ديتليف زايف: سأطلق مبادرة جديدة لتصنيف حرس النظام إرهابياً
عُقد مؤتمر هام في برلين تحت عنوان “إيران: حقوق الإنسان في مواجهة الإعدامات، الفرص ومسؤولية أوروبا”، بمشاركة شخصيات ألمانية بارزة من مختلف الأحزاب. وتخلل المؤتمر كلمة رئيسية عبر الإنترنت ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
في تظاهرة قوية من التضامن عبر الأحزاب، اجتمع برلمانيون ألمان بارزون ووزراء سابقون ودبلوماسيون كبار ومدافعون عن حقوق الإنسان في برلين يوم 5 نوفمبر 2025
ومن بين المتحدثين، ألقى السيد ديتليف زايف، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ)، كلمة مؤثرة عبر فيها عن احترامه العميق لنضال المقاومة وتعهد بخطوات عملية. وهذا نص كلمته:
نص كلمة السيد ديتليف زايف
نعم، أنا أيضاً أشكركم على دعوتكم.
“كرامة الإنسان مصونة. احترامها وحمايتها واجب على جميع سلطات الدولة”. هذا المبدأ مذكور في الدستور الألماني، ولكنه في الواقع طموح المجتمع الدولي أيضاً؛ مجتمع يدعم، في إطار الأمم المتحدة، الأشخاص والبلدان التي تفتقر إلى الهياكل الديمقراطية والقائمة على سيادة القانون، وتُداس فيها حقوق الأفراد والكرامة الإنسانية.
حسناً، أنا لست خبيراً في الشؤون الإيرانية، أقول هذا بصراحة هنا. ولكن بطبيعة الحال، مثل أي نائب عادي آخر، تابعت القضايا دائماً. ومع ذلك، فقد تأثرت بعمق، دعوني أقول، بإرادتكم وروحكم النضالية الواضحة تماماً هنا. يتضح من ذلك أنكم تعملون من أجل الناس ومن أجل تحول جيد في إيران، ولهذا السبب أحمل لكم احتراماً عميقاً وأعبر لكم عن هذا الاحترام.
وبكل سرور، أعدكم بأنني سأدعمكم قدر استطاعتي. أنا عضو في لجنة الداخلية، وهي على الأقل إحدى الهيئات التي نناقش فيها عندما يتعلق الأمر بوضع حرس النظام الإيراني (IRGC) في قائمة الجماعات الإرهابية. نحن نعلم أن هذا الموضوع ليس بهذه البساطة، ولكن، ولكن يجب أن نبدأ مبادرة جديدة في هذا الصدد، وأنا آخذ هذا كواجب محدد معي من هنا اليوم.
شكراً جزيلاً وأتمنى لكم كل التوفيق، لأنه من غير المقبول أن يُقتل الناس، فقط لأن لديهم عقيدة مختلفة، أو مظهراً مختلفاً، أو لأنهم لا يروقون لحكومة ما. دعوني أقولها هكذا: لهذا السبب، عملكم قيّم للغاية. بالتوفيق.
- الجنرال ويسلي كلارك: إيران رهينة بيد متعصبين، والمقاومة المنظمة هي الأمل الوحيد للتغيير

- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- كارلا ساندز في واشنطن: مستقبل إيران لا ينتمي للعمامة ولا للتاج، بل للشعب الإيراني

- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي

- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية


