الرئيسية بلوق الصفحة 230

“النساء يمتن من أجل الحرية”: المرأة الإيرانية تقود “هندسة المستقبل” وترفض ديكتاتورية الشاه والملالي

“النساء يمتن من أجل الحرية”: المرأة الإيرانية تقود “هندسة المستقبل” وترفض ديكتاتورية الشاه والملالي

في مقال تحليلي نُشر بتاريخ 16 يناير 2026، أكدت الدكتورة فيليستي جيري (KC)، المحامية والخبيرة القانونية البارزة، أن النضال من أجل إيران ديمقراطية لم يعد مجرد طموح نظري، بل تحول إلى واقع منظم تقوده النساء “فكرياً وعملياً”. وأشارت جيري إلى أن المرأة الإيرانية، من زنازين “إيفين” و”قرجك” إلى المنابر الدولية في واشنطن، ترسم ملامح المستقبل الديمقراطي عبر “خطة النقاط العشر“، رافضة سياسات الاسترضاء الغربية، ومفككة في الوقت ذاته أوهام “المعارضة المصطنعة” وأنصار الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه).

إن النضال من أجل إيران ديمقراطية لم يعد طموحاً مجرداً. إنه واقع معاش، ومنظم، ومرئي بشكل متزايد، وتقوده النساء بذكاء وعملية. من زنازين سجني “قرجك” و”إيفين” إلى منصات واشنطن، تحدد النساء كلاً من إلحاح المساءلة وهندسة المستقبل الديمقراطي لإيران. وأي سرد صادق لهذه اللحظة الثورية يجب أن يعترف بالعمل الذي قامت به النساء كاستراتيجيات، وفقيهات قانون، ومنظمات، ومناضلات في الخطوط الأمامية.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

إنذار قانوني متطور

إن شهادة مريم فخار حول المجزرة التي تلوح في الأفق في سجون إيران، والتي نُشرت عندما كنت محررة لـ (ANZSIL Perspective)، هي في جوهرها إنذار قانوني متطور تطلقه مدافعة عن حقوق الإنسان. إنها توثق حملة ما بعد وقف إطلاق النار المتمثلة في عمليات النقل الجماعي، والتعذيب، والحرمان من الرعاية الطبية، وأحكام الإعدام الميدانية، والاختفاء القسري. هذه ليست مجرد قصة نضال، بل هي إدراك ذكي لانتهاكات القانون الدولي والأعراف العرفية.

وتنتقل مريم من الوصف إلى التوصيف والعلاج. فهي تدعو صراحة إلى تفعيل الآليات الدولية، وإجراء تحقيقات الولاية القضائية العالمية في أوروبا حول كل من مجزرة عام 1988 وحملات القمع القاتلة الحالية، وتطالب بفرض عقوبات على غرار “قانون ماغنيتسكي”، لتبني بذكاء جسراً يربط بين الإفلات من العقاب في الماضي والمساءلة في الحاضر والوقاية المستمرة، وذلك قبل بضعة أشهر فقط من المجازر التي ترتكب الآن بحق الآلاف بسبب احتجاجهم.

وضع تحليلها النساء والفتيات كأهداف محددة للقمع، ومع ذلك نرى النساء كفاعلات مركزيات في المقاومة. إن اعتقال الفتيات المراهقات، وإسكات العائلات، والحرمان من الرعاية الصحية، ليست مجرد انتهاكات جانبية، بل هي أدوات لدولة قمعية ذكورية تخشى “فاعلية المرأة”. إن الواجب القانوني لمنع الفظائع، في مقالها، لا ينفصل عن واجب حماية وتمكين أولئك النساء اللواتي يواصلن المقاومة من داخل إيران وخارجها.

خارطة طريق ديمقراطية: لا للاسترضاء ولا للتدخل العسكري

على نحو مماثل، تم تأطير مؤتمر “إيران الحرة 2025” في واشنطن حول خارطة طريق لجمهورية ديمقراطية ومزدهرة. هذه الخارطة تقودها النساء بشكل متكرر، بدعم من باحثين ومسؤولين سابقين وبرلمانيين، من خلال “خطة النقاط العشر” للانتقال الديمقراطي وتغيير النظام بأيدي الإيرانيين أنفسهم، دون أي مجال لسياسة “الاسترضاء” أو التدخل العسكري الأجنبي، بل بالتركيز على إسقاط النظام من قبل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

المستقبل المتصور هو فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وانتخابات حرة، واستقلال القضاء، والحكم الذاتي للأقليات. وهو يعكس عقوداً من مراقبة كيف تفشل الثورات عندما يتم تهميش النساء وحقوقهن. وصف العديد من المتحدثين في واشنطن هذا بأنه البديل الوحيد الموثوق، لذا يمكننا أن نستنتج أن النساء الإيرانيات يكتبن السيناريو لإيران ويمتلكن الشجاعة للمخاطرة بحياتهن للقيام بذلك.

لا بد أن الأمر مثير لغضب الولي الفقيه وملاليه بشكل خاص، أن أولئك الذين تم إسكاتهم بأكبر قدر من القسوة أصبحوا الآن الأكثر صخباً وتأثيراً. ويتم قياس هذا الغضب من خلال حملة القمع المروعة.

ناشونال إنترست: تحذير من تكرار سيناريو 1979 وصناعة “البدائل الزائفة”

١٨ يناير ٢٠٢٦ — مقال استراتيجي (للسفير بلومفيلد والدكتورة سبهراد) يحذر من اختطاف الثورة كما حدث سابقاً، مشدداً على رفض عودة **نظام الشاه** أو الإبقاء على الدكتاتورية الدينية، وضرورة التنبه لمحاولات تسويق بدائل لا تمثل إرادة الشعب.

تفكيك أوهام “نظام الشاه” والمعارضة المصطنعة

لقد فككت دعوة مريم ومناصرتها بشكل مباشر الخرافات المضادة، وتصدت للمحاولات اليائسة والبيانات الركيكة الصادرة عن “أنصار نظام الشاه” (الديكتاتورية السابقة) في المنفى وجهود “المعارضة المصطنعة”، التي تتجاهل التجربة المعاشة، والحجة القانونية، والعزيمة الصلبة للنساء في ظل نظام قسري، اللواتي أمضين وقتهن في العمل على تصميم مؤسسي جديد.

