الرئيسية بلوق الصفحة 239

علي صفوي لـ “واشنطن آوتسايدر ريبورت”: النظام الإيراني يصدر إرهابه للخارج في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة

علي صفوي لـ “واشنطن آوتسايدر ريبورت”: النظام الإيراني يصدر إرهابه للخارج في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة

في مقابلة خاصة مع برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت كشف علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن الأبعاد الخطيرة لحملة النظام الإيراني الممنهجة لإسكات الأصوات المعارضة في الخارج، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس ضعف النظام وخوفه من البديل الديمقراطي المنظم.

واستضاف برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت”، المعروف بتغطيته للقضايا السياسية الدولية الحاسمة واستضافة الخبراء والنشطاء، السيد علي صفوي لتسليط الضوء على “القمع العابر للحدود” الذي يمارسه نظام الملالي. تأتي هذه المقابلة في وقت تشهد فيه إيران انتفاضة شعبية عارمة، وتزايداً في النشاطات الداعمة لها في العواصم الغربية.

أبرز محاور حديث علي صفوي:

  • الإرهاب كأداة بقاء: أوضح صفوي أن النظام الإيراني، المحاصر بالأزمات الداخلية والانتفاضة الشعبية، يلجأ إلى تصدير أزماته من خلال استهداف المعارضين الإيرانيين في أوروبا والولايات المتحدة. وأشار إلى أن محاولات الاغتيال، والتجسس، والتهديدات السيبرانية ليست حوادث معزولة، بل هي سياسة رسمية يعتمدها النظام لإسكات الصوت الذي ينقل حقيقة ما يجري داخل إيران إلى العالم.
  • حملات الشيطنة والتضليل: أشار صفوي إلى أن النظام لا يكتفي بالتهديد الجسدي، بل ينفق ملايين الدولارات على حملات “الشيطنة” ونشر المعلومات المضللة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. والهدف من ذلك هو خلق حالة من الارتباك لدى صناع القرار الغربيين ومنعهم من دعم البديل الديمقراطي الحقيقي.
  • الدور الغربي المطلوب: انتقد صفوي التساهل الغربي مع نشاطات النظام الإيراني على أراضيه. ودعا الحكومات الغربية، وخاصة الإدارة الأمريكية، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز الإدانات اللفظية. وشدد على ضرورة إغلاق سفارات النظام ومؤسساته التي تعمل كواجهات لشبكات التجسس والإرهاب، ومحاكمة عملائه وطردهم.
  • تصنيف الحرس منظمة إرهابية: كرر صفوي الدعوة الملحة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبراً أنه الأداة الرئيسية لقمع الشعب في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، وأن قطع شريان حياته المالي والسياسي هو خطوة ضرورية لدعم نضال الشعب الإيراني.

واختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن صوت المقاومة الإيرانية لن يخفت، وأن الجاليات الإيرانية في الخارج ستظل الجسر الذي يوصل صرخات المنتفضين في شوارع طهران والمدن الإيرانية إلى مسامع العالم.

“تاون هول”: إيران بحاجة إلى جمهورية لا دیکتاتوریة اخری

“تاون هول”: إيران بحاجة إلى جمهورية لا دیکتاتوریة اخری

نشر موقع “تاون هول” الأمريكي مقالاً تحليلياً للسياسي الاسكتلندي البارز والرئيس السابق لوفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، استرون استيفنسون، أكد فيه أن إيران التي تعيش يومها الخامس عشر من الانتفاضة الثورية ليست بحاجة إلى استبدال عمامة الملالي بتاج الشاه، بل هي بحاجة إلى جمهورية ديمقراطية. وشن الكاتب هجوماً لاذعاً على الترويج لرضا بهلوي، واصفاً إياه بـ “الوهم الخطير” و”الجلبي بلا جنود”، داعياً الغرب لدعم البديل المنظم المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

في مقاله أشار استيفنسون إلى أن إيران تشهد “لحظة ثورية” حقيقية من طهران إلى تبريز ومن مشهد إلى مدينة الأهواز النفطية، حيث يواجه الشعب الرصاص الحي والتعذيب. ومع ذلك، انتقد الكاتب بشدة انشغال وسائل الإعلام الغربية ومراكز الفكر بما أسماه “عرضاً جانبياً بشعاً” يتمثل في فكرة أن رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، قد يعود كمنقذ.

بهلوي: “جلبي” بلا جنود ومشروع لإعادة تدوير الاستبداد

أكد استيفنسون أن بهلوي لم يفعل شيئاً طوال 47 عاماً سوى الانتظار، ولا يملك أي بنية تحتية ثورية داخل إيران؛ لا نقابات، لا حركات طلابية، ولا وحدات مقاومة. وشبهه بـ “أحمد الجلبي” (الشخصية العراقية التي روجت لها واشنطن قبل غزو العراق)، لكن مع فارق أن بهلوي يفتقر حتى إلى الموارد والقوات التي كانت لدى الجلبي، ومع ذلك فشل الجلبي لأنه لم يكن من الشعب.

وسخر الكاتب من تصريحات بهلوي حول نيته الاحتفاظ بـ حرس النظام الإيراني (IRGC) لحفظ “النظام” بعد السقوط، مشبهاً ذلك بـ “وعد تشرشل بالإبقاء على الجستابو (الشرطة السرية النازية) لإدارة ألمانيا بعد هتلر”. واعتبر أن هذا يكشف حقيقة بهلوي الذي لا يمثل قطيعة مع الاستبداد بل “إعادة ترتيب له”.

هدية دعائية للنظام

أوضح المقال أن الترويج لبهلوي هو “أفضل هدية دعائية” لنظام الملالي، حيث يستخدمه النظام لتصوير الاحتجاجات على أنها “مؤامرة” أو “مشروع صهيوني”، مستغلاً ذاكرة الشعب الإيراني المريرة مع تعذيب جهاز “السافاك” وانقلاب 1953 وديكتاتورية الشاه. وأكد أن المتظاهرين عندما يهتفون “الموت للديكتاتور”، فإنهم لا يطلبون عودة دكتاتور آخر يرتدي تاجاً.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

البديل الحقيقي: المجلس الوطني للمقاومة

شدد استيفنسون على أنه إذا أراد الصحفيون الغربيون فهم المعارضة الحقيقية، فعليهم التوقف عن مقابلة بهلوي والنظر إلى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وأشار إلى الفوارق الجوهرية:

  • المجلس يمتلك وحدات مقاومة منظمة في عشرات المدن وشبكات داخل الجامعات والمصانع.
  • المجلس دفع ضريبة الدم بأكثر من 120 ألف شهيد على مدى أربعة عقود.
  • المجلس يمتلك برنامجاً ديمقراطياً واضحاً (خطة النقاط العشر) يشمل انتخابات حرة، وعلمانية الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين.

الخلاصة: الغرب يراهن على “إمبراطور عارٍ”

ختم استيفنسون مقاله بدعوة الغرب للتوقف عن الانغماس في “أوهام استعادة سلالة فاقدة للمصداقية”، والبدء في دعم القوة الوحيدة التي تمتلك رؤية ديمقراطية وحضوراً منظماً. وكتب: “إيران لا تحتاج إلى شاه بلا مملكة، بل تحتاج إلى جمهورية لها مستقبل. والتاريخ لن يرحم من أخطأ في التفريق بين التاج والقضية، والشعب الإيراني الذي يموت في الشوارع يستحق ما هو أفضل بكثير من إمبراطور عارٍ ينتظر عرشاً لم يعد موجوداً”.

ترامب: “خيارات قوية جداً” على الطاولة للرد على “المجازر العنيفة” في إيران

ترامب: “خيارات قوية جداً” على الطاولة للرد على “المجازر العنيفة” في إيران

في أحدث موقف له تجاه قمع الانتفاضة في إيران، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قتل المتظاهرين بـ “العنيف”، كاشفاً أن “خيارات قوية جداً” قيد الدراسة وأن الجيش يراجع الموقف. كما أعلن عن عزمه التباحث مع إيلون ماسك لتوفير الإنترنت عبر “ستارلينك”، تزامناً مع دخول التعتيم الرقمي في إيران ساعته الـ 84.

خيارات عسكرية ومراجعة للموقف

أعلن الرئيس الأمريكي، في رد فعل جديد على قمع وقتل المواطنين المحتجين في إيران، أن واشنطن تتابع هذه التطورات “بجدية بالغة” وأن هناك خيارات صعبة قيد البحث. وقال: «الجيش يدرس الموضوع. نحن نبحث عن خيارات قوية جداً وسنتخذ القرار».

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

تشكيك في شرعية “قادة” النظام

وصف ترامب، يوم الاثنين 12 يناير، قتل المتظاهرين في إيران بأنه “عمل عنيف”. وفي إشارة إلى مسؤولي نظام الملالي، أضاف مشككاً في شرعيتهم: «إذا كنتم تسمونهم قادة، فلا أدري إن كانوا قادة أم لا؛ إنهم يحكمون فقط من خلال العنف».

وفي جزء آخر من حديثه حول الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، أكد ترامب: «أعتقد أن المتظاهرين يريدون السلام والحرية فقط. إنهم يسعون وراء الحرية».

تحذيرات متبادلة

وكان ترامب قد وجه تحذيرات متكررة لقادة نظام الملالي خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكداً أنه في حال استمرار قتل المتظاهرين السلميين، فإن الولايات المتحدة ستهب لمساعدة المحتجين. ورداً على هذه المواقف، هدد قادة النظام، وخاصة علي خامنئي، بـ “الانتقام”.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

مساعٍ لكسر الحصار الرقمي عبر “ستارلينك”

وفي الوقت الذي يستمر فيه قطع الإنترنت في إيران، أعلن الرئيس الأمريكي عن جهود لاستعادة الوصول إلى الشبكة. وقال إنه يعتزم التحدث مع إيلون ماسك حول توفير الإنترنت عبر أقمار “ستارلينك” الصناعية.

تأتي هذه التصريحات تزامناً مع تقرير منظمة “نت بلوكس” الذي أظهر أن الانقطاع الشامل للإنترنت في إيران دخل يوم الاثنين ساعته الرابعة والثمانين.

غوتيريش “مذعور” من العنف المفرط.. قادة أوروبا واليابان ومولدوفا يعلنون دعمهم لانتفاضة إيران 

غوتيريش “مذعور” من العنف المفرط.. قادة أوروبا واليابان ومولدوفا يعلنون دعمهم لانتفاضة إيران 

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “فزعه العميق” من استخدام النظام الإيراني للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، تزامناً مع مواقف دولية حازمة من الاتحاد الأوروبي واليابان ومولدوفا، أكدوا فيها وقوفهم بجانب الشعب الإيراني، معتبرين أن النظام يقف في “الجانب الخاطئ من التاريخ” وأن قطع الإنترنت دليل على رعب النظام من شعبه.

الأمين العام للأمم المتحدة: صدمة من العنف وحجب المعلومات

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الأحد 11 يناير، أنه “مذعور بشدة” من التقارير التي تفيد بـ “العنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل النظام الإيراني ضد المحتجين”، وهو قمع أدى في الأيام الأخيرة إلى مقتل العشرات وإصابة عدد أكبر.

وجاء في بيان المتحدث باسم غوتيريش تأكيده على دعم حق المواطنين في التعبير عن استيائهم بشكل سلمي ودون خوف، داعياً مسؤولي نظام الملالي إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام “القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة”. كما طالب بضمان حرية الوصول إلى المعلومات، بما في ذلك إعادة خدمات الإنترنت التي قطعها النظام بالكامل منذ مساء الخميس، حيث دخل التعتيم الرقمي يومه الرابع وفقاً لـ “نت بلوكس”.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

الاتحاد الأوروبي: النظام في الجانب الخاطئ من التاريخ

من جانبها، أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، موقفاً حازماً قائلة: “أوروبا تقف تماماً خلف الشعب الإيراني. نحن ندين بشكل قاطع القمع العنيف للتظاهرات المشروعة للشعب الإيراني. سيذكر التاريخ مسؤولي النظام الإيراني بأنهم كانوا في الجانب الخاطئ منه. نطالب بالإفراج الفوري عن جميع المتظاهرين المعتقلين واستعادة الوصول الكامل للإنترنت”.

رئيسة البرلمان الأوروبي: النظام مرعوب من شعبه

وفي رسالة قوية عبر منصة “إكس”، قالت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي: “إن التوق إلى الحرية متأصل فينا جميعاً كبشر. الجيل الجديد في إيران يطالب بالكرامة والحرية. في عام 2026، لا يمكن أن يكون هذا الطلب كثيراً”.

وأضافت ميتسولا مخاطبة المنتفضين: “يجب أن يتوقف القتل. يجب إطلاق سراح الأبرياء والمضطهدين. يجب أن ينتهي القمع. إلى هؤلاء الفتيات والطلاب والرجال والنساء الشجعان في الشوارع: هذا هو وقتكم. اعلموا أن أي نظام يقطع الاتصالات هو نظام يرتعد خوفاً من شعبه. يجب أن تفهم أوروبا واجبها وحاجتها للتحرك. إيران ستتحرر”.

اليابان ومولدوفا: تضامن ودعوات لوقف العنف

أعلنت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، أن “الحكومة اليابانية قلقة للغاية بشأن تدهور الأوضاع في إيران وتلقت تقارير تفيد بمقتل أو إصابة العديد من المتظاهرين”، مؤكدة أن “اليابان تعارض أي استخدام للقوة ضد الاحتجاجات”.

كما أعربت مايا ساندو، رئيسة مولدوفا، عن تضامنها قائلة: “مولدوفا تقف تضامناً مع شعب إيران الشجاع. أفكر في الشعب الإيراني الذي رفع صوته من أجل الحرية والكرامة والاختيار الديمقراطي. إن عزم الشعب الإيراني على تشكيل مستقبله يتردد صداه خارج حدوده”.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عدد شهداء الانتفاضة تجاوز 3 آلاف شخص حتى يوم 11 يناير

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عدد شهداء الانتفاضة تجاوز 3 آلاف شخص حتى يوم 11 يناير

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عدد شهداء الانتفاضة تجاوز 3 آلاف شخص حتى يوم 11 يناير

السيدة مريم رجوي: هذه جريمة كبرى ضد الإنسانية ويجب تقديم الآمرين والمنفذين للعدالة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد من يوم 28 ديسمبر إلى 11 يناير تجاوز 3 آلاف شخص. وقد تم الحصول على هذه الإحصائية بناءً على تحقيقات من مصادر محلية، والمستشفيات، والطب الشرعي، وعوائل الشهداء والمفقودين في 195 مدينة. واضطر النظام إلى عرض عدد من الجثامين على التلفزيون الحكومي، لكنه نسب القتل إلى المعارضين والمتظاهرين.

وقدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تعازيها لعموم الشعب الإيراني، ولا سيما لأقارب وأصدقاء ورفاق درب هؤلاء الشهداء الأبرار، وقالت إن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تبقى دون رد من قبل الشعب وشباب صانعي الانتفاضة. ولا شك أن الآمرين ومنفذي هذه المذبحة الوحشية سيمثلون أمام العدالة في إيران الغد الديمقراطية.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

12 ینایر/کانون الثاني 2026

تظاهرة حاشدة أمام “داونينغ ستريت” تحذر من مجازر النظام الإيراني

تظاهرة حاشدة أمام “داونينغ ستريت” تحذر من مجازر النظام الإيراني

شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم الخميس 11 يناير 2026، تظاهرة حماسية وحاشدة أمام مقر رئاسة الوزراء (داونينغ ستريت). تجمع مئات الإيرانيين الأحرار وأعضاء الجاليات الأنجلو-إيرانية لإعلان تضامنهم الراسخ مع الانتفاضة الوطنية في إيران التي بلغت ذروتها في يومها الرابع عشر، مطالبين بإسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية، ومحذرين من مؤامرات لحرف مسار الثورة.

نظمت التظاهرة “رابطة الأكاديميين الإيرانيين في المملكة المتحدة” و”رابطة النساء الأنجلو-إيرانيات”، وشهدت حضوراً لافتاً للشباب والخبراء القانونيين والسجناء السياسيين السابقين.

رفض قاطع لدكتاتوريتي الشاه و الملالي

كانت السمة البارزة لتظاهرة اليوم هي التمييز الواضح الذي رسمه المشاركون بين الثيوقراطية الحالية والشاه السابقة. وردد المتظاهرون الشعارات المركزية التي تُسمع في جميع أنحاء إيران، مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد” و”لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي؛ مساواة وإخاء”، مؤكدين أن الشعب الإيراني لا يسعى للعودة إلى الماضي.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، قالت ليلى جزائري، مديرة رابطة النساء الأنجلو-إيرانيات: «لقد سئم الشعب الإيراني من دكتاتوريتي الشاه والملالي ويطالب بجمهورية تعددية وعلمانية وغير نووية». كما حذرت ديانا نامي، الناشطة في مجال حقوق المرأة، من أن استبدال ديكتاتور بآخر لن يجعل إيران مكاناً آمناً.

تحذير من “تعتيم رقمي” ومجازر وشيكة

سلط المحتجون الضوء على تقارير مروعة من داخل إيران، حيث اتسعت الانتفاضة لتشمل 173 مدينة. وأشاروا إلى أن النظام هندس “تعتيماً رقمياً”، مما أدى إلى انخفاض الوصول إلى الإنترنت إلى 5% فقط. واستناداً إلى رسالة صدرت أمس عن النائب بوب بلاكمان، رئيس اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، حذر المتظاهرون من أن قطع الإنترنت هذا هو مقدمة شريرة لمجزرة مخطط لها. كما أدانوا بشدة القتل الوحشي للمتظاهرين في مناطق مثل فرديس وكرج، واستشهاد ما لا يقل عن 54 شخصاً، بينهم سبعة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً.

كشف الفخاخ الأمنية ومحاولات سرقة الانتفاضة

كانت الاحتجاجات منصة لفضح محاولات بقايا النظام الشاه السابق لسرقة إنجازات الانتفاضة. وبناءً على رسائل تحذيرية من داخل وخارج إيران، أكد المتظاهرون أن الدعوات المشبوهة لـ “الهتاف من المنازل الساعة 8:00 مساءً” هي فخ أمني مصمم لإفراغ الشوارع وتسليم عناوين المحتجين إلى حرس النظام وعملاء المخابرات. وهتفوا: “نظام الشاه ونظام الملالي؛ مئة عام من الجريمة”، لإظهار أن جذور مشاكل اليوم تكمن في قرن من الاستبداد.

دعوة الحكومة البريطانية لإجراءات حاسمة

حث الإيرانيون المحتشدون أمام مكتب رئيس الوزراء الحكومة البريطانية على تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات عملية، وتضمنت مطالبهم الرئيسية:

  1. تصنيف حرس النظام الإيراني بكامله كمنظمة إرهابية كعمل من أعمال الدفاع عن النفس للأمن الدولي.
  2. الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الوقوف ضد القوى القمعية.
  3. دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران.

وقد حظيت التظاهرة بتغطية واسعة من وسائل الإعلام الدولية بما في ذلك رويترز، ووكالة الصحافة الفرنسية، والغارديان، وقناة ITV، مما أثبت مرة أخرى أن البديل الديمقراطي يتمتع بدعم منظم بين الشتات الإيراني والمتظاهرين داخل البلاد.

إيران في أيام حاسمة.. فيدال كوادراس يندد بـ “البرغماتية الأوروبية الخسيسة” ويدعو لدعم البديل المنظم

إيران في أيام حاسمة.. فيدال كوادراس يندد بـ “البرغماتية الأوروبية الخسيسة” ويدعو لدعم البديل المنظم

في مقال نشره موقع “فوكس بوبولي” الإسباني، شن الدكتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ “البرغماتية الخسيسة” للحكومات الأوروبية تجاه المجازر في إيران، مؤكداً أن النظام يترنح أمام انتفاضة شعبية عارمة تطالب بإنهاء الديكتاتورية الدينية، بينما يقف الغرب متفرجاً.

نشر موقع “فوكس بوبولي” مقالاً تحليلياً بقلم السياسي الإسباني البارز أليخو فيدال كوادراس، تحت عنوان “إيران، أيام حاسمة”، تناول فيه الوضع المتفجر في إيران منذ أسبوعين.

طهران ومدن إيران: اشتباكات عنيفة ودخول الانتفاضة مرحلة جديدة

١٢ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية توثق اتساع رقعة المواجهات المباشرة بين الشباب الثوار وعناصر حرس النظام الإيراني، حيث فشلت محاولات القمع في وقف الغضب الشعبي الناتج عن الفساد وانهيار المعيشة والتضخم الشهري.

جذور الغضب الشعبي

أشار الكاتب إلى أن إيران، القوة الإقليمية الكبرى، تعيش وضعاً دراماتيكياً قد يحدد مستقبلها. وأوضح أن شرارة الاحتجاجات التي ملأت شوارع أكثر من مائة مدينة بدأت بانهيار العملة الوطنية (الريال) والفقر المدقع الناجم عن عقود من الإدارة الفاسدة وغير الكفؤة التي أهدرت ثروات البلاد في الإرهاب والحروب والبرنامج النووي العسكري. وأكد فيدال كوادراس أن هذا الاستياء تحول بسرعة من مطالب اجتماعية إلى “انتفاضة حاشدة” للتجار والطلاب والعمال والمواطنين الذين سئموا من القمع وكراهية النساء والنهب على يد “زمرة جشعة ومتخلفة من رجال الدين”.

القمع الدموي وأرقام الإعدامات

ولفت المقال إلى أن الآلية الوحيدة التي تبقي هذا “الهيكل المقزز من اللصوص المعممين” هي القمع الوحشي. وأشار إلى سقوط نحو خمسين قتيلاً برصاص حرس النظام الإيراني وقوات الباسيج، الذين وصفهم بـ “أزلام النظام الظالم” المستعدين لإغراق رغبة الشعب في الحرية بالدماء.

كما ذكّر الكاتب بالسجل الدموي للنظام، مشيراً إلى أنه في العام الماضي وحده (2025)، تم إعدام 2400 سجين في إيران، العديد منهم من المعارضين السياسيين، مؤكداً أن مثل هذه المذبحة لا يمكن أن تستمر دون أن تؤدي إلى انفجار لا يمكن احتواؤه.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

نقد لاذع للصمت الأوروبي

وفي فقرة شديدة اللهجة، وصف فيدال كوادراس موقف الحكومات الأوروبية بـ “البرغماتية الخسيسة” والمثيرة للسخط، حيث يشاهدون ذبح الإيرانيين العزل دون رد فعل يتجاوز الإدانات الطفيفة. وقال: “عندما يواجه عدو مميت صعوبات، كما يحدث اليوم لنظام الملالي، فإن السياسة المنطقية هي زيادة الضغط السياسي والدبلوماسي إلى أقصى حد، وتشديد العقوبات، وعزل طهران دولياً، ودعم البديل المنظم بلا تحفظ”.

واختتم فيدال كوادراس مقاله بانتقاد “الجبن وانعدام القيادة” في بروكسل وعواصم الدول السبع والعشرين، قائلاً إن التاريخ سيضع هؤلاء القادة الذين استمروا في “مداهنة الجلادين” في مكانهم المخزي، معرباً عن أمله في أن يحقق الشعب الإيراني الشجاع النصر الذي يستحقه.

واشنطن تايمز: الإيرانيون يتحدون برد العاصمة الأمريكية للمطالبة بتغيير النظام ودعم خطة مريم رجوي

واشنطن تايمز: الإيرانيون يتحدون برد العاصمة الأمريكية للمطالبة بتغيير النظام ودعم خطة مريم رجوي

نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” تقريراً حول تجمع حاشد للإيرانيين الأمريكيين قرب البيت الأبيض، حيث تحدى المتظاهرون البرد والمطر للتضامن مع الانتفاضة في إيران، مطالبين بتغيير النظام بالكامل ورفض أي عودة لديكتاتورية الشاه، معلنين دعمهم لخارطة طريق المقاومة الإيرانية.

ذكرت الصحيفة أنه في ظل الأجواء الماطرة والباردة، تجمع الإيرانيون الأمريكيون يوم السبت بالقرب من البيت الأبيض تضامناً مع الاحتجاجات التي تعم إيران. وأشارت إلى أن ما بدأ كاحتجاجات للتجار بسبب الانهيار الاقتصادي، تحول إلى دعوات واسعة لتغيير النظام والإصلاح السياسي، متجاوزاً طهران ليشمل كافة أنحاء البلاد، مما استدعى نشر قوات حرس النظام الإيراني.

مطالب بتغيير النظام ودعم المقاومة

وأشارت الصحيفة إلى أن المظاهرة تأتي في اليوم الرابع عشر للانتفاضة، وسط تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 65 متظاهراً. وهتف المحتجون بشعارات “الحرية لإيران” و”تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”، رافعين صور الشهداء الذين سقطوا في الأسابيع الأخيرة.

نقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إشادته بالمتظاهرين لوقوفهم بجانب من يضحون بحياتهم في إيران، قائلاً: “اليوم هو اليوم الـ14 للانتفاضة التي تزداد زخماً كل يوم ولحظة. لا شيء يمكنه إيقاف الشعب الإيراني عن الدفع نحو التغيير، وسينجحون”.

رفض العودة لديكتاتورية الشاه

أبرز التقرير موقف الجيل الجديد من المتظاهرين الرافض لاستبدال استبداد بآخر. ونقلت الصحيفة عن المتظاهرة “ميكي محمدي” تشكيكها في رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، قائلة: “إذا سمحنا له بالحكم مرة أخرى، فهل سیكون نظام الشاه أخرى؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن خمسة أو ستة عقود من النضال ستذهب سدى لنعود للمربع الأول”.

وأشارت محمدي إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق لحكومة انتقالية، مضيفة أن بهلوي لا يملك أي مخطط شرعي.

وقال مجيد صادق بور، أحد المتطوعين في تنظيم المظاهرة، إنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما أطاحت ثورة 1979 بالشاه. وأضاف: “ما أراه يحدث في شوارع إيران يكاد يكون إعادة لما حدث عندما كنت شاباً”، مشيراً إلى أن نفس الشجاعة والجرأة تتجلى الآن، لكن هذه المرة ضد الملالي، بهدف تغيير النظام بالكامل وليس إصلاحه.

كما نوهت الصحيفة إلى دعم الرئيس ترامب والكونغرس للمتظاهرين، حيث كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “إيران تتطلع إلى الحرية ربما كما لم يحدث من قبل!!! الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”.

الليلة الخامسة عشرة للانتفاضة.. طهران تنتفض مجدداً، إضراب شامل في شهركرد وتجريد عناصر القمع من سلاحهم في كرج

الليلة الخامسة عشرة للانتفاضة.. طهران تنتفض مجدداً، إضراب شامل في شهركرد وتجريد عناصر القمع من سلاحهم في كرج

في الليلة الخامسة عشرة من الانتفاضة الوطنية، تجددت المظاهرات الليلية في طهران، بالتزامن مع إضراب شامل للأسواق في شهركرد، بينما وردت تقارير عن تجريد عناصر القمع من أسلحتهم في كرج وإضرام النيران في بنوك النظام.

مساء يوم الأحد 11 يناير 2026 ، وفي اليوم الخامس عشر للانتفاضة العامة للشعب الإيراني، أفادت التقارير والمقاطع المصورة الواردة ببدء واتساع رقعة المظاهرات في مدن مختلفة.

وفي سياق الحصار الإعلامي، أكدت منظمة “نت بلوكس” (NetBlocks) المعنية بمراقبة الإنترنت، أن الحجب الشامل للإنترنت في إيران قد دخل يومه الرابع، حيث لا تزال نسبة الاتصال بالعالم الخارجي عند مستوى متدنٍ جداً يبلغ 1% فقط من المعدلات الطبيعية. وأشارت المنظمة إلى أنه بعد مرور 72 ساعة من هذا الانقطاع المستمر، ما زالت الاتصالات شبه مقطوعة، مما يعيق قدرة المواطنين بشكل كبير على الوصول إلى المعلومات أو التواصل مع ذويهم، في محاولة واضحة من النظام للتغطية على الأحداث الجارية.

طهران: عودة إلى الشوارع في العاصمة طهران، تشكلت النواة الأولى للاحتجاجات مساء الأحد حوالي الساعة 18:00 في حي “بونك” (مركز بوستان للتسوق)، حيث بدأ المواطنون بالتجمع والهتاف. ويأتي هذا استمراراً للمظاهرات الواسعة التي شهدتها طهران الليلة الماضية (السبت)، لا سيما في شارع “كريم خان زند”، حيث ردد المحتجون شعار “هذا العام هو عام الدم، وسيسقط فيه السيد علي (خامنئي)”.

طهران: لافتة “لن نتردد.. سنناضل” تزين جسر طريق “مدرس” السريع

١١ يناير ٢٠٢٦ — رسالة تحدٍ واضحة من شباب الانتفاضة في طهران تؤكد كسر حاجز الخوف والإصرار على مواجهة حرس النظام الإيراني حتى النصر.

طهران: تشكيل النواة الأولى للانتفاضة في مركز “بوستان” التجاري

١١ يناير ٢٠٢٦ — تجمع شجاع للمواطنين في منطقة پونك بطهران إيذاناً بانطلاق جولة جديدة من التظاهرات ضد استبداد حرس النظام الإيراني.

طهران: شعارات “سقوط خامنئي” تهز شارع كريمخان زند

١٠ يناير ٢٠٢٦ — تظاهرات حاشدة وسط العاصمة طهران بشعارات نارية تؤكد حتمية سرنگوني النظام ورفض استرضاء الملالي.

شهركرد: إضراب شامل أظهرت الصور الواردة من مدينة شهركرد إضراباً كاملاً للتجار والكسبة الغيارى المتحدين، حيث أغلقت الأسواق أبوابها بالكامل في وجه النظام.

شهركرد: إضراب كامل وشامل للكسبة والبازاريين

١١ يناير ٢٠٢٦ — مشاهد لغلق الأسواق التجارية في شهركرد رداً على سياسات الإفقار الممنهجة وقفزات التضخم الشهري.

كرج وإسفراين: مواجهات وتجريد من السلاح في تطور ميداني لافت يعكس بسالة المنتفضين، أظهرت صور من منطقة “جوهردشت” بمدينة كرج (شمال طهران) قيام المواطنين والشباب الثوار بتجريد عناصر خامنئي من أسلحتهم خلال مواجهات الليلة الماضية. وفي مدينة “إسفراين”، قام المحتجون بإضرام النيران في دراجة نارية تابعة لقوات القمع.

كرج: الثوار ينجحون في خلع سلاح عناصر القمع في “غوهردشت”

١٠ يناير ٢٠٢٦ — عملية بطولية للشباب الثائر في كرج أدت إلى تجريد مرتزقة النظام من أسلحتهم وسط فرار عناصر الوحدة الخاصة.

