الرئيسية بلوق الصفحة 184

نهاية ولاية الفقيه… وبداية عهد السيادة الشعبية في إيران

نهاية ولاية الفقيه… وبداية عهد السيادة الشعبية في إيران

في لحظة تاريخية مفصلية، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، موقفاً سياسياً واضحاً يؤسس لمرحلة انتقالية عنوانها الأبرز: نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإنهاء أربعة عقود من الحكم الديني الاستبدادي.

رسالتها جاءت حاسمة: إن موت خامنئي ليس مجرد حدث عابر، بل يعني – سياسياً وتاريخياً – نهاية نظام ولاية الفقيه وسقوط الاستبداد الديني. إنها لحظة تحوّل تفتح الباب أمام الحرية وبناء جمهورية ديمقراطية قائمة على إرادة الشعب.

إعلان الحكومة المؤقتة… امتدادٌ لتاريخ من المقاومة

استناداً إلى “الخطة ذات البنود العشرة” التي أعلنتها سابقاً، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة لمرحلة انتقالية تنتهي بتسليم السلطة إلى الشعب عبر انتخابات حرة. وتجدر الإشارة إلى أن فكرة الحكومة المؤقتة تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 1981، ما يعكس استمرارية مشروع سياسي متكامل، وليس موقفاً طارئاً أو ظرفياً.

المجلس، الذي يُعدّ أقدم ائتلاف ديمقراطي مستقل في التاريخ المعاصر لإيران، يستند إلى تاريخ طويل من المقاومة والتضحيات، ويطرح مشروعاً وطنياً يقوم على فصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات العامة، والمساواة بين المرأة والرجل، والتعددية السياسية.

لا شرعية إلا للشعب… ولا حاجة لوصاية خارجية

أكدت رجوي أن الشعب الإيراني وحده صاحب الحق في تحديد مستقبله السياسي، رافضة أي تدخل خارجي في رسم هذا المستقبل. فالحرية – كما شددت – لم تكن يوماً مشروعاً مستورداً، بل تُكتب بدماء أبناء الوطن.

كما جددت التأكيد أن المقاومة لا تطلب أموالاً أو وجوداً عسكرياً أجنبياً على الأراضي الإيرانية. هذه الرسالة موجهة إلى المجتمع الدولي: دعم تطلعات الشعب الإيراني لا يعني التدخل، بل يعني الاعتراف بحقوقه المشروعة.

رفض مزدوج للاستبداد: لا لولاية الفقيه ولا لفاشية نظام الشاه

في خطابها، حذّرت رجوي من محاولات ما سمّته “بقايا الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي” الساعية إلى سرقة الثورة الديمقراطية. فالانتفاضات الشعبية، وآخرها انتفاضة يناير، أكدت بوضوح أن الإيرانيين يرفضون حكم الشيخ كما يرفضون عودة الشاه، ويتمسكون بجمهورية ديمقراطية حديثة.

إنها معادلة سياسية واضحة: لا عودة إلى الوراء، ولا استبداد بثوب جديد.

دعوة إلى وحدة وطنية شاملة

المجلس الوطني للمقاومة كان قد طرح منذ 24 عاماً مشروع “جبهة التضامن الوطني”، داعياً جميع القوى السياسية الملتزمة بإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة إلى العمل المشترك رغم الاختلافات.

وفي خطوة لافتة، دعت رجوي أفراد الجيش “الوطنيين” إلى الوقوف إلى جانب الشعب، كما طالبت قوات الحرس وباقي الأجهزة الأمنية بإلقاء السلاح والانحياز إلى الإرادة الشعبية. وهي رسالة تستهدف تفكيك منظومة القمع من الداخل، وتجنب البلاد الانزلاق إلى الفوضى.

ملامح المرحلة الانتقالية

بحسب ما أعلنه المجلس، تتولى الحكومة المؤقتة – بعد تثبيت وجودها في الداخل – تنظيم انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر لانتخاب مجلس تأسيسي. وتكمن مهمة هذا المجلس في:

  • صياغة دستور جديد للبلاد
  • تحديد شكل النظام الجمهوري المقبل
  • الإشراف على التشريعات المؤقتة إلى حين انتخاب أول برلمان وفق الدستور الجديد
  • تكليف حكومة دائمة تدير شؤون البلاد تحت إشراف المجلس التأسيسي

هذه الخريطة الزمنية الواضحة تعكس رؤية منظمة لانتقال سلمي ومنضبط للسلطة، بعيداً عن فراغ سياسي قد تستغله قوى متطرفة أو مشاريع سلطوية بديلة.

السلطة للشعب… لا سعي إلى حكم دائم

واختتمت رجوي موقفها بالتأكيد أن المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان إلى السلطة بحد ذاتها، بل إلى نقلها إلى الشعب باعتباره مصدر الشرعية الوحيد.

إنها رسالة سياسية ثقيلة بالمضامين: الثورة ليست انتقاماً، بل تأسيساً لجمهورية ديمقراطية حديثة تقوم على الحرية والسيادة الشعبية.

تحية للشعب الإيراني
المجد للثورة‌ الديمقراطية
وتحیا الجمهورية الديمقراطية على أنقاض الاستبداد

فوكس نيوز: الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة تعلن سعيها لتحويل البلاد من ديكتاتورية إلى جمهورية ديمقراطية

فوكس نيوز: الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة تعلن سعيها لتحويل البلاد من ديكتاتورية إلى جمهورية ديمقراطية

فوكس نيوز: أعلنت الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي جماعة معارضة إيرانية، يوم السبت أنها تسعى لتحويل البلاد من ديكتاتورية إلى جمهورية ديمقراطية بناءً على مشروع رئيستها المنتخبة.
هذا البرنامج المكون من ١٠ مواد قدمته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، ويرسم الخطوات الضرورية لجلب الحرية إلى إيران.

فوكس نيوز – ٢٨ فبراير ٢٠٢٦:
أعلنت الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي جماعة معارضة إيرانية، يوم السبت أنها تسعى لتحويل البلاد من ديكتاتورية إلى جمهورية ديمقراطية بناءً على مشروع رئيستها المنتخبة.
تدعو الخطوة الأولى في هذا المشروع إلى رفض حكم الملالي لصالح جمهورية قائمة على “التصويت العام والتعددية”. وتدعو الخطوة الثانية إلى حرية التعبير، والأحزاب، والتجمعات، والصحافة، والإنترنت، وكذلك حل عدة مؤسسات، بما في ذلك الحرس، وفيلق القدس، ومجموعات “الشبيحة” (اللباس المدني)، والبسيج، ووزارة المخابرات، والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى والمدارس والجامعات والدوائر والمصانع.

تتضمن الخطوة الثالثة الالتزام بالحريات الفردية والاجتماعية التي ستكون، وفقاً لرجوي، متوافقة مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويشمل ذلك حل المؤسسات التي تشرف على “الرقابة وتفتيش العقائد”، وكذلك “مقاضاة المسؤولين عن مجازر السجناء السياسيين”، وحظر التعذيب، وإنهاء عقوبة الإعدام. ثم تدعو الخطوة الرابعة إلى فصل الدين عن الدولة وكذلك حرية الأديان.

في الخطوة الخامسة، تسعى رجوي إلى إقرار المساواة بين الجنسين في مختلف قطاعات المجتمع والسماح بـ “المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية”. كما تلغي هذه الخطوة التمييز، وتنهي قوانين اللباس القسري في البلاد، وتسمح بالحرية في الزواج والطلاق والحصول على التعليم والتوظيف، كما تحظر استغلال النساء.

تنشئ الخطوة السادسة نظاماً قضائياً وهيئة محلفين مستقلة وفقاً للمعايير الدولية، تقوم على مبدأ البراءة وكذلك الحق في توكيل محامٍ، والحق في الاستئناف، والحق في المحاكمة أمام محكمة علنية. ومن خلال هذه الخطوة، تعتزم رجوي أيضاً إلغاء الأحكام الجائرة وإغلاق محاكم الثورة.

ستشهد الخطوة السابعة إنهاء “الاضطهاد المزدوج ضد القوميات والأعراق الإيرانية”، وهو ما يتبع مشروع المجلس للحكم الذاتي لكردستان إيران.

تدعو الخطوة الثامنة إلى العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف وريادة الأعمال لجميع الإيرانيين في ظل اقتصاد السوق الحر، وإحقاق حقوق العمال، والمزارعين، والممرضين، والموظفين، والمعلمين، والمتقاعدين.

في الخطوة التاسعة، تسعى المجموعة إلى حماية وإحياء البيئة التي، بحسب قولهم، “تعرضت للإبادة في ظل حكم الملالي”.

أما الخطوة العاشرة والأخيرة، فتدعو إلى “إيران غير نووية تكون خالية أيضاً من أسلحة الدمار الشامل”، فضلاً عن السلام والتعاون الإقليمي والدولي.

رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لمرحلة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لمرحلة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني

أيها المواطنون الأعزاء!

يمر وطننا بمزيد من الألم والدمار تحت حكم الفاشية الدينية. في هذه الظروف الصعبة، أطلب منكم جميعاً، وخاصة شباب الوطن الغيارى، أن يعتنوا بالمدنيين وعامة الناس، لا سيما الأطفال وكبار السن. احموهم وساعدوا بعضكم بعضاً.

حان وقت التضامن الآن. تكمن قوتنا في تضامن واتحاد شعبنا ضد الديكتاتورية الدينية وبقايا فاشية نظام الشاه التي تأهبت لسرقة الثورة الديمقراطية.

في هذه اللحظة الخطيرة، أدعو المواطنين وعموم قوى الثورة الديمقراطية الإيرانية إلى اليقظة والجهوزية.

في الحرب التي اندلعت اليوم حول البرنامج النووي والصاروخي لنظام الملالي، والتي كشفت عنها المقاومة الإيرانية منذ 3 عقود، يجب على الأطراف المقابلة ممارسة أقصى درجات الحيطة للحيلولة دون إلحاق أي ضرر بشري أو مادي بالشعب الإيراني والمنشآت المدنية في البلاد.

أطلب من عموم المواطنين، لا سيما أنصار المقاومة والشباب في وحدات المقاومة وجيش التحرير وعموم النساء والشباب الثوار، أن يهبّوا لمساعدة المتضررين.

أكرر أن الحل النهائي يكمن في إسقاط هذا النظام وتقرير مصير إيران على يد الشعب والمقاومة المنظمة وأبناء الوطن البواسل في وحدات المقاومة وصفوف جيش التحرير.

مسارنا نحو المستقبل وإقامة جمهورية ديمقراطية، وليس العودة إلى الديكتاتورية المدفونة السابقة.

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحكومة المؤقتة بناءً على خطة المواد العشر المعلنة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. ويعود تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981.

أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني. يجب على قوات الحرس وبقية القوى الحافظة للنظام أن يلقوا أسلحتهم ويستسلموا للشعب.

أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده. إيران ليست النظام الحاكم فيها. إيران هي شعبها، ولا يمكن تحقيق أي مستقبل لإيران من الخارج. يمكن بناؤه فقط بأيدي الشعب الإيراني. أدعو الجميع لدعم الشعب الإيراني.

إن الشعب الإيراني، وكما أظهر في انتفاضة يناير، يريد مستقبلاً يقوم على جمهورية ديمقراطية ويرفض نظامي الشاه والملالي.

لقد مر وطننا بالكثير من الاضطرابات. وسيتجاوز هذه اللحظة وهذه المرحلة أيضاً. ولكن علينا في جبهة الشعب أن نختار الوحدة والتضامن والأمل، وأن ندفع ثمن ذلك مهما كان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 فبراير/ شباط 2026

وكالة الأنباء الإسبانية:المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة للانتقال إلى الديمقراطية

وكالة الأنباء الإسبانية:المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة للانتقال إلى الديمقراطية

سلطت وكالة الأنباء الإسبانية إفي (EFE) ومجلة نيوزويك الرومانية الضوء في تقاريرها الأخيرة على الخطوة الاستراتيجية التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتشكيل حكومة مؤقتة. وتهدف هذه المبادرة إلى تأمين انتقال السيادة للشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وسط دعوات حاسمة للقوات المسلحة بالانحياز للمواطنين، ومطالبة أجهزة القمع التابعة للنظام بالاستسلام، مع التأكيد على الرفض القاطع لكل من الدكتاتورية الدينية وبقايا دكتاتورية نظام الشاه.

واشنطن تايمز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة لتأسيس جمهورية ديمقراطية

سلطت صحيفة “واشنطن تايمز” الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة لسد الفراغ السياسي، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف لإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض بوضوح دكتاتورية الملالي الحالية وتغلق الباب نهائياً أمام العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة، تماشياً مع تطلعات الشعب الإيراني.

خطة من 10 نقاط لنقل السيادة

وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية إفي (EFE)، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم السبت إلى تشكيل حكومة مؤقتة بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإرساء دعائم جمهورية ديمقراطية. وأوضح بيان المجلس أن هذه الحكومة ستعمل على تنفيذ خطة من 10 نقاط لبناء إيران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز السلام والتعايش والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي.

رفض الاستبداد الديني وفاشية نظام الشاه

وأكدت وكالة إفي أن برنامج المقاومة يرفض صراحة الحكم الديني، ويشدد على سيادة الشعب في إطار جمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية، مع ضمان الفصل التام بين الدين والدولة. كما يلتزم البرنامج بضمان حقوق الإنسان الفردية والجماعية، كحرية التعبير والتجمع والنشاط السياسي، فضلاً عن المساواة التامة بين الجنسين.

وفي سياق متصل، حذرت رجوي من مساعي اختطاف الثورة الديمقراطية، مؤكدة أن القوة الحقيقية تكمن في وحدة وتلاحم الشعب الإيراني في مواجهة الدكتاتورية الدينية وبقايا فاشية نظام الشاه.

نداء للجيش واستسلام حرس النظام الإيراني

وفي رسالة منفصلة وجهتها للشعب، حثت رجوي القوات المسلحة على الوقوف في صف الجماهير، وطالبت قوات حرس النظام الإيراني وغيرها من المؤسسات الأمنية المكلفة بحماية النظام بـ إلقاء أسلحتها والاستسلام. وأكدت أن هذه اللحظة التاريخية يجب أن تكون لحظة تضامن وطني شامل.

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران

أثار إعلان تشكيل “الحكومة المؤقتة لنقل السيادة” موجة دعم عالمية، حيث اعتبرت شخصيات أوروبية ومنصات إعلامية دولية خطة السيدة مريم رجوي بمثابة خارطة طريق حقيقية لإرساء دعائم الجمهورية الديمقراطية. يأتي هذا التفاعل الدولي ليعزز موقع المقاومة كبديل ديمقراطي جاهز لإنهاء حقبة الدكتاتورية الدينية في إيران.

نيوزويك الرومانية: الشبكة المنظمة الوحيدة بالداخل

من جهتها، أبرزت النسخة الرومانية من مجلة نيوزويك أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يُعد المنظمة الوحيدة التي تمتلك شبكة من القوات المنظمة داخل البلاد. وأوضحت المجلة أن الحكومة المؤقتة ستعمل لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر، تتركز مهمتها الأساسية خلالها على نقل السلطة إلى الشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، والتي تحظى باعتراف ودعم دولي واسع.

عاجل – تلفزيون النظام الإيراني (شبكة خبر) يعلن ويؤكد مقتل خامنئي

عاجل – تلفزيون النظام الإيراني (شبكة خبر) يعلن ويؤكد مقتل خامنئي

آعلنت شبكة “خبر” التابعة للنظام وأكدت خبر مقتل خامنئي وقالت: في الساعات الأولى من فجر يوم أمس، نُشرت تقارير متعددة عن وقوع انفجارات وهجمات صاروخية في نقاط مختلفة من إيران. وبناءً على إعلانات المصادر الرسمية والإعلامية، سُمع دوي عدة انفجارات في وسط طهران، كما وردت تقارير عن تصاعد دخان كثيف في أجزاء من العاصمة. وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام محلية وأجنبية بوقوع هجوم واسع النطاق، وصفه مسؤولون دفاعيون إسرائيليون بأنه “استباقي” وتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

أفادت وكالات الأنباء التابعة للحرس بإصابة صواريخ لمناطق في وسط طهران، فيما تحدثت بعض وسائل الإعلام عن سماع انفجارات أخرى في شمال وشرق العاصمة. كما ادعت مصادر على تيليجرام مقربة من المؤسسات العسكرية وقوع خسائر بشرية في صفوف أفراد الحرس. وفي غضون ذلك، نُشرت تقارير عن اختلال في الاتصالات، وإغلاق المجال الجوي الإيراني، وزيادة في حركة المرور وخروج المواطنين من طهران. سيتم تحديث هذا الخبر المباشر لحظة بلحظة. التفاصيل الواردة أدناه:

مريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه

في رسالة تاريخية بمناسبة مرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، أكدت السيدة مريم رجوي أن رحيل خامنئي يمثل النهاية الفعلية للاستبداد الديني ونظام ولاية الفقيه. وشددت على أن المقاومة الإيرانية تمضي قدماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والعدالة لجميع أبناء الشعب.

السبت 28 فبراير/ شباط 2026

صحيفة “شرق” (التابعة للنظام): مقتل موسوي رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وباكپور القائد العام للحرس، وعلي شمخاني، ونصیرزاده وزير الدفاع.

صحيفة “شرق” (التابعة للنظام): مقتل محمد باصري، أحد كبار المسؤولين في وزارة المخابرات بطهران.

علي لاريجاني: لقد أحرقتم قلوبنا. الأمر ليس كما يظن العدو بأن يضرب وينتهي الأمر.

لاريجاني: العدو يتوهم أن اغتيال القادة يمكن أن يزعزع استقرارنا. هناك الكثير من الأشخاص في البلاد يختلفون في الرأي، لكن يجب أن نكون يقظين؛ اليوم ليس يوم تصفية الحسابات والاختلافات. سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريباً.

المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور: سيتولى مجلس مؤقت مهام القيادة حتى انتخاب زعيم جديد.

بيان وزارة الخارجية: سنستخدم كل طاقتنا لدفع شرور العدو.

بيان المجلس الأعلى للأمن القومي: هذه المرة أيضاً، تمت هذه العملية الشريرة أثناء المفاوضات.

بيان المجلس الأعلى للأمن القومي: بدأت القوات المسلحة رداً ساحقاً على تحركاتهم الشريرة.

إيجئي، رئيس السلطة القضائية: أمريكا بهذه الجرائم لن تتمكن أبداً من إحداث خلل في الإرادات الراسخة.

قاليباف رئيس برلمان النظام: الهيكل العسكري والإداري للبلاد خرج من إطار المركزية الفردية. لقد أعددنا أنفسنا لهذه اللحظات ووضعنا خططاً لجميع السيناريوهات. يجب أن نكون حذرين للغاية لكي لا نلعب في ملعب أعداء إيران.

رويترز: مقتل وزير الدفاع وقائد القوات البرية للحرس في ضربات عسكرية

نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة تأكيدها مقتل أمير نصيرزاده، وزير الدفاع، ومحمد باكبور، قائد القوات البرية للحرس الثوري. ويُعد هذا التطور ضربة قاصمة تطال الصف الأول من القيادة العسكرية للنظام الإيراني، مما يعمق حالة الانهيار في هيكلية القوى الأمنية والعسكرية للنظام.

قناة “چند ثانیه” (التابعة للنظام): سيتولى مجلس مهام القيادة حتى تقديم بديل لخامنئي. يتألف مجلس الخلافة من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور.

ترامب: قالت إيران إنها تريد شن هجوم قاسي اليوم، والأفضل لها ألا تفعل ذلک. إذا هاجموا، فسنضربهم ضربة لم يروها من قبل.

البيان رقم ٦ لحرس النظام الإيراني: تم تنفيذ الموجة السادسة من عملية “وعده صادق ٤” بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة واسعة النطاق للحرس وبقوة. استهداف ٢٧ نقطة من القواعد الأمريكية في المنطقة إلى جانب القواعد الإسرائيلية.

إذاعة آر تي إل الفرنسية: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتؤكد أن إسقاط النظام بيد الشعب

إذاعة آر تي إل الفرنسية: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتؤكد أن إسقاط النظام بيد الشعب

في تغطية إعلامية للأحداث المتسارعة إثر الضربات العسكرية الأخيرة، نشرت إذاعة آر تي إل (RTL) الفرنسية عبر موقعها الإلكتروني تقريراً يسلط الضوء على تصريحات القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفشين علوي. وتناول التقرير تفاصيل العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي استهدفت مواقع حساسة للنظام الإيراني. وأبرزت الإذاعة الموقف الحاسم للمقاومة الإيرانية برفض التعويل على التدخل العسكري الأجنبي، كاشفةً عن إعلان المجلس تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، مؤكدةً أن التغيير الجذري يجب أن يُصنع بأيدي الإيرانيين أنفسهم من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية.

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران

أثار إعلان تشكيل “الحكومة المؤقتة لنقل السيادة” موجة دعم عالمية، حيث اعتبرت شخصيات أوروبية ومنصات إعلامية دولية خطة السيدة مريم رجوي بمثابة خارطة طريق حقيقية لإرساء دعائم الجمهورية الديمقراطية. يأتي هذا التفاعل الدولي ليعزز موقع المقاومة كبديل ديمقراطي جاهز لإنهاء حقبة الدكتاتورية الدينية في إيران.

الضربات تستهدف قلب النظام وتضامن وطني لإغاثة المدنيين

أشار تقرير الإذاعة الفرنسية إلى أن العملية العسكرية التي نُفذت يوم السبت 28 فبراير استهدفت نحو 30 موقعاً استراتيجياً، وأحدثت دوي انفجارات هائلة في طهران، وتحديداً في محيط مقار خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، إلى جانب مدن أخرى كأصفهان وقم وكرج وكرمنشاه. وأوضح أفشين علوي أن الضربات طالت مجمع خامنئي ومجمع مطهري، اللذين يضمان مقرات الحكومة ومجلس الأمن القومي، واصفاً إياها بأنها قلب النظام.

وفي خضم هذه التطورات، أعرب علوي عن قلقه البالغ على سلامة المدنيين، مشدداً على ضرورة حماية الفئات الضعيفة، كالأطفال وكبار السن، من ويلات القصف. ووصف المرحلة بأنها لحظة تضامن وطني، ناقلاً دعوة الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، لجميع المواطنين وأنصار المقاومة للإسراع في تقديم يد العون والإغاثة للمتضررين.

المقاومة ترفض التدخل الأجنبي: الشعب هو الحل

تطرق علوي في حديثه للإذاعة إلى الهجوم الميداني الجريء الذي نفذته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في وقت سابق من الأسبوع ضد المجمع الأمني ذاته بمشاركة 250 مقاتلاً، والذي أسفر عن أضرار بالغة بمقار النظام رغم التضحيات والاعتقالات في صفوف المقاومة.

ورداً على سؤال حول موقف المقاومة من التدخل العسكري الخارجي، كان علوي قاطعاً: من يعتقد أن التدخل العسكري الأجنبي يمكن أن يجلب التغيير فهو مخطئ. الحل النهائي يكمن في إطاحة الشعب الإيراني بالنظام، فالشعب وحده هو من يجب أن يقرر مصيره.

واشنطن تايمز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة لتأسيس جمهورية ديمقراطية

سلطت صحيفة “واشنطن تايمز” الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة لسد الفراغ السياسي، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف لإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض بوضوح دكتاتورية الملالي الحالية وتغلق الباب نهائياً أمام العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة، تماشياً مع تطلعات الشعب الإيراني.

حكومة مؤقتة ونداء حاسم للجيش

وكشف التقرير عبر منبر آر تي إل عن خطوة استراتيجية حاسمة اتخذها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تتمثل في إعلان تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى تأمين انتقال السيادة للشعب. وأوضح علوي أن هذه الحكومة تستند إلى خطة النقاط العشر التي صاغتها مريم رجوي، والتي تؤسس لبناء جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.

واختتم علوي تصريحاته بتوجيه نداء عاجل ومباشر إلى العناصر الوطنية في الجيش الإيراني، مطالباً إياهم بالانحياز إلى صفوف الشعب، ودعا في الوقت ذاته ميليشيات حرس النظام إلى الاستسلام وإلقاء أسلحتها فوراً.

واشنطن تايمز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة 

واشنطن تايمز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة 

نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريراً يسلط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح التقرير الصادر يوم السبت 28 فبراير 2026، أن هذا الإعلان يأتي لسد الفراغ وتأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتورية الملالي الحالية ولا تقبل إطلاقاً بالعودة إلى دكتاتورية نظام الشاه السابقة.

أوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يُعد بمثابة برلمان في المنفى، يسعى إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية خالية من الحكم الديني المتشدد الذي سيطر على البلاد منذ الإطاحة بنظام الشاه في فبراير 1979. وفي هذا السياق، صرحت الرئيسة المنتخبة للمجلس، السيدة مريم رجوي، أن الهدف الأساسي هو الإطاحة الكاملة بالنظام الحاكم.

ووجهت رجوي نداءً عاجلاً إلى العناصر الوطنية في الجيش الإيراني للوقوف إلى جانب الشعب بدلاً من حكومة طهران. وطالبت في بيانها قوات الحرس وغيرها من القوات المكلفة بحماية النظام بإلقاء أسلحتها والاستسلام للشعب، مشددة على أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلاده.

وسلطت الصحيفة الضوء على الانقسام التاريخي والسياسي العميق بين أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار بهلوي. وتؤكد منظمة مجاهدي خلق، التي تمثل القوة الدافعة للمجلس الوطني وشاركت بقوة في ثورة 1979، أن القمع الذي مارسه نظام الشاه في الماضي هو ما مهد الطريق لظهور الدكتاتورية الدينية الحالية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعلن الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الهادف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، وذلك التزاماً ببرنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لبناء مستقبل حر ومستقر لإيران.

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإیرانیة

وفي ختام التقرير، أبرزت الصحيفة تصريحاً حاسماً لمريم رجوي أكدت فيه رفض الشعب القاطع لكلا الدكتاتوريتين. وقالت رجوي: كما أثبت الشعب الإيراني خلال انتفاضة يناير، فإنه يسعى لمستقبل يعتمد على جمهورية ديمقراطية ويرفض نظامي الشاه والملالي معاً. إن مسارنا يؤدي نحو المستقبل وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وليس العودة إلى دكتاتورية الماضي المدفونة.

إيرانيون يقتحمون سفارة النظام الإيراني في برلين

إيرانيون يقتحمون سفارة النظام الإيراني في برلين

بالتزامن مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة، شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم الخميس 27 فبراير تصعيداً ميدانياً لافتاً. حيث تجمع المئات من الإيرانيين الأحرارأمام سفارة نظام الملالي، في تظاهرة غاضبة لم تكتفِ بالتنديد بالجرائم الحالية، بل أعلنت بوضوح رفضها القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت متمثلة في نظام الشاه السابق أو نظام الولي الفقيه الحالي، مؤكدين دعمهم الكامل لبرنامج السيدة مريم رجوي وخيارات المقاومة الإيرانية.

تظاهرات حاشدة في برلين: إيرانيون يقتحمون عرين التجسس والمطالبة بالجمهورية الديمقراطية

شهدت برلين في 27 فبراير تصعيداً ميدانياً لافتاً، حيث تجمع المئات من الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام، معلنين رفضهم القاطع لكافة أشكال الديكتاتورية (الشاه والملالي). جاءت هذه التظاهرة تزامناً مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، ودعماً لبرنامج السيدة مريم رجوي.

 محاولة رفع العلم الوطني فوق السفارة:

في مشهد رمزي عكس رغبة المتظاهرين في استعادة سيادة الشعب، حاول مجموعة من المحتجين تسلق أسوار سفارة النظام في برلين لنزع رموز السلطة الحالية ورفع العلم الإيراني ثلاثي الألوان فوق بوابة السفارة التي وصفوها بـ وكر التجسس. وقد تدخلت الشرطة الألمانية لمنع المتظاهرين من دخول المبنى، مما أدى إلى احتكاكات محدودة وتوقيف عدد من النشطاء مؤقتاً.

 شعارات ترفض الشاه و الملالي:

صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات وحدت بين رفض الماضي الملكي والحاضر الديني، ومن أبرزها:

  • الموت للظالم.. سواء كان الشاه أو خامنئي.
  • لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. يجب إغلاق وكر التجسس هذا.
  • خامنئي يا سفاح.. سنسحبك تحت التراب.
    كما أعلن المشاركون دعمهم لـ وحدات المقاومة في الداخل الإيراني بشعارات حماسية مثل أيها المجاهدون نحن أنصاركم.. نحن شعلة نضالكم.

زلزال الغضب الإيراني يهزّ سفارة الملالي في برلين دعماً للحكومة المؤقتة

تزامناً مع إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة نقل السيادة للشعب، اقتحم مئات المتظاهرين في برلين “وكر التجسس” التابع للنظام. وصدحت الحناجر برفض قاطع لديكتاتوريتي الشاه والفقيه، مؤكدين أن الجمهورية الديمقراطية القائمة على برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي هي المسار الوحيد لخلاص إيران.

الحضور السياسي والرمزي:

ازدانت ساحة التظاهر بصور السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، جنباً إلى جنب مع أعلام جيش التحرير الوطني ومنظمة مجاهدين خلق. واعتبر المشاركون أن وجود هذه الرموز هو تأكيد حي على أن الشعب الإيراني يمتلك بديلًا ديمقراطيًا جاهزًا لقيادة المرحلة الانتقالية، بعيداً عن فاشية الملالي أو محاولات إحياء الديكتاتورية الشاه.

برلين: صرخة الحرية لإقامة الجمهورية الديمقراطية في إيران

في مشهد نضالي أمام سفارة نظام الملالي ببرلين، أعلن الإيرانيون الأحرار التزامهم بخارطة طريق السيدة مريم رجوي، مؤكدين أن عهد الديكتاتورية قد ولى. تزامناً مع إعلان الحكومة المؤقتة لنقل السيادة، شدد المتظاهرون على رفضهم المطلق للعودة إلى الماضي (نظام الشاه) أو البقاء في الحاضر المظلم (نظام الفقيه)، متمسكين بخيار الثورة الديمقراطية.

رسالة التظاهرة للعالم:

أكد منظمو التجمع أن الهجوم الرمزي على السفارة في برلين هو رسالة للمجتمع الدولي بأن الشرعية لم تعد لهذا النظام، وأن المراكز الدبلوماسية التابعة له في أوروبا باتت منبوذة شعبياً. كما شددوا على أن الطريق الوحيد للاستقرار هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإقامة جمهورية ديمقراطية.

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران

شهدت الأوساط السياسية والإعلامية العالمية موجة من التفاعل والدعم عقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل “حكومة مؤقتة لنقل السيادة” تزامناً مع الضربات العسكرية ضد النظام. لم يكن الإعلان مجرد حدث عابر، بل تحول إلى نقطة ارتكاز لنقاش دولي حول هوية “الجمهورية الديمقراطية” القادمة، حيث سارعت شخصيات أوروبية بارزة ومنصات إعلامية أمريكية مؤثرة لتسليط الضوء على خطة السيدة مريم رجوي كخارطة طريق لإنهاء حقبة الدكتاتورية الدينية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعلن الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الهادف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، وذلك التزاماً ببرنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لبناء مستقبل حر ومستقر لإيران.

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإیرانیة

أفردت شبكة فوكس نيوز مساحة بارزة لتسليط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرةً إلى أن المجموعة طرحت “خارطة طريق متكاملة” لتحويل إيران إلى جمهورية ديمقراطية في خضم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وركزت التغطية على توقيت الإعلان الاستراتيجي الذي يهدف إلى ملء الفراغ السياسي، موضحةً أن الخطة لا تقتصر على إسقاط النظام الحالي فحسب، بل تمتد لتأسيس هيكلية حكم جديدة تقوم على مبادئ التعددية والحريات الأساسية، مما يعزز من صورة المجلس كبديل سياسي منظم وقادر على قيادة المرحلة الانتقالية وسط الاضطرابات الراهنة.

أفردت منصة جاست ذا نيوز مساحة واسعة لتحليل الموقف، مشيرةً إلى النقاط الجوهرية التي أحدثت فارقاً في التغطية:

  • تفكيك المنظومة القمعية: ركز التقرير على أن برنامج المجلس لا يكتفي بالتغيير السياسي، بل يطالب صراحة بـ “حل وتفكيك حرس النظام (IRGC)، وقوة القدس، والباسيج، ووزارة المخابرات”، وهي الخطوة التي تعتبرها الدوائر السياسية الضمانة الوحيدة لمنع إعادة إنتاج الاستبداد.
  • الدعوة للتضامن الميداني: نقلت المنصة نداء السيدة رجوي “للشباب الشجعان” بضرورة حماية المدنيين والأطفال وكبار السن في هذه اللحظات الحرجة، معتبرة أن الوحدة هي السلاح الأقوى ضد “الفاشية الدينية والملكية” التي تحاول سرقة الثورة.
  • الحقوق والحريات: أبرزت الصحيفة الالتزام بـ “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، وإلغاء الرقابة، وتحقيق العدالة لضحايا المجازر السياسية، مما أعطى انطباعاً دولياً بوجود بديل مؤسساتي جاهز للإدارة.

مواقف الدعم السياسي الأوروبي

توالت ردود الفعل من كبار القادة والسياسيين التي تبنت خطاباً يدعم شرعية هذا التحول:

  • تشارلز ميشيل (رئيس المجلس الأوروبي): أطلق تصريحاً مدوياً بضرورة “الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ”، مؤكداً أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك الشرعية لبناء جمهورية حرة وديمقراطية، في إشارة واضحة لتبني رؤية المجلس.
  • غاي فيرهوفستادت: رحب بفرصة “التحرر من نظام الملالي” الذي استمر لنصف قرن، داعياً المجتمع الدولي لمواكبة هذه اللحظة التاريخية.
  • فيدال كوادراس: كان الأكثر مباشرة بدعوته الشعب الإيراني للانتفاض الشامل ودعم “الحكومة المؤقتة” لإسقاط النظام وإقامة جمهورية علمانية، مما يعكس ثقة قطاع واسع من السياسيين الأوروبيين في هيكلية المجلس الوطني للمقاومة.

تشير هذه الأصداء إلى أن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع “المجلس الوطني للمقاومة” ليس فقط كحركة معارضة، بل كـ “سلطة بديلة تحت الانتظار” تحظى بغطاء سياسي دولي وبرنامج قانوني متكامل يهدف إلى ملء الفراغ السياسي وضمان انتقال سلمي نحو الديمقراطية.

تظاهرات للإيرانيين في باريس ولاهاي وبرلين دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تظاهرات للإيرانيين في باريس ولاهاي وبرلين دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

شهدت عدة عواصم أوروبية، اليوم، تحرّكات لافتة نظمها إيرانيون أحرار دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة الذي أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وجاءت هذه التظاهرات المتزامنة في باريس وبرلين ولاهاي لتؤكد أن خطوة إعلان السلطة الانتقالية لم تبقَ مجرد بيان سياسي، بل تحوّلت إلى محور تعبئة وتحشيد في صفوف الجاليات الإيرانية عبر أوروبا، في رسالة واضحة مفادها أن البديل الديمقراطي المطروح بات يحظى بقاعدة دعم متنامية خارج البلاد وداخلها.

برلين – تظاهر إيرانيون أحرار بالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، رافعين شعارات تؤكد دعمهم لانتقال السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية.

لاهاي – هولندا – تجمع إيرانيون أحرار أمام سفارة النظام الإيراني، معربين عن تأييدهم لإعلان الحكومة المؤقتة باعتباره خطوة سياسية مفصلية نحو إنهاء حكم الملالي.

باريس – نظم إيرانيون أحرار تظاهرة أمام سفارة النظام الإيراني بالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، مؤكدين التزامهم بخيار الجمهورية الديمقراطية ورفضهم لكل أشكال الاستبداد.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أصدر اليوم بياناً أعلن فيه تشكيل حكومة مؤقتة، بهدف نقل السلطة إلى الشعب الإيراني والإشراف على مرحلة انتقالية تؤدي إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، استناداً إلى البرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة منظمة لبلورة بديل سياسي واضح المعالم، في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية وتنامي المطالب الشعبية بإسقاط النظام وإقامة نظام قائم على الحرية، وفصل الدين عن الدولة، وضمان المساواة وحقوق الإنسان.