إذاعة آر تي إل الفرنسية: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتؤكد أن إسقاط النظام بيد الشعب
في تغطية إعلامية للأحداث المتسارعة إثر الضربات العسكرية الأخيرة، نشرت إذاعة آر تي إل (RTL) الفرنسية عبر موقعها الإلكتروني تقريراً يسلط الضوء على تصريحات القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفشين علوي. وتناول التقرير تفاصيل العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي استهدفت مواقع حساسة للنظام الإيراني. وأبرزت الإذاعة الموقف الحاسم للمقاومة الإيرانية برفض التعويل على التدخل العسكري الأجنبي، كاشفةً عن إعلان المجلس تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، مؤكدةً أن التغيير الجذري يجب أن يُصنع بأيدي الإيرانيين أنفسهم من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية.
الضربات تستهدف قلب النظام وتضامن وطني لإغاثة المدنيين
أشار تقرير الإذاعة الفرنسية إلى أن العملية العسكرية التي نُفذت يوم السبت 28 فبراير استهدفت نحو 30 موقعاً استراتيجياً، وأحدثت دوي انفجارات هائلة في طهران، وتحديداً في محيط مقار خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، إلى جانب مدن أخرى كأصفهان وقم وكرج وكرمنشاه. وأوضح أفشين علوي أن الضربات طالت مجمع خامنئي ومجمع مطهري، اللذين يضمان مقرات الحكومة ومجلس الأمن القومي، واصفاً إياها بأنها قلب النظام.
وفي خضم هذه التطورات، أعرب علوي عن قلقه البالغ على سلامة المدنيين، مشدداً على ضرورة حماية الفئات الضعيفة، كالأطفال وكبار السن، من ويلات القصف. ووصف المرحلة بأنها لحظة تضامن وطني، ناقلاً دعوة الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، لجميع المواطنين وأنصار المقاومة للإسراع في تقديم يد العون والإغاثة للمتضررين.
المقاومة ترفض التدخل الأجنبي: الشعب هو الحل
تطرق علوي في حديثه للإذاعة إلى الهجوم الميداني الجريء الذي نفذته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في وقت سابق من الأسبوع ضد المجمع الأمني ذاته بمشاركة 250 مقاتلاً، والذي أسفر عن أضرار بالغة بمقار النظام رغم التضحيات والاعتقالات في صفوف المقاومة.
ورداً على سؤال حول موقف المقاومة من التدخل العسكري الخارجي، كان علوي قاطعاً: من يعتقد أن التدخل العسكري الأجنبي يمكن أن يجلب التغيير فهو مخطئ. الحل النهائي يكمن في إطاحة الشعب الإيراني بالنظام، فالشعب وحده هو من يجب أن يقرر مصيره.
حكومة مؤقتة ونداء حاسم للجيش
وكشف التقرير عبر منبر آر تي إل عن خطوة استراتيجية حاسمة اتخذها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تتمثل في إعلان تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى تأمين انتقال السيادة للشعب. وأوضح علوي أن هذه الحكومة تستند إلى خطة النقاط العشر التي صاغتها مريم رجوي، والتي تؤسس لبناء جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
واختتم علوي تصريحاته بتوجيه نداء عاجل ومباشر إلى العناصر الوطنية في الجيش الإيراني، مطالباً إياهم بالانحياز إلى صفوف الشعب، ودعا في الوقت ذاته ميليشيات حرس النظام إلى الاستسلام وإلقاء أسلحتها فوراً.
- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان

- مريم رجوي أمام البرلمان البريطاني: التحدي الأكبر للنظام الإيراني جيل شاب مصمم على إسقاطه

- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن

- تصدع في قمة الهرم بطهران: حرب الأجنحة تنفجر باتهامات الخيانة والمطالبة بإعدام حسن روحاني

- مضاعفة أسعار الوقود: نظام الملالي يغامر بإشعال بركان الغضب الشعبي

- ديلي إكسبريس: قيادتان نسائيتان تشكّلان التحدي الأبرز لنظام الولي الفقيه في طهران


