تظاهرات الإيرانيين الأحرار أمام سفارات النظام في أوروبا وأستراليا دعماً للحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
شهدت عدة عواصم أوروبية، بالإضافة إلى العاصمة الأسترالية، يومي 1 و2 مارس 2026 سلسلة من التظاهرات الحاشدة التي نظمها أنصار الانتفاضة ومؤيدو المقاومة الإيرانية أمام سفارات نظام الملالي. وجاءت هذه الوقفات الاحتجاجية دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني الباسلة في الداخل، وتأييداً للإعلان الاستراتيجي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، استناداً إلى المبادئ الديمقراطية التي أرستها خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
ففي العاصمة الألمانية برلين، احتشد المتظاهرون يوم 2 مارس أمام سفارة النظام، مرددين شعارات تطالب بإسقاط الدكتاتورية الدينية بشكل كامل. وركز المشاركون في برلين على البند الأول من خطة السيدة رجوي، والمتمثل في الرفض القاطع لمبدأ ولاية الفقيه، والمطالبة بتأسيس جمهورية تعددية حرة تستمد شرعيتها حصراً من أصوات الشعب عبر صناديق الاقتراع، مؤكدين أن لا عودة لدكتاتورية نظام الشاه المقبورة.
وفي كوبنهاغن بالدنمارك، نظم أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة وقفة احتجاجية غاضبة أمام السفارة في اليوم ذاته. ورفع المتظاهرون لافتات تدعم البنود المتعلقة بحقوق الإنسان في خطة النقاط العشر، مشددين على ضرورة الالتزام الصارم بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام التي يستخدمها النظام كأداة ترهيب، مع المطالبة بتفكيك الأجهزة القمعية ومحاسبة قادة النظام على مجازرهم المستمرة.
أما في العاصمة السويدية ستوكهولم، فقد تحولت الساحة المقابلة لسفارة النظام إلى منبر للتنديد بالقمع والمطالبة بالحرية. وسلط المتظاهرون الضوء على محور الحريات في الخطة الديمقراطية، مطالبين بضمان حرية التعبير، والصحافة، وتأسيس الأحزاب. كما صدحت حناجرهم عالياً دعماً للبند الذي ينص صراحة على تحقيق المساواة الكاملة والتامة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية، والسياسية، والاجتماعية.
وفي أستراليا، استبق أنصار المقاومة في العاصمة كانبرا التحركات الأوروبية بتظاهرة حاشدة يوم 1 مارس أمام سفارة النظام الإيراني هناك. وأكد المحتشدون دعمهم الكامل لمبدأ الفصل التام بين الدين والدولة، وهو أحد الأركان الحيوية في خطة النقاط العشر، مطالبين بإنهاء تدخل المؤسسة الدينية في شؤون الحكم، وضمان حرية المعتقد، وتأسيس نظام قضائي عادل ومستقل يلغي محاكم الثورة الاستثنائية.
واختتمت التحركات في مدينة برن السويسرية في 2 مارس، حيث تجمع الإيرانيون الأحرار لتجديد العهد مع وحدات المقاومة في الداخل والتأكيد على شرعية الحكومة المؤقتة. وركز المحتشدون على الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية لميثاق السيدة رجوي، منادين بضرورة توفير العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العمال والمزارعين. كما شددوا على دعمهم الراسخ لبناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، ومكرسة لتعزيز السلام والتعاون الإقليمي والدولي.
- تظاهرة باريس الكبرى: صرخة الشتات الإيراني تعري هشاشة النظام وتؤكد حتمية البديل الديمقراطي في عام 2026

- الحكم بالإعدام للمرة الثانية على يعقوب درخشان، السجين المناصر لمنظمة مجاهدي خلق في مدينة رشت

- الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شبكة مرتبطة بتصدير الغاز الإيراني

- الرئيس اللبناني: إيران تستخدم لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة

- ممرضو إيران بين مطرقة الاستغلال وسندان الهجرة: أزمة بنيوية تهدد الأمن الصحي

- نظام الملالي وأزمة البقاء: هل تنجح آلة القمع في احتواء بركان الغضب القادم؟


