الرئيسية بلوق الصفحة 182

ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة.. وحدات المقاومة توجه رسائل دعم لـ جيش التحرير من 5 مدن إيرانية 

ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة.. وحدات المقاومة توجه رسائل دعم لـ جيش التحرير من 5 مدن إيرانية 

في تطور ميداني وسياسي لافت، وعقب الإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بثت وحدات المقاومة في 1 مارس 2026 سلسلة من الرسائل المصورة والبيانات الداعمة من داخل إيران. وشملت هذه الرسائل مدناً رئيسية هي: طهران، مشهد، أصفهان، بجنورد، والأهواز، حيث أكد الشباب الثائر دعمهم المطلق لـ جيش التحرير الوطني ومواصلة الكفاح المسلح حتى الإسقاط الكامل لنظام الملالي.

زاهدان الصامدة: وحدات المقاومة تُحيي ذكرى الانتفاضة وترسم خارطة الخلاص

في جمعة جديدة من التحدي، واصلت وحدات المقاومة في زاهدان إبقاء شعلة الانتفاضة متقدة، رافعة شعارات حاسمة ترفض العودة للاستبداد الملكي أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي. أكد الثوار من خلال لافتاتهم الجريئة أن مسار الإسقاط مستمر حتى تحقيق السيادة الكاملة للشعب الإيراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

لا للشاه.. لا للملالي.. نعم للجمهورية الديمقراطية

وقد تمحورت هذه الرسائل والنشاطات حول النقاط التالية:

مشهد وبجنورد : دعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

في رسائل تحدٍ واضحة من شمال شرق إيران، أعلن الشباب الثوار ترحيبهم بالبديل الديمقراطي:

  • في مشهد: وجهت فتاة من شباب الانتفاضة رسالة مرئية قالت فيها: نحن شباب مشهد نبارك إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
  • في بجنورد: قال شاب ثائر في رسالته: نبارك للشعب الإيراني العظيم إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة للشعب، وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.. مبارك، مبارك، مبارك.
    وأضاف مؤكداً على الجاهزية الميدانية: وحدات المقاومة في طهران منتفضة.. الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي.. التحية لرجوي.. وحدات المقاومة في عموم إيران مستعدة للتحرك.
 أصفهان: نداء للالتحاق بـ جيش التحرير ومبايعة القيادة

من قلب مدينة أصفهان الاستراتيجية، وجه أحد الشباب الثوار نداءً حماسياً لعموم الشعب الإيراني، حدد فيه مسار المرحلة المقبلة:

  • التحية لشعب إيران البطل.. طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط، لم يبقَ على الحرية سوى نَفَس واحد.
  • ووجه دعوة مباشرة قائلاً: أيها المواطن، التحق بجيش تحرير الشعب الإيراني تحت قيادة الأخ المجاهد مسعود رجوي.. إيران لنا.
    كما رُفع في المدينة شعار يؤكد على الالتفاف حول القيادة التاريخية: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا.

طهران وأصفهان: لافتات ضخمة لقيادة المقاومة تكسر حاجز الخوف

في تحدٍ ميداني سافر لأجهزة النظام الأمنية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات جريئة في طهران وأصفهان ورفسنجان. شملت العمليات رفع لافتات ضخمة وصور لقيادة المقاومة في الساحات والطرق الرئيسية، مما يعكس تصاعد الحراك الثوري وجهوزية الوحدات لقيادة مرحلة التغيير الديمقراطي في قلب المدن الإيرانية.

وحدات المقاومة: شعلة الانتفاضة تمتد إلى قلب العاصمة

طهران والأهواز: بشارة زحف جيش التحرير

تركزت الشعارات والنشاطات في العاصمة طهران ومدينة الأهواز في الجنوب على الذراع العسكري للمقاومة، لبث الرعب في صفوف الأجهزة الأمنية:

  • في طهران: كُتبت شعارات تُمجد القوة الضاربة للشعب: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني، الذراع القوية والمقتدرة للشعب الإيراني البطل. وترافقت هذه الشعارات مع تأكيدات حاسمة: جيش التحرير عائد.. التحية لرجوي 2026.
  • في الأهواز: تقاطع صدى العاصمة مع رسائل الجنوب، حيث رُفع شعار يحمل التوقيع الزمني للانتفاضة: جيش التحرير عائد – مارس 2026.

تمثل هذه الرسائل المتزامنة من وحدات المقاومة إعلاناً صريحاً عن انتقال الشارع المنتفض إلى مرحلة الحسم. إن الترحيب الواسع بـ الحكومة المؤقتة والمطالبة بالالتحاق بـ جيش التحرير يؤكدان أن الشعب الإيراني قد حسم خياره برفض الاستبدادين (نظام الشاه ونظام الملالي)، وهو الآن يصطف خلف مقاومته المنظمة لانتزاع حريته وبناء جمهوريته الديمقراطية.

سكاي نيوز البريطانية: علي صفوي يؤكد جاهزية الحكومة المؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية

سكاي نيوز البريطانية: علي صفوي يؤكد جاهزية الحكومة المؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية

بثت شبكة سكاي نيوز الإخبارية البريطانية مقابلة مع علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (البرلمان في المنفى)، لمناقشة التطورات الحاسمة في إيران. وأكد صفوي خلال اللقاء أن المقاومة الإيرانية تمتلك مشروعاً ديمقراطياً متكاملاً لإدارة المرحلة الانتقالية عبر حكومة مؤقتة. وشدد على أن الشعب الإيراني الذي ناضل وقدم تضحيات جسيمة، لن يقبل أبداً بالعودة إلى دكتاتورية نظام الشاه أو استمرار دكتاتورية الملالي.

برلمان في المنفى وخطة ديمقراطية

أوضح صفوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تأسس عام 1981، يمثل ائتلافاً واسعاً يضم 460 مجموعة وشخصية سياسية. وأشار إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، طرحت خطة من 10 نقاط تمثل خارطة طريق لبناء إيران المستقبل. وتتضمن هذه الخطة ضمان المساواة التامة بين الجنسين، وحرية التعبير والتجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتأسيس قضاء مستقل، وبناء جمهورية غير نووية.

حكومة مؤقتة لنقل السيادة

وحول الخطوات العملية، كشف صفوي أن المجلس أعلن يوم السبت عن تشكيل حكومة مؤقتة. وبيّن أن مهمة هذه الحكومة ستستمر لمدة ستة أشهر فقط، تتركز خلالها على إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل جمعية تأسيسية تتولى صياغة دستور جديد للبلاد. وأكد أن هذا المسار يحظى بدعم دولي واسع، يشمل آلاف البرلمانيين في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا.

تضحيات جسيمة وعمليات ميدانية

لفت صفوي إلى الثمن الباهظ الذي دفعته المقاومة، مشيراً إلى إعدام 100 ألف من أعضائها والمتعاطفين معها، من بينهم شقيقه الأكبر، بالإضافة إلى 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة عام 1988. ولتأكيد الفاعلية الميدانية، كشف عن هجوم جريء نفذه 250 مقاتلاً من منظمة مجاهدي خلق يوم الاثنين الماضي ضد مجمع خامنئي المحصن. ورغم استشهاد أو اعتقال 100 مقاتل، تمكن 150 مقاتلاً من الانسحاب بنجاح، مؤكداً أن وحدات المقاومة تواصل نشاطها بقوة في مختلف المدن الإيرانية.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن ملامح الحكومة المؤقتة لإيران الحرة

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة لنقل السيادة للشعب، مرتكراً على: إقامة جمهورية تعددية، ضمان حرية التعبير والأحزاب، وفصل الدين عن الدولة. كما يشدد البرنامج على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وتفكيك كافة المؤسسات القمعية، وإلغاء عقوبة الإعدام، تماشياً مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

نحو جمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد وتصون كرامة الإنسان

لا عودة لدكتاتورية نظام الشاه

وفي رده على التساؤلات حول مستقبل البلاد، شدد صفوي على أن الشعب الإيراني ناضل خلال الـ 120 عاماً الماضية ضد أربع دكتاتوريات متتالية، بدءاً من دكتاتورية رضا شاه ونجله، وصولاً إلى دكتاتورية خميني وخامنئي. وأكد بشكل قاطع أن الإيرانيين لن يعودوا أبداً إلى الأيام المظلمة لـ نظام الشاه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الضمان الحقيقي لعدم عودة الدكتاتورية يكمن في وجود منظمة وطنية قوية ومهيكلة مثل منظمة مجاهدي خلق، والتي قدمت تضحيات كبرى وتعمل ميدانياً جنباً إلى جنب مع الشعب الإيراني في الشوارع.

تظاهرات الإيرانيين الأحرار أمام سفارات النظام في أوروبا وأستراليا دعماً للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

تظاهرات الإيرانيين الأحرار أمام سفارات النظام في أوروبا وأستراليا دعماً للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

شهدت عدة عواصم أوروبية، بالإضافة إلى العاصمة الأسترالية، يومي 1 و2 مارس 2026 سلسلة من التظاهرات الحاشدة التي نظمها أنصار الانتفاضة ومؤيدو المقاومة الإيرانية أمام سفارات نظام الملالي. وجاءت هذه الوقفات الاحتجاجية دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني الباسلة في الداخل، وتأييداً للإعلان الاستراتيجي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، استناداً إلى المبادئ الديمقراطية التي أرستها خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

ففي العاصمة الألمانية برلين، احتشد المتظاهرون يوم 2 مارس أمام سفارة النظام، مرددين شعارات تطالب بإسقاط الدكتاتورية الدينية بشكل كامل. وركز المشاركون في برلين على البند الأول من خطة السيدة رجوي، والمتمثل في الرفض القاطع لمبدأ ولاية الفقيه، والمطالبة بتأسيس جمهورية تعددية حرة تستمد شرعيتها حصراً من أصوات الشعب عبر صناديق الاقتراع، مؤكدين أن لا عودة لدكتاتورية نظام الشاه المقبورة.

وفي كوبنهاغن بالدنمارك، نظم أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة وقفة احتجاجية غاضبة أمام السفارة في اليوم ذاته. ورفع المتظاهرون لافتات تدعم البنود المتعلقة بحقوق الإنسان في خطة النقاط العشر، مشددين على ضرورة الالتزام الصارم بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام التي يستخدمها النظام كأداة ترهيب، مع المطالبة بتفكيك الأجهزة القمعية ومحاسبة قادة النظام على مجازرهم المستمرة.

أما في العاصمة السويدية ستوكهولم، فقد تحولت الساحة المقابلة لسفارة النظام إلى منبر للتنديد بالقمع والمطالبة بالحرية. وسلط المتظاهرون الضوء على محور الحريات في الخطة الديمقراطية، مطالبين بضمان حرية التعبير، والصحافة، وتأسيس الأحزاب. كما صدحت حناجرهم عالياً دعماً للبند الذي ينص صراحة على تحقيق المساواة الكاملة والتامة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية، والسياسية، والاجتماعية.

وفي أستراليا، استبق أنصار المقاومة في العاصمة كانبرا التحركات الأوروبية بتظاهرة حاشدة يوم 1 مارس أمام سفارة النظام الإيراني هناك. وأكد المحتشدون دعمهم الكامل لمبدأ الفصل التام بين الدين والدولة، وهو أحد الأركان الحيوية في خطة النقاط العشر، مطالبين بإنهاء تدخل المؤسسة الدينية في شؤون الحكم، وضمان حرية المعتقد، وتأسيس نظام قضائي عادل ومستقل يلغي محاكم الثورة الاستثنائية.

واختتمت التحركات في مدينة برن السويسرية في 2 مارس، حيث تجمع الإيرانيون الأحرار لتجديد العهد مع وحدات المقاومة في الداخل والتأكيد على شرعية الحكومة المؤقتة. وركز المحتشدون على الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية لميثاق السيدة رجوي، منادين بضرورة توفير العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العمال والمزارعين. كما شددوا على دعمهم الراسخ لبناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، ومكرسة لتعزيز السلام والتعاون الإقليمي والدولي.

إي بي سي نيوز: الجنرال جيمس جونز يؤكد أن خطة النقاط العشر لرجوي هي مسار جيفرسوني يضمن ديمقراطية إيران

إي بي سي نيوز: الجنرال جيمس جونز يؤكد أن خطة النقاط العشر لرجوي هي مسار جيفرسوني يضمن ديمقراطية إيران

في مقابلة خاصة مع المذيعة كيرا فيليبس على شبكة إي بي سي نيوز، قدم الجنرال المتقاعد جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأسبق والقائد الأعلى السابق لقوات التحالف في أوروبا والقائد الثاني والثلاثين لمشاة البحرية الأمريكية، تحليلاً شاملاً للمشهد الإيراني. وخلال اللقاء، أكد الجنرال جونز أن فترة الانتقال السياسي المحددة بستة أشهر، والتي تقودها السيدة مريم رجوي، ستمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة، واصفاً خطة النقاط العشر بأنها مبادئ ديمقراطية جيفرسونية أصيلة قادرة على بناء مستقبل إيران.

فشل المفاوضات وأكذوبة الثقة بالنظام

ورداً على سؤال حول سبب استغراق كل هذا الوقت للتحرك ضد النظام الإيراني، أوضح الجنرال جونز أن الإدارات الأمريكية السابقة (على مدار عهود كلينتون وبوش وأوباما) اعتقدت خطأً أنه يمكن إجراء حوار هادف مع طهران للتوصل إلى اتفاقيات بشأن برنامجها النووي. وأكد جونز أن هذا الهدف كان زائفاً ومستحيلاً، مبيناً أن النظام الإيراني لم يقم يوماً بأي عمل يجعله جديراً بالثقة، بل استغل الفترات الماضية لإعادة بناء ترسانته العسكرية ودعم الميليشيات الوكيلة مثل حزب الله لنشر الإرهاب والألم في جميع أنحاء العالم.

المجلس الوطني للمقاومة ومشروع النقاط العشر

وحول البدائل المطروحة ومحاولات البعض كرضا بهلوي تقديم أنفسهم كقادة للمرحلة، وجه الجنرال جونز الأنظار بقوة نحو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم وفاعل. وأشار إلى أن هذا التحالف يمتلك تاريخاً طويلاً من النضال ويحظى بدعم واسع النطاق من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين، مثل وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، ورئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش، والجنرال كيث كيلوغ.

وشدد جونز على أن المقاومة تقودها السيدة مريم رجوي، التي تدير ائتلافاً يضم عشرات الآلاف من الإيرانيين الملتفين حول خطة من 10 نقاط. ووصف الجنرال هذه الخطة بأنها مبادئ ديمقراطية جيفرسونية خالصة، مؤكداً أنه إذا نجحت هذه المنظمة بمساعدة دولية، فسيكون ذلك خبراً ساراً جداً للشعب الإيراني.

بناء المؤسسات وتجنب أخطاء الماضي

وفي ختام المقابلة، وحول النصيحة التي يوجهها للرئيس ترامب في هذه المرحلة الحاسمة، حذر الجنرال جونز من تكرار الأخطاء التي وقعت في العراق وأفغانستان. وأكد أن هزيمة العدو العسكري هي مجرد خطوة أولى، والأهم هو عدم ترك الساحة للفراغ، بل يجب توفير الدعم والمساعدة الدولية للشعب الإيراني لبناء مؤسساته السياسية بشكل تدريجي ومسؤول. وأوضح أن النجاح يكمن في مساعدة الإيرانيين على تشكيل حكومة ديمقراطية تلبي طموحاتهم، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة في أوروبا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.

صوت أمريكا الحقيقي (RAV): انهيار قيادة النظام وفرار عناصر الحرس واقتراب يوم النصر

صوت أمريكا الحقيقي (RAV): انهيار قيادة النظام وفرار عناصر الحرس واقتراب يوم النصر

في مقابلة خاصة مع شبكة صوت أمريكا الحقيقي قدم علي صفوي، تحليلاً ميدانياً وسياسياً لانهيار النظام الإيراني عقب مقتل علي خامنئي وتفكك هيكل القيادة والسيطرة. وأكد صفوي أن النظام يعيش أيامه الأخيرة ويتخبط في قراراته، كاشفاً عن حالات فرار في صفوف قوات الحرس، ومشدداً على أن الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يقتربون أكثر من أي وقت مضى من تحقيق النصر النهائي.

تحويل الجنازات إلى مظاهرات غاضبة

استهل صفوي حديثه بالإشارة إلى التداعيات المستمرة للمجزرة التي ارتكبها النظام في شهر يناير الماضي. وأوضح أنه على عكس ما كان متوقعاً من سيطرة اليأس والحزن على عائلات الضحايا، تحولت مراسم التشييع إلى مظاهرات غاضبة تعكس تصميماً وإرادة صلبة لإسقاط النظام. وأشار إلى أن المشيعين رددوا شعارات متحدية مثل هذا شهر الدم، سيسقط فيه علي خامنئي، وشددوا على رفضهم القاطع لأي مساومة مع الزعيم القاتل.

انهيار القيادة وتشكيل مجلس يائس

وفيما يخص الوضع الداخلي للنظام، أكد صفوي أن هيكل القيادة والسيطرة قد تعرض لضربة قاصمة وضعف شديد بعد مقتل خامنئي ووزير الدفاع وعدد كبير من الجنرالات والقادة البارزين. وأوضح أن لجوء النظام إلى تشكيل مجلس من ثلاثة أشخاص لتحديد الولي‌الفقیة القادم لن يجديه نفعاً، مؤكداً أن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن إطلاق الصواريخ في أنحاء المنطقة ليس سوى محاولة يائسة للتشبث بالسلطة.

فرار قوات القمع ونشاط وحدات المقاومة

وكشف صفوي عن حالة من الانهيار المعنوي داخل الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن فرار بعض عناصر قوات الحرس عبر الحدود نحو باكستان وهم يرتدون ملابس مدنية. وفي المقابل، ورغم محاولات ضباط الأمن بملابس مدنية ترهيب المواطنين في الشوارع، أكد صفوي أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لا تزال نشطة وتعمل بقوة في مختلف المدن. ولفت إلى توجيهات السيدة مريم رجوي التي دعت إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لحماية المدنيين والبنية التحتية وسط عمليات القصف.

واختتم صفوي مقابلته برسالة أمل قوية، مؤكداً أن الشعب الإيراني يشعر اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بأن يوم النصر النهائي أصبح قريباً جداً. وأضاف أن هذا الشعور يأتي تتويجاً لـ 47 عاماً من المعاناة والألم والدماء، والعيش تحت وطأة القمع والانهيار الاقتصادي والتضخم والبطالة المروعة التي تسبب فيها هذا النظام الاستبدادي.

فوكس نيوز: تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر هما الطريق لمستقبل إيران

فوكس نيوز: تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر هما الطريق لمستقبل إيران

استضافت شبكة فوكس نيوز الأمريكية في برنامجها الإخباري السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، لمناقشة التطورات المتسارعة والزخم المتصاعد داخل إيران. وأوضح جعفرزاده خلال المقابلة حجم الرفض الشعبي لدكتاتوريتي الملالي ونظام الشاه، مسلطاً الضوء على الإعلان عن تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية ونقل السيادة للشعب بناءً على مبادئ ديمقراطية واضحة.

زخم شعبي ورفض قاطع للدكتاتورية

أكد جعفرزاده في مستهل حديثه أن الزخم الشعبي ضد النظام داخل إيران لم يتوقف، بل هو مستمر في التصاعد منذ أشهر وسنوات. وأشار إلى أن الاحتجاجات الميدانية شملت 400 مدينة موزعة على كافة محافظات إيران الـ 31، حيث أظهر الشعب رغبة عارمة في إنهاء حكم الملالي وإرساء التعددية السياسية والديمقراطية.

وسلط جعفرزاده الضوء على الشعارات الجذرية التي رددها المتظاهرون، مثل الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. وأكد أن هذه الهتافات توضح بجلاء أن الإيرانيين يرفضون رفضاً قاطعاً العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه في الماضي، ويتطلعون حصراً نحو بناء مستقبل حر.

الحكومة المؤقتة ونقل السيادة

وفي إطار الحديث عن البديل السياسي، أوضح القيادي في المقاومة الإيرانية أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، قد أعلنت تشكيل حكومة مؤقتة. وبيّن أن الهدف الأساسي لهذه الحكومة هو إدارة الفترة الانتقالية التي ستعقب السقوط الحتمي لنظام آيات الله، لضمان النقل السلمي والكامل للسيادة إلى الشعب الإيراني.

مريم رجوي تعلن بدء مرحلة انتقال السيادة وتشكيل الحكومة المؤقتة

في رسالة موجهة للشعب الإيراني بمناسبة موت خامنئي، أكدت السيدة مريم رجوي أن هذا الحدث يمثل نهاية نظام ولاية الفقيه. وأعلنت تفعيل “الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة إلى الشعب وفقاً لخطة النقاط العشر، مشددة على أن الوقت قد حان لإرساء الحرية وبناء إيران الديمقراطية التي طالما ضحى من أجلها الشعب.

موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني.. نعم لسيادة الشعب

خطة النقاط العشر وملامح الجمهورية الجديدة

وشدد جعفرزاده على أن مسار هذه الحكومة المؤقتة يستند بالكامل إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة رجوي. وتؤكد هذه الخطة على أن صندوق الاقتراع هو المعيار الوحيد للشرعية السياسية في البلاد.

كما تضمن الخطة مبادئ لا غنى عنها لبناء دولة حديثة، وتشمل: الفصل التام بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وضمان الحريات العامة كحرية الأديان والصحافة والأحزاب السياسية، إلى جانب اقتصاد السوق الحر والاعتراف بحقوق القوميات المختلفة. واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على الالتزام بتأسيس جمهورية غير نووية، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني يقترب أكثر من أي وقت مضى من تحقيق هذا المستقبل المنشود.

دعم شخصيات دولية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

دعم شخصيات دولية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

في أعقاب إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، استنادًا إلى خطة النقاط العشر لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، شهدت الساحة الدولية موجة واسعة من ردود الفعل والتأييد من شخصيات سياسية وبرلمانية ومدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

ويعكس هذا الدعم قلقًا عميقًا داخل المجتمع الدولي إزاء استمرار الدكتاتورية الدينية، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، وحالة الانسداد السياسي التي تعيشها إيران. كما يؤكد في الوقت ذاته وجود بديل منظم وديمقراطي يستند إلى إرادة الشعب الإيراني.

وفي هذا الخبر المتجدد، نرصد تباعًا أحدث المواقف والتصريحات الصادرة عن شخصيات دولية حول إعلان الحكومة المؤقتة، وضرورة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني، وإقامة جمهورية ديمقراطية، وإنهاء الحكم الاستبدادي.

شدد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، لدى نشره بيان السيدة مريم رجوي بشأن إعلان الحكومة المؤقتة على أساس خطة النقاط العشر، على أن:
“المعارضة الديمقراطية الإيرانية مستعدة للتقدم وتحمل مسؤولية القيادة.”

السيناتور جوليو تيرزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق، أكد أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن تشكيل حكومة مؤقتة بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإنشاء جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي.

باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، صرّح:
“تم إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة! إنها خطوة أساسية نحو تقرير مصير الشعب الإيراني.”

من جانبه، صرّح اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات ورئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني، مشيرًا إلى خطة السيدة مريم رجوي لإيران الغد، قائلاً:
“خطة النقاط العشر، القائمة على الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، ما تزال أفضل إطار للوحدة الوطنية وإنهاء الدكتاتورية والظلم الفادح.”
وأضاف:
“يجب على جميع الإيرانيين المؤمنين بالديمقراطية أن يقفوا معًا بحثًا عن حل عادل وسلمي لهذا النزاع، وأن يشكلوا أمة يقودها إيرانيون ملتزمون بالتعايش السلمي مع جيرانهم في المنطقة.”

كانديس بيرغن، زعيمة الحزب الديمقراطي الكندي حتى عام 2022، أعلنت:
“أصلي من أجل أن يتمكن الشعب الإيراني قريبًا من اختيار حكومته، وأن يعيش الحرية والمساواة والسلام والفرص التي يستحقها. إن خطة النقاط العشر تقدم برنامجًا يمنح الشعب الإيراني فرصة اتخاذ القرار.”

وكتب نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق، في حسابه على منصة “إكس”، مرفقًا صورة من تظاهرة المقاومة الإيرانية في 7 فبراير ببرلين:
“أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني بهدف إقامة جمهورية ديمقراطية.”

بدورها، أعلنت إديتا طاهري، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية السابقة في كوسوفو:
“أدعم نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية بقيادة مريم رجوي، القائدة المتميزة للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

أما إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة للرئاسة في كولومبيا، فقالت مشيرة إلى السيدة مريم رجوي:
“هذه المرأة تقود مقاومة إيران. إنها تدعو إلى إنهاء الاستبداد وإلى الوحدة مع الإيرانيين المتألمين. هذا النظام يهدد العالم، لكنه أولاً وقبل كل شيء يهدد الشعب الإيراني.”
وأضافت:
“إراقة الدماء في يناير 2026 شكّلت نقطة لا عودة. يجب أن تتجه إيران نحو الديمقراطية؛ ودعوة رجوي هي الخطوة الأولى نحو الوحدة الوطنية.”

صحيفة النهار: مجلس المقاومة الإيرانية يعلن جاهزيته للحكم ويؤكد أن خطته تمنع الفوضى

صحيفة النهار: مجلس المقاومة الإيرانية يعلن جاهزيته للحكم ويؤكد أن خطته تمنع الفوضى

نشرت صحيفة النهار تقريراً مفصلاً عبر موقعها يسلط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة للانتقال الديمقراطي. ويأتي هذا الإعلان الاستراتيجي في ظل تصعيد عسكري أمريكي-إسرائيلي غير مسبوق ضد طهران ومقتل خامنئي. وتناول التقرير مقابلة خاصة مع عضو المجلس مهدي عقبائي، الذي أكد استعداد المقاومة الكامل لإدارة البلاد وتجنب الفوضى عبر خطة سياسية واجتماعية متكاملة.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن ملامح الحكومة المؤقتة لإيران الحرة

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة لنقل السيادة للشعب، مرتكراً على: إقامة جمهورية تعددية، ضمان حرية التعبير والأحزاب، وفصل الدين عن الدولة. كما يشدد البرنامج على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وتفكيك كافة المؤسسات القمعية، وإلغاء عقوبة الإعدام، تماشياً مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

نحو جمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد وتصون كرامة الإنسان

تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

أوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن يوم السبت 28 فبراير 2026 عن تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية. واستند هذا الإعلان إلى الخطة الاستراتيجية المكونة من 10 نقاط والتي طرحتها السيدة مريم رجوي. وتهدف الخطة إلى بناء جمهورية تعددية، وضمان حرية التعبير وتأسيس الأحزاب، وتفكيك قوات الحرس ووزارة المخابرات ومجلس الثورة الثقافية. كما تنص صراحة على ضمان الحريات، والفصل التام بين الدين والحكومة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، واستقلال القضاء، والالتزام بإيران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل.

منعطف تاريخي وانهيار استراتيجية النظام

وفي قراءته للمشهد الحالي الميداني، صرح عضو المجلس مهدي عقبائي لـالنهار قائلاً: ما تشهده إيران اليوم، وتحديدًا منذ اندلاع شرارة الانتفاضة الكبرى في الأيام الأخيرة من عام 2025، ليس مجرد موجة احتجاجية عابرة، بل هو منعطف تاريخي حاسم يأتي بعد نضال دام 47 عامًا.

وأكد عقبائي ضعف النظام الحالي وعزلته، مضيفاً: تستند توقعاتنا إلى قراءة دقيقة للواقع الميداني؛ فنظام ولاية الفقيه قد استنفد معظم مخزونه الاستراتيجي للبقاء، وهو اليوم في أضعف حالاته، محاصراً بين مطرقة الغضب الشعبي وسندان العزلة الدولية.

رئيسة البرلمان الأوروبي: نهاية عهد خامنئي يجب أن تطوي صفحة الديكتاتورية

دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى استغلال “نهاية عهد خامنئي” كتحول تاريخي لإنهاء عقود من الاستبداد في إيران. وأكدت ميتسولا أن الوقت قد حان لينال الشعب الإيراني حريته المستلبة منذ 47 عاماً، مشددة على دعم البرلمان الأوروبي لتطلعات الإيرانيين في بناء مستقبل ديمقراطي يقوم على الحرية والعدالة.

دعم أوروبي صريح لمرحلة ما بعد الديكتاتورية الدينية

خريطة طريق واضحة وحسم المعركة

وتوقع عقبائي تصاعداً حاسماً في المواجهات، حيث قال: في المرحلة المقبلة، سنشهد تصاعداً نوعياً في عمليات المواجهة التي يقودها ‘الشباب الثوار’ ضد مراكز القمع التابعة للحرس، الذي يُعد العمود الفقري لهذا النظام. لقد تغيرت المعادلة الآن؛ ولم يعد السؤال ‘هل سيسقط النظام؟’ بل ‘متى سيسقط؟’.

وحول المسار السياسي القادم، أضاف عقبائي نصاً: نحن أمام استحقاق وطني، حيث طرحت مريم رجوي خريطة طريق واضحة لا لبس فيها: إسقاط النظام، وتشكيل حكومة موقتة لمدة لا تتجاوز الـ 6 أشهر، مهمّتها الوحيدة والرئيسية هي نقل السيادة إلى الشعب عبر تنظيم انتخابات حرّة لجمعية تأسيسية تضع دستوراً جديداً للبلاد. نحن ذاهبون نحو حسم المعركة بين الشعب وجلاديه، ولا عودة إلى الوراء إطلاقاً.

الاستعداد للحكم وتبديد مخاوف الفوضى

وفي ختام التقرير، ورداً على التساؤلات حول قدرة المجلس على استلام الحكم وإدارة البلاد وتجنب الفوضى، أكد عقبائي أنهم مستعدون لذلك تماماً.

وفند عقبائي تلك المخاوف بحسم، قائلاً: الخوف من الفوضى أو البديل المجهول هو ذريعة يروج لها النظام وأطراف التخاذل لإطالة عمر الديكتاتورية. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الائتلاف السياسي الأقدم والأكثر تنظيماً في تاريخ إيران المعاصر، ولديه برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي متكامل.

نيوزماكس: علي رضا جعفرزاده يؤكد أن تشكيل الحكومة المؤقتة والمقاومة المستمرة هما مستقبل إيران بدلاً من دكتاتورية نظام الشاه والملالي

نيوزماكس: علي رضا جعفرزاده يؤكد أن تشكيل الحكومة المؤقتة والمقاومة المستمرة هما مستقبل إيران بدلاً من دكتاتورية نظام الشاه والملالي

في تغطية مستمرة لتطورات حرب إيران، استضافت شبكة نيوزماكس في برنامج بقيادة المذيع ريك ليفينثال، كل من علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدةن، واللفتنانت كولونيل المتقاعد توني شيفر. وركزت المقابلة على تداعيات الضربات الجوية المستمرة، حيث أوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يواجه انهياراً حتمياً من الداخل، مشدداً على أن البديل الحقيقي يتمثل في إعلان المعارضة تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة السيدة مريم رجوي. وأكد أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية تنهي إلى الأبد عهد دكتاتوريتي الملالي ونظام الشاه.

النظام في حالة انهيار داخلي

رداً على سؤال حول استراتيجية النظام الإيراني وتصديره للإرهاب، أوضح علي رضا جعفرزاده أن النظام الإيراني اعتمد لعقود على تصدير الإرهاب واستخدام وكلائه في المنطقة كأداة للبقاء في السلطة. لكنه أكد أن المشهد اليوم قد تغير جذرياً، مشيراً إلى أن النظام يمر بأسوأ حالاته ويبدو يائساً ومنهاراً من الداخل. وأضاف جعفرزاده أن النظام لا يستطيع الاعتماد على أي دعم داخلي، حيث أثبت الشعب الإيراني مراراً معارضته الشديدة لحكامه، وهو ما تجلى في موجات الانتفاضات المتتالية منذ عام 2017 وحتى اليوم.

مطالب شعبية بإسقاط الدكتاتورية

وسلط جعفرزاده الضوء على حجم الاحتجاجات المستمرة، مشيراً إلى أن 400 مظاهرة خرجت في 31 محافظة إيرانية منذ ديسمبر وحتى يناير الماضي، حيث ردد المتظاهرون شعارات تطالب بالموت للمرشد علي خامنئي وبسقوط أي دكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي. وأكد أن هذه الهتافات توضح بشكل قاطع أن الشعب الإيراني يطالب بتغيير جذري ومستعد لتقديم التضحيات من أجل ذلك، مما يثبت أن النظام يعيش أيامه الأخيرة.

تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

وفي خطوة استراتيجية حاسمة، أعلن جعفرزاده أن المعارضة المنظمة، التي لطالما كانت الهدف الرئيسي لإرهاب النظام، قد شكلت حكومة مؤقتة للمرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة، برئاسة السيدة مريم رجوي (الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، تستند إلى خطة من 10 نقاط. وتشمل هذه الخطة: الفصل التام بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وضمان اقتصاد السوق الحر، والحكم الذاتي للقوميات والأقليات ضمن إطار وحدة أراضي إيران، وتأسيس جمهورية غير نووية.

ضربات موجعة لخامنئي وتاريخ من التضحيات

واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية مستمرة بقوة على الأرض. واستشهد بالهجوم الجريء الذي نفذته منظمة مجاهدي خلق الأسبوع الماضي على المقر الرئيسي لـ خامنئي، والذي أوقع خسائر فادحة في صفوف قوات النظام. وشدد على أن هذا الهجوم يعكس تصاعد الزخم الشعبي وعزم المقاومة على المضي قدماً نحو بناء مستقبل ديمقراطي حر، بعيداً عن دكتاتورية نظام الشاه السابقة واستبداد الملالي الحالي.

فوكس نيوز: جعفرزاده يكشف أن إنفاق النظام الإيراني تريليوني دولار على برنامجه النووي يتجاوز إجمالي عائداته النفطية

فوكس نيوز: جعفرزاده يكشف أن إنفاق النظام الإيراني تريليوني دولار على برنامجه النووي يتجاوز إجمالي عائداته النفطية

بثت شبكة فوكس نيوز الإخبارية تغطية خاصة استضافت فيها علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، لمناقشة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط. وركزت المقابلة على التقارير التي تتحدث عن استئناف النظام الإيراني لأنشطته النووية في المواقع التي تعرضت للقصف سابقاً. وفي ملخص حديثه، أكد جعفرزاده أن النظام لم يتخلَّ عن طموحاته النووية التي أنفق عليها تريليوني دولار، معتبراً إياها أداة حيوية لبقائه في السلطة. كما اعتبر هذه التحركات بمثابة جهود يائسة في اللحظة الأخيرة لإحياء البرنامج، مهنئاً في الوقت ذاته الشعب الإيراني والعالم بنبأ القضاء على المرشد علي خامنئي.

خلفية الأحداث والأنشطة النووية المشبوهة

استهلت المذيعة النشرة بالإشارة إلى تقرير نشرته وكالة بلومبرغ يفيد بأن إيران كانت تجري أنشطة منتظمة وغير مبررة في مواقع تخصيب اليورانيوم التي تعرضت للقصف، وذلك نقلاً عن مفتشي وكالة الأمم المتحدة للطاقة الذرية. وطرحت تساؤلاً حول طبيعة هذه الأنشطة، خاصة وأن الرئيس ترامب كان قد صرح قبل ثمانية أشهر، إبان عملية مطرقة منتصف الليل، بأن البرنامج النووي الإيراني قد تم تدميره بالكامل.

نقطة تحول تاريخية والقضاء على خامنئي

في مستهل إجابته، حرص علي رضا جعفرزاده على توجيه التهنئة للشعب الإيراني والعالم أجمع بمناسبة القضاء على علي خامنئي، واصفاً هذا الحدث بأنه بالتأكيد يوم مهم للغاية.

وفيما يخص البرنامج النووي، أوضح جعفرزاده أنه عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأول مرة عن موقع نطنز النووي في أغسطس 2002، كان أمام العالم فرصة سانحة لإنهاء هذا البرنامج في مراحله المبكرة. لكنه أشار إلى أن سياسة الاسترضاء التي تم اتباعها آنذاك فتحت الأبواب أمام النظام الإيراني. وأضاف أن العالم وقف يراقب بينما قام النظام بتوسيع برنامجه وامتداده إلى مواقع ومشاريع متعددة بهدف الوصول إلى التسلح النووي.

تكلفة فلكية ومحاولة يائسة للبقاء

أكد جعفرزاده أن الهجمات التي وقعت في شهر يونيو الماضي لم تعنِ إطلاقاً أن النظام قد تخلى عن برنامجه النووي. وكشف أن النظام الإيراني قد أنفق ما يصل إلى تريليوني دولار على هذا البرنامج، موضحاً أن هذا الرقم يتجاوز إجمالي العائدات النفطية التي حققتها إيران منذ وصول الملالي إلى السلطة.

وفسّر هذا الإنفاق الهائل بأن النظام يعتبر البرنامج النووي أداة رئيسية لضمان بقائه واستمراريته. واعتبر جعفرزاده أن الأنشطة النووية المكتشفة مؤخراً تمثل محاولة في اللحظة الأخيرة من قبل النظام لمعرفة سبل إعادة بناء وتصحيح وإحياء برنامج أسلحته النووية. وختم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات تظهر مدى يأس النظام، حيث أن هذا البرنامج هو الشيء الوحيد الذي اعتمدوا عليه من أجل البقاء.