بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع
أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو أن الانتفاضة الحالية في إيران تتميز بعمقها واتساع نطاقها بشكل غير مسبوق، مشيداً بالموقف الأمريكي الحالي المختلف جذراً عما حدث في عام 2009، وداعياً عبر منصة “إكس” إلى ضرورة الوفاء بالوعود المقدمة لحماية الشعب الإيراني.
وصف بومبيو خلال المقابلة الاحتجاجات بأنها شاملة، مشيراً إلى مشاركة فئات متنوعة من المجتمع الإيراني، قائلاً: «إن نطاق هذه الاحتجاجات وعمقها واتساعها يشمل مختلف الفئات: رجال الأعمال، الطلاب، كبار السن، وموظفين حكوميين سابقين، جميعهم نزلوا إلى الشوارع». وأضاف أن الحراك يضم مختلف القوميات من بلوشستان وأصفهان وكردستان، مؤكداً أن الناس في جميع أنحاء البلاد «لم يعودوا قادرين على التحمل» بعد حرمانهم من أبسط مقومات الحياة الاقتصادية.
مقارنة بين 2009 والموقف الحالي
وانتقد بومبيو بشدة تعامل إدارة أوباما مع احتجاجات عام 2009، قائلاً: «في عام 2009، رأينا شيئاً يقترب مما نحن فيه اليوم، لكن الرئيس أوباما رفض حرفياً فعل أي شيء، ورفض حتى التحدث دعماً للشعب الإيراني».
في المقابل، أشار بومبيو إلى أن «الرئيس ترامب اتخذ وجهة نظر مختلفة جوهرياً وموقفاً مغايراً»، معتبراً أن هذا الموقف يشجع الشعب الإيراني على السعي للحصول على الحكومة التي يريدها.
تغريدة بومبيو: “الملالي يستخدمون نفس السيناريو”
وبالتزامن مع المقابلة، كتب مايك بومبيو تغريدة على حسابه في منصة “إكس” جاء فيها:
«لقد حدثت احتجاجات حاشدة ضد النظام الإيراني من قبل، تلتها بسرعة حملات قمع وحشية، ومن الواضح أن آية الله يستخدم نفس السيناريو (كتيب اللعب) اليوم. لكن هذه المرة، لدينا رئيس أمريكي أعلن التزامه بحماية الشعب الإيراني. من الضروري جداً أن نفي بهذا الوعد».
واختتم بومبيو حديثه لفوكس نيوز بالتأكيد على أن الولي الفقيه «لن يرحل بسلام ولن يرحل بهدوء»، مشبهاً النظام بحركةحزب الله، مما يستدعي استمرار الضغط ودعم الشعب الإيراني في نضاله.
- احتجاجات للمتقاعدين في شوش للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية

- إيران: احتجاجات عارمة للطلاب في عشرات المدن

- اتساع احتجاجات الطلاب في 21 مدينة إيرانية بشعار: «الطالب يموت ولا يقبل الذل»

- تظاهرات غاضبة لطلاب المدارس في طهران ومشهد وهمدان ضد التمييز التعليمي

- احتجاجات عمال والكوادر الطبية في شوش ويزد

- صرخة المتقاعدين: الاحتجاجات تتسع ضد النظام الإيراني


