الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة النهار: مجلس المقاومة الإيرانية يعلن جاهزيته للحكم ويؤكد أن خطته تمنع...

صحيفة النهار: مجلس المقاومة الإيرانية يعلن جاهزيته للحكم ويؤكد أن خطته تمنع الفوضى

0Shares

صحيفة النهار: مجلس المقاومة الإيرانية يعلن جاهزيته للحكم ويؤكد أن خطته تمنع الفوضى

نشرت صحيفة النهار تقريراً مفصلاً عبر موقعها يسلط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة للانتقال الديمقراطي. ويأتي هذا الإعلان الاستراتيجي في ظل تصعيد عسكري أمريكي-إسرائيلي غير مسبوق ضد طهران ومقتل خامنئي. وتناول التقرير مقابلة خاصة مع عضو المجلس مهدي عقبائي، الذي أكد استعداد المقاومة الكامل لإدارة البلاد وتجنب الفوضى عبر خطة سياسية واجتماعية متكاملة.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن ملامح الحكومة المؤقتة لإيران الحرة

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة لنقل السيادة للشعب، مرتكراً على: إقامة جمهورية تعددية، ضمان حرية التعبير والأحزاب، وفصل الدين عن الدولة. كما يشدد البرنامج على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وتفكيك كافة المؤسسات القمعية، وإلغاء عقوبة الإعدام، تماشياً مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

نحو جمهورية ديمقراطية ترفض الاستبداد وتصون كرامة الإنسان

تشكيل الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

أوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن يوم السبت 28 فبراير 2026 عن تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية. واستند هذا الإعلان إلى الخطة الاستراتيجية المكونة من 10 نقاط والتي طرحتها السيدة مريم رجوي. وتهدف الخطة إلى بناء جمهورية تعددية، وضمان حرية التعبير وتأسيس الأحزاب، وتفكيك قوات الحرس ووزارة المخابرات ومجلس الثورة الثقافية. كما تنص صراحة على ضمان الحريات، والفصل التام بين الدين والحكومة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، واستقلال القضاء، والالتزام بإيران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل.

منعطف تاريخي وانهيار استراتيجية النظام

وفي قراءته للمشهد الحالي الميداني، صرح عضو المجلس مهدي عقبائي لـالنهار قائلاً: ما تشهده إيران اليوم، وتحديدًا منذ اندلاع شرارة الانتفاضة الكبرى في الأيام الأخيرة من عام 2025، ليس مجرد موجة احتجاجية عابرة، بل هو منعطف تاريخي حاسم يأتي بعد نضال دام 47 عامًا.

وأكد عقبائي ضعف النظام الحالي وعزلته، مضيفاً: تستند توقعاتنا إلى قراءة دقيقة للواقع الميداني؛ فنظام ولاية الفقيه قد استنفد معظم مخزونه الاستراتيجي للبقاء، وهو اليوم في أضعف حالاته، محاصراً بين مطرقة الغضب الشعبي وسندان العزلة الدولية.

رئيسة البرلمان الأوروبي: نهاية عهد خامنئي يجب أن تطوي صفحة الديكتاتورية

دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى استغلال “نهاية عهد خامنئي” كتحول تاريخي لإنهاء عقود من الاستبداد في إيران. وأكدت ميتسولا أن الوقت قد حان لينال الشعب الإيراني حريته المستلبة منذ 47 عاماً، مشددة على دعم البرلمان الأوروبي لتطلعات الإيرانيين في بناء مستقبل ديمقراطي يقوم على الحرية والعدالة.

دعم أوروبي صريح لمرحلة ما بعد الديكتاتورية الدينية

خريطة طريق واضحة وحسم المعركة

وتوقع عقبائي تصاعداً حاسماً في المواجهات، حيث قال: في المرحلة المقبلة، سنشهد تصاعداً نوعياً في عمليات المواجهة التي يقودها ‘الشباب الثوار’ ضد مراكز القمع التابعة للحرس، الذي يُعد العمود الفقري لهذا النظام. لقد تغيرت المعادلة الآن؛ ولم يعد السؤال ‘هل سيسقط النظام؟’ بل ‘متى سيسقط؟’.

وحول المسار السياسي القادم، أضاف عقبائي نصاً: نحن أمام استحقاق وطني، حيث طرحت مريم رجوي خريطة طريق واضحة لا لبس فيها: إسقاط النظام، وتشكيل حكومة موقتة لمدة لا تتجاوز الـ 6 أشهر، مهمّتها الوحيدة والرئيسية هي نقل السيادة إلى الشعب عبر تنظيم انتخابات حرّة لجمعية تأسيسية تضع دستوراً جديداً للبلاد. نحن ذاهبون نحو حسم المعركة بين الشعب وجلاديه، ولا عودة إلى الوراء إطلاقاً.

الاستعداد للحكم وتبديد مخاوف الفوضى

وفي ختام التقرير، ورداً على التساؤلات حول قدرة المجلس على استلام الحكم وإدارة البلاد وتجنب الفوضى، أكد عقبائي أنهم مستعدون لذلك تماماً.

وفند عقبائي تلك المخاوف بحسم، قائلاً: الخوف من الفوضى أو البديل المجهول هو ذريعة يروج لها النظام وأطراف التخاذل لإطالة عمر الديكتاتورية. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الائتلاف السياسي الأقدم والأكثر تنظيماً في تاريخ إيران المعاصر، ولديه برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي متكامل.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة