الرئيسية بلوق الصفحة 232

رسالة من 14 زعيماً أوروبياً سابقاً لقادة الاتحاد الأوروبي: ادعموا جمهورية ديمقراطية في إيران وارفضوا “ديكتاتورية الشاه والملالي”

رسالة من 14 زعيماً أوروبياً سابقاً لقادة الاتحاد الأوروبي: ادعموا جمهورية ديمقراطية في إيران وارفضوا “ديكتاتورية الشاه والملالي”

في رسالة مفتوحة شديدة اللهجة بتاريخ 15 يناير 2026، وجه 14 من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية السابقين نداءً عاجلاً إلى قادة الاتحاد الأوروبي، يطالبون فيه بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإقامة جمهورية ديمقراطية، معلنين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء “نظام الشاه” السابق أو الاستبداد الديني الحالي، مشددين على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية.

59 نائباً في الكونغرس يراسلون روبيو: إيران ترفض “نظام الشاه” و”نظام الملالي”

١٦ يناير ٢٠٢٦ — تحرك تشريعي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحث الخارجية الأمريكية على دعم انتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدين رفض الإيرانيين لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، وضرورة محاسبة حرس النظام الإيراني.

انتفاضة ضد كل أشكال الطغيان

وجه القادة الأوروبيون السابقون، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون لبلجيكا واليونان وإيرلندا ورومانيا، رسالتهم إلى السيدة أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية) وقادة المجلس الأوروبي، معربين عن قلقهم العميق إزاء الوضع المتدهور في إيران. وأكدت الرسالة أن ما بدأ كاحتجاج على انهيار العملة تحول إلى انتفاضة شعبية عارمة في أكثر من 200 مدينة، تهدف لإنهاء الديكتاتورية بكل أشكالها.

وأشار الموقعون إلى التقارير الموثقة التي تتحدث عن استشهاد أكثر من 3000 متظاهر واعتقال الآلاف، منددين بوحشية النظام التي شملت الهجوم على المستشفيات وقطع الإنترنت، معتبرين أن هذه الجرائم تتطلب رداً أوروبياً موحداً وحازماً.

رفض حملات التضليل وعودة “نظام الشاه”

حذرت الرسالة من محاولات النظام الإيراني تحريف مسار الانتفاضة عبر نشر مقاطع فيديو مفبركة وتغيير الشعارات للإيحاء بأن المتظاهرين يريدون العودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه). وأكد القادة أن هذا الطرح مرفوض تماماً داخل إيران، حيث يصدح المتظاهرون بشعارهم المركزي: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

وشددت الرسالة على ضرورة أن يدرك الاتحاد الأوروبي أن الشعب الإيراني يتطلع إلى المستقبل والديمقراطية، وليس إلى إحياء أنظمة قمعية بائدة.

طهران والمحافظات: عمليات “كر وفر” واشتعال المظاهرات

١٦ يناير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية توثق استمرار المواجهات العنيفة في طهران ورفسنجان وكرمانشاه وأصفهان ومشهد يوم الخميس، حيث تصدى الشباب الثوار لمحاولات قمع حرس النظام الإيراني عبر تكتيكات حرب الشوارع.

دعم المقاومة وتصنيف حرس النظام الإيراني

أعلن الموقعون دعمهم لموقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على عدم الحاجة لتدخل عسكري خارجي، وأن التغيير يجب أن يكون بيد الشعب الإيراني وشبكات المقاومة الداخلية.

وفي ختام الرسالة، طالب القادة الاتحاد الأوروبي بخطوتين عمليتين:

  1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وتأسيس جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة.
  2. إدراج “حرس النظام الإيراني”، أداة القمع الرئيسية، في قائمة المنظمات الإرهابية.

وقد ذُيلت الرسالة بتوقيعات شخصيات بارزة مثل إيف لترم (بلجيكا)، وأنتونيس ساماراس (اليونان)، وآندري كيسكا (سلوفاكيا)، وآخرين، مؤكدين أن أوروبا يجب أن تقف بلا مواربة إلى جانب الشعب الإيراني ومطالبه العادلة.

مظاهرة حاشدة في باریس تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

مظاهرة حاشدة في باریس تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية ورفضاً لنظامي “الشاه والملالي”

في تجمع ضخم شهدته ساحة “البانتيون” بباريس يوم السبت 17 يناير 2026، تظاهر الآلاف من الإيرانيين والفرنسيين بدعوة من كبرى النقابات العمالية والمنظمات الحقوقية، مرددين شعارات ترفض “نظام الشاه ونظام الملالي” وتطالب بالديمقراطية وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

باريس تضامناً مع الداخل الإيراني

شهدت ساحة “البانتيون” (مقبرة العظماء) التاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت 17 يناير ، مظاهرة واسعة النطاق وغير مسبوقة من حيث الحجم والتنوع. اجتمعت حشود من أبناء الجالية الإيرانية والمواطنين الفرنسيين للتعبير عن دعمهم الكامل لشجاعة الشعب الإيراني وانتفاضته المستمرة لإسقاط النظام الديني الحاكم.

لقطة عامة تُظهر الحشود الغفيرة التي ملأت ساحة البانتيون بباريس

تحالف واسع للنقابات والمنظمات الحقوقية

ما ميز هذا الحدث الكبير هو المشاركة الرسمية والفعالة لمجموعة واسعة من التيارات السياسية الفرنسية، ونقابات العمال، وكبرى المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. وقد حضر ممثلون عن منظمات بارزة منها: “عدالة إيران”، “رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، و”اتحاد النساء من أجل الديمقراطية”.

كما شاركت ثقل النقابات الفرنسية والمجتمع المدني، بما في ذلك الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، واللجنة الفرنسية للإنسانية والمواطنة، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وجمعية “فرانس كردستان”، ومنظمات دعم أوكرانيا (أوكرانيا كومبا)، ورابطة حقوق الإنسان الفرنسية (LDH)، وحركة مناهضة العنصرية (MRAP)، و”روسي ليبرته”، و”إس أو إس راسيزم”. هذا التنوع الكبير يعكس إجماعاً دولياً نادراً لدعم مطالب الشعب الإيراني.

ممثلو النقابات العمالية الفرنسية (CGT) والمنظمات الحقوقية يلقون كلمات التضامن

“لا للشاه ولا للملالي”: رفض كل أشكال الديكتاتورية

ركزت الشعارات المركزية للمظاهرة على رفض العودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر المظلم. ردد المتظاهرون بصوت واحد هتافات “الموت للديكتاتور”، وشعارهم المحوري: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي”، معلنين رفضهم القاطع للديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) والديكتاتورية الحالية (نظام الولي الفقيه).

متظاهرون يرفعون لافتات كبيرة مكتوب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي – نعم للديمقراطية والمساواة”

وطالب المحتجون بإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والمساواة، كما وجهوا نداءً عاجلاً للحكومات الأوروبية بضرورة إدراج حرس النظام (IRGC) على قوائم الإرهاب، باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني. وقد نقل المراسل @Ehsaneghbale من قلب الحدث أجواء الحماسة والإصرار التي سادت المظاهرة.

جانب من المشاركة النسائية القوية وشعارات تندد بجرائم حرس النظام

إيران على أعتاب التحوّل الحاسم

إيران على أعتاب التحوّل الحاسم

تشهد إيران اليوم تحوّلًا تاريخيًا عميقًا لا يمكن اختزاله في احتجاجات عابرة أو موجة غضب مؤقتة. ما يجري هو ثورة مجتمعية شاملة غيّرت بصورة جذرية معادلة العلاقة بين الشعب والنظام الحاكم. فالفاصل بين ما قبل انتفاضة كانون الثاني/يناير 2026 وما بعدها لم يعد فاصلًا زمنيًا فحسب، بل بات قطيعة سياسية واجتماعية لا رجعة فيها.

لقد سجّلت هذه الانتفاضة أوسع حضور شعبي منذ أكثر من أربعة عقود، محرِّرةً طاقة اجتماعية هائلة ووعيًا جمعيًا جديدًا عنوانه الواضح: إسقاط نظام ولاية الفقيه. الردّ الوحشي للنظام، الذي أودى بحياة الآلاف، لم يُخمِد جذوة الثورة، بل دشّن مرحلة جديدة من الصراع، انتقل فيها المجتمع الإيراني من منطق الاحتجاج إلى منطق المواجهة الشاملة.

إنّ حالة الرعب التي تعيشها بنية الحكم، من القمة إلى القاعدة، تفسّر حالة الاستنفار العام وفرض الأحكام العرفية وقطع الإنترنت. غير أنّ هذه الأدوات، التي استخدمها النظام مرارًا للبقاء، باتت اليوم عاجزة عن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. فالمجتمع الذي كسر حاجز الخوف، وجرّب عبثية الصبر والإصلاح من داخل النظام، لم يعد مستعدًا للتراجع.

في الشارع الإيراني، وفي البيوت، وفي الوعي العام، تدور اليوم معركة استراتيجيات. فبين نظامٍ مأزوم يستنزف ما تبقى من أدوات القمع، ومعارضةٍ أصيلة ترفض كل أشكال الديكتاتورية، تتبلور ملامح المرحلة النهائية من الصراع. لم يعد السؤال يدور حول إمكانية التغيير، بل حول توقيته وشكله.

إنّ ما نشهده اليوم يذكّر، من حيث التحوّل النوعي، بالمرحلة التي أعقبت مجزرة 8 سبتمبر 1978، حين تغيّرت طبيعة العلاقة بين الشعب ونظام الشاه، وبدأت ملامح السقوط المحتوم تتضح. الفارق الجوهري أنّ الشعب الإيراني اليوم أكثر خبرة، وأكثر وعيًا، وأكثر تصميمًا على عدم السماح بإعادة إنتاج أي شكل من أشكال الاستبداد.

داخليًا، يعيش النظام حالة ارتباك غير مسبوقة. فحجم الضربة التي تلقّاها جعل العديد من أركانه عاجزين عن اتخاذ مواقف واضحة، فيما تتسع هوّة الصراع داخل بنية الحكم نفسها. أما خارجيًا، فإنّ التحولات الدولية باتت تتأثر مباشرة بمعادلة الصراع المفتوح بين شعبٍ يطالب بحقه في الحرية، ونظامٍ يتشبث بالبقاء.

إنّ إيران دخلت فصلًا جديدًا من تاريخها. فصلٌ تحكمه معادلة الوجود أو العدم. وما هو مؤكّد اليوم، قبل أي شيء آخر، أنّ العودة إلى ما قبل انتفاضة كانون الثاني/يناير 2026 لم تعد خيارًا ممكنًا، لا للشعب، ولا للنظام، ولا للمنطقة بأسرها.

وزير الخارجية الفرنسي: لا حصانة لمرتكبي القمع في إيران.. والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر في جنيف

وزير الخارجية الفرنسي: لا حصانة لمرتكبي القمع في إيران.. والأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر في جنيف

في موقف دولي حازم، تعهد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الجمعة 16 يناير، بأنه “لا حصانة” للمسؤولين عن القمع الدموي في إيران، كاشفاً عن تحضيرات أوروبية لفرض عقوبات جديدة تستهدف قادة القمع مباشرة. بالتزامن، وصفت الأمم المتحدة في جنيف الوضع في إيران بأنه “مقلق للغاية”، محذرة من تصاعد العنف وإزهاق الأرواح.

مجاهدي خلق تعلن أسماء 32 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية

١٦ يناير ٢٠٢٦ — الكشف عن قائمة جديدة تضم ٣٢ شهيداً (بينهم ٦ نساء) ارتقوا برصاص حرس النظام الإيراني، ليرتفع عدد الهويات الموثقة إلى ١٦٢ شهيداً، في دليل دامغ على حجم التضحيات لإسقاط الدكتاتورية.

باريس: “أعنف قمع في التاريخ المعاصر”

بلهجة صريحة وحادة، وبالتزامن مع استعدادات الاتحاد الأوروبي لتضييق الخناق على طهران عبر حزمة عقوبات جديدة، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، من بلغراد أن مرتكبي الجرائم ضد المحتجين لن يفلتوا من العقاب.

وقال بارو للصحفيين:

“لقد بدأت رئيسة المفوضية الأوروبية عملية تحديد هويات الأفراد المسؤولين بشكل مباشر عن هذا القمع، وستقود هذا المسار إلى فرض عقوبات محددة الهدف من قبل الاتحاد الأوروبي عليهم. وفرنسا ستشارك في هذا المسار بشكل كامل”.

وأكد الوزير أن باريس قد أوضحت موقفها بجلاء خلال جلسة مجلس الأمن الدولي يوم الخميس، وستواصل طرح هذه القضية بجدية في كافة المحافل الدولية. وأضاف واصفاً الوضع الميداني:

“لقد أعلنا بصراحة أن العنف الوحشي والممنهج من قبل الدولة ضد المحتجين أمر غير مقبول، وغير محتمل، وغير إنساني. إن ما يجري اليوم في إيران هو أعنف قمع في التاريخ المعاصر لهذا البلد، ولا يجب مطلقاً أن يتمتع مرتكبوه بأي نوع من الحصانة”.

مريم رجوي لـ “جاست ذي نيوز”: تفاصيل خطة الانتقال ولماذا يرفض الإيرانيون “نظام الشاه”

١٦ يناير ٢٠٢٦ — مقابلة شاملة تكشف فيها السيدة مريم رجوي عن استراتيجية المقاومة لمرحلة ما بعد السقوط، ودور “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، مؤكدة رفض الشعب القاطع لأي عودة للوراء نحو نظام الشاه السابق أو البقاء تحت حكم الملالي.

الأمم المتحدة في جنيف: قلق عميق ودعوة لضبط النفس

على صعيد متصل، نشر الموقع الرسمي للأمم المتحدة تقريراً يوم الجمعة 16 يناير حول الإحاطة الصحفية في جنيف. ونقل التقرير عن رولاندو غوميز، المتحدث باسم الخدمة الإعلامية للأمم المتحدة في جنيف، وصفه للوضع في إيران بـ “المقلق للغاية”، وذلك رداً على سؤال حول تقييم المنظمة للأحداث الجارية، مؤكداً أن الأمم المتحدة تراقب التطورات بشكل مستمر.

وذكّر غوميز بأن مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، مارثا بوبي، كانت قد كررت سابقاً مخاوف الأمين العام العميقة بشأن تفاقم الأزمة في إيران، بما في ذلك احتمالية اتساع رقعة الصراعات.

وأكد غوميز أن الأمين العام لا يزال يعتقد أن جميع القضايا المتعلقة بإيران – بدءاً من الملف النووي وصولاً إلى الاحتجاجات العارمة وقمعها العنيف – يجب حلها عبر القنوات الدبلوماسية، مضيفاً:

“نحن ندعو إلى أقصى درجات ضبط النفس، ونشعر بأسف عميق لأي إزهاق للأرواح البشرية. إن قمع الاحتجاجات قد خلق وضعاً يبعث على القلق الشديد”.

ترامب لـ “بوليتيكو”: خامنئي “رجل مريض” دمر بلاده.. وحان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران

ترامب لـ “بوليتيكو”: خامنئي “رجل مريض” دمر بلاده.. وحان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران

دعا الرئيس دونالد ترامب يوم السبت إلى إنهاء حكم علي خامنئي المستمر منذ 37 عاماً، مصرحاً لمجلة “بوليتيكو” بأنه “حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران”. وجاء هجوم ترامب رداً على منشورات عدائية من خامنئي، حيث وصفه ترامب بأنه “رجل مريض” مذنب بتدمير بلاده واستخدام العنف للحفاظ على السلطة، وذلك في خضم انتفاضة شعبية راح ضحيتها الآلاف.

حرب كلامية: “القيادة ليست بالخوف والموت”

أفاد تقرير “بوليتيكو” أن تصريحات ترامب جاءت بعد وقت قصير من نشر حساب خامنئي على منصة “إكس” سلسلة رسائل تتهم الرئيس الأمريكي بالمسؤولية عن العنف والاحتجاجات في إيران، واصفاً المتظاهرين بجماعات عنيفة لا تمثل الشعب.

وبعد اطلاعه على هذه المنشورات، ردّ ترامب بلهجة حازمة قائلاً: «إن الجريمة التي يتحمّل (خامنئي) مسؤوليتها بصفته قائدًا للدولة هي التدمير الشامل للبلاد، واستخدام العنف بمستويات غير مسبوقة».
ثم أضاف، موجّهًا حديثه إلى النظام: «من أجل الإبقاء على عمل البلاد واستمرار مؤسساتها، يجب على القيادة أن تركز على إدارة شؤون الدولة بشكل صحيح، لا على قتل الآلاف من المواطنين من أجل فرض السيطرة».
وختم بالقول: «فالقيادة الحقيقية تقوم على الاحترام، لا على الخوف والموت».

“رجل مريض” وأسوأ مكان للعيش

ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك في هجومه الشخصي على الولي الفقيه، مندداً بنظام الحكم في طهران. وقال لـ “بوليتيكو”: «هذا الرجل رجل مريض، يجب عليه إدارة بلاده بشكل صحيح والتوقف عن قتل الناس». واعتبر أن إيران أصبحت «أسوأ مكان للعيش في أي مكان في العالم بسبب سوء القيادة».

مجاهدي خلق تعلن أسماء 32 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية

١٦ يناير ٢٠٢٦ — الكشف عن قائمة جديدة تضم ٣٢ شهيداً (بينهم ٦ نساء) ارتقوا برصاص حرس النظام الإيراني، ليرتفع عدد الهويات الموثقة إلى ١٦٢ شهيداً، في دليل دامغ على حجم التضحيات لإسقاط الدكتاتورية.

الضغط يوقف الإعدامات

أشار التقرير إلى مقتل آلاف المتظاهرين خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في احتجاجات عمت البلاد. وفي إشارة إلى تأثير الضغوط والتهديدات بالتدخل العسكري، علق ترامب على تقارير تفيد بتراجع النظام عن وجبة إعدامات ضخمة قائلاً: «أفضل قرار اتخذه (النظام) على الإطلاق هو عدم شنق أكثر من 800 شخص قبل يومين».

مظاهرات في زاهدان بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للبسيجي»، وكرّ وفرّ في طهران وبعض المدن الأخرى

مظاهرات في زاهدان بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للبسيجي»، وكرّ وفرّ في طهران وبعض المدن الأخرى

انتفاضة إيران الوطنية – 50

مظاهرات في زاهدان بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للبسيجي»، وكرّ وفرّ في طهران وبعض المدن الأخرى

الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: نشر 52 ألف عنصر من الحرس، والبسيج، وقوى الأمن الداخلي، والجيش، والحشد الشعبي للسيطرة على طهران. انتشار قوات الحرس والبسيج في الساحات الكبرى والمحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، مزودة بالرشاشات الثقيلة وأسلحة الدوشكا

يوم الجمعة 16 كانون الثاني/ يناير 2026، خرج أهالي زاهدان الشجعان إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة وتطويق مسجد مكي، ورددوا شعارات «الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور» و«الموت للبسيجي»، ونظموا تظاهرات احتجاجية.

وفي طهران أيضًا، ورغم القمع غير المسبوق، شهدت مناطق نازي‌آباد، طهرانبارس، بيروزي، وإكباتان مواجهات ليلية وعمليات كرّ وفرّ، واشتباكات بين الشباب الثوار وقوات القمع.

وفي مدينة كرمانشاه استمرت المواجهات في مناطق مختلفة من المدينة، وقام الشباب الثوار بتأديب أحد عناصر البسيج في منطقة طاق‌ بستان.

وفي مدينة إيذه أُبلغ عن اشتباكات مسلحة وكرّ وفرّ بين الشباب البختياريين وقوات الحرس. وفي شارع مطهري بمدينة ساوه اشتبك الشباب الثوار مع عناصر القمع. وفي قيروکارزین شهد السوق والمحلات إضرابًا عامًا.

وأعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد أن قوات النظام ما زالت في حالة استنفار بنسبة 100%. ففي طهران وحدها ينتشر 52 ألف عنصر قمعي، يشملون 24 ألفًا من الحرس والبسيج، و21 ألفًا من قوى الأمن الداخلي، وألفي عنصر من الجيش الخاضع لأوامر خامنئي، و5 آلاف من القوات الوكيلة، ولا سيما عناصر من الحشد الشعبي العراقي، للسيطرة على الأوضاع.

تجوب دوريات مسلحة من قوى الأمن والحرس والبسيج الشوارع والأزقة على مدار 24 ساعة، في مجموعات مؤلفة من عدة دراجات نارية، ومسلحة بالكلاشينكوف، وبنادق الخرطوش، وقاذفات يدوية لإطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل، إضافة إلى بنادق الـ«بينت بول» لوسم الأشخاص والمنازل والمتاجر.

وفي مناطق مختلفة من طهران، تنتشر قوات مسلحة من الحرس والبسيج ضمن تشكيلات من 15 و25 و50 عنصرًا، متنقلة بواسطة حافلات صغيرة وكبيرة. وفي الساحات الكبرى ونقاط الاختناق وبعض المحاور الرئيسية في طهران والمدن الأخرى، تم نصب رشاشات ثقيلة وأحيانًا أسلحة الدوشكا. كما يتمركز قناصة في نقاط مشرفة على المواقع الحساسة، والمراكز الحكومية، وحتى فوق منازل المواطنين في الشوارع والأزقة.

وبحسب هذا التقرير، فإن جميع قوات النظام مسلحة بأسلحة حربية. وفي طهران وسائر المدن الكبرى، أُقيمت نقاط تفتيش داخل بعض المناطق السكنية، ويتم تفتيش صناديق السيارات الخلفية بشكل عشوائي. ويتولى الجيش الخاضع لأوامر خامنئي مهمة حماية محطات الطاقة والبنى التحتية، وتعزيز حماية هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام. وتغطي هذه القوات، إلى جانب الشوارع والمحاور الرئيسية، الشوارع الفرعية والأحياء السكنية أيضًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17كانون الثاني/ يناير 2026

صدى شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” في كوبنهاغن

صدى شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” في كوبنهاغن

شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وقفة تضامنية حماسية لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث ارتفعت أصواتهم بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” دعماً للانتفاضة الشاملة في إيران. وأكد المشاركون، من خلال معرض لصور شهداء الانتفاضة على رفضهم القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء دكتاتورية الولي الفقيه أو دكتاتورية الشاه السابقة.

كوبنهاغن، الدنمارك – في أجواء مفعمة بالتضامن والعزم الراسخ، احتشد جمع من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قلب العاصمة الدنماركية، لتخليد ذكرى شهداء درب الحرية وإيصال صوت احتجاج الشعب الإيراني إلى مسامع العالم.

وفي قلب هذه الفعالية، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الشاملة. إن صور الشباب الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية الوطن جاءت لتذكّر باستمرار الصمود في وجه الاستبداد. وتصدرت المعرض لافتة رئيسية تحمل عبارة “شهداء الاحتجاجات العارمة” باللغتين الفارسية والإنجليزية، مما جذب انتباه المارة والمواطنين الدنماركيين إلى أبعاد القمع، وبالطبع إلى صمود وثبات الشعب الإيراني.

ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية ثلاثية الألوان (المزدانة بشعار الأسد والشمس) وصور قادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مؤكدين على استمرار استراتيجية “وحدات المقاومة”. وعلى إحدى اللافتات البارزة، شوهدت عبارة للسيد مسعود رجوي تقول: “إن لسان حال أبناء الشرف وثوار الوطن يقول: سنحارب حتى نستعيد الوطن المحتل”.

الشعار المحوري: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

كانت إحدى السمات البارزة لهذا التجمع هي التأكيد على رسم حدود فاصلة وقاطعة مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وكان الشعار المعروف “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد (الولي الفقيه)” واضحاً على اللافتات الصفراء الكبيرة في مقدمة المشهد. كما رفعت لافتة أخرى بشعار “الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا للولاية”، مما يعكس مطلب الشعب بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة في إيران.

وفي جزء آخر من هذه الحركة الاحتجاجية، تم تسليط الضوء على رسالة السيدة مريم رجوي الموجهة إلى صناع الانتفاضة في شهر يناير 2026، والتي أكدت فيها: “إن هذا النظام المتهالك محكوم عليه بالسقوط أمام انتفاضة الشعب الإيراني وأبنائه الثوار”.

تأتي هذه الوقفة في كوبنهاغن كجزء من الأنشطة الدولية الواسعة للمقاومة الإيرانية لفضح جرائم النظام ودعم انتفاضة الداخل، لتبرز مرة أخرى أحقية البديل الديمقراطي والعزم الراسخ لأنصار المقاومة على تحرير إيران.

صرخات “الموت لخامنئي” تدوي في “كهريزك”؛ عائلات تبحث عن أشلاء أحبتها بين أكوام الجثث المكدسة في الحاويات

صرخات “الموت لخامنئي” تدوي في “كهريزك”؛ عائلات تبحث عن أشلاء أحبتها بين أكوام الجثث المكدسة في الحاويات

تحول مركز “كهريزك” سيئ الصيت جنوبي طهران مرة أخرى إلى مسرح لجريمة ضد الإنسانية. وفيما يحاول النظام التستر على مجازره عبر قطع الإنترنت، تتوافد مئات العائلات بحثاً عن أبنائها المفقودين لتصطدم بواقع مرعب: جثث مكدسة في حاويات شحن ومخازن مؤقتة بعد امتلاء ثلاجات الموتى. ومن وسط هذا الجحيم، انطلق صوت أم ثكلى وهي تودع ابنها الشهيد بهتاف “الموت لخامنئي”، معلنة أن الألم قد تحول إلى وقود لإسقاط النظام.

لا يزال “كهريزك” يشهد فصولاً مروعة من معاناة العائلات التي تجوب المكان بحثاً عن أثر لأعزائها. بالتزامن مع ذلك، انتشرت صورة تهز الضمائر لأم تودع جثمان ابنها الشهيد، ولم يمنعها الحزن ولا الخوف من أن تصرخ بأعلى صوتها “الموت لخامنئي”، لتختزل في صرختها عزم شعب بأكمله على اقتلاع جذور الاستبداد.

كهريزك: المسلخ التاريخي ومعسكر الموت

ليتمكن القارئ من استيعاب فداحة الاسم، يجب التذكير بأن “كهريزك” ليس مجرد مركز احتجاز أو مشرحة؛ بل هو “أوشفيتز” النظام الإيراني ورمز للتعذيب الوحشي والاغتصاب والقتل تحت التعذيب. ارتبط هذا الاسم بذاكرة الإيرانيين منذ انتفاضة 2009 وما قبلها، حيث قضى فيه خيرة شباب إيران تحت سياط الجلادين. واليوم، يعيد التاريخ نفسه بصورة أكثر دموية، ليصبح هذا المكان شاهداً على “إبادة جماعية” منظمة للمنتفضين في عام 2026.

جثث في حاويات الشحن.. الكابوس يتكرر

بينما يسعى نظام الملالي جاهداً لإخفاء أبعاد جرائمه عبر فرض “تعتيم رقمي” وقطع الإنترنت، تتسرب التقارير من جنوب طهران لتكشف عن وضع كارثي. تفيد مصادر مستقلة بأن الطاقة الاستيعابية لثلاجات الموتى في الطب العدلي بكهريزك قد امتلأت بالكامل، مما دفع أجهزة النظام إلى تكديس جثث الشهداء في “حاويات شحن” (كونتينرات) ومخازن مؤقتة تفتقر لأبسط معايير الحفظ، في مشهد ينم عن انعدام كامل للإنسانية واستهتار بحرمة الموتى.

صرخة الأم.. إعلان حرب حتى النهاية

في واحد من أكثر المشاهد تأثيراً في الأيام الأخيرة، وكسراً لجدار الصمت، وقفت تلك الأم الشجاعة فوق جثمان ولدها. لم تذرف دموع الانكسار، بل أطلقت صرخة “الموت لخامنئي” التي ترددت أصداؤها في أرجاء المكان المعبق برائحة الموت. إن هذه الصرخة ليست مجرد تنفيس عن الغضب، بل هي رسالة سياسية واضحة مفادها أن سياسة القتل والترهيب لم تعد تجدي نفعاً، وأن دماء هؤلاء الشباب هي التي ستجرف عرش الولي الفقيه.

إن ما يجري في كهريزك اليوم هو جريمة حرب مكتملة الأركان، حيث تختلط دماء الضحايا بدموع الأمهات، لتشكل طوفاناً لن يهدأ إلا بإسقاط هذا النظام الديكتاتوري ومحاسبة قادته على كل قطرة دم أريقت في هذه “المسالخ البشرية”.

60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف أنحاء إيران

60 عملية نفّذها شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف أنحاء إيران

ستون شعلة من النيران تحيةً للشهداء؛ “شباب الانتفاضة” يحولون ذكرى هروب الشاه إلى جحيم لنظام الملالي

في الذكرى السنوية التاريخية لهروب الشاه وسقوط الديكتاتورية السابقة (16 يناير)، وجهت وحدات “شباب الانتفاضة” في إيران صفعة مدوية ومنسقة لنظام الولي الفقيه، مؤكدين عبر 60 عملية نوعية أن نيران الغضب الشعبي لن تنطفئ. وقد شهدت مدن قم، وطهران، وكرج، ومشهد، وكرمانشاه، وعسلوية، وقزوين، وشاهين شهر، وماهشهر، وأليغودرز، ودورود، وتشابهار، وآبادان، وخرمشهر، وزاهدان، والأهواز، وتاكستان، وكرمان، وسبزوار، وسرباز، وإيرانشهر، وساوه، وآستارا، وخرم آباد، وخمين، وآزادشهر، وأزنا، عمليات بطولية متزامنة استهدفت مراكز القمع، موجهة تحية نارية لأرواح شهداء الانتفاضة العارمة، ومجددة العهد بإسقاط الاستبداد الديني.

في قلب العاصمة طهران ومدينة قم (المركز الأيديولوجي للنظام)، امتدت ألسنة اللهب لتلتهم مقرات قوات “الباسيج”، الذراع العسكري الدموي الذي يعتمد عليه خامنئي في قتل المتظاهرين. ولم تسلم المدن المجاورة مثل كرج وساوه وخمين من غضب الشباب الثائر، حيث استهدفت الزجاجات الحارقة رموز السيادة واللافتات الدعائية للنظام، موجهة رسالة واضحة بأن دماء الشهداء لا تزال تغلي في عروق الشوارع، وأن مسقط رأس خميني (خمين) قد تبرأ من إرثه الدموي.

وفي الشرق والشمال الشرقي، من مشهد المقدسة إلى سبزوار وكرمان، دوت أصوات الانفجارات الناتجة عن استهداف مقرات القمع والنهب. وتلاحمت هذه العمليات مع الجنوب الشرقي الثائر، حيث شهدت زاهدان وسرباز وإيرانشهر وتشابهار عمليات جريئة استهدفت مقر وزارة المخابرات ولافتات التجسس التابعة لها، لتؤكد أن القمع الدموي والمجازر في تلك المناطق لم تزد المقاومة إلا اشتعالاً وإصراراً على المواجهة.

أما في غرب البلاد ومناطق لورستان الأبية، فقد تحولت ليالي كرمانشاه وخرم آباد إلى نهار بفعل نيران الغضب الشعبي. وفي مدن أليغودرز ودورود وأزنا، شن شباب الانتفاضة هجمات خاطفة ودقيقة على مراكز التجسس والمراقبة، ممزقين صور الولي الفقيه ومحطمين هيبة أجهزته الأمنية التي كانت تظن أنها قادرة على إخماد الصوت الحر في تلك الجبال الصامدة.

وفي الجنوب الغني بالنفط، انتفضت مدن الأهواز وآبادان وخرمشهر، لتنضم إليها ماهشهر وعسلوية (عصب الاقتصاد النفطي). هناك، استهدفت النيران البنية التحتية للقمع في المناطق الصناعية، حيث أثبت الشباب أن حمايتهم للثروات الوطنية تبدأ بطرد المحتلين الداخليين المتمثلين في حرس النظام والباسيج الذين ينهبون قوت الشعب لتمويل حروبهم.

واكتمل طوق النار في الشمال والشمال الغربي والوسط، حيث شهدت قزوين وتاكستان وشاهين شهر، وصولاً إلى آستارا وآزادشهر، عمليات دقيقة دكت أوكار الجاسوسية والوشاية. إن هذه العمليات الستين المتزامنة تثبت حقيقة استراتيجية واحدة: أن إسقاط هذا النظام الوحشي، الذي يقتات على الدماء، لا يمكن تحقيقه إلا عبر “الحرب والنار والمقاومة” المنظمة، واقتلاع جذور القمع من “حرس النظام ” إلى مراكز الباسيج، حتى استعادة الوطن المحتل.

زاهدان تكسر جدار الصمت؛ وحدات المقاومة ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

زاهدان تكسر جدار الصمت؛ وحدات المقاومة ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في تحدٍ بطولي للأجواء الأمنية الخانقة التي فرضها النظام عقب المجازر الأخيرة، نفذت “وحدات المقاومة“في مدينة زاهدان يوم الجمعة 16 يناير، سلسلة من النشاطات الجريئة شملت توزيع اللافتات والكتابة على الجدران. وقد وجهت وحدات المقاومة، من قلب بلوشستان الصامدة، رسالة نارية إلى خامنئي ونظامه المتهالك، مؤكدين رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت عمامة الملالي أو تاج الشاه.

على الرغم من الانتشار العسكري المكثف وحالة الرعب التي حاول النظام فرضها بعد ارتكابه مجازر مروعة طالت المحتجين العزل في عموم إيران وزاهدان خاصة، أثبتت وحدات المقاومة أن صوت الشعب لا يمكن إسكاته. ففي يوم الجمعة 16 يناير، تزينت جدران وشوارع زاهدان بشعارات تعكس الوعي السياسي العميق للشارع الإيراني، رافضةً العودة إلى الوراء أو الرضوخ للوضع الحالي.

رفض الديكتاتوريتين: مائة عام من الجريمة

تضمنت اللافتات والمنشورات شعارات محورية ترسم خطوطاً فاصلة واضحة لمستقبل إيران، حيث ركزت الوحدات على شعار: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، وكتبت بخط عريض: “حكم الشاه والملالي.. مائة عام من الجريمة”، في إشارة إلى أن الشعب الإيراني الذي عانى من استبداد الأسرة البهلوية سابقاً ومن طغيان ولاية الفقيه حالياً، لن يقبل باستبدال جلاد بآخر.

رسائل قادة المقاومة: السقوط محتوم

وكجزء من حملتها التوعوية، نشرت وحدات المقاومة مقتطفات من رسائل قيادة المقاومة الإيرانية التي بثت الأمل والعزم في نفوس المواطنين. حيث اقتبست اللافتات عبارة لقائد المقاومة، السيد مسعود رجوي، جاء فيها: “لم يعد لتكريم خامنئي للقتلة وسفاحيه أي فائدة، وسقوط هذا النظام أمر محتوم”.

كما تضمنت النشاطات رسائل من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي أكدت فيها أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، قائلة: “إن هذه الجريمة التي طالت أبناء إيران لن تمر دون رد”، وشددت على حتمية النصر بعبارة: “الشعب الذي نهض ويدفع الثمن هو شعب لا يقهر”.

بلوشستان: يقظة وبراءة من الطغاة

واختتمت وحدات المقاومة نشاطاتها بتأكيد الهوية النضالية لمحافظة سيستان وبلوشستان، حيث رفع الثوار شعاراً يعبر عن نبض الشارع البلوشي: “بلوشستان مستيقظة.. وهي من الملا والشاه بريئة”.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴

إن هذه النشاطات الجريئة في ظل الظروف الأمنية القاسية تؤكد حقيقة واحدة: أن خيار الشعب الإيراني الوحيد هو المقاومة حتى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴
فعالیت‌های جوانان شورشگر در زاهدان - ۲۶ دی ۱۴۰۴