الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة يستهلون ذكرى انتفاضة نوفمبر بـ "الهجوم الأقصى"

شباب الانتفاضة يستهلون ذكرى انتفاضة نوفمبر بـ “الهجوم الأقصى”

0Shares

شباب الانتفاضة يستهلون ذكرى انتفاضة نوفمبر بـ “الهجوم الأقصى”

على أعتاب الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى، اختار شباب الانتفاضة أن يستهلوا هذه الذكرى بلغة النار والهجوم. ففي حملتين ناريتين متتاليتين، وجه الأبطال 45 ضربة ساحقة لمراكز مختصة للقمع والجريمة تابعة لجلادي الولي الفقيه وحرسه، ليؤكدوا رسالة واحدة: “رد أبناء إيران، استمراراً وامتداداً لانتفاضة نوفمبر 2019، هو الهجوم الأقصى والحرب بأضعاف مضاعفة”.

بدأت الجولة الأولى من هذه العمليات البطولية الكاسرة لكبت النظام يوم الأحد 2 نوفمبر، بتحية لشهداء الانتفاضة. في هذا اليوم، استهدف الأبطال 30 هدفاً من رموز النظام ومراكز قمعه، شملت إضرام النار في مبنيين لقضاء الجلادين في ماهشهر، وإضرام النار في حوزة لنشر “الجهل والجريمة” تحت غطاء المدارس الدينية في طهران، ومهاجمة حوزات مماثلة في مشهد ورشت بالمولوتوف. كما استهدفوا مراكز لقمع النساء في أورمية، ولجنة خميني المسماة بالإغاثة في همدان، وقواعد للباسيج مخصصة لقمع طلاب المدارس في مشهد ودزفول.

شملت هذه الجولة أيضاً ضربات ضد البنية التحتية للقمع والاستخبارات، حيث تم إضرام النار في قواعد للباسيج في مشهد وقزوين وشهر ري وجيرفت، ولافتات إرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات واستخبارات الباسيج في طهران. كما تم إحراق رموز النظام بشكل واسع، من صور خامنئي في كرمانشاه وقزوين، إلى صور الجلاد قاسم سليماني في رشت وقلعة كنج، وصورة العميد في حرس النظام الإيراني حسين همداني، الهالك في سوريا، في همدان.

وفي الجولة الثانية يوم السبت 8 نوفمبر، أشعل شباب الانتفاضة “نار الهجوم الأقصى” في مدن مختلفة. تم إضرام النار في قاعدة للباسيج في رشت، ومهاجمة قاعدة أخرى في طهران بالمولوتوف تحت شعار “التحية لرجوي، الموت لخامنئي، تخليداً لـ 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019”. كما تم استهداف مقر قائمقامية جازموريان (مرکزالنهب) في رودبار جنوب (باشعال النار)، ومقرات لوزارة المخابرات في قزوين وتشرام، وقواعد للباسيج في مشهد ورودبار جنوب.

وكان لرموز النظام النصيب الأكبر من هذه الموجة، حيث أُحرقت صور خميني وخامنئي وسليماني في أصفهان وطهران ومشهد، وصور خامنئي في جرجان والأهواز، ولوحة إعلانية للجلاد سليماني في دزفول، ولافتة للدعاية الحربية للنظام في طهران.

إن رواد الانتفاضة، بهجماتهم الساحقة والنارية على أجهزة القتل والنهب وحوزات لنشر الجهل والجريمة، وبإحراقهم لصور آمري ومنفذي مجزرة نوفمبر، يحملون رسالة الانتفاضة الكبرى إلى الشباب والشعب الإيراني المظلوم. إنهم يثبتون أنه على الرغم من كل دجل النظام، وحملات الاعتقال، والأحكام الجماعية بالإعدام الصادرة عن قضاء الجلادين، فإن “نوفمبر اللهيب” مستمر.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة