الرئيسية بلوق الصفحة 313

“مافيا الأدوية” تلتهم صحة الإيرانيين: ارتفاع 70% في الأسعار

“مافيا الأدوية” تلتهم صحة الإيرانيين: ارتفاع 70% في الأسعار

في ضربة جديدة لجسد المجتمع الإيراني المنهك، كشفت وسائل إعلام النظام، بما في ذلك موقع “رويداد 24” وصحيفة “خراسان”، عن كارثة صحية واقتصادية تتمثل في ارتفاع أسعار الأدوية والمعدات الطبية بنسبة 70%. هذه القفزة الجنونية ليست وليدة الصدفة، بل هي النتيجة المباشرة لتطبيق خطة حكومة مسعود بزشكيان المسماة “دارويار”، والتي تضمنت إلغاء الدعم على سعر الصرف التفضيلي (4200 تومان للدولار) المخصص لاستيراد الدواء.

وقد اعترفت هذه التقارير بأن المرضى الإيرانيين أصبحوا عالقين تحت “ضغط ثلاثي” مدمر: الحكومة التي تخلت عن دعمها، وشركات التأمين العاجزة، و”مافيا الدواء” التي تتربح من الأزمة.

أزمة الرعاية الصحية في إيران تتفاقم: ارتفاع جنوني لأسعار الأدوية والمواطنون يتخلّون عن العلاج

في ظلّ انفجار أسعار الأدوية بنسبة تتراوح بين 100% إلى 400% خلال الأشهر الأخيرة، تواجه إيران موجة جديدة وأكثر قسوة من تضخّم أسعار الأدوية، ناجمة عن سوء إدارة النظام ووقف الدعم الحكومي للعملة الصعبة المخصّصة للقطاع الدوائي. هذه السياسات الكارثية أدّت إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين، ودفعت مئات الآلاف إلى التخلّي عن العلاج

فشل خطة “دارويار”: من يدفع الثمن؟

كان الهدف المعلن لخطة “دارويار” هو “إصلاح” آلية الدعم، عبر تحويل الفارق المالي (الناتج عن إلغاء سعر الصرف 4200 تومان) إلى شركات التأمين لزيادة تغطيتها. لكن ما حدث على أرض الواقع كان العكس تماماً.

أكد تقرير “رويداد 24” أن “الهدف الرئيسي للخطة لم يتحقق حتى الآن، والضغط المالي انتقل مباشرة إلى الناس”. فبينما كانت نسبة ما يدفعه المريض من جيبه الخاص قبل الخطة حوالي 42%، قفزت هذه النسبة الآن إلى 70% من إجمالي تكلفة الدواء والعلاج.

هذا الفشل ليس مجرد سوء تقدير، بل هو انهيار بنيوي. فشركات التأمين، مثل منظمة الضمان الاجتماعي، تعاني أصلاً من “عدم توازن” مالي هائل وعجز مزمن، يجعلها غير قادرة على تغطية الأسعار الجديدة المرتفعة بالتعريفات الثابتة القديمة.

“مافيا الأدوية”: المستفيد الأكبر من الأزمة

في قلب هذه الأزمة، تزدهر شبكة فساد منظمة أطلقت عليها صحيفة “خراسان” اسم “مافيا الأدوية”. هذه المافيا، المكونة من “شركات خاصة” تحتكر عمليات استيراد وتوزيع الدواء، هي المستفيد الحقيقي من الفوضى الناتجة عن خطة “دارويار”.

ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الشبكات، المرتبطة غالباً بمراكز القوة وحرس النظام الإيراني، تستغل “الفجوة بين الحكومة والتأمين والمنتج” لتحقيق أرباح خيالية. وتعمل هذه المافيا عبر ثلاث آليات مدمرة:

  1. الاحتكار: التحكم بالاستيراد والتوزيع لـ “إبقاء الأسعار مرتفعة بشكل مصطنع”.
  2. التهريب العكسي: الاستفادة من أي دعم متبقٍ لتهريب الأدوية إلى خارج البلاد وبيعها بأسعار السوق العالمية.
  3. البيع في السوق الحرة: خلق نقص متعمد في الصيدليات والمستشفيات لدفع المرضى إلى “السوق السوداء” حيث تُباع الأدوية بأسعار مضاعفة.
قلق الأطباء والصيادلة من تأثير ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها في إيران

تصاعدت أسعار الأدوية في إيران بنسبة تتراوح بين 50٪ و400٪، ما أثار مجددًا اهتمام وسائل الإعلام وأثار قلق الأطباء بشأن التأثير طويل الأمد لهذه الفوضى الدوائية على صحة المواطنين

العواقب: المريض يشتري علاجه من “السوق السوداء”

لم يعد المريض الإيراني يعاني فقط من ارتفاع الأسعار، بل من انهيار سلسلة الإمداد بأكملها. كما أشار “رويداد 24″، فإن “انخفاض السيولة النقدية لدى شركات الاستيراد”، بالتزامن مع التضخم العام وتكاليف التعبئة والنقل، جعل المستشفيات والمراكز العلاجية عاجزة عن “تأمين احتياجاتها بشكل مستمر”.

النتيجة الكارثية هي أن “المرضى مجبرون على شراء الأدوية والمستلزمات العلاجية شخصياً من السوق”، أي من نفس المافيا التي هندست الأزمة.

إن خطة “دارويار”، التي قدمتها حكومة بزشكيان كحل، تحولت إلى غطاء لآخر فصول نهب الشعب. إنها سياسة متعمدة لنقل الثروة من جيوب المرضى الأكثر فقراً إلى خزائن شبكات الفساد الاحتكارية التي تسيطر على مفاصل الدولة.

في حضيض العجز.. خامنئي يلجأ إلى استحضار التاريخ القديم و العلاج بالموسيقى

في حضيض العجز.. خامنئي يلجأ إلى استحضار التاريخ القديم و “العلاج بالموسيقى

لماذا لجأ خامنئي فجأة إلى رموز تاريخ إيران القديم والتفاؤل بالموسيقى؟ ألم تكن رموز وأحداث إيران القديمة والوسطى جزءاً من تاريخ إيران طوال الـ 46 عاماً الماضية، والتي كان خميني وخامنئي وجهاز الدعاية والتعليم بأكمله للنظام يتحدثون ويكتبون ضدها؟ ماذا رأى خامنئي وشعر به في مصير نظامه المحاصر بجميع أنواع الأزمات الداخلية والدولية، ليلجأ إلى رموز إيران القديمة ويلوذ بعروض الموسيقى؟

إن إحداثيات العلاقة بين النظام والمجتمع تنعكس بشكل إجباري في وسائل الإعلام الحكومية من منظور التحذير والحرص على بقاء النظام. بضعة أمثلة على هذه الإحداثيات والتحذيرات ترفع الستار عن سبب لجوء الولي الفقيه وغرفة فكر النظام إلى هذه المسرحيات. خلف هذا الستار، لا ينتظر مستقبل النظام سوى طريق مسدود وأفق مظلم.

تناطح الذئاب في نظام خامنئي

أزمة خامنئي الداخلية.. استغلال “العدو” الأمريكي لصد الانتفاضة
بعد تصاعد الأزمة الداخلية للنظام وظهور روحاني وكروبي اللذين استهدفا ولاية خامنئي، اغتنم خامنئي فرصة 4 نوفمبر (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) لردع المدّعين ووضع سد أمام الانتفاضة

قال المعمم رسايي في الجلسة العلنية لمجلس النظام يوم 9 نوفمبر:

“في العقود الثلاثة الماضية، كانت جميع الوصفات الاقتصادية خاطئة. هذه المشاكل الاقتصادية لها تهديدات أمنية”.

وكتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في عددها الصادر يوم 9 نوفمبر:

“وفقاً لوثيقة الرؤية العشرين عاماً، كان يجب أن تكون إيران القوة الأولى في المنطقة، تتمتع بالعدالة والرفاهية والمعنوية والتنمية. ولكن الآن، في عام (2025)، نجد أن تلك الأهداف لم تتحقق، بل نشأت فجوة عميقة بين الخطة والواقع… الحكومات تتحدث عن النمو الاقتصادي وأرقام التضخم، لكن المجتمع يعاني من تآكل الأمل ورأس المال الاجتماعي”.

وفي مقال آخر بعنوان “خافوا من الداخل”، تُظهر الصحيفة نفسها الإحداثيات بين المجتمع والنظام كتحذير فعلي ضد وجود النظام:

“اليوم نرى التحذير أمام أعيننا ونسمعه بآذان قلوبنا. التهديد هو الضرر الذي أتى إلينا… خافوا من عدم الاهتمام بمعيشة الناس، خافوا من الضغوط النفسية التي تُفرض على الناس، خافوا من نمو الفساد الاقتصادي، والأهم من ذلك، خافوا من التمييز والظلم والاضطهاد بحق الناس. هذه الأمور تُلحق الضرر بالداخل وتخلق أزمة لا يمكنكم مواجهتها”.

وفي اليوم نفسه، تشير صحيفة “سازندگي” في مذكرة لسيد حسين مرعشي، الأمين العام لحزب “كاركزاران سازندگي”، في تلميح إلى الولي الفقيه، إلى أن خامنئي هو العقبة الرئيسية أمام النظام:

“يجب أن تكون الحكومة مركز قوة إدارة البلاد، ولكن اليوم، بينما هي مسؤولة عن إدارة البلاد، فإن السلطة ليست في يديها”.

محاولة خامنئي اليائسة في ذكرى “4 نوفمبر” كأداة لكسر “حرب الذئاب”

لم تكن العروض الدعائية التي نظمها النظام الإيراني بمناسبة ذكرى “4 نوفمبر” (ذكرى احتلال السفارة الأمريكية) هذا العام موجهة للخارج بقدر ما كانت صرخة موجهة إلى الداخل

تُظهر هذه الأوصاف كيف يتخبط الولي الفقيه من عمود إلى آخر للحفاظ على النظام بحيل سخيفة ومبتذلة، باللجوء إلى رموز تاريخ إيران الماضي والمسرحيات الحكومية تحت عنوان “حفلات موسيقية”.

إن أقصر تعبير شامل لسبب لجوء النظام إلى هذه المسرحيات، هو رسالة السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في (8 نوفمبر 2025):

«الآن خامنئي في حضيض العجز والهزيمة، يتشبث بشابور الأول ويحاول إنقاذ ماء وجهه بأسْر الإمبراطور الروماني، وبتهريج ملالي يعد بأن الغربيين "سيركعون" مرة أخرى أمام النظام.

إنه يحلم بزمن الاسترضاء، ومع رئيس بلديته في طهران، انشغل بـ "العلاج بالحفلات الموسيقية"! لكن المشكلة هي أنه لا يمكن بالابتذال الأقصى في هذه المسرحيات ملء مكان الماء والخبز والكهرباء والغاز للناس.

طهران ستنهض يوماً، وعندها سيركع الملالي وحرس النظام الإيراني.»

منح جائزة «المناضلون من أجل الحرية» لأليخو فيدال-كوادراس؛ تكريماً لالتزامه الراسخ بالديمقراطية ودعمه للمقاومة الإيرانية

منح جائزة «المناضلون من أجل الحرية» لأليخو فيدال-كوادراس؛ تكريماً لالتزامه الراسخ بالديمقراطية ودعمه للمقاومة الإيرانية

تم الإعلان عن فوز البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والرئيس السابق لحزب الشعب الكتالوني، كأحد الفائزين بجائزة «المناضلون من أجل الحرية» المرموقة. هذه الجائزة، التي تمنحها صحيفة «أوكيدياريو»الإسبانية، أُعلنت يوم الجمعة 7 نوفمبر ، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لمحاولة اغتياله الفاشلة في مدريد، وخلال حفل الذكرى العاشرة لتأسيس الصحيفة.

يأتي هذا التكريم تقديراً “لدفاعه القاطع عن الحرية، ووحدة إسبانيا، والقيم الديمقراطية”، وكذلك “لنضاله الدؤوب” ضد الأنظمة الشمولية، ولا سيما دعمه طويل الأمد للمقاومة الإيرانية. إلى جانبه، فازت بالجائزة أيضاً بيلار إلياس من إسبانيا، وماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية والفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام.

Alejo Vidal-Quadras logra el premio ‘Freedom Fighters’ de OKDIARIO

Economista, analista, conferenciante y máster de educación con especialidad en Economía. Redactor de economía y empresas en OKDIARIO y autor de ‘La economía a través del tiempo’ en el Instituto Juan de Mariana. Miembro de la junta directiva del Centro Diego de Covarrubias.

“`

تكريم لنضال مستمر

في حفل الذكرى العاشرة لتأسيس صحيفة «أوكيدياريو»، قدم بنيامين سانتاماريا، الاقتصادي والكاتب الإسباني والمحرر الاقتصادي للصحيفة، جائزة «المناضلون من أجل الحرية» للبروفيسور فيدال-كوادراس. وأكد سانتاماريا في كلمته أن «أوكيدياريو» تهدف إلى “الاعتراف بنزاهته والتزامه الراسخ بحرية الفكر”. وأضاف أن فيدال-كوادراس حافظ طوال مسيرته المهنية دائماً على دفاع قاطع عن الحرية، ووحدة إسبانيا، والقيم الديمقراطية.

العودة بعد محاولة الاغتيال

تُمنح هذه الجائزة بينما لم يمر سوى عامين على محاولة اغتيال فيدال-كوادراس الفاشلة في مدريد. في 9 نوفمبر 2023، أطلق مسلح النار على وجهه في وضح النهار في شوارع مدريد. ورغم إصاباته البالغة، نجا، وبعد فترة نقاهة طويلة، عاد إلى حياته السياسية وأنشطته العامة بنفس القناعة والثبات الذي ميزه دائماً. وأعلنت صحيفة «أوكيدياريو» أن هذه الجائزة تكرم أولئك الذين، مثل فيدال-كوادراس، لم يستسلموا للترهيب والخوف.

الدعم القاطع للمقاومة الإيرانية

أشار بنيامين سانتاماريا في جزء آخر من كلمته إلى أحد الأسباب الرئيسية لمنح هذه الجائزة، وهو نضال فيدال-كوادراس الدؤوب ضد الأنظمة الشمولية، وتحديداً النظام الإيراني. وأوضح: «عندما وصل أليخو فيدال-كوادراس إلى البرلمان الأوروبي، دُعي إلى المجموعة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة. بعد ذلك، تعرف على المقاومة الإيرانية في المنفى، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تدريجياً، انخرط أكثر فأكثر في هذا الموضوع، وفي النهاية أصبح واحداً من أنشط السياسيين على المستوى الدولي في دعم المقاومة الإيرانية ومحاربة النظام الأصولي الإيراني».

محاولة اغتيال إيرانية تستهدف أليخو فيدال-كوادراس

في مقال نُشر مؤخرًا في ذا فيدراليست، كشف نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال-كوادراس عن محاولة اغتيال استهدفته، متهماً النظام الإيراني بالوقوف وراءها. وأكد فيدال-كوادراس، المعروف بدعمه للمعارضة الديمقراطية الإيرانية

خطاب فيدال-كوادراس: الحرية، زهرة ذات ساق هش

ألقى البروفيسور فيدال-كوادراس خطاباً مؤثراً بعد تسلمه الجائزة. وبينما أعرب عن “امتنانه العميق” قال: “لا يوجد شيء أكثر متعة وراحة من الشعور بالتقدير والاعتراف”. كما أشاد بصحيفة «أوكيدياريو» لـ “استقلالها وشجاعتها وقدرتها الاستثنائية على التأثير في الرأي العام”، وفي إشارة إلى الوضع السياسي في إسبانيا، قال: “إننا نمر بأوقات مظلمة في إسبانيا ونحتاج إلى منارات تسلط الضوء على هذه الظلال المشؤومة، وأوكيدياريو بلا شك واحدة من أبرزها”.

وفي الجزء الرئيسي من كلمته، تناول مفهوم الحرية مؤكداً: “الحرية قيمة عليا، وكما يقول الكتاب المقدس، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحقيقة”. وأضاف: “المشكلة هي أن الحرية زهرة عطرها منعش وسامٍ، لكن ساقها هشة، وتحتاج إلى رعاية واهتمام مستمرين، لأن أعداءها يتكاثرون وينتشرون ولا يهدأون أبداً”.

ثمن الحرية

تابع البروفيسور فيدال-كوادراس مشيراً إلى الثمن الباهظ للنضال من أجل الحرية: “النضال من أجل الحرية أبدي. أحياناً يكون بلا دماء ويقع في مجال الأفكار والمناظرات وصناديق الاقتراع، وأحياناً يتطلب الدم؛ كما نعرف نحن الفائزون بهذه الجائزة الليلة، من تجربة مباشرة”. وأشار إلى الأدب الإسباني الكلاسيكي قائلاً: “من أجل الحرية، يمكن للمرء، بل ويجب عليه، أن يخاطر بحياته”.

واختتم كلمته بالتأكيد: “النضال من أجل الحرية هو واجب لا مفر منه ومهمة سامية في آن واحد. الجائزة التي منحتنا إياها أوكيدياريو الليلة ستكون حافزاً قيماً لمواصلة هذا النضال دون شائبة أو تردد”.

اكتشاف 74 جثة مقيّدة اليدين والقدمين في قاع سدّ كرج

اكتشاف 74 جثة مقيّدة اليدين والقدمين في قاع سدّ كرج

ذكرت صحيفة «پیام سپیدار» الحكومية في تقريرٍ نُشر يوم الاثنين 10 نوفمبر، حول جفاف سدّ كرج، بعنوان «العثور على 74 جثة مجهولة الهوية في قاع السدّ الجاف | ما القصة؟»، أنه تمّ العثور على 74 جثة مجهولة الهوية في قاع سدّ كرج بأيدي وأرجل مقيّدة.

وجاء في جزءٍ من التقرير – الذي قامت سلطات النظام بحذفه من موقع الصحيفة خوفًا من تداعياته الاجتماعية وكشفه لجرائم النظام – ما يلي:
«منذ بدء عملية جفاف السدّ وحتى شهر سبتمبر، تمّ اكتشاف 74 جثة مجهولة الهوية في قاع هذا السدّ. وكانت الجثث بمعظمها مقيّدة اليدين والقدمين، وموضوعة داخل أغطية مثل الأكياس البلاستيكية أو السجاد أو الموكيت، وقد أُلقيت في السدّ. وحتى الآن لم تُصدر الجهات القضائية أو الأمنية أي توضيح بشأن هوية الضحايا أو أسباب وفاتهم».

مارتن باتسلت: الترويج لرضا بهلوي “بديل زائف” مدعوم من الخائفين من قوة مجاهدي خلق

مارتن باتسلت: الترويج لرضا بهلوي “بديل زائف” مدعوم من الخائفين من قوة مجاهدي خلق

عُقد مؤتمر هام في برلين تحت عنوان “إيران: حقوق الإنسان في مواجهة الإعدامات، الفرص ومسؤولية أوروبا”، بمشاركة شخصيات ألمانية بارزة من مختلف الأحزاب. وتخلل المؤتمر كلمة رئيسية عبر الإنترنت ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ومن بين المتحدثين، ألقى السيد مارتن باتسلت، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني (2013-2021)، كلمة كشف فيها عن أساليب النظام في تشويه سمعة المعارضة والترويج لبدائل زائفة. وهذا نص كلمته:

شخصيات ألمانية بارزة تدين موجة الإعدامات في إيران وتدعو إلى خطة السيدة مريم رجوي

في تظاهرة قوية من التضامن عبر الأحزاب، اجتمع برلمانيون ألمان بارزون ووزراء سابقون ودبلوماسيون كبار ومدافعون عن حقوق الإنسان في برلين يوم 5 نوفمبر 2025

نص كلمة السيد مارتن باتسلت

شكراً. بعد ما سمعناه قبل لحظات، يجب أن أعترف أمامكم جميعاً بأنني أيضاً “أخلاقي”. (في إشارة ساخرة لكونه مستهدفاً من النظام). وشخص يستحق الإعدام، لأنني أعمل منذ عقود بنشاط وإيمان راسخ في لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة.

لقد ذكرني هذا بأن هذا النظام يقاتل بكل الأدوات المتاحة له، لأنه قلق أكثر فأكثر على سلطته. لأن المقاومة تتوسع والناس لم يعودوا مستعدين لتحمل إرهاب هؤلاء القتلة – نعم، أقول القتلة. وهذا ذكرني بالحادثة التي قام فيها دبلوماسي إيراني، بتهريب قنبلة من النمسا عبر بلجيكا (في إشارة إلى مؤامرة 2018).

لكنني أريد أن ألفت انتباهكم إلى موضوع آخر، أنا كمواطن من ألمانيا الشرقية بخلفيتي، عايشته بوضوح، عرفته، وتمكنت لاحقاً من فهمه بشكل أفضل، وهو أن هذا النظام لا يعمل فقط بالإرهاب والتهديد العلني، بل يعمل أيضاً بأدوات التضليل الإعلامي والخداع والافتراء، وبهذه الأساليب يحقق نجاحات جيدة أيضاً.

لقد لاحظت مراراً وتكراراً في محادثاتي، حتى مع زملائي في البرلمان، أنهم يتأثرون بشعارات و[معلومات النظام] في مواقفهم ويترددون قائلين: “حسناً، لكن مجاهدي خلق هم طائفة” و “إنهم يمارسون الإرهاب النفسي” وافتراءات من هذا القبيل يقولونها لي. وعندما تسأل بدقة من أين جاءت هذه المعلومات، تجد أن جزءاً منها يأتي حتى من وسائل الإعلام الألمانية. واضطر مجاهدو خلق لمواجهة هذا الأمر بأحكام قضائية من المحاكم الألمانية أو الأمريكية، واضطرت وسائل إعلام ألمانية مرموقة، لن أذكر اسمها، إلى التراجع عن كلامها.

كل هذا يظهر بوضوح كيف يتم استخدام قنوات نفوذ [هذا النظام] في الدول الحرة أيضاً، وهذا النظام يستخدم كل إمكانياته: الإرهاب، الرقابة، الكذب المنظم، القمع الداخلي الوحشي، والحرب النفسية في الخارج.

تعلمون أننا نتأثر يوماً بعد يوم بوسائل الإعلام، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي. نحن نبحث عن المعلومات، عن الحقيقة، وعما هو صحيح. وفي هذه الحالة، بطبيعة الحال، نصبح متقبلين للمعلومات التي تهدف إلى خلق نوع من سياسة الاسترضاء . فنحن لا نريد الصراع، نريد السلام، نريد التجارة السلمية.

وهذا النظام، كما يظهر نفسه، أعني أنه يتضح تماماً أن الرئيس بزشكيان، الذي يُلصق به خطأً في الغرب وسم المعتدل، يعمل في الواقع بنفس الأدوات وبنفس الوحشية. ليس لديه خيار آخر في بلده وبين أسياده.

برلين تحذر من اتساع نفوذ جهاز مخابرات النظام الإيراني واستهداف المعارضين على أراضيها

ذكرت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية أنّ جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني كثّف في الأشهر الأخيرة أنشطته داخل ألمانيا بشكلٍ ملحوظ، فيما أفاد أعضاء في المعارضة الإيرانية بارتفاع مستوى التهديدات ضدهم

ونحن كألمان يجب علينا أيضاً، جنباً إلى جنب مع المقاومة الإيرانية، أن نسعى لفضح أساليب عمل ملالي إيران هذه في العالم الغربي. أن نكون حذرين، وأكثر حذراً، للوقوف ضد الأكاذيب والتحريفات والافتراءات، وأنا دائماً أفعل ذلك بصراحة وأقول: “من فضلكم قولوا لي أين، كيف، متى، ماذا حدث؟”

يجب قياس الحقيقة بما هو موجود فعلاً، وليس بالشعارات.

والبديل الزائف حول رضا بهلوي، ابن الديكتاتور السابق، يندرج أيضاً في هذا النمط. لاعبون بلا تاريخ نضالي موثق، بلا هيكل، بلا برنامج، بلا قاعدة وخلفية اجتماعية جادة، الآن بالاعتماد على اسمه وعلى دوائر خارجية لا تزال تعارض مجاهدي خلق لأي سبب كان – وهو أمر غير مفهوم لإنسان يفكر بشكل طبيعي – فجأة يُدخلون مثل هذه البيادق إلى اللعبة مرة أخرى. فقط لأنهم يخافون من قوة ومقاومة مجاهدي خلق المنظمة.

هذه [المقاومة] هي بوضوح البديل الوحيد القادر على تولي زمام الأمور في بلد وقيادته نحو العالم الحر.

ولهذا السبب، أصدقائي الأعزاء، أيها السيدات والسادة وخاصة أعضاء البرلمان المحترمين، يجب أن نعمل معاً لتقديم هذا البديل بوضوح أيضاً. أن نتحاور معه، أن نوضح الأمور، أن نوضح الأسئلة التي تشغل أذهاننا. أن نتعامل مع بعضنا البعض بواقعية، وأن نقول في الأنشطة السياسية التي تتشكل من ألمانيا وأوروبا وأمريكا الشمالية في العالم، إن هذا الموضوع يخصنا أيضاً.

الأمر يتعلق بالعالم الحر وبمثل هذه الدولة الشيطانية كنظام الملالي، التي يمكن أن تنشر تأثيراتها المشؤومة في المنطقة بأكملها – وحتى في منطقتنا.

يجب أن يدفعنا هذا إلى اتخاذ موقف حازم وواضح. الطرق والوسائل شرحها المتحدثون قبلي. أشكركم على حسن استماعكم.

صحیفة حکومیة: دخل الفرد الإيراني أدنى في دول الشرق الأوسط

صحیفة حکومیة: دخل الفرد الإيراني أدنى في دول الشرق الأوسط

في واحد من أكثر الاعترافات الإعلامية صراحةً الصادرة من داخل النظام، كشفت صحيفة “ستاره صبح”، التابعة للتيار المحسوب على ما يسمى بـ “الإصلاحيين”، الأبعاد الكارثية للفشل الاقتصادي للنظام حیث أقرت الصحيفة في تقرير بتاريخ 10 نوفمبر 2025، بأنه خلافاً لوعود “وثيقة الرؤية العشرين عاماً” التي كان من المفترض أن تجعل إيران “الدولة الأولى في المنطقة” بحلول عام 2025، فإن “اقتصاد إيران ودخل الفرد فيها اليوم أصبحا أدنى من العديد من دول الشرق الأوسط”.

هذا الاعتراف الصادم، الذي يضع فعلياً نهاية للأوهام الدعائية للنظام، يُستكمل بحقيقة أخرى. تنقل “ستاره صبح” عن سفير النظام السابق في الصين قوله: “الصينيون يعتقدون أن إيران بلد بلا خطة في الشرق الأوسط”.

صراع الذئاب وانهيار المعيشة: إعلام النظام الإيراني يحذر من “الخوف من الداخل”

كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية الصادرة يوم، 9 نوفمبر، عن صورة قاتمة لنظام يتآكل من الداخل بفعل صراعات السلطة

السؤال الرئيسي هو: لماذا الآن ومن على لسان صحيفة حكومية، تخرج هذه الحقائق المرة إلى العلن؟ الجواب لا يكمن في صدق مفاجئ، بل يجب البحث عنه في ذروة “حرب الذئاب” والضعف الشديد الذي يعتري خامنئي. هذه الاعترافات هي سلاح التیار المغلوب في صراع السلطة ضد التیار الغالب خامنئي وحرسه.

وتواصل صحيفة “ستاره صبح” تحليلها، راسمةً خطوط التقسيم الفئوية بوضوح. تقسم الصحيفة المجتمع إلى قطبين: “أقلية” غارقة في “إيديولوجيات وآمال محو إسرائيل ومواجهة أمريكا”، تحرق الأعلام وتخلق “التكاليف” للشعب (في إشارة مباشرة لتیار خامنئي)، و”أغلبية المجتمع” التي تريد “حياة هادئة وخالية من الهموم” وتكره “الصراعات السياسية“.

ومن خلال التشكيك الصريح في سياسة خامنئي الخارجية، تكتب الصحيفة أن “تجربة 46 عاماً أثبتت أن التهديد… واستخدام الراديكالية في السياسة الخارجية لم يكن مفيداً فحسب، بل كان ضاراً”. بل إن هذا المنفذ الإعلامي التابع للجناح المغلوب ، يذهب إلى أبعد من ذلك، منتقداً “الآمال المكلفة وغير المثمرة” في لبنان وسوريا واليمن والعراق، والتي تمثل جميعها أعمدة سياسة خامنئي.

إن خروج هذه الاعترافات الاقتصادية (فشل رؤية 20 عاماً، انخفاض دخل الفرد عن المنطقة، غياب الخطة بنظر الصين) والهجمات المباشرة على السياسة الخارجية للنظام، كلها تشير إلى حقيقة واحدة: إن تیار ما یسمی”الإصلاحيين”، الشريك في جميع جرائم النظام طيلة 46 عاماً، یستغل الآن ضعف خامنئي ورعبه من الانتفاضة، لاغتنام الفرصة للمطالبة بحصته والعودة إلى السلطة.

