وحدات المقاومة ترفع لافتات ضخمة لقيادة المقاومة في طهران وأصفهان ورفسنجان
في تحدٍ مباشر للأجهزة الأمنية والقمعية التابعة لنظام الملالي، وفي سياق تصاعد الحراك الثوري، نفذت وحدات المقاومة البطلة في يوم 28 فبراير سلسلة من العمليات الجريئة التي تركزت على رفع لافتات ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وكتابة شعارات استراتيجية في مدن رئيسية هي: طهران، أصفهان، ورفسنجان.
تحمل هذه النشاطات رسالة سياسية عميقة تؤكد على رفض الماضي والحاضر الاستبداديين، والتمسك بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
جسور العاصمة تنبض بـ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
في قلب العاصمة طهران، التي تعد مركز الثقل الأمني والسياسي للنظام، نفذت وحدات المقاومة عملية ميدانية بالغة الجرأة. ففي إحدى المناطق الأكثر ازدحاماً واكتظاظاً بالمارة، تمكن الثوار من اختراق الرقابة الأمنية المشددة في وضح النهار وتعليق لافتة ضخمة من أعلى جسر للمشاة، تحمل صورة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وقد كُتب على هذه اللافتة الاستراتيجية بخط عريض ليلفت أنظار آلاف المارة والسيارات: لقد انتهى عصر أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية (نظام الملالي) أو (نظام الشاه).
هذا الشعار، المرفوع عالياً في سماء طهران، يمثل ضربة قاضية لمحاولات فلول النظام السابق استغلال دماء المنتفضين، ويؤكد بوضوح أن الشعب الإيراني يطمح لجمهورية ديمقراطية حرة. وفي عملية منفصلة في العاصمة، رفعت الوحدات لافتة أخرى كُتب عليها: التحية لمريم رجوي، في إعلان صريح عن الالتفاف الشعبي حول قيادة المقاومة.
أصفهان: تجديد العهد مع القيادة
امتد الحراك إلى مدينة أصفهان الاستراتيجية، حيث تواصل وحدات المقاومة ترسيخ حضورها الميداني. وقد زينت الوحدات جدران المدينة وشوارعها بشعار: التحية لرجوي. يعكس هذا الشعار، في ظل ظروف القمع القاسية، ولاء الشباب الثائر للقيادة التاريخية للمقاومة، ويؤكد أن إرادة الصمود لا يمكن كسرها.
رفسنجان: بشارة زحف جيش التحرير
في مدينة رفسنجان، التي تحمل دلالات سياسية واقتصادية هامة، وجهت وحدات المقاومة رسالة رعب مباشرة إلى قادة النظام عبر شعار حاسم: جيش التحرير قادم.
هذا الشعار لا يعبر فقط عن الأمل، بل يحمل وعيداً صريحاً للملالي والحرس بأن مرحلة الإسقاط لا محالة، وأن المقاومة تمتلك القوة المنظمة القادرة على حسم المعركة.
تثبت نشاطات يوم 28 فبراير أن وحدات المقاومة تمتلك زمام المبادرة الميدانية. من خلال تعليق صور السيدة مريم رجوي في أكثر المواقع ازدحاماً والتأكيد على رفض نظام الشاه ونظام الملالي معاً، يقدم هؤلاء الثوار بديلاً واضحاً المعالم لشعبهم وللعالم. إنهم يؤكدون أن مستقبل إيران لن يُصنع في الغرف المغلقة للأنظمة البائدة أو الحالية، بل يُكتب اليوم في شوارع طهران وأصفهان ورفسنجان بأيدي أبنائها، تمهيداً لقيام جمهورية ديمقراطية مستقلة.
- تلفزيون بي إف إم الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة وتدير عمليات الإطاحة بـ النظام الإيراني

- النظام الإيراني يخشى السلام أكثر من الحرب

- لماذا تُعد المقاومة المنظمة المسار الوحيد نحو إيران حرة؟

- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه

- شاب على حافة الإعدام يهزم آلة القمع الإيرانية

- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ


