الرئيسيةأخبار إيرانوحدة أوروبية نادرة ضد النظام الإيراني وتردد في الحسم؛ ومريم رجوي تؤكد:...

وحدة أوروبية نادرة ضد النظام الإيراني وتردد في الحسم؛ ومريم رجوي تؤكد: التغيير يأتي من الداخل

0Shares

وحدة أوروبية نادرة ضد النظام الإيراني وتردد في الحسم؛ ومريم رجوي تؤكد: التغيير يأتي من الداخل

نشر موقع “جاست ذي نيوز” تقريراً حول الموقف الأوروبي الموحد والنادر في إدانة قمع النظام الإيراني، مشيراً إلى تردد القادة الأوروبيين في اتخاذ إجراءات حاسمة خشية عدم الاستقرار. وفي المقابل، أكدت السيدة مريم رجوي أن إسقاط النظام لن يكون إلا على يد الشعب الإيراني نفسه، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات عسكرية قوية.

أفاد الموقع بأنه مع اندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، استجاب القادة الأوروبيون بوحدة نادرة، لكنهم توقفوا عن اتخاذ إجراءات ملموسة قد تدفع البلاد نحو عدم الاستقرار.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

ومن روما إلى بروكسل، ومن باريس إلى لندن، انتقد القادة ما وصفته “كايا كالاس”، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بالرد “شديد الوطأة” و”غير المتناسب” من قبل قوات أمن النظام تجاه المتظاهرين.

وكتبت كالاس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “الشعب الإيراني يقاتل من أجل مستقبله. بتجاهل مطالبهم المحقة، يظهر النظام وجهه الحقيقي”، مؤكدة أن “أي عنف ضد المتظاهرين السلميين غير مقبول”.

الفجوة بين واشنطن وبروكسل

أوضح التقرير أنه بينما انتقدت العواصم الأوروبية التطورات الأخيرة في إيران، إلا أن هناك تبايناً واضحاً مع واشنطن في “تحمل المخاطر”. فبينما يبدو أن الولايات المتحدة تركز على مدى قوة الضغط الذي يمكن ممارسته على النظام الإيراني -حيث أُبلغ الرئيس ترامب بخيارات تشمل ضربات عسكرية لوقف قتل المتظاهرين- يقوم القادة الأوروبيون بقياس مدى “عدم الاستقرار الإقليمي” الذي يمكنهم تحمله.

وتلامس الاحتجاجات قضايا حساسة للأوروبيين تشمل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وأسواق الطاقة، والمخاوف المتعلقة بالهجرة الجماعية، خاصة أن إيران تبعد 1700 ميل فقط عن أقرب حدود للاتحاد الأوروبي، مقارنة بـ 7500 ميل عن الولايات المتحدة.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

أزمة المصداقية الأوروبية

لفت الموقع إلى أن أوروبا تواجه مشكلة “المصداقية”؛ فالقادة يتحدثون بقوة لكنهم يترددون في دعم أقوالهم بأفعال ملموسة، مستشهداً بتردد الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية رغم دعم أوكرانيا، وعدم استخدام النفوذ الاقتصادي ضد إسرائيل رغم انتقاد الأزمة الإنسانية في غزة.

مريم رجوي: التغيير بيد الشعب الإيراني

وفي ختام التقرير، نقل الموقع عن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي، تأكيدها أن هناك حدوداً لفعالية الضغط الخارجي.

وقالت السيدة رجوي في بيان عبر البريد الإلكتروني:

«على الرغم من أن النظام الحاكم في إيران قد ضعف بشدة وتعرض لضربات موجعة… إلا أن الإطاحة به لن تأتي من خارج إيران، ولا تحت وطأة فشله الذاتي. التغيير لا يمكن تحقيقه إلا على يد الشعب الإيراني نفسه».

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة