“فرانكفورت روندشاو”: تظاهرة حاشدة عند “بوابة براندنبورغ” في برلين تضامناً مع انتفاضة إيران.. ورجوي: لا عودة للماضي
سلطت صحيفة “فرانكفورت روندشاو“ الألمانية الضوء على الحراك التضامني الكبير في قلب العاصمة الألمانية، معلنة عن تنظيم تظاهرة واسعة النطاق لأنصار المقاومة الإيرانية يوم 7 فبراير أمام المعلم التاريخي الشهير “بوابة براندنبورغ”.
تضامن مع الانتفاضة العارمة
وذكرت الصحيفة أن هذه التظاهرة تأتي في توقيت حساس، حيث تشهد إيران مرة أخرى “انتفاضة وطنية شاملة” ضد النظام الحاكم. وأوضحت أن المشاركين في التجمع يهدفون إلى إعلان تضامنهم الكامل مع المنتفضين في الداخل، ودعم مطالبهم المشروعة في الحرية والديمقراطية، مع إدانة “القمع الوحشي” الذي تواجه به السلطات المحتجين العزل.
رجوي: لا للدكتاتورية “سابقة أو لاحقة”
وفي سياق تغطيتها للحدث، أبرزت الصحيفة تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حددت بوضوح البوصلة السياسية للحراك الشعبي.
٢٩ يناير ٢٠٢٦ — يستعد الإيرانيون للتظاهر في برلين يوم ٧ فبراير دعماً للانتفاضة، رافعين شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، للتأكيد على رفض أي عودة للديكتاتورية السابقة أو بقاء الاستبداد الديني الحالي.
ونقلت الصحيفة عن رجوي قولها:
“إن الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى الماضي، كما يرفض الانتقال من دكتاتورية إلى دكتاتورية أخرى. إن مطلبهم واضح ومحدد: يريدون جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة”.
وتعكس هذه التصريحات إصرار المقاومة الإيرانية على تقديم بديل ديمقراطي حديث، يرفض كلاً من استبداد الشاه السابق واستبداد الولي الفقيه الحالي.
أمام بوابة برلين التاريخية.. مظاهرة كبرى لدعم انتفاضة إيران ومريم رجوي تؤكد: زمن الدكتاتوريات ولى
- ما هي إمكانية الخروج من الحرب والأزمة الراهنة في إيران والشرق الأوسط؟

- الاستخبارات الدنماركية: النظام الإيراني يقف وراء تهديدات إرهابية متزايدة

- نيوز نيشين: مقاصل والاعتقالات دلیل ضعف الملالي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الرافعة الأساسية لإسقاط الاستبداد

- علي يونسي: حدود دموية تفصل بين أوهام الوراثة وثورة الحرية

- مؤتمر في برلمان کندي : إيران على مفترق طرق

- إيران: تصعيد الضغوط واستدعاء واستجواب عائلات مجاهدي خلق والسجناء السياسيين


