الرئيسية بلوق الصفحة 183

سي إن إن: علي صفوي يؤكد أن إسقاط النظام ينبع من الداخل و مهمة حكومة مؤقتة إجراء انتخابات حرة في إيران

سي إن إن: علي صفوي يؤكد أن إسقاط النظام ينبع من الداخل و مهمة حكومة مؤقتة إجراء انتخابات حرة في إيران

في مقابلة تلفزيونية خاصة مع المذيع جيم شوتو على شبكة سي إن إن (CNN) الأمريكية، ناقش علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، آفاق التغيير في إيران في ظل التطورات المتسارعة. وأكد صفوي في تصريحاته أن الضربات الجوية وحدها لن تسقط النظام، مشدداً على أن التغيير الجذري يجب أن ينبع من الأرض بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق. كما شن هجوماً لاذعاً على رضا بهلوي، رافضاً أي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية الشاه المقبورة.

نهاية الاستبداد والتغيير من الداخل

استهل صفوي حديثه بوصف مقتل خامنئي بأنه يمثل نهاية لـ 47 عاماً من الاستبداد الديني والطغيان الذي حكم إيران. ورداً على الآمال الأمريكية بأن يكمل الشعب الإيراني المهمة، أوضح صفوي بوضوح أن حملات القصف الجوي، استناداً إلى تجارب الماضي، لن تؤدي بمفردها إلى تغيير النظام. وأكد أن إسقاط النظام يجب أن يتحقق على الأرض من خلال تضافر جهود الشعب الإيراني مع المعارضة المنظمة و المهيكلة.

رئيسة البرلمان الأوروبي: نهاية عهد خامنئي يجب أن تطوي صفحة الديكتاتورية

دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى استغلال “نهاية عهد خامنئي” كتحول تاريخي لإنهاء عقود من الاستبداد في إيران. وأكدت ميتسولا أن الوقت قد حان لينال الشعب الإيراني حريته المستلبة منذ 47 عاماً، مشددة على دعم البرلمان الأوروبي لتطلعات الإيرانيين في بناء مستقبل ديمقراطي يقوم على الحرية والعدالة.

دعم أوروبي صريح لمرحلة ما بعد الديكتاتورية الدينية

حكومة مؤقتة وتضحيات جسيمة

تطرق صفوي إلى الخطوة الاستراتيجية التي اتخذها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإعلان تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح أن مهمة هذه الحكومة ستقتصر على إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل جمعية تأسيسية تتولى صياغة دستور جديد للجمهورية.

وأشار إلى أن هذا المسار معبد بدماء وتضحيات جسيمة، مذكراً بإعدام أكثر من 100 ألف معارض، من بينهم شقيقه، بالإضافة إلى 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة عام 1988 بأوامر مباشرة من خميني.

عمليات جريئة لوحدات المقاومة

لتأكيد قدرة المقاومة على الأرض، كشف صفوي عن تفاصيل هجوم جريء نفذه 250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق يوم الاثنين الماضي ضد مجمع خامنئي المحصن. ورغم فقدان أو اعتقال 100 من المقاتلين خلال العملية، تمكن 150 آخرون من الانسحاب بنجاح، مؤكداً أن وحدات المقاومة لا تزال نشطة وتنفذ عملياتها في مختلف المدن الإيرانية.

مريم رجوي تعلن بدء مرحلة انتقال السيادة وتشكيل الحكومة المؤقتة

في رسالة موجهة للشعب الإيراني بمناسبة موت خامنئي، أكدت السيدة مريم رجوي أن هذا الحدث يمثل نهاية نظام ولاية الفقيه. وأعلنت تفعيل “الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة إلى الشعب وفقاً لخطة النقاط العشر، مشددة على أن الوقت قد حان لإرساء الحرية وبناء إيران الديمقراطية التي طالما ضحى من أجلها الشعب.

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني.. نعم لسيادة الشعب

رفض قاطع لرضا بهلوي وإرث نظام الشاه

وفي رد حاسم على سؤال حول تنصيب رضا بهلوي لنفسه، وصفه صفوي بأنه بقايا من الماضي، مؤكداً أنه يستمد شهرته فقط من السمعة السيئة لوالده. وانتقد برنامج بهلوي المستقبلي، مشيراً إلى أنه يركز السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية في يد رجل واحد، وهو ما يمثل دكتاتورية ولكن بعلامة تجارية مختلفة.

وأكد صفوي أن الشعب الإيراني حارب طوال الـ 120 عاماً الماضية ضد أربع دكتاتوريات؛ دكتاتورية جد بهلوي، ووالده، وخميني، وخامنئي. واختتم حديثه بالقول إن بهلوي لم يفعل شيئاً طوال 47 عاماً سوى عيش حياة باذخة في واشنطن، بينما كانت المقاومة تدفع أثماناً باهظة في الميدان، مشدداً على أن مستقبل إيران لا يمكن أن يتضمن أي أثر لدكتاتورية نظام الشاه أو دكتاتورية الملالي.

رودي جولياني: الشعب الإيراني لن يعود إلى دكتاتورية نظام الشاه

رودي جولياني: الشعب الإيراني لن يعود إلى دكتاتورية نظام الشاه

في هجوم لاذع وصريح، نشر الشخصية السياسية الأمريكية البارزة، رودي جولياني، سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي، انتقد فيها بشدة إعلان رضا بهلوي نفسه زعيماً انتقالياً لإيران. وحذر جولياني من أن هذه الخطوة خطيرة للغاية وستؤدي إلى تفاقم الأزمة وزعزعة استقرار الوضع بشكل أكبر. وأكد بشكل قاطع أن الشعب الإيراني لن يقبل أبداً باستبدال دكتاتورية الملالي للعودة إلى دكتاتورية نظام الشاه، معتبراً أن محاولات بهلوي تمثل إهانة لتضحيات الإيرانيين من أجل الحرية.

خطوة خطيرة ووصفة لكارثة

استهل جولياني تغريداته بوصف محاولة رضا بهلوي تنصيب نفسه كـ زعيم انتقالي بأنها خطوة محفوفة بالمخاطر. وأكد أن هذا التصرف الفردي لن يخدم مسار التغيير الديمقراطي، بل سيزيد من تعقيد المشهد ويؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في الداخل الإيراني.

وحذر جولياني بعبارات حاسمة من تداعيات هذا الإعلان، مشدداً على أن هذه التحركات تمثل وصفة حقيقية لكارثة، ولا تتوافق بأي شكل مع متطلبات المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.

انعدام الدعم الشعبي وإرث القمع

وفي تقييمه للوزن السياسي لبهلوي، أشار جولياني بوضوح إلى أنه لا يمتلك أي دعم يُذكر داخل إيران. وذكّر المتابعين بأن رضا بهلوي هو حرفياً ابن الدكتاتور الذي أطاح به الشعب الإيراني بإرادته.

وأوضح أن تلك الإطاحة جاءت كنتيجة حتمية بعد سنوات طويلة من القمع، والوحشية، والسرقة، والحكم الاستبدادي الذي ميز حقبة نظام الشاه.

وأكد جولياني على وعي الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الجماهير التي تناضل اليوم لتحرير نفسها من قبضة النظام الديني الاستبدادي، لن تتراجع إلى الوراء.

وشدد على أن الإيرانيين لن يلجأوا أبداً إلى القبول بشاه استبدادي آخر، ولن يقبلوا بإعادة إنتاج مآسي الماضي تحت أي مسمى.

أموال منهوبة وإهانة لتضحيات الشعب

ووصف جولياني رضا بهلوي بأنه الوريث الشرعي لنظام اتسم بالفساد والوحشية. وأضاف أن ذلك النظام تم فرضه في الأساس من قبل قوى خارجية على إرادة الشعب الإيراني.

واختتم جولياني تغريداته بتسليط الضوء على نمط حياة بهلوي، موضحاً أنه عاش طوال حياته يطلق على نفسه لقب الأمير، معتمداً في رفاهيته على الأموال التي سُرقت من ثروات الشعب الإيراني. واعتبر أن مجرد حضوره ومحاولته تصدر المشهد يُعد إهانة بالغة للتضحيات الجسام والدماء التي تُبذل الآن من أجل نيل الحرية.

بيان أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي لدعم الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

بيان أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي لدعم الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

أصدرت مجموعة أصدقاء إيران الحرة (FoFI) في البرلمان الأوروبي بياناً رسمياً بتاريخ 28 فبراير 2026، أعلنت فيه دعمها الكامل للخطوات الأخيرة التي اتخذتها المقاومة الإيرانية. وتُعد هذه المجموعة، التي تأسست في عام 2003، تحالفاً يحظى بدعم نشط من العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتمين إلى مختلف المجموعات السياسية، وتفتخر بكونها خاضعة لعقوبات رسمية من قبل النظام الإيراني.

أكد البيان دعم البرلمانيين الأوروبيين للإعلان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح البيان أن هذه الخطوة تهدف بالأساس إلى نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وذلك بالاستناد إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي. وعبرت المجموعة عن دعمها للمقاومة الديمقراطية، المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في سعيها الدؤوب نحو تحقيق الحرية وتأسيس إيران حرة وديمقراطية، متمنية لها كل النجاح.

رئيسة البرلمان الأوروبي: نهاية عهد خامنئي يجب أن تطوي صفحة الديكتاتورية

دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى استغلال “نهاية عهد خامنئي” كتحول تاريخي لإنهاء عقود من الاستبداد في إيران. وأكدت ميتسولا أن الوقت قد حان لينال الشعب الإيراني حريته المستلبة منذ 47 عاماً، مشددة على دعم البرلمان الأوروبي لتطلعات الإيرانيين في بناء مستقبل ديمقراطي يقوم على الحرية والعدالة.

دعم أوروبي صريح لمرحلة ما بعد الديكتاتورية الدينية

كما أعرب النواب عن ثقتهم التامة بأنه من خلال الاعتماد على خارطة الطريق الانتقالية للمقاومة الإيرانية – والتي سبق أن قدمتها السيدة رجوي في 20 نوفمبر 2024 في مقر البرلمان الأوروبي – يمكن تحقيق انتقال سلمي وناجح للسلطة. وأشاروا إلى أن هذا المسار الانتقالي سيمكن الشعب الإيراني من المشاركة الفاعلة في انتخابات حرة وديمقراطية، مما يتيح لهم تحديد المستقبل السياسي لبلادهم بأنفسهم.

وشدد البيان، الذي يحمل توقيع الرئيسين المشاركين للمجموعة وعضوي البرلمان الأوروبي، بيتراس أوستريفيسيوس وميلان زفير، على حتمية رحيل نظام الملالي القمعي. وطالبوا بضرورة تقديم جميع المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد شعب إيران إلى المحاكم لمحاسبتهم العادلة.

وفي الختام، وجه البرلمانيون الأوروبيون التحية للشعب الإيراني الشجاع ولوحدات المقاومة الباسلة. كما أعربوا عن إجلالهم وتقديرهم للرجال والنساء الأبطال الذين سقطوا ضحايا من أجل حرية إيران، مؤكدين أن تضحياتهم الجسام هي التي مهدت الطريق نحو العبور إلى إيران حرة وديمقراطية.

مريم رجوي تعلن بدء مرحلة انتقال السيادة وتشكيل الحكومة المؤقتة

في رسالة موجهة للشعب الإيراني بمناسبة موت خامنئي، أكدت السيدة مريم رجوي أن هذا الحدث يمثل نهاية نظام ولاية الفقيه. وأعلنت تفعيل “الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة إلى الشعب وفقاً لخطة النقاط العشر، مشددة على أن الوقت قد حان لإرساء الحرية وبناء إيران الديمقراطية التي طالما ضحى من أجلها الشعب.

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني.. نعم لسيادة الشعب

أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: الديمقراطية في إيران يجب أن يقودها الشعب

أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: الديمقراطية في إيران يجب أن يقودها الشعب

نشرت صحيفة أتلانتا جورنال كونستيتيوشن عبر موقعها الإلكتروني مقالاً تحليلياً بقلم بتول زماني، رئيسة الجالية الإيرانية الأمريكية في ولاية جورجيا. يسلط التقرير الضوء على نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، مشبهاً إياه بحركة الحقوق المدنية في مدينة أتلانتا الأمريكية، ومؤكداً أن التغيير الديمقراطي يجب أن ينبع من الداخل الإيراني وبقيادة أبنائه.

رفض دكتاتورية نظام الشاه و استبداد الملالي

أشارت الكاتبة في مقالها إلى خطاب حديث للسيدة مريم رجوي،الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي أوضحت فيه أن النضال الحالي ليس موجهاً ضد شكل واحد من أشكال الدكتاتورية، بل يرفض بشكل قاطع ديكتاتوريتي الشاه والملالي معاً. وأوضح المقال أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية مدنية ديمقراطية تضمن الحقوق المتساوية وحق تقرير المصير، وهي مبادئ تتردد أصداؤها بعمق في أتلانتا لكونها تعكس ذات الحقوق التي نادت بها حركة الحقوق المدنية.

سي بي إس تكساس: تفاؤل في دالاس بانهيار الدكتاتورية واقتراب التغيير

سلطت شبكة “سي بي إس نيوز تكساس” الضوء على تجمع حاشد للجالية الإيرانية في دالاس عقب أنباء مقتل خامنئي. وأكد المشاركون أن هذا التطور يمثل نقطة تحول تاريخية، مشددين على أن وحدات المقاومة في الداخل هي التي تقود مسار التغيير الفعلي لإنهاء حقبة نظام ولاية الفقيه وإقامة إيران حرة.

الجالية الإيرانية في تكساس تدعم انتفاضة وحدات المقاومة

التغيير تقوده وحدات المقاومة والمواطنون العاديون

أبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة داخل إيران، حيث أكدت رجوي أن زخم التغيير ينبع من القواعد الشعبية والمواطنين العاديين، وليس مفروضاً من شبكات خارجية. وأضافت الكاتبة أن الشعب الإيراني لا يطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً، بل يسعى للحصول على اعتراف دولي بحقه في مقاومة القمع. وشدد المقال على أن الشعب الإيراني وحده من يجب أن يحدد مستقبله السياسي، مطالباً القوى الأجنبية بتسليط ضغط سياسي مبدئي على النظام الحاكم.

مجزرة 1988 وحملات القمع المستمرة

ربط المقال بين الماضي والحاضر، مشيراً إلى أن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والتي وثقتها منظمة العفو الدولية كجريمة ضد الإنسانية، لا تزال تمثل ذاكرة تاريخية مركزية تحرك النضال الحقوقي اليوم. وتطرق التقرير إلى مخاوف أثارها البرلمان البريطاني مؤخراً بشأن اعتقال ما بين 30 ألفاً إلى 50 ألف شخص خلال حملات القمع المتصاعدة، مما يضع حياة العديد من السجناء السياسيين في خطر داهم.

إي جيه إي إس نيوز: خطوة استراتيجية للمقاومة لتأسيس جمهورية تعددية

سلطت الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة. وأكد التقرير أن هذه الخطوة تهدف لنقل السيادة للشعب وبناء نظام ديمقراطي تعددي يرتكز على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مما يمهد الطريق لمستقبل حر ومستقر في إيران.

نحو نقل السيادة للشعب وإقامة الجمهورية الديمقراطية

محاسبة أجهزة القمع ورؤية إيران المستقبلية

أكدت الكاتبة أن تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية يُعد خطوة مهمة، لكنه غير كافٍ بمفرده. وطالبت بضرورة إدراج وزارة المخابرات والأمن الإيرانية على قوائم الإرهاب الدولية، ومحاسبتها على سياسات القمع والمراقبة والاضطهاد الممنهج.

كما استعرض التقرير المبادئ الأساسية لرؤية السيدة رجوي لمستقبل إيران، والتي تتضمن:

  • الفصل التام بين الدين والدولة.
  • تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
  • ضمان الحقوق المتساوية لجميع القوميات والأقليات العرقية.
  • بناء إيران غير نووية تعيش بسلام وتعايش مع العالم.

واختتم المقال بالتأكيد على أن تاريخ حركة الحقوق المدنية يعلمنا أن النضال من أجل الحرية لا يقتصر على جيل واحد، وأن دعم الشعب الإيراني يبدأ حتماً بالاستماع إلى أصوات مواطنيه، حيث سيُحسم مستقبل إيران في النهاية بفضل التطلعات الديمقراطية التي تنادي بالتغيير اليوم.

تظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في برن وروما وبروكسل دعماً للحكومة المؤقتة وبرنامج النقاط العشر

تظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في برن وروما وبروكسل دعماً للحكومة المؤقتة وبرنامج النقاط العشر

تزامناً مع الإعلان التاريخي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، شهدت القارة الأوروبية يوم السبت 28 فبراير تحركات شعبية واسعة. فقد خرج الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في مظاهرات متزامنة في كل من مدينة برن السويسرية، والعاصمة الإيطالية روما، والعاصمة البلجيكية بروكسل، معلنين تأييدهم المطلق لمسار إسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية.

سويسرا: أصداء الحرية في برن لإقامة جمهورية ديمقراطية

احتشد المتظاهرون في مدينة برن السويسرية هاتفين بسقوط الاستبداد، ومؤكدين دعمهم لخارطة طريق السيدة مريم رجوي. طالب المشاركون بتأسيس جمهورية تعددية تفصل الدين عن الدولة، وتضمن بناء إيران غير نووية تعيش بسلام مع العالم، وفاءً لتطلعات الشعب الإيراني في السيادة والانتخابات الحرة.

لا لولاية الفقيه.. نعم للجمهورية الديمقراطية

تفاصيل التظاهرات ودعم خطة النقاط العشر:

في مدينة برن السويسرية، احتشد المتظاهرون هاتفين بسقوط دكتاتورية الملالي، ومؤكدين التزامهم برؤية الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، لمستقبل إيران. ورفع المشاركون لافتات تدعم صراحة رفض مبدأ ولاية الفقيه والمطالبة بتأسيس جمهورية تعددية مبنية على الانتخابات الحرة وسيادة الشعب، وهو ما يمثل جوهر خطة النقاط العشر. كما رددوا شعارات تطالب بفصل الدين عن الدولة، وضمان بناء إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل وملتزمة بالسلام والتعايش الإقليمي والدولي.

روما: تضامن إيطالي واسع مع وحدات المقاومة والانتفاضة الإيرانية

شهدت العاصمة الإيطالية روما تظاهرة حاشدة دعماً لبرنامج السيدة مريم رجوي، حيث طالب المشاركون بضمان الحريات العامة وإلغاء عقوبة الإعدام والتعذيب. وشدد المتظاهرون على ضرورة استقلال القضاء لمحاسبة تورطوا في قمع الشعب وارتكاب المجازر، مؤكدين وقوفهم إلى جانب وحدات المقاومة في الداخل لنيل الحرية.

نعم للحرية وحقوق الإنسان.. لا للإعدام والتعذيب

أما في العاصمة الإيطالية روما، فقد عبر أنصار المقاومة الإيرانية عن تضامنهم العميق مع المنتفضين ووحدات المقاومة في الداخل الإيراني. وطالب المتظاهرون بتطبيق بنود خطة السيدة رجوي التي تكفل الحريات العامة؛ بما في ذلك حرية التعبير والصحافة والأحزاب والتجمع والفضاء الإلكتروني. وشددت الحشود في روما على ضرورة الالتزام الصارم بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام، إلى جانب ضمان استقلال القضاء لمحاسبة مرتكبي مجازر السجناء السياسيين وكل من تورط في قمع الشعب.

بروكسل: دعم حاشد للحكومة المؤقتة والمطالبة بالمساواة الكاملة

تجمهر الإيرانيون الأحرار في قلب العاصمة الأوروبية بروكسل لإعلان تأييدهم المطلق للحكومة المؤقتة ونقل السيادة للشعب. ركز المتظاهرون على بنود خطة السيدة مريم رجوي التي تضمن المساواة التامة بين المرأة والرجل في كافة المجالات السياسية والاجتماعية، ورفض كافة أشكال التمييز ضد النساء.

نعم للمساواة وحقوق المرأة.. نعم للبديل الديمقراطي

وفي قلب العاصمة الأوروبية بروكسل، تجمهر الإيرانيون الأحرار ليعلنوا وقوفهم الحازم خلف الحكومة المؤقتة وبرنامجها الديمقراطي البديل. وركزت شعارات المتظاهرين هناك على الأبعاد الحقوقية والاجتماعية من خطة النقاط العشر، منادين بالمساواة الكاملة والتامة بين المرأة والرجل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون أي تمييز.

كما رفع المتظاهرون في بروكسل أصواتهم للمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وحماية حقوق العمال والمزارعين والمتقاعدين. وأكدوا على أهمية ضمان الحكم الذاتي للقوميات والأقليات لرفع الظلم عنهم في إطار الحفاظ على وحدة أراضي البلاد، فضلاً عن المطالبة بضرورة حماية البيئة وإعادة تأهيلها بعد سنوات من التدمير الممنهج الذي مارسه النظام الحاكم.

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

في جمعة جديدة من التحدي والصمود، واصلت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان الحفاظ على شعلة الانتفاضة متقدة. وعبر رفع اللافتات وترديد الشعارات الاحتجاجية الجريئة، خلّد الثوار ذكرى انتفاضة يناير المجيدة، مؤكدين على استمرار مسار الإسقاط، وموجهين رسائل حاسمة ترفض أي عودة للوراء أو بقاء في الحاضر المظلم.

وقد تمحورت نشاطات هذه الجمعة حول ثلاثة مسارات استراتيجية رئيسية:

رسم الحدود الوطنية.. لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

تصدرت المشهد شعارات ترسيم الحدود السياسية، حيث اعتبر الثوار أن الموقف من الديكتاتوريتين السابقة والحالية هو المعيار الحقيقي للوطنية. وحملت اللافتات رسائل قاطعة:

  • لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية.
  • ترسیم الحدود مع نظام الملالي ونظام الشاه هو المطلب الأساسي، والخط الأحمر لمعركة حرية الشعب الإيراني، والمعيار لتمييز الصديق من العدو.
  • لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه.. نعم للحرية والمساواة.

وفي رد حازم على محاولات بقايا الديكتاتورية السابقة لركوب موجة الاحتجاجات، حذرت وحدات المقاومة قائلة: الترويج اليوم لأي شكل من أشكال نظام الشاه هو لبنة الخيانة بعينها؛ لا تنخدعوا بالأرقام المزيفة والمقاطع والشعارات الوهمية لابن الشاه. وأكد الثوار أن الشعب الإيراني سيرمي نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي الرجعي في مزبلة التاريخ معاً، مشددين على أن الثورة الديمقراطية هي الوجه الآخر لاستراتيجية الإسقاط.

وحدات المقاومة تواصل الانتفاضة وترسم الخط الأحمر: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

تأكيداً على استمرارية الثورة الديمقراطية، تواصل وحدات المقاومة نشاطاتها الميدانية في مختلف المدن الإيرانية، رافعة شعارات ترفض كافة أشكال الاستبداد. يشدد المتظاهرون على التزامهم بالبديل الديمقراطي ورفض العودة إلى الماضي أو البقاء تحت وطأة النظام الحالي، متمسكين بشعار: “لا للشاه ولا للملالي”.

الانتفاضة والإسقاط.. صمود حتى النهاية

وجهت وحدات المقاومة رسالة مباشرة إلى رأس النظام الحالي، رافعة لافتة كُتب عليها بوضوح: من الأفضل لخامنئي أن يلحق بالشاه في أسرع وقت.

كما أكدت الشعارات على استقلالية القرار الثوري ورفض أي مساومة، معلنة: مصافحة نظام الملالي ونظام الشاه وبقاياهما ليس من شيمنا.. كل ما نريده هو أن يتحرر شعبنا الأسير. وأوضحت اللافتات أن الطريق الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو الكفاح المنظم: الانتفاضة والمقاومة المنظمة وحدها قادرة على إيصال إيران إلى الحرية.

 دماء الشهداء وحق الدفاع المشرو‌ع

استلهمت الوحدات روحها من التضحيات العظيمة، مؤكدة أن انتفاضة يناير أظهرت الطريق بهجومها الصاعق.

وأوضحت الشعارات أنه طالما الفاشية والديكتاتورية حاكمة، وطالما أن حق سيادة الشعب مغتصب ومسروق، يجب أولاً حسم المواجهة بين جبهة الشعب وجبهة أعداء الشعب.

وفي ختام نشاطاتها، سلطت وحدات المقاومة الضوء على المشروعية المتزايدة لمسارهم، رافعين لافتة تاريخية تنص على: يشهد العالم اليوم على أحقية النضال ضد الفاشية الدينية، وحق هذا الشعب المضطهد في الدفاع عن نفسه، وتسليح أبنائه في صفوف جيش التحرير.

تُثبت زاهدان مجدداً أنها عصية على الانكسار أو الاحتواء. إن الوعي السياسي العميق الذي تبديه وحدات المقاومة من خلال إغلاق الباب بوجه نظام الشاه ورفض الاستسلام لـ نظام الملالي، يؤكد أن بوصلة الثورة الإيرانية تتجه بثبات نحو هدف واحد فقط: إسقاط الديكتاتورية وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تتسع لجميع الإيرانيين.

مريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه

مريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه


رسالة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني
السبت 28 فبراير/ شباط 2026

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الى الشعب الايراني بمناسبة موت خامنئي جاءت فية:
إن موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه. لقد حان الآن وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني.
وبالنيابة عن مقاومة الشعب الإيراني أعلن:
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة استناداً إلى خطة النقاط العشر المعلنة لانتقال السيادة إلى الشعب الإيراني. ويعود تاريخ الإعلان عن الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981.
إن الشعب الإيراني، كما أظهر في انتفاضة يناير، يتطلع إلى مستقبل يقوم على أساس جمهورية ديمقراطية، ويرفض كلاً من نظام الشاه ونظام الملالي الظالمين الديكتاتوريين.
أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده.
لقد قلنا مراراً وتكراراً أن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل، ولا حاجة لتدخل خارجي.
وأكدنا دائماً أننا لا نطلب أموالاً ولا وجوداً لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية.
الآن هو وقت التضامن والوحدة ضد بقايا الدكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي التي تسعى لسرقة الثورة الديمقراطية وثمرة 47 عاماً من معاناة ودماء الشعب الإيراني وأبنائه البواسل.
إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره أقدم ائتلاف ديمقراطي ومستقل في تاريخ إيران، والمستند إلى مقاومة قدمت مائة ألف شهيد على طريق الحرية، قد طرح مشروع جبهة التضامن منذ 24 عاماً بمبادئ وطنية ثابتة وراسخة. ويدعو هذا المشروع كافة القوى السياسية في جبهة الشعب الإيراني الملتزمة بإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، إلى العمل بتضامن واتحاد في هذا الوقت العصيب رغم اختلافاتهم.
ومن هنا، أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني. ويجب على قوات الحرس وغيرها من القوات التي تحمي النظام أن تلقي سلاحها وتستسلم للشعب.
إن الطلاب والعمال وعمال النفط والمزارعين وصغار الكسبة والممرضين والمعلمين، نساءً ورجالاً، يعتبرون جنود وضباط الوطن في جيش التحرير الوطني، وهم الحافظون لأرواح الناس وصحتهم وسلامتهم والقائمون على تسيير الأمور وحل مشكلات الشعب حتى إشعار آخر واستقرار الحكومة المؤقتة.
وفقاً لقرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن الحكومة المؤقتة مكلفة بعد استقرارها على أرض الوطن بإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر لتشكيل المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني. وتتمثل مهمة هذا المجلس في صياغة الدستور وتحديد نظام الجمهورية الجديد للبلاد، وسن القوانين لإدارة الشؤون الجارية حتى تشكيل أول برلمان وطني وفقاً للدستور الجديد، وتعيين حكومة تتولى شؤون البلاد تحت إشراف المجلس التأسيسي بعد استقالة الحكومة المؤقتة التي استمرت 6 أشهر.
أؤكد مرة أخرى أن المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان إلى السلطة، بل يهدفان إلى نقلها لجمهور الشعب.
التحية للشعب الإيراني
النصر للثورة الديمقراطية الإيرانية
وتحيا الجمهورية الديمقراطية

المصدر: موقع مريم رجوي

سي بي إس تكساس: الجالية الإيرانية تحتشد عقب أنباء مقتل خامنئي.. وتؤكد أن التغيير تقوده وحدات المقاومة

سي بي إس تكساس: الجالية الإيرانية تحتشد عقب أنباء مقتل خامنئي.. وتؤكد أن التغيير تقوده وحدات المقاومة

نشرت شبكة سي بي إس نيوز تكساس تقريراً عبر موقعها الإلكتروني، يسلط الضوء على تجمع حاشد لأبناء الجالية الإيرانية في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية. وأفاد التقرير بأن المتظاهرين اعتبروا التقارير التي تتحدث عن مقتل الولي الفقیة الإيراني إثر الضربات الأخيرة بمثابة نقطة تحول تاريخية، معربين عن أملهم في اقتراب انهيار الدكتاتورية، ومشددين على أن مهمة إسقاط النظام تقع على عاتق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الداخل.

مرحلة جديدة وشعور متجدد بالأمل

تجمع أفراد من الجالية الإيرانية في شمال تكساس يوم السبت للإشادة بما يعتبرونه نقطة تحول حاسمة في مستقبل إيران. ونقلت الشبكة عن حميرة حسامي، ممثلة الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال تكساس، قولها: نعتقد أن النضال الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية قد دخل اليوم مرحلة جديدة.

وأوضح التقرير أن المتظاهرين يشعرون اليوم بتجدد الأمل في التغيير. وأشاروا إلى أنه مع تأكيد مقتل خامنئي بعد الهجمات، يعتقد البعض أن الدكتاتورية التي استمرت لعقود قد أوشكت على نهايتها. وقال أحد المتظاهرين للشبكة: إذا قُتل الشخص الرئيسي أو تمت تصفيته، فإن الوضع على الأرض سيختلف تماماً.

جذور النضال ومصادرة الحريات

أكد المتظاهرون للشبكة أنهم كانوا يحتشدون أسبوعاً تلو الآخر بهدف تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية في إيران، ولتضخيم أصوات شعبهم في الداخل. وأشار أحد المشاركين إلى حجم المعاناة قائلاً: هذا النضال له جذور عميقة جداً في تاريخنا، وكل شخص ترونه هنا فقد أحد أفراد عائلته بسبب هذا النظام.

من جانبها، شددت هانا جام، إحدى المشاركات في التجمع، على أن الحراك يهدف بالأساس إلى استعادة الحريات الإنسانية البسيطة. وقالت: حتى المواطنين العاديين لا يمكنهم التعبير عن أفكارهم، ولا يملكون حرية اختيار دينهم، إنهم محرومون من حق الاختيار.

التغيير يجب أن ينبع من الداخل

تطرق التقرير إلى الآراء حول من يجب أن يقود عملية التغيير السياسي. وقد أجمع العديد من المتظاهرين على أن أي تحول يجب أن ينبع من الداخل الإيراني بأيدي أبنائه.

وقال أحد الحاضرين بوضوح: لإسقاط النظام الإيراني، نحن بحاجة بالتأكيد إلى تواجد على الأرض، لكنني أقول إن هذه هي مسؤولية الشعب الإيراني داخل إيران. وأكد أن الشعب قادر تماماً على إنجاز هذه المهمة بمساعدة وحدات المقاومة.

مريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه

في رسالة تاريخية بمناسبة مرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، أكدت السيدة مريم رجوي أن رحيل خامنئي يمثل النهاية الفعلية للاستبداد الديني ونظام ولاية الفقيه. وشددت على أن المقاومة الإيرانية تمضي قدماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والعدالة لجميع أبناء الشعب.

السبت 28 فبراير/ شباط 2026

جدل حول التدخل العسكري الأمريكي

في سياق متصل، أشار التقرير إلى تباين الآراء حول التدخل الأمريكي المباشر في ظل تصاعد التوترات. ونقلت الشبكة عن بي جيه كورنيل، وهو مسؤول في إحدى المنظمات السياسية المحلية بتكساس، معارضته الشديدة لأي تدخل أمريكي.

إي جيه إي إس نيوز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتطرح خطة لتأسيس جمهورية ديمقراطية

إي جيه إي إس نيوز: المقاومة الإيرانية تعلن تشكيل حكومة مؤقتة وتطرح خطة لتأسيس جمهورية ديمقراطية

نشرت الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية (AIJES) تقريراً إخبارياً يسلط الضوء على الإعلان الاستراتيجي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتشكيل حكومة مؤقتة. وتهدف هذه الخطوة إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية، استناداً إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي. ويشير التقرير إلى أن هذا الإعلان يأتي في توقيت بالغ الأهمية، وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية والتطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد عقب الضربات العسكرية الأمريكية.

مرحلة انتقالية وإنهاء نظام ولاية الفقيه

أوضح البيان الرسمي الصادر عن المجلس، والذي نقله الموقع، أن هذه الخطوة تأتي استجابةً للتطورات المتسارعة داخل إيران وتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية. وأكد المجلس أن المرحلة الحالية تتطلب إطاراً سياسياً انتقالياً يضمن النقل السلمي للسلطة.

وشدد التقرير على أن الهدف الأساسي من هذا التحرك هو إنهاء نظام ولاية الفقيه بالكامل. وستشرف الحكومة المؤقتة المقترحة على فترة انتقالية قصيرة، تمهد الطريق لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي، مما يتيح للشعب الإيراني حق اختيار نظامه السياسي عبر صناديق الاقتراع.

خطة النقاط العشر لمستقبل إيران

يستند مشروع الحكومة الانتقالية إلى خطة النقاط العشر التي قدمتها مريم رجوي، والتي ترسم ملامح مستقبل البلاد عبر المبادئ التالية:

  1. الجمهورية التعددية: رفض مبدأ ولاية الفقيه وتأسيس جمهورية تعددية مبنية على الانتخابات الحرة وسيادة الشعب.
  2. الحريات العامة: ضمان حرية التعبير، والصحافة، والأحزاب، والتجمع، والفضاء الإلكتروني، مع تفكيك الأجهزة الأمنية والعسكرية المرتبطة بالقمع الداخلي.
  3. حقوق الإنسان: الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات (بما في ذلك مجزرة السجناء السياسيين).
  4. فصل الدين عن الدولة: ضمان حرية المعتقد والدين وإبعاد المؤسسة الدينية عن إدارة الدولة.
  5. المساواة بين الجنسين: المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في كافة المجالات، وضمان الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية دون تمييز.
  6. العدالة المستقلة: استقلال القضاء، وإلغاء المحاكم الاستثنائية، وضمان معايير المحاكمة العادلة وافتراض البراءة.
  7. حقوق القوميات: منح الحكم الذاتي للقوميات والأقليات العرقية ورفع الظلم عنها في إطار وحدة البلاد.
  8. العدالة الاجتماعية: توفير تكافؤ الفرص، وحماية حقوق العمال والموظفين والمزارعين والمتقاعدين.
  9. حماية البيئة: إعادة تأهيل البيئة وحمايتها بعد ما وصفه المجلس بـ سنوات من التدمير الممنهج.
  10. إيران خالية من النووي: بناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وملتزمة بالسلام والتعايش والتعاون الإقليمي والدولي.

مريم رجوي: موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه

في رسالة تاريخية بمناسبة مرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، أكدت السيدة مريم رجوي أن رحيل خامنئي يمثل النهاية الفعلية للاستبداد الديني ونظام ولاية الفقيه. وشددت على أن المقاومة الإيرانية تمضي قدماً لتأسيس جمهورية ديمقراطية تضمن الحرية والعدالة لجميع أبناء الشعب.

السبت 28 فبراير/ شباط 2026

دعوة للمجتمع الدولي

واختتم التقرير بالإشارة إلى دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمجتمع الدولي بدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. وطالب المجلس بضرورة عدم الاعتراف بأي إجراءات أو مؤسسات لا تستمد شرعيتها من الإرادة الشعبية.

وأبرز الموقع في نهايته أن هذا الإعلان يأتي في توقيت حساس تشهد فيه إيران توترات سياسية وأمنية متصاعدة، وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار التطورات الداخلية وتداعياتها على استقرار المنطقة عقب الضربات الأخيرة.

رئيسة البرلمان الأوروبي تدعو إلى إنهاء عصر الديكتاتورية في إيران

رئيسة البرلمان الأوروبي تدعو إلى إنهاء عصر الديكتاتورية في إيران

دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى أن يشكّل ما وصفته بـ«نهاية عهد خامنئي» نقطة تحوّل تاريخية تُنهي عصر الديكتاتورية في إيران، مؤكدة أن الوقت قد حان ليعيش الشعب الإيراني في الحرية بعد نحو 47 عاماً من الحكم القائم.

وجاءت تصريحات ميتسولا في سياق موقف سياسي وإنساني واسع، شددت فيه على ضرورة طيّ صفحة عقود من القمع والانتهاكات، معتبرة أن المرحلة الراهنة يجب أن تكون «علامة فارقة» لصالح الحرية والكرامة.

وأكدت رئيسة البرلمان الأوروبي أن دعوة الحرية تأتي «من أجل كل من قُتلوا أو أُعدموا أو اختفوا قسراً»، ومن أجل الأطفال الذين نشؤوا في أجواء الخوف، والأمهات اللواتي بحثن عن أحبائهن في ظل مشاهد دامية، وكذلك من أجل أجيال الإيرانيين الذين أُجبروا على مغادرة بلادهم والعيش في المنفى.

كما أشارت إلى السجناء السياسيين الذين تعرّضوا للتعذيب أو الإعدام أو السجن التعسفي، مستحضرة شعار «المرأة، الحياة، الحرية» واسم جينا مهسا أميني كرمز للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران، إضافة إلى كل الأصوات التي تم إسكاتها.

وتطرّقت ميتسولا أيضاً إلى ملف الرهائن، مشيرة إلى «أوروبيين أبرياء» احتُجزوا في ظروف قاسية، وإلى ما وصفته بدعم النظام لقوى بالوكالة أسهمت في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط خلال العقود الماضية.

وختمت رئيسة البرلمان الأوروبي موقفها بالدعوة إلى أن يكون الوقت الراهن بداية مرحلة جديدة، قائلة إن الشعب الإيراني يستحق أن يعيش «في النور لا في الظلام»، مؤكدة أن «إيران يجب أن تكون حرة الآن».