اعتراف بزشكيان بالفساد المستشري في إيران

في ما يُسمى بـ “المؤتمر الدولي للتأمين والتنمية” الذي عُقد في 4 ديسمبر 2024، ألقى مسعود بزشكيان رئيس النظام الضوء مرة أخرى على الحالة الحرجة للحكم الفاشل تحت قيادة الولي الفقیة خامنئي من خلال تصريحاته الصريحة

الحل الذي تقدمه الصحيفة يكشف أيضاً عن طبيعة “حرب الذئاب” هذه. فـ “ستاره صبح” لا ترى الحل في الإطاحة بالنظام برمته، بل في “الاستفادة من التكنوقراط وإجراء انتخابات حرة دون إشراف مجلس صيانة الدستور”.

هذه هي بالتحديد المطالبة بالحصة السياسية. “الإشراف الاستصوابي” هو الأداة التي استخدمها خامنئي لإقصاء هذا الجناح عن السلطة. والآن، هم يتخذون من الاقتصاد المنهار ومعيشة الناس رهينة للضغط على خامنئي لإعادة حصتهم من السلطة.

لكن الشعب الإيراني أظهر في انتفاضتي نوفمبر 2019 و 2022 أنه لن ينخدع بهذا الصراع المصطنع. لقد أدرك الشعب أن الحل ليس في استبدال هذا الجناح بذلك في إطار نظام الولي الفقيه. الحل الحقيقي، الذي يمثل كابوساً لكلا جناحي النظام، ليس في “انتخابات” مزيفة داخل هذا النظام، بل في تفكيك منظومة هذا النظام الفاسد بجميع فئاته وزمره وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على التصويت الحر للشعب.

 السجناء السياسيون في إيران يعلنون الإضراب عن الطعام في 54 سجناً ضمن الأسبوع الـ94 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام

السجناء السياسيون في إيران يعلنون الإضراب عن الطعام في 54 سجناً ضمن الأسبوع الـ94 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام

يواصل السجناء السیاسیون في إيران، بدعم من الشعب، الوقوف بوجه آلة الخوف والرعب التي يفرضها النظام. ففي الأسبوع الرابع والتسعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام“، انضم عنبر الرجال في سجن زاهدان إلى هذه الحركة الاحتجاجية، معلنين استمرار الإضراب عن الطعام في 54 سجناً مختلفاً.

أفادت جمعية حقوق الإنسان الإيراني، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 أن الأسبوع الرابع والتسعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” الاحتجاجية مستمر بإضراب السجناء عن الطعام في 54 سجناً. ويمثل انضمام عنبر الرجال في سجن زاهدان هذا الأسبوع توسعاً في التضامن ومقاومة السجناء ضد أحكام الإعدام والقمع المستمر.

تشريح بيان السجناء

في بيانهم للأسبوع الرابع والتسعين، بدأ السجناء بتكريم ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 وشهدائها، مؤكدين أن الشعب الإيراني سار على “طريق الحرية والكرامة الإنسانية” منذ بداية ديكتاتورية ولاية الفقيه، وأن “عقوداً من القمع والتمييز والقتل لم تستطع إخماد إرادة الشعب في التحرر”.

تصاعد القمع والإعدامات

أشار البيان إلى تصاعد وتيرة القمع بشكل “جنوني”، خاصة في الأيام الأخيرة:

  • رضا عبدالي، سجين سياسي من المواطنين العرب الأهوازيين، يواجه حكم إعدام وشيك.
  • إحسان أفرشته ومهدي فريد، سجينان أمنيان محكوم عليهما بالإعدام، نُقلا قسراً بعد تعرضهما للضرب من العنبر 7 في سجن إيفين إلى مكان مجهول، وسط مخاوف من تنفيذ وشيك لأحكامهما.
  • بلغ عدد الإعدامات منذ بداية شهر آبان (أكتوبر/نوفمبر) 165 شخصاً.
  • في الأسبوع الماضي وحده، أُعدم 72 شخصاً، من بينهم امرأة.
  • في يومي 3 و 4 نوفمبر وحدهما، أُعدم 29 شخصاً.
  • منذ بداية العام الإيراني 1404 (مارس 2025)، تم تنفيذ أكثر من 1313 عملية إعدام، وهو “رقم مروع يعكس تطبيع الموت في ظل غياب العدالة”.
من الإعدام إلى الانتحار حرقاً: صرخة المظلومين

ربط البيان بين القمع المباشر واليأس الاجتماعي، مشيراً إلى أن “صدى القمع الجامح بين الفئات الأكثر حرماناً في المجتمع، يتجلى أحياناً بشكل مؤلم في الانتحار حرقاً؛ وهو عمل احتجاجي ينبع من الروح”.

واستشهد البيان بحادثتين مروعتين:

  1. كوروش خيري: سائق في إدارة التعليم بمدينة خرم آباد، أضرم النار في نفسه احتجاجاً على طرده من العمل.
  2. أحمد بالدي: طالب من الأهواز، أشعل النار في جسده بعد هدم كشكه، مما أثار تجمعاً احتجاجياً لأهالي الأهواز.

ووصف البيان هذه الأفعال بأنها “صرخة صامتة لأناس لم يجدوا سوى أرواحهم للاحتجاج تحت وطأة الضغط والإهانة”.

رسالة الحملة

واختتم البيان بالتأكيد: “لا يمكن لأي حكومة أن تخرس صوت الحقيقة والعدالة والحرية بالإعدام”. ودعا “جميع الضمائر الحية إلى تحويل صرخة ‘لا للإعدام’ إلى موجة عارمة في كل مدينة وشارع”، لأن “التقاعس والصمت يعادلان إزهاق أرواح الأبرياء في سجون استبداد ولاية الفقيه المتعطش للدماء”.

السجون المشاركة في الإضراب

تشارك السجون الـ 54 التالية في إضراب الطعام لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الرابع والتسعين :

سجن إيفين (العنبر 6 والعنبر 7)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و 3 و 4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبير، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستغرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء وعنبر الرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.

