الرئيسية بلوق الصفحة 231

“مسالخ بشرية”: تقرير يكشف أهوال التعذيب المروع الذي ينتظر المتظاهرين في سجون إيران

“مسالخ بشرية”: تقرير يكشف أهوال التعذيب المروع الذي ينتظر المتظاهرين في سجون إيران

في تقرير صادم، كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن الجحيم الذي ينتظر المعتقلين السياسيين في إيران، حيث يستعد الحراس لـ”ماراثونات تعذيب” تستمر لأيام. وبينما يقبع الآلاف في سجون وصفها النشطاء بـ “المسالخ”، تتزايد المخاوف من استخدام أساليب وحشية مثل وضعية “كباب الدجاج”، والصعق الكهربائي، والاغتصاب، والإيهام بالغرق، لانتزاع اعترافات قسرية.

مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي بينهم مرتزقة “الحشد” يستنفرون في طهران

١٩ يناير ٢٠٢٦ — كشف تقرير للهيئة الاجتماعية للمنظمة عن حالة ذعر قصوى لدى النظام، حيث نشر 52 ألف مسلح في العاصمة، بينهم 5 آلاف مرتزق من القوات الوكيلة (الحشد الشعبي)، بأوامر من حرس النظام الإيراني للسيطرة على الأوضاع.

ماراثون التعذيب: 72 ساعة من الجحيم

في غرفة استجواب موحشة بمدينة بوكان، يستعد ستة من حراس النظام القساة لإطلاق العنان لـ “ماراثون تعذيب” يستمر 72 ساعة. لثلاث ليالٍ مرعبة، يقومون بتعذيب ضحيتهم، وهو سجين سياسي محكوم عليه بالإعدام، عبر موجات متتالية من الضرب والصعق بالكهرباء بينما يغيب عن الوعي ويفيق.

لكن هذه الوحشية ليست سوى البداية. فقد وصف سجین كردي، في رسالة مروعة من سجنه، محنة استمرت 130 يوماً من الانتهاكات التي لا ترحم، بما في ذلك عمليات إعدام وهمية وإيهام بالغرق. وتعتبر شهادته مجرد مثال واحد على الوحشية التي يمارسها سجانو “الجمهورية الإسلامية” لنشر الرعب بين من يجرؤون على الوقوف ضد النظام.

“المسالخ” وقضية عرفان سلطاني

يقبع هذا الأسبوع ما لا يقل عن 3000 متظاهر في سجون وصفها النشطاء بأنها “مسالخ”، بعد اعتقالهم في حملة قمع وحشية ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة. ورغم نفي النظام نيته تنفيذ إعدامات جماعية، إلا أن المخاوف تتركز بشكل حاد على قضية المتظاهر الإيراني “عرفان سلطاني”.

تحول سلطاني (26 عاماً)، وهو صاحب متجر، إلى نقطة محورية في الصراع الدولي المتصاعد بين طهران وواشنطن، خاصة بعد تحذير دونالد ترامب من أن إعدام المتظاهرين قد يؤدي إلى عمل عسكري أمريكي. وكانت عائلة سلطاني قد أُبلغت بالاستعداد لإعدامه الوشيك، مما أثار ذعراً دولياً، قبل أن ينفي النظام الحكم عليه بالإعدام لاحقاً.

لكن جماعات حقوق الإنسان تحذر من أنه حتى لو نجا سلطاني من الإعدام، فإنه يواجه سنوات من التعذيب الشديد داخل نظام السجون الإيراني، حيث يصف المعتقلون الضرب، ورش رذاذ الفلفل، والصعقات الكهربائية التي تصل إلى الأعضاء التناسلية.

“كباب الدجاج” وأساليب القرون الوسطى

وثقت منظمة العفو الدولية حالات تم فيها تعليق المعتقلين من أيديهم وأقدامهم في عمود بوضعية مؤلمة يطلق عليها المحققون اسم “كباب الدجاج” ، مما يضع الجسم تحت ضغط شديد لفترات طويلة.

تشمل الأساليب الأخرى المبلغ عنها:

  • الإيهام بالغرق.
  • الإعدام الوهمي بالشنق أو رمياً بالرصاص.
  • الحرمان من النوم.
  • التعرض لدرجات حرارة قصوى.
  • الحمل الزائد الحسي باستخدام الضوء الساطع أو الضوضاء.
  • الخلع القسري لأظافر اليدين أو القدمين.

وتؤكد المنظمات الحقوقية أن هذا التعذيب يُستخدم بشكل روتيني لانتزاع “اعترافات” قبل أي إجراءات قانونية، حيث يبث التلفزيون الحكومي لقطات لمعتقلين يدلون باعترافات وهم ينهارون بالبكاء أمام مسؤولين متشددين مثل غلام حسين محسني إيجئي.

وفي رسالته من سجن أورمية المركزي، قال سجین سیاسی إنه رُبط بكرسي بينما طبق عملاء المخابرات الصعق الكهربائي على شحمة أذنه، وخصيتيه، وعموده الفقري، وصدغيه، لإجباره على قول ما يريده المحققون أمام الكاميرا.

العنف الجنسي كسلاح

تم توثيق العنف الجنسي أيضاً كوسيلة للتعذيب. صرحت امرأة كردية لـ “هيومن رايتس ووتش” أن رجلين من قوات الأمن اغتصباها في نوفمبر 2022 بينما كانت عميلة أنثى تثبتها وتسهل الاعتداء.

كما أفاد شاب كردي (24 عاماً) بأنه تعرض للتعذيب والاغتصاب بهراوة من قبل قوات المخابرات في مركز احتجاز سري. وروى معتقل آخر أنه عندما أخبر المحققين بعدم انتمائه لأي حزب، مزق الضباط ملابسه واغتصبوه حتى فقد وعيه، وعندما سكبوا الماء عليه ليفيق، وجد جسده مغطى بالدماء.

مجاهدي خلق تعلن أسماء 32 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية

١٦ يناير ٢٠٢٦ — الكشف عن قائمة جديدة تضم ٣٢ شهيداً (بينهم ٦ نساء) ارتقوا برصاص حرس النظام الإيراني، ليرتفع عدد الهويات الموثقة إلى ١٦٢ شهيداً، في دليل دامغ على حجم التضحيات لإسقاط الدكتاتورية.

سجون الرعب: قزل حصار وإيفين

يعتقد أن عرفان سلطاني محتجز في سجن “قزل حصار”، وهو مركز احتجاز حكومي ضخم سيئ السمعة. يصفه سجناء سابقون بأنه “مسلخ مروع”، حيث يتم تكديس السجناء في زنازين قذرة ويُحرمون من الرعاية الطبية. كما أظهرت لقطات مسربة نادرة من سجن “إيفين” في طهران حراساً يضربون المعتقلين، مما يوفر دليلاً مرئياً على الانتهاكات.

وفقاً لمنظمة العفو الدولية، أعدمت إيران أكثر من 1000 شخص العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2015.

الجلد في “غرفة تعذيب من القرون الوسطى”

لا يقتصر العنف على السجون السرية. في عام 2024، جلدت السلطات الإيرانية سجینة” (33 عاماً) 74 جلدة لرفضها ارتداء الحجاب. ووصفت السجینة الغرفة التي نُفذ فيها الحكم بأنها تشبه “غرفة تعذيب من القرون الوسطى”. ورغم الألم المبرح، وقالت أنها خلعت حجابها عند مدخل قاعة المحكمة بعد انتهاء الجلد تحدياً للسلطات.

الاعتقالات الحالية والغموض القانوني

بينما تشهد البلاد تجدداً للاحتجاجات مع هتافات “الموت للديكتاتور”، ذكرت وكالة “تسنيم” المقربة من حرس النظام أن حوالي 3000 شخص اعتقلوا مؤخراً، واصفة إياهم بـ “مثيري الشغب”. لكن جماعات حقوق الإنسان تقدر الرقم بأنه أعلى بكثير، وقد يصل إلى 20,000 معتقل.

يواجه المعتقلون، تهماً غامضة مثل “التواطؤ ضد الأمن الداخلي”، وغالباً ما يُحتجزون لأشهر دون معلومات واضحة، وسط تحذيرات خبراء الأمم المتحدة من استخدام عقوبات مثل بتر الأصابع والجلد لبث الخوف والسيطرة على أجساد المعتقلين.

إعدامات همجية لما لا يقل عن 127 سجيناً، بينهم 3 سجينات، خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير، في خضمّ الانتفاضة

إعدامات همجية لما لا يقل عن 127 سجيناً، بينهم 3 سجينات، خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير، في خضمّ الانتفاضة

إعدامات همجية لما لا يقل عن 127 سجيناً، بينهم 3 سجينات، خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير، في خضمّ الانتفاضة
وبالتوازي مع قتل الشباب في الشوارع والمدن المنتفضة، تتواصل الإعدامات الجماعية للسجناء

إنّ خامنئي السفاح، ومن أجل تأجيل السقوط الحتمي لنظامه، يواصل الإعدامات الجماعية للسجناء بالتوازي مع القتل الوحشي للشباب صنّاع الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد، علّه يتمكن من كبح جماح غضب الشعب المنتفض. غير أنّ هذه الجرائم الوحشية لا تؤدي إلا إلى مضاعفة العزم العام، ولا سيما لدى فئة الشباب، على مواجهة الديكتاتورية الدينية. ووفقاً للتقارير التي وردت حتى مساء السبت 17 يناير، فقد جرى إعدام ما لا يقلّ عن 127 سجيناً خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير.

ففي يوم الخميس 15 يناير، تمّ إعدام عظيم عمري في بهبهان، وصالح كعبي في ماهشهر، وأميد جمشيدي (مهرابي) في ساري، إضافةً إلى سجين آخر في تايباد.

وفي يوم الأربعاء 14 يناير، أقدم الجلادون على شنق 16 سجيناً، وهم: خسرو عبدي في سبزوار، ياسر أكبرِي في شهركرد، آرمان محمديان ومصطفى عزيزي في كاشمر، داريوش بزرغي ومهرشاد أسدآبادي في مهاباد، شريف دهقاني في شيراز، آرمين آقابور في بوشهر، جليل شهبازي في مشهد، علي آقاهِمّتي في تشابهار، موسى عسكري في دامغان، سيد علي حاتمي في فردوس، إحسان أنصاري في قوتشان، عزيز مرادحسيني في إسفراين، برزو مهدي‌نيا في ملاير، وفرشاد حيدري‌كيا في بجنورد.

وفي يوم الثلاثاء 13 يناير، أُعدم 14 سجيناً من بينهم امرأة واحدة، وهم: جلال بختياري في برازجان، كريم بيري في بم، كيوُمَرث سنائي في خواف، عزيز علي‌پناهي، وحامد لطيفي، وسجين آخر في يزد، نجف‌علي نوابي في جيرفت، محمد أمين بقلاني في الأهواز، مرتضى غلامي في إيلام، سهراب فتحي في بيرجند، أكرم رضائي وحمزة جعفري في رشت، كوروش بزرجمهر في سنندج، ومحمد جواد نعيمي في غوناباد.

وفي يوم الاثنين 12 يناير، تمّ إرسال 12 سجيناً إلى أعواد المشانق، وهم: آرتا ساعي في نوشهر، علي تيموري في جرجان، برويز خاني في نيشابور، سبحان قاسمي في دورود، حسين جليلي في زنجان، ستّار أحمدي وثلاثة سجناء آخرين في أصفهان، جواد بهرامي في ساوه، سجاد بامري في كرمان، وحبيب‌الله شاكري في كاشان.

في يوم الأحد 11 يناير أُعدم 9 سجناء، وهم: عبدالحسين زكي‌بور في أراك، مولى جوزي‌بور في سمنان، سميراد زالي في بروجرد، آيين موسوي في قم، حميد خطيب في أردبيل، جبار قلي‌بور في قزوين، بهزاد نيازي وسجين آخر في بندرعباس، وعليرضا باقري في تبريز.

وفي يوم السبت 10 يناير أُعدم 11 سجيناً شنقاً، وهم: مصطفى شيخي في خرم‌آباد، ساميار إمكاني في كرمانشاه، إبراهيم رعيتي في همدان، بهمن شكري في دزفول، مسعود مرداني في ياسوج، مهدي بابايي في نهاوند، ساسان أميني وسجين آخر في كرج، رضا شاه‌محمدي، يونس بارسا، وسجين آخر في أليغودرز.

وفي يوم الخميس 8 يناير أُعدم 7 سجناء، وهم: رامين نوازي في بجنورد، شهرام آقجلي في ساري، ولي‌كرم بيغي في قوجان، نعمت غلامي، جميل‌الله شاهي، محمد أشرف (33 عاماً)، وسجين آخر في تايباد.

وفي يوم الأربعاء 7 يناير أقدم الجلادون على شنق 26 سجيناً، من بينهم سجينة واحدة، وهم:
خدارحم مهري في إسفراين، أحمد همتي في غوناباد، مهيار محمدي في سنندج، كريم بزرغكار ومحمد جولايي في دزفول، شريف هادوي في ماهشهر، محمد مرادي وسهراب نيرومند في بندرعباس، روح‌الله آقابور في مهاباد، عباس (ألماس) مهدي‌نجاد في سبزوار، باقربازوند في ملاير، بهمن ياربيغي في دامغان، مصيب جمني في تشابهار، سهیلا عزيزي وسجين آخر في مشهد، داوود باقرزاده في بوشهر، بهزاد علي‌بور في شهركرد، خدامراد همتي في كاشمر، سبحان يغانه في شيراز، وحامد نيازي في قزل‌حصار. وقد وردت أسماء 6 سجناء آخرين في البيان السابق.

كما تمّ في يومي الثلاثاء 6 والاثنين 5 يناير، إضافة إلى الأسماء الواردة في البيان السابق، إعدام كلٍّ من:
مجيد مددي في فردوس، عبدالله دشتي في بهبهان، عبدالنور شباني في الأهواز، أرسلان عربي في رشت، محمد جواد رسولي في نوشهر، رستم حريري في سمنان، علي‌بخشي خان محمدي في بوكان، وأمير حمزة بلنغي (21 عاماً) من المواطنين البلوش في كرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 18 كانون الثاني / يناير 2026

“جي بي نيوز”: تحذير بيل راميل من الاستخدام المحتمل للنظام الإيراني لـ “مواد سامة” وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين

“جي بي نيوز”: تحذير بيل راميل من الاستخدام المحتمل للنظام الإيراني لـ “مواد سامة” وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين

في تطور مثير للقلق في خضم الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران، كشف بيل راميل، أحد الشخصيات السياسية في حزب العمال البريطاني، في مقابلة مع قناة “جي بي نيوز” (GB News)، عن تقارير تشير إلى استخدام قوات القمع التابعة للنظام مواد سامة وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين. تأتي هذه التصريحات في وقت دخل فيه القمع الدموي للاحتجاجات في إيران أبعاداً جديدة.

الكشف عن الجريمة عبر “جي بي نيوز”

أشار بيل راميل، عضو مجموعة السياسة الخارجية في حزب العمال البريطاني، صراحةً خلال بث برنامج على شبكة “جي بي نيوز”، إلى استخدام نوع من “المواد السامة” ضد المحتجين الإيرانيين. وحذر من أن النظام الحاكم، في مواجهته لموجة الاحتجاجات الواسعة التي عمت البلاد منذ أواخر ديسمبر 2025 ، ربما لجأ إلى تكتيكات محظورة وأكثر فتكاً.

خلفية الاحتجاجات والقمع الوحشي

يأتي نشر هذا التقرير في ظل ظروف تشهد فيها مختلف المدن الإيرانية اضطرابات واسعة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعارضة لأصل النظام الحاكم. وقد أفادت منظمات حقوق الإنسان بمقتل الآلاف خلال عمليات القمع هذه، حيث لجأت الحكومة إلى قطع الإنترنت بالكامل، وإطلاق الرصاص الحي، واستخدام الغاز المسيل للدموع لقمع الشعب. والآن، فإن طرح قضية استخدام المواد الكيميائية يضاعف المخاوف بشأن وقوع جرائم ضد الإنسانية.

التداعيات الدولية وانتهاك المعاهدات

ويؤكد التقرير أنه على الرغم من أن وسائل الإعلام الكبرى أو الهيئات الرقابية الدولية لم تتحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء بعد، وبينما يلتزم مسؤولو النظام الإيراني الصمت كعادتهم أو ينسبون الوفيات إلى عوامل مثل “الجرعات الزائدة” أو اشتباكات هامشية، إلا أن صحة هذا الادعاء ستعني انتهاكاً صارخاً للمعاهدات الدولية التي تحظر الأسلحة الكيميائية.

وقد شدد بيل راميل على أن مثل هذا الإجراء يعد تجاوزاً للخطوط الحمراء العالمية، ويجب أن يؤدي إلى تشديد فوري للإجراءات الدولية ضد طهران.

إعلان أسماء 58 شهيدًا آخر من الشهداء الميامين للانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني

إعلان أسماء 58 شهيدًا آخر من الشهداء الميامين للانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني

انتفاضة إيران الوطنية–51

إعلان أسماء 58 شهيدًا آخر من الشهداء الميامين للانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الأحد 18 يناير، أسماء 58 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني، وذلك بعد التدقيق والتحقق من الهويات. 11من هؤلاء الشهداء الميامين هنّ من النساء.
وبذلك، يبلغ عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الذين تم الإعلان عن أسمائهم حتى الآن 219 شهيدًا.

أسماء 58 شهيدًا آخر من شهداء انتفاضة يناير:

الرقمالاسمالعمرالمدينة
1نسيم بور آقاييطهران
2مريم صالحي سياوشانيطهران
3مجيد صالحي سياوشانيطهران
4شبنم فردوسيطهران
5أمير حسين محمد زاده18طهران
6مصطفى عزيزي42طهران
7سمانه ميرزايي30طهران
8رضا إسكندربور37طهران
9إحسان عابديني35طهران
10آرمين معتمد أمينيطهران
11نيما (محمد أمين) بارسا47طهران
12فرزام قاسميطهران
13بويا أكبرزادهطهران
14بهنام درويش33طهران
15مهرداد يعقوبي مهرطهران
16علي بهروز دوست25طهران
17حسين ناصريطهران
18مسعود بلورجيطهران
19أحمد عباسيطهران
20ماهان قدمي23إسلام‌شهر
21صهبا رشتيانأصفهان
22خاني أسديأصفهان
23فرزين رحيمي دوركيأصفهان
24محسن أسدي63أصفهان
25نويد عالم‌چهره40أصفهان
26فرزين بوست‌آشكن دوركي25أصفهان
27سينا سرانوش32أصفهان
28بردام سعيدي28أصفهان
29عرشيا أحمدبور18بهارستان – أصفهان
30جليل دوستيار براهوئي22ميبد
31برنا دهقاني17كرج
32سام أفشاري17كرج
33شايان آزادي25جوهر دشت – كرج
34حامد بصيري35فرديس – كرج
35علي أفشاريشيراز
36إبراهيم هاشم‌بيغي42ني‌ريز – فارس
37أبو الفضل حيدري موصلوقيروكارزين
38سعيد آزاديقيرو كارزين
39بارسا صفارمشهد
40عباس علي رمضانيمشهد
41نازلي جهان‌بروربجنورد
42سعيد كلسرخي31شاهرود
43زهره فاضلي38بوشهر
44ناجي سواري (أبو ميثاق)50الأهواز
45تيام (محمد رضا) كياني‌منش26كرمانشاه
46محمد هنرخواه30رشت
47سارا بهبودي45رشت
48شعله ستودهلنغرود
49آريا علي‌دوست28لاهيجان
50ميثم يعقوبي42لاهيجان
51صنم پورباباييلاهيجان
52بهزاد شفيعيآستانه أشرفيه
53مبينا بهشتي21جرجان
54ميثم خزيني37جرجان
55فردين قنبريساري
56محمد إبراهيميساري
57يدالله حيدري40ساري
58سيد أبو الفضل كيا25جَمِستان – مازندران

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 كانون الثاني / يناير 2026

بيان لأعضاء مجلس الشيوخ من حزب “أخوة إيطاليا”: دعم لانتفاضة إيران وبديل المجلس الوطني للمقاومة

بيان لأعضاء مجلس الشيوخ من حزب “أخوة إيطاليا”: دعم لانتفاضة إيران وبديل المجلس الوطني للمقاومة

في خطوة داعمة لنضال الشعب الإيراني، أصدر أعضاء في مجلس الشيوخ الإيطالي عن حزب “أخوة إيطاليا” (Fratelli d’Italia) بياناً هاماً بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي”. أعلن البيان الدعم الكامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن الشعب الإيراني يرفض بشدة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تلك العائدة لنظام الشاه، ويطالب بجمهورية ديمقراطية. كما دعا الموقعون إلى تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية ومحاسبة النظام على مجازره.

روما – أفادت وكالة “آجي” الإيطالية بصدور بيان سياسي هام بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي“، القيادي في حزب “أخوة إيطاليا”، وبدعم من مجموعة واسعة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب من هذا الحزب وكتل برلمانية إيطالية أخرى. وقد أعلن البيان بشكل صريح عن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والنضال المشروع للشعب الإيراني من أجل نيل الحرية.

لا لديكتاتورية الشاه ولا لديكتاتورية الملالي

جاء في نص البيان:

“نحن نتابع بدقة واهتمام بالغ الاحتجاجات الجارية في جميع أنحاء إيران. إن الشعب الإيراني، عبر شعاراته المدوية: (حرية، حرية، حرية)، و(الموت للديكتاتور)، و(الموت لخامنئي)، قد رفض بشكل قاطع أي نوع من الديكتاتورية — سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي — ويطالب بإسقاط نظام الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة”.

تحذير من “الضوء الأخضر” للمجازر

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الموقعون على البيان إلى التقارير المقلقة الواردة من إيران، مؤكدين أن أعداداً كبيرة من المحتجين قتلوا على يد قوات القمع التابعة للنظام، فيما أصيب الكثيرون واعتقل الآلاف.

ووفقاً للبيان، فإن موجة القمع هذه قد اشتدت عقب الأوامر الصادرة عن رئيس السلطة القضائية للنظام، وبإيعاز مباشر من “علي خامنئي”، لاتخاذ “إجراءات حاسمة وسريعة” ضد المحتجين، وهو ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ اعتقالات جماعية وإعدامات ميدانية.

دعوة لتحرك أوروبي عاجل

وأعرب السيناتورات الموقعون عن تقديرهم العميق لشجاعة وعزم الشعب الإيراني — ولا سيما النساء والشباب — مدينين بأشد العبارات القمع والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

كما طالب البيان الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية بمغادرة مربع الصمت واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد النظام الإيراني للحيلولة دون استمرار قمع المحتجين.

تصنيف حرس النظام منظمة إرهابية

وفي الختام، سلط البيان الضوء على التدخلات الخارجية للنظام لقمع الداخل، مؤكداً:

“منذ الأيام الأولى للانتفاضة، حاول حرس النظام قمع انتفاضة الشعب الإيراني بوحشية عبر تنظيم وحشد الميليشيات التابعة له من أفغانستان ولبنان والعراق وغيرها. ولهذا السبب، من الضروري للغاية تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية عالمية، وفرض العقوبات عليها وملاحقتها قضائياً”.

في إيران، لا تكرروا سيناريو 1979؛ تحذير من اختطاف الثورة عبر “صناعة البدائل الزائفة”

في إيران، لا تكرروا سيناريو 1979؛ تحذير من اختطاف الثورة عبر “صناعة البدائل الزائفة”

نشرت مجلة ناشونال إنترستمقالاً تحليلياً استراتيجياً هاماً بتاريخ 16 يناير 2026، بقلم كل من السفير “لينكولن بلومفيلد جونيور”، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية والعسكرية، والدكتورة “راميش سبهراد”، الباحثة والكاتبة المتخصصة في الشؤون الأمنية وحقوق الإنسان.

يحذر الكاتبان الغرب والإعلام الدولي من تكرار الخطأ التاريخي لعام 1979، مشيرين إلى أن محاولات تلميع “رضا بهلوي” كقائد منتظر وتجاهل المقاومة المنظمة، يهدد باختطاف الثورة الديمقراطية الحالية وإجهاض حلم الشعب الإيراني الذي يرفض العودة إلى “ديكتاتورية الشاه” بقدر رفضه لاستمرار “استبداد الملالي”.

فخ السرديات الإعلامية والبديل المصطنع

يستهل الكاتبان مقالهما بالإشارة إلى أن إيران تشهد مرة أخرى اضطرابات مستمرة تعكس ما هو أعمق من مجرد خلاف سياسي؛ إنه انهيار لقدرة النظام على توفير أبسط مقومات الحياة للمواطنين بعد 47 عاماً من نهب الثروات وتمويل الميليشيات. ومع ذلك، يحذر المقال من أن وسائل الإعلام الغربية، من خلال تعيينها الفعلي لرضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع) كـ “قائد منتظر”، قد تقضي على فرصة حقيقية لسقوط النظام وبناء مستقبل ديمقراطي.

ويوضح المقال أن الثورات لا تفشل فقط بسبب قمع الدكتاتوريين، بل يمكن أن تنحرف عن مسارها عندما يختطف “الغرباء”، وخاصة الشخصيات المنفية التي يسلط عليها الإعلام الضوء، سعي المواطنين المشروع نحو الحرية، ليتحول الأمر إلى حملة ترويج شخصي لفرد واحد.

مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: خطة الانتقال ورفض العودة لـ “نظام الشاه”

١٧ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة مفصلة تكشف خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وتوضح أسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة، ودور وحدات المقاومة في قيادة الشارع.

1979: درس تاريخي قاسٍ حول اختطاف الثورة

يعود الكاتبان إلى التاريخ، مذكرين بأن عام 1979 شهد انتفاضة إيرانيين من مختلف الأطياف السياسية ضد ديكتاتورية الشاه الفاسدة والوحشية، طامحين لحكم دستوري وعدالة اجتماعية. لم تكن الثورة ظاهرة دينية، بل سياسية.

ولكن، بمجرد وصول زخم الانتفاضة إلى ذروته، عاد الخميني (الذي كان منفياً وتم تلميعه إعلامياً آنذاك) ليختطف الثورة ويحتكر السلطة، مؤسساً لاستبداد ديني جديد بقوة السلاح لا بالرضا الشعبي. يحذر المقال من أن حصر الشرعية في “شخصية واحدة” يجعل الثورة عرضة للاختطاف، وسواء كان المستبد يرتدي “عمامة” أو “تاجاً”، فإن النتيجة واحدة: قمع المعارضة ومصادرة السيادة الشعبية.