بوشهر والأهواز: استهداف رموز النهب والقمع وصلت اليوم صور تؤكد قيام المحتجين في بوشهر بإحراق أحد فروع “بنك صادرات” (الفرع المركزي – شعبة السادس من بهمن) يوم أمس، والذي يصفه الناس بمركز للنهب والسلب. وفي الأهواز، أفادت التقارير ليلة السبت أن قوات خامنئي الوحشية تستخدم إمكانيات ومعدات شركة النفط لتنفيذ عمليات القمع ضد المواطنين العزل.

إسفراين: الثوار يحرقون دراجات عناصر القمع التابعة للملالي

١٠ يناير ٢٠٢٦ — لقطات توثق تدمير آليات عناصر القمع في إسفراين رداً على اعتداءاتهم الوحشية ضد المتظاهرين.

بوشهر: إضرام النار في بنك “صادرات” التابع للنظام

١٠ يناير ٢٠٢٦ — استهداف أحد مراكز نهب ثروات الشعب في بوشهر رداً على جرائم النظام الممنهجة ضد المنتفضين.

الأهواز: استغلال منشآت شركة النفط لقمع المواطنين العزل

١٠ يناير ٢٠٢٦ — النظام يستخدم إمكانيات شركة النفط في الأهواز لدعم عناصر القمع في مواجهة تظاهرات الغضب الشعبي.

السجين السياسي بويا قبادي: أهتف مع شعب إيران البطل «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني»

السجين السياسي بويا قبادي: أهتف مع شعب إيران البطل «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامئني»

بعث السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة من سجن “قزل الحصار” لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، جاء فيها: «بصفتي أحد أعضاء وحدات المقاومة المحكوم عليهم بالإعدام، لو كنت اليوم خارج السجن لكان واجبي أن أقاتل في صفوف الشعب الأولى؛ لذا أهتف من أعماق قلبي مع الشعب البطل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»

نص رسالة السجين السياسي بويا قبادي:

باسم الله وباسم شعب إيران البطل

 تحية لصناع انتفاضة 2026 الذين يسيطرون على الشوارع والمدن لليوم العاشر على التوالي، ويرفعون صرخات إسقاط ولاية الفقيه.

التحية لشهداء الانتفاضة من “ملكشاهي” و”كرمانشاه” إلى “أزنا” و”مرودشت” الذين انتفضوا ضد الظلم وفتحوا الطريق بدمائهم. التحية لـ وحدات المقاومة والشباب الثوار الذين يصنعون الملاحم باستمرار بشجاعة وبسالة منقطعة النظير. إنهم لا يهابون شيئاً بل يبثون الرعب في قلوب الأعداء؛ يدحرون حرس خامنئي، ينزعون سلاحهم، ويردون على النار بالنار، ويسيطرون على مراكز القمع والمدن.

بعد مرور 120 عاماً على أول عزم وطني للإطاحة بالتحالف المخزي بين “الشاه والملالي” والاستعمار في صدر الثورة الدستورية (المشروطة) – والتي فشلت رغم كل تضحيات مجاهدي تبريز ونهضة الغابة – وبعد انقلاب الحلفاء الثلاثة المذكورين ضد حكومة مصدق الشعبية في 19 أغسطس 1953، وبعد أن سرق الخميني ثمار عناء ودماء منظمتين رائدتين (مجاهدي خلق وفدائيي خلق) والشعب المنتفض في عام 1979 عبر صفقة أخرى مع الغرب؛ فقد حان الوقت الآن لإنهاء عقود من التعذيب والمجازر وإبادة الحرث والنسل.

لن يطول الأمر حتى تطوي القوة الثورية المنظمة سجل جرائم النظام، وفي خضم معركة التحرير لتحقيق ثورة ديمقراطية، سيتم حسم المصير ودفن بقايا النظام البهلوي وداعميه وأبواقه الدعائية في مزبلة التاريخ إلى الأبد.

بصفتي أحد أعضاء وحدات المقاومة تحت حكم الإعدام، لو كنت اليوم خارج السجن لكان واجبي القتال في مقدمة الصفوف؛ لذا أهتف من أعماق عظامي مع الشعب البطل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي! وأقسم أنني لن أحني رأسي أبداً أمام نظام الإعدامات والمجازر هذا في سبيل حرية شعبي، عسى أن أكون مرفوع الرأس أمام الله والشعب.

النصر للثورة الديمقراطية الحديثة في إيران التحية لجيش التحرير الوطني الإيراني

السجين السياسي بويا قبادی – سجن قزل حصار – 7 يناير 2026