نيوزماكس: مستقبل إيران تصنعه المقاومة برفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه
في مقابلة تلفزيونية مع قناة نيوزماكس ، أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن مستقبل إيران سيصنعه أولئك الذين ناضلوا ودفعوا أثماناً باهظة من أجله على مدار 47 عاماً.
Told @NewsMax TV that the future of Iran will be shaped by those who have fought for it for the past 47 years, and that it will be a free republic, rejecting the past dictatorship of the Shah and the current theocracy. #FreeIran pic.twitter.com/YigLb2uP1s
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 8, 2026
وشدد جعفرزاده على أن المسار الوحيد والمضمون للبلاد يتجه نحو تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية. وأعلن الرفض القاطع لدكتاتورية الماضي المتمثلة في نظام الشاه والدكتاتورية الدينية الحالية المتمثلة في سلطة الولي الفقيه.
وأوضح جعفرزاده في حديثه أن الصراع الحقيقي والعميق في إيران ليس وليد اللحظة. بل هو صراع يدور منذ عقود بين الشعب والمقاومة المنظمة من جهة، والنظام القمعي الحاكم من جهة أخرى.
وللبرهنة على قوة الحراك الداخلي، أشار إلى الهجوم الجريء الذي نفذته وحدات المقاومة على المقر المركزي لقيادة النظام في العاصمة طهران. وجاء هذا الهجوم قبل أيام من بدء التصعيد الدولي، وأسفر عن خسائر فادحة في صفوف حرس النظام الإيراني.
واعتبر هذا الهجوم دليلاً قاطعاً على أن المطالبة العارمة بالتغيير تنبع من الداخل الإيراني وتعتمد على قوة منظمة تقاتل على الأرض. كما استشهد بحدوث تسع جولات من الانتفاضات الشعبية منذ عام 2017 شملت 31 محافظة.
وذكر أن المتظاهرين رددوا هتافات تطالب بإسقاط الدكتاتور والموت للظالم أياً كان. وهذا يؤكد أن نضال الشعب الإيراني يرتكز حصرياً على قيم الحرية والديمقراطية.
وفي سياق تقييمه للبدائل السياسية، رفض جعفرزاده بشكل قاطع أي دور لابن الدكتاتور المخلوع. وأكد أنه لا يمتلك أي صلة بالواقع أو أي شرعية، ولا يمثل سوى استبداد نظام الشاه البائد، مشدداً على أن حقبة الدكتاتورية قد ولت إلى غير رجعة.
وأكد أن التغيير الحقيقي وإدارة المرحلة الانتقالية سيقودهما من صمدوا وقاتلوا طوال العقود الماضية. وفي هذا الصدد، سلط الضوء على الإعلان الاستراتيجي للسيدة مريم رجوي بتشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني.
وأوضح أن الخطة تتضمن إجراء انتخابات حرة وشفافة خلال ستة أشهر لتأسيس جمعية تأسيسية وصياغة دستور جديد.
واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن النظام يفتقر لأي خليفة قادر على إدارة الأزمة، وأن الشعب الإيراني قد حسم أمره برفض هذا النظام برمته، وهو مستعد تماماً لبناء جمهوريته الديمقراطية المنشودة.
- مؤتمر إيران الحرة 2026 بباريس يرسم خارطة طريق إسقاط دكتاتورية الملالي نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة

- تظاهرة آلاف الإيرانيين في باريس دعماً للجمهورية الديمقراطية في إيران

- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة

- وزير الدفاع الألماني الأسبق: إيرانُ ليست أزمةً بلا حل، والاسترضاءُ أو الحربُ خيارانِ فاشلانِ

- نداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني لمخطط مریم رجوي

- قراءة في بيان الـ 3000 شخصية عالمية: اعتراف دولي بالبديل الديمقراطي في عشية 20 يونيو