نقد مشروع “رضا بهلوي”: غياب التفويض والتخبط السياسي

ينتقل المقال لتفكيك السردية التي تحاول تسويق رضا بهلوي كوجه للمرحلة الانتقالية. ويشير الكاتبان إلى عدة نقاط جوهرية:

  1. غياب الجذور: عاش بهلوي في الولايات المتحدة لـ 47 عاماً في غموض نسبي، وهو يفتقر إلى أي تنظيم أو دعم منظم داخل إيران.
  2. التناقضات: رغم زعمه معارضة الغزو الأجنبي، إلا أنه دعا الرئيس دونالد ترامب علناً للتدخل، مما يعكس تخبطاً سياسياً.
  3. التضليل الإعلامي: يلجأ فريقه الإعلامي إلى دبلجة شعارات مؤيدة لنظام الشاه على فيديوهات لمظاهرات ترفضه بوضوح، مما يثبت عدم وجود تفويض شعبي حقيقي.
  4. فشل التحالفات: يشير المقال إلى فشل محاولاته السابقة لبناء تحالفات (مثل ميثاق مهسا 2023 ومجلسه الوطني في 2013)، مما يطرح تساؤلات حول قدرته على القيادة.
  5. الغموض في الرؤية: يفتقر مشروعه إلى إجابات حول كيفية ضمان الانتقال الديمقراطي، وحقوق الأقليات، ومنع عودة الديكتاتورية الفردية.

ماذا يريد الإيرانيون؟ “لا للشاه، لا للملالي”

يؤكد “بلومفيلد” و”سبهراد” أن المطلب الأهم للانتفاضة ليس استعادة حقبة ماضية، بل إنهاء أي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي. إن الشعار المتردد في شوارع إيران واضح: “لا للديكتاتورية، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”.

الشعب يطالب بجمهورية ديمقراطية، علمانية، تفصل الدين عن الدولة، وتضمن حقوق المرأة، وتلغي عقوبة الإعدام، وتفكك إمبراطورية حرس النظام الاقتصادية والقمعية.

ويشير المقال إلى أن أغلبية من الحزبين في مجلس النواب الأمريكي (226 عضواً) تدعم هذا التوجه من خلال تأييد “خطة النقاط العشر” للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، التي تتماشى مع القيم الديمقراطية.

طهران: استنفار 52 ألف عنصر قمعي بينهم مرتزقة من “الحشد الشعبي”

١٧ يناير ٢٠٢٦ — أرقام تكشف حالة الرعب لدى النظام: نشر 52 ألف مسلح في طهران، من ضمنهم 5 آلاف عنصر من القوات الوكيلة (الحشد الشعبي)، في محاولة يائسة من حرس النظام الإيراني للسيطرة على العاصمة.

توصيات للمجتمع الدولي: توقفوا عن البحث عن “منقذ”

يختتم المقال بجملة من التوصيات العملية للقادة الغربيين والإعلام:

  • التوقف عن تنصيب “قائد” من الخارج: يجب الاستماع إلى الأصوات داخل إيران (العمال، الطلاب، النساء) بدلاً من مروجي الذات على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • استهداف آلة القمع: لا يمكن للمرشد البقاء دون حرس النظام وشبكاته المالية؛ لذا يجب فرض عقوبات حاسمة وتصنيف هذه الجهات إرهابية.
  • دعم حرية الإنترنت: لضمان أن يكون التنظيم الداخلي بيد الإيرانيين أنفسهم.
  • المحاسبة: تفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.
  • رفض صفقات الاستقرار الزائف: التي تضحي بحقوق الإنسان من أجل مصالح دبلوماسية قصيرة الأمد.

تختم المقالة بعبارة حازمة: “إيران لا تحتاج إلى مخلص آخر… عندما يسقط الملالي، ستحتاج إيران إلى عملية شفافة تؤدي إلى جمهورية ديمقراطية. هذا هو المطلب غير القابل للتفاوض لشعب دفع الثمن غالياً في ظل كل من الملكية والثيوقراطية”.

الصحافة العالمية ترصد “انتفاضة إيران”: تحشيد عسكري أمريكي، قمع بأسلحة “كيمياوية”، واستنجاد النظام بميليشيات أجنبية

الصحافة العالمية ترصد “انتفاضة إيران”: تحشيد عسكري أمريكي، قمع بأسلحة “كيمياوية”، واستنجاد النظام بميليشيات أجنبية

في ظل تصاعد الانتفاضة الشعبية في إيران، كشفت تقارير صحفية عالمية (واشنطن بوست، نيويورك تايمز، شبيغل، وغيرها) عن تطورات دراماتيكية متسارعة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية حالة تأهب قصوى وأحركت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” نحو الشرق الأوسط، تزامناً مع كشف تقارير استخباراتية عن استعانة طهران بآلاف المرتزقة من “حزب الله” و”الحشد الشعبي” لقمع الاحتجاجات، وسط تحذيرات مروعة من استخدام مواد كيميائية سامة ضد المتظاهرين، ومساعٍ أوروبية لتدويل ملف القمع في مجلس حقوق الإنسان.

مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: خطة الانتقال ورفض العودة لـ “نظام الشاه”

١٧ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة مفصلة تكشف خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وتوضح أسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة، ودور وحدات المقاومة في قيادة الشارع.

واشنطن بوست: “سنتكام” في حالة تأهب وحاملة الطائرات تقترب

سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على التحركات العسكرية الأمريكية المتزايدة، مشيرة إلى أن القيادة المركزية للجيش الأمريكي (CENTCOM) أصدرت أوامر برفع مستوى الاستعداد والدعم اللوجستي إلى “المستوى العالي” للشهر المقبل، في عملية تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وأكد مسؤولون أمريكيون للصحيفة الموافقة على إرسال مجموعة الضاربة لحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط.

وكانت هذه الحاملة والسفن المرافقة لها تتمركز في بحر الصين الجنوبي يوم الجمعة 16 يناير 2026، وهي الآن تشق طريقها نحو منطقة عمليات القيادة المركزية، حيث من المتوقع وصولها خلال أسبوع. وتجدر الإشارة إلى أن “أبراهام لينكولن”، التي تعمل بالطاقة النووية وتخدم منذ عام 1989، تحمل آلاف الجنود وعشرات المقاتلات النفاثة، وترافقها مدمرات توفر حماية شاملة ضد الغواصات والصواريخ والتهديدات الجوية.

وفي السياق الدبلوماسي العسكري، كشفت الصحيفة عن كواليس البيت الأبيض، حيث عُقدت اجتماعات سرية أدت إلى تريث الرئيس دونالد ترامب في اتخاذ قرار بتوجيه ضربة عسكرية فورية للنظام. وذكرت الصحيفة أن رسالة مباشرة من عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، نُقلت عبر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، لعبت دوراً في خفض التوتر المؤقت. تضمنت الرسالة تعهداً بعدم إعدام المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات، مما غير لهجة النقاشات داخل واشنطن ودفع ترامب لتبني موقف “الانتظار والترقب”، رغم أن المسؤولين أكدوا أن ترامب يمتلك نافذة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للحصول على التأكيدات اللازمة لأي عمل عسكري محتمل، ريثما تكتمل القوة الأمريكية في المنطقة.

شبيغل: 5000 مرتزق أجنبي لقمع الإيرانيين

في تقرير خطير بتاريخ 17 يناير 2026، كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن النظام الإيراني، وفي محاولة يائسة للسيطرة على الشارع، قام باستقدام حوالي 5000 عنصر مسلح من الميليشيات الموالية له في العراق ولبنان.