إن الجريمة الجارية في سجون إيران تنعكس الآن في شوارع إيران – بقدر ما يمكننا معرفته في ظل قطع الإنترنت. إنها تتبع خطاً حتمياً من الإعدامات الجماعية التي لم يعاقب عليها أحد في عام 1988 إلى الفظائع الحالية حيث كانت النساء ولا تزلن في المركز، ويواصلن بشجاعة السعي نحو الحرية.

ضرورة الاعتراف بالقيادة النسائية

إن أولئك الذين يفشلون في الاستماع إلى نساء إيران يخلقون ثلاث تداعيات على الأقل:

  1. استراتيجيات الوقاية التي تتجاهل قيادة المرأة ليست محايدة؛ بل هي عمياء عن الأشخاص الذين هم الأكثر استهدافاً وفي الوقت نفسه الأكثر فعالية في المقاومة.
  2. الانخراط الدولي الذي يعامل النساء الإيرانيات كضحايا بدلاً من كونهن ناجيات وشريكات وقائدات سيقوض قدرتهن على الصمود ويضعف الوضع في المستقبل.
  3. الاعتراف بحركة تقودها النساء كحركة شرعية ليس تدخلاً، بل هو تصحيح للتحيز التاريخي الذي يأتي مع الاستبداد الذي يهيمن عليه الذكور، وهو وضع تواجهه النساء في معظم الدول.

إذا فشلت الحكومات، التي يقودها الرجال في الغالب، في تبني المنظور الداخلي والخارجي الضروري، فهذا يمثل ضعفاً حقيقياً.

السؤال الجوهري ليس ما إذا كانت ثورة إيران تقودها النساء؛ فالأدلة تشير إلى أنها كذلك بالفعل. السؤال الحقيقي للحكومات خارج إيران – والعديد منها تدعي انتهاج سياسة خارجية نسوية بينما تفضل قوى كبرى عكس ذلك تماماً – هو ما إذا كان سيكون هناك أي استعداد لقبول حقيقة أن الاستقرار لن يأتي إلا من خلال الاعتراف بالنساء اللواتي خاطرن بكل شيء وهن يعلمن أنهن قادرات على بناء المستقبل في إيران.

باريس: تظاهرة حاشدة في “سانت ميشيل” تضامناً مع انتفاضة إيران ورفضاً لـ “ديكتاتورية الشاه والملالي”

باريس: تظاهرة حاشدة في “سانت ميشيل” تضامناً مع انتفاضة إيران ورفضاً لـ “ديكتاتورية الشاه والملالي”

شهدت ساحة “سانت ميشيل” الشهيرة في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد 18 يناير 2026، تجمعاً كبيراً للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) بمشاركة مواطنين فرنسيين، للتعبير عن تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الوطنية المستمرة في إيران، وتكريم الشهداء، وإعلان الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت “نظام الشاه” السابق أو نظام الملالي الحالي.

عهد مع الشهداء ورفض الاستبدادين

في أجواء مفعمة بالحماس والوطنية، جدد المتظاهرون العهد مع ضحايا وأبطال الانتفاضة التي اندلعت شرارتها في 28 ديسمبر 2025. وقد أضاء المشاركون الشموع تخليداً لذكرى الشهداء، وقرأوا بصوت عالٍ أسماء الضحايا الذين تم التأكد من هوياتهم حتى الآن، واضعين صورهم في معرض خاص أقيم في موقع التجمع ليكون شاهداً على تضحيات الشعب الإيراني.

وما ميز هذه المظاهرة هو الوضوح السياسي في الشعارات، حيث ردد المحتجون باللغتين الفارسية والفرنسية هتافات مدوية: “لا لنظام الشاه! لا لنظام الملالي!” مؤكدين أن الشعب الإيراني لا يضحي بدمائه من أجل العودة إلى الوراء واستحضار “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه)، ولا من أجل بقاء الاستبداد الديني الحالي، بل يتطلع إلى المستقبل.

تضامن فرنسي وموسيقى ثورية

شهدت الفعالية حضوراً لافتاً لشخصيات فرنسية، حيث ألقت السيدة دومينيك أتياس، المحامية البارزة والرئيسة السابقة لفيدرالية نقابات المحامين الأوروبية، كلمة قوية عبرت فيها عن دعمها الراسخ لانتفاضة الشعب الإيراني ونضاله المشروع من أجل الحرية.

السيدة دومينيك أتياس، المحامية البارزة والرئيسة السابقة لفيدرالية نقابات المحامين الأوروبية

كما أضفى الفنان الإيراني حميد رضا طاهرزاده لمسة فنية مؤثرة على التجمع، حيث قدم مقطوعة موسيقية خاصة تكريماً لأرواح الشهداء، مما زاد من المشاعر الوطنية والتأكيد على عدالة القضية.

المطالبة بجمهورية ديمقراطية

رفع المتظاهرون لافتات وصوراً للشهداء، مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف بجانب الشعب الإيراني في نضاله لإسقاط ديكتاتورية الملالي وتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة. ووجهت المظاهرة رسالة قوية إلى العالم بأن الخيار الوحيد المقبول للإيرانيين هو نظام جمهوري ديمقراطي يرفض “نظام الشاه” ونظام “الولي الفقيه” على حد سواء.

إيران .. 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه

إيران 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه

يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 يوم خالد في ذاكرة التاريخ الإيراني الحديث. في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد آخر وجبة للسجناء تضم 162 سجينًا كانت محاكم الشاه قد حكمت عليهم بالسجن المؤبد عادوا إلى أحضان شعبهم.

وكان من هؤلاء السجناء الأخ المجاهد مسعود رجوي والشهيد أشرف رجوي و موسى خياباني. يذكر أن «إطلاق سراح السجناء السياسيين» كان من شعارات عموم أبناء شعبنا في الثورة المناهضة للملكية وكان يعلو في كل مدينة وقرية وفي كل تظاهرة بجمهور قليل أو بعدد ملايين الأمر الذي كان يدل على مدى النمو الفكري والوعي الشامل لدى أبناء شعبنا.

تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين

تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين

وكذلك مدى عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المجاهدين والمناضلين والذين خاضوا سوح الوغى في أحلك أيام الاستبداد الملكي قائلين «لا» للديكتاتورية الحاكمة بكل أجهزتها القمعية مكلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص على تحريرهما من براثن الظلم والاستبداد الملكي.

وذلك خلافًا لراكبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد على دماء الشعب وعناء أبنائهم المجاهدين ليتابعوا إكمال جرائم الشاه بأسلوب أكثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.

فمنذ أواسط عام 1977 حتى يوم 20 كانون الثاني عام 1979 ونتيجة تصاعد التحركات الشعبية ضد نظام الشاه الديكتاتوري تم الإفراج عن آلاف السياسيين من سجون البلاد سواء من أولئك الذين كان قد مضى أكثر من عامين على مدة السجن الذي حكم عليهم بها ولم يكن الشاه يسمح بإطلاق سراحهم أم السجناء الذين لم تكن مدة السجن المحكوم عليهم بها قد انتهت أم الذين كان قد حكم عليهم بالسجن المؤبد.

فمن جهة كان الحماس والأمل إلى الإفراج عن الرياديين الأسرى يتموج في وجوه آلاف الشباب الثوار وعوائل السجناء السياسيين والنشطين آنذاك الذين كانوا قد تجمهروا في غروب يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 في الساحة الواقعة أمام سجن «قصر» ومن جهة أخرى كان الشعور بالقلق والخطر قد جعلهم مصممين بأن لا يغادروا الموقع حتى تحقيق هدفهم النهائي وهو إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين حتى آخر سجين منهم.

أخيرًا استسلم الجلادون العاجزون أمام إرادة الشعب وهمته فأطلقوا سراح الوجبة الأخيرة للسجناء السياسيين أيضًا. وبذلك اجتازت حركة شعبنا ضد الديكتاتورية واحدة من أقسى مراحل نضالها بانتصار تام فاستمر النضال في طور أعلى ومتميز حتى إسقاط نظام الشاه الديكتاتوري الصنيع.

لحظات الحرية عن لسان مسعود

حديث لمجلة «أفريقيا – أسيا»: «… في لحظات الحرية كان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن ‘قصر’ مرددين شعارات وصارخين اسمي. لم أكن أفهم سبب ذلك لأني لم أكن غير سجين، كان المواطنون يهتفون ويصرخون بكل حماس ومشاعر فياضة.

كان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور إن جميع السجناء سيفرج عنهم. كنت متحيرًا ومدهشًا من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور.

كنت أسأل عن سبب ذلك، ولكن كانت الهتافات تتعالى: ‘عاش المجاهدون’ وأنا كنت أصرخ: «عاش الشعب». كان الجمهور يخاف أن يقوم نظام الشاه بتصفيتنا الجسدية»…

من حديث آية الله طالقاني في لقائه مع المجاهدين المفرج عنهم من السجن

 آیة الله السید محمود طالقانی

«داخل السجن… عندما كان يذكر اسم المجاهدين أمام الجلادين والمستجوبين الذين تعرفونهم أنتم أنفسكم فكانت أعصابهم تتشنج وترتعد فرائصهم ويفقدون صوابهم خوفًا… برغم أن أغلبية المجاهدين كانوا أسرى بأيديهم آنذاك¡ الأمر الذي يدل على قوة عقيدتهم وإيمانهم بالحق. إنهم كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي، كانوا يخافون من اسم خياباني…».

 

عمليات كرّ وفرّ في مدن طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب

عمليات كرّ وفرّ في مدن طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب

انتفاضة إيران الوطنية – 52

عمليات كرّ وفرّ في مدن طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب

واجه الشباب الثوار، يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، قوات القمع من خلال عمليات الكرّ والفرّ في طهران ومدن أخرى. خلال هذين اليومين، شهدت مناطق مختلفة في طهران، بما في ذلك شارع ولي عصر، وسعادت آباد، وصالحية، وطهران بارس، وحي أكباتان، مشاهد الكرّ والفرّ مع ترديد هتافات مثل: “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

في مساء السبت بمدينة خوي، اندلعت مواجهات شجاعة في الشوارع، حيث أقدم الشباب الثوار، ردًّا على إطلاق النار العشوائي من قبل قوات النظام، على إحراق مبنى دائرة القائممقاميه ومركز للباسيج القمعي، مردّدين هتافات: «سأقتل، سأقتل من قتل أخي، سأقتل، سأقتل من قتل أختي»، و«ما لم يُكفَّن الملالي، فلن يصبح هذا الوطن وطنًا».  وكان قد أُحرق مركزان آخران للباسيج في هذه المدينة في الليلة السابقة، خلال اشتباكات مع شباب المدينة.

وفي مدينة إسلام ‌شهر، هاجم الشباب الشجعان مركز الشرطة المعروف بـ «قائمية» خلال اشتباكهم مع قوات الوحدة الخاصة، وتم نزع أسلحة عناصر القمع الذين أطلقوا النار على المواطنين.

أما في محافظة كرمانشاه، فقد كسر أهالي وشباب عشيرة قلخاني الشجعان في قرية «آينه ‌وند» بسربُل ذهاب حصار قوات القمع، وخلال اشتباك مسلح لقّنوا عناصر القمع الذين قدموا لاعتقال الجرحى درسًا قاسيًا، وتم نزع أسلحة عدد من قوات النظام الحاكم. كما اشتبك الشباب في طاق بستان مع قوات القمع، وفي مدينة كرمانشاه قُتل أحد عناصر الباسيج المدعو مرتضى حشمتي خلال اشتباكه مع الشعب.

وفي السياق نفسه، أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا أعلنوا فيه دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بهتافات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي ويطالب بإسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الحكومة. كما طالب الموقعون بدعم الأهداف المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة قوات قمع النظام.

وفي الوقت نفسه، أكد 14 من القادة السابقين للدول الأوروبية، في رسالة مفتوحة إلى قادة أوروبا، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وللبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مشددين على أن الشعب الإيراني، بهتافه «الموت للظالم سواء كان  الشاه أو خامنئي»، يطالب بالديمقراطية ولا يريد العودة إلى الديكتاتورية السابقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يناير/ كانون الثاني 2026

استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي

استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي

استُشهد المجاهد عباسعلي رمضاني في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، خلال الانتفاضة الوطنية ضد نظام الملالي، إثر إطلاق نار مباشر من حرس النظام.

