنسان والمنظومة القضائية، يُعيد النظام المجتمع الإيراني عمداً إلى حقب تسبق عصر منشور حمورابي.

وتتجلى هذه العقلیة المناهضة للإنسانية في اللوائح التنفيذية للعدالة الفاشية؛ إذ تنص لائحة إعدام المحكومين على تنفيذ الحكم عند الشروق حصراً، بذريعة أن الشمس من المنظفات والطهور، وأن المجرم يجب أن يُعدم قبل بزوغها كي يرحل دنس غير مطهر. إن هذا الحجم من العنف اللفظي والبنيوي يعكس طبيعة سلطة تتغذى على القسوة المطلقة.

 إرهابُ المشانق كسيفِ داموكليس فوق رؤوس المواطنين

في وقت ألغت فيه معظم دول العالم عقوبة الإعدام أو جمّدت تطبيقها منذ عقود، يحتل إيران تحت سلطة الملالي المرتبة الأولى عالمياً في معدلات الإعدام وأكثرها وحشية.

ويسعى النظام الإيراني من خلال الإعدامات السياسية والعلنية—والتي تُنفذ أحياناً أمام أعين الأطفال—إلى تحويل هذه الجرائم المنظمة إلى سيف داموكليس مسلط فوق رأس المجتمع، بهدف زرع الذعر العام ومنع تشكل الانتفاضات الشعبية وتصاعدها.

 انكسارُ استراتيجية الترهيب في ميدان عليخاني

تطرح التطورات الميدانية سؤالاً جوهرياً: هل نجح أربعة عقود من الجلد والشنق في انتزاع فرصة بقاء أطول للسلطة أو إخماد جمر الاحتجاجات؟

أثبتت التطورات الأخيرة، ولا سيما الرد المدوي لأهالي إصفهان في ميدان عليخاني بهتافهم القاطع «يا عديمي الشرف»، أن استراتيجية الخوف قد فقدت فاعليتها بالكامل:

  • الإعدامات المتتالية لم تؤدِ إلى الرعب والانكفاء، بل فجّرت موجات جديدة من الغضب والرفض الشعبي.
  • أدت المشاهد القمعية إلى رفد ساحة النضال بدماء وزخم جديدين، حيث يزداد عزم الشباب الثائر ووحدات المقاومة صلابة لإسقاط الديكتاتورية الدموية.

اللجنة البريطانية لإيران حرة تدين موجة الإعدامات وتطالب بإحالة ملف النظام لمجلس الأمن

أصدرت اللجنة البريطانية لإيران حرة بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الإعدامات العلنية الأخيرة بحق الشابين أمير حسين صفري وأبو الفضل سباهي، والسجين السياسي مهدي خانكي، متطرقة للموجة المتصاعدة من الإعدامات. وأكدت اللجنة أن هذه الأعمال الوحشية تأتي ضمن سياسة ممنهجة يمارسها نظام الولي الفقيه بهدف الترهيب وقمع الشارع، مطالبةً بإحالة ملف حقوق الإنسان للإيرانيين إلى مجلس الأمن الدولي.

اللجنة البريطانية لإيران حرة | مجلس الأمن الدولي | الولي الفقيه | موجة الإعدامات | النظام الإيراني | يوليو 2026
 الولي الفقيه الجديد وأزمة البقاء

يعتمد الولي الفقيه الجديد على إراقة الدماء والتغذية على الموت بدرجة تفوق سلفه؛ فهذه السلطة المتداعية في أوج أزماتها الاقتصادية والسياسية الخانقة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى آلة الإعدام للسيطرة على الشارع الملتهب.

لكن عندما يتجاوز المجتمع كابوس الموت ويقف بشجاعة بوجه المشانق، فإن حربة الترهيب ترتد عكسياً على نحر السلطة. إن الإصرار على الممارسات القروسطية لن ينقذ النظام من مصيره المحتوم، بل يعجّل بعقارب ساعة السقوط؛ إذ إن كل حكم إعدام يُنفذ يشكل عقدة إضافية تُحكم بها السلطة حبل المشنقة حول عنقها.

«إن لجوء الولي الفقيه الجديد إلى الإعدامات العلنية بحق الشباب الثائر في إصفهان لا يعبر عن سيطرة أمنية، بل يفضح الهلع البنيوي لسلطة محاصرة بالأزمات. لقد أثبتت شجاعة الشارع الإيراني وانكسار حاجز الخوف أن آلة القمع فقدت وظيفتها الرادعة، وأن الإصرار على إرهاب المشانق تحول إلى محفز إضافي يقرّب لحظة الحساب الشعبي وإسقاط الاستبداد.»