وأوضحت المجلة أن هؤلاء العناصر، الذين ينتمون بشكل خاص إلى “حزب الله” ويعملون تحت قيادة وحدات “الحشد الشعبي” العراقي، أوكلت إليهم مهمة مساعدة أجهزة القمع الإيرانية المنهكة في مهارة الاحتجاجات الشعبية. وأشار التقرير إلى أن الانتفاضة التي بدأت كرد فعل على الانهيار الاقتصادي، تحولت بسرعة إلى ثورة سياسية شاملة ووجهت بعنف مفرط أدى إلى مقتل الآلاف.

نيوزويك: مخاوف من استخدام أسلحة كيميائية

نقلت مجلة “نيوزويك” تصريحات صادمة عن بيل راميل، النائب السابق في البرلمان البريطاني، حذر فيها من احتمال لجوء النظام الإيراني لاستخدام مواد كيميائية سامة ضد المحتجين. وأشار راميل إلى تقارير وأدلة تفيد بأن نوعاً من المواد السامة قد استُخدم بالفعل، حيث توفي بعض الجرحى ليس في لحظة الإصابة، بل بعد أيام من تعرضهم لهذه المواد.

واعتبر راميل أن تأكيد هذه التقارير سيمثل تصعيداً “استثنائيا” وجريمة دولية كبرى، محذراً من أن أي انتهاك لاتفاقية الأسلحة الكيميائية سيجر عواقب قانونية وسياسية وخيمة على النظام، وسيستدعي رداً دولياً حازماً.

طهران: استنفار 52 ألف عنصر قمعي بينهم مرتزقة من “الحشد الشعبي”

١٧ يناير ٢٠٢٦ — أرقام تكشف حالة الرعب لدى النظام: نشر 52 ألف مسلح في طهران، من ضمنهم 5 آلاف عنصر من القوات الوكيلة (الحشد الشعبي)، في محاولة يائسة من حرس النظام الإيراني للسيطرة على العاصمة.

نيويورك تايمز وفوكس نيوز: النظام أضعف من أي وقت مضى

من جانبها، رأت صحيفة “نيويورك تايمز” في عددها الصادر يوم 17 يناير، أن علي خامنئي، وبعد 37 عاماً من الحكم، لم يعد يملك سوى القمع الدموي للحفاظ على سلطته. وأكد محللون للصحيفة أن السياسات المتشددة وسعت الهوة بشكل لا يمكن ردمه بين الشعب والنظام، حيث باتت الأغلبية الساحقة ترى في خامنئي “ديكتاتوراً فاسداً” ومسؤولاً عن عزلة إيران وانهيارها الاقتصادي. وأشارت الصحيفة إلى محاولات النظام تضليل الرأي العام عبر فبركة فيديوهات وتغيير شعارات “الموت للديكتاتور” إلى شعارات مؤيدة لـ “نظام الشاه” السابق، وهي رواية يرفضها الشارع الذي يهتف ضد “الشاه والملالي” معاً.

وفي سياق متصل، صرح الجنرال جاك كين، الرئيس السابق لأركان الجيش الأمريكي، لشبكة “فوكس نيوز” بأن النظام الإيراني “لم يكن أبداً بهذا الضعف”. ووصف الوضع الميداني بأن النظام يوجه أسلحته نحو المنازل في كل الأحياء لمنع الناس من الخروج، مؤكداً أن كسر حاجز الخوف ونزول الناس إلى الشوارع رغم الرصاص يعني أنهم أدركوا ضعف النظام.

حراك دبلوماسي وأوروبي مكثف

على الصعيد الدبلوماسي، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أن مستوى العنف الذي يمارسه النظام يهدد السلم والأمن الدوليين، مطالبة مجلس الأمن بالتدخل. كما دعت المجتمع الدولي للمساعدة في قطع الشرايين المالية للحرس ، مشيرة إلى أن مليارات الدولارات من ثروات الشعب تُهدر على آلة القمع هذه.

بالتوازي، ذكرت وكالة “رويترز” أن السلطات فرضت حظر تجول صارم في مدينة كرج ومناطق أخرى، مع انتشار كثيف لقوات الأمن.

وفي تحرك أوروبي لافت، أفاد موقع “ديفنس بوست” بأن خمس دول أوروبية (بريطانيا، ألمانيا، آيسلندا، مولدوفا، ومقدونيا الشمالية) وجهت رسالة رسمية لرئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تطالب فيها بعقد “جلسة خاصة وطارئة” لمناقشة تدهور حقوق الإنسان في إيران. وأكدت الرسالة على ضرورة التحرك الفوري نظراً لتقارير موثوقة عن عنف مروع وقمع للمحتجين، في خطوة تتطلب دعم ثلث أعضاء المجلس لتفعيلها، وتأتي في وقت تشهد فيه إيران واحدة من أكبر الاحتجاجات في تاريخها.

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

انتفاضة إيران وسقوط “وهم الإنقاذ”: وضوح الرؤية ونهاية البدائل الزائفة

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “هارتفورد كورانت” بتاريخ 18 يناير 2026، يرى البروفيسور كاظم كازرونيان أن أحداث يناير 2026 لم تكن مجرد احتجاجات، بل كانت حكماً قاطعاً أسقط الأوهام المتعلقة بالنظام و”البدائل الزائفة” والتعويل على التدخل الخارجي. ويؤكد الكاتب أن الانتفاضة أثبتت أن الشعب الإيراني تجاوز حاجز الخوف، وأن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد للمواجهة، مشيراً إلى تبني الغرب أخيراً لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته مريم رجوي: لا حرب، لا استرضاء، ولا إنقاذ للنظام.

سيتذكر التاريخ شهر يناير 2026 ليس فقط بسبب حجم الانتفاضة في إيران، ولكن بسبب “الوضوح” الذي أنتجته. ففي غضون أسابيع قليلة، انهارت أوهام استمرت لعقود؛ أوهام حول الشعب، وحول النظام، وحول البدائل الزائفة، وحول الفكرة القائلة بأن إيران سيتم إنقاذها بطريقة ما من الخارج.

مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: خطة الانتقال ورفض العودة لـ “نظام الشاه”

١٧ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة مفصلة تكشف خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وتوضح أسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة، ودور وحدات المقاومة في قيادة الشارع.

ما تكشّف في جميع أنحاء البلاد لم يكن ضجيجاً، بل كان حكماً وفصلاً في الأمر.

1. شعب تجاوز الخطوط الحمراء

لم تكن هذه الانتفاضة من أجل الإصلاح، ولا من أجل الضغط أو التفاوض. كانت تهدف إلى إنهاء النظام. وفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قُتل أكثر من 3000 متظاهر وسُجن أكثر من 50,000 في الأسابيع الأولى وحدها. ومع ذلك، لم تفرغ الشوارع.

عاد الناس وهم يعلمون الثمن: الذخيرة الحية، الاعتقالات الجماعية، التعذيب، والتهديدات بالإعدام. المجتمعات لا تستوعب هذا المستوى من الألم إلا إذا كانت قد تجاوزت خطاً فاصلاً. أظهر شهر يناير 2026 أن الخوف لم يعد يحكم إيران. لقد أصبحت تكلفة البقاء في ظل النظام أعلى من تكلفة المقاومة.

2. مقاومة وليست فوضى

كشفت الانتفاضة عن حقيقة ثانية: لم يكن هذا غضباً عفوياً. اندلعت الاحتجاجات في وقت واحد عبر مقاطعات متباعدة. تم استهداف رموز النظام بشكل متعمد. وبعد كل حملة قمع، عادت المظاهرات للظهور بتنسيق سليم. كانت هذه مقاومة مهيكلة تعمل تحت قمع شديد.

أدرك النظام ذلك على الفور؛ ولهذا السبب ردّ بهذه الوحشية. الديكتاتوريون يمكنهم تحمل الغضب، لكنهم لا يستطيعون تحمل التنظيم. حطم شهر يناير أسطورة المجتمع المشرذم الذي ينتظر مخلصاً.

3. انهيار البدائل الزائفة

كما جردت الانتفاضة السواتر السياسية الدخانية. ومع تصاعد الأحداث، أصبح من المستحيل تجاهل دور رضا بهلوي. تأرجحت رسائله بين دعوات غامضة للوحدة ومناشدات للتدخل الأجنبي. بل إنه ادعى أن 5000 من أعضاء حرس النظام انضموا إليه. تبخر هذا الادعاء: لا دليل، لا انشقاقات، ولا تأثير.

الأكثر كشفاً للحقائق كان موقف داعميه. ففي اللحظة الحاسمة، حذروا من انهيار النظام وعارضوا تغيير النظام. لم يكن هذا ارتباكاً، بل كان هدفاً مقصوداً: إرباك الجمهور، تأخير الزخم، إدارة الأزمة، والحفاظ على المنظومة.

59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”

١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

4. الخيار الثالث

أوضح شهر يناير 2026 أيضاً شيئاً خارج إيران. لم تختر الولايات المتحدة الحرب ولا “الاسترضاء”. في عهد الرئيس ترامب، مالت نحو نهج ثالث: رفض إنقاذ النظام.

لم يكن هذا تردداً، بل كان تغييراً في المنطق. فعقود من التهديدات بالقصف والمفاوضات لم تؤد إلا إلى إطالة عمر النظام. يرفض النهج الثالث كلا الأمرين: لا حرب، لا مساومات، ولا شبكة أمان للنظام.

هذا المنطق لم يبدأ في واشنطن، بل فرضه الفشل. وقبل وقت طويل من دخوله لغة السياسة الغربية، صاغته بوضوح الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة للفترة الانتقالية، مريم رجوي: لا حرب، لا استرضاء، لا تدخل أجنبي، ولا إنقاذ للنظام.

5. لماذا لا تكفي المسيرات والهاشتاغات

كشف شهر يناير حقيقة قاسية: المسيرات الضخمة وحدها لا يمكنها هزيمة نظام قائم على العنف المنظم. هذه ليست انتخابات؛ إنها مواجهة دموية مع واحد من أكثر الأنظمة وحشية في العالم.

حملات العلاقات العامة لا توقف الرصاص. وتصفيق وسائل التواصل الاجتماعي لا يفكك السجون. وشعارات الحب وإعادة النشر (Reposts) لا تُحيّد الهراوات أو العصابات شبه العسكرية.

وحدها المقاومة المنظمة قادرة على مواجهة القمع المنظم. ووحدها الهيكلية التنظيمية قادرة على امتصاص الضربات، وتجديد القيادة، والحفاظ على الزخم تحت النار. لم يخترع شهر يناير هذا الواقع، بل جعله أمراً لا يمكن إنكاره.

ما الذي يلي؟

إذا كان للنهج الثالث أن يعني شيئاً، فيجب إكماله. وهذا يعني الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة. ويعني الاعتراف بما يقاتلون من أجله: جمهورية علمانية ديمقراطية غير نووية. ويعني إنهاء خرافة عدم وجود بديل.

البديل المنظم الرئيسي موجود بالفعل. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس رمزياً أو افتراضياً. لديه هيكل، وبرنامج، وحضور يخشاه النظام نفسه.

لم يُسقط شهر يناير 2026 النظام، لكنه فعل شيئاً أكثر حسماً: لقد أنهى الوهم بأن الجمهورية الإسلامية يمكن إنقاذها.

مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات المقاومة، ولماذا يرفض الإيرانيون عودة “نظام الشاه”

مقابلة مريم رجوي مع “جاست ‌د نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال، دور وحدات المقاومة، ولماذا يرفض الإيرانيون عودة “نظام الشاه”

نشر موقع “Just The News” نصاً كاملاً لمقابلة هامة مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. قدمت فيها تحليلاً عميقاً للانتفاضة الحالية (2026)، وكشفت عن الفوارق الجوهرية بينها وبين سابقاتها، كما شرحت بالتفصيل خارطة طريق المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، وأسباب الرفض الشعبي القاطع للعودة إلى الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه). وفيما يلي تفاصيل الحوار:

 انتفاضة 2026: تنظيم أوسع وهدف واحد (الإسقاط)

وفي ردها على سؤال حول الاختلاف بين الانتفاضة الحالية وانتفاضات 2019 و2022، حددت السيدة رجوي عدة فوارق جوهرية تجعل من الحراك الحالي “مرحلة متقدمة وناضجة” لا يمكن للنظام التراجع عنها:

  • الميزة الأهم هي “الزيادة الهائلة في التنظيم” والتركيز على تفكيك مراكز القمع. الانتفاضة ليست انفجاراً عابراً أو رد فعل على حادثة واحدة (مثل مقتل مهسا أميني أو رفع أسعار البنزين)، بل هي حركة واعية ذات طابع “إسقاطي” صريح.
  • خلافاً لعام 2019 (التي قادها الفقراء) وعام 2022 (التي ركزت على مطالب ثقافية)، فإن انتفاضة 2026 شاملة اجتماعياً. يشارك فيها العمال وتجار البازار (بمستوى غير مسبوق منذ الثورة ضد الشاه)، الطلاب، المعلمون، النساء، والشباب، وتغطي جميع المحافظات الـ 31 وأكثر من 207 مدن.
  • تلعب شبكات الشباب المنظمة (وحدات المقاومة) دوراً أقوى بكثير في التوجيه والربط بين الاحتجاجات المحلية، بل وانتزاع المبادرة من أجهزة قمع النظام في العديد من المناطق.
  • النظام اليوم أكثر عزلة وهشاشة، وغير قادر على السيطرة على الانهيار الاقتصادي أو القوى الاجتماعية، مما يعني أن “المجتمع اتخذ قراره” بإنهاء حكم الولي الفقيه تماماً.

 شرط الإسقاط: المقاومة من الداخل وليس الضغط الخارجي

أكدت رجوي أن النظام لن يسقط تلقائياً ولن يسقطه الضغط الخارجي. التغيير يتحقق فقط عبر “مقاومة منظمة على الأرض” قادرة على مواجهة آلة القمع.

  • أشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق ليست معارضة إعلامية، بل حركة صُقلت عبر 6 عقود من النضال ضد دكتاتوريتين (نظام الشاه ونظام الملالي).
  • استذكرت تقديم 100 ألف شهيد، بينهم 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة 1988 لتمسكهم بمواقفهم. لولا وجود هذه القوة المنظمة (وحدات المقاومة) في الميدان اليوم لتوجيه الدفاع عن الناس، لكان النظام قد سحق الحركة بتكلفة أقل.

اليوم التالي: انتقال منظم للسلطة في 6 أشهر

حول المخاوف من الفوضى بعد السقوط، طرحت رجوي خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لضمان انتقال “منظم، سلمي، وقانوني” للسلطة:

  • فور الإطاحة بالنظام، يتم تشكيل حكومة مؤقتة بمهمة محددة ومحدودة: إجراء انتخابات حرة وعادلة لـ “مجلـس تأسيسي” في غضون 6 أشهر كحد أقصى.
  • بمجرد انعقاد المجلس التأسيسي، تنتقل السلطة لممثلي الشعب المنتخبين لاختيار حكومة جديدة وصياغة دستور الجمهورية الجديدة وطرحه للاستفتاء.
  • الرؤية المستقبلية تتضمن إيران جمهورية، ديمقراطية، علمانية، غير نووية، تضمن استقلال القضاء، الحكم الذاتي لكردستان إيران، والمساواة الكاملة بين الجنسين. وأشارت إلى الدعم الدولي الهائل لهذه الخطة (4000 برلماني و125 قائد عالمي سابق).

 نهضة ثقافية لا “عودة للماضي”

نفت السيدة رجوي أن تكون إيران ما بعد النظام مجرد عودة لحقبة السبعينيات.

  • أكدت أن الشعب يرفض كلا النظامين (الشاه والملالي) لأنهما حاولا تشويه الثقافة الإيرانية.
  • : الجيل الحالي في الشوارع ليس لديه حنين لـ نظام الشاه ولا أوهام حول إصلاح نظام الملالي. إنه جيل متصل بالعالم، يطالب بحقوق الإنسان والعلمانية.
  • سقوط النظام سيعلن عن “نهضة ثقافية واجتماعية” وضربة قاصمة للأصولية الإسلامية عالمياً. المستقبل هو قفزة تاريخية نحو الأمام، وليس عودة للوراء.

 النساء والشباب: محرك الثورة وعمودها الفقري

  • وصفت رجوي النساء بأنهن “المحرك والقوة الدافعة”. النساء الإيرانيات اللواتي تعرضن لقمع مزدوج، يتصدرن المشهد اليوم كمنظمات وقائدات، كاسرات جدار الخوف. وأشارت إلى أن 52% من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة هن نساء.
  • الشباب الذين لم يعرفوا سوى الأزمات، حولوا الاحتجاجات المتناثرة إلى انتفاضة مستمرة بفضل شجاعتهم واستعدادهم لدفع الثمن. رسالتها لهم: “أنتم لست وحدكم.. المستقبل لكم، والتاريخ سيسجل هذه الأيام باسم شجاعتكم”.
59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”

١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

 لماذا يرفض الشعب “نظام الشاه”؟ (فوارق لا يمكن التوفيق بينها)

في إجابة مفصلة وحاسمة حول استحالة التلاقي مع فلول النظام السابق:

  • وصفت نظام الشاه بأنه رمز للحكم المطلق والديكتاتورية التي لم تقبل الإصلاح، مما أجبر الناس على الثورة. وأشارت إلى طبيعته الشوفينية التي مارست التطهير العرقي ضد القوميات (الأكراد، البلوش، العرب، الأذريين). لذلك، يستحيل أن يقبل المجتمع العودة لهذا النمط.
  • بينما يقوم النظام الديني على “ولاية الفقيه”، قام نظام الشاه على “الوراثة والحق الإلهي”. في المقابل، رؤية المقاومة تقوم على “السيادة الشعبية” وصناديق الاقتراع، حيث لا فضل لأحد بسب دينه أو دمه.
  • ذكّرت بأن الشاه أعلن نظام الحزب الواحد (“رستاخيز”)، وخيّر الناس بين الانضمام له أو السجن/النفي، وحكم عبر “السافاك” والتعذيب. الخطط التي يطرحها بقايا الشاه اليوم هي مجرد “نسخ مجملة” لنفس الجوهر الاستبدادي.
  • أكدت أن الفوارق ليست شكلية بل هي الخط الفاصل بين الديكتاتورية والديمقراطية. وضربت مثلاً: “هل كان من الممكن بعد استقلال أمريكا قبول الملكية؟ أو مشاركة النازيين في حكم ألمانيا بعد الحرب؟”. الشعب الإيراني يرفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.

منظمة مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي، من بينهم 5 آلاف من القوات بالوكالة، ولا سيّما الحشد الشعبي العراقي، في حالة تأهّب في طهران

منظمة مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي، من بينهم 5 آلاف من القوات بالوكالة، ولا سيّما الحشد الشعبي العراقي، في حالة تأهّب في طهران

أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد أن قوات النظام ما زالت في حالة استنفار بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، يشملون 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفي عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، و5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيما عناصر من الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

تجوب دوريات مسلحة من قوى الأمن والحرس والبسيج الشوارع والأزقة على مدار 24 ساعة، في مجموعات مؤلفة من عدة دراجات نارية، ومسلحة بالكلاشينكوف، وبنادق الخرطوش، وقاذفات يدوية لإطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل، إضافة إلى بنادق الـ«بينت بول» لوسم الأشخاص والمنازل والمتاجر.

وفي مناطق مختلفة من طهران، تنتشر قوات مسلحة من الحرس والبسيج ضمن تشكيلات من 15 و25 و50 عنصرًا، متنقلة بواسطة حافلات صغيرة وكبيرة. وفي الساحات الكبرى ونقاط الاختناق وبعض المحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، تم نصب رشاشات ثقيلة وأحيانًا أسلحة الدوشكا. كما يتمركز قناصة في نقاط مشرفة على المواقع الحساسة، والمراكز الحكومية، وحتى فوق منازل المواطنين في الشوارع والأزقة.

وبحسب هذا التقرير، فإن جميع قوات النظام مسلحة بأسلحة حربية. وفي طهران وسائر المدن الكبرى، أُقيمت نقاط تفتيش داخل بعض المناطق السكنية، ويتم تفتيش صناديق السيارات الخلفية بشكل عشوائي. ويتولى الجيش الخاضع لأوامر خامنئي مهمة حماية محطات الطاقة والبنى التحتية، وتعزيز حماية هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام. وتغطي هذه القوات، إلى جانب الشوارع والمحاور الرئيسية، الشوارع الفرعية والأحياء السكنية أيضًا.