شباب الانتفاضة يستهلون ذكرى انتفاضة نوفمبر بـ “الهجوم الأقصى”

شباب الانتفاضة يستهلون ذكرى انتفاضة نوفمبر بـ “الهجوم الأقصى”

على أعتاب الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى، اختار شباب الانتفاضة أن يستهلوا هذه الذكرى بلغة النار والهجوم. ففي حملتين ناريتين متتاليتين، وجه الأبطال 45 ضربة ساحقة لمراكز مختصة للقمع والجريمة تابعة لجلادي الولي الفقيه وحرسه، ليؤكدوا رسالة واحدة: “رد أبناء إيران، استمراراً وامتداداً لانتفاضة نوفمبر 2019، هو الهجوم الأقصى والحرب بأضعاف مضاعفة”.

بدأت الجولة الأولى من هذه العمليات البطولية الكاسرة لكبت النظام يوم الأحد 2 نوفمبر، بتحية لشهداء الانتفاضة. في هذا اليوم، استهدف الأبطال 30 هدفاً من رموز النظام ومراكز قمعه، شملت إضرام النار في مبنيين لقضاء الجلادين في ماهشهر، وإضرام النار في حوزة لنشر “الجهل والجريمة” تحت غطاء المدارس الدينية في طهران، ومهاجمة حوزات مماثلة في مشهد ورشت بالمولوتوف. كما استهدفوا مراكز لقمع النساء في أورمية، ولجنة خميني المسماة بالإغاثة في همدان، وقواعد للباسيج مخصصة لقمع طلاب المدارس في مشهد ودزفول.

شملت هذه الجولة أيضاً ضربات ضد البنية التحتية للقمع والاستخبارات، حيث تم إضرام النار في قواعد للباسيج في مشهد وقزوين وشهر ري وجيرفت، ولافتات إرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات واستخبارات الباسيج في طهران. كما تم إحراق رموز النظام بشكل واسع، من صور خامنئي في كرمانشاه وقزوين، إلى صور الجلاد قاسم سليماني في رشت وقلعة كنج، وصورة العميد في حرس النظام الإيراني حسين همداني، الهالك في سوريا، في همدان.

وفي الجولة الثانية يوم السبت 8 نوفمبر، أشعل شباب الانتفاضة “نار الهجوم الأقصى” في مدن مختلفة. تم إضرام النار في قاعدة للباسيج في رشت، ومهاجمة قاعدة أخرى في طهران بالمولوتوف تحت شعار “التحية لرجوي، الموت لخامنئي، تخليداً لـ 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019”. كما تم استهداف مقر قائمقامية جازموريان (مرکزالنهب) في رودبار جنوب (باشعال النار)، ومقرات لوزارة المخابرات في قزوين وتشرام، وقواعد للباسيج في مشهد ورودبار جنوب.

وكان لرموز النظام النصيب الأكبر من هذه الموجة، حيث أُحرقت صور خميني وخامنئي وسليماني في أصفهان وطهران ومشهد، وصور خامنئي في جرجان والأهواز، ولوحة إعلانية للجلاد سليماني في دزفول، ولافتة للدعاية الحربية للنظام في طهران.

إن رواد الانتفاضة، بهجماتهم الساحقة والنارية على أجهزة القتل والنهب وحوزات لنشر الجهل والجريمة، وبإحراقهم لصور آمري ومنفذي مجزرة نوفمبر، يحملون رسالة الانتفاضة الكبرى إلى الشباب والشعب الإيراني المظلوم. إنهم يثبتون أنه على الرغم من كل دجل النظام، وحملات الاعتقال، والأحكام الجماعية بالإعدام الصادرة عن قضاء الجلادين، فإن “نوفمبر اللهيب” مستمر.

“حرب الذئاب” في برلمان النظام: فضيحة الـ 96 مليار دولار، خطة رفع سعر البنزين، وفضيحة قضائية

“حرب الذئاب” في برلمان النظام: فضيحة الـ 96 مليار دولار، خطة رفع سعر البنزين، وفضيحة قضائية

تحولت جلسة برلمان النظام يوم الأحد 9 نوفمبر إلى مشهد صريح لـ “حرب الذئاب” وتسوية حسابات بين الأجنحة الحاكمة. كشفت هذه المواجهة العلنية عمق الأزمة المستعصية، والفساد الملياري المنهجي، والرعب المتزايد من انفجار الغضب الشعبي.

بدأ رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الجلسة باعتراف حذر، مشيراً إلى أن “للحكومة تجارب غير ناجحة” في اتخاذ القرارات، ومهاجماً “القرارات الارتجالية” المتخذة على مستوى رؤساء السلطات. لكن هذه المقدمة فتحت الباب لهجمات أكثر ضراوة من قبل النواب.

اعتراف بزشكيان بالفساد المستشري في إيران

في ما يُسمى بـ “المؤتمر الدولي للتأمين والتنمية” الذي عُقد في 4 ديسمبر 2024، ألقى مسعود بزشكيان رئيس النظام الضوء مرة أخرى على الحالة الحرجة للحكم الفاشل تحت قيادة الولي الفقیة خامنئي من خلال تصريحاته الصريحة

الهجوم على حكومة بزشكيان وفضيحة البنزين

شن النواب هجوماً منسقاً على حكومة بزشكيان. فجّر النائب حميد رسايي قنبلة سياسية عندما كشف أن “الحكومة صادقت على زيادة سعر الوقود… يعني أن البنزين سيرتفع سعره”. وأشار إلى أن “الكهرباء والغاز والبنزين هي فقط التي لم يتم ‘دولرتها’ بعد”، وأن وسائل الإعلام تضغط لرفع أسعارها.

النائب أمير حسين ثابتي هاجم بزشكيان مباشرة بوعوده الانتخابية: “لقد وعدت في الانتخابات بأنك لن ترفع سعر البنزين… إذا كان كلامك خاطئاً، تعال وقل: لقد كذبت”. كما كشف ثابتي عن “طلب 50 مليار تومان” من قبل نائبة بزشكيان رئيسة منظمة البيئة “لسفر عمل واحد إلى البرازيل”، متهماً الحكومة بالفساد والتبذير في وقت يعاني فيه الناس.

فضيحة الـ 96 مليار دولار والفساد القضائي

كانت ذروة المواجهة هي كشف النائب رسايي عن قضية فساد هائلة بقيمة 96 مليار دولار. وأوضح أن هذا المبلغ هو “عائدات تصدير غير نفطية لم تعد إلى القنوات الرسمية… وذهبت إلى جيوب فئة معينة”. وأكد رسايي أنه في هذا الفساد الهائل “لا فرق بين حكومات الأصوليين والإصلاحيين”. ووصف هذا النهب بأنه “هجوم منظم على قيمة العملة الوطنية” و”خطة ناعمة لإسقاط النظام”.

ولم يتوقف رسايي عند هذا الحد، بل فضح الفساد الممتد إلى رأس السلطة القضائية، قائلاً: “قبل عامين، أقال القضاء أحد المدعين العامين بتهمة الفساد… هذا العام، أصبح نفس الشخص مدعياً عاماً في مدينة أخرى”، في تحدٍ مباشر لقضاء النظام.

“`html
صراع الذئاب وانهيار المعيشة: إعلام النظام الإيراني يحذر من “الخوف من الداخل”

كشفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية الصادرة يوم، 9 نوفمبر، عن صورة قاتمة لنظام يتآكل من الداخل بفعل صراعات السلطة

“`

الهجوم على قاليباف والأزمة الاجتماعية

لم يسلم قاليباف نفسه من “حرب الذئاب”. فقد هاجمه النائب ثابتي بشدة، متهماً إياه بـ “عرقلة” استجواب الوزراء غير الأكفاء و”إدارة المجلس بشكل فردي”.

في غضون ذلك، كشف نواب آخرون عن تفجر الأزمات الاجتماعية. أشار الملا نيك‌بين إلى “تجمع الخبازين في مشهد” احتجاجاً على عدم دفع الحكومة لمستحقاتهم. وعندما حاول نيك‌بين فضح فساد مستوردي الأرز (الذين يحصلون على الدولار المدعوم ويبيعون بأسعار فلكية)، قاطعه قاليباف على الفور ومنعه من مواصلة الكلام، في محاولة واضحة للتستر على شبكات الفساد المرتبطة بالرئاسة.

لقد أظهرت جلسة البرلمان هذه بوضوح أن النظام غارق حتى قمة رأسه في الفساد. فالاعترافات المتبادلة بين الأجنحة حول نهب 96 مليار دولار، والفساد القضائي، والتلاعب بمعيشة الناس (البنزين والأرز والخبز)، تكشف أن “حرب الذئاب” الدائرة ليست سوى صراع على تقاسم غنائم نظام يواجه سخطاً شعبياً هائلاً.

البرلمان الكندي: جودي سغرو تدين حكم إعدام زهراء طبري وتصف محاكمتها بـ “العمل الوحشي”

البرلمان الكندي: جودي سغرو تدين حكم إعدام زهراء طبري وتصف محاكمتها بـ “العمل الوحشي”

أدانت النائبة البارزة في البرلمان الكندي، جودي سغرو، حكم الإعدام الصادر بحق المهندسة زهراء طبري (67 عاماً) لدعمها مجاهدي خلق، واصفة محاكمتها التي دامت 10 دقائق بأنها “قمع وحشي”.

في كلمة مؤثرة أمام البرلمان الكندي، أدانت السيدة جودي سغرو، النائبة البارزة في الحزب الحاكم، بشدة حكم الإعدام “المفجع” الذي أصدره النظام الإيراني بحق السيدة زهراء طبري.

وأوضحت السيدة سغرو أن السيدة طبري، البالغة من العمر 67 عاماً، هي مهندسة كهرباء ومدافعة عن حقوق الإنسان، وقد حكم عليها النظام بالإعدام بتهمة دعمها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إدانة دولية واسعة لحكم إعدام زهراء طبري في إيران

أثار حكم الإعدام الصادر بحق المهندسة زهراء طبري، البالغة من العمر 67 عامًا بتهمة تعاونها مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موجة واسعة من الإدانات الدولية، حيث انضم ممثلون في البرلمان الأوروبي وشخصيات عالمية بارزة

إدانة قوية في البرلمان الكندي لحكم إعدام زهراء طبري في إيران “هذا ليس عدلاً، بل قمع وحشي”

شرحت النائبة سغرو تفاصيل المحاكمة الصورية التي تعرضت لها السيدة طبري، قائلة:

“ما يسمى بـ ‘محاكمتها’ استغرقت فقط 10 دقائق وكانت عبر الفيديو كونفرنس. لم يُسمح لها بالحصول على محامٍ”.

وأضافت سغرو أن “دليل” إدانتها وإصدار حكم الموت بحقها كان العثور على “قطعة قماش كُتب عليها: امرأة، مقاومة، حرية، ورسالة صوتية لم تُنشر”.

أمي البطلة لا تخاف الموت… ابن السجية السياسية زهراء طبري يروي قصة والدته المحكوم عليها بالإعدام مع صحيفة ذا صن

في تقرير مؤثر نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، روى سروش سماك، ابن السجينة السياسية زهراء طبري البالغة من العمر 67 عامًا، قصة شجاعة والدته التي تواجه حبل المشنقة بعد محاكمة صورية لم تستغرق سوى 10 دقائق

واختتمت السيدة سغرو كلمتها بالتأكيد: “هذا ليس عدلاً. هذا عمل وحشي ومحسوب من أعمال القمع يقوم به نظام يضطهد الشعب الإيراني، وخاصة النساء، لتجرؤهن على رفع أصواتهن. زهراء ليست سوى مثال واحد على حالات لا حصر لها مماثلة في إيران”.

وأعلنت قائلة: “نحن نقف متضامنين مع جميع أفراد الجالية الإيرانية الذين يواصلون المعاناة من فظائع نظام الملالي ويطالبون بالحرية والديمقراطية”.