ليام فوكس : لا يمكن التفاوض مع النظام الإيراني وتغييره هو الحل الوحيد لإرساء السلام في المنطقة

ليام فوكس : لا يمكن التفاوض مع النظام الإيراني وتغييره هو الحل الوحيد لإرساء السلام في المنطقة

في مقابلة خاصة أجرتها معه قناة سيماي آزادي تلفزيون المقاومة الإيرانية، أجرى وزير الدفاع البريطاني الأسبق (2010-2011) وزيراً التجارة الأسبق (2016-2019)، الدكتور ليام فوكس (Dr. Liam Fox)، حواراً قيماً سلط فيه الضوء على مخرجات الاجتماع الأخير حول إيران. وأكد فوكس حتمية تغيير النظام الإيراني كشرط وحيد لإحلال السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيداً بخطوة إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، وموجهاً رسالة تضامن قوية ومؤثرة إلى الشعب الإيراني وثواره الاحرار.

محادثات وضغط عسكري أدوات وليست استراتيجية.. وتغيير النظام الإيراني يتطلب دعم المقاومة المنظمة

أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع شبكة «أون أمريكا نيوز»، أن المفاوضات والضغوط العسكرية الخارجية ليست سوى أدوات تكتيكية ولا تشكل استراتيجية شاملة لإسقاط الاستبداد. وأوضح أن الحل الحقيقي يتجلى في «الطريق الثالث» القائم على تقديم الدعم السياسي والعملي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وتمكين وحدات المقاومة لإسقاط نظام الولي الفقيه.

علي صفوي | المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية | الولي الفقيه | وحدات المقاومة | النظام الإيراني | أغسطس 2026

المحاور: بداية، أود أن أخذ رأيك بشأن اجتماع اليوم وما تمخض عنه من نتائج تخص الوضع الراهن في إيران.

ليام فوكس: حسناً، أعتقد أنه بات واضحاً بشكل متزايد، وأدرك الناس، أنه لا يمكنكم التفاوض مع نظام يتسم بالكذب المطبق، والوحشية الشديدة، والخطورة البالغة. إن افتقار هذا النظام للقدرة على التنبؤ – والذي قد يراه ربما إحدى نقاط قوته – يُعد يقيناً إحدى أبرز نقاط ضعفه. وأعتقد أن هناك إدراكاً متزايداً بأنه لا يوجد أي حل آخر للمسألة الإيرانية سوى تغيير النظام. فلن يتحقق السلام في المنطقة ولا على النطاق الأوسع إلا برحيل هذا النظام. إنهم عاجزون عن تغيير طبيعتهم، لأن أي تغيير من هذا القبيل سيفقدهم الشرعية التي يستندون إليها في حكمهم. وعليه، فهم لا يستطيعون التغيير ولا التسوية؛ ومن ثم، لا يمكن توقيع أي اتفاق مجدٍ معهم.

المحاور: اتخذت حكومة بلادكم مؤخراً قراراً بوضع حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء (قائمة الإرهاب). وكنت أنت شخصياً من أوائل الداعين لهذه الخطوة منذ مدة طويلة. حدثنا أولاً عن جهودك في هذا السياق، ثم عن أهمية هذه الخطوة التي قامت بها بلادكم.

ليام فوكس: أعتقد أنه من المهم أن توضح جميع الدول تماماً، وبأي وسيلة وأي قوانين تملكها، أن حرس النظام الإيراني كيان مرفوض كلياً. لكني أؤمن بأن كافة المجتمعات الحرة والديمقراطية يجب أن تتحدى حرس النظام الإيراني لتورطه الفاضح في قمع الشعب الإيراني؛ ونتيجة لاستحواذه على النسبة الأكبر من أدوات الإنتاج الاقتصادي، حيث لم يعد مجرد مجرمين نهمين للمال، بل أصبحوا شركاء حقيقيين في إخضاع الشعب الإيراني والجرائم المرتكبة ضده. لذلك، أنا سعيد للغاية لأن الحكومة البريطانية تحركت، وأعتقد أن هذا القرار يبعث برسالة أخرى إلى حرس النظام الإيراني مفادها أنهم معزولون في العالم وليس لهم أي أصدقاء.