وكان عباسعلي رمضاني، البالغ من العمر 74 عامًا، قد اعتُقل وسُجن مرات عديدة في أعوام 1988 و1998 و2022 بتهمة الارتباط والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي مارس/آذار 2023، حكمت الشعبة الرابعة من محكمة الجلادين التابعة للسلطة القضائية في خراسان رضوي عليه بالسجن القطعي لمدة 3 سنوات و7 أشهر.

وجاء في حكم المحكمة، الموقّع من رئيسها أحمدرضا أميني زهان، بشأن التهم الموجهة إلى عباسعلي:
«الارتباط مع حلقة الوصل لمجاهدي خلق والعضوية في زمرة مجاهدي خلق، التقاط الصور ومقاطع الفيديو من صفوف الانتخابات، طباعة لافتات مجاهدي خلق وتعليقها في أماكن مختلفة، وتصويرها وإرسال الصور ومقاطع الفيديو مباشرة إلى حلقة الوصل لمجاهدي خلق، وكذلك تحويل أموال ـ في حدٍّ أدنى في حالة واحدة ـ إلى الحسابات المرتبطة بـوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وهذا المقدار كافٍ لإثبات عضويته في جماعة المنافقين».

وفي أغسطس/آب 2024، أُفرج عن عباسعلي رمضاني من السجن إفراجًا مشروطًا بسبب إصابته بمرض في القلب، وهو يرتدي سوار المراقبة، لكنه واصل فورًا جهاده، وكان من بين مسؤولياته تقديم الدعم المالي للعائلات المحتاجة.

وفي مقطع مصوَّر متبقٍّ لهذا المجاهد الشهيد، يظهر وهو في أحد شوارع مشهد يتعهد بصوت عالٍ قائلاً:
«من أجل الانتفاضة وإسقاط النظام، حاضر، حاضر، حاضر».

كما أعلن قبل أربع سنوات من انتفاضة عطشى خوزستان دعمه لها، وردد الهتاف:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

وكان عباسعلي، خلال الانقلاب الأسود المعادي للثقافة الذي نفّذه خميني عام 1980، في صفوف الطلاب المؤيدين لمجاهدي خلق، ولم يتراجع لحظة واحدة حتى لحظة استشهاده عن النضال من أجل حرية شعبه ووطنه.

وفي صيف عام 2011، اعتُقل وسُجن مع عشرات من أصدقائه ورفاقه عندما كانوا بصدد إقامة مراسم بمناسبة ذكرى «الضیاء‌ الخالد» في محیط قبر الشاعر الإیراني الشهیر الفردوسي بمدينة طوس، حيث تعرّض لضغوط وتعذيب وقضى 222 يومًا في الحبس الانفرادي بسجن وكيل آباد في مشهد.

300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة: الشعب الإيراني يرفض الشاه ونظام الملالي معًا

300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة: الشعب الإيراني يرفض الشاه ونظام الملالي معًا

أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وأكدوا في بيانهم أن:

«الشعب الإيراني، بشعاراته مثل “الموت للديكتاتور” و“الموت لخامنئي”، يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت حكم الشاه أو حكم الملالي. وهم يطالبون بإسقاط الديكتاتورية الدينية وتأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة».

وقال المشرّعون والشخصيات السياسية في بيانهم:

«نحن نطالب بدعم التطلعات المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، وبالاعتراف بحق وحدات المقاومة في الوقوف بوجه قوات القمع التابعة للنظام».

ويضيف البيان:

«إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدّمتها مريم رجوي، زعيمة المعارضة، والمدعومة من قبل 4000 نائب برلماني، تطرح تصورًا لنظام ديمقراطي».

نص البيان

دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة
يناير / كانون الثاني 2026

نحن نتابع عن كثب الاحتجاجات الجارية في مختلف أنحاء إيران. فالشعب، من خلال شعارات شاملة مثل «الحرية، الحرية، الحرية»، و«الموت للديكتاتور»، و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء حكم الشاه أو حكم الملالي، ويطالب بإسقاط الحكم الديني وتأسيس جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. وقد أفادت التقارير حتى الآن بمقتل أكثر من 3000 متظاهر على أيدي قوات القمع، وإصابة الكثيرين، واعتقال الآلاف.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.

وفي الوقت نفسه، أصدر رئيس السلطة القضائية في إيران، يومي 5 و6 يناير/كانون الثاني 2026، أوامر باتخاذ «إجراءات حاسمة» وسريعة ضد المتظاهرين، وهو ما يُفهم على نطاق واسع على أنه يعني موجة من الاعتقالات الواسعة وعمليات الإعدام الجماعية.

نحن نُحيّي شجاعة وإرادة الشعب الإيراني، ولا سيما النساء والشباب، الذين يقفون، رغم المخاطر الجسيمة، دفاعًا عن الديمقراطية وسيادة القانون والحريات الأساسية.

إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدّمتها زعيمة المعارضة، مريم رجوي، والتي تحظى بدعم 4000 نائب برلماني، تشكّل خارطة طريق لإقامة نظام ديمقراطي.

نحن ندين بشدة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام الإيراني، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين. كما ندعو الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني لمنع استمرار قمع المتظاهرين. كذلك نطالب بدعم التطلعات المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، وبالاعتراف بالحق المشروع لوحدات المقاومة، التي تلعب دورًا رياديًا في الاحتجاجات، في الوقوف بوجه قوات القمع التابعة للنظام.

إيران: 4000 مشرع من 50 دولة يؤيدون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

١٩ يناير ٢٠٢٦ — في استعراض غير مسبوق للتضامن، أعلن أكثر من ٤٠٠٠ مشرع من ٨١ برلماناً حول العالم دعمهم لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مطالبين بتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي ودعم التغيير الديمقراطي.

أسماء عدد من الموقّعين على البيان:

نيكولا كاماي – نائب رئيس برلمان مونتينيغرو
أنطونيو كارمونا رودريغيز – وزير سابق وعمدة لشبونة (2005–2007) – البرتغال
ديفيد جونز – وزير سابق لشؤون ويلز والبريكست – بريطانيا
سيلفيا لوسبناتو – نائبة رئيس البرلمان الأرجنتيني حتى ديسمبر 2025، وعضوة حالية في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
هيرفيه سوليناك – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، وعضو لجنة الدستور
جوليان بروجيرول – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
ميشيل كاستيلاني – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
باتريك إيتزل – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية، ووزير سابق
بول أندريه كولومباني – نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية
لاور رودريغيز ماتشادو – رئيس لجنة القانون الجنائي في برلمان الأرجنتين
بوب بلاكمان – عضو مجلس العموم البريطاني
إدوارد لي – عضو مجلس العموم البريطاني
جيم شانون – عضو مجلس العموم البريطاني
مارتن فيكرز – عضو مجلس العموم البريطاني
بول ديفيس – عضو مجلس العموم البريطاني
روجر غيل – عضو مجلس العموم البريطاني
سامي ويلسون – عضو مجلس العموم البريطاني
اللورد ستيف مكايب – عضو مجلس اللوردات البريطاني
البارونة كوكس – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة ريتشموند – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة أولون – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة ريدفيرن – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
البارونة فيرما – عضوة مجلس اللوردات البريطاني
اللورد ديفيد ألتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بلينغهام – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد توني كلارك – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد كارير – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد إنغلوود – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد مارك مكينيس – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد روبرتس – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد لاندودنو – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد سينغ – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد تريسمان – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بنّاكي – عضو مجلس اللوردات البريطاني
ناونيت دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد سبيلار – عضو مجلس اللوردات البريطاني
اللورد بانترغارت – عضو مجلس اللوردات البريطاني
القس اللورد ويتي – عضو مجلس اللوردات البريطاني

السيناتور أليساندرو ألفييري – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور أندريا دي بريامو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
أندريا دي جوزيبه – نائب في البرلمان الإيطالي
آنا أسكاني – نائبة في البرلمان الإيطالي
أناريتا باترياركا – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتور أنطونيو ميسّياني – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
بياتريتشي لورنزين – سيناتورة إيطالية
برونو تاباكي – نائب في البرلمان الإيطالي
كاتيا بوليدوري – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتورة تشينتسيا بيلليغرينو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
كريستينا ألميشي – نائبة في البرلمان الإيطالي
دانييلا روفينو – نائبة في البرلمان الإيطالي
إيمانويله بوتسولو – نائب في البرلمان الإيطالي
فابريتسيو بنزوني – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور فابريتسيو راسي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
جيزيلا ناتورالي – نائبة في البرلمان الإيطالي
جوليو تشيزاريه سكاتانيلي – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور غويدو كاستيلي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
إيرينه مانزي – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتورة يوليا أونتربرغر – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور لوكا دي كارلو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
لوتشيانو تشيوتشيتي – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور ماركو ليزي – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور ماركو سكوريّا – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
مورو ديل باربا – نائب في البرلمان الإيطالي
السيناتور ميشيل باركولّو – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
نايكي غروبيوني – نائبة في البرلمان الإيطالي
السيناتور بيترو باتون – عضو مجلس الشيوخ الإيطالي
رافاييله إسبيرانتسون – نائب في البرلمان الإيطالي
سلفاتوري ديدا – نائب في البرلمان الإيطالي
ستيفانو جيوفاني – نائب في البرلمان الإيطالي
ستيفانو فاتشارو – نائب في البرلمان الإيطالي
فيرجينيّو ميرولا – نائب في البرلمان الإيطالي

ينس لِمان – نائب في البرلمان الاتحادي الألماني
كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى – ألمانيا
هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية سارلاند – ألمانيا

ليليا ليموين – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
أليسيا فيرغونسي – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
داميان أربيا – نائب في البرلمان الأرجنتيني
ماكسي فيرارو – نائب في البرلمان الأرجنتيني
كارينا بانفي – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
سابِرينا أخمِتشِت – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
فيرونيكا راتسيني – نائبة في البرلمان الأرجنتيني
سوفيا برامبيا – رئيسة قسم المرأة في الاتحاد الدولي للديمقراطية، نائبة سابقة في البرلمان الأرجنتيني، وعضوة حالية في المجلس التشريعي لولاية كوردوبا
فرناندو روبلو – نائب في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
ليتيسيا بونتيمبو – نائبة في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
باولا بوتوس – نائبة في المجلس التشريعي لولاية بوينس آيرس
ماريا أوجينيا تالريكو – نائبة رئيس هيئة التحقيقات المالية في وزارة الاقتصاد الأرجنتينية (2016–2020)

أدريان بيلي – نائب في البرلمان المولدوفي
يوكو-كالي رايد – نائب في البرلمان الإستوني
غيزلي ستيفانسون – نائبة في البرلمان الآيسلندي
ياكوب ماغنوسن – نائب في البرلمان الآيسلندي
يورغيس رازما – نائب في البرلمان الليتواني
إيمانويلِس زينغريس – نائب في البرلمان الليتواني
إيف بورغ بونيلو – نائب في البرلمان المالطي
إيفان بارتولو – نائب في البرلمان المالطي
جينيس تشيتكوتي – نائبة في البرلمان المالطي
جو جيغليو – نائب في البرلمان المالطي
جولي زهرا – نائبة في البرلمان المالطي
ماريو غاليا – نائب في البرلمان المالطي
مارك ساموت – نائب في البرلمان المالطي

بريجيت كروتاز – نائبة في البرلمان الاتحادي السويسري
لورنس فِلمن ريل – نائب في البرلمان الاتحادي السويسري
ماتيلد كروفوازيه كُرلييه – نائبة في البرلمان الاتحادي السويسري
دييغو إستان – نائب في برلمان ولاية جنيف
جان شارل ريل – نائب في برلمان كانتون جنيف
لوك بارتاسا – عضو سابق في حكومة كانتون جنيف
ماثيو غوتران – نائب في برلمان كانتون جنيف
باتريك لوسي – نائب في برلمان كانتون جنيف
بيير إيكيرت – نائب في برلمان كانتون جنيف
سيلفان تيڤوز – نائب في برلمان كانتون جنيف ونائب رئيس الحزب الاشتراكي في كانتون جنيف ألطف حسين – نائب في برلمان ويلز
ألون ديفيس – نائب في برلمان ويلز
أندرو ماكموري – نائب في برلمان إيرلندا الشمالية
أندرو موير – نائب في برلمان إيرلندا الشمالية

رسالة السيدة مريم رجوي: حداد مشترك، قَسَم مشترك من أجل الحرية

رسالة السيدة مريم رجوي: حداد مشترك، قَسَم مشترك من أجل الحرية

تحية لشهداء الحرية

والسلام على الأمهات والآباء المفجوعين المطالبين بالعدالة

في هذه اللحظة أقف إلى جانب الأمهات والآباء الذين لا يعرفون الليل من النهار في بحثهم عن الجسد الطاهر لأبنائهم.

أقف إلى جانب من تشتعل قلوبهم ناراً عند رؤية أجساد فلذات أكبادهم بلا حياة.

وأكون مع الفتيات والفتيان الذين امتلأت نفوسهم غضباً وألماً لفقدان أخت أو أخ أو صديق ورفيق نضال.

لقد حوّل حرس خامنئي ووكلائه التابعون له الشوارع إلى ساحات قتل؛ فأطلقوا النار على الرجال والنساء والمراهقين، وحتى الأطفال العزّل. أطلقوا النار مباشرة ومن مسافات قريبة على المحتجين، وبكل وحشية صوبوا الرصاص الحي إلى الرؤوس، والأعناق، والقلوب، والعيون. قتلوا طفلاً في الخامسة من عمره في حضن أمه، وأمطَروا الناس بوابل من الرصاص من فوق الأسطح وجسور المشاة، واقتحموا المستشفيات، واعتقلوا الأطباء والكوادر الطبية، وأجهزوا على الجرحى، وأصابوا كمّا هائلا من الشباب بالعمى.

إنه نظام لم يقف على قدميه منذ نشأته وحتى اليوم إلا بالقتل. من الإعدامات الواسعة عام 1981، إلى مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي عام 1988، ومرورًا بمجازر طالت المنتفضين في 2019 و 2022 ووصولاً إلى هذا القتل الجماعي الشامل في ما لا يقلّ عن مئة مدينة إيرانية.

لكن وحش الرجعية المتعطش للدماء لن يتمكن بأعمال القتل هذه من إنقاذ نظامٍ يحتضر.

إن هذا القتل سيحرّك انهياراً هائلاً سيجتاح النظام بأكمله.

ومن هذا البحر من الدماء ستنهض عاصفة من الانتفاضات، وجيل منتفض، وآلاف الكتائب المقاتلة.

إن آلاف الأبطال الذين احمرّت الأزقة والشوارع اليوم بدمائهم هم الثمن العظيم لحرية إيران. ملحمتهم المتوهجة وأسماؤهم ستبقى إلى الأبد؛ لا على شواهد الحجر، بل في قلوب الأحرار.

وأنتم من تخلدوا أسمائهم اليوم في جنازتهم وتخليدهم بصرخة الحرية والموت للديكتاتور.

وإنه عهدي وقَسَمي، وعهدُنا وقَسَمُنا، أن نُوصل آمالهم ومطالبهم،آمال الحرية وسيادة شعب إيران،إلى النصر.

المصدر: موقع مريم رجوي

اعتراف غير مقصود للنظام: قائد في حرس النظام الإيراني يقر بمذبحة المدنيين ويفضح أكذوبة “الإرهاب”

اعتراف غير مقصود للنظام: قائد في حرس النظام الإيراني يقر بمذبحة المدنيين ويفضح أكذوبة “الإرهاب”

في زلة لسان تكشف المستور، نسفت تصريحات متلفزة لقائد حرس النظام في طهران الكبرى الدعاية الرسمية للنظام، حيث أقر بمقتل “أعداد كبيرة من الأبرياء” خلال الانتفاضة الوطنية الجارية. هذا الاعتراف يعد دليلاً دامغاً يثبت صحة تقارير المقاومة الإيرانية حول ارتكاب النظام لمجازر منظمة ضد المدنيين العزل، ويدحض سردية “مواجهة المشاغبين”، ليضع نظام خامنئي أمام مسؤولية مباشرة عن جريمة دولة مكتملة الأركان.

أدت تصريحات تلفزيونية حديثة أدلى بها حسن حسن زاده، قائد فيلق الحرس في طهران الكبرى، إلى تدمير الدعاية التي صاغها النظام بعناية فائقة. ففي محاولة منه لتبرير ممارسات القوات الأمنية خلال الانتفاضة الوطنية في يناير 2026، زعم أن “عدداً كبيراً من الأشخاص الأبرياء والمظلومين”، الذين كانوا يمارسون حياتهم اليومية في المدينة، قد “استشهدوا”.

لم تكن هذه زلة لسان عابرة.

“جي بي نيوز”: تحذيرات من استخدام النظام لأسلحة كيميائية ومواد سامة ضد المتظاهرين

١٨ يناير ٢٠٢٦ — بيل راميل يكشف عبر قناة “جي بي نيوز” عن تقارير خطيرة تفيد بلجوء **حرس النظام الإيراني** لاستخدام مواد سامة وأسلحة كيميائية لقمع الانتفاضة، في تصعيد إجرامي غير مسبوق ضد المحتجين العزل.

كان هذا اعترافاً صريحاً.

بعيداً عن محاولة تصوير حرس النظام الإيراني كضحايا، فإن تصريحات حسن زاده تقر علناً بما ينفيه النظام الإيراني بشدة منذ سنوات: أن قواته أطلقت النار مباشرة على المدنيين. هذا التصريح ينسف من الأساس الأطروحة الرسمية التي تدعي أن الانتفاضة قادها “إرهابيون” أو “مشاغبون”، ويؤكد أن مواطنين بسطاء – وباعتراف القائد نفسه – قد قُتلوا بينما كانوا يعيشون حياتهم اليومية.

تكفي هذه الجملة وحدها لتفكيك سنوات من الخداع والتضليل الرسمي. إنها تصادق على ما دأب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والشهود الميدانيون، والمنظمات الحقوقية المستقلة على نقله باستمرار منذ الأيام الأولى للانتفاضة: لقد أطلق حرس النظام الإيراني وقواته الرديفة الرصاص الحي ضد مدنيين عزل في جميع أنحاء البلاد.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أشارت سابقاً إلى أن عدد القتلى خلال الانتفاضة الوطنية يتجاوز 3000 شخص. هذا الرقم الذي يسلط الضوء على مجزرة المدنيين ليس مجرد تخمين؛ بل يستند إلى تحقيقات معمقة اعتمدت على مصادر محلية، ومستشفيات، ومعاهد الطب العدلي، بالإضافة إلى عائلات الضحايا والمفقودين في 195 مدينة. إن حجم القتل، والاستخدام الواسع للذخيرة الحية، ومراسم الدفن السرية الليلية، كلها تتطابق مع هذا التقييم.

ناشونال إنترست: تحذير من تكرار سيناريو 1979 وصناعة “البدائل الزائفة”

١٨ يناير ٢٠٢٦ — مقال استراتيجي (للسفير بلومفيلد والدكتورة سبهراد) يحذر من اختطاف الثورة كما حدث سابقاً، مشدداً على رفض عودة **نظام الشاه** أو الإبقاء على الدكتاتورية الدينية، وضرورة التنبه لمحاولات تسويق بدائل لا تمثل إرادة الشعب.

كما تكشف تصريحات حسن زاده حول مجزرة المدنيين، وبشكل غير مقصود، عن الخوف العميق الذي يسيطر على الجهاز الحاكم. فقد تحدث عن “هجمات شنها أشخاص غاضبون ضد قوات الحرس والباسيج”، معترفاً بذلك أن الانتفاضة تجاوزت مرحلة الاحتجاج لتصبح مواجهة مباشرة مع الجهاز القمعي للنظام. إنها ليست أزمة مصطنعة من الخارج كما تدعي السلطات، بل هي انفجار اجتماعي داخلي؛ تعبير عن غضب متراكم بعد عقود من الحكم بالرصاص والسجون والإعدامات.

إن الاعتراف بقتل “أشخاص أبرياء” وارتكاب مجازر بحق المدنيين يشكل دليلاً دامغاً على جريمة دولة منظمة. إنه يضع المسؤولية مباشرة على عاتق المؤسسات التي أمرت ونفذت وتحاول اليوم تبرير القتل الجماعي.

إن نظام علي خامنئي لا يعيش إلا بـ العنف الوحشي. لكنه يصطدم الآن بجيل لم يعد يخاف ولا يتراجع. إن استهداف مراكز القمع ليس فوضى؛ بل هو الرد المتوقع لمجتمع مخنوق بوحشية ممنهجة.

ظن حسن زاده أنه يدافع عن النظام، لكنه في الواقع عرّاه – أمام أعين الشعب الإيراني والعالم – كنظام يدرك أنه فقد كل شرعية، وبات اليوم مداناً بكلماته هو.

“طردنا العرش والآن نطرد نظام الملالي”؛ وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران

“طردنا العرش والآن نطرد العمامة”؛ وقفة حاشدة “طردنا العرش والآن نطرد نظام الملالي”؛ وقفة حاشدة في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران في واشنطن تكريماً لشهداء انتفاضة إيران

تحت عنوان “طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نطرد العمامة (نظام الملالي)”، سلط تقرير لموقع WTOP News الضوء على وقفة تضامنية حاشدة نظمها الأمريكيون من أصل إيراني في ساحة “لافاييت” أمام البيت الأبيض. أحيا المتظاهرون ذكرى أكثر من 3000 شهيد سقطوا في انتفاضة 2026، مؤكدين عبر شهادات حية لضحايا التعذيب وممثلي الجاليات رفضهم القاطع لعودة “الديكتاتورية السابقة”، مشددين على أن نجل الشاه لا يمثل الشعب الإيراني.

غصت ساحة “لافاييت” في العاصمة الأمريكية واشنطن بالحشود، مساء الجمعة، حيث تجمع أنصار المقاومة الإيرانية لتكريم أرواح أكثر من 3000 متظاهر قُتلوا جراء حملة القمع الوحشية التي يشنها النظام الإيراني ضد الاحتجاجات السياسية.

حمل المشاركون الأعلام وصور الشهداء ولافتات تحمل رسائل سياسية واضحة، مرددين شعار المرحلة: “تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”. وتصدرت المشهد لافتة حمراء عملاقة كُتب عليها: “تكريم أكثر من 3000 ضحية لانتفاضة إيران عام 2026″، فيما شكلت صور أكثر من 70 شهيداً جداراً رمزياً للصمود أمام البيت الأبيض.

معركة وجودية ومقاومة منظمة

وفي تصريح لـ WTOP، قال مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC):

“إيران تقف اليوم على حافة التغيير. الشعب الإيراني يمتلك بالفعل مقاومة منظمة، وهم يقاتلون هذا النظام في الشوارع بكل ما أوتوا من قوة. هناك قتال متلاحم يدور الآن بين الشعب والنظام”.

واستذكر صادق بور، الذي لجأت عائلته إلى الولايات المتحدة، شقيقه الذي أعدمه نظام خميني عام 1988، مؤكداً أن المعركة الحالية هي امتداد لتلك التضحيات.

“طردنا العرش، وسنقتلع العمامة”

روت شيرين نريمان، إحدى منظمات الوقفة، تجربتها المريرة في سجون النظام، حيث اعتُقلت وهي في السادسة عشرة من عمرها وتعرضت لتعذيب وحشي بالكابلات. وقالت نريمان:

“الألم الجسدي يُنسى، لكن ما يبقى معك للأبد هو اللحظة التي ينادون فيها على رفاقك للإعدام.. كنا نسمع أصوات الرصاص خلف الجدران كل مساء”.

وأضافت نريمان، التي قطعت عهداً بمواصلة النضال من أجل رفاقها:

“لقد كان نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة. لقد طردنا العرش (نظام الشاه)، والآن نحن بصدد طرد العمامة (نظام الملالي)“.

نجل الشاه لم يناضل يوماً من أجل الحرية

وتطرق التقرير إلى موقف المتظاهرين من “رضا بهلوي”، نجل الشاه المخلوع. وأكدت نريمان والمشاركون عدم رغبتهم في استبدال دكتاتورية بأخرى، منتقدة بهلوي بشدة:

“هذا الشخص لم يعمل يوماً واحداً في حياته.. إنه لم يُدن قط ما فعله والده من تعذيب. السجون التي في إيران اليوم، كلها بناها والده”.

من جانبه، أشار صادق بور إلى أن بهلوي لم يناضل يوماً لحرية إيران، قائلاً:

“حتى اليوم السادس من هذه الانتفاضة الدامية، كان هو يقضي عطلة على شواطئ أمريكا الجنوبية. الشعب الإيراني كان ينزف في الشوارع بينما هو يستجم”.

التذكير بالمجازر المستمرة

واختتمت راميش سبهراد، عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بتأكيد حجم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن النظام ارتكب مجزرة بحق 3000 شخص واعتقل ما يقارب 50 ألفاً، داعية المجتمع الدولي لفهم حقيقة ما يجري ودعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد.

عبثية حبل المشنقة؛ سباق يائس مع الزمن.. حين لا يصنع الإعدام خوفاً

عبثية حبل المشنقة؛ سباق يائس مع الزمن.. حين لا يصنع الإعدام خوفاً

تعكس صرخات رئيس قضاء النظام، غلام حسين محسني ايجئي، الداعية إلى “الإسراع في الإعدامات”، حالة من “الذعر الوجودي” لدى حكام طهران. هذه العجلة ليست دليلاً على القوة، بل اعتراف صارخ بـ عبثية حبل المشنقة وفقدان أدوات الرعب التقليدية لفاعليتها أمام إرادة التغيير. وبينما يحذر نواب في برلمان النظام من تكرار “السيناريو السوري” بمعنى الانهيار الداخلي، تشير الوقائع الميدانية في شتاء 2026 إلى أن “برميل البارود” الاجتماعي قد وصل مرحلة الانفجار، وأن الحبال التي ينسجها الجلادون اليوم ستلتف قريباً حول أعناقهم.

عندما يصرخ “إيجئي” قائلاً: “إذا أردنا أن نفعل شيئاً، فيجب أن نفعله بسرعة!”، فهو في الواقع يعترف بانتصار “إرادة الشعب للتغيير” على “آلة القمع”. إن “منطق الثواني” هذا يكشف أن السلطة الحاكمة قد أدركت أن صلاحية أدوات الرعب التقليدية (كالإعدام والتعذيب) قد انتهت. فالنظام الذي كان يشتري الصمت بحبال المشانق، وجد نفسه الآن في وضع لم يعد فيه الإعدام قادراً على “إنتاج الخوف”، بل أصبح وقوداً يصب الزيت على “برميل بارود الغضب الاجتماعي”.

حداد مشترك وقَسَم من أجل الحرية: مريم رجوي تحيي الشهداء وتواسي العائلات

١٩ يناير ٢٠٢٦ — خطاب مؤثر للسيدة مريم رجوي تعلن فيه وقوفها إلى جانب الأمهات والآباء الذين يبحثون عن جثامين أبنائهم المغيبة، مؤكدة أن دماء الشهداء هي قَسَم ملزم لمواصلة طريق الحرية حتى إسقاط حكم **حرس النظام الإيراني**.

هذا ليس حزماً، بل هو “جنون ناجم عن الرعب”. يكشف “إيجئي” بلسان حاله أنه إذا لم يسفكوا الدماء اليوم، فإن طوفان الانتفاضة سيجرفهم غداً. إن محاولة شيطنة الضحايا ونسب العنف إلى الشعب هي بالضبط ذات المسار الذي سلكه دكتاتوريون أمثال بشار الأسد في الأيام الأولى للانهيار؛ مسار يكون فيه “القمع” وسيلة ليس للانتصار، بل لتأجيل لحظة السقوط المحتوم.

متلازمة سوريا؛ اعتراف بالتهرؤ الداخلي

بالتزامن مع الاهتزازات التي تضرب قمة هرم السلطة، تكشف تصريحات “صباغيان بافقي” في برلمان النظام عن بُعد آخر لهذا “الانهيار والارتخاء”. فمن خلال تشبيهه لنظام ولاية الفقيه بالأيام الأخيرة لبشار الأسد، يعترف دون قصد بأن السلطة قد نخرها السوس من الداخل. إن “التحول إلى سوريا”، في قاموس هؤلاء المسؤولين، لا يعني الحرب الخارجية، بل يعني “انهيار التماسك الداخلي” وتحول النظام إلى جثة لا تقف على قدميها إلا بقوة السلاح.

إنه يحذر من أن “منحدراً أكثر حدة للأحداث” يلوح في الأفق. هذا الاعتراف يظهر أنه حتى داخل الكوادر الموالية لخامنئي، تجذرت قناعة بأن الرصاص والغاز المسيل للدموع لم يعد مجدياً. فالمجتمع الذي دُفع إلى ما تحت خط الفقر والذل والسجون، قد وصل إلى “نقطة اللاعودة الوجودية”؛ النقطة التي يتلاشى فيها “الخوف من الموت” أمام “الرغبة في الحرية”.

مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي بينهم مرتزقة “الحشد” يستنفرون في طهران

١٩ يناير ٢٠٢٦ — كشف تقرير للهيئة الاجتماعية للمنظمة عن حالة ذعر قصوى لدى النظام، حيث نشر 52 ألف مسلح في العاصمة، بينهم 5 آلاف مرتزق من القوات الوكيلة (الحشد الشعبي)، بأوامر من حرس النظام الإيراني للسيطرة على الأوضاع.

الانفجار الكبير؛ حين تغير حبال المشانق وجهتها

يحكي الواقع الميداني لإيران في شتاء عام 2026 قصة “تحول نوعي” جذري. فإذا كان النظام في الماضي يرهب الرأي العام بالمحاكمات الصورية والاعترافات القسرية، فقد تحولت هذه الأدوات اليوم إلى مهزلة تزيد من راديكالية الغضب الشعبي. لقد وصل بارود الغضب الاجتماعي إلى مرحلة حرجة للغاية، و”ايجئي”، بصفته جلاداً مرتعداً يخاف من ظله، يدرك جيداً أن الشرارة قد انطلقت.

إن الترجمة السياسية للوضع الراهن بسيطة: عندما يقع الانفجار الكبير، لن تنجيهم الجدران الخرسانية ولا فرق الإعدام. إن نظام ولاية الفقيه، وخلافاً لادعاءاته المتكررة، لم يعد “نظاماً مقتدراً”، بل هيكلاً متداعياً ينتظر الضربة القاضية للانتفاضة. وحبال المشانق التي يفتلها “إيجئي” اليوم لرقاب الشباب، ستغير اتجاهها قريباً وفقاً للمنطق الديالكتيكي للتاريخ، لتطبق على أعناق مرتكبي هذه الجرائم. في ذلك اليوم، لن يبقى من هذا الطغيان أثر؛ ولن تصمد سوى حقيقة السقوط المدوية.