المحاور: ما هي الخطوات القادمة التي تود أنت وزملاؤك أن تتخذها الحكومة البريطانية، والاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي عموماً تجاه الوضع الحالي في إيران، ولا سيما ملف حقوق الإنسان، والإعدامات، وزعزعة الاستقرار الإقليمي؟

تداعيات الحرب تضرب اقتصاد إيران: فقدان 600 ألف وظيفة صناعية وتفاقم أزمة المعيشة

كشفت بيانات سوق العمل لربيع عام 2026 عن تداعيات مأساوية للصراع العسكري على الاقتصاد الإيراني، حيث فقد نحو 450 ألف شخص وظائفهم وتكبد القطاع الصناعي خسارة تجاوزت 600 ألف فرصة عمل. ورغم محاولات النظام التغطية على الخسائر عبر برامج الدعم غير الممولة، أدت هذه السياسات إلى تسريع وتيرة التضخم ومضاعفة الضغوط المعيشية على العوائل الإيرانية.

اقتصاد إيران | الأزمة المعيشية | فقدان الوظائف | التضخم | النظام الإيراني | أغسطس 2026

ليام فوكس: إن علينا جميعاً واجباً أخلاقياً لإدانة النظام الإيراني. يجب أن نستخدم وسائل إعلامنا في العالم الحر لبيان أن هذه الإعدامات تحدث بالفعل. لا يزال هناك أشخاص لا يدركون حجم هذه الوحشية السافرة التي يمارسها النظام الإيراني، ولا يعلمون حقيقة أن هذا النظام يعدم الشباب باستمرار ولمجرد أنهم يريدون تولي زمام مصيرهم بأيديهم.

المحاور: لو أتيحت لك الفرصة لمخاطبة الشعب الإيراني مباشرة، فماذا تقول له؟

ليام فوكس: أقول لهم: ابقوا أقوياء وثابتين. إن التضحيات التي قدمتموها والشجاعة التي أظهرتموها لن تذهب سدى. ستندلع الانتفاضة، وستبرز إيران حرة، وبفضل التضحيات التي قدمتموها، سيكون هناك مستقبل أفضل بكثير لأطفالكم.

قاليباف يعترف: أخفينا خبر مقتل خامنئي لكن وسائل الإعلام الأجنبية كشفت الأمر

قاليباف يعترف: أخفينا خبر مقتل خامنئي لكن وسائل الإعلام الأجنبية كشفت الأمر

اعترف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، بأن السلطات حاولت إخفاء خبر مقتل علي خامنئي وتأجيل الإعلان عنه، إلا أن وسائل إعلام أجنبية سبقت النظام إلى نشر الخبر، ما اضطره إلى تغيير خطته والإعلان عنه قبل الموعد الذي حدده.

وخلال اجتماع مجلس التنسيق البرلماني، قال قاليباف إن اجتماعاً لرؤساء السلطات الثلاث عُقد عند الساعة الثامنة من مساء يوم 28 فبرایر 2026، حيث تقرر إعلان خبر مقتل خامنئي في الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي.

وأضاف أن نشر الخبر من قبل وسائل إعلام أجنبية أربك هذا الترتيب، وأجبر السلطات على التعجيل بالإعلان الرسمي.

عاجل – تلفزيون النظام الإيراني يعلن ويؤكد مقتل الولي الفقيه

أكدت شبكة «خبر» التابعة للنظام الإيراني مقتل الولي الفقيه عقب انفجارات وهجمات صاروخية استهدفت نقاطاً عدة في طهران. وأشارت التقارير إلى سماع دوي انفجارات وتصاعد كثيف للدخان في العاصمة إثر هجوم وصفته مصادر دفاعية إسرائيلية بأنه استباقي وتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط أنباء عن خسائر في صفوف الحرس، واختلال بالاتصالات، وإغلاق المجال الجوي.

عاجل | مقتل الولي الفقيه | طهران | هجمات صاروخية | النظام الإيراني | مارس 2026

وأوضح رئيس البرلمان أن القرار اتُّخذ بالتنسيق بينه وبين علي لاريجاني، الذي كان يشغل آنذاك منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وأنه تقرر إعلان الخبر قبيل الفجر، في وقت يكون فيه المواطنون على موائد السحور خلال شهر رمضان.

وكشف قاليباف أيضاً أنه بالتزامن مع إعلان الخبر، اتُّخذ قرار بدعوة المواطنين إلى النزول إلى الشوارع، في محاولة لاحتواء الأوضاع السياسية والأمنية وإدارة ردود الفعل عقب مقتل خامنئي.

وتعد هذه التصريحات اعترافاً واضحاً بمحاولة النظام التستر على أحد أهم التطورات السياسية في البلاد، والسعي إلى التحكم بالرأي العام من خلال تأخير إعلان الخبر وتنظيم تجمعات موالية للسلطة بهدف احتواء تداعيات الحدث.